• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إيقاف شرائح الاتصال وفتح ملفات أمنية.. رسائل تهديد للإيرانيين بسبب نشاطهم على الإنترنت

19 أكتوبر 2026، 13:23 غرينتش+1

أفاد عدد من المواطنين الإيرانيين، في رسائل إلى "إيران إنترناشيونال"، بتلقيهم رسائل نصية تهديدية من جهاز استخبارات الشرطة، تتعلق بمراقبة أنشطتهم على الإنترنت، واحتمال اتخاذ إجراءات قضائية بحقهم.

وقال بعض المتابعين إن هذه الرسائل أُرسلت حتى إلى أشخاص لا ينشطون على شبكات التواصل الاجتماعي، معتبرين أن الهدف من إرسالها على نطاق واسع هو بث الخوف في المجتمع.

وجاء في نص إحدى هذه الرسائل، استناداً إلى عدة مواد من قانون العقوبات الإيراني، تحذيرٌ للمستلم بأن نشاطه المتمثل في تأييد "محتوى إجرامي" ونشره على الإنترنت يخضع للتحقيق.

وقال عدد من المواطنين إنهم يتلقون هذه الرسائل بشكل متكرر.

وكتب أحد متابعي "إيران إنترناشيونال": "يرسلون إلينا 20 رسالة من هذا النوع يومياً".

وقال مواطن آخر إنه يتلقى رسائل مماثلة، لكنه لا يكترث بها.

إرسال رسائل إلى أشخاص لا يمتلكون حسابات على شبكات التواصل الاجتماعي
أشار بعض المتابعين إلى أن هذه التحذيرات تصل أيضاً إلى أشخاص لا يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي، مرجحين أن الرسائل تُرسل على نطاق واسع، دون التحقق من النشاط الفعلي للمستلمين.

وكتب أحد المواطنين: "يرسلون هذه الرسائل بشكل جماعي. لقد وصلت رسالة مماثلة إلى والدي، مع أنه لا يمتلك أصلاً أي حساب على شبكات التواصل الاجتماعي".

وروى متابع آخر أن حارس مكان عمله تلقى أيضاً رسالة مماثلة، رغم أنه يستخدم هاتفاً محمولاً بسيطاً ولا يستعمل "إنستغرام".

ويرى مواطن آخر أن الرسائل تُرسل عشوائياً إلى أشخاص مختلفين، لأن المؤسسات الحكومية تدرك، بحسب قوله، أن كثيراً من الناس ينشطون على الإنترنت.

الشعب لا يخاف الرصاص والإعدام

تركز جانب من ردود الفعل على محاولات المؤسسات الأمنية بث الخوف من النشاط على الإنترنت.

وكتب أحد المواطنين، تعليقاً على هذه التهديدات: "يريدون بث الخوف. كيف تريدون إخافة شعب لا يخاف الرصاص والإعدام برسائل نصية؟".

وقال مواطن آخر، مشيراً إلى القيود المفروضة على حرية التعبير: "حتى التنفس بات يتطلب إذناً. ليس لدينا الحق في الاحتجاج".

وسبق أن لجأ النظام الإيراني إلى تهديد المواطنين ومحاولة السيطرة على المحتوى الذي ينشرونه على الإنترنت.

ففي أكتوبر (تشرين الأول) 2024، أعلنت النيابة العامة في طهران توجيه اتهامات إلى بعض الأشخاص، بعد مراقبة نشاطهم على الإنترنت، بذريعة "نشر أخبار كاذبة" أو "إثارة الرعب بهدف المساس بالأمن النفسي للمجتمع".

ومع استمرار هذه الإجراءات الأمنية والقضائية، كتب أحد المتابعين: "إذا تحدثنا، سيُغلق حسابنا، وسنُسجن ونتعرض للتعذيب والإعدام".

وأشار مواطن آخر، في معرض حديثه عن تعامل السلطات مع إحياء ذكرى قتلى الاحتجاجات، إلى أن النظام يخاف من "مقابر الضحايا" يخشى أيضاً نشر منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي.

كما رد بعض المتابعين على هذه التهديدات بعبارات من قبيل: "الأيام الأخيرة، وآخر محاولات القمع".

من إيقاف شرائح الاتصال إلى فتح ملفات أمنية

في سياق الرسائل الواردة، أفاد أحد المواطنين بإيقاف شريحة الهاتف المحمول الخاصة بوالدته، وبمتابعة القضية لدى المؤسسات الأمنية والقضائية.

وقال: "أوقفت النيابة العامة شريحة هاتف والدتي من دون أي سبب. وعندما تقدمنا بطلب لإعادة تفعيلها، وصلت القضية إلى الحرس الثوري، وبدأوا بتلفيق ملف قضائي ضدنا".

وأضاف أن المسؤولين المعنيين لم يقدموا حتى تفسيراً لسبب إيقاف الشريحة أو التهمة التي استندوا إليها في اتخاذ هذا الإجراء.

وأشار إلى أن مواصلة متابعة القضية تسببت في مشكلات خطيرة لأسرته، في ظل الضغوط الناجمة عن هذه الأوضاع.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد ذكرت، عبر تقرير نشرته في 23 سبتمبر (أيلول) الماضي، بعنوان "إيقاف شرائح الاتصال بسبب نشر القصص القصيرة والإعجاب بمنشورات سياسية"، أن هذه القيود، التي كانت تُفرض سابقاً في الغالب على الناشطين السياسيين والصحافيين، باتت تطال أيضاً المستخدمين العاديين لشبكات التواصل الاجتماعي.

كما أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، في 12 سبتمبر الماضي ببدء موجة جديدة من إيقاف شرائح الاتصال الخاصة بناشطين سياسيين ومدنيين في مدن إيرانية مختلفة، دون إخطار مسبق.

الأكثر مشاهدة

تبادل التهديدات.. وأهمية العلاقات مع الجوار.. وتصعيد بلا ضمانات.. والتضخم البنيوي
1
صحف إيران:

تبادل التهديدات.. وأهمية العلاقات مع الجوار.. وتصعيد بلا ضمانات.. والتضخم البنيوي

2

ترامب ونتنياهو يهددان باستئناف ضرب إيران.. وطهران تتوعد برد أشد والمواجهة تمتد إلى "هرمز"

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيقاف مدرّسَين بجامعة طهران عن التدريس بعد اتهامات بإهانة علي خامنئي ومعارضة النظام

19 أكتوبر 2026، 13:01 غرينتش+1
100%

أنهت جامعة طهران تعاونها مع فرزاد كلبعلي وسبيد (زهرا) بيرشك، وهما مدرّسان في كليتي الحقوق والآداب، ومنعت كليهما من دخول الجامعة. واستهدفت وسائل إعلام حكومية انتقادات كلبعلي للمرشد الراحل، علي خامنئي، والنظام الإيراني، إلى جانب السوابق الإعلامية وكتابات بيرشك.

وأفادت وكالة أنباء "دانشجو"، الأحد 18 أكتوبر (تشرين الأول)، بإلغاء مادة علم الاجتماع السياسي، التي يدرّسها كلبعلي، خلال الفصل الدراسي الحالي.

واتهمت هذه الوسيلة الإعلامية التابعة لقوات "الباسيج" كلبعلي بإهانة علي خامنئي ومعارضة النظام، استنادًا إلى منشورات نُشرت على حساب في "تلغرام" منسوب إليه.

كما أشارت وزارة العلوم إلى استخدام كلبعلي عبارات "مهينة ومعادية للنظام" في وسائل الإعلام، موضحة أنه كان يعمل مدرّسًا بنظام الساعات في الجامعة، وأن الاستعانة بهذا النوع من المدرّسين تتم بالتنسيق مع الأقسام الأكاديمية والكليات.

وخلال العقود الماضية، اعتقل النظام الإيراني مرارًا طلابًا وأساتذة لمجرد انتقاداتهم لسياساته، وحرمهم من مواصلة الدراسة أو التدريس، أو أخضعتهم لإجراءات أمنية وقضائية.

واستمرت هذه الضغوط بعد انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022، والاحتجاجات الشعبية الأخيرة في يناير (كانون الثاني) الماضي، من خلال استدعاء الطلاب والأساتذة وفصلهم وإصدار عقوبات تأديبية بحقهم.

أفادت قناة "الطلاب المتحدون"، في 18 أكتوبر الجاري، بأن إلغاء محاضرات كلبعلي جاء بسبب دعمه الطلاب.

وبحسب التقرير، اعتُقل كلبعلي سابقًا في 7 ديسمبر (كانون الأول) 2009، عندما كان طالب دكتوراه في علم الاجتماع السياسي بجامعة طهران، على يد عناصر استخباراتية وبالتعاون مع جهاز الأمن الجامعي.

وأضافت قناة "الطلاب المتحدون" بأن منظمة "الباسيج" في كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران اعتبرت استبعاد كلبعلي من التدريس نتيجةً لجهودها، وهددت أساتذة وطلابًا آخرين أيضًا.

وفي المقابل، وصفت منظمة "الباسيج" الطلابية في كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران، في رسالة نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي، فصل كلبعلي بأنه "ناقوس خطر" للمسؤولين الذين يتجاوزون "الخطوط الحمراء"، محذرة من أن الجامعة "لن تعود إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير (شباط) 2026".

وتناولت وكالة "مهر" للأنباء، التابعة لمنظمة الدعاية الإسلامية، قضية استبعاد كلبعلي في تقرير نشرته يوم 17 أكتوبر بعنوان "البطاقة الحمراء من وزير العلوم لأستاذ جامعي معادٍ للثورة".

كما ذكرت "رجانيوز"، وهي وسيلة إعلامية مقربة من جبهة الصمود، أن محاولات جرت خلال حكومة الرئيس الراحل، إبراهيم رئيسي، لمنع كلبعلي من مواصلة التدريس، لكنه عاد إلى الجامعة في عهد حكومة الرئيس الحالي، مسعود بزشكيان، وخلال فترة تولي حسين سيمائي صراف وزارة العلوم.

واتهمت الوسيلة الإعلامية أيضًا عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران، عباس شيري، بدعم المدرّسين المعارضين للنظام الإيراني، والتعامل مع الأساتذة المقربين من النظام.


وقف تدريس "بيرشك" بعد محاضرتين فقط

أوقفت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة طهران تعاونها مع المدرّسة الزائرة في قسم الفلسفة، وسبيد (زهرا) بيرشك، بعد محاضرتين فقط.

وأفادت وكالة "دانشجو" للأنباء، في 18 أكتوبر، نقلاً عن الكلية، بأن دخول بيرشك إلى الجامعة مُنع اعتبارًا من 15 أكتوبر الجاري.

وبحسب توضيحات الكلية، فإن بيرشك، المعروفة باسم "زهرا بيرشك"، من خريجات الجامعة. وبعد مواصلة دراستها خارج البلاد وعودتها إلى إيران، أُسند إليها تدريس مادة واحدة بنظام الساعات.

وأضافت كلية الآداب أن مسؤوليها لم يكونوا على علم مسبق بخلفيتها في المجال الإعلامي، بسبب اختلاف اسم "زهرا بيرشك" الوارد في وثائقها الجامعية عن اسم "سپيد بيرشك" الذي تستخدمه في أنشطتها الإعلامية.

وطالبت وكالة "دانشجو" أيضًا مسؤولي جامعة طهران بتوضيح كيفية اختيار بيرشك للتدريس، وآلية التحقق من السوابق الإعلامية للمدرّسين.

وكانت هذه الوسيلة الإعلامية الحكومية قد انتقدت بيرشك في تقرير نشرته يوم 16 أكتوبر الجاري، بسبب مشاركتها في برنامج "برگار" على قناة "بي بي سي فارسي"، ومساهمتها في إعداد بودكاست "شيرازه"، متهمةً إياها بنشر مواد "مهينة" بحق "المقدسات".

كما انتقدت ظهور بيرشك دون "الحجاب الإجباري"، وكتاباتها الشخصية بشأن الهوية الجندرية، وطالبت مسؤولي الجامعة بتوضيح أسباب الاستعانة بها للتدريس.

ونشرت صحيفة "كيهان"، الصادرة تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، تقريرًا مساء 16 أكتوبر، كررت فيه الانتقادات الموجهة إلى السوابق الإعلامية والكتابات الشخصية لبيرشك، وطالبت مسؤولي جامعة طهران بتقديم توضيحات، ودعت رئيس الجامعة إلى اتخاذ "إجراء حاسم".

ولم تنشر التقارير التي أوردتها وسائل الإعلام الحكومية بشأن وقف تدريس كلبعلي وبيرشك أي رد مستقل من المدرّسَين على قرار جامعة طهران.

"خبراء القيادة" الإيراني يطالب بـ"التنفيذ الحازم" لقانون الحجاب والرد على تهديدات أميركا

17 أكتوبر 2026، 12:49 غرينتش+1
100%

طالب مجلس "خبراء القيادة" الإيراني، في بيان، بمواجهة ما وصفه بـ"تطبيع عدم ارتداء الحجاب"، وشدد على "إبلاغ القانون وتنفيذه بحزم" في هذا الشأن. كما دعا القوات المسلحة إلى الرد على أي تهديد أو اعتداء ضد إيران بشكل "يبعث على ندم الطرف الآخر ومفاجأته".

وبحسب وسائلة إعلام إيرانية، وصف مجلس الخبراء، في جزء مستقل من بيانه بشأن الحجاب، الالتزام به بأنه "واجب شرعي" و"مسؤولية قانونية"، وطالب المسؤولين الثقافيين والتنفيذيين بوضع خطة شاملة ومستمرة لمواجهة تيارات قال المجلس إنها تسعى إلى "تطبيع انعدام العفة وإضعاف الأسرة".

وأكد البيان أن "الحجاب يجب ألا يتحول إلى قضية موسمية"، وأن التعامل معه ينبغي أن يتم بالتوازي مع التربية الدينية والثقافة العامة وتنفيذ القانون. وإلى جانب المطالبة بالتنفيذ الحازم للقانون، أشار مجلس الخبراء إلى "الحكمة والعقلانية والإقناع" والعمل الثقافي بوصفها أيضًا من أساليب التعامل مع هذه القضية.

وشدد البيان على "إبلاغ" القانون المعروف باسم "العفاف والحجاب"، رغم أن هذه المسألة كانت قد أثارت خلافًا سابقًا بين بعض مسؤولي النظام الإيراني. وكان رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، قد أعلن في 25 مايو (أيار) 2025 أن أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي طلبت خطيًا عدم إبلاغ القانون في الوقت الراهن.

وخلال الأسابيع الأخيرة، شدد مسؤولون قضائيون أيضًا على تنفيذ قواعد الحجاب. وكان المتحدث باسم السلطة القضائية، علي كاظمي، قد أعلن في 7 أكتوبر الجاري أن المدعي العام للبلاد خاطب الجهات ذات الصلة، من بينها وزارة الداخلية، وطالبها بتنفيذ مهامها المتعلقة بالحجاب.

وتأتي هذه المطالب في وقت يستمر فيه ظهور نساء دون "الحجاب الإجباري" في الأماكن العامة. وكانت وكالة "أسوشيتد برس" قد ذكرت، في تقرير بتاريخ 16 سبتمبر (أيلول) الماضي، أن تطبيق بعض قيود اللباس تراجع خلال السنوات الأخيرة، مستندة إلى مشاهد من الحياة اليومية في طهران، وربطت هذا التغيير جزئيًا بتداعيات الاحتجاجات التي أعقبت وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى "شرطة الأخلاق" في سبتمبر 2022.

وفي الجزء المتعلق بالسياسة الخارجية والأمن، طالب مجلس خبراء القيادة الإيراني، الذي يتولى وفق دستور النظام مسؤولية "اختيار" مرشد النظام و"الإشراف" عليه، برفع مستوى الجاهزية الدفاعية والاستخباراتية والسيبرانية والدفاع الجوي، واعتبر تعزيز الردع ضرورة استراتيجية. كما دعا القوات المسلحة في إيران إلى الرد على أي تهديد أو اعتداء "بحزم وبشكل متناسب، وبطريقة تجعل الطرف الآخر يندم وتفاجئه".

وأشار البيان أيضًا إلى تهديدات مسؤولين أميركيين، وطالب الجهاز الدبلوماسي والمؤسسات القانونية والمسؤولين عن الأمن القومي باتخاذ موقف في مواجهة التهديد والاعتداء.

ويأتي هذا الموقف في وقت يتواصل فيه بالتوازي الضغط العسكري والاقتصادي الأميركي والمساعي الدبلوماسية. وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد، في 16 أكتوبر، بأن واشنطن تواصل ممارسة الضغط عبر الحصار البحري والعقوبات. كما نقل عن مسؤول أميركي قوله إن رد النظام الإيراني على المقترح الأميركي المضاد لإنهاء الحرب لا يزال قيد الدراسة في طهران.

وفي الوقت نفسه، شدد مجلس الخبراء على أن حماية البلاد لا تتحقق بالقوة الدفاعية وحدها، وأن الأمن الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والغذائي وأمن الطاقة والأمن النفسي تؤدي أيضًا دورًا في الأمن القومي. واعتبر المجلس "الثقة العامة" جزءًا من قوة الردع في البلاد، وطالب المسؤولين بتعزيزها من خلال تحسين الأوضاع المعيشية.

وتناول الجزء الاقتصادي من البيان التضخم وتراجع القوة الشرائية وعدم استقرار السوق ومشكلات السكن والتوظيف. وطالب مجلس الخبراء الحكومة بوضع برامج محددة زمنيًا لمعالجة هذه القضايا، على أن تتضمن مسؤولاً محددًا ومؤشرات قابلة للتقييم، إلى جانب العمل على تعزيز العملة الوطنية وإدارة سوق الصرف ودعم الإنتاج.

كما حذّر المجلس من أن التطبيق الانتقائي والتمييزي للقانون يضر بالثقة العامة، ودعا إلى تطبيق القوانين بصورة متساوية وإصلاحها عبر المسارات القانونية.

وفي ختام البيان، أعلن مجلس الخبراء دعمه للمرشد مجتبى خامنئي، وشدد على التعاون بين السلطات الثلاث، وتصحيح أخطاء الحوكمة، وتعزيز "مساءلة المسؤولين".

أزمة البطالة ووضع ميناء "تشابهار" يدفع سكان بلوشستان إيران إلى تهريب الوقود

17 أكتوبر 2026، 11:52 غرينتش+1
100%

قال السكرتير التنفيذي لبيت العمال في بلوشستان إيران، حسين علي أكبرى، إن نقص فرص العمل المستقرة، وتراجع نشاط عدد من الشركات المرتبطة بميناء "تشابهار" يضعان سبل عيش العمال في المحافظة تحت ضغوط متزايدة.

وطالب أيضًا بمنح السكان المحليين حصة أكبر من فرص العمل والخدمات التي تحتاج إليها المناجم، ولا سيما منجم "تفتان" للذهب.

واعتبر في مقابلة مع وكالة أنباء «إيلنا»، أن لجوء السكان إلى تهريب الوقود من نتائج غياب الوظائف المستقرة، مشيرًا إلى أن الأطفال يشاركون أيضًا في هذا النشاط. وقدّر أنه إذا اعتُبر العاملون في نقل الوقود بصورة غير قانونية عاطلين عن العمل أيضًا، فإن نحو نصف سكان المحافظة سيكونون عاطلين، مؤكدًا أن هذا الرقم «تقدير شخصي» منه.

ولا تمثل النسبة المذكورة في المقابلة إحصاءً رسميًا للبطالة، كما لم يقدم أكبرى منهجية حسابية أو بيانات سكانية محددة تستند إليها. وتتمحور تصريحاته حول نقص الوظائف القادرة على توفير دخل مستقر وأمان وظيفي للأسر.

وبحسب ممثل النقابة التابعة للنظام، «بيت العمال»، أدّى الجفاف في شمال المحافظة ومحدودية النشاط الصناعي إلى تقليص فرص كسب الدخل، فيما تتركز غالبية الأنشطة الاقتصادية في جنوب المحافظة، ولا سيما في تشابهار.

ولا يزال جفاف بحيرة هامون من أبرز مخاوف المسؤولين المحليين خلال الأشهر الأخيرة. وكانت صحيفة «إيران» قد ذكرت خلال تقرير نشرته في 6 سبتمبر (أيلول)، نقلاً عن محافظ بلوشستان، منصور بيجار، أن تراجع الموارد المائية وجفاف البحيرة يشكلان تهديدًا للزراعة واستقرار السكان في المنطقة. واعتبر بيجار تأمين حصة المحافظة من مياه نهر هيرمند والحد من العواصف الترابية من أبرز مطالبها.

وفي ما يتعلق بميناء "تشابهار"، قال أكبرى إن كثيرًا من الشركات العاملة في نقل البضائع وتفريغها وشحنها تعمل بنحو 10 إلى 15 في المائة فقط من طاقتها السابقة. وأضاف أن بعض الشركات أوقفت أنشطتها، فيما لجأت شركات أخرى إلى أعمال محدودة، من بينها أنشطة على الحدود مع باكستان، لمواصلة العمل.

وعزا أكبرى هذا الوضع إلى القيود الناجمة عن العقوبات وما وصفه بـ «الحصار البحري»، محذرًا من أن انخفاض حركة البضائع يقلّص أيضًا حاجة الشركات إلى العمالة. غير أنه لم يذكر أسماء الشركات أو الفترة التي اعتمدها للمقارنة، كما لم يقدم بيانات تفصيلية عن حجم أنشطتها.

وفي المقابل، أفادت منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية، في تقرير نشرته عبر قناتها الرسمية خلال سبتمبر الماضي، نقلاً عن رئيس المنظمة، محمد شكيبي نسب، باستمرار عمليات تفريغ البضائع وشحنها في "تشابهار". لكن هذه التصريحات المتعلقة باستمرار العمل في الميناء لا توضح، بمفردها، أوضاع التوظيف أو حجم نشاط الشركات التي أشار إليها أكبرى.

وقال أكبرى إن عمليات تسريح العمال في المؤسسات الكبرى بالمحافظة لم تتسع حتى الآن، لكن بعض الوحدات الصغيرة تواجه صعوبات في الإبقاء على موظفيها. وحذّر كذلك من أن تفاقم انقطاعات الكهرباء والقيود المفروضة على إمدادات الغاز قد يدفع الوحدات الصناعية القائمة إلى تقليص عدد العاملين لديها.

وإلى جانب المخاوف المتعلقة بالتوظيف، لا تزال تأخيرات دفع الأجور مستمرة، وإن كان أكبرى يرى أن الوضع تحسن مقارنة بالماضي. وقال إن المتأخرات التي كانت تتراوح بين أربعة وستة أشهر في سبتمبر 2025، انخفضت حاليًا إلى نحو شهرين أو شهرين ونصف االشهر في المتوسط، فيما تقترب في بعض الحالات من ثلاثة أشهر. وأضاف أن البلديات ومشروعات الأشغال العامة تسجل أكبر حجم من المتأخرات.

وتناول جانب آخر من المقابلة احتجاجات السكان المحليين على آليات التوظيف وتوزيع الفرص الاقتصادية المحيطة بمنجم تفتان للذهب. وشدد أكبرى على أن هذه المطالب لا تقتصر على المنجم نفسه، بل تشمل الشركات التابعة له والمقاولين العاملين معه.

وقال إن سكان المنطقة يتوقعون المشاركة، إلى جانب التوظيف في الأعمال العمالية والفنية، في توفير صهاريج المياه ومركبات نقل الصخور والآليات وغيرها من الخدمات التي تحتاج إليها المنشآت التعدينية.

واقترح أكبرى تدريب العمال المحليين قبل بدء تشغيل المناجم، بما يتيح لهم الالتحاق بالوظائف المتخصصة. وأضاف أن السكان الذين يتحملون الغبار والضوضاء وغيرها من تبعات أنشطة التعدين يتوقعون الاستفادة أيضًا من عائداته، ومن التأمين وفرص العمل. واعتبر أن تلبية هذه المطالب قد تحدّ من الخلافات والتوترات بين الشركات المشغّلة والمجتمعات المحلية.

وفي ظل هذه الأزمات، تستهدف القوات الأمنية والعسكرية الإيرانية، منذ سنوات، مهرّبي الوقود في مناطق مختلفة من بلوشستان، على غرار استهداف حمالين أكراد في مناطق كردية مختلفة، بإجراءات خارج نطاق القضاء. ويُقتل أو يُصاب سنويًا عشرات المواطنين الذين تدفعهم الأوضاع الاقتصادية إلى العمل في نقل البضائع عبر الحدود أو تهريب الوقود، جراء "إطلاق النار المباشر" من القوات المسلحة التابعة للنظام.

وفي وقت سابق، في الأول من أكتوبر الجاري، أدان أربعة مقررين خاصين للأمم المتحدة استخدام القوة المميتة ضد الحمالين الأكراد ومهرّبي الوقود البلوش، وطالبوا السلطات الإيرانية بوقف عمليات القتل وإجراء تحقيقات مستقلة في كل حالة وفاة ناجمة عن ممارسات قوات الأمن.

إيران تلاحق "مؤدي صوتي كوميدي" قضائيًا بسبب تقليده صوت علي خامنئي وتغلق حسابه على إنستغرام

15 أكتوبر 2026، 15:48 غرينتش+1
100%

فتح الادعاء العام في طهران قضية قضائية ضد المؤدي الصوتي والمدوّن والكوميدي، سعيد شكيبا، عقب نشره مقطع فيديو يقلّد فيه صوت المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي. كما حُذفت منشوراته من حسابه على "إنستغرام"، ولم يتبقَّ فيه سوى منشور يحمل شعار الشرطة الإيرانية.

وينشر شكيبا، عبر حسابه على "إنستغرام"، مقاطع كوميدية يقلّد فيها أصوات شخصيات مشهورة. وفي مقطع نشره الثلاثاء 13 أكتوبر (تشرين الأول)، قلّد صوت علي خامنئي. وبعد أقل من 24 ساعة على نشر الفيديو، أُعلنت ملاحقته قضائيًا.

وأفادت وكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية، الأربعاء 14 أكتوبر، بفتح قضية في الادعاء العام بطهران ضد أحد المدوّنين، مستخدمة الأحرف الأولى من اسمه "س. ش"، ووصفت المحتوى الذي نشره بأنه "مهين ومسيء".

كما تحدثت الوكالة عن اتخاذ "الإجراء المناسب" بحق هذا الشخص، دون توضيح طبيعة الإجراء. ولم تُعلن تفاصيل التهم الموجهة إليه أو مسار القضية، كما لا تتوافر معلومات إضافية عن وضع شكيبا.

واتهمت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، شكيبا بإهانة خامنئي وأسرته. وكتبت الوكالة أن الفيديو "لا يمت بصلة إلى مقتضيات عالم الفكاهة والمزاح"، واصفةً إياه بأنه يتضمن "إهانة وسخرية وتجاوزًا للمحظورات".

ومساء الأربعاء 14 أكتوبر، حُذفت جميع منشورات حساب شكيبا على "إنستغرام"، ولم يتبقَّ سوى منشور يحمل شعار قيادة الشرطة الإيرانية.

وجاء في البيان أن الحساب أُغلق، بأمر من السلطة القضائية وبإجراء من الشرطة الإيرانية، "حتى إشعار آخر"، بسبب نشر ما وصفه البيان بأنه "محتوى إجرامي".

وعقب نشر الفيديو على حساب شكيبا، طالب عدد من مؤيدي النظام، في تعليقاتهم على المنشور، باتخاذ إجراءات ضد هذا الكوميدي.

وسبق لشكيبا أن قلّد أصوات عدد من مسؤولي النظام الإيراني كما نشر في مقطع منفصل فيديو عبّر فيه عن دعمه لقتلى الاحتجاجات الشعبية الأخيرة التي اندلعت في يناير (كانون الثاني 202) . ووصفت وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري شكيبا أيضًا بأنه "من مؤيدي الاحتجاجات" التي تعتبرها محاولة للانقلاب على النظام.

وكانت الشرطة الإيرانية قد أغلقت خلال الأيام الماضية صفحة "غاليري تاج"، التابعة لمجموعة متاجر لبيع الذهب والمجوهرات لها فروع في عدة محافظات، بسبب ما وصفته بـ"نشر محتوى غير مناسب".

وتأتي ملاحقة شكيبا قضائيًا في ظل استمرار الإجراءات ضد التعبير عن الآراء المعارضة والأنشطة المدنية في إيران.

وبحسب معلومات وصلت إلى قناة " إيران إنترناشيونال"، استدعى الادعاء العام والثوري في " بوير أحمد" ستة ناشطين مدنيين، بموجب إخطارات مؤرخة في 12 أكتوبر الجاري، وطالبهم بتسليم هواتفهم المحمولة أيضًا. ومن بين التهم الموجهة إليهم "الدعاية ضد النظام"، و"إهانة المرشد"، و"المشاركة في تجمعات مناهضة للنظام".

كما تستمر الاعتقالات وإصدار أحكام قاسية بحق المحتجين والمدافعين عن حقوق الإنسان. ففي 11 أكتوبر، اعتُقل أمير سالار داوودي، المحامي، أثناء توجهه إلى محكمة الثورة في أصفهان للدفاع عن المواطنة الإيرانية، مهشاد كشاني.

وكان داوودي قد نشر سابقًا تسجيلًا صوتيًا لعقد قران كشاني وعلي رضا سباهي، المحتج الذي أُعدم مؤخرًا على خلفية قضية "ميدان عليخاني" في أصفهان.

محكمة الثورة في طهران تعيد الحكم بالإعدام على سجينة سياسية إيرانية رغم نقضه سابقًا

14 أكتوبر 2026، 20:33 غرينتش+1
100%

أعلن أمیر سجادي وكيان عزيزي، محاميا السجينة السياسية الإيرانية، وريشة مرادي (ميرزائي)، أن الفرع الخامس عشر من محكمة الثورة في طهران أعاد الحكم عليها بالإعدام بتهمة "الانتماء إلى جماعة باغية"، دون الأخذ بتوجيهات المحكمة العليا الإيرانية.

وقال محاميا وريشة مرادي، الأربعاء 14 أكتوبر (تشرين الأول)، لموقع "امتداد"، إن المحكمة العليا أعادت القضية إلى الفرع الخامس عشر من محكمة الثورة، عقب الطعن في الحكم، بعد أن قررت نقضه بسبب وجود خلل في التحقيقات، لكن الفرع المذكور أعاد إصدار حكم الإعدام بحق مرادي.

وكان الفرع الخامس عشر من محكمة الثورة قد حكم في وقت سابق على وريشة مرادي بالإعدام بتهمة "الانتماء إلى جماعة باغية".

وقال أمیر سجادي، أحد محامي مرادي، لموقع "امتداد": "عقب تلقي إخطار من الفرع الخامس عشر لمحكمة الثورة في طهران، الثلاثاء 13 أكتوبر، توجه أحد محامي وريشه مرادي (ميرزائي) إلى الفرع المذكور، الأربعاء 14 أكتوبر، حيث أُبلِغ بالحكم الصادر. ووفقًا للحكم، الذي يمكن الطعن فيه أمام المحكمة العليا خلال 20 يومًا، أعاد الفرع المذكور الحكم عليها بالإعدام بتهمة الانتماء إلى جماعة باغية".

وأضاف: "يرى المحامون أنه لا توجد أدلة كافية وموثوقة لإسناد مثل هذه التهمة إلى السيدة وريشة مرادي".

وقال سجادي إن موكلته "لم تشارك مطلقًا في أي عملية ضد النظام الإيراني، وإن أنشطتها كانت مرتبطة بكفاحها ضد تنظيم داعش في شمال سوريا، ولا علاقة لها بالجمهورية الإسلامية".

ومن جانبه، انتقد كيان عزيزي، محامي مرادي الآخر، إعادة إصدار حكم الإعدام، وقال لموقع "امتداد": "صدر هذا الحكم في وقت كانت فيه المحكمة العليا قد نقضت الحكم السابق الصادر عن الفرع الخامس عشر لمحكمة الثورة، والقاضي بإعدام وريشه مرادي، بسبب إثارة شكوك جدية بشأن التحقيقات. لكن الفرع الخامس عشر، للأسف، أعاد الحكم عليها بالإعدام بتهمة الانتماء إلى جماعة باغية، دون إجراء التحقيقات التي طلبها فرع المحكمة العليا، واكتفى بتغيير وصف التهمة".

وأكد عزيزي أن محامي مرادي سيطعنون في الحكم خلال المهلة القانونية، معربًا عن أمله في أن "تولي المحكمة العليا، كما فعلت في المرة السابقة، اهتمامًا كافيًا بالدفوع والاعتراضات المقدمة".

وكانت وريشه مرادي قد حُكم عليها بالإعدام، الأحد 10 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، بقرار من رئيس الفرع الخامس عشر لمحكمة الثورة في طهران، أبو القاسم صلواتي، بتهمة "البغي".

من الاعتقال إلى صدور حكم الإعدام ونقضه

اعتُقلت مرادي في 1 أغسطس (آب) 2023، بعد تعرضها للضرب المبرح، في محيط مدينة "سنندج". وبعد خمسة أشهر، نُقلت إلى سجن "إيفين" بطهران عقب انتهاء التحقيقات معها.

وبحسب لائحة الاتهام الصادرة بحق مرادي، كانت تواجه المادة 288 من قانون العقوبات الإيراني، التي تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 15 عامًا.

لكن القاضي صلواتي غيّر التهمة إلى المادة 287 من قانون العقوبات الإسلامي، المتعلقة بـ "البغي"، والتي تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وعُقدت الجلسة الأولى لمحاكمتها في 16 يونيو (حزيران) 2024، أمام الفرع الخامس عشر لمحكمة الثورة في طهران، برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي، بتهمتي "البغي والانتماء إلى إحدى جماعات المعارضة المناهضة للنظام".

مخاوف بشأن الحالة الصحية لوريشة مرادي في السجن

أعرب محامو وريشه مرادي، في 29 يوليو (تموز) الماضي، عن قلقهم إزاء وضعها الصحي، مؤكدين أن السجينة السياسية المحتجزة في سجن إيفين محرومة منذ أكثر من تسعة أشهر من النقل إلى المراكز الطبية والحصول على المعدات الطبية، رغم توصيات الأطباء، وأن حظر الاتصالات والزيارات المفروض عليها لا يزال مستمرًا.

وقال كيان عزيزي، أحد محاميها، لموقع "امتداد"، إن موكلته، المحتجزة منذ ثلاث سنوات والمصابة بمرض في الأمعاء ومشكلة حادة في فقرات الرقبة، لم تُنقل إلى المراكز الطبية خارج السجن طوال أكثر من تسعة أشهر، رغم توصيات الطبيب المختص وطبيب السجن المعتمد.

وأضاف عزيزي أن مرادي، التي أُصيبت خلال قتالها ضد تنظيم داعش، لا تزال تعاني آثار تلك الإصابات.

وأشار إلى القواعد المتعلقة بحقوق السجناء، موضحًا أن نقل السجين إلى المراكز الطبية خارج السجن يُعد حقًا قانونيًا له عندما لا تتوافر داخل السجن الإمكانات الطبية اللازمة.