
الكشف عن تفاصيل جديدة حول مقتل القاضيين الإيرانيين مقيسه ورازيني
نشرت صحيفة “إيران” تفاصيل جديدة حول كيفية مقتل القاضيين البارزين في المحكمة العليا، محمد مقيسه وعلي رازيني.

نشرت صحيفة “إيران” تفاصيل جديدة حول كيفية مقتل القاضيين البارزين في المحكمة العليا، محمد مقيسه وعلي رازيني.

علقت السجينة السياسية السابقة، آتنا دائمي، على مقتل القاضيين علي رازيني ومحمد مقيّسه، قائلة: "تذكرت الحكم الذي أصدره مقيسه بحقي بالسجن 14 عامًا، وتلك اللحظة التي قال لي فيها:

اتهم عضو لجنة الحكام في اتحاد كرة القدم الإيراني، علي خسروي، بعض المدربين بدفع رشاوى للحكام على مدار 20 إلى 40 عامًا، مؤكدًا أن بعضهم خصص جزءًا من عقودهم لتلك الرشاوى، وقال مخاطبًا المدربين: "إذا كان لا يزال لديكم ذرة من الشرف والنزاهة، فقولوا لأي حكام دفعتم رشاوى".

أيدت محكمة الاستئناف في إيران الأحكام الصادرة بحق 10 نشطاء مدنيين، حيث تم تأييد الأحكام السابقة، التي صدرت بحقهم في المرحلة الابتدائية، بعد اتهامهم بـ"التجسس، والعمل ضد الأمن القومي، والدعاية ضد النظام".

أصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قرارا بتعيين غلام علي حدادعادل عضوًا في "مجلس منظمة البحث والتخطيط التربوي".

عباس شنبه زاده، شقيق المحرر والسجين السياسي حسين شنبه زاده، أشار إلى مقتل القاضي محمد مقيسه وتفاصيل جلسة محاكمة شقيقه. وكتب على منصة "إكس":

لقي رئيس الدائرة 41 في المحكمة العليا بإيران، القاضي علي رازيني، مصرعه، اليوم السبت 18 يناير (كانون الثاني)، إثر إطلاق نار في مبنى قصر العدالة. حين كان برفقة قاضيين آخرين قتل أحدهما فيما أصيب الثاني ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

تشير تقارير حقوقية إلى أن اتفاقية وقف إطلاق النار التي أُعلن عنها هذا الأسبوع بين إسرائيل وحماس تعني هزيمة إيران، الداعم الرئيسي للمجموعة الفلسطينية المسلحة. وذلك وفقًا لما قاله المحتجز السابق في طهران نزار زكا، خلال حديثه لقناة "إيران إنترناشيونال".

كان التوقيع النهائي على اتفاقية التعاون الاستراتيجي الشاملة بين إيران وروسيا، خلال زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى موسكو أحد العناوين الرئيسة في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 18 يناير/كانون الثاني.

محمد مقيسه، المعروف أيضًا باسم ناصريان، كان من أبرز القضاة الداعمين لقمع وإعدام السجناء السياسيين في إيران، ويُعتبر أحد أبرز منتهكي حقوق الإنسان في البلاد.

قلل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، رمضان شريف، من المخاوف في طهران بشأن الرئيس الأميركي القادم دونالد ترامب، الذي فرض عقوبات شديدة على إيران خلال فترته الرئاسية السابقة.

اعترف الموظف بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، آصف ويليام رحمان، أمام محكمة فيدرالية في ألكسندريا، بتسريب وثائق فائقة السرية تكشف عن استعدادات عسكرية إسرائيلية لهجوم انتقامي ضد إيران. وكان رحمان قد أنكر هذه التهم في البداية.

أفادت وسائل إعلام محلية إيرانية، السبت 18 يناير (كانون الثاني)، بأن هجومًا مسلحًا استهدف ثلاثة قضاة من المحكمة العليا في العاصمة طهران.

قدم 15 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الأميركيين مشروع قانون بعنوان "قانون تفكيك الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني"، والذي يهدف إلى إدراج الحوثيين ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية وإضعاف قدراتهم في البحر الأحمر.

أفاد مصدر مطلع لـ"إيران إنترناشيونال" أنه خلال زيارة مسعود بزشكيان إلى موسكو للقاء فلاديمير بوتين، تم إبلاغه ووفده المرافق بأن بوتين غير جاهز لاستقبالهم، وعليهم إما الانتظار وإما العودة إلى الفندق.

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال لقائه نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، أن طهران وموسكو بإمكانهما إتمام الاتفاقيات المتعلقة ببناء محطة نووية في إيران.

قالت الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، في حديثها مع صحيفة "لاستامبا" الإيطالية: "حان الوقت لأن تضغط الهيئات الدولية لحقوق الإنسان والأمم المتحدة على النظام الإيراني لإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وأصحاب الرأي".

بدأت محاكمة نانديتو باديا وجورج ستانا، المتهمين في اعتداء بالسكين على مذيع قناة "إيران إنترناشيونال"، بوريا زراعتي، بمحكمة الجنايات المركزية في إنجلترا وويلز، اليوم الجمعة 17 يناير (كانون الثاني). وشارك المتهمان في جلسة اليوم عبر الفيديو.

نفى وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، دور إيلون ماسك في الإفراج عن تشيشيليا سالا، الصحافية التي اعتقلت في إيران لمدة 20 يومًا، مشيرًا إلى أنه لم يكن له أي دور في هذه القضية، بينما وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية هذه الأنباء بـ"الخيال الإعلامي".

هاجم خطيب جمعة أصفهان، مجتبى ميردامادي، "حق النساء" في دخول الملاعب، قائلاً: "تقويض الاعتقاد والإيمان لدى الناس هو إحدى خطط الأعداء الذين يسعون إلى إضعاف الالتزام بالقرآن، ومن أساليبهم خلع الحجاب والسماح للنساء بدخول الملاعب".

أكد إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، مولوي عبدالحميد، على ضرورة وقف الإعدامات السياسية، قائلاً: "الإعدامات السياسية وخاصة إعدام النساء، وكذلك الإعدامات المتعلقة بالمخدرات، تشكل خطراً ويجب وقفها لتخفيف قلق الشعب الإيراني والمجتمع الدولي".