وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران تستخدم قاعدتي تشابهار وقشم لتنفيذ ضربات بحرية بطائرات مسيرة

11/23/2021

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إن إيران تستخدم قاعدتي "تشابهار" و"قشم" لشن هجمات بطائرات مسيرة على أهداف بحرية، مضيفًا أن هاتين القاعدتين تُستخدمان لتخزين طائرات مسيرة مقاتلة.

وأوضح غانتس، في مؤتمر أمني في جامعة رايشمان، اليوم الثلاثاء 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن طائرات مسيرة هجومية متقدمة من طراز "شاهد" ما زالت متمركزة في القاعدتين.
ودعا وزير الدفاع الإسرائيلي الدول العربية الخليجية، بما في ذلك البحرين والإمارات العربية المتحدة، اللتان قامتا بتطبيع علاقاتهما مع إسرائيل العام الماضي، للعمل معًا ضد تهديدات الطائرات الإيرانية المسيرة.
وقال قائد سلاح الجو الإسرائيلي، الجنرال أميكام نوركين، في المؤتمر: "هذه فرصة عظيمة لإجراء اتصالات وبناء خطة دفاعية لجميع الدول التي لها مصلحة مشتركة في الدفاع عن النفس".
وشدد مخاطبًا الدول العربية في المنطقة: "يمكننا المساعدة بشكل كبير [في مكافحة الطائرات المسيرة]؛ من ناحية المعلومات الاستخبارية والاستطلاع والتعقب".
ويأتي الكشف عن قاعدتين عسكريتين إيرانيتين لشن هجمات بطائرات مسيرة في المنطقة، في الوقت الذي أعلن فيه وزير الدفاع الإسرائيلي، بني غانتس، في وقت سابق، أن القوات الإيرانية تدرب "إرهابيين" من اليمن والعراق وسوريا ولبنان، في قاعدة في "كاشان"، على استخدام الطائرات المسيرة.
وقال غانتس، في مؤتمر في معهد جامعة "الرايخمان" لسياسة مكافحة الإرهاب في هرتسليا يوم الأحد: "هذه القاعدة هي المقر الرئيسي لآلية إيران لتصدير الإرهاب الجوي إلى المنطقة".
وجاءت هذه التصريحات بعد أن اتهمت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل النظام الإيراني بالتورط في الهجوم في أعقاب غارة بطائرة مسيرة على سفينة "ميرسر" التي تديرها إسرائيل قبالة سواحل عمان.
ونشرت القيادة المركزية الأميركية معلومات وصورًا عن الهجوم، مؤكدة أن الطائرة المسيرة المستخدمة فيه صنعت في إيران.
كما يُتهم النظام الإيراني بالتورط في ضربات بطائرات مسيرة على مواقع وقوات أميركية في العراق من خلال دعم الميليشيات الشيعية في العراق، وكذلك دعم الحوثيين اليمنيين في هجماتهم بالطائرات المسيرة ضد المملكة العربية السعودية.
كما يدعم النظام الإيراني الجماعات المسلحة في لبنان والأراضي الفلسطينية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت: "إيران تحاصر إسرائيل، لم تعد ملاحقة الإرهابيين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، خلال تنفيذ مهامهم، منطقيًا، علينا أن نذهب إلى المصدر".
كما تحدث بينيت عن إمكانية إحياء الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية، قائلًا إنه حتى لو كانت هناك عودة إلى الاتفاق النووي، فإن إسرائيل لن تكون ملزمة به.
يذكر أن إسرائيل والدول العربية في المنطقة تنتقد الاتفاق لعدم تضمنه برنامج إيران الصاروخي، وتدخل طهران في الشؤون الداخلية للمنطقة.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها