
الرئيس الإيراني: ضعف الجبهة الداخلية في ظل الضغوط الخارجية يسبب أضرارًا جسيمة
قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، خلال اجتماع الجمعية العامة للبنك المركزي، إن ضعف الجبهة الداخلية في ظل الضغوط الخارجية يسبب أضرارًا جسيمة للبلاد.

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، خلال اجتماع الجمعية العامة للبنك المركزي، إن ضعف الجبهة الداخلية في ظل الضغوط الخارجية يسبب أضرارًا جسيمة للبلاد.

أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، مجددًا عن اعتراف الحكومة بالاحتجاجات الشعبية، قائلة: "ندرك أن الضغوط الاقتصادية تسبب معاناة للشعب، وهذا الأمر منفصل تمامًا عن القضايا السياسية".

أفاد موقع "أمير كبير" أن مجموعة من طلاب جامعة فردوسي في مدينة مشهد، شمال شرق إيران، أصدرت بيانًا دعت فيه للاحتجاجات، يوم الأربعاء 31 ديسمبر (كانون الأول).

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 31 ديسمبر (كانون الأول)، مخرجات اجتماع الرئيس بزشكيان مع ممثلي التجار، واستمرار الجدل بشأن تعيين محافظ البنك المركزي، واعتراف الحكومة بمشروعية الاحتجاجات. فضلاً عن تحديات الملف النووي والتهديدات الأميركية، والوساطة بين طهران وواشنطن.

أعلن اتحاد عمال شركة النقل الجماعي في طهران وضواحيها دعمه للاحتجاجات الشعبية، مؤكدًا أن "للمواطنين المحرومين الحق في النزول إلى الشوارع ضد السياسات القمعية، والهجوم الحكومي على مستوى المعيشة العامة، والفساد البنيوي، والفجوات الطبقية".

أشارت الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية الإسرائيلية على منصة "إكس"، ردًا على تعيين أحمد وحيدي نائبًا لقائد الحرس الثوري الإيراني، إلى أنه مطلوب من قِبل "الإنتربول"؛ بسبب دوره في مقتل 85 شخصًا، إثر الهجوم على المركز اليهودي في الأرجنتين.
في اليوم الرابع من الاحتجاجات في إيران، خرج أهالي مدينة "فسا"، التابعة لمحافظة فارس، جنوب إيران، يوم الأربعاء 31 ديسمبر (كانون الأول).

أصدر المرشد الإيراني، علي خامنئي، قرارًا بتعيين أحمد وحيدي نائبًا لقائد الحرس الثوري الإيراني.

قال نائب وزير الداخلية الإيراني، محمد بطحائي، تعليقًا على الاحتجاجات السلمية للشعب: "يجب ألا يُسمح بتحويل الضغوط الاقتصادية إلى أداة لعمليات نفسية من قبل الأعداء".

في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية في إيران، عبّر عدد من المسؤولين والسياسيين والمؤسسات الدولية والشخصيات السياسية والمدنية داخل البلاد وخارجها عن مواقفهم إزاء هذه التطورات.

طالبت الصفحة الفارسية لوزارة الخارجية الأمريكية، عبر منصة "إكس"، النظام الإيراني بإنهاء عمليات قمع المواطنين فوراً، معربةً عن قلقها البالغ إزاء ممارسات الترهيب والعنف واعتقال المتظاهرين السلميين في إيران.

حذر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، من أن أي محاولة لإطلاق صاروخ باليستي نحو إسرائيل من قبل النظام في طهران ستكون لها «نتائج ودمار شامل في إيران»، مشددًا على أمله بأن لا يرتكب النظام الإيراني مثل هذا الخطأ.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع شبكة «نيوزماكس»، تعليقًا على الاحتجاجات الجارية في إيران، إن أي تغيير محتمل في هذا البلد «سيأتي من الداخل». وأكد أن هذا التغيير مرهون بقرار الشعب الإيراني، مضيفًا: «نحن نفهم ما يمرّ به الإيرانيون ونتعاطف معهم بعمق».

عبّر عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الجمهوري، روجر ويكر، في منشور على منصة "إكس" عن دعمه للاحتجاجات في إيران، وكتب أن الإيرانيين خرجوا اليوم إلى الشوارع ردًا على ما وصفه بـ"الدمار الاقتصادي الذي فرضته قيادة داعمة للإرهاب".

وجه ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي دعوة للشعب الإيراني للمشاركة في الشوارع وتوسيع الاحتجاجات والاعتصامات الوطنية، مشيرًا إلى أن "إيران وشوارعها ملك للشعب الإيراني".

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء 30 ديسمبر فرض حزمة عقوبات جديدة طالت خمسة إيرانيين وأربع شركات إيرانية، إضافة إلى مواطن من فنزويلا، في إطار تشديد الضغوط على شبكات مرتبطة بالنظام الإيراني.

قال النائب السابق في البرلمان الإيراني، غلام علي جعفر زاده أيمن آبادي، تعليقًا على اليوم الثالث من الاحتجاجات الواسعة: "أشعلنا العالم ضد أنفسنا، والأوضاع ستزداد سوءًا ولن تتحسن. لإنقاذ الثورة والنظام، يجب أن نفعل شيئًا. الناس مكتئبون وغاضبون ومتعبون ومنزعجون".

كتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقال نشرته صحيفة غارديان البريطانية مخاطبًا دونالد ترامب بالقول إنكم لن تهزمونا أبدًا في إيران لكن عبر حوار حقيقي يمكن أن نكون جميعًا رابحين.

أكد الناشط السياسي الإيراني المعتقل، أبو الفضل قدياني، أن المرشد علي خامنئي لن يتنحى عن السلطة عبر "النصح أو الطلب"، معتبرًا أن السبيل الوحيد للتغيير يتمثل في احتجاجات شعبية واسعة وسلمية. ووصف قدياني إنقاذ إيران بأنه مرهون بسقوط النظام.

في ظل استمرار التجمعات الاحتجاجية وإضراب أصحاب الأعمال لليوم الثالث على التوالي، نظم طلاب عدد من جامعات طهران ومدن أخرى، مثل أصفهان ويزد تجمعات احتجاجية، رددوا خلالها شعارات مؤيدة لبهلوي ومعارضة لأركان النظام الإيراني.

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إضافة ستة أشخاص جدد إلى قائمة العقوبات، بينهم خمسة مواطنين إيرانيين ومواطن فنزويلي، على خلفية تورطهم في أنشطة مرتبطة بالصناعات الدفاعية والتسليحية.