• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني.. مخاطبًا ترامب: إذا استخدمتَ "أم القنابل" فسنستخدم "أبو الصواريخ"

16 أكتوبر 2026، 20:07 غرينتش+1

قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، ردًا على تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن احتمال استخدام القنبلة المعروفة باسم "أم القنابل" ضد إيران، إن إيران ستستخدم "أبو الصواريخ" ردًا على ذلك.

وقال بروجردي، في مقابلة مع وكالة أنباء "خانه ملت"، الجمعة 16 أكتوبر (تشرين الأول): "إذا أرادوا استخدام أم القنابل، فسنستخدم (أبو الصواريخ)، وسنستخدم صواريخ ستجعلهم يدركون الثمن الذي سيدفعونه مقابل تجاوز الخطوط الحمراء الإيرانية".

كما قال إن سياسة إيران بشأن مضيق هرمز لن تتغير، مضيفًا: "سنحافظ على المضيق بكل حزم، وسنضغط على عنق ترامب".

ودعا البرلماني الإيراني ترامب إلى الامتناع عن تهديد إيران، وقال إن مثل هذه الإجراءات ستعود بالضرر على الرئيس الأميركي وداعميه.

الأكثر مشاهدة

"صيد الآيفون 18" بدل السمك.. غرق سفينة بمضيق هرمز يشعل موجة سخرية بين الإيرانيين والعرب
1

"صيد الآيفون 18" بدل السمك.. غرق سفينة بمضيق هرمز يشعل موجة سخرية بين الإيرانيين والعرب

2

"رويترز": إيران تلتف على الحصار البحري الأميركي وتواصل تصدير الغاز المسال ووقود الطائرات

3

متهم بالتجسس على صحافيي "إيران إنترناشيونال": ضابط بالحرس الثوري في بريطانيا هددني بالقتل

4

السجن 20 عامًا لشاب نرويجي خطط لقتل شخص في بريطانيا بتكليف من شبكة إجرامية مرتبطة بإيران

5

أميركا تحذّر من استغلال النظام الإيراني المؤسسات الخيرية والأموال الدينية لتمويل الإرهاب

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

"رويترز": إيران تلتف على الحصار البحري الأميركي وتواصل تصدير الغاز المسال ووقود الطائرات

16 أكتوبر 2026، 19:22 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة "رويترز" بأن إيران صدّرت شحنات من الغاز المسال ووقود الطائرات منذ منتصف يوليو (تموز) الماضي، رغم الحصار البحري الأميركي. وجرت هذه الصادرات المحدودة في وقت أعلنت فيه شركة «كبلر» لتتبع حركة الشحن أن صادرات النفط الخام الإيراني وصلت إلى الصفر في سبتمبر (أيلول) المنتهي.

وذكرت الوكالة، الجمعة 16 أكتوبر (تشرين الأول)، استناداً إلى بيانات تتبع السفن وصور الأقمار الصناعية ومحادثات مع مصادر في مجال الأمن البحري، أن ما لا يقل عن ثماني سفن محمّلة بالغاز البترولي المسال الإيراني غادرت بحر عُمان منذ منتصف يوليو الماضي.

كما وصلت ناقلة محمّلة بوقود الطائرات الإيراني إلى ميانمار في سبتمبر الماضي.

وقال أربعة مصادر عاملة في مجال الأمن البحري لـ "رويترز" إن طهران أخفت هذه الشحنات وسط تزايد عمليات نقل النفط والمنتجات بين السفن التابعة لمنتجين آخرين في الخليج، في المياه المقابلة لسواحل عُمان.

وبحسب الوكالة، لا تمثل هذه الشحنات سوى جزء ضئيل من صادرات الطاقة الإيرانية السابقة، لكنها تشكل أحد الأدلة النادرة على عبور منتجات نفطية عبر الحصار الذي أوقف صادرات النفط الخام الإيراني.

شحنات الغاز المسال ربما كانت متجهة إلى الصين

قدّرت مجموعة «متحدون ضد إيران النووية» الأميركية، التي تراقب حركة السفن المرتبطة بإيران، إجمالي حجم شحنات الغاز المسال بنحو 4.1 مليون برميل.

وقالت كبيرة المحللين في المجموعة، جميما شيلي، إن بعض السفن نقلت حمولاتها بالقرب من مدينتي شناص وصحار الساحليتين في عُمان، بينما انتظرت سفن أخرى في بحر عُمان قبل عبور نطاق الحصار.

وأضافت أن معظم الشحنات اتجهت إلى المياه الواقعة خارج النطاقات المينائية شرقي ماليزيا، لإعادة نقلها إلى سفن أخرى، مرجحة أن تكون الصين وجهتها النهائية التالية.

وأكدت شيلي أن عبور هذه الشحنات جاء في معظمه نتيجة استغلال فرص استثنائية ومحدودة، ولا يشير بالضرورة إلى ظهور أسلوب جديد لتصدير إيران باستخدام سفن أصغر حجماً.

وأضافت أن القوات الأميركية غيّرت مسار الغالبية الساحقة من السفن التي تحمل منتجات إيرانية.

وأظهر تحقيق "رويترز" أن ست سفن من أصل ثماني ناقلات للغاز المسال، إضافة إلى ناقلة وقود الطائرات، تخضع للعقوبات الأمريكية بسبب نقل منتجات نفطية وبتروكيماوية إيرانية.

كما أُفيد بوصول شحنة وقود الطائرات إلى ميانمار استناداً إلى صور الأقمار الصناعية وتحليلات شركة «سينماكس» للاستخبارات البحرية.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على قطاع وقود الطائرات في ميانمار عام 2023، على خلفية هجمات جوية شنها جيش البلاد على المدنيين.

ولم ترد الحكومة الإيرانية والحكومة المدعومة من الجيش في ميانمار على طلبات "رويترز" للتعليق.

واشنطن: عبور السفن لا يعني اختراق الحصار

وصفت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» الحصار البحري المفروض على إيران بأنه «محكم وغير قابل للاختراق».

وقال مسؤول عسكري أمريكي لـ "رويترز" إن عبور سفينة لا يعني بالضرورة أنها تمكنت من الإفلات من الحصار، موضحاً أن كل سفينة، بما في ذلك وثائقها، تخضع لفحص منفصل، وقد يُسمح لبعض السفن بالعبور لأسباب إنسانية.

وأضاف أن إدراج سفينة على قائمة العقوبات ليس المعيار الوحيد لتحديد ما إذا كانت مشمولة بالحصار، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية تراقب بعض السفن لأسباب عملياتية من دون اتخاذ إجراءات ضدها.

وفُرض الحصار البحري على الموانئ الجنوبية الإيرانية للمرة الأولى في 13 أبريل (نيسان) الماضي، ثم رُفع في يونيو (حزيران) 2026 بعد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم. وبعد انهيار الاتفاق المؤقت، أعادت واشنطن فرض الحصار البحري اعتباراً من 14 يوليو الماضي.

وفي 13 أكتوبر الجاري أعلنت «سنتكوم» أن القوات الأميركية أوقفت أربع سفن تجارية عن مواصلة رحلاتها، وأجبرت 135 سفينة على العودة، خلال الأشهر الثلاثة التي أعقبت إعادة فرض الحصار.

كما شككت وزارة الخزانة الأميركية في البيانات التي تشير إلى عبور سفن من خلال الحصار.

وقال متحدث باسم الوزارة إن السفن قد تزور مواقعها الجغرافية أو هوياتها، مشدداً على ضرورة التعامل بحذر مع بيانات حركة الملاحة البحرية.

صادرات النفط الخام الإيراني وصلت إلى الصفر في سبتمبر الماضي

بالتزامن مع الحصار، فرضت واشنطن عقوبات جديدة بهدف الحد من إيرادات الحكومة الإيرانية.

وفرضت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، عقوبات على 17 سفينة تنشط في نقل النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والمشتقات النفطية الإيرانية.

ووفقاً لبيانات شركة «كبلر»، كان سبتمبر الماضي أول شهر لم تُسجّل فيه أي شحنات تصدير للنفط الخام الإيراني منذ أن بدأت الشركة تتبع صادرات البلاد عام 2013.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن الحصار أعاق معظم مشتريات الصين من النفط الإيراني، وقوّض قدرة طهران على تسليم النفط الخام إلى عملائها.

ومن جانبه، قال كبير محللي الشرق الأوسط في شركة «فيريسك مابل كروفت»، توربيورن سولتفت، لـ "رويترز" إن تدهور الأوضاع الاقتصادية قد يدفع النظام الإيراني إلى المخاطرة بصورة أكبر من أجل مواصلة الصادرات.

وأضاف أن وقود الطائرات قد يكون أحد الخيارات التصديرية المتاحة، إذ إن الضغوط الناجمة عن العقوبات على قطاع الطيران الإيراني، إلى جانب ارتفاع عدد الطائرات المتوقفة عن العمل، قد تؤدي إلى زيادة فائض هذا الوقود في المصافي الإيرانية.

"صيد الآيفون 18" بدل السمك.. غرق سفينة بمضيق هرمز يشعل موجة سخرية بين الإيرانيين والعرب

16 أكتوبر 2026، 18:36 غرينتش+1
100%

أثار انتشار صور حاويات طافية بعد غرق سفينة الحاويات السنغافورية "جي إف إس برايد" في مضيق هرمز، وتقارير عن وجود هواتف آيفون 18 وعطور فاخرة ضمن حمولتها، موجة من السخرية والتعليقات الطريفة بشأن "صيد الآيفون" بدلًا من صيد السمك، بين المستخدمين الإيرانيين والعرب.

وتعرضت سفينة الحاويات "جي إف إس برايد" للاشتعال في 13 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، بعد اصطدامها بمقذوف، ثم غرقت بالقرب من ميناء خصب في مياه مضيق هرمز. وقد نجا أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 21 شخصًا جميعًا.

وكان الحرس الثوري قد أعلن في وقت سابق أن سفينة انفجرت واشتعلت فيها النيران إثر اصطدامها بلغم بحري، لكن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) نفت هذه الرواية، وقالت إن السفينة غرقت بعد إصابتها بمقذوف أطلقه الحرس الثوري.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية، المنشورة في 14 أكتوبر الجاري، سقوط عدد من الحاويات في المياه، واقتراب زوارق سريعة من جهة إيران وسلطنة عُمان من موقع الحادث.

كما تظهر الصور عدة زوارق تحيط بالحاويات الطافية، لكن الهدف من اقتراب ركابها من موقع الحادث لا يزال غير معروف.

"الآيفون" للعُمانيين والأحذية لنا

عقب نشر صور الحادث، تداولت تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي أن حمولة السفينة تضمنت هواتف آيفون 18 وأحذية وبخاخات وعطورًا ومستحضراتها.

وسرعان ما تحولت هذه التقارير إلى مادة للسخرية بين المستخدمين الإيرانيين والعرب. وكتب أحد المستخدمين مازحًا، في إشارة إلى وجود زوارق على جانبي مضيق هرمز: "ذهب الآيفون إلى العُمانيين، ولم يصل إلينا سوى الأحذية".

وكتب مستخدم آخر، عرّف نفسه بأنه صياد، ساخرًا أنه لا يعرف ما إذا كان الذهاب للصيد في الظروف الحالية أكثر جدوى بالنسبة إليه، أم جمع هواتف "آيفون 18" من مياه مضيق هرمز.

وقد أسهم حداثة طرح "آيفون 18" في الأسواق، إلى جانب القيود المفروضة على استيراد هواتف آيفون وتسجيلها في إيران، في انتشار هذه التعليقات الساخرة.

وفي الوقت نفسه، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لزوارق محمّلة بصناديق من هواتف آيفون. لكن لم يتم التأكد من صحة هذه الصور، وأظهرت مراجعة بعض الصور المشابهة أنها أُنتجت أو عُدّلت باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

ولم يُنشر حتى الآن أي دليل مستقل يثبت جمع هواتف آيفون 18 أو غيرها من السلع المزعومة من حاويات السفينة.

وبعيدًا عن التعليقات الساخرة، أثار اقتراب الزوارق من الحاويات الطافية، ومحاولتها المحتملة جمع البضائع من السفينة، انتقادات بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي المقابل، دافع بعض المستخدمين عن هذه التصرفات. وكتب أحدهم، مشيرًا إلى احتمال غرق الحاويات: "هذه الحاويات ستغرق في نهاية المطاف؛ فما الفرق إذًا بين من يأخذها ومن لا يأخذها؟".

تحذير عُماني وصمت إيراني

في الوقت الذي تتواصل فيه التعليقات الساخرة بشأن حمولة السفينة، حذّرت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات العُمانية الصيادين والأشخاص الذين يرتادون البحر من الاقتراب من الحاويات الطافية في المياه المحاذية لولاية خصب بمحافظة مسندم.

وأوضحت الوزارة أن بعض الحاويات قد تحتوي على مواد خطرة، ودعت الأفراد، حفاظًا على سلامتهم، إلى تجنب الاقتراب منها أو تحريكها أو العبث بها.

ولم تصدر الجهات الرسمية الإيرانية حتى الآن موقفًا واضحًا بشأن التقارير المتعلقة بجمع البضائع من مياه مضيق هرمز.

لكن قناة "خبر فوري" على تطبيق "تلغرام" نسبت، في 15 أكتوبر الجاري، تصريحات إلى رئيس اتحاد الهواتف المحمولة وملحقاتها، محمد رضا رمضان، نفى فيها التقارير المتداولة عن جمع هواتف "آيفون 18".

وبحسب التقرير، قال رمضان: "إن الأخبار المتداولة بشأن انتشار صور وادعاءات عن جمع الصيادين في جنوب البلاد هواتف آيفون 18 من البحر غير صحيحة، ولا تعدو كونها شائعة".

وأضاف أنه حتى لو دخلت هذه الهواتف إلى البلاد، فلن يكون بالإمكان تسجيلها عبر هذه الطريقة، مشيرًا إلى أن انتشار مثل هذه الشائعات لن يؤثر بصورة ملموسة على أسعار "آيفون 18" في السوق.

وجاء في جزء آخر من التصريحات المنسوبة إليه أن أصحاب المتاجر والعاملين في القطاعات المهنية والصيادين لا ينخرطون في مثل هذه الأنشطة، وأنهم حرصوا دائمًا على كسب رزقهم من مصادر مشروعة.

ولم يتم التحقق بصورة مستقلة من صحة هذه التصريحات المنسوبة إلى رئيس اتحاد الهواتف المحمولة.

أميركا تحذّر من استغلال النظام الإيراني المؤسسات الخيرية والأموال الدينية لتمويل الإرهاب

16 أكتوبر 2026، 14:03 غرينتش+1
100%

دعت شبكة مكافحة الجرائم المالية التابعة لوزارة الخزانة الأميركية «فينسين» المؤسسات المالية إلى الإبلاغ عن أي شبهات بشأن استغلال إيران شبكات الجمعيات الخيرية الدينية، بما في ذلك توظيف أموال شرعية مثل "الخُمس"، لتمويل أنشطة النظام، وذلك في إطار تحذير لها ضمن حملة «العزل الاقتصادي».

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الخميس 15 أكتوبر (تشرين الأول): «في ظل قيادة دونالد ترامب، لن تسمح وزارة الخزانة الأميركية للنظام الإيراني بمواصلة استغلال المؤسسات الدينية، الذي دأب عليه منذ فترة طويلة، لملء جيوب كبار مسؤوليه وتمويل الإرهاب».

وأضاف بيسنت أن المؤسسات المالية تستطيع، من خلال رصد هذه الحالات والإبلاغ عنها، تزويد جهات إنفاذ القانون بمعلومات قيّمة، والمساعدة في عزل النظام الإيراني والجهات التي تسهّل أنشطته المالية.

وزادت الولايات المتحدة، خلال الأشهر الأخيرة، جهودها لتقييد الموارد المالية للنظام الإيراني، وفرضت حزم عقوبات متعددة على طهران منذ بدء حملة "العزل الاقتصادي".

دور الجمعيات الخيرية والمؤسسات الدينية في تمويل طهران

حذّرت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، من أن النظام الإيراني يستغل منذ سنوات مؤسسات تعمل تحت غطاء الأنشطة الدينية والخيرية داخل إيران وفي الدول المجاورة، بهدف زيادة ثروات مسؤوليه، وتمويل قمع الإيرانيين في الداخل، ودعم الإرهاب في الخارج.

وبحسب البيان، يستغل النظام الإيراني أموال "الخُمس"، التي يدفعها الشيعة حول العالم، لدفع أنشطته المزعزعة للاستقرار.

وأشار بيان الوزارة إلى أن بعض الجهات التي تجمع أموال "الخُمس" تعمل نيابة عن رجال دين بارزين مرتبطين بالنظام الإيراني. وقد تنقل هذه المؤسسات الأموال إلى إيران أو إلى أشخاص وكيانات مرتبطة بإيران عبر شبكات الحوالة غير الرسمية أو بواسطة أفراد يتولون نقل الأموال النقدية.

وسبق أن أُثيرت مخاوف بشأن استغلال النظام الإيراني غطاء العمل الخيري لتحقيق أهدافه.

ففي 26 أبريل (نيسان) الماضي، ذكرت صحيفة «تلغراف» أن الهيئة المنظمة للجمعيات الخيرية في بريطانيا تراجع تقارير بشأن احتمال عمل مؤسستين خيريتين في البلاد بما يخدم مصالح النظام الإيراني.

تحذير من معاملات مالية مشبوهة للجمعيات الخيرية

تطرقت وزارة الخزانة الأميركية في بيانها إلى مؤشرات قد تدل على أنشطة مالية مشبوهة في إيران تُمارس تحت غطاء العمل الخيري.

ومن بين هذه المؤشرات جمع التبرعات من مؤسسات لا تقدم، ظاهرياً، خدمات خيرية، أو تعلن دعمها للنظام والجماعات التابعة لها.

كما يُعد تلقي تبرعات مالية ضخمة من مصادر مجهولة خلال فترة قصيرة، ثم تحويل مبالغ كبيرة إلى جمعيات خيرية أخرى، من العلامات التي تستدعي الانتباه.

وشددت الوزارة الأميركية على ضرورة التدقيق في محاولات الالتفاف على القواعد المنظمة للإبلاغ عن المعاملات المالية والاحتفاظ بالسجلات.

وأضافت أن تلقي أموال من مؤسسة خيرية من دون وجود علاقة تجارية واضحة معها، ثم سحب الأموال نقداً أو تحويلها إلى حسابات أخرى، قد يشير أيضاً إلى نشاط مشبوه.

ومع ذلك، أكدت وزارة الخزانة أن الجمعيات الخيرية القانونية ينبغي أن تظل قادرة على الوصول إلى الخدمات المصرفية، وأن على البنوك تقييم مخاطر أنشطتها المالية وفقاً لظروف كل حالة على حدة.

وفي الأول من أغسطس (آب) الماضي، أعلنت وزارة العدل الأميركية اعتقال مدير مؤسسة خيرية مسجلة في بريطانيا، للاشتباه في تمويل حركة "حماس".

السجن 20 عامًا لشاب نرويجي خطط لقتل شخص في بريطانيا بتكليف من شبكة إجرامية مرتبطة بإيران

16 أكتوبر 2026، 10:59 غرينتش+1
100%

أُدين شاب نرويجي يبلغ من العمر 19 عامًا في بريطانيا وأصدرت عليه محكمة وولويتش الجنائية بلندن حكمًا بالسجن 20 عامًا بتهمة التآمر لارتكاب جريمة قتل بتكليف من شبكة "فوكستروت" الإجرامية، التي ذكر موقع "هرتس أدفرتايزر" البريطاني، أنها تحظى بدعم النظام الإيراني.

وقال قاضب المحكمة، الجمعة 16 أكتوبر (تشرين الأول)، لدى إصدار حكم السجن لمدة 20 عامًا في محكمة وولويتش الجنائية بلندن، إن المتهم يجب أن يقضي ما لا يقل عن ثلثي مدة العقوبة خلف القضبان، أي 13 عامًا وأربعة أشهر.

وكان الشاب النرويجي، الذي يُدعى يوهانس كونغسنس ناتلاند، الذي مارس كرة القدم، قد وافق في مارس (آذار) 2025 على قتل شخص في بريطانيا مقابل الحصول على 25 ألف يورو.

وبعد وصول ناتلاند إلى مانشستر، توجه إلى هدرسفيلد، حيث تسلّم سلاحين ناريين و12 طلقة حية ومبلغ ألفي جنيه إسترليني نقدًا.

وألقت الشرطة المسلحة القبض عليه في أحد الفنادق بعد يومين من وصوله إلى بريطانيا.

وبحسب موقع "هرتس أدفرتايزر"، استقطب مراهق يُعرف بالاسم المستعار "جنرال" ناتلاندَ للعمل مع شبكة "فوكستروت" السويدية الإجرامية. وتولى إدارة العملية شخص يتحدث الإنجليزية ويُعرف باسم "العميل 47"، ولا تزال هويته مجهولة.

اعتقال شخصين في لندن للاشتباه في تعاونهما مع الاستخبارات الإيرانية

أفاد الموقع بأن شبكة "فوكستروت" تستخدم أطفالاً، بعضهم لا يتجاوز عمره 13 عامًا، في تهريب المخدرات وارتكاب جرائم عنيفة.

وخلال المحاكمة، تبيّن أن ناتلاند أخبر أحد أصدقائه قبل سفره إلى بريطانيا: "سأجني الكثير من المال، وسيموت شخص ما".

وقال ناتلاند أمام المحكمة إنه لم يكن ينوي تنفيذ عملية القتل، وإنه قرر إطلاق النار على ساقه هربًا من المهمة. ومع ذلك، أدانته هيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن بتهمة "التآمر لارتكاب جريمة قتل"، وذلك عقب إعادة محاكمته.

وكان المراهق الذي استقطب ناتلاند قد أُدين سابقًا في النرويج، فيما تتواصل التحقيقات بشأن أشخاص آخرين على صلة بالقضية.

ولم تُكشف، وفق المعلومات الواردة في التقرير، هوية الشخص الذي كان من المقرر استهدافه.

أجهزة الأمن البريطانية تحذّر من استخدام وكلاء بالنيابة لتنفيذ عمليات

تأتي هذه القضية في وقت حذّرت فيه أجهزة الأمن البريطانية من لجوء دول أجنبية إلى شبكات إجرامية وأشخاص تحركهم الدوافع المالية لاستهداف المعارضين والصحافيين.

وفي يوليو (تموز) 2026، أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية أنها أحبطت أو أوقفت أكثر من 20 مخططًا مرتبطًا بالنظام الإيراني منذ عام 2025. ووفقًا لمسؤولين أمنيين، شملت هذه المخططات عمليات اغتيال واختطاف وتهديدات جسدية واستخدام وكلاء بالنيابة.

وفي قضية منفصلة، أعلنت شرطة لندن، في 10 سبتمبر (أيلول) 2026، اعتقال امرأة تبلغ من العمر 42 عامًا ورجل يبلغ 60 عامًا، للاشتباه في مساعدتهما الاستخبارات الإيرانية.

وأُفرج عن كليهما بكفالة، مع فرض شروط صارمة، حتى أواخر أكتوبر الجاري، بعد استجوابهما.

ووصفت الشرطة التحقيق بأنه يتعلق باحتمال انتهاك قانون الأمن القومي البريطاني، مؤكدة أنه لا يوجد تهديد وشيك يواجه عامة الناس على خلفية القضية.

تحقيق استقصائي يكشف تجنيد أفراد عبر تطبيق "تلغرام"

في 24 أبريل (نيسان) 2026، كشف تقرير استقصائي لشبكة "إل بي سي" عن محاولات لتجنيد أشخاص في بريطانيا لتنفيذ أعمال تخريبية بالنيابة عن النظام الإيراني.

وكان أحد صحافيي الشبكة قد تواصل عبر تطبيق "تلغرام" مع شخص قدّم نفسه على أنه عميل لجهاز الاستخبارات الإيرانية.

وطلب هذا الشخص من الصحافي إحراق صورتي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في أحد شوارع لندن الشهيرة، وإرسال مقطع فيديو يوثّق ذلك، مقابل الحصول على المال وتكليفه بمهمة أخرى لاحقًا.

وبحسب تقرير "إل بي سي"، بدأ التواصل عبر قناة كانت تروّج لما وصفته بـ"العمل ذي الأجر المرتفع".

وأعلنت الشبكة أنها سلّمت الشرطة المختصة بمكافحة الإرهاب بيانات الحساب والنص الكامل للمحادثات.

وتسلّط هذه القضية، إلى جانب تحذيرات الشرطة، الضوء على المخاوف من استقطاب أشخاص في بريطانيا عبر إغرائهم بالمال لتنفيذ أعمال عنيفة، وهي طريقة قال موقع "هرتس أدفرتايزر" إنها استُخدمت أيضًا في قضية الترويجي "ناتلاند".

متهم بالتجسس على صحافيي "إيران إنترناشيونال": ضابط بالحرس الثوري في بريطانيا هددني بالقتل

16 أكتوبر 2026، 10:20 غرينتش+1
100%
Court sketch from Woolwich Crown Court. Credit: SWNS/Julia Quenzler

قال مصطفى سبهوند، أحد المتهمين بالتجسس على صحافيي "إيران إنترناشيونال"، أمام المحكمة إن شخصًا عرّف نفسه بأنه ضابط في الحرس الثوري الإيراني يقيم في بريطانيا هدده بالقتل وقتل والدته، إذا لم يمتثل لأوامره. في المقابل، رفض الادعاء روايته بأنه تصرف بدافع الخوف والإكراه.

وقال سبهوند، الخميس 15 أكتوبر (تشرين الأول)، خلال استكمال محاكمة ثلاثة إيرانيين أمام محكمة وولويتش الملكية في لندن، إن شخصًا يُدعى "إيبي"، ويقيم في وولفرهامبتون، اتصل به عبر مكالمة فيديو عام 2024 وهدده.

ووصف التهديد قائلًا: "قال إنه سيقتل والدتي".

ويُحاكم سبهوند، البالغ من العمر 41 عامًا، إلى جانب فرهاد جوادي مانش (46 عامًا)، وشابور قلعهالي خاني نوري (57 عامًا)، بموجب قانون الأمن القومي البريطاني، وقد نفى المتهمون التهم الموجهة إليهم.

ويقول الادعاء إن الرجال الثلاثة جمعوا معلومات لصالح جهاز الاستخبارات الإيراني، بهدف التمهيد لارتكاب أعمال عنف خطيرة ضد شخص واحد على الأقل من المستهدفين، ومن بينهم الصحافيان في "إيران إنترناشيونال"، مجتبى بورمحسن وكامبيز حسيني. ووفقًا لرواية الادعاء، كان من المقرر أن ينفذ سبهوند الهجوم.

مكالمة فيديو وتهديد بالقتل

قال سبهوند إن اتصال "إيبي" جاء بعد نشر مقطع فيديو له على صفحة إحدى عيادات الأسنان بـ "إنستغرام"، كان يتحدث فيه عن علاج أسنانه. ووصف "إيبي" بأنه شخص نشط على منصة "تيك توك".

وأضاف أن المتصل أظهر العلم الإيراني خلال مكالمة الفيديو، وهدده بالقتل إذا لم يستجب لأوامره، موضحًا أنه أوقف تشغيل كاميرته أثناء المكالمة.

وأشار إلى أنه لم يستجب للتهديدات في البداية، لكنه تفاعل عندما ذكر المتصل والدته.

وردًا على سؤال بشأن ما حدث بعد المكالمة، قال سبهوند إن زجاج سيارته حُطم، وإن أشخاصًا دخلوا منزله في منطقة وستمنستر بلندن وحرّكوا بعض الأغراض بداخله.

وأقر بأنه لم يشاهد من حطم زجاج سيارته أو دخل منزله، لكنه قال إنه يعتقد أن هذه الحوادث مرتبطة باتصاله مع "إيبي"، لأن الأخير كان يعرف عنوان منزله. كما أفاد بأن منزل والدته تعرّض للمداهمة.

رواية سبهوند عن اعتقال أقاربه والتنكيل بهم في إيران

تحدث سبهوند، في جزء آخر من شهادته، عن سنوات من ملاحقة الشرطة له، وعن تعرض أقاربه للانتهاكات في إيران.

وقال إنه فرّ إلى طهران نحو عام 2014، واستخدم اسم شقيقه مسعود بسبب اتهامات وجّهها إليه أحد القضاة. وأضاف أن الشرطة كانت تزور منزل أسرته في خرم آباد أسبوعيًا بحثًا عنه.

وفي وصفه لحادثة وقعت عام 2018، قال إن عناصر الشرطة دفعوا والدته وأسقطوها أرضًا، وإن شقيقه اشتبك معهم قبل اقتياده إلى مركز للشرطة. وأضاف أن أفرادًا آخرين من الأسرة واجهوا الشرطة بعد وصولهم إلى المركز، ما أدى إلى اعتقال مزيد من الأشخاص.

وبحسب سبهوند، أُفرج عن شقيقه بعد عشرة أيام، لكنه عانى لاحقًا مشكلات نفسية وأصبح شديد الخوف.

كما قال إن أحد أقاربه، ويدعى أردفان، تعرض للتعذيب، وإن أردفان وقريبًا آخر يُدعى حسن أُعدما شنقًا لاحقًا. ووصف التهم الموجهة إليهما بأنها تتعلق بمعارضة الحرس الثوري و"المحاربة".

خلاف بشأن الدافع: التهديد أم الوعد بالمال؟

تأتي شهادة سبهوند في سياق دفاعه بأنه تصرف بدافع الخوف. وكان الادعاء قد قال في وقت سابق إنه راقب الأشخاص المستهدفين مقابل الحصول على أموال، ومساعدة في تسوية حكم إدانة جنائية صادر بحقه في إيران.

وفي جلسة 12 أكتوبر الجاري، جرى استعراض رسائل تحدث فيها سبهوند عن وعد بدفع 150 ألف جنيه إسترليني وتسوية ملفه القضائي في إيران. ووفقًا للرسائل، كان حل القضية مشروطًا بتنفيذ المهمة المطلوبة منه.

وفي جلسة 14 أكتوبر، قُرئت مقتطفات من محاضر استجوابه، أقرّ فيها بتلقي ألفي جنيه إسترليني مقابل تصوير مقاطع فيديو، لكنه نفى القيام بأي عمل يستهدف الصحافيين. وكان قد تحدث خلال الاستجوابات أيضًا عن تعرضه وعائلته للتهديد.

أما جوادي مانش ونوري، فيقرّان، وفقًا لعرض الادعاء لموقفيهما، بزيارة مواقع والتقاط صور ومقاطع فيديو، لكنهما يقولان إنهما لم يكونا يعلمان أنهما يساعدان جهاز الاستخبارات الإيراني. وقد طُرح هذا أيضًا خلال جلسة 8 أكتوبر الجاري.