• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

"الهيبة" الأميركية.. والاتهامات البريطانية.. و"المناكفات" السياسية.. والانهيار الاقتصادي

14 أكتوبر 2026، 13:53 غرينتش+1آخر تحديث: 16:03 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 14 أكتوبر (تشرين الأول)، الضوء على التهديد باستهداف كابلات الاتصالات ومنشآت الذكاء الاصطناعي والملاحة البحرية، وسط دعوات لمراجعة العقيدة النووية، والتعامل مع التداعيات الاقتصادية للحصار وارتفاع أسعار النفط، والضغوط المعيشية.

وكشفت صحيفة "قدس" الأصولية عن تداعيات الحصار البحري الأميركي على إيران، وارتفاع أسعار خام برنت فوق 100 دولار، وإصابة أسواق الطاقة واقتصادات المنطقة بأزمات هيكلية.

ووفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، يعكس فشل واشنطن في تحقيق أهدافها من الهجوم على إيران، وتصاعد أعباء الحرب المعيشية على الأسر الأميركية، ارتداد الضغط الاقتصادي والعسكري على الولايات المتحدة.

وفي حوار إلى صحيفة "جوان" الأصولية، أوضح رئيس معهد الذكاء الاصطناعي الاستراتيجي، مهدي طريقت، أن سيطرة إيران على المياه الخليجية مرورًا بكابلات الاتصالات منحت طهران حق "الفيتو الرقمي" لفرض رسوم سيادية.

ووصف الكاتب أسد الله أفشار، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، تحذيرات أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، باستهداف بنى الذكاء الاصطناعي وكابلات الاتصالات، بـ "الردع الذكي"، الذي سيغيّر حسابات المعتدي عبر استهداف شرايين الاقتصاد العالمي.

100%

وفي مقاله بصحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، شدد الخبير الاقتصادي، سهيل أسدي، على تجاوز الردع المستدام ترسانة السلاح ليرتبط بتكامل القدرات الدفاعية مع متانة الاقتصاد، وكفاءة الحوكمة، وصمود المجتمع أمام الصدمات.

وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية عن مساعٍ خليجية لإعادة فتح مضيق هرمز عبر الحوار مع طهران، واستشهدت بإقرار أمير قطر باضطراب الصادرات وتزايد ضغوط الإدارة الأميركية.

وسلط تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية الضوء على استمرار الاتصالات غير المباشرة بالتزامن مع التأهب العسكري، وسط تحذيرات من تهديد الجمود الدبلوماسي وغياب التنازلات المتبادلة بعودة المواجهة.

وكانت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية قد رصدت تعثر المساعي الدبلوماسية جراء تمسك واشنطن بالملف النووي، مقابل اشتراط طهران رفع الحصار البحري، وأكدت استمرار تماسك الاقتصاد الإيراني في مواجهة الضغوط.

وفي حوار إلى صحيفة "جوان" الأصولية، استعرض خبير الشؤون الإقليمية، جعفر قناد باشي، تهديدات طهران بالرد البري واستهداف المنشآت النفطية والقواعد الأميركية، معتبرًا أن ذلك يغيّر الجغرافيا السياسية للمنطقة ويقوّض الهيبة الأميركية.

ونشرت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة دعوة رئيس مجلس وضع سياسات خطباء الجمعة، علي أكبري، إلى إعادة النظر في العقيدة النووية الإيرانية، وتساءل: "لماذا يجب أن نواصل البقاء في معاهدة حظر الانتشار النووي؟".

وداخليًا، حذر الناشط السياسي الإصلاحي عضو جمعية مدرسي الجامعات الإسلامية، محمود صادقي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من استهداف الشخصيات مثل الرئيس الأسبق، حسن روحاني، ووزير خارجيته، محمد جواد ظريف، على تقويض الوحدة الوطنية التي تعززت خلال مواجهة التهديدات الخارجية.

وبدوره استعرض الدبلوماسي محمد علي سبحاني، في مقال بصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، تجربتي الرئيس الأسبق، محمد خاتمي، وزعيم جنوب أفريقيا، نيلسون مانديلا، وأكد أن تجاوز الانقسامات ومواجهة أزمات الحرب تقتضي إحياء نهج الحوار والمصالحة السياسية لا الإقصاء.

ووفق مقال الكاتب والباحث، روزبه كردوني، بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، فالسخط السياسي لا يلغي الانتماء الوطني، وانتقد اختزال المجتمع في استطلاعات الرأي، وشدد على وجوب احترام الحقوق المعيشية والمدنية للمواطنين.

وانتقد عضو المجلس البلدي الخامس لمدينة طهران، السيد حسن رسولي، بحسب صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، مشروع عمدة طهران لدعم السلع وقطاع الإسكان، وشكك في قانونية صلاحيات البلدية وتمديد المجالس دون سند دستوري واضح.

ونشرت صحيفة "همشهري"، المقربة من بلدية طهران، تفاصيل جلسة مجلس المدينة والتأكيد على دعم مشروع "التضخم الصفري"، وسط تأكيد المسؤولين على حماية معيشة المواطنين ورفض المناكفات السياسية المضرة بالأداء الخدمي.

100%

وفي المقابل أشادت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة بمؤشرات حكومة إبراهيم رئيسي الاقتصادية كالنمو البنكي وزيادة مبيعات النفط، واتهمت صحيفة "سازندكي" بمحاولة تضخيم الأزمات الموروثة لتبرير أداء الحكومة الحالية.

وتداولت الصحف الإيرانية المختلفة تأكيد رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أن حماية معيشة المواطنين وقوت القوات المسلحة تظل الأولوية القصوى في اتخاذ القرار وإدارة الحرب الاقتصادية.

وإقليميًا، استعرض تقرير لصحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، اندلاع موجة عصيان مدني واحتجاجات واسعة في أذربيجان، عقب فرض حظر غير مباشر على الحجاب بالمدارس، وامتداد ردود الفعل الحادة لتركيا واستخدام السلطات أساليب القمع والتشويش الرقمي للسيطرة على الأزمة.

وانتقد ياسر سالك‌ نيا، نائب رئيس تحرير صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، سياسات إلهام علييف القسرية بنزع الحجاب ووصفها بـ "النسخة الرضاخانية"، وحذر من تداعيات القمع وحجب المنصات، ووصف صمت طهران تجاه اضطهاد الغالبية المسلمة في أذربيجان بغير المبرر.

وعلى صعيد آخر، حذر تقرير لصحيفة "شرق" الإصلاحية من تداعيات تقدم الحوثيين في محيط تعز على تفاقم الكارثة الإنسانية. وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تعثر الوساطة الإيرانية بين الرياض وصنعاء وتحول باب المندب إلى ساحة ضغط إقليمي مفتوحة، وحذرت من اتساع الصراع ليطال توازنات الطاقة والممرات المائية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": خيارات بزشكيان تسببت في خلق مشكلات إدارية للحكومة

100%

انتقد الباحث السياسي، محمد عماد أعرابي، في مقال بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، نمط تعيينات الرئيس مسعود بزشكيان، واعتماده على العلاقات الشخصية على حساب الكفاءة، مشيرًا إلى أن هذه الخيارات تسببت في خلق مشكلات إدارية وثقها سياسيون مقربون من الحكومة ذاتها.

وأضاف:" قوبلت تحذيرات الخبراء ونصائح القيادة بشأن اختيار المسؤولين بتجاهل حكومي، واستشهد بتوجيهات سابقة تدعو إلى إبعاد العناصر المنحرفة والمنهزمة نفسيًا عن مفاصل الدولة الحيوية لضمان تجاوز الأزمات الراهنة".

وأكد أن "تقويم الأداء الحكومي وتصحيح المسار يتطلب إقصاء التيارات غير المنسجمة مع توجهات النظام"، معتبرًا أن "مصارحة الرئيس تنطلق من الإخلاص والرغبة الأخوية في تقويم العمل العام".

"خراسان": بريطانيا توظّف اتهامات "فيرفورد" لتعبئة الجبهة المعادية لإيران
اتهمت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بريطانيا وحلفاءها بتوظيف حادثة "فيرفورد" قرب القاعدة الجوية لسلاح الجو الملكي البريطاني، لتلفيق الاتهامات وتعبئة الرأي العام الدولي ضد إيران، وما البيان المشترك لـ 29 دولة، وتأييد "الناتو"، إلا مؤشر على التنسيق الغربي لتهيئة المسرح لتوسيع المواجهة.

وأوضحت الصحيفة "يستند التشكيك بالرواية البريطانية إلى عدم تقديم أدلة تثبت تورط طهران أو وقوع عمل إرهابي، إلى جانب إطلاق سراح المشتبه بهم بكفالة دون العثور على متفجرات بحوزتهم، مما يثير تساؤلات قانونية وسياسية حول دوافع لندن".

وأكدت الصحيفة "سعى الحكومة البريطانية لتبرير مشاركتها في العمليات الأميركية والإسرائيلية أمام مواطنيها، وانتقدت انقياد الدول الأوروبية للسياسات الأميركية وازدواجية المعايير الغربية في التعامل مع القضايا الأمنية والإقليمية".

"قدس": تقييد التداول الإلكتروني يهدد سيولة المستثمرين وثقة الأسواق

100%

حذر الخبير الاقتصادي، ميلاد يزدان‌ بور، في حوار إلى صحيفة "قدس" الأصولية، من تداعيات قرارات البنك المركزي الإيراني بتقييد تداول الذهب إلكترونيًا وتجميد السحب والإيداع في خمس منصات رقمية كبرى، وأكد أن هذه الإجراءات تهدد سيولة المستثمرين وتعيق قدرتهم على تسوية المعاملات بالريال.
وأوضح أن "تشديد الرقابة بهدف الحد من المضاربة وغسل الأموال يحمل نتائج عكسية؛ إذ يدفع المتعاملين نحو الأسواق غير الرسمية والمنصات الأجنبية المجهولة، مما يرفع مخاطر الاحتيال ويوسع الفجوة بين أسعار التيثر (عملة رقمية) والدولار النقدي في السوق المحلية".

وأكد أن "سياسة البنك المركزي الرقابية المتطرفة تقوض ثقة المتعاملين، وتخل باستقرار الأسواق"، وشدد على "ضرورة تحقيق التوازن بين مكافحة التجاوزات المالية وضمان حقوق المستثمرين وسلاسة حركة التدفقات النقدية".

"جهان صنعت": ركود يلتهم الاقتصاد الإيراني وتضخم يطحن معيشة الإيرانيين

100%

سلط تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية الضوء على توقعات صندوق النقد الدولي القاتمة بشأن الاقتصاد الإيراني لعام 2026، وسط توقعات بانكماش الناتج المحلي بنسبة 6.7 في المائة وارتفاع التضخم إلى 78.6 في المائة، مما يعكس دخول البلاد في دوامة ركود تضخمي حاد.

وأوضح التقرير أن "الأزمة تمتد لتشمل ارتفاع معدلات البطالة إلى 9.2 في المائة وتحول الحساب الجاري إلى العجز، نتاج استئناف المواجهات العسكرية وتشديد الحصار البحري والعقوبات، فضلاً عن اضطراب حركة إنتاج ونقل الطاقة عبر مضيق هرمز".

وخلص التقرير إلى أن "تضافر الانكماش الاقتصادي مع الغلاء المفرط يضاعف الضغوط المعيشية على الأسر الإيرانية، ويكشف عن هشاشة الهيكل الاقتصادي أمام الصدمات الخارجية، ما يضع السياسات الحكومية أمام اختبار عسير لاحتواء الانهيار".

"دنياي اقتصاد": عشرة تحديات تخنق الصناعة الإيرانية!!

100%

استعرض تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية أبرز عشرة تحديات تخنق المنشآت الصناعية الإيرانية، يتصدرها "تقلبات الأسعار وصعوبة التمويل المصرفي وعدم استقرار السياسات والفساد الإداري والتفسيرات الانتقائية للقوانين".

وأوضح التقرير: "تسببت الاختلالات النقدية والمالية وقيود الإنترنت والمنافسة غير المتكافئة مع القطاع الحكومي في إغلاق نحو 70 ألف منشأة نشطة مشمولة بالتأمين الاجتماعي بين عامي 2024- 2025، ليتراجع عددها إلى 1.3 مليون منشأة".

ووفق التقرير: "تتجاوز الأزمة العقوبات الخارجية لتكشف عن إخفاقات هيكلية في إدارة الموارد وتضارب مراكز القرار"، وأكد أن معالجة هذا الركود تتطلب إصلاحًا مؤسسيًا ونقديًا شاملاً يوفر الاستقرار التشريعي ويدعم الإنتاج".

الأكثر مشاهدة

إيران تلاحق "مؤدي صوتي كوميدي" قضائيًا بسبب تقليده صوت علي خامنئي وتغلق حسابه على إنستغرام
1

إيران تلاحق "مؤدي صوتي كوميدي" قضائيًا بسبب تقليده صوت علي خامنئي وتغلق حسابه على إنستغرام

2

متهم بالتجسس على صحافيي "إيران إنترناشيونال": تلقيت ألفي جنيه إسترليني مقابل تصوير مواقع

3

تزامنًا مع تصاعدت هجمات الحرس الثوري الإيراني.. غرق سفينتين قرب مضيق هرمز وتضرر ثالثة

4

الحكم بسجن متهمين بالتجسس لصالح "فيلق القدس" الإيراني والتخطيط لعمليات إرهابية في ألمانيا

5

محكمة الثورة في طهران تعيد الحكم بالإعدام على سجينة سياسية إيرانية رغم نقضه سابقًا

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

طريق واشنطن "المسدود"..ومعادلة هرمز..وحرب الرسائل..والاستقطاب الداخلي..والأزمات الاقتصادية

13 أكتوبر 2026، 16:21 غرينتش+1
100%

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر (تشرين الأول)، على ربط حرية الملاحة في مضيق هرمز بالتزامات واشنطن، وسط تشكيك في نجاح الوساطات الدولية والشراكة مع موسكو، وسجال داخلي حاد بين التفاوض والاستسلام، بجانب تسليط الضوء على أزمات التضخم والركود والاستقطاب السياسي.

وروّج الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، قاسم غفوري، لانتقال إيران إلى نمط جديد من الردع يربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ واشنطن التزاماتها الشاملة، مع إمكانية توسيع دائرة الضغط لتشمل شركات النقل والتأمين والتلويح باستهداف كابلات الاتصالات والذكاء الاصطناعي.

وفي مقاله بصحيفة "جوان" الأصولية، أكد الكاتب رسول سنائي‌ راد، إشراف إيران الاستخباراتي والعسكري الكامل على مضيق هرمز، ردًا على ادعاءات السيطرة الأميركية، وعزا القوة الإيرانية إلى الانتشار الساحلي والجغرافي والتفوق اللوجستي، والدعم الشعبي والقدرة التسليحية المحلية الجاهزة لمواجهة أي اعتداء.

كذلك أكد الناشط السياسي، عزت الله يوسفيان ملا، في حوار إلى صحيفة "آكاه" الأصولية، أن استمرار الردع الإيراني في هرمز يضع واشنطن أمام طريق مسدود، وتسبب في إرباك حساباتها ومخاوفها المباشرة من ارتفاع أسعار النفط واضطراب أسواق الطاقة العالمية.

فيما انتقد القيادي الإصلاحي بهزاد نبوي، في حوار الى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، الهجوم على السفن وربط الملف النووي بمضيق هرمز، بدعوى أن هذا النهج يمنح واشنطن الذريعة لتعطيل تفاهم إسلام آباد ويستنزف فرص الدبلوماسية، ودعا لإعادة المفاوضات لمسارها النووي ورفع العقوبات بمنأى عن أمن الملاحة.

100%

وعلى صعيد المفاوضات، أكد الدبلوماسي السابق، كوروش أحمدي، في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أن تبادل الرسائل لا يعني اقتراب التسوية بسبب أزمة الثقة وتعارض ترتيب تنفيذ الالتزامات؛ ما يحول الدبلوماسية إلى مجرد إدارة مؤقتة للصراع.

وفي المقابل كشفت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية عن استمرار الاتصالات عبر وساطة قطر وباكستان وروسيا لبحث المقترح الإيراني ذي البنود السبعة، وأشارت إلى وجود فجوة حقيقية بين تداول الرسائل والتقدم الفعلي، وسط تحذيرات من محاولة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تحقيق مكاسب سياسية دون معالجة الخلافات الجوهرية.

وفي حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أكد السفير السابق، نعمت الله إيزدي، افتقار روسيا والصين للحافز السياسي الفعلي لإنهاء الصراع بين إيران وأميركا، بسبب المكاسب الاستراتيجية، وأكد أن عرض الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين للوساطة يظل مجاملة دبلوماسية لا ترتقي لتوفير ضمانات عملية.

وبدورها أكدت صحيفة "شرق" الإصلاحية محدودية الشراكة مع موسكو، حيث تخلو اتفاقية عام 2025 من بند الدفاع العسكري المشترك، وتقتصر على عدم مساعدة المعتدي، مما يثبت أن التعاون السياسي لا يعني استعداد روسيا لخوض مواجهة عسكرية لحماية طهران.

وداخليًا، حذرت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة الرئيس مسعود بزشكيان من "التيار المنحرف"، بحسب تعبير الصحيفة، ووصفت دعوة الرموز الإصلاحية، ومنهم وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، وأمين عام حزب "كوادر البناء"، حسين مرعشي، وعضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، محمود نبويان، للتفاوض بالاستسلام والحرب النفسية، وطالبت بإبعاد تلك الشخصيات عن مواقع صنع القرار لصالح نهج عسكري أكثر تشددًا.

فيما انتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تصاعد هجوم التيار المتشدد على السلطة القضائية عقب تنفيذ حكم السجن بحق عضو البرلمان، حميد رسائي، وأوضحت أن القضية تحولت إلى صراع سياسي يحاول فيه المتشددون إظهار الوفاء لقاعدتهم والحفاظ على مواقعهم.

واقتصاديًا، انتقد رئيس الكتلة العمالية بالبرلمان، رحمت الله نوروزي، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، نموذج التنمية غير المتوازن الذي يركز الموارد في العاصمة والمحافظات الصناعية دون المناطق النائية، ودعا إلى إعادة هيكلة توزيع الموازنات وتحصين الفئات محدودة الدخل.

وكشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عن استمرار انكماش مؤشر مديري المشتريات للشهر الـ 18 على التوالي عند 46.2 نقطة، وحذرت من ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، وتراجع التوظيف والصادرات جراء صعوبات تخصيص العملة، وضغوط التضخم المعيشي، وضعف القدرة الشرائية.

ووصفت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية تنامي حركة التفريغ في الموانئ الشمالية على بحر قزوين، بالحل الاضطراري لتخفيف آثار الحصار البحري الجنوبي، مشيرة إلى أن محدودية طاقتها الاستيعابية وانخفاض منسوب المياه يرفعان تكاليف النقل والرحلات، ما يلقي بأعباء إضافية على المستهلكين.

وعلى صعيد آخر، انتقدت صحيفة "خراسان" الأصولية، توقيت زيارة وزير الداخلية الإيراني إلى أذربيجان، ودعت إلى استثمار الاحتجاجات المندلعة ضد حظر الحجاب في المدارس للضغط على نظام الرئيس إلهام علييف، على خلفية علاقات باكو بإسرائيل واستخدام أجوائها ضد طهران.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": يجب التعامل بجدية مع احتمال تجدد المواجهة ضد أميركا وإسرائيل

100%

أكد الأستاذ المساعد في كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران، حمزة صفوي، في حوار إلى صحيفة "خراسان" الأصولية، ضرورة التعامل بجدية مع احتمال تجدد المواجهة ضد أميركا وإسرائيل، وأكد أن الردع الحقيقي يتحقق بإضعاف ثقة الخصم في تحقيق أهدافه وتحصين المنشآت وليس ببدء الحرب.

وأوضح: "يُقاس نجاح الردع بتقليل احتمالات الهجوم مجددًا لا بحجم الخسائر المتبادلة، ودعا إلى الإبقاء على قنوات التفاوض والوساطة مفتوحة رغم انعدام الثقة بواشنطن، والجمع بين الجاهزية الدفاعية وتعزيز الصمود الداخلي لإدارة الأزمة بكفاءة".

ورفض "فكرة الضربة الاستباقية دون أدلة موثوقة على هجوم وشيك، مع التفريق بينها وبين الضربة الوقائية، وشدد على إخضاع أي قرار بعيد المدى لاستخدام القوة لمعايير الضرورة والتناسب وتقييم التبعات الاقتصادية والسياسية والإنسانية الشاملة".

"كيهان": توظيف الإنترنت لتصفية الحسابات مع "الإصلاحيين"!

100%

انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية ما وصفته بازدواجية مواقف التيار الإصلاحي بشأن ملف الإنترنت، عقب تحذير أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، باستهداف كابلات الاتصالات ومراكز البيانات الأميركية البالغ قيمتها تريليوني دولار، حال اندلاع أي مواجهة عسكرية جديدة.

وأضافت الصحيفة: "يتعامل الإصلاحيون مع الإنترنت وفق حسابات سياقهم السياسي؛ إذ يطالبون بحرية الوصول إليه كحق للمواطنين، بينما يشددون على أهمية السلام والاتصال حين يطرح توظيفه كأداة ضغط استراتيجي ضد واشنطن".

واستشهدت الصحيفة "ببيان جبهة الإصلاحات الإيرانية الذي وصف قطع الإنترنت بأنه مصدر استياء عميق، وطالب بوصول مستقر وحر وآمن إليه. متهمة الانتقادات الإصلاحية بأنها امتداد للتشكيك في قرارات النظام واسترجاعًا لاستقطابات عام 2009 لتبرير مواقفها".

"آرمان ملي": حين يتحول الاستقطاب السياسي إلى عبء على الدبلوماسية

100%

انتقد تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تحرك 35 نائبًا متشددًا لاستجواب وزير الخارجية، عباس عراقجي، بشأن جهوده التفاوضية مع واشنطن، وأكدت أن استهداف الفريق المفاوض في هذا التوقيت الحرص يتنافى مع متطلبات حماية المصالح الوطنية ومنع تجدد الحرب.

وأوضح التقرير أن "تكامل الدبلوماسية والعمل العسكري لخدمة الأمن القومي"، واعتبر أن رفض الحوار يخدم بالنتيجة المتشددين في أميركا وإسرائيل"، ونقل عن القيادي الإصلاحي، محمد عطريان فر، تأكيده أن تحركات وزير الخارجية تخضع لقرارات المجلس الأعلى للأمن القومي وتأتي بموافقة القيادة العليا.

وخلص التقرير إلى أن "هذا الاستقطاب السياسي الداخلي يمثل عبئًا على السياسة الخارجية الإيرانية، حيث يضعف قدرة الدبلوماسية على التحرك، ويعرقل جهود حماية المصالح الوطنية في خضم الأزمة الإقليمية الراهنة".

"اعتماد": المصالحة الخفية في إيران.. تفاؤل إصلاحي بلا ضمانات لاستعادة الثقة!!

100%

عرض أستاذ علم الاجتماع بجامعة طهران، تقي آزاد أرمكي، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عوامل صمود المجتمع الإيراني أمام الأزمات المتلاحقة، وعزا ذلك إلى مصالحة غير معلنة بين المجتمع والسلطة بفعل تراجع التدخل الحكومي في الحجاب وتحسن الخطاب السياسي في عهد الرئيس مسعود بزشكيان.

وأكد أن "شبكات التضامن الأسري وثقافة الادخار تحمي المجتمع من الانهيار، منتقدًا الإذاعة والتلفزيون لتجاهل مطالب الطبقة الوسطى"، ودعا النظام السياسي إلى "الاستعانة بالخبراء وتوسيع المجال أمام القوى المدنية والاعتراف بأخطاء الماضي لتمهيد الطريق نحو مصالحة وطنية شاملة".

وأضاف أن "استعادة الثقة المجتمعية بشكل مستدام تتطلب معالجة الاختلالات الهيكلية بقرارات ملموسة، والاستجابة الفعلية للمطالب الاجتماعية والأزمات المعيشية، بدلاً من التعويل فقط على قدرة التكيف الذاتي للأسر في إدارة الضغوط اليومية".

"قدس": احتواء صعود الدولار.. تدخل نقدي مؤقت في سوق مضطربة!!

100%

استطلع تقرير لصحيفة "قدس" الأصولية تقييم الخبيرين الاقتصاديين، مجتبى باقري شاد ومهدي بني أسدي، في تدخل البنك المركزي الإيراني في سوق الصرف عبر ضخ العملة، حيث أكدا أن إتاحة شراء 10 آلاف دولار أسهمت في تهدئة الاندفاع السعري للدولار وتراجعه عند حاجز 270 ألف تومان، دون أن يعكس ذلك اتجاهًا هبوطيًا مستدامًا.

وعدد الخبيران "أسباب استمرار الضغوط على العملة الوطنية، وتتضمن عوامل هيكلية تشمل التضخم المرتفع، ونمو السيولة، والعجز الاقتصادي، إلى جانب حالة القلق السياسي التي تغذي الطلب على النقد الأجنبي، مع التأكيد على أن زيادة المعروض النقدي أداة مؤقتة لكبح المضاربة ولا تكفي لتحقيق الاستقرار".

وخلص التقرير إلى "محدودية المعالجة النقدية المنفردة في شراء الوقت فقط، وأن ضمان استقرار سوق الصرف يتطلب اقتران التدخلات البنكية بإصلاحات مالية وتجارية متناسقة، ومعالجة المسببات الجذرية للتضخم لتفادي استئناف موجات الارتفاع بمجرد انقضاء أثر الضخ المؤقت".

رهان ترامب.. وتهديدات رضائي .. ومجلس الحرب.. وتهريب النفط.. وصراع البرلمان.. وتضخم الديون

12 أكتوبر 2026، 11:19 غرينتش+1
100%

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 12 أكتوبر (تشرين الأول)، على تهديد طهران باستهداف كابلات الإنترنت، وتأكيد السيطرة على مضيق هرمز، واستمرار الدبلوماسية عبر الوساطة الروسية، ودعم أميركا لحلفائها بالمنطقة، إلى جانب الجدل السياسي الداخلي حول مدى صمود الاقتصاد أمام العقوبات.

وتداولت الصحف تصريحات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، إلى قناة "برس تى في" الإيرانية؛ حيث هدد باستهداف بنية تحتية أميركية تضم كابلات اتصالات ومراكز بيانات وذكاء اصطناعي بقيمة تريليوني دولار، وأكد بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، استمرار إدارة طهران الكاملة لمضيق هرمز.

وأشاد، وفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، بدور المقاومة العراقية في إجبار القوات الأميركية على الانسحاب، وأكد أن التحكم بمضيق هرمز يمثل أداة سيادية لفرض الأمن الإقليمي.

واتهم، كما نقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، القيادة العسكرية الأميركية برعاية عمليات تهريب النفط عبر المياه العُمانية، وشدد على عدم فتح هرمز أمام الملاحة إلا بعد تحقيق كامل المطالب الإيرانية.

ووفق صحيفة "همشهري" تدرس إيران إنشاء مجلس للحرب الاقتصادية لمواجهة الضغوط الغربية، وتؤكد على ربط خيار الدبلوماسية بالاعتراف بحقوق إيران وإدارتها الحصرية لمضيق هرمز الاستراتيجي.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "شرق" الإصلاحية عن استمرار تبادل المقترحات والرسائل بين طهران وواشنطن عبر موسكو، وأكدت أن بقاء القنوات مفتوحة لا يعني الاقتراب من التسوية في ظل تعارض الأولويات.

واستعرضت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، حدود الوساطة الروسية بين أميركا وإيران، وأكدت أن حسابات موسكو الخاصة، والحرص على تجنب التصعيد مع واشنطن، يحدان من قدرتها على إحداث خرق حاسم ما لم تقدم ضمانات قابلة للتنفيذ.

وأكدت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أن تذبذب أميركا بين التهديد العسكري وعروض التفاوض هو أسلوب مقصود لاستنزاف طهران، وشددت على ضرورة جمع إيران بين الردع الميداني والتفاوض المشروط بضمانات آلية ملزمة.

فيما اتهم رئيس تحرير صحيفة "فرهيختكان" المحسوبة على جامعة آزاد، محمد زعيم‌ زاده، الرئيس الأميركي بإطلاق روايات زائفة حول فتح مضيق هرمز وانهيار الاقتصاد الإيراني، وأكد أن الأخبار المزيفة والتناقضات الإعلامية الداخلية أشد خطرًا على تماسك البلاد من التهديدات العسكرية المباشرة.

وبدوره دعا وزير الخارجية، عباس عراقجي، بحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، إلى تعزيز الآليات القانونية الدولية لتوثيق الأضرار البيئية العابرة للحدود الناجمة عن العمليات العسكرية ومحاسبة المسؤولين عنها، وطالب بتصنيف الإبادة البيئية كجريمة حرب مستقلة.

وعلى صعيد آخر، استعرضت الصحف الإيرانية رسائل الرئيس مسعود بزشكيان، خلال المشاركة في عدد من اللقاءات والفعاليات المحلية، حيث أكد، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، أهمية الوحدة الوطنية باعتبارها الركيزة الأساسية في إجهاض الضغوط الخارجية، وأقر بتفاقم أزمات الطاقة والبيئة في العاصمة واضطرار الحكومة لتقليص استهلاك مؤسساتها للحفاظ على الإنتاج.

وحذر، وفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، من خطورة العقوبات الذاتية وإقصاء الكفاءات، ودعا إلى وضع خطط استراتيجية للصناعات الإبداعية واحتضان النخب الشابة، وتقليص الفجوة التعليمية وتوفير بيئة مستدامة لدعم الشباب والأبطال الرياضيين.

وفي حوار إلى صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، أبدى القيادي الإصلاحي والبرلماني الأسبق، بهزاد نبوي، تعاطفًا مع حكومة بزشكيان التي تواجه ظروفًا بالغة الصعوبة، وأكد أن الإصلاح التدريجي والتنسيق بين السلطات والقوات المسلحة، بالتوازي مع استمرار الدبلوماسية، هو السبيل الوحيد لحماية بقاء الوطن.

وفي قراءتها لتصريحات أمين عام جبهة أتباع خط الإمام والقيادة، محمد رضا باهنر، حول مستقبل الخطاب السياسي الأصولي وتجاوز انتظار الشيخ والمنقذ، أكدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أنها تعكس إدراكًا لمحدودية التعويل على الشخصيات النافذة والرموز التاريخية في معالجة الخلافات، وتحمل دعوة لتطوير آليات الحوكمة وبناء أحزاب برامجية مؤسسية قادرة على إدارة التعددية واستيعاب التحولات الاجتماعية.

وإقليميًا، استعرضت صحيفة "قدس" الأصولية حدود الدعم الأميركي للحلفاء إثر الهجمات اليمنية على المنشآت السعودية، وأكدت أن تردد الإدارة الأميركية في التدخل المباشر يثبت أن الرهان على المظلة الأمنية الأميركية لا يوفر حماية شاملة حين تصبح المساندة مكلفة عسكريًا وسياسيًا.

واقتصاديًا، استعرض تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، آراء الخبراء في تدخل البنك المركزي وضخ المليارات لكبح تقلبات سعر الدولار؛ حيث اتفق الجميع على ضرورة التدخل القصير الأجل، والتحذير في الوقت ذاته من استدامة البيع اليومي وتأثيره السلبي على الاحتياطيات وتأجيله للاختلالات الهيكلية.

فيما كشف أمين جمعية شركات الملاحة البحرية مسعود بل‌مه، عبر صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، عن نجاح القطاع الخاص في استمرار استيراد السلع الأساسية عبر منافذ لوجستية بديلة رغم القيود الأميركية، واستبعد تعمد واشنطن الشلل التام.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": ابتزاز العالم بسلاح الانترنت .. مقاومة تصعيدية بلا حساب!!

100%

أشاد ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، بتهديدات أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، بشأن استهداف البنية التحتية الرقمية العالمية وكابلات الإنترنت البالغة قيمتها تريليوني دولار، واعتبرها ورقة ضغط استراتيجية حاسمة غير مستخدمة.

وانتقد "الأصوات الداعية لتجنب التصعيد والداعية للسلام، وحث على تطوير خيارات الردع الإيرانية لتتجاوز الورقة التقليدية لمضيق هرمز وأسواق الطاقة، وذلك عبر الشلل المحتمل للمعاملات المصرفية والخدمات الرقمية الإقليمية والدولية".

وكرر مطلب " تفعيل ورقة الضغط المتمثلة في قطع أو منع مرور كابلات الألياف الضوئية والإنترنت العالمية، باعتباره خيارًا مشروعًا وأداة حاسمة لتركيع الولايات المتحدة وحلفائها في المواجهة الراهنة".

"آرمان ملي": ترامب يراهن على تعميق الخلافات بدلًا من حلّها

100%

في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، استعرض المحلل السياسي، جلال خوش‌جهره، فرص استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن وسيناريوهات تجدد الحرب، حيث ربط الوصول إلى تسوية سياسية بطبيعة الأهداف وميزان التنازلات، في ظل قيام الطرفين بالاستعداد المزدوج للتفاوض والمواجهة في الوقت ذاته.

وأضاف: "تكمن العقبة الرئيسية في أسلوب دونالد ترامب، الذي يراهن على إدارة الانقسامات وتعميق الضغوط لانتزاع المكاسب بدلاً من التسوية الجذرية، بالإضافة إلى أربعة عوائق هيكلية تشمل غياب القرار الحاسم، وتناقض الدوافع، والانقسامات السياسية الداخلية الحادة في كلا البلدين".

ودعا إلى "اعتماد مقاربة استراتيجية تراعي التكلفة والمكاسب بعيدًا عن الحلول المؤقتة، مع إعداد خطة مضادة لسياسة الضغط الأقصى وتطوير الدبلوماسية الإقليمية، وحذر من تداعيات الخطاب المتشدد على عرقلة المسار التفاوضي وتعزيز الرواية الأميركية المناهضة لإيران".

"مردم سالاري": هوس المنبر يفضح شعارات البرلمان!

100%

انتقدت صحيفة "مردم‌ سالاري" الإصلاحية، هجوم التيار المتشدد على عقد جلسات البرلمان الإيراني افتراضيًا، وأكدت أن الإصرار على الجلسات الحضورية لا ينطلق من الحرص على العمل التشريعي، بل يعكس رغبة في استعادة المنبر لتصفية الحسابات السياسية مع رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف.

وأوضحت الصحيفة "تناقض نواب جبهة بايداري، واستشهدت بانتخاب أميرحسين ثابتي، في هيئة الإشراف على الصحافة افتراضيًا قبيل تصريحاته عن تعطيل المجلس، مما يؤكد استمرار المهام الرقابية والإدارية، ويحول المطالبة بالحضور إلى مجرد أداة للمواجهة الإعلامية وإثارة الخلافات".

ودعت الصحيفة "إلى ترك الصراع على المنبر العلني، والتركيز على حل الأزمات المعيشية كالغلاء والبطالة وتدهور القدرة الشرائية، بدلاً من تقديم النزاعات السياسية على أنها دفاع عن الهيبة التشريعية للبرلمان.

"جهان صنعت": ديون الشركات الحكومية تتضخم.. والقدرة على السداد تظل موضع شك!!

100%

حذر تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من تضخم ديون الحكومة والشركات الحكومية الإيرانية، وتأكيد استحواذ الشركات الحكومية على النصيب الأكبر من زيادة الديون، ما ينقل الأعباء المالية إلى القطاعات الدائنة.
وأوضح التقرير:" يرتبط نحو 58.9 في المائة من ديون الشركات الحكومية بالبنك المركزي والمؤسسات الائتمانية للبنوك ما يجعل المماطلة في السداد خطرًا يهدد السيولة المصرفية، ويُضعف قدرة الجهاز المصرفي على تمويل بقية القطاعات الاقتصادية وتلبية احتياجات العملاء".

وأكد التقرير "أن تراجع نسبة الدين إلى الناتج المحلي أو تسجيل مطالبات حكومية لا يضمنان الاستدامة المالية، وشدد على أن الأزمة الحقيقية تكمن في غياب شفافية مصادر الزيادة ومواعيد الاستحقاق وخطة الوفاء بها، ما يضع القدرة الفعلية على السداد محل شك دائم".

"عصر رسانه": سياسات الحكومة تُضعف العملة وتُثقل كاهل الإيرانيين

100%


انتقد عضو هيئة التدريس بجامعة الزهراء، حسين راغفر، حسبما نقلت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، السياسات الاقتصادية الإيرانية، وعزا تراجع الاقتصاد للقرارات المحلية قبل الضغوط والعقوبات الخارجية، ورفض بالوقت نفسه مزاعم واشنطن بانهيار وشيك الاقتصاد الإيراني.

وحذر من "تداعيات الهبوط الحاد للعملة الوطنية مقابل الدولار خلال عامين، وحمل رؤساء السلطات الثلاث مسؤولية هذا الارتفاع المفاجئ وما يتبعه من سخط اجتماعي، واستغرب تخصيص ملياري دولار لبيع العملة للأفراد وسط الشكوى من نقص الموارد".

ودعا إلى "تقنين توزيع السلع الأساسية لكبح التضخم المعيشي وتخفيف الأعباء عن الأسر، ورفض تمسك الفريق الحكومي بآليات السوق ورفع الأسعار، وأكد إمكانية إدارة البلاد في ظروف الحرب والحصار عبر مراجعة السياسات والاستماع لآراء الخبراء المستقلين".

انقلاب روسي.. ومخاطر الحرب الثالثة.. وحتمية المواجهة.. وجدل ظريف.. وتنازلات تكتيكية

11 أكتوبر 2026، 12:16 غرينتش+1
100%

تناولت الصحف الصادرة اليوم الأحد 11 أكتوبر (تشرين الأول) دلالات الانقسامات والتناقضات الغربية جراء استيراد الوقود الروسي لتهدئة أسواق الطاقة الأمريكية قبيل الانتخابات، بالتوازي مع تعثر القنوات الدبلوماسية ودمج طهران المسار التفاوضي بالجاهزية لحرب طويلة.

كما خصصت مساحة للجدال الداخلي حول متطلبات الانسجام الوطني ونقد السياسات الأمنية والدبلوماسية، إلى جانب نداءات الإصلاح الإداري ومواجهة الاختلالات المائية والتضخمية لتخفيف الأعباء المعيشية.

لجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى تخفيف القيود بشكل مؤقت على الديزل الروسي، وهو ما اعتبرته صحيفة "دنياي اقتصاد"، محاولة للسيطرة على ارتفاع أسعار الوقود في أمريكا بنسبة 70% قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وأكدت أن الشحنات المعلنة لا تغطي سوى استهلاك أيام معدودة.

ووصفت صحيفة "خراسان" الأصولية، اتفاق توريد المشتقات النفطية الروسية بالمسكن الانتخابي المؤقت لتهدئة الأسواق الأمريكية، وأكدت أن الصفقة قد تحد من الأثر الإعلامي لأزمة الطاقة دون أن تنجح في تحييد ورقة الضغط الإيرانية.

وحذرت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية، من التعامل مع الوساطة الروسية كضمانة لإنهاء الحرب، لافتة إلى أن تزاوج الدبلوماسية مع صفقة الديزل مع واشنطن يعكس تقديم موسكو لمصالحها الاقتصادية، وحذرت على لسان أمين عام حزب كوادر البناء حسين مرعشي، من مخاطر اندلاع حرب ثالثة.

وكان الرئيس الروسي قد أعرب عن استعداد موسكو لمواصلة جهود الوساطة بين إيران وأمريكا، وربطت صحيفة "سياست روز" الأصولية، نجاح الوساطة الروسية بتحويل المقترحات لالتزامات عملية تتجاوز أزمة الثقة.

وتدمج طهران، بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، المسار التفاوضي بالاستعداد لحرب طويلة عبر اختبار الدفاعات الجوية وتأمين الإمدادات والممرات البرية، إذ يفرض عدم الرهان على الوعود الأمريكية، تحويل أوراق القوة إلى اتفاق دائم دون التفريط بأدوات الردع.

وأكدت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أن واشنطن وتل أبيب قد اتخذت بالفعل القرار بحتمية المواجهة العسكرية القادمة، مشيرة إلى أن سوابق التعامل مع الأمريكيين تجعل من استبعاد أي أثر ملموس لتبادل الرسائل الدبلوماسية أمرًا واقعًا.

في السياق ذاته، انتقد الكاتب محمدعلي بهمني، في مقاله بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في أثينا لأنها تنم عن استهداف الأعداء لوجود إيران وتماسكها، وشدد على رفض التدخل الخارجي واستنكار التساوق مع العدوان، باعبتاره واجب وطني كفيل بفرض التسوية.

وفي حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، نوه الدبلوماسي السابق كوروش أحمدي، إلى اقتراب الدبلوماسية من الانسداد جراء تشدد واشنطن وربطها رفع الحصار بتقديم تنازلات نووية، ورجح استمرار الضغط الاقتصادي لشهرين أو ثلاثة في ظل غياب موقف أمريكي موحد.

ودعا الكاتب مهران رحمان مرندي، في مقاله بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، إلى عدم ربط إدارة مضيق هرمز باتفاق مسبق مع عمان نظرًا لارتباطاتها بأمريكا، واقترح أن تفرض طهران إطارها الرقابي السيادي أولًا ثم التفاوض لاحقًا من موقع قوة.

داخليًا، أثارت تصريحات وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف، بشأن العلاقات مع أمريكا والاتفاق النووي، الجدل في الأوساط السياسية الإيرانية. وكان قد أكد بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، أن الضغط الأمريكي نابع عن خلل في الإدارك ويفضي إلى نتائج عكسية، وشدد على أهمية الانسجام الداخلي كركيزة للأمن القومي.

وعزا وفق صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، انسحاب امريكا من اتفاق عام 2015م، إلى تأثير بنيامين نتانياهو المباشر على صانع القرار الأمريكي، ودعا إلى حوار وطني شامل لتعريف المصلحة الوطنية وتحديد أولويات الدولة، مع الإشارة إلى أن تحميل واشنطن المسؤولية لا يعفي من مراجعة الخيارات الإيرانية وتكلفة الصراع.

بالمقابل اتهمت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، وزير الخارجية الأسبق باستهداف النهج الأمني والتقليل من دور فيلق القدس والسفراء العسكريين، مشيرة إلى أن طرحه يكرر إخفاقات المسار التفاوضي وينتقد القوى الداخلية بدلًا من تحميل أمريكا المسؤولية المباشرة عن العقوبات والتصعيد.

وكتبت صحيفة "جوان" الأصولية، ربما نسى المدافعون عن التفاوض البدايات، فقد وعدوا الناس بأن الاتفاق النووي سيحل كل المشكلات، وأن عجلة الاقتصاد ستدور بسرعة، وأن الأبواب ستفتح أمام إيران. ولكن ماذا كانت النتيجة؟ انسحبت أمريكا من الاتفاق بكل بساطة، وبقي الاقتصاد الإيراني يعاني من آثار العقوبات.

على صعيد مختلف، تناقلت الصحف تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان، في كلمته بافتتاح العام الزارعي، حيث شدد بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، على ضرورة الارتقاء بالإنتاجية وتوظيف الذكاء الاصطناعي والخبرات العالمية لمواجهة الضغوط الخارجية. كما اعترف بأوجه قصور إدارية واختلالات مائية واستنزاف للمياه الجوفية بما يهدد الأمن البيئي وحقوق الأجيال المقبلة.

ودعا بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى ضبط سلاسل التوريد والتوزيع لمنع الاحتكار وهيمنة الوسطاء، وحث على تعزيز الربط بين البحث العلمي والقطاع الزراعي، مع الإشادة بسكان القرى والعشائر كركيزة للإنتاج الصامد وإثبات عدم الخضوع للتهديدات.

وعبر صحيفة "سازندكى" الإصلاحية، حذرت عضو المجلس المركزي ومعاون الشؤون الثقافية في حزب كوادر البناء، من تداعيات القيود الأمنية على حركة الشباب والمشي في الشوارع وإغلاق المقاهي، في ظل تراكم السخط المجتمعي، وأكدت أن توسيع القيود الفردية يهدد بدفع المجتمع نحو نقطة الغليان والاضطرابات.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": الدبلوماسية الإيرانية الأمريكية.. مفاوضات بلا ضمانات وتفاؤل تحاصره الوقائع!!

100%

كشف تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، عن هشاشة المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن؛ حيث تقترن التصريحات حول استمرار المفاوضات، باستعدادات عسكرية وتهديدات متبادلة، مما يمنع التحول نحو انفراجة حقيقية في ظل اتساع الفجوة الميدانية وتعمق الخلافات.

ويشير التقرير إلى:" تقديم طهران شروطها عبر خطة أمنية لمضيق هرمز أعلنها وزير الخارجية عباس عراقجي، مقابل تركيز واشنطن على وقف التطور النووي، في حين يظل تعثر الوساطات والتباين حول ترتيب الالتزامات عقبة أساسية أمام تحقيق نتائج ملموسة".

وأكد التقرير أن:" كثافة التحركات الدبلوماسية لا تسندها ضمانات قابلة للتنفيذ، وأن الرهان على تسوية قريبة يظل تفاؤلًا سابقًا لأوانه في ظل استمرار تضارب شروط الطرفين واستمرار خطر التصعيد العسكري".

"خراسان": وهم الثنائية بين التفاوض والمقاومة!!

100%

انتقد الكاتب سيد محمد مهدي هاشمي، في مقال بصحيفة "خراسان" الأصولية، دعوة أمين عام حزب كوادر البناء حسين مرعشي، لتقديم تنازلات تكتيكية تجنبًا للحرب، مؤكدًا أن التراجع لا يضمن منع المواجهة أمام الإصرار الأمريكي الإسرائيلي".

وأضاف:" كرست التيارات السياسية ثنائية مضللة بين ربط الإصلاحيين مستقبلهم بالتفاوض ورفض خصومهم المطلق للحوار، مشيرًا إلى أن المبالغة في تفسير العلاقات الدولية عبر الأفكار وتجاهل موازين القوى المادية يعطلان بناء خطاب بديل".

وخلص إلى أن:" حسن النية والتنازلات غير كافية لحماية الأمن القومي واستقرار البلاد، وشدد على أن الهجمات الأمريكية المتكررة رغم محاولات التفاهم تؤكد أن قوة الردع الميداني هي الضامن الحقيقي لمنع العدوان".

"آرمان ملى": اعتدال الأصوليين.. تحول القناعات أم حسابات المصالح؟

100%


رصدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تحول مواقف شخصيات أصولية بارزة مثل محمد باقر قاليباف، ومحمد رضا باهنر، وعلي مطهري، نحو الاعتدال، نتيجة التغيرات الاجتماعية والسياسية وإدراك عجز الخطاب المتشدد عن تقديم حلول ملموسة للأزمات الاقتصادية والثقافية الراهنة.

وتنقل عن الناشط الأصولي محمد مهاجري، قوله:" لا يحظى التيار المتشدد بظهير شعبي يتجاوز 10%، وانتقاد الكثير من القيادات المعتدلة التشدد في الغرف المغلقة، لكنها تخشى التعبير عن ذلك علنًا وتحمل كلفته السياسية".

وأضاف:" يكتسب التحول نحو العقلانية داخل التيار المحافظ زخمًا متزايدًا مع انفتاح بعض رموزه على واقع التغيير، إلا أن استمرار التردد في مواجهة المتطرفين يعطل تحول هذا الاعتدال إلى مشروع سياسي معلن".

"اعتماد": صعود البورصة الإيرانية يغذيه التضخم ومخاطره تتزايد

استعرض تقرير صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، آراء الخبراء في تجاوز بورصة طهران حاجز 8.2 ملايين نقطة بنمو فاق 120%، وهو عزاه الخبراء إلى تدفق السيولة وتصاعد توقعات التضخم وتراجع العملة، وأكدوا تقارير الأداء نصف السنوي ستنقل السوق نحو الانتقائية.

وتقول الاقتصادية سهيلة نقي‌ بور والخبير فردين آقابزرغي:" يتم تداول نصف الشركات دون قيمته الجوهرية بينما تجاوز النصف الآخر قيمته الحقيقية، ما يرفع مخاطر الاستثمار العشوائي ويستوجب الاعتماد على التحليل الأساسي ومؤشرات الربحية الفعلية".

وحذر الخبير أميرعباس باقري:" من ارتباط استمرار الصعود باستقرار البيئة السياسية وتحقق الأرباح، وجزم بأن مكاسب المؤشر لا تعكس تعافيًا اقتصاديًا متينًا، بل محاولة للتحوط ضد التضخم والمخاطر العسكرية المفروضة على السوق".

"جهان صنعت": تراجع نمو السيولة لا يبدد أزمة المعيشة!!

100%

انتقدت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية، إعلان رئيس البنك المركزي عبد الناصر همتي، تراجع نمو السيولة إلى 51.6%، وأكدت أن هذا المؤشر الرقمي لا يعكس نجاح السياسة النقدية ما دامت الأسعار تواصل الارتفاع والقدرة الشرائية للمواطنين تتآكل.

وأوضحت الصحيفة:" تجاوز حجم السيولة 18.8 ألف تريليون تومان بارتفاع قياسي خلال النصف الأول من العام، وحذرت من التكتم والتأخر في نشر البيانات التفصيلية للقاعدة النقدية، لأنه يثير الشكوك حول كون التراجع ناجم عن معالجة حقيقية أم عوامل محاسبية".

وأكدت:" يتطلب كبح التضخم معالجة مصادر التوسع النقدي الناتجة عن عجز تمويل الحكومة ومشكلات القطاع المصرفي، وشددت على أن النجاح الإيجابي للسياسات المالية إنما يقاس بشرط تقديم نتائج ملموسة تحمي معيشة المواطنين لا بمؤشرات إحصائية معزولة".

رسالة مجتبى خامنئي.. وإخفاق أميركا وإسرائيل.. و"الابتزاز" السياسي.. و"المافيا" الاقتصادية

10 أكتوبر 2026، 11:18 غرينتش+1
100%

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 10 أكتوبر (تشرين الأول) برسائل المرشد الإيراني والاستعدادات العسكرية بشأن الوضع في مضيق هرمز، والتمسك بالردع أمام الضغوط الأميركية، بجانب التحرك الدبلوماسي لكسر العزلة، إلى جانب انتقاد السياسات النقدية وتفاقم الأزمات المعيشية في الداخل.

تداولت الصحف الإيرانية المختلفة رسالة المرشد مجتبى خامنئي، في ذكرى أسبوع الشرطة، والذي أشاد بما سماه "تضحيات قوات إنفاذ القانون وصمودها أمام الهجمات الأميركية- الإسرائيلية، ودعا إلى تحديث المنظومة الأمنية بالذكاء الاصطناعي مع الربط بين الأمن والاستقرار الاجتماعي وسلوك القوات.

وشددت الرسالة، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، على تعزيز القدرات البشرية والتقنية لقوات إنفاذ القانون كأحد الأعمدة الراسخة للبلاد، والتركيز على مواجهة التهديدات الخارجية والتحديث التكنولوجي. وتجمع الرسالة، وفق صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، بين ضرورة توظيف التقنيات الحديثة في تحليل البيانات الأمنية وبين أهمية كسب ثقة الشارع.

وفيما يخص الأزمة مع الولايات المتحدة، تناقلت الصحف الأصولية، مثل "جوان" و"كيهان" وغيرهما، دعوة خطيب جمعة طهران محمد جواد حاج علي أكبري، إلى مراجعة العقيدة النووية الإيرانية والانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، وربط فتح مضيق هرمز بتلبية شروط طهران السبعة.

100%

وبحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، فقد شدد القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، والقائم بأعمال وزير الدفاع، مجيد ابن ‌الرضا، على أن مضيق هرمز خط أحمر ولن يفتح بالاستعراضات السياسية، مع التأكيد على الجاهزية التامة للتصدي لأي خطأ في الحسابات الأميركية الإسرائيلية، على حد قولهما.

وفي حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أوضح المحلل السياسي، ديهيم خان‌بيغي، أن تباين التصريحات الأميركية يمثل توزيعًا للأدوار بين الضغط العسكري والدبلوماسية، وسط تجاهل لامتلاك طهران أوراق ضغط متكاملة تشمل مضيق هرمز والملف النووي، وحذر من اتساع دائرة المواجهة.

وأبرزت صحيفة "جام جم"، المحسوبة على هيئة الإذاعة والتليفزيون الرسمية الإيرانية، تصريحات عضو البرلمان الإيراني، منوشهر متكي، في اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي، حيث توعد بالثأر لدماء المرشد الراحل، علي خامنئي، واتهم المندوبة الألمانية بالعمالة لـ "الموساد" الإسرائيلي، وأكد رفض طهران الحاسم للضغوط والإهانات الدولية.

وكان الرئيس مسعود بزشكيان قد اقترح، بحسب صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، على المشاركين في قمتي بحر قزوين، ورابطة الدول المستقلة، تأسيس صيغة رابطة "الدول المستقلة + إيران"، وربط آسيا الوسطى بالمياه المفتوحة، مع التأكيد على أن التعددية والترابط التجاري هما المدخل لمواجهة العقوبات الأميركية.

100%

وسلطت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، الضوء على كثافة لقاءات الرئيس بزشكيان في عشق آباد، لاسيما المباحثات مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، لتعميق الشراكة وتطوير ممرات النقل والطاقة، وربطت نجاح الدبلوماسية الاقتصادية بتحويل التفاهمات المعلنة إلى اتفاقات نافذة وملموسة.

وحذر الكاتب علي ودايع، عبر صحيفة "مردم ‌سالاري" الإصلاحية، من الاكتفاء بالصورة الدبلوماسية في قمة أوراسيا، وأوضح أن تطوير ممر الشمال- الجنوب، والتعامل بالعملات المحلية، يمثلان فرصًا لتقليص التبعية للغرب، وهو ما يتطلب تجاوز العقبات التمويلية ومراعاة تباين المصالح مع موسكو.

ودعت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الاقتصادية إلى إعادة بناء المنظومة التجارية وتنويع الشركاء عبر تفعيل ممر الشمال-الجنوب والشراكة مع دول الجوار لتخفيف قيود العقوبات؛ وأكدت أن تجاوز العزلة يستلزم إصلاح الاختلالات المؤسسية والتنسيق بين السياسات النقدية والتجارية لتحقيق نمو مستدام.

100%

وفي مقاله بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، ربط الكاتب سجاد عطازاده، نجاح السياسة الخارجية الإيرانية بتجاوز ثنائية الشرق والغرب، وإعادة تعريف هوية البلاد ضمن الجنوب العالمي، وضرورة تحويل الشراكات الأيديولوجية والهوية المناهضة للاستعمار إلى مصالح ملموسة قائمة على التجارة والاستثمار.

ومن جانبه، دافع الكاتب قاسم غفوري، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، عن توجه طهران نحو الشرق ودول الجوار، وأكد أن التكامل بين القدرات العسكرية والدبلوماسية أسهم في إفشال أهداف الحرب الأميركية- الإسرائيلية وتعزيز موقع طهران الجيوسياسي.

وداخليًا، حذر الكاتب حسين فصيحي، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية، من تداعيات استبعاد الرأي العلمي والإحصاءات لصالح "المافيا الاقتصادية"، على تفاقم الآفات المجتمعية، وأكد أن غياب الشفافية واستمرار الهبوط الحاد للعملة يفرضان أعباء معيشية ثقيلة تفقد المواطنين الإيرانيين الأمل وتدمر ثقتهم بالمؤسسات الرسمية.

فيما دعا أمين عام حزب الجمهورية، رسول منتخب نيا، عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، الرئيس بزشكيان لإجراء تعديلات حكومية حازمة وإنهاء تضارب الصلاحيات الإدارية، وانتقد الاستجوابات البرلمانية التي اعتبرها مناورات استعراضية لخدمة المصالح الانتخابية للنواب على حساب معالجة الأزمات المعيشية الملحة.

واقتصاديًا، أكد الباحث في النفط والطاقة، مرتضى عالي‌ بور، في حوار إلى صحيفة "قدس" الأصولية، أن تعثر العقوبات يدفع واشنطن للتدخل المباشر بسوق الطاقة، وحذر من استنزاف القدرات عبر بيع النفط بأسعار مخفضة دون تطوير الصناعات التكريرية وتنويع مسارات التصدير مؤسسيًا.

وانتقدت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية أداء محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، والإصرار على تحرير سعر الصرف وتوحيد العملة؛ وأكد أن تراجع العملة يرجع لاختلالات هيكلية داخلية، وأن سياسة خفض قيمتها رفعت تكاليف الإنتاج والأسعار بدلاً من تحفيز الصادرات.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان صنعت": دبلوماسية الوقت الضائع.. لقاءات مكثفة ونتائج معلّقة!!

100%


أكد تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية أن "أهمية التحركات الإقليمية للرئيس مسعود بزشكيان، ولقاءاته في تركمانستان لا تقاس بكثافتها، بل بمدى قدرتها الفعلية على فتح مسار تفاوضي يحد من مخاطر الحرب ويخفف الأعباء المعيشية".

وانتقد التقرير "الدور الروسي، إذ لم تتجاوز مواقف موسكو الدعم السياسي والوعود الشفهية خلال الأزمة؛ مما يجعل الرهان على الشراكات الإقليمية محدود الأثر ما لم يقترن بخطوات تنفيذية والتزامات عملية ملموسة من الأطراف كافة".

وخلص إلى أن "استثمار القنوات الدبلوماسية يمثل ضرورة ملحة في ظل ضيق الوقت وتصاعد الضغوط التضخمية، مع التحذير من اتساع الفجوة بين الشكليات الدبلوماسية وغياب النتائج الواقعية الكفيلة بخفض التصعيد وتحقيق التسوية السياسية".

"كيهان": الإخفاق الأميركي- الإسرائيلي دليل على انتصار إيران!!

100%


عبر ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، عن قناعته بانتصار إيران في المواجهات الأخيرة، بينما أخفق الثنائي الأميركي- الإسرائيلي في تحقيق أهدافهم بإسقاط النظام أو إثارة الاحتجاجات المهددة لاستقراره.

ودلل على ذلك باتساع "رقعة التظاهرات الشعبية المناهضة لواشنطن وتل أبيب، فضلاً عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالقواعد الأميركية وأزمات الطاقة والمال التي تعصف بالاقتصاد الغربي".

وأكد أن "عجز واشنطن عن تحقيق غاياتها العسكرية والسياسية، بالتوازي مع تداعيات إغلاق الممرات المائية وارتفاع أسعار النفط، يعكس بوضوح تراجع النفوذ الأميركي ويعزز مكانة إيران الإقليمية".

"آرمان ملي": احتكار الشارع تحت مسمى "الوحدة الوطنية"!!

100%


انتقد تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية انحراف التجمعات الليلية الداعمة للتماسك الوطني عن أهدافها، وأكد استحواذ التيار المتشدد عليها وتحويلها إلى منابر لتصفية الحسابات السياسية ومهاجمة الحكومة وفريق التفاوض.

واستشهد التقرير "بالضغوط ضد التفاهم الإيراني في إسلام آباد رغم موافقة أغلبية أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي عليه، علمًا بأن القرارات الاستراتيجية من صلاحيات السلطات العليا وأن توظيف التجمعات لخدمة أجندات فئوية يهدد الانسجام الداخلي".

وشدد التقرير على "تكامل الميدان والدبلوماسية والشارع كأضلاع للمصالح الوطنية، ودعا إلى إعادة تنظيم التجمعات وحمايتها من التوظيف الحزبي مع الفصل بوضوح بين النقد البناء واستهداف المسؤولين بغرض الابتزاز السياسي".

"اعتماد": "قم" تعطل رياضة النساء بذريعة الحجاب!!

100%


سلط تقرير لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية الضوء على تعطيل بطولة إيران الوطنية للمواي تاي للسيدات في مدينة "قم" إثر تجمع محتجين معترضين على الحجاب أمام الصالة الرياضية، ما أدى إلى إلغاء المنافسات الختامية لزهاء ألف رياضية شاركن بزي معتمد وتراخيص رسمية.

ونقل التقرير أسف رئيس جمعية المواي تاي، جواد نصيري، الذي طالب بتحقيق موثق يكشف المتسببين في الواقعة، وندد بتحويل الرياضيين لضحايا؛ فيما وثّق التقرير شهادات حول إشاعة أجواء من الخوف والتراشق بالإهانات والحجارة ومنع العائلات والأطفال من الخروج".

وخلص التقرير إلى أن "إيقاف البطولة يفرض على سلطات قم تقديم توضيحات رسمية عاجلة، لاسيما في ظل الخسائر المالية الفادحة للرعاة والمنظمين، والضرر النفسي والمعنوي البالغ الذي لحق بالرياضيات بعد أشهر طويلة من الاستعداد والتدريب".

المفاوضات "العبثية".. والحرب الطويلة.. والوساطة الروسية.. والأزمة المعيشية.. والشتاء الصعب

8 أكتوبر 2026، 15:59 غرينتش+1
100%

تنوعت اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 8 أكتوبر (تشرين الأول)، بين تقييم جدوى الوساطات الخارجية والجدل حول التفاوض والصمود في وجه واشنطن، بجانب الجاهزية العسكرية والوضع بمضيق هرمز، إضافة إلى تداعيات استجوب وزير الخارجية وآليات الحكومة لمواجهة الأزمات المعيشية داخليًا.

وفي مقاله بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، دعا خبير الشؤون الدولية، علي بيكدلي، إلى عدم الاعتماد على الوساطات الخارجية، وأكد أن الفرصة الراهنة تكمن في المبادرة المباشرة للاتفاق على مستويات محددة للتخصيب واستغلال قبول الإدارة الأميركية المبدئي للبرنامج النووي، تجنبًا للتبعات الاقتصادية والعسكرية.

وفي المقابل يصف أستاذ العلوم السياسية، محمد رضا طاهري، في مقال بصحيفة "عصر ايرانيان" الأصولية، المفاوضات تحت التهديد بالعبثية، وأكد أن التكلفة التراكمية للاستسلام تتجاوز كلفة الصمود، وأن المقاومة الصارمة هي المسار الوحيد لإرغام أميركا على خوض مفاوضات حقيقية ومتكافئة.

100%

وكانت صحيفة "سياست روز" الأصولية، قد نقلت عن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي ‌نيا، استعداد طهران لحرب طويلة الأجل، ونجاح القوات المسلحة الإيرانية في تعويض الاستهلاك واستغلال وقف إطلاق النار لتعزيز المخزونات.

وتتمسك إيران، وفق صحيفة "خراسان" الأصولية، بالتفاوض بالتوازي مع الجاهزية العسكرية، علمًا بأن تراجع فرص التفاهم قبل الانتخابات الأميركية، إلى جانب التردد الأميركي الناجم عن صدمة الطاقة وتضرر القواعد، يمنح إيران نافذة ضغط سياسي دون الانخراط في تصعيد واسع غير محسوب.

وفي صحيفة "آكاه" الأصولية، ربط النائب البرلماني، منوشهر متكي، خلال مشاركته بلقاءات الاتحاد البرلماني الدولي، حرية الملاحة بمضيق هرمز، برفع الحصار والقيود المفروضة على الملاحة والطيران الإيراني، وشدد على مواصلة التصدي للعدوان الأميركي والإسرائيلي وحشد الدعم الإقليمي لغزة، على حد قوله.

فيما كشفت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة عن اتساع الفجوة بين الخطاب الإعلامي الأميركي والواقع الميداني بمضيق هرمز، مشيرة إلى أن محاولات واشنطن لصناعة رواية نصر وهمية لن تحد من تداعيات نقص الوقود وارتفاع أسعار النفط والتكاليف السياسية المتصاعدة على الإدارة الأميركية.

100%



وفي السياق ذاته، ووفق صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، فقد أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، استعداده للوساطة بين طهران وواشنطن، وشدد على استمرار التعاون الثنائي والاستراتيجي بين روسيا وإيران.

ويعكس الاتصال، بحسب صحيفة "سیاست روز" الأصولية، حرص موسكو على الجمع بين مساندة الموقف الإيراني وإبقاء باب الدبلوماسية مفتوحًا، علمًا بأن التزام الطرفين بالشراكة الاستراتيجية يظل رهنًا بالخطوات العملية، وما تسفر عنه التحركات الإقليمية والدولية القادمة لخفض حدة التصعيد.

وترى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن الرئيس مسعود بزشكيان يواجه اختبارًا واقعيًا حرجًا للموازنة بين خطابي التفاوض والمقاومة، وأكدت أن دعوته للتماسك الداخلي والدبلوماسية تحتاج لترجمة عملية تمنع تحول الحوار لخطاب شكلي أو اتخاذ الصمود كذريعة لتأجيل معالجة الأزمات المعيشية.

وتناقلت الصحف الإيرانية تصريحات بزشكيان في المؤتمر الوطني العاشر للصحة الروحية الإسلامية، حيث دعا بحسب، صحيفة "إيران" الرسمية، لإعادة بناء رأس المال الاجتماعي وجعل الدولة سندًا للمواطنين. وربط بين الفقر والحرمان والتهميش وبين المشكلات الصحية والاجتماعية.

وانتقدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، بقاء التوجهات الرئاسية لحل المشكلات، في الإطار الأخلاقي العام، وشددت على أن نجاح الحكومة ينبغي ألا يقاس بالصمود الشكلي للمؤسسات بل بالنتائج الملموسة.

وانتقدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية توقيت طرح استجواب وزير الخارجية، عباس عراقجي، وحذرت من تداعيات هذا الضغط البرلماني على إضعاف فريق المفاوضات وتغذية شكوك الخارج حول الانسجام الداخلي، وثبات مواقف المسؤولين.

ولفتت صحيفة "دنیاي اقتصاد" الاقتصادية إلى التباين بين اتهامات أعضاء البرلمان لوزير الخارجية، عباس عراقجي، بإرسال إشارة ضعف للخارج، وبين تكليفه رسميًا من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، بإبلاغ شروط طهران للوسطاء.

100%

واقتصاديًا، شكك الأكاديمي مرتضى أفقه، في حوار إلى صحيفة "كار وكاركر" اليسارية، في استبدال وزارة الرفاه نظام العشريات التقليدي بتقسيم المجتمع لثلاث فئات لتوجيه السلة التموينية، وأكد أن ضمان بقاء الفئات الهشة يتطلب تحصيل الضرائب من كبار أصحاب الثروات وإلغاء إعفاءات المؤسسات المعفاة.

بينما أكد رئيس تحرير صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، محسن مهدیان، أن المبادرات الخدمية كـالتضخم الصفري، تأتي في إطار إفشال المخططات الأميركية الهادفة لتحويل الضغوط المعيشية إلى اضطرابات.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": غموض الخيار الأميركي يضاعف مأزق طهران

100%

بحثت صحيفة "شرق" الإصلاحية في احتمالات المواجهة المقبلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، والانقسام الحاد بين من يرى في التحركات العسكرية والسياسية الأميركية تمهيدًا لجولة جديدة من الحرب، ومن يرجح تفضيل واشنطن في الوقت الحالي سياسة الضغط الاقتصادي واستنزاف القدرات الإيرانية.

وأوضح الكاتب والدبلوماسي السابق، صادق ملكي، أن "الفصل الحاد بين الحرب والحصار غير دقيق؛ إذ تقع المرحلة الراهنة في منطقة رمادية يسعى خلالها الأطراف لتحقيق المكاسب عبر التفاوض والضغط المزدوج".

ورجح خبير الشأن الدولي، علي بيكدلي، استمرار "استراتيجية الحصار والضغط، مع إبقاء احتمال الحرب قائمًا"، مشيرًا إلى أن الضغوط الداخلية والانتخابات الأميركية تجعل الحرب خيارًا مرتفع الكلفة على واشنطن، بينما قد تكون التحركات العسكرية وسيلة لتحسين موقعها التفاوضي".

"وطن امروز": إيران في مواجهة حرب يحدد الخصم قواعدها

100%

في مقاله بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، يرى الكاتب رضا باقري‌ بور أن تحليل التقارير الغربية والإقليمية يكشف عن نمط محدد يقرأ الخصم من خلاله الحرب عبر مؤشرات اقتصادية ومالية ونووية قابلة للقياس، ويحصر إيران في إطار تفاوضي وميداني يرسم الطرف الآخر معالمه.

وحث "القيادة الإيرانية على الانتقال إلى سيناريوهات غير متوقعة ذات أبعاد سياسية وأمنية واجتماعية، كاستغلال التغيرات في مواقف حلفاء واشنطن وتبلور ترتيبات خليجية مستقلة، لإرباك حسابات الخصم وإخراجه من منظومة القياس المعتادة".

ودعا إلى "تحريك خلايا مقاومة جديدة في المنطقة وتفعيل الجبهات السياسية والميدانية لحلفاء إيران".

"اعتماد": الحرب المقبلة.. بين إدارة الأزمة وفخّ الترقب!!

100%

يسلط الكاتب حميد روشنايي، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، الضوء على الحرب النفسية التي تعيشها إيران جراء الشائعات حول مواعيد المواجهة العسكرية، موضحًا أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يواجه ضغوطًا اقتصادية وانتخابية قد تؤثر على قرار الحرب رغم ميل شخصيته للمخاطرة والاستعراض.

وأضاف: "على الجانب الإسرائيلي، يواجه بنيامين نتنياهو استحقاق الانتخابات البرلمانية، مما قد يدق ناقوس الخطر ويدفعه لخوض مواجهة جديدة لتأجيلها، وذلك للهروب من ضغوط خسارة السلطة وتعدد جبهات النزاع الإقليمي".

وشدد على "الحاجة لإدارة مساحة الدبلوماسية وميدان الحرب من جانب إيران، إذ يتحدد مستقبل البلاد اليوم. فالعمل الصحيح سيؤدي إلى تعزيز قوة بلدنا في المنطقة وفي المستقبل، بينما سيؤدي الخطأ بلا شك إلى ندم كبير".

"آرمان ملى": حين تتحول رئاسة بلدية طهران إلى منصة للوصول للرئاسة!!

100%

تحول منصب رئيس بلدية طهران، بحسب تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى منصة طموح سياسي للوصول لرئاسة الجمهورية، واستشهد بمسار علي رضا زاكاني، وسلوكياته الأخيرة التي تتجاوز الإدارة الحضرية لتصب في خانة الخطاب الوطني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

وانتقد التقرير "لجوء رئيس بلدية طهران للسياسات والشعارات الشعبوية كمقترحات التضخم الصفري والنقل المجاني لكسب الطبقة الرمادية من الناخبين، وأكد أن رضا الجمهور عن بعض الخدمات المحددة لا يعني بالضرورة تحوله إلى تأييد سياسي أو رصيد انتخابي مضمون".

وخلص التقرير إلى أن "غياب الشفافية المالية وتجاهل الأسئلة الجوهرية حول أداء البلدية، سيعيق الانتقال من مبنى البلدية في شارع بهشت إلى مقر الرئاسة بشارع باستور، مع التأكيد على أن انتخابات المجالس البلدية المقبلة ستكون المحك الحقيقي لقياس حجم قاعدته الشعبية".

"جهان صنعت": شتاء صعب.. أزمة الغاز تهدد الإنتاج

100%

حذر عضو مجلس إدارة لجنة الطاقات المتجددة في نقابة صناعة الكهرباء الإيرانية، ومدير الجمعية التخصصية للصناعات المتجانسة للكهرباء والطاقة في محافظة قم، علي رضا هاشمي، في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من أزمة غاز حادة تهدد القطاع الصناعي الإيراني هذا الشتاء، في ظل فجوة متوقعة تبلغ 150 مليون متر مكعب يوميًا بين قدرة الإنتاج واحتياجات ذروة الاستهلاك، مما يضع صناعات حيوية كالإسمنت والصلب أمام مخاطر التوقف.

وطرح ثلاثة سيناريوهات: إدارة القيود دون توقف واسع للإنتاج، أو تشديدها بما يؤدي إلى خفض إنتاج الصناعات، أو تزامن أزمة الغاز والكهرباء بما يوسع نطاق القيود. ويظل العامل الحاسم، هو سرعة استعادة منشآت إنتاج الغاز المتضررة".

وانتقد "فرض خيار الوقود السائل كبديل، حيث يتحمل المنتجون تكاليف التجهيزات التقنية الباهظة دون الحصول على كميات كافية، مما يضطر بعضهم للجوء إلى السوق السوداء وتحويل أزمة الطاقة إلى عبء مالي يهدد بركود اقتصادي واسع".