"الأركان" الإيراني: التعاون العسكري مع موسكو "ينمو ويتسع".. وخامنئي يدعم تطوير العلاقات

10/20/2021

قال محمد باقري، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، إن المرشد الإيراني على خامنئي يولي "أهمية خاصة" لتطوير العلاقات بين طهران وموسكو"، في إشارة إلى توسيع التعاون العسكري بين البلدين.

وأشار باقري، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا، إلى سوريا كمثال على التعاون المكثف بين إيران وروسيا، قائلًا: "لقد بذلنا جهودًا واسعةً للحفاظ على السيادة السورية".
وأضاف باقري، الموجود حاليًا في روسيا، أن طهران وموسكو دعمتا دائما بعضهما البعض على الساحة الدولية، و"لا يوجد سوء تفاهم أو غموض في الساحة العسكرية".
ووصف المسؤول العسكري الإيراني الكبير التعاون العسكري بين إيران وروسيا بأنه "ينمو ويتسع"، وقال إن المرشد علي خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي "يوليان أهمية خاصة لطوير العلاقات مع موسكو".
وفي إشارة إلى رفع حظر الأسلحة الذي فرضه مجلس الأمن الدولي على إيران منذ أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، قال باقري: "أتيحت لنا الفرصة لإبرام عقود مع الجانب الروسي لشراء أسلحة، وخلال هذه الرحلة والاجتماعات التي جرت، كانت هناك محادثات حول شراء أسلحة والعقود التي أبرمناها مع الجانب الروسي في هذا الصدد".
وأضاف أن لجنة عسكرية إيرانية روسية مشتركة ستعقد في طهران في غضون ثلاثة أشهر.
وقال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الاثنين، في إشارة إلى عقود شراء طائرات مقاتلة وطائرات تدريب وطائرات عمودية مقاتلة من روسيا، إن هذه العقود أبرمت بعد رفع حظر الأسلحة على إيران.
ويرى الكثيرون أن قضية التعاون الوثيق بين روسيا وإيران، والاتفاقية الإيرانية الصينية لمدة 25 عامًا، هي جزء من سياسات النظام الإيراني المعادية للغرب.
وفي ديسمبر (كانون الأول) 2019، أشار باقري إلى أن خامنئي يعتبر العلاقات الإيرانية الصينية استراتيجية، قائلًا: "تمت صياغة وثيقة مهمة في جمهورية إيران الإسلامية حول استراتيجية 25 عامًا من العلاقات بين البلدين، والتي تم تقديمها أيضًا إلى المسؤولين الصينيين."
كما قال رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، في فبراير (شباط) الماضي، عن سبب زيارته لروسيا، إنه يحمل رسالة خامنئي إلى بوتين، والتي تعتبر في إطار العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
وانتقد الكثيرون في إيران الاتفاقية الإيرانية الصينية التي تبلغ مدتها 25 عامًا، حيث يعتقد البعض أن اتفاقيات الصين مع دول أخرى أدت في النهاية إلى فقدان استقلال تلك الدول سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا. وقد واجه نوع العلاقات بين إيران وروسيا انتقادات داخل إيران.
وفي أواخر أبريل (نيسان) 2021، أثار نشر ملف صوتي لوزير الخارجية آنذاك، محمد جواد ظريف، حول عرقلة روسيا للاتفاق النووي ردود فعل كثيرة.
وقال ظريف في جزء من الملف الصوتي: "لم يكن هدف الروس التوصل إلى اتفاق نووي، وعندما رأوا أننا نتوصل إلى اتفاق، بدأوا في خلق العراقيل". كما أشار ظريف إلى أن "زيارة قاسم سليماني لروسيا في ذلك الوقت جاءت بإرادة موسكو وليس بإرادتنا".
وذكر أنه يكفي استعراض الأحداث التي وقعت في الأشهر الستة بين وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق النووي وتنفيذه. وكان آخرها الهجوم على السفارة السعودية واحتجاز سفينتين أميركيتين، وأولهما رحلة قاسم سليماني إلى روسيا.
وأشار ظريف أيضًا إلى أن زيارة سليماني لروسيا في ذلك الوقت كانت "بإرادة موسكو وليس بإرادتنا".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها