
هجوم صاروخي إيراني على إسرائيل يخلف عددا من الجرحى
ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن إيران أطلقت نحو 20 إلى 30 صاروخا على إسرائيل مساء الجمعة، حيث سقط ثلاثة منها على الأقل في مناطق مختلفة، بما في ذلك القدس وحيفا ووسط البلاد.

ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن إيران أطلقت نحو 20 إلى 30 صاروخا على إسرائيل مساء الجمعة، حيث سقط ثلاثة منها على الأقل في مناطق مختلفة، بما في ذلك القدس وحيفا ووسط البلاد.

حضر عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، جلسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف لإلقاء كلمة. وأظهرت الصور الحية من التلفزيون دخول الوفود الأوروبية المشاركة في مفاوضات جنيف إلى موقع الاجتماع.

بحسب معلومات تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال" وتقارير نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن أحد أهداف الهجوم الإسرائيلي مساء الخميس في محافظة غلستان كان مصنع إنتاج اليود "كنزر خزر" الواقع في منطقة عقالا.

دعا سفير إيران لدى ألمانيا، مجيد نيلي أحمد آبادي- قبل توجهه إلى جنيف اليوم الجمعة، حيث من المقرر أن تبدأ المفاوضات بين وزير خارجية إيران ونظرائه الأوروبيين- دعا جميع الأطراف إلى "التحرك واتخاذ خطوات".

صرّح مسؤول إيراني رفيع لوكالة "رويترز" أن طهران مستعدة لبحث مسألة تقييد تخصيب اليورانيوم.

أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية بأنه في الوقت، الذي تحوّل فيه التوتر بين إيران وإسرائيل إلى حرب علنية، لم تتخذ الحكومة السورية حتى الآن موقفًا رسميًا، وفضلت الصمت تجاه التطورات الأخيرة.

أكد أحمد علم الهدى ممثل خامنئي في خراسان رضوي أنه لا ينبغي لنا أن نقلق بشأن مقتل القادة ومديري البرنامج النووي ورأس المال الاجتماعي، قائلاً: "إن عدونا يهدف إلى تخويفكم بالعمليات النفسية والعسكرية، وعندما يخاف الإنسان يصبح ضعيفاً، لكن الشعب لم يضعف".

في سياق تعليقه على الحرب الإيرانية الإسرائيلية، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: "لا شيء يبرر الهجوم على البنى التحتية النووية المدنية أو على المدنيين".

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس: "يجب ضرب جميع رموز النظام وآليات قمع الشعب مثل الباسيج، وكذلك دعائم قوة النظام مثل الحرس الثوري، والتسبب في إجلاء واسع للسكان من طهران".

استهدفت طائرات حربية إسرائيلية مفاعل خنداب البحثي للمياه الثقيلة "أراك" والمنشآت المجاورة الخاصة بإنتاج المياه الثقيلة، في إطار سلسلة الغارات الجوية الإسرائيلية المتواصلة على المنشآت النووية الإيرانية.

بدأ عدد من دول العالم عمليات إجلاء واسعة لمواطنيها من المنطقة، مع استمرار الحرب وتصاعد وتيرتها بين إيران وإسرائيل.

مع دخول الهجمات الإسرائيلية على المواقع العسكرية والنووية الإيرانية أسبوعها الثاني، شدّد الجيش الإسرائيلي على أن هذه العمليات ستستمر حتى تحقيق جميع الأهداف المحددة.

ذكرت وكالة "بلومبرغ" الإخبارية أن إيران قامت باختراق كاميرات المراقبة الخاصة في إسرائيل، واستخدمت هذه الأجهزة للحصول على معلومات فورية حول التحركات والتجسس على تل أبيب.

أفاد مصدران أمنيان إسرائيليان لقناة "إيران إنترناشيونال" بأن إسرائيل تأمل قيام الولايات المتحدة بتدمير منشأة "فوردو" الإيرانية باستخدام تفوقها العسكري، لكنها قد تشن الهجوم بمفردها خلال الأيام المقبلة، إذا اقتضت الحاجة، من أجل استغلال تفوقها العسكري، الذي حققته مؤخرًا.

أفادت قناة "إيران إنترناشيونال" على منصة "إكس" بأن وسائل إعلام إيرانية أكدت سماع دوي انفجار وتفعيل الدفاعات الجوية في مدينة تبريز. أيضًا، وردت تقارير من سكان محليين بأنهم سمعوا انفجارين قويين بفاصل نحو 30 ثانية أثناء محاولة مغادرة منطقة تبريز باتجاه الحدود التركية.

صرّح رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن الادعاءات القائلة إن تقرير الوكالة الشهر الماضي حول أنشطة إيران النووية كان السبب في بدء الهجوم الإسرائيلي على البرنامج النووي الإيراني، غير صحيحة.

طالب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في ردّه على الهجوم الإسرائيلي على مفاعل الماء الثقيل في أراك، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي يعقد جلسة اليوم، بأن يحافظ على قراره رقم 487 ويقوم بتنفيذه.

قال رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيرانية، بيرحسين كوليوند، في برنامج تلفزيوني إن المستشفيات لم تُستهدف بشكل مباشر خلال الهجمات الإسرائيلية على إيران.
قال مصدران أمنيان إسرائيليان لقناة "إيران إنترناشيونال" إن إسرائيل تأمل في أن تستهدف أميركا موقع فُردو النووي تحت الأرض في إيران بقوتها النارية المتفوقة، لكنها قد تقدم على تنفيذ العملية وحدها خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل تفوقها العسكري الحالي وتأييد الرأي العام العالمي لها.

أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن شخصيات وصفتهم بـ"عناصر مشبوهة وذات سوابق سيئة" يسعون إلى تعبئة عدد من رجال الدين في قم والمطالبة بنوع من الاستسلام والتسوية من قبل النظام أمام إسرائيل.

قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، يوم الخميس للصحافيين إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش شدد مراراً على أن "الدبلوماسية هي الطريق الوحيد والأفضل" لإنهاء النزاع الجاري بين إيران وإسرائيل.