• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"فايننشال تايمز": إيران تهاجم ناقلة نفط بـ"ألغام لاصقة" في مضيق هرمز للمرة الأولى منذ 2019

30 أكتوبر 2026، 20:24 غرينتش+0

أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" بأن إيران هاجمت ناقلة نفط في مضيق هرمز باستخدام ألغام لاصقة ثُبّتت على هيكلها، في أول عملية من نوعها منذ عام 2019، في خطوة قد تشير إلى تغيير طهران تكتيكاتها لتعطيل حركة الملاحة البحرية.

وبحسب تقرير شركتين متخصصتين في الأمن البحري، كانت ناقلة النفط "لويس 1"، المملوكة لشركة تتخذ من دبي مقرًا لها، تعبر مضيق هرمز يوم الخميس 29 أكتوبر (تشرين الأول)، نحو الساعة 10:15 مساءً بالتوقيت المحلي، عندما اقترب منها زورق سريع صغير.

وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ركاب الزورق ثبّتوا "عبوتين ناسفتين" على هيكل الناقلة فوق خط الماء.

وأدى انفجار العبوتين إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات، إلا أن الناقلة تمكنت من مواصلة رحلتها.

وتُظهر بيانات تتبع السفن أن "لويس 1" وصلت بعد الحادث إلى مرسى خورفكان في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقالت مصادر أمنية بحرية لصحيفة "فايننشال تايمز" إن هذه أول حالة لاستخدام الألغام اللاصقة ضد السفن في الشرق الأوسط منذ يونيو (حزيران) 2019، عندما تعرضت سفينة يابانية وأخرى نرويجية لهجوم في بحر عُمان.

وقبل ذلك بشهر، استُهدفت أربع سفن من النوع نفسه في مرسى الفجيرة. ووقعت تلك الهجمات خلال فترة تصاعد التوتر بين طهران والغرب، عقب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات النووية عام 2018.

عودة الألغام اللاصقة بالتزامن مع تصاعد الهجمات على السفن

وصفت "فايننشال تايمز" العودة إلى استخدام الألغام اللاصقة بأنها جزء من جهود النظام الإيراني المتزايدة لتعطيل حركة الملاحة البحرية، وهي حملة تصاعدت مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد طالب مؤخرًا حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط بالاستعداد لاحتمال استئناف الحملة العسكرية ضد إيران بعد الانتخابات.

وعلى الرغم من استمرار عبور ناقلات النفط، فإن صادرات النفط عبر مضيق هرمز لا تزال أقل بكثير من مستوياتها قبل الحرب على إيران، التي بدأت في 28 فبراير (شباط) 2026.

وتُظهر بيانات شركة "كبلر" أن صادرات النفط عبر المضيق بلغت 8.7 مليون برميل يوميًا خلال الأيام السبعة المنتهية في 29 أكتوبر الجاري، أي أقل بنحو 51 في المائة من مستويات ما قبل المواجهات.

كما تراجعت حركة السفن عبر مضيق هرمز بصورة حادة، بعدما كان يمر عبر هذا الممر المائي نحو 135 سفينة يوميًا قبل الحرب.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة الاستشارات الأمنية البحرية "أوربيتال ريسك إنتليجنس"، مارتن كيلي: "إذا كانت إيران قد عادت إلى استخدام الألغام اللاصقة، فسأشعر بالقلق على السفن في أنحاء المياه الخليجية بأكملها".

وأضاف أن طهران زادت، من وتيرة الهجمات ونطاقها الجغرافي، بهدف منع حركة السفن، فضلًا عن نشر معلومات مضللة بشأن اصطدام السفن بالألغام.

وحذّر كيلي من أن العودة إلى استخدام الألغام اللاصقة قد تدفع مالكي السفن إلى الامتناع عن عبور مضيق هرمز.

وأشار إلى أن السفن الراسية في الموانئ والمراسي البحرية بالمنطقة قد تكون معرضة للخطر بشكل خاص.

وكتبت "فايننشال تايمز"، نقلًا عن خبراء في الأمن البحري، أن إيران استخدمت خلال الأسابيع الأخيرة، إلى جانب صواريخ كروز، طائرات مسيّرة لاستهداف مداخن السفن.

ويؤدي هذا الأسلوب إلى تركيز الانفجار على جزء متصل بغرفة المحركات، ما يتسبب في أضرار أكبر.

وأعلنت بحرية الحرس الثوري، الجمعة 30 أكتوبر، اندلاع حرائق وانفجارات في ثلاث ناقلات نفط أثناء عبورها مسارات وصفتها بأنها "غير مسموح بها" في مضيق هرمز.

وذكر بيان المؤسسة العسكرية أن إحدى هذه الناقلات، التي كانت تحمل مليوني برميل من النفط الخام، اصطدمت بلغم.

وتعتبر بحرية الحرس الثوري المسار الجنوبي لمضيق هرمز، بالقرب من سلطنة عُمان، "غير قانوني"، وسبق أن هاجمت مرارًا سفنًا كانت تعبر المياه الإقليمية في المنطقة.

اختبار صعب أمام الولايات المتحدة لضمان استمرار الملاحة في مضيق هرمز

أفادت صحيفة "واشنطن بوست"، الجمعة 30 أكتوبر، بأن الولايات المتحدة تسعى، من خلال تنفيذ عملية واسعة النطاق لحماية السفن، إلى إضعاف ورقة الضغط التي تمتلكها طهران في مضيق هرمز.

وذكرت الصحيفة أن واشنطن تحاول، من خلال تسليط الضوء على زيادة حركة السفن، إظهار أن أسابيع من العمليات المعقدة والسرية أعادت تدفق شحنات النفط إلى مستويات قريبة من تلك التي كانت عليها قبل الحرب، وأضعفت إحدى أبرز أوراق الضغط الإيرانية.

لكن شخصين مطلعين ومسؤولين غربيين اثنين يعملان في المنطقة قالوا لـ"واشنطن بوست" إن قدرة الولايات المتحدة على مواصلة هذه العمليات في مواجهة هجمات إيران المتزايدة لا تزال موضع تساؤل.

وأضافوا أنه ليس من الواضح ما إذا كان الجيش الأميركي سيتمكن من مواصلة حماية حركة السفن بالنطاق نفسه، بالتزامن مع احتمال استئناف هجمات عسكرية واسعة على إيران.

وأفاد مصدر مطلع بأن طهران غيّرت، على ما يبدو، أسلوب مهاجمة السفن خلال الأسابيع الأخيرة، وبدأت تركز بصورة أكبر على استهداف غرف المحركات بهدف تعطيل السفن وإخراجها من الخدمة.

كما تشير بيانات الأمم المتحدة إلى غرق سفينتين في هجمات نفذتها القوات الإيرانية خلال الشهر الجاري.

وتستخدم القوات الأميركية، لحماية السفن، منظومات الدفاع الجوي والمقاتلات والمسيّرات والسفن الحربية في عمليات منسقة.

وشبّه مسؤول أمني أوروبي هذه العملية بإقامة "فقاعة" حماية تتحرك مع السفن أثناء عبورها مضيق هرمز.

الأكثر مشاهدة

تعثر المبادرة القطرية.. و"ضبابية" الدبلوماسية.. وغياب نتنياهو.. وشبح الحرب.. وقفزة التضخم
1
صحف إيران:

تعثر المبادرة القطرية.. و"ضبابية" الدبلوماسية.. وغياب نتنياهو.. وشبح الحرب.. وقفزة التضخم

2

استخبارات الحرس الثوري تدبر "انقلابًا" للاستيلاء على النفط الإيراني وإحياء شبكة الفساد

3

معلم متقاعد ينهي حياته عقب اعتقال ابنته خلال حفل عيد ميلادها

4

خلف دعوة مجتبى خامنئي إلى السلام.. مطالب طهران لم تتغير

5

وفاة معلم متقاعد في إيران إثر ضغوط نفسية بعد اعتقال ابنته خلال حفل عيد ميلادها

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

تحركات عسكرية أميركية.. "وول ستريت جورنال": قائد "سنتكوم" يعرض على ترامب خيارات ضرب إيران

30 أكتوبر 2026، 10:00 غرينتش+0
100%

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، براد كوبر، أطلع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الخميس 29 أكتوبر (تشرين الأول)، خلال اجتماع حضوري نادر في البيت الأبيض، على الخيارات العسكرية المتاحة ضد النظام الإيراني.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وأشخاص آخرين مطّلعين مباشرة على تفاصيل الاجتماع، أن وزير الحرب، بيت هيغسيث، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، دان كين، شاركا في الاجتماع إلى جانب كوبر. وأضافت أن عددًا من أعضاء الحكومة شاركوا أيضًا، وأن الاجتماع تناول ملفات أخرى.

وعُقد اجتماع البيت الأبيض في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة إطلاق جولة جديدة من العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد النظام الإيراني.

وبحسب أحد المصادر، جاء هذا الاجتماع الرفيع المستوى عقب اجتماع، عُقد الأربعاء الماضي في البيت الأبيض، التقى خلاله القادة العسكريون نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس.

وكانت "وول ستريت جورنال" قد أفادت، في وقت سابق، بأن مسؤولين في إدارة ترامب أبلغوا الدول الخليجية بضرورة الاستعداد لحملة عسكرية قصيرة لكنها مكثفة، عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

كما ذكرت الصحيفة أن فانس، في إطار مساعيه لإحياء مفاوضات السلام، أرسل بتكليف من ترامب رسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي.

وبعد ساعات من نشر التقرير، نفى ترامب أن يكون قد كلّف فانس ببدء مفاوضات سلام مع النظام الإيراني. وردًا على سؤال عما إذا كان قد وجّه فانس للتواصل مع إيران من أجل بدء مفاوضات سلام، قال الرئيس الأميركي: "لا". ووصف الأمر بأنه يتعلق بالمساعدة في توفير المستلزمات الطبية التي تحتاج إليها إيران.

وأوضح ترامب قائلاً: "تحتاج إيران إلى المساعدة في توفير المستلزمات الطبية. المسألة تتعلق أساسًا بإيصال هذه المستلزمات لمساعدة المرضى".

وكتبت "وول ستريت جورنال" أن كوبر نادرًا ما يطلع ترامب شخصيًا على الملفات العسكرية، ولذلك قد يشير هذا الاجتماع إلى اقتراب الولايات المتحدة من تنفيذ عملية عسكرية كبيرة.

وكان كوبر قد التقى الرئيس الأميركي في يوليو (تموز) أيضًا، عندما عقد اجتماعًا معه ومع هيغسيث وكين على متن الطائرة الرئاسية الأميركية في ولاية "ديلاوير".

ورفض متحدث باسم "البنتاغون" وآخر باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، التي يقودها كوبر، التعليق على الاجتماع.

وتأتي مشاورات البيت الأبيض في وقت أعرب فيه بعض المشرعين الأميركيين عن قلقهم إزاء احتمال استئناف المواجهات العسكرية مع طهران بأمر من ترامب في وقت قريب.

وقال السيناتور الديمقراطي عن ولاية كونيتيكت، كريس مورفي، إنه اطّلع سابقًا على جانب من التخطيط السري، واصفًا هذه الخطط بأنها "مجنونة".

وهدد مسؤولون إيرانيون، علنًا وفي رسائل دبلوماسية سرية، باستهداف مجموعة واسعة من الأهداف التابعة للولايات المتحدة والدول الخليجية في المنطقة، ردًا على أي هجوم أميركي.

كما استأنفت طهران إنتاج الصواريخ الباليستية باستخدام مكونات مخزّنة في منشآت تحت الأرض، وكثّفت جهودها لاستهداف القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

ووفقًا لتقرير سابق لـ "وول ستريت جورنال"، أعدّت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" خلال الأسابيع الأخيرة الترتيبات اللازمة لشن حملة جديدة من القصف، وأرسلت مزيدًا من معدات الدفاع الجوي والذخائر والإمدادات إلى الشرق الأوسط.

كما عملت "البنتاغون" على إبعاد بعض قواتها عن مصادر الخطر، من خلال سحبها من قواعد جرى تقييمها على أنها عرضة للاستهداف.

وفي السياق نفسه، أفادت تقارير بأن القوات البرية الأميركية تعمل على نقل بطارية إضافية من منظومة الدفاع الصاروخي "باتريوت" إلى إسرائيل، لتعزيز قدراتها الدفاعية الصاروخية.

وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف من نقص الصواريخ الاعتراضية، في وقت تسارع فيه الولايات المتحدة إلى إعادة ملء مخزوناتها من هذه الصواريخ.

"أكسيوس": قطر تتوسط لمنع أميركا وإسرائيل من شن هجوم جديد على إيران

28 أكتوبر 2026، 20:51 غرينتش+0
100%

أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن ثلاثة مصادر أميركية وإسرائيلية وإقليمية، الأربعاء 28 أكتوبر (تشرين الأول)، بأن قطر، بدعم من عدة دول بالمنطقة، تسعى لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، من خلال التوصل إلى اتفاق والحيلولة دون اندلاع الحرب مجددًا بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

ووفقًا للتقرير، تحاول قطر إقناع إيران بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت للقصف، مقابل تخفيف بعض العقوبات الأميركية.

وكتب "أكسيوس" أن فشل الجهود الدبلوماسية قد يمهد الطريق لشن جولة جديدة من الهجمات الأميركية والإسرائيلية بعد وقت قصير من انتخابات التجديد النصفي. وذكر مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن العملية المحتملة قد تشمل شن هجمات واسعة النطاق على مدى أسبوع، تستهدف قادة النظام الإيراني ومنشآت الطاقة والمنشآت النووية والبنية التحتية في إيران.

كما أجرى رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، إيال زامير، يوم الاثنين 26 أكتوبر الجاري، محادثات مع قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، بشأن التنسيق لشن هجمات محتملة.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لموقع "أكسيوس"، يوم الأربعاء، إن المفاوضات مع إيران مستمرة عبر وسطاء، لكن من غير الواضح ما إذا كانت ستفضي إلى نتيجة. وأضاف: "علينا أن ننهي الأمر، إما من خلال اتفاق أو بطريقة أخرى. سنرى ما إذا كانت المفاوضات ستنجح أم لا".

وبحسب مصادر "أكسيوس"، تتولى قطر قيادة جهود الوساطة بدعم من السعودية وباكستان ومصر وتركيا. كما سافر المفاوض القطري، علي الثوادي، إلى طهران لإجراء محادثات بشأن اتفاق محتمل مع إدارة ترامب.

وقال مصدر إقليمي إن الوسطاء قدموا مقترحات لتقليص الخلافات بين مطلب الولايات المتحدة بتسليم مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، ومطلب إيران رفع الحصار البحري والإفراج عن أصولها المجمدة.

وأضاف المصدر أن الوسطاء حذروا طهران من أن قبول المقترحات قد يكون السبيل الوحيد لمنع شن هجمات واسعة النطاق بعد انتخابات التجديد النصفي. وأعلن مسؤولون إيرانيون أنهم سيحصلون خلال الأيام القليلة المقبلة على موافقة المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، على هذه المقترحات.

ومن بين الخيارات المطروحة إحياء اتفاق سبتمبر (أيلول) 2025، الذي أُبرم في القاهرة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية. وبموجب المقترح الجديد، يمكن لطهران الحصول على إعفاءات تسمح لها ببيع النفط، والوصول إلى جزء من أصولها المجمدة لشراء السلع الإنسانية، مقابل الموافقة على عمليات التفتيش النووي.

وذكر "أكسيوس" أيضاً أن مسؤولين سعوديين طلبوا من ترامب عدم التسرع في بدء الحرب ومنح المفاوضات مزيداً من الوقت.

من جانبه، قال مسؤول في البيت الأبيض إن واشنطن تتمتع بموقف قوي، وإن الولايات المتحدة ستكمل عمليتها قريباً إذا لم يغيّر النظام الإيراني سلوكه.

نتنياهو يتمسك بالسلطة في إسرائيل ويلوح بشن ضربات عسكرية جديدة على إيران

28 أكتوبر 2026، 17:21 غرينتش+0
100%
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد الإدلاء بصوته في مركز اقتراع بالقدس خلال الانتخابات الإسرائيلية- 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2026

يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في طريقه إلى البقاء في السلطة، بعدما أسفرت انتخابات الثلاثاء 27 أكتوبر (تشرين الأول)، عن عجز خصومه عن حصد المقاعد اللازمة للإطاحة به، في وقت لوّح فيه باحتمال استئناف العمل العسكري ضد إيران بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

ومع فرز أصوات شبه مكتمل، الأربعاء 28 أكتوبر، منحت التقديرات الصادرة عن القنوات التلفزيونية الإسرائيلية الثلاث الرئيسية كتلة نتنياهو، التي تضم أحزاب اليمين واليمين المتطرف والأحزاب اليهودية المتشددة دينياً، 53 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، مقابل 48 مقعداً للمعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق، غادي آيزنكوت.

وتوقعت التقديرات أن تحصد الأحزاب العربية 19 مقعداً، في رقم قياسي.

ولم تتمكن أي من الكتلتين من تحقيق الأغلبية، لكن الأداء الأضعف من المتوقع للمعارضة قلّص فرص آيزنكوت في تشكيل حكومة دون دعم الأحزاب العربية، وهو خيار يعارضه كثير من القادة السياسيين اليهود.

وبناءً على ذلك، يُرجح أن يواصل نتنياهو مهامه رئيساً لحكومة تصريف الأعمال، إلى حين انتهاء مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي أو إجراء انتخابات جديدة.

وكان الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، قد قال إن على إسرائيل تجنب العودة إلى صناديق الاقتراع مرة أخرى بعد تصويت الثلاثاء.

وأضاف: «علينا أن نفعل كل ما بوسعنا، ولا سيما بعد ما حدث أمس، لتجنب إجراء انتخابات أخرى».

مرة واحدة وإلى الأبد

وفي كلمة أمام مؤيديه في القدس، في وقت مبكر من صباح الأربعاء، دعا نتنياهو إلى تشكيل «حكومة وطنية قوية من اليمين»، مشيداً بالإنجازات العسكرية الإسرائيلية، بما فيها العمليات ضد إيران.

وقال: «تواجه إسرائيل فرصة تاريخية استثنائية، بالتعاون مع شريكنا الرئيس ترامب، لإزالة التهديد الوجودي الذي تمثله إيران مرة واحدة وإلى الأبد. لكن الأجندات الخفية يجب ألا تصرفنا عن هذه المهمة المقدسة».

وأثارت تصريحاته احتمال تجدد العمل العسكري المشترك ضد طهران، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات وتكثف الجهود الدبلوماسية لتجنب جولة جديدة من القتال.

وكان ترامب قد حث الإسرائيليين على إعادة انتخاب نتنياهو، حتى يتمكن الزعيمان من «إنهاء المهمة» في إيران. وأشاد الأربعاء بأداء نتنياهو، ونسب الفضل إلى تأييده له.

وقال ترامب، خلال محطة انتخابية في ولاية تكساس: «قد يكون فوزاً أو تعادلاً. وفي هذه الحالة، يُعتبر التعادل نوعاً ما فوزاً، لأن الأمر أشبه بمباراة شطرنج كبيرة».

من جانبه، أقر آيزنكوت بأن نتنياهو سيبقى في منصبه رئيساً لحكومة تصريف الأعمال، لكنه قال إن رئيس الوزراء فقد دعم الجمهور، وينبغي له اعتزال الحياة السياسية.

كما حذّر المسؤولين الأمنيين وموظفي الخدمة المدنية من السماح لنتنياهو باستغلال الأمن القومي لأغراض سياسية.

وقال آيزنكوت: «تذكروا أنكم تخدمون الدولة وحدها ومصالح المواطنين الإسرائيليين. تمسكوا بمواقفكم في مواجهة أي محاولة للضغط عليكم».

وأضاف مخاطباً نتنياهو: «لا تجرؤ على استخدام أمن إسرائيل لتلبية احتياجاتك السياسية».

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية 77.7 في المائة، وهي الأعلى منذ أكثر من عقدين، مع مشاركة قوية بشكل خاص من الناخبين العرب.

وقد تمنح المكاسب المتوقعة للأحزاب العربية هذه القوى دوراً مؤثراً على نحو غير مسبوق في تحديد ما إذا كان بالإمكان تشكيل حكومة بديلة.

إيران ترفض مقترحات قطر وتصفها بـ"غير المقبولة" وترامب يُبقي الباب مفتوحًا أمام حرب جديدة

28 أكتوبر 2026، 12:58 غرينتش+0
100%
Iranian President Masoud Pezeshkian meets Qatar’s Emir Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani on the sidelines of the 8th Gas Exporting Countries Forum summit in Moscow, October 27, 2026.

قال مسؤول إيراني رفيع، الأربعاء 28 أكتوبر (تشرين الأول)، إن قطر عرضت على طهران أفكارًا غير مقبولة، وليس مقترح سلام جديدًا، ما ألقى بظلال من الشك على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، في وقت تدرس فيه واشنطن اتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول، الذي لم تكشف عن هويته، قوله إن طهران لن تُبدي أي مرونة بشأن الملف النووي، وهو أحد أبرز نقاط الخلاف في الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق.

وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات من نقل "رويترز" عن مسؤول آخر، لم تكشف عن هويته ومطّلع على المفاوضات، قوله إن الوسطاء القطريين قدّموا إلى إيران في طهران، الأحد، مسودة اتفاق جديدة، على أن يُنتظر الرد الإيراني بحلول نهاية الأسبوع.

قطر تدفع باتجاه اتفاق مدته سبعة أيام

وفقًا للمسؤول المطلع على المفاوضات، تحدد المسودة إطارًا زمنيًا مدته سبعة أيام لمعالجة المخاوف لدى الجانبين، وتُلزم كل طرف باتخاذ خطوات يومية لبناء الثقة.

وقد تبدأ العملية في مطلع الأسبوع المقبل، على أن تتولى عدة دول دور الضامن للاتفاق.

وأضاف المسؤول أن مخاوف سادت قبل اجتماع الأحد في طهران من احتمال استئناف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجمات على إيران خلال هذا الأسبوع.

ترامب يُبقي الخيارات العسكرية مفتوحة

رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر الأربعاء 28 أكتوبر، استبعاد شنّ ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، قائلاً إن "كل شيء ممكن".

وقال ترامب للصحافيين في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند، ردًا على سؤال بشأن ما إذا كان يعتزم مهاجمة إيران بعد الانتخابات: "لا أستطيع أن أقول لك ذلك، لكن كل شيء ممكن".

وأضاف ترامب أن إيران تريد التوصل إلى اتفاق، وربما تنتظر إلى ما بعد الانتخابات، لكنه حذّر من أن تأخير الاتفاق "لن يكون في مصلحتها".

وقال ترامب: "لقد دمّرنا جيشهم، ودمّرنا مواردهم المالية. ليس لديهم أموال. لديهم أعلى معدل تضخم في العالم، يبلغ 300 في المائة. لقد انتهى النظام. لكننا سنرى ما سيحدث".

الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لاحتمال شنّ ضربات

جاءت تصريحات ترامب بالتزامن مع تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" أفاد بأن واشنطن حذرت عدة دول عربية خليجية من ضرورة الاستعداد لاحتمال شنّ حملة عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران بعد الانتخابات.
وذكرت "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن أشخاص أُطلعوا على المناقشات، أن الولايات المتحدة وجّهت تحذيرات عبر القنوات الدبلوماسية والعسكرية، في وقت تستعد فيه واشنطن وإسرائيل لاحتمال شنّ جولة جديدة من الهجمات، بهدف إضعاف طهران ودفعها نحو المفاوضات.

ووفقًا للتقرير، ينقل الجيش الأميركي منظومة دفاع صاروخي من طراز "باتريوت" من ولاية تكساس لتعزيز الدفاعات الإقليمية، كما أعاد تمركز قوات بعيدًا عن القواعد المعرّضة للخطر استعدادًا لاحتمال التصعيد.

وتعمل القوات الأميركية أيضًا على إعادة تزويد مخزوناتها من الذخائر، فيما يجري تجهيز القاذفات والطائرات المقاتلة لتنفيذ عمليات محتملة.

وأفادت الصحيفة بأن مجموعة إضافية من السفن القتالية التابعة لحاملة طائرات، إلى جانب وحدة من قوات مشاة البحرية الأميركية، يُتوقع أن تنضم الشهر المقبل إلى نحو 20 سفينة حربية أميركية في الشرق الأوسط، مع احتمال مغادرة بعض السفن ضمن عمليات التناوب.

وأضافت الصحيفة، نقلاً عن أشخاص مطّلعين على تفكير ترامب، أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، لكنه يميل إلى شنّ هجوم واسع النطاق بعد الانتخابات، قد يستهدف البنية التحتية الإيرانية والمنشآت النووية.

ووفقًا للتقرير، أعدّت إسرائيل أيضًا خططًا وحددت أهدافًا لضربات محتملة، فيما دفع نتنياهو باتجاه استئناف العمل العسكري ضد إيران.

ورفض البيت الأبيض التعليق على "خطط عسكرية حساسة قد تكون موجودة أو لا تكون"، لكنه قال إن ترامب "يُبقي جميع الخيارات مطروحة لضمان ألا تتمكن إيران مطلقًا من امتلاك سلاح نووي".

"تحالف مكة"يتوجه لطهران..السعودية وتركيا وباكستان تتحرك لاحتواء التصعيد بين إيران وأميركا

26 أكتوبر 2026، 13:05 غرينتش+0
100%
صورة أرشيفية: اجتماع اتفاقية الدفاع بين تركيا والسعودية وباكستان في الرياض

يتوجه وزير الدفاع السعودي، وقائد الجيش الباكستاني، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إلى طهران، لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين في زيارة تأتي بالتزامن مع تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية واحتدام التوتر بين طهران وواشنطن.

وأفادت وكالة "رويترز"، الاثنين 26 أكتوبر (تشرين الأول)، نقلاً عن مسؤولين سعوديين وإيرانيين، بأن وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم قالن، سيلتقون مسؤولين إيرانيين في طهران.

وأكد نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي باقري كني، هذه الزيارة أيضاً.

وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى إن فكرة عقد هذا الاجتماع طُرحت خلال زيارة منير إلى طهران الأسبوع الماضي. وكان منير قد التقى خلال تلك الزيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ومسؤولين كباراً آخرين.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مسؤولي النظام الإيراني أبلغوا منير أنهم لن يتفاوضوا مع واشنطن إلى حين تلبية مطالب طهران.

وتُعد هذه الزيارة أول اجتماع على مستوى كبار المسؤولين بين إيران والدول الثلاث الأعضاء في "اتفاقية مكة" الدفاعية، منذ تصاعد المواجهات.

ووقّعت السعودية وباكستان وتركيا هذه الاتفاقية في أغسطس (آب) الماضي، وتنص على اعتبار أي هجوم عسكري على أحد أعضائها هجوماً على جميع الأعضاء.

وقد صادقت باكستان على الاتفاقية، فيما لا تزال إجراءات المصادقة عليها مستمرة في البرلمان التركي.

وفي أوائل أكتوبر الجاري، اتفقت الدول الثلاث خلال اجتماع في الرياض على تنفيذ التزاماتها الدفاعية، والنشر السريع للقوات والقدرات العسكرية في السعودية.

ووضعت هجمات الحوثيين على السعودية هذه الاتفاقية أمام أول اختبار جدي، في وقت تسعى فيه الرياض إلى منع امتداد المواجهات إلى بنيتها التحتية الحيوية.

وأعلنت السعودية، في 25 أكتوبر الجاري، اعتراض موجة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة. وقد تصاعدت هجمات الحوثيين خلال الأسابيع الأخيرة، ما أثار مخاوف بشأن أمن السعودية واحتمال اتساع نطاق الحرب الإقليمية.

وقال مساعد وزير الخارجية السعودي لشؤون الدبلوماسية العامة، رائد بن خالد قرملي، إن هذه الزيارة تأتي في إطار جهود الدول الأعضاء في اتفاقية مكة لخفض التوترات ودعم الوساطة القطرية والباكستانية.

وكان مسؤولون قطريون قد التقوا أيضاً مسؤولين إيرانيين في طهران، الأحد 25 أكتوبر.

وساعدت الوساطة الباكستانية والقطرية في التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف المواجهات في يونيو (حزيران) الماضي، لكن الاتفاق انهار مع استئناف الحرب.

ومنذ ذلك الحين، تواصل طهران وواشنطن إجراء محادثات بوساطة البلدين، وهي العملية التي أشار إليها أيضاً وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي.

وفي 23 أكتوبر الجاري، طرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، احتمال تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران.

وحذّر مسؤولون إيرانيون من أن رد طهران سيكون أشد في حال شن هجوم جديد عليها.