• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

تبادل التهديدات.. وأهمية العلاقات مع الجوار.. وتصعيد بلا ضمانات.. والتضخم البنيوي

18 أكتوبر 2026، 10:35 غرينتش+1آخر تحديث: 13:56 غرينتش+1

تركزت تغطيات الصحف الإيرانية الصادر اليوم الأحد 18 أكتوبر (تشرين الأول) على التحذيرات من خطورة التهديدات الأمريكية باستهداف منشأة “جبل الفأس” وتداعيات ذلك على الملاحة في مضيق هرمز وأسواق الطاقة، فيما تؤكد طهران تمسكها بالدبلوماسية المشروطة.

وعلى الصعيد المحلي، برزت التحذيرات من الاختلالات الهيكلية المتشابكة للتضخم وأزمات أسعار المحاصيل والصادرات غير النفطية.

حذرت الكاتب نهال فرخي، في مقال بصحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، من تداعيات تهديدات واشنطن باستهداف منشأة كلنك المحصنة تحت الأرض قرب نطنز، على اندلاع مواجهة غير محسوبة الحدود، وأكدت أن صعوبة تدمير الموقع بالكامل والرد الإيراني المحتمل يهددان الملاحة في مضيق هرمز وأسواق الطاقة.

وتوعدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، رد إيراني عنيف يطال المنشآت النووية الإسرائيلية حال الهجوم على كلنك، وشددت على أن المعادلة العسكرية القائمة واستحالة تدمير الأهداف الجبلية المحصنة ستقودان إلى تفكيك الهيمنة الغربية وإفشال مخططات التصعيد الأمريكية.

فيما كشفت صحيفة "جوان" الأصولية، عن انقسام داخل الإدارة الأمريكية بين دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس، بشأن الحرب على إيران، لافتة إلى إقرار الخبراء العسكريين بصعوبة اختراق تحصينات “جبل الفأس”؛ مما يجعل أي ضربة عسكرية مخاطرة بفتح مواجهة شاملة تفرض تكلفة سياسية واقتصادية باهظة على أمريكا.

على صعيد المفاوضات، أكدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، على أهمية العلاقات مع دول الجوار باعتبارها ركيزة ثابتة لتهدئة الأزمات، واستشهدت بتصريح الوزير عباس عراقجي بشأن عدم تناقض الدبلوماسية والمسؤولية السياسية مع الدفاع عن السيادة، واستمرار تبادل الرسائل عبر قطر رغم انعدام الثقة بواشنطن.

فيما وظفت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تصريحات عراقجي لربط تعثر تفاهم إسلام آباد بالانتهاكات الأمريكية ومحاصرة الملاحة، وهاجمت الأصوات الإصلاحية التي تُحمل طهران مسؤولية التصعيد.

ووفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، فقد اشترط عراقجي توفير ضمانات موثوقة ووقف الضغوط العسكرية لاستعادة حركة الملاحة في هرمز، ودعا إلى تضامن إسلامي عملي يربط أمن الممرات البحرية بوقف الحرب في غزة وحل أزمات المنطقة سياسيًا.

ورجح تقرير صحيفة "خراسان" الأصولية، كفة طبول الحرب على الحلول الدبلوماسية، وأكد أن التكثيف العسكري الأمريكي والإسرائيلي والمناورات الصاروخية الإيرانية يعكسان استراتيجية إنهاك وتأهب ميداني يقلص فرص التسوية ويعمق انعدام الثقة في أي مفاوضات بلا ضمانات.

فيما يخص مضيق هرمز، شدد عضو هيئة التدريس بجامعة الخميني للعلوم البحرية عليرضا محمدي، في مقال بصحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، على أن جغرافيا مضيق هرمز الاستراتيجية لا تضمن ميزة اقتصادية مستدامة لإيران ما لم تقترن بتطوير البنية التحتية والموانئ والربط السككي والتكنولوجيا، ودعا إلى تنويع مسارات التجارة للحد من تكاليف شحن البضائع ومخاطر سلاسل الإمداد.

وسلطت صحيفة "قدس" الأصولية، الضوء على المأزق الأمريكي في مضيق هرمز، مع التأكيد على أن إعلان واشنطن السيطرة البحرية لا يعني أمن الملاحة في ظل تراجع حركة عبور النفط واستمرار الحوادث، وحذرت من بتوسيع رقعة المواجهة.

وفي مقاله بصحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية المتشددة، أكد الكاتب الكردي ماموستا عابد نقيبي، أن اقتدار إيران في مضيق هرمز جزء من السيادة الوطنية والردع الدفاعي المتاح لجميع القوميات والمذاهب، وشدد على أهمية التلاحم الاجتماعي والتناغم بين القوة العسكرية والدبلوماسية الذكية لحماية المصالح الوطنية.

اقتصاديًا، أكد عليرضا كتاني، في مقال بصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أن شعار تصفير التضخم وتثبيت أسعار 12 سلعة أساسية في طهران لا يعالج التضخم البنيوي، وأشار إلى أن تغطية الفروق السعرية عبر التوسع الائتماني للبنوك تنقل الأعباء المالية إلى المستقبل وتؤدي إلى ضغوط تضخمية أشد.

وانتقد تقرير صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، تعثر تحديد سعر شراء القمح وتأخر سداد مستحقات المزارعين، وطالبت المؤسسة الوطنية بسعر 85 ألف تومان للكيلوغرام لتفادي عزوف المزارعين وتحول البلاد إلى الاستيراد، ودعت لتحويل دعم الخبز مباشرة للمستهلكين لمنع الفساد.

وشددت صحيفة "جهان اقتصاد" على أن تنمية الصادرات غير النفطية تتطلب معالجة العقبات الهيكلية وتقلب اللوائح النقدية وتعقيدات إعادة عوائد التصدير، وأكدت تحقق زيادة القدرة التنافسية للشركات من خلال خفض تكاليف الإنتاج والخدمات اللوجستية وتثبيت القواعد التجارية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": "أم القنابل" الأمريكية في مواجهة «أب الصواريخ» الإيرانية

100%


أكد حسين شريعتمداري، ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، ورئيس تحرير الصحيفة، أن التهديدات الأمريكية باستهداف منشأة جبل ‌كلنك عبر استخدام أم القنابل لن يحقق غايات واشنطن، وأشار إلى أن مسار المواجهة أثبت عجز الولايات المتحدة وحلفائها أمام استراتيجية الردع الإيرانية.

وأوضح:" انعكست تداعيات الصراع في شكل أزمات اقتصادية وخسائر تجاوزت مئة مليار يورو في أوروبا، مقابل تقوية مكانة إيران الإقليمية، وحذر من أن رد طهران بواسطة أبو الصواريخ لن يقتصر على القواعد الأمريكية بل سينال المنشآت النووية الإسرائيلية.

وهدد:" بتوسيع دائرة الانتقام لتطال البنية التحتية للدول الداعمة لواشنطن والمواقع المرتبطة بالطيارين المشاركين في أي هجوم، وأكد أن التهديدات العسكرية لن تثني إيران عن استهداف المصالح الأمريكية والإسرائيلية بشكل حاسم".

"توسعه ايرانى": لحسن الحظ ستندلع الحرب!!

100%


انتقد الناشط السياسي الأصولي روح الله جمعه‌اي، في تصريحات نقلتها صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، موقف إمام جمعة مشهد أحمد علم الهدى، الذي اعتبر انسداد المسار الدبلوماسي أمرًا إيجابيًا، ووصف خطابه بالسخرية المأساوية التي تتجاهل مخاطر اندلاع المواجهة الشاملة.

وحذر من أن:" الابتهاج بفشل الوساطات يعني القبول بتطويق البلاد بالحصار البري والجوي والبحرى، وتداعي قيمة العملة الوطنية، وتفاقم أزمات التضخم والركود التي تثقل كاهل المواطنين وتدفع نحو تآكل القدرة المعيشية للشارع الإيراني".

وأكد:" أن كلفة هذا الانسداد الدبلوماسي لن تتوقف عند حدود الاقتصاد، بل تمتد لتهديد سلامة أراضي البلاد، وتساءل عن مدى إدراك أصحاب هذا النهج للتداعيات العسكرية والإنسانية والسياسية الباهظة الناجمة عن تقديم الحرب كبديل للحلول السياسية.

"آرمان ملى": مضيق هرمز ورقة ضغط.. وتصعيد بلا ضمانات للتفاوض

100%


أكد المحلل السياسي مرتضى مكي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن التهديدات الأمريكية لا تعني قدرة واشنطن على التحكم بمسار المواجهة، وأشار إلى أن الصراع لم يعد عسكريًا فقط، وإنما اكتسب أبعاد اقتصادية ونفسية وإعلامية تهدف للتأثير في الرأي العام قبل الانتخابات الأمريكية.

وأوضح:" قد يتجاوز أي تحرك عسكري إيراني جديد في مضيق هرمز حدود ردود الفعل السابقة، إذ ستدفع الضغوط الأمريكية المتواصلة طهران لتوظيف موقعها الجيوسياسي وأدواتها الإقليمية لرفع تكلفة الحرب على واشنطن وحلفائها".

وربط:" نجاح المفاوضات بقدرة الطرفين على ترجمة المكاسب العسكرية إلى تفاهمات سياسية مرنة، مشددًا على أن القوة العسكرية يجب أن تساند الدبلوماسية لا أن تحل محلها لضمان استقرار إقليمي وتفادي اتساع رقعة المواجهة".

"خراسان": مرحلة ما بعد الحرب .. إصلاحٌ مشروط.. وتعددية تحت سقف النظام

100%

طرح إحسان صالحي سكرتير لجنة الإعلام بحكومة إبراهيم رئيسي، في حوار إلى صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، رؤيةً لإدارة مرحلة ما بعد الحرب في إيران تتطلب تحويل التماسك الاجتماعي المؤقت إلى رصيد سياسي مستدام عبر قبول التعددية، وانتقد ضيق مساحة التمثيل للاتجاهات المختلفة في الإعلام الرسمي.

وحذر:" من تداعيات تجاهل مطالب القوى الإصلاحية، على دفع الشارع نحو المعارضة الراديكالية، داعيًا لتطوير آليات الحكم وتفعيل دور الأحزاب وإعادة هيكلة انتخابات مجلس صيانة الدستور، لتخفيف العبء السياسي عن اختصاصه الدستوري والشرعي".

وانتقد:" القصور الإعلامي في تقديم رواية مقنعة حول نتائج الحرب والتفاهمات السياسية، وأكد أن توسيع المشاركة واستيعاب التباينات داخل أطر النظام القائم، يظل الشرط الأساسي لدرء الانقسامات وتكريس الاستقرار الاجتماعي".

"همشهري": آيفون البحر.. حين تتحول الشائعات إلى فخّ للاحتيال الرقمي

100%


رصد تحقيق صحفية "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، تداعيات غرق سفينة حاويات سنغافورية قرب مضيق هرمز، وانتشار مقاطع وهمية بالذكاء الاصطناعي حول العثور على شحنات هواتف آيفون 18 برو ماكس وعطور فاخرة، مما دفع الصيادين والمدونين للهرولة نحو السواحل.

وكشف التحقيق:" عن استغلال هذه الشائعات في عمليات احتيال رقمي عبر نشر إعلانات إلكترونية لبيع هواتف منتشلة بأسعار زهدية واشتراط تحويل مبالغ مسبقة، إلى جانب تسابق صانعي المحتوى لزيادة المتابعين رغم نفى السكان المحليين العثور على الهواتف المزعومة".

وحذر التحقيق:" من مخاطر الانسياق وراء المحتوى المثير وغياب التحقق الإخباري، وتحويل الحوادث البحرية إلى أدوات للتضليل والاستغلال التجاري للمستهلكين، وأكد أن غياب الرقابة الرقمية أسهم في اتساع نطاق الاحتيال".

"جهان صنعت": دعم معيشي أم استعراض سياسي!!

100%


انتقد الاقتصادي الإيراني حسين راغفر، في مقاله بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، رفع الحكومة رصيد بطاقات الدعم المعيشي إلى مليون ونصف المليون تومان، وأكد أن الزيادة الاسمية لا تحقق تحسنًا حقيقيًا في القدرة الشرائية في ظل التضخم المتصاعد وارتفاع أسعار السلع والسكن.

وأوضح:" أن التناقض بين تقديم الإعانات واستمرار السياسة النقدية المسببة للتضخم، وخصوصًا قفزات سعر الصرف، يدخل البلاد في حلقة مفرغة، وحذر من الاعتماد على الاقتراض التضخمي وخلق النقود لتمويل برنامج الدعم مما يفرغه من قيمته الفعلية".

واقترح:" اعتماد نظام مدروس لتوزيع السلع الأساسية بأسعار ثابتة ورعاية العائلات الأكثر احتياجًا، وأكد أن الحماية الاجتماعية الحقيقية لا تتأتى عبر رفع أرقام الإعانات؛ بل باستقرار سوق الصرف وكبح التضخم وضمان التمويل المستدام".

الأكثر مشاهدة

قائد "سنتكوم": منع إيران من تصدير نفط بـ25 مليار دولار وتجميد 350 مليونا من أصولها المشفرة
1

قائد "سنتكوم": منع إيران من تصدير نفط بـ25 مليار دولار وتجميد 350 مليونا من أصولها المشفرة

2

إيران في الطريق للحرب الأهلية بعد تسليح مؤيدي النظام

3

تضخم يقترب من 90% وانكماش يلوح في الأفق..مشروع قانون إيراني يفرض قيودًا مشددة على الاقتصاد

4

أزمة البطالة ووضع ميناء "تشابهار" يدفع سكان بلوشستان إيران إلى تهريب الوقود

5
صحف إيران:

تبادل التهديدات.. وأهمية العلاقات مع الجوار.. وتصعيد بلا ضمانات.. والتضخم البنيوي

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

"صيد الآيفون 18" بدل السمك.. غرق سفينة بمضيق هرمز يشعل موجة سخرية بين الإيرانيين والعرب

16 أكتوبر 2026، 18:36 غرينتش+1
100%

أثار انتشار صور حاويات طافية بعد غرق سفينة الحاويات السنغافورية "جي إف إس برايد" في مضيق هرمز، وتقارير عن وجود هواتف آيفون 18 وعطور فاخرة ضمن حمولتها، موجة من السخرية والتعليقات الطريفة بشأن "صيد الآيفون" بدلًا من صيد السمك، بين المستخدمين الإيرانيين والعرب.

وتعرضت سفينة الحاويات "جي إف إس برايد" للاشتعال في 13 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، بعد اصطدامها بمقذوف، ثم غرقت بالقرب من ميناء خصب في مياه مضيق هرمز. وقد نجا أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 21 شخصًا جميعًا.

وكان الحرس الثوري قد أعلن في وقت سابق أن سفينة انفجرت واشتعلت فيها النيران إثر اصطدامها بلغم بحري، لكن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) نفت هذه الرواية، وقالت إن السفينة غرقت بعد إصابتها بمقذوف أطلقه الحرس الثوري.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية، المنشورة في 14 أكتوبر الجاري، سقوط عدد من الحاويات في المياه، واقتراب زوارق سريعة من جهة إيران وسلطنة عُمان من موقع الحادث.

كما تظهر الصور عدة زوارق تحيط بالحاويات الطافية، لكن الهدف من اقتراب ركابها من موقع الحادث لا يزال غير معروف.

"الآيفون" للعُمانيين والأحذية لنا

عقب نشر صور الحادث، تداولت تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي أن حمولة السفينة تضمنت هواتف آيفون 18 وأحذية وبخاخات وعطورًا ومستحضراتها.

وسرعان ما تحولت هذه التقارير إلى مادة للسخرية بين المستخدمين الإيرانيين والعرب. وكتب أحد المستخدمين مازحًا، في إشارة إلى وجود زوارق على جانبي مضيق هرمز: "ذهب الآيفون إلى العُمانيين، ولم يصل إلينا سوى الأحذية".

وكتب مستخدم آخر، عرّف نفسه بأنه صياد، ساخرًا أنه لا يعرف ما إذا كان الذهاب للصيد في الظروف الحالية أكثر جدوى بالنسبة إليه، أم جمع هواتف "آيفون 18" من مياه مضيق هرمز.

وقد أسهم حداثة طرح "آيفون 18" في الأسواق، إلى جانب القيود المفروضة على استيراد هواتف آيفون وتسجيلها في إيران، في انتشار هذه التعليقات الساخرة.

وفي الوقت نفسه، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لزوارق محمّلة بصناديق من هواتف آيفون. لكن لم يتم التأكد من صحة هذه الصور، وأظهرت مراجعة بعض الصور المشابهة أنها أُنتجت أو عُدّلت باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

ولم يُنشر حتى الآن أي دليل مستقل يثبت جمع هواتف آيفون 18 أو غيرها من السلع المزعومة من حاويات السفينة.

وبعيدًا عن التعليقات الساخرة، أثار اقتراب الزوارق من الحاويات الطافية، ومحاولتها المحتملة جمع البضائع من السفينة، انتقادات بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي المقابل، دافع بعض المستخدمين عن هذه التصرفات. وكتب أحدهم، مشيرًا إلى احتمال غرق الحاويات: "هذه الحاويات ستغرق في نهاية المطاف؛ فما الفرق إذًا بين من يأخذها ومن لا يأخذها؟".

تحذير عُماني وصمت إيراني

في الوقت الذي تتواصل فيه التعليقات الساخرة بشأن حمولة السفينة، حذّرت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات العُمانية الصيادين والأشخاص الذين يرتادون البحر من الاقتراب من الحاويات الطافية في المياه المحاذية لولاية خصب بمحافظة مسندم.

وأوضحت الوزارة أن بعض الحاويات قد تحتوي على مواد خطرة، ودعت الأفراد، حفاظًا على سلامتهم، إلى تجنب الاقتراب منها أو تحريكها أو العبث بها.

ولم تصدر الجهات الرسمية الإيرانية حتى الآن موقفًا واضحًا بشأن التقارير المتعلقة بجمع البضائع من مياه مضيق هرمز.

لكن قناة "خبر فوري" على تطبيق "تلغرام" نسبت، في 15 أكتوبر الجاري، تصريحات إلى رئيس اتحاد الهواتف المحمولة وملحقاتها، محمد رضا رمضان، نفى فيها التقارير المتداولة عن جمع هواتف "آيفون 18".

وبحسب التقرير، قال رمضان: "إن الأخبار المتداولة بشأن انتشار صور وادعاءات عن جمع الصيادين في جنوب البلاد هواتف آيفون 18 من البحر غير صحيحة، ولا تعدو كونها شائعة".

وأضاف أنه حتى لو دخلت هذه الهواتف إلى البلاد، فلن يكون بالإمكان تسجيلها عبر هذه الطريقة، مشيرًا إلى أن انتشار مثل هذه الشائعات لن يؤثر بصورة ملموسة على أسعار "آيفون 18" في السوق.

وجاء في جزء آخر من التصريحات المنسوبة إليه أن أصحاب المتاجر والعاملين في القطاعات المهنية والصيادين لا ينخرطون في مثل هذه الأنشطة، وأنهم حرصوا دائمًا على كسب رزقهم من مصادر مشروعة.

ولم يتم التحقق بصورة مستقلة من صحة هذه التصريحات المنسوبة إلى رئيس اتحاد الهواتف المحمولة.

صراع "هرمز".. وتراجع ترامب.. ونفوذ إسرائيل.. والهجوم على خاتمي بسبب فلسطين.. وإلغاء الدعم

15 أكتوبر 2026، 11:26 غرينتش+1
100%

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، الخميس 15 أكتوبر (تشرين الأول)، تصاعد أزمة الملاحة في مضيق هرمز، والسجال الداخلي حول تصريحات الرئيس الأسبق محمد خاتمي، ووزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، بشأن التنمية والدفاع عن فلسطين، ومعاهدة تركمانجاي، وتحديات كبح التضخم والوضع الاقتصادي.

وكشفت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، عن تراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى 2.9 مليون برميل يوميًا، وأكدت تأثير تصاعد الهجمات البحرية على ارتفاع تكاليف التأمين، على إرباك استراتيجية واشنطن وهشاشة قواعدها ونقص مخزوناتها الصاروخية.

وانتقدت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، ما وصفته بـ "ادعاءات دونالد ترامب" بشأن السيطرة على مضيق هرمز، وسجلت عشرات الهجمات على الناقلات مع تصنيف التهديدات بعالية الخطورة، وتأكيد سيطرة الحرس الثوري على الملاحة في المضيق.

وأكدت صحيفة "وطن امروز" الأصولية أن استهداف نحو 30 سفينة وناقلة خلال أسبوعين يثبت أن أمن الملاحة بات رهينة التفاهمات السياسية المباشرة بين أطراف الصراع، ويكشف حدود القوة العسكرية الأميركية في تأمين الممرات.

واستعرضت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تصريحات أمير قطر، تميم بن حمد، ووزير الخارجية العماني بدر البورسعيدي، بخصوص ربط ضمان حماية المنشآت واستئناف النقل البحري، بالوصول إلى اتفاق إيراني- أميركي، وهو ما اعتبرته مؤشرًا على تزايد قلق الدول الخليجية من استمرار أزمة الملاحة.

ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، لم يفشل الحصار والضغط العسكري الأميركي بالقضاء على الدور الإيراني في تحديد مصير هرمز فقط، وإنما أثبت تراجع معدلات النفط العابر وارتفاع أسعار خام برنت إلى أكثر من 150 دولارًا للبرميل، أن حل الأزمة يستوجب التفاوض السياسي لا الإكراه.

وبحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، تقف طهران وواشنطن على حافة الهاوية بين الهدنة والمواجهة الشاملة، لافتة إلى أن قيود الأسلحة والانتخابات الأميركية تقابلها تمسك التيارات المتشددة بمواصلة الضغط لحسم معادلة الردع.

وسلطت صحيفتا "جام جم"، الصادرة عن هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، و"نوبنياد" المحسوبة على الرئيس الراحل، إبراهيم رئيسي، الضوء على التصريحات الأولى لقائد القوة البحرية للحرس الثوري، علي عظمائي، التي تؤكد فرض السيطرة الذكية على حركة الملاحة، وتحمل دعوة للقرار السياسي إلى إزالة الموانع أمام الميدان لحسم المعادلة الاستراتيجية.

وفي المقابل، دعا الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، وفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى تجنيب البلاد أخطار الحرب وحماية المصالح الوطنية، وأكد أن انتقاد النظام العالمي لا يعني السبيل الوحيد للتقدم، وحذر من توظيف التاريخ لتبرير الصراعات الراهنة.

وتحمل رؤية خاتمي الجديدة، بحسب صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، نقدًا لحصر التنمية في النموذج الليبرالي وتساءلت عما إذا كان خطاب الإصلاحات بصدد مراجعة أسسه التنموية أم أنه يسعى لإحداث توازن بين الحرية والعدالة والواقعية السياسية.

فيما انتقد الكاتب الإيراني، سجاد آذري، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية، موقف خاتمي ودعوته لتقليص دعم فلسطين إلى مجرد التزام أخلاقي، وأكد أن الدفاع عن القضية الفلسطينية واجب شرعي وحقوقي تكفله المواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة التي تنص على حق الشعوب في تقرير مصيرها والتصدي للاحتلال.

وعلى صعيد آخر، اتهم ممثل المرشد الإيراني ورئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، حسين شريعتمداري، وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، وشخصيات سياسية أخرى، بتبني مواقف تخدم المصالح الأميركية، وتوظيف الحديث عن تجنب الهزيمة عبر اتفاقيات تاريخية، مثل اتفاقية "تركمانجاي"، لتبرير تقديم تنازلات لواشنطن وتفكيك عناصر القوة الوطنية.

وبدوره انتقد الكاتب عبد الله كنجي في صحيفة "جوان" الأصولية، تصريحات وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، وأوضح أن قياس الواقع الحالي بإسقاطات تاريخية "قاجارية" يُعد تجاهلاً لاقتدار إيران العسكري والتكنولوجي الراهن وتضحيات أمتها للحفاظ على سيادتها.

واقتصاديًا، تداولت الصحف الإيرانية تأكيد رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، أن أولوية إصلاح نظام الدعم هي حماية محدودي الدخل والحد من الهدر، وشدد على استعداد الحكومة لتحمل استياء أصحاب الامتيازات لضمان توزيع أكثر عدالة للموارد الوطنية وترجمة هذه الإصلاحات إلى نتائج ملموسة تعزز القوة الشرائية.

وتواجه السياسة النقدية الإيرانية، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، معضلة بين تقليص ضخ السيولة للبنوك واستقرار سعر الفائدة عند 24 في المائة، مشيرةً إلى أن تقليص تمويل المصارف لا يضمن وحده السيطرة المستدامة على التضخم ما لم تنعكس نتائجه الملموسة على القدرة الشرائية للمواطنين.

وأكد محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، وفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، أن الحديث عن انهيار الاقتصاد الإيراني مجرد وهم، وأكد أن الأولوية لاحتواء التضخم وتوفير العملة الأجنبية، ودعا صندوق النقد الدولي لمراعاة آثار الحرب والعقوبات الخارجية في تقييماته.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": زيارة مثيرة للجدل!

100%

انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، التي تصدر تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، زيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، إلى باكو، في ظل ما وصفته الصحيفة بإزالة الطابع الإسلامي وفرض خلع الحجاب في جمهورية أذربيجان، وبالتوازي مع زيارة الرئيس الإسرائيلي إلى باكو.

اعتبرت الصحيفة أن " زيارة كاظم غريب آبادي إلى باكو، دون إدانة ما وصفته بالقمع الديني، قد تفسر على أنها ضوء أخضر لاستمرار قمع الشيعة وتبييض العلاقات مع إسرائيل، وأكدت أن الدفاع عن الهوية الإسلامية لشعب أذربيجان، ومواجهة النفوذ الإسرائيلي في الجوار الشمالي الغربي، ضرورة استراتيجية".

"قدس": الوساطة في صراع المصالح.. هل ينحاز الوسطاء إلى واشنطن؟

100%


تناول الكاتب محمد ولائي، في مقال بصحيفة "قدس" الأصولية، دور الوسطاء الإقليميين، كسلطنة عمان وقطر وباكستان، في المفاوضات بين طهران وواشنطن، وتساءل عن مدى استقلاليتهم وقدرتهم على تحقيق اتفاق متوازن في ظل ارتباطهم بترتيبات أمنية ومصالح مباشرة مع الولايات المتحدة.

وأوضح أنه "يجب ألا يقتصر دور الوسيط الحقيقي على نقل الرسائل، بل ينبغي أن يشمل ممارسة ضغوط متوازنة على الطرفين، وحذر من أن ضعف استقلالية الوسطاء وتعدد قنواتهم قد يؤديان إلى ممارسة الضغط على إيران وتشتيت مسار التفاوض لصالح واشنطن".

وأضاف أن "الحديث عن دور روسي محتمل يفتح مسارًا جديدًا للوساطة، إلا أن نجاح العملية التفاوضية يظل مرهونًا بإيجاد آلية تمنع فرض نتائج أحادية الجانب وضمان عدم الإخلال بالتعهدات في ظل انعدام الثقة بين الأطراف"
.
"سياست روز": تراجع ترامب.. ندم أم مناورة جديدة؟!

100%

حلل الكاتب علي تتماج، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن احتمال المبالغة في استهداف القيادات الإيرانية، وتساءل عما إذا كانت هذه التصريحات تعكس تراجعًا وندمًا حقيقيًا أم أنها مجرد مناورة وتكتيك جديد للتصعيد المرتقب.

وأضاف: "تندرج مواقف ترامب ضمن عدة احتمالات، منها الضغوط الروسية، أو شن حرب نفسية لتفكيك التماسك الداخلي، أو توفير غطاء سياسي لعمليات اغتيال جديدة وتحميل طهران مسؤولية ارتفاع أسعار الوقود والتوترات الراهنة".

وحذر من "التناقض بين الخطاب الأميركي المعلن عن السلام واستمرار التهديدات العسكرية، وأكد أن هذه التصريحات لا تثبت تراجع واشنطن عن التصعيد بل تستدعي أعلى درجات الحذر والاستعداد لمواجهة احتمالات الصراع القادمة".

"آرمان ملي": جليلي والوحدة الوطنية.. موقفٌ تحكمه المصالح والتوقيتات

100%


انتقد تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية الدعوات الأخيرة للقيادي في التيار المحافظ المتشدد، سعيد جليلي، بشأن تحقيق الوحدة الوطنية، وتساءلت عن أسباب وتوقيت هذا التحول بعد أشهر من الهجمات الحادة التي شنها مؤيدوه ضد كبار المسؤولين الحكوميين.

وأضاف التقرير: "واصلت شخصيات التيار المتشدد انتقاد الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي؛ رغم التأكيدات الرسمية المتكررة على ضرورة تجنب الانقسامات. فيما غابت هذه الدعوات التوفيقية طيلة الأشهر السبعة الماضية حينما كان الاستهداف يطال الخصوم السياسيين".

واستنكر التقرير "اقتصار دعوات جليلي للتضامن وتجاوز الخلافات فقط عقب تعرض النائب المقرب منه، حميد رسائي، لقضايا احتجاز وسجن. واقتبس عن مساعد رئيس البرلمان، محمد سعيد أحديان، قوله إن تقويم الوحدة لا يبدأ ولا ينتهي لمجرد وقوع الأصدقاء في مأزق".

"جهان صنعت": إلغاء الدعم النقدي.. فاتورة إصلاح على حساب موائد الإيرانيين

100%


في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عدد الخبير الاقتصادي وعضو هيئة التدريس بجامعة طهران، ألبرت بغزيان، تداعيات إلغاء الدعم النقدي بعد مرور عشرة أشهر على تطبيقه، وأكد تأثير هذه السياسة على تراجع القدرة الشرائية واستمرار الضغوط التضخمية على الأسر.

وأوضح: "رفعت سياسة توحيد سعر الصرف تكاليف استيراد المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج، مما فرض أعباءً إضافية على الشركات والمستهلكين"، مشيرًا إلى أن " القيود والعقوبات الاقتصادية تحد من إمكانية الاعتماد على آليات السوق الحرة وحدها دون حماية الموائد الإيرانية".

وانتقد "محدودية الدعم النقدي وبطاقات السلع الأساسية لمواجهة التضخم المتصاعد، وحذر من تداعيات غياب برامج الدعم الفعالة للمنتجين على دفعهم لتحميل المستهلكين تكاليف الإنتاج، وشدد على أن نجاح السياسة الاقتصادية يكمن في استقرار الأسعار ودعم مؤشرات الإنتاج والتوظيف".

"شرق": انقطاع الإنترنت.. خسائر اقتصادية وتداعيات اجتماعية مستمرة

100%


حذر حسين رمضان‌ زاده، الشريك المؤسس لمنصة "كارزار"، في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لاستمرار انقطاع الإنترنت، وأكد أن الأضرار المترتبة على القيود الرقمية لا تنتهي بمجرد استعادة الاتصال، بل تمتد لتهديد الاستقرار المعيشي والمجتمعي".

وأوضح: "تتسبب خسائر انقطاع الإنترنت في إغلاق المشروعات الرقمية وفقدان العملاء وتراجع فرص العمل، واستشهد بتقديرات رسمية تشير إلى خسائر يومية تصل إلى 500 مليار تومان للاقتصاد الرقمي و5 آلاف مليار تومان للاقتصاد الكلي، إضافة إلى عجز 60 في المائة من المتاجر عن استعادة نشاطها بعد الانقطاعات الطويلة".

وانتقد: "ضعف الأصوات المدافعة عن حرية الوصول إلى الشبكة، ودعا منظمات المجتمع المدني والنقابات لتوثيق الخسائر، وحذر من تداعيات غياب الشفافية بشأن قرارات القطع على تحويل القيود المؤقتة إلى ندوب وأضرار هكلية طويلة الأمد يصعب تعويضها".

"الهيبة" الأميركية.. والاتهامات البريطانية.. و"المناكفات" السياسية.. والانهيار الاقتصادي

14 أكتوبر 2026، 13:53 غرينتش+1
100%

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 14 أكتوبر (تشرين الأول)، الضوء على التهديد باستهداف كابلات الاتصالات ومنشآت الذكاء الاصطناعي والملاحة البحرية، وسط دعوات لمراجعة العقيدة النووية، والتعامل مع التداعيات الاقتصادية للحصار وارتفاع أسعار النفط، والضغوط المعيشية.

وكشفت صحيفة "قدس" الأصولية عن تداعيات الحصار البحري الأميركي على إيران، وارتفاع أسعار خام برنت فوق 100 دولار، وإصابة أسواق الطاقة واقتصادات المنطقة بأزمات هيكلية.

ووفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، يعكس فشل واشنطن في تحقيق أهدافها من الهجوم على إيران، وتصاعد أعباء الحرب المعيشية على الأسر الأميركية، ارتداد الضغط الاقتصادي والعسكري على الولايات المتحدة.

وفي حوار إلى صحيفة "جوان" الأصولية، أوضح رئيس معهد الذكاء الاصطناعي الاستراتيجي، مهدي طريقت، أن سيطرة إيران على المياه الخليجية مرورًا بكابلات الاتصالات منحت طهران حق "الفيتو الرقمي" لفرض رسوم سيادية.

ووصف الكاتب أسد الله أفشار، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، تحذيرات أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، باستهداف بنى الذكاء الاصطناعي وكابلات الاتصالات، بـ "الردع الذكي"، الذي سيغيّر حسابات المعتدي عبر استهداف شرايين الاقتصاد العالمي.

100%

وفي مقاله بصحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، شدد الخبير الاقتصادي، سهيل أسدي، على تجاوز الردع المستدام ترسانة السلاح ليرتبط بتكامل القدرات الدفاعية مع متانة الاقتصاد، وكفاءة الحوكمة، وصمود المجتمع أمام الصدمات.

وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية عن مساعٍ خليجية لإعادة فتح مضيق هرمز عبر الحوار مع طهران، واستشهدت بإقرار أمير قطر باضطراب الصادرات وتزايد ضغوط الإدارة الأميركية.

وسلط تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية الضوء على استمرار الاتصالات غير المباشرة بالتزامن مع التأهب العسكري، وسط تحذيرات من تهديد الجمود الدبلوماسي وغياب التنازلات المتبادلة بعودة المواجهة.

وكانت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية قد رصدت تعثر المساعي الدبلوماسية جراء تمسك واشنطن بالملف النووي، مقابل اشتراط طهران رفع الحصار البحري، وأكدت استمرار تماسك الاقتصاد الإيراني في مواجهة الضغوط.

وفي حوار إلى صحيفة "جوان" الأصولية، استعرض خبير الشؤون الإقليمية، جعفر قناد باشي، تهديدات طهران بالرد البري واستهداف المنشآت النفطية والقواعد الأميركية، معتبرًا أن ذلك يغيّر الجغرافيا السياسية للمنطقة ويقوّض الهيبة الأميركية.

ونشرت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة دعوة رئيس مجلس وضع سياسات خطباء الجمعة، علي أكبري، إلى إعادة النظر في العقيدة النووية الإيرانية، وتساءل: "لماذا يجب أن نواصل البقاء في معاهدة حظر الانتشار النووي؟".

وداخليًا، حذر الناشط السياسي الإصلاحي عضو جمعية مدرسي الجامعات الإسلامية، محمود صادقي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من استهداف الشخصيات مثل الرئيس الأسبق، حسن روحاني، ووزير خارجيته، محمد جواد ظريف، على تقويض الوحدة الوطنية التي تعززت خلال مواجهة التهديدات الخارجية.

وبدوره استعرض الدبلوماسي محمد علي سبحاني، في مقال بصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، تجربتي الرئيس الأسبق، محمد خاتمي، وزعيم جنوب أفريقيا، نيلسون مانديلا، وأكد أن تجاوز الانقسامات ومواجهة أزمات الحرب تقتضي إحياء نهج الحوار والمصالحة السياسية لا الإقصاء.

ووفق مقال الكاتب والباحث، روزبه كردوني، بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، فالسخط السياسي لا يلغي الانتماء الوطني، وانتقد اختزال المجتمع في استطلاعات الرأي، وشدد على وجوب احترام الحقوق المعيشية والمدنية للمواطنين.

وانتقد عضو المجلس البلدي الخامس لمدينة طهران، السيد حسن رسولي، بحسب صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، مشروع عمدة طهران لدعم السلع وقطاع الإسكان، وشكك في قانونية صلاحيات البلدية وتمديد المجالس دون سند دستوري واضح.

ونشرت صحيفة "همشهري"، المقربة من بلدية طهران، تفاصيل جلسة مجلس المدينة والتأكيد على دعم مشروع "التضخم الصفري"، وسط تأكيد المسؤولين على حماية معيشة المواطنين ورفض المناكفات السياسية المضرة بالأداء الخدمي.

100%

وفي المقابل أشادت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة بمؤشرات حكومة إبراهيم رئيسي الاقتصادية كالنمو البنكي وزيادة مبيعات النفط، واتهمت صحيفة "سازندكي" بمحاولة تضخيم الأزمات الموروثة لتبرير أداء الحكومة الحالية.

وتداولت الصحف الإيرانية المختلفة تأكيد رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أن حماية معيشة المواطنين وقوت القوات المسلحة تظل الأولوية القصوى في اتخاذ القرار وإدارة الحرب الاقتصادية.

وإقليميًا، استعرض تقرير لصحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، اندلاع موجة عصيان مدني واحتجاجات واسعة في أذربيجان، عقب فرض حظر غير مباشر على الحجاب بالمدارس، وامتداد ردود الفعل الحادة لتركيا واستخدام السلطات أساليب القمع والتشويش الرقمي للسيطرة على الأزمة.

وانتقد ياسر سالك‌ نيا، نائب رئيس تحرير صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، سياسات إلهام علييف القسرية بنزع الحجاب ووصفها بـ "النسخة الرضاخانية"، وحذر من تداعيات القمع وحجب المنصات، ووصف صمت طهران تجاه اضطهاد الغالبية المسلمة في أذربيجان بغير المبرر.

وعلى صعيد آخر، حذر تقرير لصحيفة "شرق" الإصلاحية من تداعيات تقدم الحوثيين في محيط تعز على تفاقم الكارثة الإنسانية. وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تعثر الوساطة الإيرانية بين الرياض وصنعاء وتحول باب المندب إلى ساحة ضغط إقليمي مفتوحة، وحذرت من اتساع الصراع ليطال توازنات الطاقة والممرات المائية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": خيارات بزشكيان تسببت في خلق مشكلات إدارية للحكومة

100%

انتقد الباحث السياسي، محمد عماد أعرابي، في مقال بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، نمط تعيينات الرئيس مسعود بزشكيان، واعتماده على العلاقات الشخصية على حساب الكفاءة، مشيرًا إلى أن هذه الخيارات تسببت في خلق مشكلات إدارية وثقها سياسيون مقربون من الحكومة ذاتها.

وأضاف:" قوبلت تحذيرات الخبراء ونصائح القيادة بشأن اختيار المسؤولين بتجاهل حكومي، واستشهد بتوجيهات سابقة تدعو إلى إبعاد العناصر المنحرفة والمنهزمة نفسيًا عن مفاصل الدولة الحيوية لضمان تجاوز الأزمات الراهنة".

وأكد أن "تقويم الأداء الحكومي وتصحيح المسار يتطلب إقصاء التيارات غير المنسجمة مع توجهات النظام"، معتبرًا أن "مصارحة الرئيس تنطلق من الإخلاص والرغبة الأخوية في تقويم العمل العام".

"خراسان": بريطانيا توظّف اتهامات "فيرفورد" لتعبئة الجبهة المعادية لإيران
اتهمت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بريطانيا وحلفاءها بتوظيف حادثة "فيرفورد" قرب القاعدة الجوية لسلاح الجو الملكي البريطاني، لتلفيق الاتهامات وتعبئة الرأي العام الدولي ضد إيران، وما البيان المشترك لـ 29 دولة، وتأييد "الناتو"، إلا مؤشر على التنسيق الغربي لتهيئة المسرح لتوسيع المواجهة.

وأوضحت الصحيفة "يستند التشكيك بالرواية البريطانية إلى عدم تقديم أدلة تثبت تورط طهران أو وقوع عمل إرهابي، إلى جانب إطلاق سراح المشتبه بهم بكفالة دون العثور على متفجرات بحوزتهم، مما يثير تساؤلات قانونية وسياسية حول دوافع لندن".

وأكدت الصحيفة "سعى الحكومة البريطانية لتبرير مشاركتها في العمليات الأميركية والإسرائيلية أمام مواطنيها، وانتقدت انقياد الدول الأوروبية للسياسات الأميركية وازدواجية المعايير الغربية في التعامل مع القضايا الأمنية والإقليمية".

"قدس": تقييد التداول الإلكتروني يهدد سيولة المستثمرين وثقة الأسواق

100%

حذر الخبير الاقتصادي، ميلاد يزدان‌ بور، في حوار إلى صحيفة "قدس" الأصولية، من تداعيات قرارات البنك المركزي الإيراني بتقييد تداول الذهب إلكترونيًا وتجميد السحب والإيداع في خمس منصات رقمية كبرى، وأكد أن هذه الإجراءات تهدد سيولة المستثمرين وتعيق قدرتهم على تسوية المعاملات بالريال.
وأوضح أن "تشديد الرقابة بهدف الحد من المضاربة وغسل الأموال يحمل نتائج عكسية؛ إذ يدفع المتعاملين نحو الأسواق غير الرسمية والمنصات الأجنبية المجهولة، مما يرفع مخاطر الاحتيال ويوسع الفجوة بين أسعار التيثر (عملة رقمية) والدولار النقدي في السوق المحلية".

وأكد أن "سياسة البنك المركزي الرقابية المتطرفة تقوض ثقة المتعاملين، وتخل باستقرار الأسواق"، وشدد على "ضرورة تحقيق التوازن بين مكافحة التجاوزات المالية وضمان حقوق المستثمرين وسلاسة حركة التدفقات النقدية".

"جهان صنعت": ركود يلتهم الاقتصاد الإيراني وتضخم يطحن معيشة الإيرانيين

100%

سلط تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية الضوء على توقعات صندوق النقد الدولي القاتمة بشأن الاقتصاد الإيراني لعام 2026، وسط توقعات بانكماش الناتج المحلي بنسبة 6.7 في المائة وارتفاع التضخم إلى 78.6 في المائة، مما يعكس دخول البلاد في دوامة ركود تضخمي حاد.

وأوضح التقرير أن "الأزمة تمتد لتشمل ارتفاع معدلات البطالة إلى 9.2 في المائة وتحول الحساب الجاري إلى العجز، نتاج استئناف المواجهات العسكرية وتشديد الحصار البحري والعقوبات، فضلاً عن اضطراب حركة إنتاج ونقل الطاقة عبر مضيق هرمز".

وخلص التقرير إلى أن "تضافر الانكماش الاقتصادي مع الغلاء المفرط يضاعف الضغوط المعيشية على الأسر الإيرانية، ويكشف عن هشاشة الهيكل الاقتصادي أمام الصدمات الخارجية، ما يضع السياسات الحكومية أمام اختبار عسير لاحتواء الانهيار".

"دنياي اقتصاد": عشرة تحديات تخنق الصناعة الإيرانية!!

100%

استعرض تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية أبرز عشرة تحديات تخنق المنشآت الصناعية الإيرانية، يتصدرها "تقلبات الأسعار وصعوبة التمويل المصرفي وعدم استقرار السياسات والفساد الإداري والتفسيرات الانتقائية للقوانين".

وأوضح التقرير: "تسببت الاختلالات النقدية والمالية وقيود الإنترنت والمنافسة غير المتكافئة مع القطاع الحكومي في إغلاق نحو 70 ألف منشأة نشطة مشمولة بالتأمين الاجتماعي بين عامي 2024- 2025، ليتراجع عددها إلى 1.3 مليون منشأة".

ووفق التقرير: "تتجاوز الأزمة العقوبات الخارجية لتكشف عن إخفاقات هيكلية في إدارة الموارد وتضارب مراكز القرار"، وأكد أن معالجة هذا الركود تتطلب إصلاحًا مؤسسيًا ونقديًا شاملاً يوفر الاستقرار التشريعي ويدعم الإنتاج".

طريق واشنطن "المسدود"..ومعادلة هرمز..وحرب الرسائل..والاستقطاب الداخلي..والأزمات الاقتصادية

13 أكتوبر 2026، 16:21 غرينتش+1
100%

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر (تشرين الأول)، على ربط حرية الملاحة في مضيق هرمز بالتزامات واشنطن، وسط تشكيك في نجاح الوساطات الدولية والشراكة مع موسكو، وسجال داخلي حاد بين التفاوض والاستسلام، بجانب تسليط الضوء على أزمات التضخم والركود والاستقطاب السياسي.

وروّج الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، قاسم غفوري، لانتقال إيران إلى نمط جديد من الردع يربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ واشنطن التزاماتها الشاملة، مع إمكانية توسيع دائرة الضغط لتشمل شركات النقل والتأمين والتلويح باستهداف كابلات الاتصالات والذكاء الاصطناعي.

وفي مقاله بصحيفة "جوان" الأصولية، أكد الكاتب رسول سنائي‌ راد، إشراف إيران الاستخباراتي والعسكري الكامل على مضيق هرمز، ردًا على ادعاءات السيطرة الأميركية، وعزا القوة الإيرانية إلى الانتشار الساحلي والجغرافي والتفوق اللوجستي، والدعم الشعبي والقدرة التسليحية المحلية الجاهزة لمواجهة أي اعتداء.

كذلك أكد الناشط السياسي، عزت الله يوسفيان ملا، في حوار إلى صحيفة "آكاه" الأصولية، أن استمرار الردع الإيراني في هرمز يضع واشنطن أمام طريق مسدود، وتسبب في إرباك حساباتها ومخاوفها المباشرة من ارتفاع أسعار النفط واضطراب أسواق الطاقة العالمية.

فيما انتقد القيادي الإصلاحي بهزاد نبوي، في حوار الى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، الهجوم على السفن وربط الملف النووي بمضيق هرمز، بدعوى أن هذا النهج يمنح واشنطن الذريعة لتعطيل تفاهم إسلام آباد ويستنزف فرص الدبلوماسية، ودعا لإعادة المفاوضات لمسارها النووي ورفع العقوبات بمنأى عن أمن الملاحة.

100%

وعلى صعيد المفاوضات، أكد الدبلوماسي السابق، كوروش أحمدي، في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أن تبادل الرسائل لا يعني اقتراب التسوية بسبب أزمة الثقة وتعارض ترتيب تنفيذ الالتزامات؛ ما يحول الدبلوماسية إلى مجرد إدارة مؤقتة للصراع.

وفي المقابل كشفت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية عن استمرار الاتصالات عبر وساطة قطر وباكستان وروسيا لبحث المقترح الإيراني ذي البنود السبعة، وأشارت إلى وجود فجوة حقيقية بين تداول الرسائل والتقدم الفعلي، وسط تحذيرات من محاولة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تحقيق مكاسب سياسية دون معالجة الخلافات الجوهرية.

وفي حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أكد السفير السابق، نعمت الله إيزدي، افتقار روسيا والصين للحافز السياسي الفعلي لإنهاء الصراع بين إيران وأميركا، بسبب المكاسب الاستراتيجية، وأكد أن عرض الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين للوساطة يظل مجاملة دبلوماسية لا ترتقي لتوفير ضمانات عملية.

وبدورها أكدت صحيفة "شرق" الإصلاحية محدودية الشراكة مع موسكو، حيث تخلو اتفاقية عام 2025 من بند الدفاع العسكري المشترك، وتقتصر على عدم مساعدة المعتدي، مما يثبت أن التعاون السياسي لا يعني استعداد روسيا لخوض مواجهة عسكرية لحماية طهران.

وداخليًا، حذرت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة الرئيس مسعود بزشكيان من "التيار المنحرف"، بحسب تعبير الصحيفة، ووصفت دعوة الرموز الإصلاحية، ومنهم وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، وأمين عام حزب "كوادر البناء"، حسين مرعشي، وعضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، محمود نبويان، للتفاوض بالاستسلام والحرب النفسية، وطالبت بإبعاد تلك الشخصيات عن مواقع صنع القرار لصالح نهج عسكري أكثر تشددًا.

فيما انتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تصاعد هجوم التيار المتشدد على السلطة القضائية عقب تنفيذ حكم السجن بحق عضو البرلمان، حميد رسائي، وأوضحت أن القضية تحولت إلى صراع سياسي يحاول فيه المتشددون إظهار الوفاء لقاعدتهم والحفاظ على مواقعهم.

واقتصاديًا، انتقد رئيس الكتلة العمالية بالبرلمان، رحمت الله نوروزي، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، نموذج التنمية غير المتوازن الذي يركز الموارد في العاصمة والمحافظات الصناعية دون المناطق النائية، ودعا إلى إعادة هيكلة توزيع الموازنات وتحصين الفئات محدودة الدخل.

وكشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عن استمرار انكماش مؤشر مديري المشتريات للشهر الـ 18 على التوالي عند 46.2 نقطة، وحذرت من ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، وتراجع التوظيف والصادرات جراء صعوبات تخصيص العملة، وضغوط التضخم المعيشي، وضعف القدرة الشرائية.

ووصفت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية تنامي حركة التفريغ في الموانئ الشمالية على بحر قزوين، بالحل الاضطراري لتخفيف آثار الحصار البحري الجنوبي، مشيرة إلى أن محدودية طاقتها الاستيعابية وانخفاض منسوب المياه يرفعان تكاليف النقل والرحلات، ما يلقي بأعباء إضافية على المستهلكين.

وعلى صعيد آخر، انتقدت صحيفة "خراسان" الأصولية، توقيت زيارة وزير الداخلية الإيراني إلى أذربيجان، ودعت إلى استثمار الاحتجاجات المندلعة ضد حظر الحجاب في المدارس للضغط على نظام الرئيس إلهام علييف، على خلفية علاقات باكو بإسرائيل واستخدام أجوائها ضد طهران.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": يجب التعامل بجدية مع احتمال تجدد المواجهة ضد أميركا وإسرائيل

100%

أكد الأستاذ المساعد في كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران، حمزة صفوي، في حوار إلى صحيفة "خراسان" الأصولية، ضرورة التعامل بجدية مع احتمال تجدد المواجهة ضد أميركا وإسرائيل، وأكد أن الردع الحقيقي يتحقق بإضعاف ثقة الخصم في تحقيق أهدافه وتحصين المنشآت وليس ببدء الحرب.

وأوضح: "يُقاس نجاح الردع بتقليل احتمالات الهجوم مجددًا لا بحجم الخسائر المتبادلة، ودعا إلى الإبقاء على قنوات التفاوض والوساطة مفتوحة رغم انعدام الثقة بواشنطن، والجمع بين الجاهزية الدفاعية وتعزيز الصمود الداخلي لإدارة الأزمة بكفاءة".

ورفض "فكرة الضربة الاستباقية دون أدلة موثوقة على هجوم وشيك، مع التفريق بينها وبين الضربة الوقائية، وشدد على إخضاع أي قرار بعيد المدى لاستخدام القوة لمعايير الضرورة والتناسب وتقييم التبعات الاقتصادية والسياسية والإنسانية الشاملة".

"كيهان": توظيف الإنترنت لتصفية الحسابات مع "الإصلاحيين"!

100%

انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية ما وصفته بازدواجية مواقف التيار الإصلاحي بشأن ملف الإنترنت، عقب تحذير أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، باستهداف كابلات الاتصالات ومراكز البيانات الأميركية البالغ قيمتها تريليوني دولار، حال اندلاع أي مواجهة عسكرية جديدة.

وأضافت الصحيفة: "يتعامل الإصلاحيون مع الإنترنت وفق حسابات سياقهم السياسي؛ إذ يطالبون بحرية الوصول إليه كحق للمواطنين، بينما يشددون على أهمية السلام والاتصال حين يطرح توظيفه كأداة ضغط استراتيجي ضد واشنطن".

واستشهدت الصحيفة "ببيان جبهة الإصلاحات الإيرانية الذي وصف قطع الإنترنت بأنه مصدر استياء عميق، وطالب بوصول مستقر وحر وآمن إليه. متهمة الانتقادات الإصلاحية بأنها امتداد للتشكيك في قرارات النظام واسترجاعًا لاستقطابات عام 2009 لتبرير مواقفها".

"آرمان ملي": حين يتحول الاستقطاب السياسي إلى عبء على الدبلوماسية

100%

انتقد تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تحرك 35 نائبًا متشددًا لاستجواب وزير الخارجية، عباس عراقجي، بشأن جهوده التفاوضية مع واشنطن، وأكدت أن استهداف الفريق المفاوض في هذا التوقيت الحرص يتنافى مع متطلبات حماية المصالح الوطنية ومنع تجدد الحرب.

وأوضح التقرير أن "تكامل الدبلوماسية والعمل العسكري لخدمة الأمن القومي"، واعتبر أن رفض الحوار يخدم بالنتيجة المتشددين في أميركا وإسرائيل"، ونقل عن القيادي الإصلاحي، محمد عطريان فر، تأكيده أن تحركات وزير الخارجية تخضع لقرارات المجلس الأعلى للأمن القومي وتأتي بموافقة القيادة العليا.

وخلص التقرير إلى أن "هذا الاستقطاب السياسي الداخلي يمثل عبئًا على السياسة الخارجية الإيرانية، حيث يضعف قدرة الدبلوماسية على التحرك، ويعرقل جهود حماية المصالح الوطنية في خضم الأزمة الإقليمية الراهنة".

"اعتماد": المصالحة الخفية في إيران.. تفاؤل إصلاحي بلا ضمانات لاستعادة الثقة!!

100%

عرض أستاذ علم الاجتماع بجامعة طهران، تقي آزاد أرمكي، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عوامل صمود المجتمع الإيراني أمام الأزمات المتلاحقة، وعزا ذلك إلى مصالحة غير معلنة بين المجتمع والسلطة بفعل تراجع التدخل الحكومي في الحجاب وتحسن الخطاب السياسي في عهد الرئيس مسعود بزشكيان.

وأكد أن "شبكات التضامن الأسري وثقافة الادخار تحمي المجتمع من الانهيار، منتقدًا الإذاعة والتلفزيون لتجاهل مطالب الطبقة الوسطى"، ودعا النظام السياسي إلى "الاستعانة بالخبراء وتوسيع المجال أمام القوى المدنية والاعتراف بأخطاء الماضي لتمهيد الطريق نحو مصالحة وطنية شاملة".

وأضاف أن "استعادة الثقة المجتمعية بشكل مستدام تتطلب معالجة الاختلالات الهيكلية بقرارات ملموسة، والاستجابة الفعلية للمطالب الاجتماعية والأزمات المعيشية، بدلاً من التعويل فقط على قدرة التكيف الذاتي للأسر في إدارة الضغوط اليومية".

"قدس": احتواء صعود الدولار.. تدخل نقدي مؤقت في سوق مضطربة!!

100%

استطلع تقرير لصحيفة "قدس" الأصولية تقييم الخبيرين الاقتصاديين، مجتبى باقري شاد ومهدي بني أسدي، في تدخل البنك المركزي الإيراني في سوق الصرف عبر ضخ العملة، حيث أكدا أن إتاحة شراء 10 آلاف دولار أسهمت في تهدئة الاندفاع السعري للدولار وتراجعه عند حاجز 270 ألف تومان، دون أن يعكس ذلك اتجاهًا هبوطيًا مستدامًا.

وعدد الخبيران "أسباب استمرار الضغوط على العملة الوطنية، وتتضمن عوامل هيكلية تشمل التضخم المرتفع، ونمو السيولة، والعجز الاقتصادي، إلى جانب حالة القلق السياسي التي تغذي الطلب على النقد الأجنبي، مع التأكيد على أن زيادة المعروض النقدي أداة مؤقتة لكبح المضاربة ولا تكفي لتحقيق الاستقرار".

وخلص التقرير إلى "محدودية المعالجة النقدية المنفردة في شراء الوقت فقط، وأن ضمان استقرار سوق الصرف يتطلب اقتران التدخلات البنكية بإصلاحات مالية وتجارية متناسقة، ومعالجة المسببات الجذرية للتضخم لتفادي استئناف موجات الارتفاع بمجرد انقضاء أثر الضخ المؤقت".

رسالة مجتبى خامنئي.. وإخفاق أميركا وإسرائيل.. و"الابتزاز" السياسي.. و"المافيا" الاقتصادية

10 أكتوبر 2026، 11:18 غرينتش+1
100%

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 10 أكتوبر (تشرين الأول) برسائل المرشد الإيراني والاستعدادات العسكرية بشأن الوضع في مضيق هرمز، والتمسك بالردع أمام الضغوط الأميركية، بجانب التحرك الدبلوماسي لكسر العزلة، إلى جانب انتقاد السياسات النقدية وتفاقم الأزمات المعيشية في الداخل.

تداولت الصحف الإيرانية المختلفة رسالة المرشد مجتبى خامنئي، في ذكرى أسبوع الشرطة، والذي أشاد بما سماه "تضحيات قوات إنفاذ القانون وصمودها أمام الهجمات الأميركية- الإسرائيلية، ودعا إلى تحديث المنظومة الأمنية بالذكاء الاصطناعي مع الربط بين الأمن والاستقرار الاجتماعي وسلوك القوات.

وشددت الرسالة، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، على تعزيز القدرات البشرية والتقنية لقوات إنفاذ القانون كأحد الأعمدة الراسخة للبلاد، والتركيز على مواجهة التهديدات الخارجية والتحديث التكنولوجي. وتجمع الرسالة، وفق صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، بين ضرورة توظيف التقنيات الحديثة في تحليل البيانات الأمنية وبين أهمية كسب ثقة الشارع.

وفيما يخص الأزمة مع الولايات المتحدة، تناقلت الصحف الأصولية، مثل "جوان" و"كيهان" وغيرهما، دعوة خطيب جمعة طهران محمد جواد حاج علي أكبري، إلى مراجعة العقيدة النووية الإيرانية والانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، وربط فتح مضيق هرمز بتلبية شروط طهران السبعة.

100%

وبحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، فقد شدد القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، والقائم بأعمال وزير الدفاع، مجيد ابن ‌الرضا، على أن مضيق هرمز خط أحمر ولن يفتح بالاستعراضات السياسية، مع التأكيد على الجاهزية التامة للتصدي لأي خطأ في الحسابات الأميركية الإسرائيلية، على حد قولهما.

وفي حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أوضح المحلل السياسي، ديهيم خان‌بيغي، أن تباين التصريحات الأميركية يمثل توزيعًا للأدوار بين الضغط العسكري والدبلوماسية، وسط تجاهل لامتلاك طهران أوراق ضغط متكاملة تشمل مضيق هرمز والملف النووي، وحذر من اتساع دائرة المواجهة.

وأبرزت صحيفة "جام جم"، المحسوبة على هيئة الإذاعة والتليفزيون الرسمية الإيرانية، تصريحات عضو البرلمان الإيراني، منوشهر متكي، في اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي، حيث توعد بالثأر لدماء المرشد الراحل، علي خامنئي، واتهم المندوبة الألمانية بالعمالة لـ "الموساد" الإسرائيلي، وأكد رفض طهران الحاسم للضغوط والإهانات الدولية.

وكان الرئيس مسعود بزشكيان قد اقترح، بحسب صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، على المشاركين في قمتي بحر قزوين، ورابطة الدول المستقلة، تأسيس صيغة رابطة "الدول المستقلة + إيران"، وربط آسيا الوسطى بالمياه المفتوحة، مع التأكيد على أن التعددية والترابط التجاري هما المدخل لمواجهة العقوبات الأميركية.

100%

وسلطت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، الضوء على كثافة لقاءات الرئيس بزشكيان في عشق آباد، لاسيما المباحثات مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، لتعميق الشراكة وتطوير ممرات النقل والطاقة، وربطت نجاح الدبلوماسية الاقتصادية بتحويل التفاهمات المعلنة إلى اتفاقات نافذة وملموسة.

وحذر الكاتب علي ودايع، عبر صحيفة "مردم ‌سالاري" الإصلاحية، من الاكتفاء بالصورة الدبلوماسية في قمة أوراسيا، وأوضح أن تطوير ممر الشمال- الجنوب، والتعامل بالعملات المحلية، يمثلان فرصًا لتقليص التبعية للغرب، وهو ما يتطلب تجاوز العقبات التمويلية ومراعاة تباين المصالح مع موسكو.

ودعت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الاقتصادية إلى إعادة بناء المنظومة التجارية وتنويع الشركاء عبر تفعيل ممر الشمال-الجنوب والشراكة مع دول الجوار لتخفيف قيود العقوبات؛ وأكدت أن تجاوز العزلة يستلزم إصلاح الاختلالات المؤسسية والتنسيق بين السياسات النقدية والتجارية لتحقيق نمو مستدام.

100%

وفي مقاله بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، ربط الكاتب سجاد عطازاده، نجاح السياسة الخارجية الإيرانية بتجاوز ثنائية الشرق والغرب، وإعادة تعريف هوية البلاد ضمن الجنوب العالمي، وضرورة تحويل الشراكات الأيديولوجية والهوية المناهضة للاستعمار إلى مصالح ملموسة قائمة على التجارة والاستثمار.

ومن جانبه، دافع الكاتب قاسم غفوري، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، عن توجه طهران نحو الشرق ودول الجوار، وأكد أن التكامل بين القدرات العسكرية والدبلوماسية أسهم في إفشال أهداف الحرب الأميركية- الإسرائيلية وتعزيز موقع طهران الجيوسياسي.

وداخليًا، حذر الكاتب حسين فصيحي، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية، من تداعيات استبعاد الرأي العلمي والإحصاءات لصالح "المافيا الاقتصادية"، على تفاقم الآفات المجتمعية، وأكد أن غياب الشفافية واستمرار الهبوط الحاد للعملة يفرضان أعباء معيشية ثقيلة تفقد المواطنين الإيرانيين الأمل وتدمر ثقتهم بالمؤسسات الرسمية.

فيما دعا أمين عام حزب الجمهورية، رسول منتخب نيا، عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، الرئيس بزشكيان لإجراء تعديلات حكومية حازمة وإنهاء تضارب الصلاحيات الإدارية، وانتقد الاستجوابات البرلمانية التي اعتبرها مناورات استعراضية لخدمة المصالح الانتخابية للنواب على حساب معالجة الأزمات المعيشية الملحة.

واقتصاديًا، أكد الباحث في النفط والطاقة، مرتضى عالي‌ بور، في حوار إلى صحيفة "قدس" الأصولية، أن تعثر العقوبات يدفع واشنطن للتدخل المباشر بسوق الطاقة، وحذر من استنزاف القدرات عبر بيع النفط بأسعار مخفضة دون تطوير الصناعات التكريرية وتنويع مسارات التصدير مؤسسيًا.

وانتقدت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية أداء محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، والإصرار على تحرير سعر الصرف وتوحيد العملة؛ وأكد أن تراجع العملة يرجع لاختلالات هيكلية داخلية، وأن سياسة خفض قيمتها رفعت تكاليف الإنتاج والأسعار بدلاً من تحفيز الصادرات.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان صنعت": دبلوماسية الوقت الضائع.. لقاءات مكثفة ونتائج معلّقة!!

100%


أكد تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية أن "أهمية التحركات الإقليمية للرئيس مسعود بزشكيان، ولقاءاته في تركمانستان لا تقاس بكثافتها، بل بمدى قدرتها الفعلية على فتح مسار تفاوضي يحد من مخاطر الحرب ويخفف الأعباء المعيشية".

وانتقد التقرير "الدور الروسي، إذ لم تتجاوز مواقف موسكو الدعم السياسي والوعود الشفهية خلال الأزمة؛ مما يجعل الرهان على الشراكات الإقليمية محدود الأثر ما لم يقترن بخطوات تنفيذية والتزامات عملية ملموسة من الأطراف كافة".

وخلص إلى أن "استثمار القنوات الدبلوماسية يمثل ضرورة ملحة في ظل ضيق الوقت وتصاعد الضغوط التضخمية، مع التحذير من اتساع الفجوة بين الشكليات الدبلوماسية وغياب النتائج الواقعية الكفيلة بخفض التصعيد وتحقيق التسوية السياسية".

"كيهان": الإخفاق الأميركي- الإسرائيلي دليل على انتصار إيران!!

100%


عبر ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، عن قناعته بانتصار إيران في المواجهات الأخيرة، بينما أخفق الثنائي الأميركي- الإسرائيلي في تحقيق أهدافهم بإسقاط النظام أو إثارة الاحتجاجات المهددة لاستقراره.

ودلل على ذلك باتساع "رقعة التظاهرات الشعبية المناهضة لواشنطن وتل أبيب، فضلاً عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالقواعد الأميركية وأزمات الطاقة والمال التي تعصف بالاقتصاد الغربي".

وأكد أن "عجز واشنطن عن تحقيق غاياتها العسكرية والسياسية، بالتوازي مع تداعيات إغلاق الممرات المائية وارتفاع أسعار النفط، يعكس بوضوح تراجع النفوذ الأميركي ويعزز مكانة إيران الإقليمية".

"آرمان ملي": احتكار الشارع تحت مسمى "الوحدة الوطنية"!!

100%


انتقد تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية انحراف التجمعات الليلية الداعمة للتماسك الوطني عن أهدافها، وأكد استحواذ التيار المتشدد عليها وتحويلها إلى منابر لتصفية الحسابات السياسية ومهاجمة الحكومة وفريق التفاوض.

واستشهد التقرير "بالضغوط ضد التفاهم الإيراني في إسلام آباد رغم موافقة أغلبية أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي عليه، علمًا بأن القرارات الاستراتيجية من صلاحيات السلطات العليا وأن توظيف التجمعات لخدمة أجندات فئوية يهدد الانسجام الداخلي".

وشدد التقرير على "تكامل الميدان والدبلوماسية والشارع كأضلاع للمصالح الوطنية، ودعا إلى إعادة تنظيم التجمعات وحمايتها من التوظيف الحزبي مع الفصل بوضوح بين النقد البناء واستهداف المسؤولين بغرض الابتزاز السياسي".

"اعتماد": "قم" تعطل رياضة النساء بذريعة الحجاب!!

100%


سلط تقرير لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية الضوء على تعطيل بطولة إيران الوطنية للمواي تاي للسيدات في مدينة "قم" إثر تجمع محتجين معترضين على الحجاب أمام الصالة الرياضية، ما أدى إلى إلغاء المنافسات الختامية لزهاء ألف رياضية شاركن بزي معتمد وتراخيص رسمية.

ونقل التقرير أسف رئيس جمعية المواي تاي، جواد نصيري، الذي طالب بتحقيق موثق يكشف المتسببين في الواقعة، وندد بتحويل الرياضيين لضحايا؛ فيما وثّق التقرير شهادات حول إشاعة أجواء من الخوف والتراشق بالإهانات والحجارة ومنع العائلات والأطفال من الخروج".

وخلص التقرير إلى أن "إيقاف البطولة يفرض على سلطات قم تقديم توضيحات رسمية عاجلة، لاسيما في ظل الخسائر المالية الفادحة للرعاة والمنظمين، والضرر النفسي والمعنوي البالغ الذي لحق بالرياضيات بعد أشهر طويلة من الاستعداد والتدريب".