• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس "الاستخبارات الداخلية" البريطاني: طهران كثّفت محاولاتها لاستهداف منشآتنا العسكرية

13 أكتوبر 2026، 14:28 غرينتش+1

قال رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني "إم آي 5"، كين مكالوم، إن النظام الإيراني كثّف جهوده لاستهداف مواقع أكثر حساسية، بما في ذلك المنشآت العسكرية في بريطانيا، مشيرًا إلى رصد تغيير كبير هذا العام في طبيعة الأهداف التي تسعى طهران إلى استهدافها.

وقال مكالوم، في خطابه السنوي بشأن التهديدات الأمنية التي تواجه بريطانيا: "شهدنا هذا العام تغييرًا كبيرًا في توجه إيران نحو استهداف مواقع أكثر حساسية، مثل المنشآت العسكرية".

وفي إشارة إلى مخطط محتمل لاستهداف قاعدة "فيرفورد" التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، قال إنه لا يستطيع التعليق على القضية بسبب استمرار التحقيقات، لكنه شدد على أن "حادثة قاعدة فيرفورد لم تكن الوحيدة. فقد وقعت حوادث أخرى أيضًا، ليس في بريطانيا فحسب، بل في أنحاء العالم".

وكان رئيس الوزراء البريطاني، آندي برنهام، قد قال، أمس الاثنين 12 أكتوبر (تشرين الأول)، إنه "من المرجح جدًا" أن تكون طهران وراء المخطط المحتمل لاستهداف قاعدة فيرفورد، التي استخدمت منها قاذفات أميركية لشن هجمات على إيران.

ووصف مكالوم روسيا بأنها لا تزال "العدو الأول"، وقال إن موسكو كثّفت عمليات الحرب الهجينة ردًا على دعم الدول الغربية لأوكرانيا.

كما حذّر من أن أبرز المخاوف بشأن إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي تتمثل في إمكانية استخدام الجماعات الإرهابية هذه التكنولوجيا لتصنيع أسلحة بيولوجية أو استحداث عوامل مهددة جديدة.

الأكثر مشاهدة

مؤيدًا تهديدات رضائي.. مدير "كيهان": استهداف كابلات الألياف الضوئية "حقٌّ مشروع" لإيران
1

مؤيدًا تهديدات رضائي.. مدير "كيهان": استهداف كابلات الألياف الضوئية "حقٌّ مشروع" لإيران

2

تهديد إيراني باستهداف الإنترنت ومراكز الذكاء الاصطناعي والحرس الثوري يختبر صواريخ باليستية

3

إيرانيون لـ "إيران إنترناشيونال": نؤيد تصعيد الضغط الأميركي بشرط إسقاط النظام

4

هل تستطيع العقوبات الأميركية عرقلة التجارة الإيرانية مع الصين؟

5

رهان ترامب.. وتهديدات رضائي .. ومجلس الحرب.. وتهريب النفط.. وصراع البرلمان.. وتضخم الديون

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

مؤيدًا تهديدات رضائي.. مدير "كيهان": استهداف كابلات الألياف الضوئية "حقٌّ مشروع" لإيران

12 أكتوبر 2026، 20:43 غرينتش+1
100%

دعّم مدير التحرير المسؤول عن صحيفة "كيهان"، وممثل المرشد الإيراني فيها، حسين شريعتمداري، التهديدات الأخيرة التي أطلقها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، واعتبر استهداف كابلات الألياف الضوئية في المياه الخليجية "حقًا مشروعًا" لإيران.

وكتب شريعتمداري، الاثنين 12 أكتوبر (تشرين الأول)، أن نحو سبعة أنظمة رئيسية لكابلات الإنترنت العالمية تمر عبر قاع المياه الخليجية ومضيق هرمز، مضيفًا أن إلحاق أضرار، ولو طفيفة، بها قد يؤدي إلى تعطيل "أكثر من 80 في المائة" من الاتصالات التجارية والمصرفية والعسكرية واتصالات الذكاء الاصطناعي، ويُربك شبكة الإنترنت العالمية.

وانتقد شريعتمداري تعامل مسؤولي النظام مع هذا "السلاح"، قائلاً: "إن استخدام هذه الورقة القوية، ودورها الحاسم في إخضاع أعداء بلادنا، الصغار والكبار، في الحرب التي نواجهها، قوبل بتجاهل المسؤولين المعنيين في بلادنا، أو على الأقل بعدم الاهتمام الكافي".

ووصف المدير المسؤول عن صحيفة "كيهان" الإيرانية تهديدات رضائي الأخيرة بشن هجمات على كابلات الاتصالات في حال اندلاع حرب جديدة بأنها "حازمة"، معلناً تأييده لها.

وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قد هدد، في 11 أكتوبر الجاري، بأنه في حال استئناف الحرب، ستصبح كابلات الاتصالات ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي في المنطقة ضمن الأهداف التي تستهدفها طهران.

وقدّر رضائي قيمة هذه البنى التحتية بأكثر من تريليوني دولار، وقال: "لم نكن قد أدرجنا هذه المنشآت ضمن أهدافنا حتى الآن، لكن إذا اندلعت الحرب، فستصبح العديد من الكابلات ومراكز البيانات ومراكز الذكاء الاصطناعي، التي تتمتع بقيمة مالية مرتفعة للغاية، في مرمى نيراننا".

وعقب هذه التصريحات، نشرت صحيفة فرهيختكان، المرتبطة بالجامعة الإسلامية الحرة، ووكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري، قائمة بشركات ومنشآت في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت عنوان "أهداف إيرانية جديدة محتملة".

وضمت القائمة أسماء عدد من الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، من بينها "مجموعة 42"، و"خزنة لمراكز البيانات"، و"بيرسايت"، و"إيه آي كيو"، و"إم جي إكس".

كما شملت القائمة شركات ومنشآت في قطاع الطاقة، من بينها شركة بترول أبوظبي الوطنية، وحقل زاكوم العلوي النفطي، وشركة "دولفين للطاقة".

انتقادات شريعتمداري لمعارضي الحرب

في جزء آخر من مقاله، وصف شريعتمداري معارضي الحرب في إيران بأنهم "موالون للغرب" و"ليسوا على قدر كبير من الانسجام مع الإسلام والثورة"، وقال إنهم قد ينتقدون تصريحات رضائي مجدداً ويتهمونه بـ"صب الزيت على نار الحرب".

ودفاعاً عن استخدام الكابلات البحرية أداةً للضغط على المجتمع الدولي، كتب: "إذا احتكمتم إلى ضمائركم وشرفكم، ألا تصلون إلى نتيجة قاطعة مفادها أنه ينبغي لنا استخدام ورقة مرور كابلات الألياف الضوئية الدولية لمواجهة الولايات المتحدة وحلفائها؟".

وأكد المدير المسؤول عن صحيفة "كيهان" أن إيران تملك "حقاً مشروعاً" في منع مرور كابلات الإنترنت عبر المياه الخليجية، بهدف "إخضاع أعدائها وقطع أنفاسهم".

وفي ختام مقاله، كتب شريعتمداري: "إن كابلات الإنترنت العالمية، الممتدة تحت مياه مضيق هرمز والخليج الفارسي الأبدي، تلوّح لنا وتقول بألف لسان: لماذا نسيتم دورنا في هذه الحرب؟ ونحن أيضاً، في ساحة المواجهة هذه، من الفدائيين المضحّين بأنفسهم من أجل الإمام الراحل، والسيد الشهيد، وإمامنا الحالي"، على حد تعبيره.

وبحسب رواية المدير المسؤول عن صحيفة "كيهان"، فإن كابلات الألياف الضوئية انضمت هي الأخرى إلى صفوف مؤيدي النظام الإيراني، وتطالب المسؤولين بألا يحرموها فرصة "التضحية بالنفس" في الحرب، على حد قوله.

خلفية التهديدات باستهداف كابلات الاتصالات في المياه الخليجية
ليست هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤولون ومؤيدون ووسائل إعلام تابعة للنظام الإيراني عن استهداف البنى التحتية للاتصالات في المياه الخليجية.

ففي 9 مايو (أيار) الماضي، دعت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، في تقرير تناول مرور كابلات الألياف الضوئية عبر مضيق هرمز، إلى فرض رسوم على الشركات الأجنبية وإلزام عمالقة التكنولوجيا، ومن بينهم "ميتا" و"أمازون" و"مايكروسوفت"، بالعمل وفقاً للقوانين الإيرانية.

وفي 19 أغسطس (آب) الماضي، ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، نقلاً عن مصادر مقربة من النظام الإيراني أن طهران تدرس خيار مهاجمة كابلات الألياف الضوئية البحرية في حال تصاعد المواجهات.

وفي 3 سبتمبر (أيلول) الماضي، قال عضو هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، علي شيرازي، إن إيران عادت إلى التهديد باستهداف البنى التحتية للاتصالات في المنطقة، رداً على حملة العزل الاقتصادي والمساعي الرامية إلى إضعاف موقعها في مضيق هرمز.

"بلومبرغ": تصاعد هجمات إيران يدفع ناقلات النفط العملاقة إلى تغيير مساراتها ويهدد الصادرات

12 أكتوبر 2026، 20:30 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة بلومبرغ بأن عدداً متزايداً من ناقلات النفط العملاقة الفارغة يتراجع عن التوجه نحو المياه الخليجية، مع تصاعد الهجمات الإيرانية في محيط مضيق هرمز. وقد تؤدي هذه التطورات إلى تعطيل نقل النفط بالقرب من ميناء الفجيرة ويهدد استمرار صادرات المنطقة.

وكتبت الوكالة، الاثنين 12 أكتوبر (تشرين الأول)، استناداً إلى بيانات تتبع الناقلات، أن ما لا يقل عن 10 ناقلات عملاقة جداً للنفط الخام، إلى جانب عدة ناقلات من فئة "سويزماكس"، كانت متجهة إلى ميناء الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة، توقفت خلال الأيام الأخيرة أو غيّرت مساراتها وعادت أدراجها.

وتبلغ سعة ناقلات "سويزماكس" نحو مليون برميل من النفط.

وأشارت "بلومبرغ" إلى أن سفناً أخرى لا تزال تواصل رحلاتها نحو المنطقة، لكن تراجع هذه الناقلات، وسط الهجمات شبه اليومية في محيط مضيق هرمز، يزيد المخاوف بشأن استمرار تدفق النفط. وقد وقعت بعض هذه الهجمات بالقرب من ميناء الفجيرة نفسه.

وغالباً ما يُعلن ميناء الفجيرة وجهةً وسيطة للسفن المتجهة إلى بحر عُمان لتحميل شحنات النفط، أو للسفن التي تعتزم دخول المياه الخليجية. ولذلك، يُعد عدد ناقلات النفط المتجهة إلى هذا الميناء مؤشراً على مدى استعداد شركات الشحن للاقتراب من مضيق هرمز.

تهديد عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى

بحسب "بلومبرغ"، يهدد تغيير مسارات الناقلات العملاقة إحدى الآليات التي ساعدت في إنعاش صادرات النفط من المنطقة الخليجية وإعادتها إلى مستويات قريبة من تلك المسجلة قبل الحرب.

وبموجب هذه الآلية، تنتظر ناقلات النفط الكبيرة بالقرب من الفجيرة وفي المياه العُمانية، خارج مضيق هرمز. وفي المقابل، تعبر ناقلات أخرى المضيق المحفوف بالمخاطر، وتنقل النفط من المياه الخليجية إلى هذه السفن، لتتولى نقله لاحقاً إلى المشترين.

وتعتمد هذه الآلية على الوجود المستمر للناقلات المستقبِلة للنفط. وقد يؤدي انخفاض عدد هذه السفن إلى إبطاء عمليات النقل، وإجبار الناقلات التي تعمل على خط العبور من المضيق وإليه على الانتظار لفترات أطول لتفريغ حمولاتها، في وقت تعاني فيه السوق بالفعل نقصاً في عدد الناقلات المتاحة.

ويحدث هذا التراجع رغم الارتفاع الكبير في عائدات نقل النفط. وذكرت "بلومبرغ" أن النقص العالمي في ناقلات النفط رفع تكاليف الشحن إلى مستويات بات معها استئجار سفينة لنقل النفط من الولايات المتحدة إلى الصين أكثر تكلفة من إطلاق صاروخ إلى الفضاء.

هجمات متتالية على ناقلات النفط

أعلن مركز المعلومات البحرية المشترك، في 4 أكتوبر الجاري، تسجيل أربع هجمات على ناقلات نفط في الجزء العُماني من مضيق هرمز، خلال الفترة من 1 إلى 4 أكتوبر.

ووفقاً لتقرير المركز، اندلع حريق في إحدى الناقلات، ما استدعى إجلاء طاقمها. وفي حادثة أخرى، دخلت طائرة مسيّرة عبر مدخنة السفينة إلى غرفة المحركات، ما تسبب في حريق محدود وانقطاع مؤقت للكهرباء. كما استُهدفت ناقلتان أثناء خروجهما من المضيق، وفقدت إحداهما الطاقة الكهربائية، فيما فقدت الأخرى قوة الدفع.

وواصل المركز تصنيف مستوى التهديد بأنه "شديد"، مشيراً إلى استمرار مراقبة السفن التجارية ورصد تحركات الطائرات المسيّرة والاتصالات اللاسلكية الصادرة عن الحرس الثوري الإيراني.

ومن جهتها، حددت هيئة إدارة الممرات المائية في الخليج الإيرانية، في الأول من أكتوبر الجاري، ناقلات "الرويس" و"سينباد" و"مرسين بروسبيريتي" بوصفها ثلاث ناقلات تعرضت للاستهداف، وكانت مملوكة لشركات إماراتية أو مستأجرة من قِبل جهات إماراتية. وأوضحت الهيئة أن السفن الثلاث عبرت مضيق هرمز مراراً خلال الشهرين اللذين سبقا الهجمات.

وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أفادت، في 29 سبتمبر (أيلول) الماضي، بأن مقذوفاً مجهولاً أصاب الجانب الأيمن من ناقلة نفط في مضيق هرمز يوم 28 سبتمبر.

تعافي الصادرات مهدد بالتعطيل

تتصاعد المخاوف بشأن سلامة ناقلات النفط بعد تحسن نسبي في صادرات النفط من المنطقة. وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت، في 28 سبتمبر الماضي، نقلاً عن بيانات شركة "كبلر"، أن صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط ارتفعت إلى 12.8 مليون برميل يومياً في سبتمبر، خلال الفترة من الأول إلى 30 سبتمبر، مقارنة بالمستويات السابقة.

وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بزيادة الشحنات السعودية والإماراتية وتحسن نقل النفط عبر مضيق هرمز. ووفقاً للتقرير نفسه، أخرجت 19 ناقلة نفط عملاقة ما مجموعه 38 مليون برميل من النفط السعودي عبر المضيق خلال الأسبوع الذي سبق نشر التقرير.

ومع ذلك، ظلت صادرات الدول التي شملتها الدراسة أقل بنحو 6 ملايين برميل يومياً من مستويات ما قبل الحرب. كما لم تشمل بيانات التتبع السفن التي أوقفت أجهزة الإرسال الخاصة بالتعريف الآلي أثناء عبورها المضيق.

بريطانيا: الحرس الثوري الإيراني خطط "بشكل شبه مؤكد" للهجوم على قاعدة "فيرفورد" الجوية

12 أكتوبر 2026، 19:54 غرينتش+1
100%

قال رئيس الوزراء البريطاني، آندي برنهام، إن التخطيط للهجوم على قاعدة فيرفورد الجوية جرى، على الأرجح بدرجة شبه مؤكدة، داخل إيران. وفي الوقت نفسه، أيد وزراء خارجية 29 دولة تقييم لندن بشأن تورط طهران في الحادث، فيما فرضت بريطانيا عقوبات على إيرانيين اثنين بتهمة ممارسة أنشطة عدائية.

وأضاف برنهام، الاثنين 12 أكتوبر (تشرين الأول)، خلال كلمة أمام مجلس العموم البريطاني: "إن التخطيط للهجوم على قاعدة فرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني جرى، بشكل شبه مؤكد، بأمر من الحرس الثوري الإيراني".

وبالتزامن مع تصريحات برنهام، أصدر وزراء خارجية 29 دولة، من بينها بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وكندا وأستراليا، بياناً مشتركاً دعموا فيه تقييم لندن بشأن تورط النظام الإيراني في حادثة وقعت في القاعدة يوم 27 سبتمبر (أيلول) الماضي.

وجاء في البيان أن بريطانيا خلصت إلى أن قضية "فيرفورد" تشير إلى استمرار استعداد الحرس الثوري لتنفيذ أنشطة عدائية خارج حدود إيران، عبر شبكات سرية ووكلاء. ولم يتضمن البيان تفاصيل الأدلة التي استند إليها هذا التقييم.

وأدان الموقعون على البيان بشدة التخطيط لهجمات مميتة، وإضرام الحرائق عمداً، والتخريب، والهجمات السيبرانية، وغيرها من العمليات الهجينة التي ينفذها النظام الإيراني ضد بلدانهم وشركائهم.

كما أشاروا إلى موجة الهجمات التي استهدفت مجتمعات يهودية وصحافيين إيرانيين ومصالح أميركية في أوروبا قبل حادثة "فيرفورد"، والتي أعلنت جماعة "حركة أصحاب اليمين الإسلامية" مسؤوليتها عنها.

ووصف وزراء الخارجية التهديد والترهيب والمضايقة ومحاولات إسكات الأفراد داخل أراضي بلدانهم بأنها أمور غير مقبولة، مؤكدين أنهم سيتخذون إجراءات لتحديد الأنشطة العدائية وتعطيلها وملاحقة المسؤولين عنها.

وكانت قاعدة "فيرفورد" البريطانية من القواعد الرئيسية التي استخدمتها الولايات المتحدة لشن غارات جوية على إيران. وبدأ التحقيق في القضية يوم 27 سبتمبر الماضي، باعتقال خمسة رجال بريطانيين بالقرب من القاعدة. وعثرت الشرطة على بنزين خلال تفتيش ثلاث شاحنات صغيرة، لكنها لم تعثر على أي قنابل بدائية الصنع.

وعقب صدور البيان، أكد السفير الإيراني لدى لندن استدعاءه من قِبل الحكومة البريطانية. وقال، في مقابلة مع وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"، إنه نفى خلال اللقاء أي دور لطهران في حادثة "فيرفورد"، كما طالب الحكومة البريطانية بتقديم الأدلة التي تستند إليها في هذا الشأن.

وبعد اعتقال مواطن إيراني- بريطاني في 30 سبتمبر الماضي، اعتقلت الشرطة البريطانية في 5 أكتوبر الجاري رجلاً يبلغ من العمر 22 عاماً في لندن، ليصبح المشتبه به السابع في القضية. وكانت طهران قد نفت في وقت سابق تورطها في الحادثة.

وفي 4 أكتوبر الجاري، ربط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مغادرة قاذفات أميركية من قاعدة "فيرفورد" بتهديدات أمنية، مؤكداً أن نقلها لم يكن أمراً عرضياً.

كما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن تلقي معلومات عن احتمال شن هجوم إيراني بطائرات مسيّرة كان السبب وراء مغادرة 12 قاذفة من طراز "بي-1" القاعدة.

عقوبات على إيرانيين اثنين واستدعاء السفير الإيراني
أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، في بيان منفصل، فرض عقوبات على روح الله بازقندي وعليرضا (شهرام) تمرزاده، بسبب دورهما في تسهيل أنشطة عدائية أو تنفيذها نيابة عن النظام الإيراني.

واعتباراً من 12 أكتوبر الجاري، أصبح الاثنان خاضعين لتجميد الأصول وحظر السفر والحرمان من تولي مناصب إدارية في الشركات.

ووصفت الخارجية البريطانية بازقندي بأنه رئيس عمليات مكافحة التجسس في الحرس الثوري الإيراني. ووفقاً للأسباب المعلنة للعقوبات، ترى الحكومة البريطانية أن لديها أسباباً معقولة للاشتباه في مشاركته في التخطيط لعمليات تجسس لصالح إيران أو تنفيذها.

كما تشتبه لندن في اضطلاع بازقندي بدور في التهديد بشن هجمات، أو التخطيط لها، أو تنفيذها ضد أشخاص وممتلكات في بريطانيا أو دول أخرى خارج إيران.

كذلك، وصفت وزارة الخارجية البريطانية تمرزاده بأنه أحد الميسّرين لأنشطة شبكة الجريمة المنظمة التابعة لشبكة "زيـندشتي" ، التي تورطت في عدة مؤامرات استهدفت معارضين للنظام الإيراني. وكانت بريطانيا قد فرضت سابقاً عقوبات على تلك الشبكة؛ بسبب تورطها في أنشطة عدائية ومزعزعة للاستقرار داخل البلاد.

وذكر البيان الجديد أن لندن ترى أن لديها أسباباً معقولة للاشتباه في تقديم تمرزاده الدعم أو المساعدة للتهديد بشن هجمات على أشخاص خارج إيران، أو التخطيط لها، أو تنفيذها.

ولم تشر البيانات الصادرة إلى وجود صلة بين هذين الشخصين وقضية "فيرفورد".

ووصف وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، محاولات النظام الإيراني تقويض أمن بلاده وشركائها الدوليين من خلال شبكات إجرامية وجماعات بالوكالة بأنها غير مقبولة، وقال: "لن تتسامح بريطانيا مع التهديدات على أراضيها".

كما أمر ميليباند باستدعاء السفير الإيراني. وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن وزير شؤون الشرق الأوسط، ستيفن دوتي، طالب خلال الاستدعاء بوقف فوري لأعمال الترهيب والتهديد والأنشطة العدائية التي يمارسها النظام الإيراني.

هل تستطيع العقوبات الأميركية عرقلة التجارة الإيرانية مع الصين؟

12 أكتوبر 2026، 17:22 غرينتش+1
•
أميد شكري
100%
أول قطار حاويات مزدوج التكديس يربط إيران بالصين- يوليو (تموز) 2024.. (صورة أرشيفية)

من غير المرجح أن تنجح العقوبات الأميركية الجديدة في إيقاف قطار شحن صيني متجه إلى إيران عند الحدود، لكنها قد تجعل هذا المسار، الذي لجأت إليه طهران تحت ضغط الحصار البحري الأميركي، أكثر تكلفة وأقل موثوقية.

فقد أدى الحصار إلى تقييد التجارة البحرية بشدة، في حين قلّصت سنوات من العقوبات قدرة إيران على الوصول إلى النظام المالي الدولي. ومع ذلك، لم تكن جميع قنوات التجارة قد أُغلقت بالفعل.

كانت القطارات المحمّلة بالبضائع القادمة من الصين لا تزال تصل إلى إيران قبل فرض الإجراءات الأميركية الأخيرة. ويتمثل السؤال الآن في ما إذا كانت العقوبات المفروضة على شركات السكك الحديدية الإيرانية ستضيّق هذا المسار المتبقي، وتعرقل تدفق البضائع المنقولة عبره، بما في ذلك قطع غيار السيارات.

وفي الأسبوع الماضي، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية ثلاث شركات سكك حديدية إيرانية على قائمة العقوبات، هي: شركة السكك الحديدية الإيرانية، المعروفة اختصارًا باسم "آر إيه آي"، وشركة "رجاء" لقطارات الركاب، وشركة نقل السكك الحديدية، وهي شركة خاصة متخصصة في شحن البضائع.

وقالت الوزارة إن إيران لجأت إلى السكك الحديدية للحفاظ على حركة التجارة ونقل النفط مع بدء سريان الحصار البحري.

وتجمّد العقوبات الأصول التي تملكها الشركات المدرجة داخل الولايات المتحدة، وتحظر على الأشخاص الأميركيين التعامل معها. كما تمنح قرارات منفصلة متعلقة بقطاعات محددة واشنطن صلاحيات أوسع لفرض عقوبات إضافية مستقبلاً.

ولكن هذه الإجراءات لا تؤدي تلقائيًا إلى حظر جميع شركات السكك الحديدية الأجنبية أو شركات الشحن أو الشحنات المرتبطة بإيران.

وقد يتمثل التأثير المباشر الأبرز في زيادة حذر الشركات المشاركة في هذه التجارة. فقد ترفض البنوك معالجة المدفوعات، وقد تمتنع شركات التأمين وموردو المعدات عن التعاملات المرتبطة بالشركات المدرجة على قوائم العقوبات. وقد تفرض شركات أخرى رسومًا أعلى أو تستغرق وقتًا أطول في معالجة الشحنات.

لن تؤدي هذه الإجراءات مجتمعة إلى إغلاق خط السكك الحديدية، لكنها قد تجعل هذا المسار أقل موثوقية.

مسار مفيد.. لكن بحدود واضحة

لم يعد خط السكك الحديدية الذي يربط الصين بإيران مجرد مشروع مقترح. ففي سبتمبر (أيلول) الماضي، أفادت تقارير بأن قطار شحن متجهًا إلى إيران عبر كازاخستان وأوزبكستان وتركمانستان، قبل دخوله الأراضي الإيرانية عبر معبر "سرخس".

وفي عام 2025، أفادت تقارير بأن قطارًا انطلق من مدينة شيآن الصينية إلى الميناء الجاف في "أبَرين" بإيران استغرق نحو 15 يومًا، مقارنة بنحو 30 إلى 40 يومًا مقدّرة للنقل البحري.

كما أعلن مسؤولون في السكك الحديدية الإيرانية وصول 43 قطار شحن من الصين خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025.

وتؤكد هذه الأرقام أن هذا المسار يُستخدم فعليًا، لكنها لا توضح حجم التجارة الإيرانية الإجمالية التي تُنقل عبر السكك الحديدية.

ويمكن للقطارات نقل سلع مختارة ومدخلات صناعية ومعدات وبضائع معبأة في حاويات بسرعة أكبر من الشحن البحري. لكنها لا تستطيع تعويض الكميات الضخمة التي تنقلها ناقلات النفط وسفن الشحن السائب.

وتقول وزارة الخزانة الأميركية إن إيران تستخدم السكك الحديدية للمساعدة في نقل النفط، لكن إعلانها لا يتضمن أرقامًا عن كميات النفط المنقولة بهذه الطريقة. ولذلك، لا تتوافر أدلة كافية على أن النقل بالقطارات يشكل بديلاً مهمًا لصادرات النفط الإيرانية المنقولة بحرًا.

ومع ذلك، قد تؤدي العقوبات الجديدة إلى تعقيد الطريق التجاري مع الصين. فعمليات الشحن تتطلب التنسيق بين شركات النقل والجهات الحدودية والمحطات في عدة دول، ما يجعل رد فعل الشركات الصينية وشركات آسيا الوسطى عاملاً مهمًا في تحديد مدى الاضطراب الذي ستسببه العقوبات في نهاية المطاف.

قطع غيار السيارات تكشف تداخل العقوبات

تشكل العقوبات المفروضة على قطاع السيارات نقطة ضغط ثانية، لأن قطع غيار السيارات القادمة من الصين نُقلت إلى إيران عبر السكك الحديدية.

وفي عام 2025، أفادت تقارير بأن شركة "إيران خودرو" لتصنيع السيارات تسلمت شحنة نُقلت بالكامل بالقطارات عبر معبر سرخس.

وقال رئيس المنطقة الاقتصادية الخاصة المحلية إن هذا المسار خفّض مدة النقل والتخزين من نحو 50 يومًا إلى 15 يومًا.

وبذلك، يمكن للعقوبات المفروضة على شركات صناعة السيارات وشركات السكك الحديدية أن تضغط على سلسلة الإمداد نفسها من اتجاهين مختلفين.

فقد تصبح عمليات الشراء وتسديد المدفوعات أكثر صعوبة، في حين قد تتجنب شركات الشحن والوسطاء نقل الشحنات المرتبطة بالشركات المدرجة على قوائم العقوبات.

لكن تأثير ذلك على إنتاج السيارات سيتوقف على نوع قطع الغيار المتأثرة، وحجم المخزون المتوافر لدى الشركات المصنعة، وإمكانية العثور على موردين أو طرق نقل بديلة.

القطارات قد تواصل السير.. ولكن بتكلفة أعلى

أدى الحصار الأميركي إلى تضييق الخيارات البحرية المتاحة أمام إيران، فيما تزيد العقوبات المفروضة على قطاع السكك الحديدية من المخاطر المرتبطة بالبديل البري.

وقد لا توقف هذه العقوبات خط الربط بين الصين وإيران، لكنها قد تجعله أكثر تكلفة وأقل قابلية للاعتماد عليه، من خلال دفع البنوك وشركات التأمين وشركات الخدمات اللوجستية، التي تضمن استمرار حركة الشحن، إلى الابتعاد عن التعاملات المرتبطة به.

وسيتوقف حجم تراجع حركة الشحن إلى حد كبير على رد فعل شركات النقل الصينية وشركات آسيا الوسطى.

وفي الوقت الراهن، لا يزال خط السكك الحديدية مفتوحًا. لكن مع اعتماد إيران بصورة أكبر على طرق التجارة التي لا تزال متاحة أمامها، تحاول واشنطن جعل استخدام هذه الطرق أكثر صعوبة.

إيرانيون لـ "إيران إنترناشيونال": نؤيد تصعيد الضغط الأميركي بشرط إسقاط النظام

12 أكتوبر 2026، 15:16 غرينتش+1
•
سبا حيدرخاني
100%

ردًا على سؤال طرحته "إيران إنترناشيونال" بشأن استمرار الضغوط الأميركية على إيران أيد 71 في المائة من المشاركين تصعيد العقوبات مشترطين أن يكون إسقاط النظام هدفها الأساسي.

وشارك أكثر من 35 ألف شخص في هذا الاستطلاع الإلكتروني.

وفي مقابل الأغلبية المؤيدة لاستمرار الضغوط، طالب 29 في المائة بوقف الضغط الاقتصادي والتركيز على المسؤولين وهياكل السلطة في النظام الإيراني، مشددين على التكاليف الباهظة التي يتحملها المواطنون جراء العقوبات وارتفاع الأسعار والحرب.

ومن حيث التوزيع حسب الجنس، شكّل الرجال 76.7 في المائة من المشاركين في الاستطلاع، مقابل 23.3 في المائة من النساء.

وسجلت الفئة العمرية بين 25 و34 عاماً أعلى نسبة مشاركة، بلغت 37.4 في المائة .

وجاءت بعدها الفئة العمرية بين 35 و44 عاماً بنسبة 28.4 في المائة، ثم الفئة بين 18 و24 عاماً بنسبة 13.1 في المائة، والفئة بين 45 و54 عاماً بنسبة 11.8 في المائة.

ويُظهر تحليل قرابة سبعة آلاف تعليق نُشر على منشور الاستطلاع في "إنستغرام" أن وراء هذين الموقفين أسباباً مختلفة تتعلق بأهداف الضغط وتداعياته الاقتصادية وآفاق التغيير السياسي.

تأييد مشروط

أعلن بعض المشاركين أنهم مستعدون لتحمل مزيد من الأعباء، رغم الضغوط الاقتصادية الشديدة التي تثقل حياتهم، شرط أن تؤدي هذه الضغوط إلى إنهاء حكم النظام الإيراني.

وكتب أحد المواطنين: "صحيح أننا نعاني الضغوط من جميع النواحي، لكن هذا سيُضعف النظام، ولذلك سنتحمل. يجب زيادة الضغط على النظام الإيراني".

وشدد مواطن آخر قائلاً: "سواء مارست أميركا الضغوط أم لا، فإن النظام يمارس الضغط على الشعب. ولذلك، من الأفضل أن تشمل هذه الضغوط، التي تُفرض علينا في كل الأحوال، النظام نفسه بهدف إسقاطه ".

واعتبر مشارك آخر أن الضغط الاقتصادي وسيلة لإفلاس النظام واندلاع احتجاجات واسعة، مشيراً إلى تجربتي انهيار الاتحاد السوفياتي ونهاية نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.

وخلال الأشهر الأخيرة، كثفت الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية على النظام الإيراني.

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، أعلنت واشنطن فرض عقوبات جديدة فيما وصفت وزارة الخارجية الإيرانية هذه الإجراءات بأنها "حرب اقتصادية ".

ويرى بعض المشاركين أن بقاء النظام يمثل "أكبر تكلفة تتحملها إيران "، محذرين من أن ذلك سيقود إلى أيام أشد صعوبة وظلاماً بالنسبة إلى البنية التحتية للبلاد ومواطنيها، مع أضرار لن يكون إصلاحها سهلاً.

ومع ذلك، فإن تأييد الضغط ليس مطلقاً لدى كثير من المؤيدين للسياسة الأميركية.

وبالنسبة إلى هذه الفئة، لا يُعد الضغط هدفاً مستقلاً في حد ذاته، بل وسيلة لإجبار النظام الإيراني على التراجع أو إسقاطه أو إحداث تغيير جذري فيه.

وتحدث عدد من المواطنين صراحة عن تأييد استمرار الضغط حتى سقوط النظام.

وبالنسبة إلى هذه الفئة، فإن تخفيف الضغوط أو التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى بقاء هيكل السلطة الحالي لا يمثل نتيجة مقبولة.

وأعرب بعض المشاركين عن عدم ثقتهم بأهداف الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب من الحرب والتفاوض مع النظام الإيراني. وأكدوا أنهم كانوا سيتحملون التداعيات السلبية على حياتهم بثقة أكبر لو كانت إسرائيل هي التي تمارس هذه الضغوط، لأنهم يعتقدون أن التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وإيران لن يكون وارداً.

التمييز بين الضغط الاقتصادي والعمل العسكري

من الموضوعات الأخرى التي طُرحت في التعليقات ضرورة التمييز بين الضغط الاقتصادي والعمل العسكري.

فقد طالب بعض المستخدمين باتخاذ إجراءات مباشرة أكثر بدلاً من مواصلة العقوبات، في حين عارض آخرون تصعيد التوتر من أساسه.

كما تباينت الآراء بشأن دور الولايات المتحدة.

فبينما اعتبر بعض المشاركين أن استمرار ضغوط واشنطن عامل يؤدي إلى إضعاف النظام الإيراني الإسلامية، أعرب آخرون عن شكوكهم بشأن دوافع الولايات المتحدة، وما إذا كانت مصالحها تتقدم على رفاه الإيرانيين.

وارتبط الجدل بشأن المفاوضات والاتفاق بهذا الخلاف أيضاً: هل يؤدي تخفيف الضغوط إلى تغيير حقيقي، أم يمنح النظام فرصة جديدة للبقاء؟

وفي هذا السياق، قال عدد من المواطنين إنهم يؤيدون استمرار الضغط إذا كانت هناك آفاق واضحة لتحقيق نتيجة محددة.

لكن هؤلاء المواطنين أشاروا إلى أن الأخبار المتضاربة بشأن الاتفاق أو الحرب، إلى جانب توالي الهجمات ووقف إطلاق النار، أدت إلى تنامي الشكوك في القرارات الأميركية.

وقال أحد المشاركين في هذا الصدد: "إذا واصل السيد ترامب الحصار البحري نفسه، فهذا يكفي. وإذا كانت هناك ضرورة لشن هجوم عسكري، فينبغي إسناد المهمة إلى الجيش الإسرائيلي ".

المعارضة بسبب التداعيات

تتمثل الحجة الأساسية للمعارضين في تجربتهم المعيشية تحت وطأة الضغوط الاقتصادية.

ويقول هؤلاء إن ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية وصعوبة توفير احتياجات الأسر، أمور تجعل حياة المواطنين أكثر صعوبة، بدلاً من أن تؤثر بالقدر نفسه على المسؤولين الحكوميين.

وجاء في إحدى الرسائل: "أي ضغط على النظام؟ كل الضغوط وقعت على الشعب. أما النظام فلم يتأثر بشيء ".

وحذّر عدد من المعارضين من أن تشديد العقوبات أو اندلاع الحرب قد يؤدي إلى مزيد من الأضرار التي تطال الشركات وإمكانية حصول المرضى على الأدوية والبنية التحتية للبلاد.

وأُثيرت هذه المخاوف في وقت حذرت فيه وكالة رويترز، في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، من تداعيات تقييد الشرايين الاقتصادية لإيران على سبل عيش المواطنين.

وشددت مجموعة من المواطنين على ضرورة توجيه الضغوط نحو النظام ومسؤوليه، لا نحو معيشة الشعب.

وفي هذا السياق، طالب أحد المواطنين بطرد أبناء المسؤولين الحكوميين من الدول الغربية ومصادرة ممتلكاتهم، مؤكداً: "إذا كنتم تخوضون حرباً، فلا تدمروا البنية التحتية المخصصة لخدمة المواطنين اليوم والأجيال المقبلة ".

ويُظهر تحليل آراء المشاركين أن التغيير السياسي، والضغط الموجّه، والمخاوف المعيشية تمثل ثلاثة محاور رئيسية في هذا النقاش.