• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تصاعد التوتر بين طهران وباكو.. والحرس الثوري يتهم الرئيس الأذربيجاني بـ"التأثر بإسرائيل"

30 سبتمبر 2021، 11:59 غرينتش+1آخر تحديث: 08:18 غرينتش+1

في مؤشر جديد على تصاعد التوتر في العلاقات الإيرانية الأذربيجانية، وصف قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور، التصريحات الأخيرة للرئيس الأذربيجاني بأنها "غير واقعية" و"استفزازية" واتهمه بـ"التأثر بإسرائيل".

وجاءت هذه التصريحات قبل يوم من بدء مناورة "فاتحو خيبر" المقرر إجراؤها في شمال غربي إيران.
وبحسب موقع "سباه نيوز"، قال باكبور، بالتزامن مع إعلان المسؤولين العسكريين الإيرانيين عن إجراء تدريبات على حدود مناطق ناغورنو كاراباخ المحررة، إن "دول الجوار تعرف أكثر من أي شخص آخر أسباب إجراء التدريبات الإيرانية"، داعيًا المسؤولين الأذربيجانيين أن لا "يسمحوا لإسرائيل" بجعل أرض هذا البلد منصة لتحقيق أهدافها".
وتصاعدت التوترات بين إيران وأذربيجان بعد مناورة عسكرية استضافتها جمهورية أذربيجان وحضرتها باكستان وتركيا في سبتمبر (أيلول) من هذا العام.
وبعد أيام قليلة من هذا التمرين، خضعت الشاحنات الإيرانية المتجهة إلى أرمينيا لقيود ورسوم جمركية أعلى مما كانت عليه في الماضي، وتم اعتقال سائقين إيرانيين.
وردًا على هذا الإجراء، طالبت وزارة الخارجية الإيرانية، في 19 سبتمبر، بالإفراج الفوري عن هؤلاء السائقين، وبعد أيام قليلة، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إجراء مناورات في شمال غربي البلاد، دون تحديد الزمن الدقيق لها.
في غضون ذلك، حدد كيومرث حيدري، قائد القوات البرية للجيش الإيراني، اليوم الخميس 30 سبتمبر (أيلول)، موعد مناورة "فاتحو خيبر" وقال إنها ستقام يوم الجمعة، الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، في شمال غربي البلاد.
وسبق ووصف الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في 27 سبتمبر (أيلول)، هذه المناورة بأنها "حق سيادي لإيران"، لكنه قال: "لماذا لم تقم إيران بإجراء مناورة عسكرية خلال الثلاثين عامًا الماضية، عندما كانت أرمينيا تحتل المناطق الحدودية الثلاث وهي: فضولي وغابرييل وزانكلان؟"
وأوضح علييف أن أذربيجان احتجت شفويا وخطيا، واستدعت السفير الإيراني للاحتجاج على استمرار دخول الشاحنات الإيرانية إلى كاراباخ الجبلية (منطقة خانكندي).
وفيما يتعلق بحركة مرور الشاحنات الإيرانية، قال الرئيس الأذربيجاني إن بلاده احتجت مرارًا وتكرارًا على استمرار دخول الشاحنات الإيرانية إلى ناغورنو كاراباخ (منطقة خانكاندي)، ولكن مع ذلك دخلت 60 شاحنة إيرانية إلى ناغورنو كاراباخ دون إذن من أذربيجان، اعتبارًا من 11 أغسطس (آب) حتى 11 سبتمبر (أيلول).
وردًا على تصريحات رئيس جمهورية أذربيجان، قال سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن "إيران لن تتسامح مع وجود النظام الصهيوني بالقرب من حدودها، وستتخذ أي إجراء تراه ضروريًا لأمنها القومي".
وفي وقت سابق، وصف مسؤولون إيرانيون آخرون، من بينهم عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، فدا حسين مالكي، المناورة المشتركة لجمهورية أذربيجان مع باكستان وتركيا بـ"تحركات مشبوهة"، وقد حذر من دور إسرائيل في هذه الأعمال.
يذكر أنه منذ بداية العلاقات السياسية الكاملة مع أذربيجان في عام 2013، وافتتاح السفارة في باكو في عام 2014، كان لإسرائيل تعاون عسكري وأمني مكثف مع هذه الجارة الشمالية لإيران.
ويبدو أن المسؤولين الإيرانيين يتهمون إسرائيل بمحاولة تعطيل العلاقات بين طهران وباكو.

الأكثر مشاهدة

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"
1

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"

2

ترامب ينشر مقطع رسوم متحركة يأمر فيه بشن هجوم على هدف يحمل عَلم إيران‌

3

الرئيس الإيراني يشكر البابا ليو على "موقفه الأخلاقي والعقلاني"

4

متحدثة الجيش الإسرائيلي: لبنان تحول من دولة إلى رهينة "بين مخالب الملالي" في إيران

5

موازنة الصین "الصعبة" تجاه إیران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"رويترز": الولايات المتحدة تفاوضت مع الصين لخفض مشترياتها من النفط الإيراني

29 سبتمبر 2021، 08:02 غرينتش+1

قال مسؤولون أميركيون وأوروبيون لـ"رويترز"، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول)، إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع الصين لخفض مشترياتها من النفط الخام من إيران.

وتشير "رويترز" إلى أن الشركات الصينية تواصل شراء النفط الإيراني على الرغم من العقوبات الأميركية، ولهذا السبب تمكن الاقتصاد الإيراني من الصمود أمام العقوبات الأميركية واسعة النطاق.

وقال مسؤول أميركي كبير لـ"رويترز"، طالبا عدم الكشف عن هويته: "نحن على علم بشراء شركات صينية للنفط الإيراني".

وأضاف: "لقد استخدمنا حتى الآن صلاحيات العقوبات لدينا لمواجهة التحايل على العقوبات المفروضة على إيران، بما في ذلك تلك التي تتاجر مع الصين، وسنواصل القيام بذلك إذا لزم الأمر".

وواصل المسؤول الأميركي الكبير: "لكننا أثرنا هذه القضية دبلوماسيا مع الصينيين في سياق مفاوضاتنا وسياستنا بشأن إيران، ونعتقد بشكل عام أن هذه طريقة أكثر فاعلية لمعالجة مخاوفنا".

وذكر مسؤول أوروبي لـ"رويترز" أن هذه هي إحدى القضايا التي أثارتها ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأميركي، مع المسؤولين الصينيين خلال زيارة للصين في أواخر يوليو (تموز) الماضي. وأضاف هذا المسؤول الأوروبي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الصين تحمي إيران، وأن السؤال بالنسبة للغرب الآن هو مقدار النفط الذي ستشتريه الصين من إيران.

وفي هذا الصدد، دعا مسؤول في مكتب الرئيس الفرنسي الصين إلى إبداء موقفها من المفاوضات الخاصة بإحياء الاتفاق النووي والعمل بشكل أكثر حسماً.

وقبل العقوبات الأميركية، كانت إيران تصدر 2.5 مليون برميل من النفط يوميًا، منها 700 ألف برميل تذهب إلى الصين.

يذكر أن الصين هي الزبون الرئيسي الوحيد الذي يواصل استيراد النفط من إيران. وفي العام الماضي، أظهرت إحصاءات الجمارك الصينية أنها استوردت 80 ألف برميل من النفط يوميًا من إيران، لكن شركات تتبع ناقلات النفط قدرت المبيعات الفعلية للنفط الإيراني إلى الصين بحوالي 320 إلى 550 ألف برميل.

وهذا العام، يقدر الرقم بـ577 ألفا إلى مليون برميل، بينما تزعم الجمارك الصينية في الإحصاءات الرسمية أنها لم تشتر برميلًا واحدًا من النفط من إيران في عام 2021.

وكانت "رويترز" و"بلومبرغ" قد ذكرتا في وقت سابق أن جزءًا كبيرًا من النفط الإيراني يدخل الصين تحت اسم دول أخرى، بما في ذلك العراق والإمارات وعمان وماليزيا.

كما كتبت "رويترز" في تقرير لها يوم 22 يوليو (تموز)، نقلاً عن 7 مصادر مطلعة، أنه بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات على النفط الإيراني والفنزويلي، لعبت شركة كونكورد بتروليوم الصينية، التي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها قبل عامين، دورًا محوريًا في صفقات النفط للبلدين.