• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إيران تستدعي السفير البريطاني بعد الإدانة الدولية لدورها في حادثة "فيرفورد" الجوية

13 أكتوبر 2026، 19:22 غرينتش+1

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، الثلاثاء 13 أكتوبر (تشرين الأول)، السفير البريطاني لدى طهران، هوغو شورتر، احتجاجًا على تصريحات مسؤولين بريطانيين بشأن إسناد حادثة قاعدة "فيرفورد" الجوية إلى إيران.

ورفض المدير العام لشؤون أوروبا الغربية في وزارة الخارجية الإيرانية، علي رضا يوسفي، هذا الاتهام، مطالبًا بريطانيا بتقديم وثائقها وأدلتها.

وحذّر يوسفي من أن إيران ستعيد النظر «بشكل جدي» في العلاقات الثنائية إذا لم تُقدَّم هذه الأدلة.

وجاء الاستدعاء في وقت ارتفع فيه عدد الدول الموقّعة على البيان المشترك بشأن دور النظام الإيراني في حادثة قاعدة "فيرفورد" الجوية من 29 إلى 34 دولة.

وانضمت النمسا وقبرص والمجر وآيسلندا ومالطا إلى البيان بوصفها الدول الخمس الجديدة الموقّعة عليه. وأدان الموقّعون الأنشطة العنيفة للنظام الإيراني، بما في ذلك التخطيط لهجمات دامية، وإضرام الحرائق عمدًا، والتخريب، والهجمات السيبرانية، كما أقرّوا بالتقييم البريطاني بشأن تورط طهران في حادثة "فيرفورد" التي وقعت في 27 سبتمبر (أيلول) الماضي.

الأكثر مشاهدة

مؤيدًا تهديدات رضائي.. مدير "كيهان": استهداف كابلات الألياف الضوئية "حقٌّ مشروع" لإيران
1

مؤيدًا تهديدات رضائي.. مدير "كيهان": استهداف كابلات الألياف الضوئية "حقٌّ مشروع" لإيران

2

تهديد إيراني باستهداف الإنترنت ومراكز الذكاء الاصطناعي والحرس الثوري يختبر صواريخ باليستية

3

إيرانيون لـ "إيران إنترناشيونال": نؤيد تصعيد الضغط الأميركي بشرط إسقاط النظام

4

هل تستطيع العقوبات الأميركية عرقلة التجارة الإيرانية مع الصين؟

5

رهان ترامب.. وتهديدات رضائي .. ومجلس الحرب.. وتهريب النفط.. وصراع البرلمان.. وتضخم الديون

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني: إيران غيّرت نهجهاوتسعى لاستهداف منشآتنا العسكرية

13 أكتوبر 2026، 18:11 غرينتش+1
100%
سخنرانی کن مک‌کالوم، رییس ام‌آی‌۵، در مقر سازمان امنیت داخلی بریتانیا، لندن، ۲۱ مهر

أعلن رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني "إم آي 5"، كين ماكالوم، أن إيران غيّرت نهجها بشكل كبير خلال العام الجاري، واتجهت إلى تهديد المنشآت العسكرية في المملكة المتحدة. وحذّر من أن طهران وموسكو تسعيان إلى تصعيد "الحرب الهجينة".

وقال ماكالوم، الثلاثاء 13 أكتوبر (تشرين الأول)، في خطابه السنوي، إن العمليات التي نفذها الجهاز الذي يرأسه على صلة بإيران أدت خلال العام الماضي إلى اعتقال أكثر من 50 شخصًا في بريطانيا.

وأضاف أن الموارد التي خصصها الجهاز لمواجهة التهديدات الصادرة عن دول خلال العام الجاري تجاوزت مستوياتها إبان الحرب الباردة.

وقال ماكالوم: "التغيير الكبير هذا العام هو استعداد النظام الإيراني لمهاجمة أهداف تتمتع بحماية أكبر، مثل المنشآت العسكرية في بريطانيا".

وأضاف أن إيران وروسيا تحاولان توسيع "حملتهما الهجينة" في بريطانيا، لكن موسكو لا تزال "المعتدي الأول".

وبحسب صحيفة "فايننشال تايمز"، تضاعف حجم ملفات جهاز "إم آي 5" المتعلقة بالتهديدات الصادرة عن دول أربع مرات خلال العقد الماضي، وأصبح حجمها يقارب حجم ملفات مكافحة الإرهاب لدى الجهاز.

وقال ماكالوم: "تكثف الأجهزة العسكرية والاستخباراتية الروسية جهودها لخوض الحرب الهجينة، مع الحرص على ألا تصل تحركاتها إلى العتبة التي تؤدي إلى تفعيل المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي، لأن تجاوز هذه العتبة سيكون تصرفًا غير حكيم من جانب روسيا".

وتنص المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الأعضاء يُعد هجومًا على جميع الأعضاء، ويلزم الدول الأخرى بمساعدة الدولة المستهدفة. وقد تشمل هذه المساعدة عملاً عسكريًا، لكنها لا تعني دخول جميع الأعضاء الحرب تلقائيًا.

وبحسب رئيس جهاز "إم آي 5"، تحاول روسيا حاليًا تجنيد أشخاص أو دفع أموال لهم، في المقام الأول عبر الإنترنت والعملات المشفرة والتطبيقات الإلكترونية، لتنفيذ ما وصفه بـ "أعمالها القذرة" داخل بريطانيا.

وأضاف أن بعض هؤلاء الأشخاص ينفذون مثل هذه الأعمال أحيانًا دون الحصول على مقابل مالي.

وكان رئيس الوزراء البريطاني، آندي برنهام، قد قال، يوم الاثنين 12 أكتوبر (تشرين الأول)، إن طهران تقف، "بدرجة تقارب اليقين"، وراء المخطط المشتبه به لاستهداف قاعدة "فيرفورد" الجوية.

كما أعلنت وزارات خارجية 29 دولة، من بينها بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وكندا وأستراليا، في بيان مشترك، تأييدها التقييم البريطاني بشأن تورط النظام الإيراني في الحادثة الأخيرة التي شهدتها القاعدة.

وكانت الولايات المتحدة قد استخدمت القاعدة خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا لشن هجمات على النظام الإيراني. وأدى الحادث إلى إعلان حالة تأهب أمني واسعة، ودفع الولايات المتحدة إلى سحب طائراتها من القاعدة.

استمرار التحقيقات في حادثة "فيرفورد"

وفي سياق تصريحاته، قال رئيس جهاز "إم آي 5" إنه لا يستطيع التعليق على حادثة فيرفورد بسبب استمرار التحقيقات، لكنه أضاف أن الحادثة "لم تكن الوحيدة، فهناك حالات أخرى أيضًا، ليس في بريطانيا فحسب، بل في مناطق أخرى من العالم".

وكرر ماكالوم تقييم أجهزة استخبارات أوروبية أخرى، قائلاً إن روسيا تستخدم تكتيكات لا يفصلها عن المواجهة العسكرية التقليدية سوى هامش ضئيل.

وأشار في هذا السياق إلى محاولة تنفيذ هجوم بطائرة مسيّرة على طائرة شحن في مطار بألمانيا، وهجوم إلكتروني استهدف البنية التحتية للطاقة في بولندا.

كما أوضح ماكالوم أن جهازه يولي اهتمامًا خاصًا للذكاء الاصطناعي.

وقال: "رصدنا إرهابيين حاولوا استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين أساليب تحديد الأهداف وتنفيذ الهجمات. كما أضافت الطائرات المسيّرة المجهزة بالذكاء الاصطناعي مستوى جديدًا من التعقيد إلى هذه القضية. أما الأمر الذي لم يتحقق بعد، لكنه الأكثر أهمية بالنسبة إليّ بين أوجه إساءة الاستخدام المحتملة، فهو قدرة الذكاء الاصطناعي على تغيير حجم التهديد الذي تمثله الأسلحة البيولوجية الحالية، أو حتى الأسلحة البيولوجية الجديدة".

وبدأت التحقيقات في قضية "فيرفورد"، في 27 سبتمبر (أيلول) الماضي، مع اعتقال خمسة رجال بريطانيين بالقرب من القاعدة. وخلال تفتيش ثلاث شاحنات صغيرة، عثرت الشرطة على كميات من البنزين، لكنها لم تعثر على أي قنابل محلية الصنع.

وبعد اعتقال مواطن بريطاني من أصل إيراني في الأول من أكتوبر الجاري، اعتقلت الشرطة البريطانية في السادس من الشهر نفسه شابًا يبلغ 22 عامًا في لندن، ليصبح المشتبه به السابع في القضية.

وكانت إيران قد نفت، في وقت سابق، تورطها في القضية.

وفي 5 أكتوبر الجاري، ربط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سحب القاذفات الأميركية من قاعدة "فيرفورد" البريطانية بالتهديدات الأمنية، مؤكدًا أن عملية النقل لم تكن مصادفة.

كما نقل موقع "أكسيوس"، عن مسؤولين أميركيين، أن معلومات عن احتمال شن إيران هجومًا بالمسيّرات كانت السبب وراء سحب 12 قاذفة من طراز "بي-1" من القاعدة.

وخلال السنوات الأخيرة، أثارت زيادة التهديدات المرتبطة بالنظام الإيراني في أوروبا، ولا سيما في بريطانيا، مخاوف متصاعدة بشأن توسع شبكات النفوذ التابعة له.

واستهدفت هذه التهديدات، بصورة أساسية، صحافيين ووسائل إعلام مستقلة مثل "إيران إنترناشيونال"، ومعارضي النظام الإيراني، وأهدافًا يهودية وإسرائيلية، ما دفع المسؤولين الأمنيين والسياسيين البريطانيين مرارًا إلى التحذير من مخاطرها.

وفي 17 يوليو (تموز) الماضي، صنفت الحكومة البريطانية الحرس الثوري الإيراني تهديدًا للأمن القومي للبلاد، وأدرجته على قائمة التنظيمات غير القانونية.

مقتل وإصابة أكثر من 20 عنصرًا بميليشيا "لواء فاطميون" إثر هجوم مسلح في "بلوشستان إيران"

13 أكتوبر 2026، 17:40 غرينتش+1
100%

أفادت وسيلتان إعلاميتان معنيتان بحقوق الإنسان في إيران بمقتل عدد من عناصر ميليشيا "لواء فاطميون" في اشتباكات مع مسلحين في مرتفعات قضاء "تفتان" بمحافظة بلوشستان.

ومنذ صباح الثلاثاء 13 أكتوبر (تشرين الأول)، توالت تقارير عن اندلاع اشتباكات عنيفة بين القوات العسكرية التابعة للنظام الإيراني ومسلحين في مقاطعة "تفتان".

وأفاد موقع "حال وش"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، بأن أول مجموعة عسكرية تحركت في الساعة السادسة صباحًا (بالتوقيت المحلي)، على متن نحو 18 دراجة نارية تقل عناصر من "لواء فاطميون"، من قاعدة "سركال قلعة بيد" باتجاه مرتفعات جبل "سياه لوب" في منطقتي جاه أحمد وأرزن تاك.

وكتبت الوسيلة، نقلاً عن شهود عيان ومصادر محلية، أن مسلحين كانوا قد نصبوا كمينًا مسبقًا في المرتفعات، وفتحوا نيرانًا كثيفة على راكبي الدراجات النارية فور وصولهم.

وبحسب التقرير، قُتل أو أُصيب أكثر من 20 عنصرًا من ميليشيا "لواء فاطميون" خلال الساعات الأولى من الاشتباكات.

وأضاف "حال وش" أنه عقب الهجوم، أرسلت السلطات الإيرانية تعزيزات إلى المنطقة بأكثر من 40 مركبة، برفقة مسيّرات قتالية واستطلاعية، واستهدفت المرتفعات بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة.

ووصفت الوسيلة إطلاق القوات الحكومية النار وقذائف الهاون باتجاه المرتفعات بأنه "عشوائي"، مشيرة إلى أن الاشتباكات العنيفة استمرت في المنطقة رغم مرور سبع ساعات على اندلاعها.

وأكدت "شبكة وثائق حقوق الإنسان" أيضًا مقتل عدد من عناصر "لواء فاطميون".

وقال مصدر مطلع للوسيلة إن القوات التابعة للنظام الإيراني "استهدفت مرتفعات لوب بالمسيّرات، إلى جانب قصفها بقذائف الهاون، عقب تكبدها خسائر فادحة في جاه أحمد".

وشهدت محافظة بلوشستان إيران، خلال الأسابيع الأخيرة، اشتباكات متعددة بين مسلحين والقوات التابعة للنظام الإيراني، بما في ذلك عناصر "لواء فاطميون".

ويتألف "لواء فاطميون" من مسلحين أفغان، وقد أدى، إلى جانب "لواء زينبيون" الباكستاني و"الحشد الشعبي" العراقي، دورًا محوريًا في قمع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران، وشاركت في قتل المتظاهرين بالتنسيق مع قوات الباسيج والحرس الثوري الإيراني.

وفي الأول من أكتوبر الجاري، قُتل ما لا يقل عن خمسة من عناصر "فاطميون" في هجوم شنه مسلحون بمنطقة رودماهي في زاهدان.

مقتل ستة أشخاص في اشتباكات منفصلة بمنطقة كورين في زاهدان
أفادت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء 13 أكتوبر، بمقتل ستة أشخاص في اشتباكات بين القوات التابعة للنظام الإيراني ومسلحين بمنطقة كورين في زاهدان.

وذكرت الوسيلة الإعلامية الحكومية أن خمسة ممن وصفتهم بـ"الإرهابيين"، إلى جانب أحد عناصر الحرس الثوري الإيراني، لقوا حتفهم في الاشتباكات.

كما أعلنت قيادة "قوة القدس" التابعة للقوات البرية للحرس الثوري، في بيان، أن قواتها اشتبكت خلال عملية وصفتها بأنها "مباغتة" مع "فريق لخطف الرهائن" في منطقة كورين.

وبحسب البيان، خطف مسلحون، بالتعاون مع "جماعات إرهابية"، في 12 أكتوبر الجاري، أحد "مهندسي مشروعات البناء" في غرب زاهدان، وكانوا يعتزمون نقله إلى إحدى الدول المجاورة.

وأضاف الحرس الثوري أن "الرهينة" أُطلق سراحه، لكن "الاشتباكات مع العناصر الأخرى المتبقية لا تزال مستمرة".

ورددت وسائل الإعلام الحكومية الرواية نفسها، دون نشر معلومات عن هوية الشخص المختطف أو منصبه ومكان عمله، أو هويات المسلحين.

وسبق أن شهدت منطقة كورين اشتباكات دامية.

وفي السادس من سبتمبر (أيلول) الماضي، قُتل أبوالفضل عودي وكيوان رمرودي، وهما عنصران في "قاعدة الشهيد ميرحسيني العملياتية"، إثر إطلاق مسلحين النار على مركبة دعم عسكرية في منطقة كورين بمدينة زاهدان.

وخلال الأسابيع الأخيرة، شن مسلحون مرارًا هجمات على مقار ومراكز أمنية ومركبات تابعة للقوات العسكرية والشرطية للنظام الإيراني في مناطق مختلفة من محافظة بلوشستان.

وفي الأول من أكتوبر الجاري، قُتل علي رضا سنجولي، أحد عناصر قوات الشرطة، في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش "أحمد آباد" عند مدخل مدينة "راسك".

"وول ستريت جورنال": إيران تستعد لاستئناف الحرب وتهدد بتوسيع نطاقها ومهاجمة جيرانها بريًا

13 أكتوبر 2026، 16:40 غرينتش+1
100%

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن إيران تستعد لاحتمال استئناف الحرب، بعد انتخابات الكونغرس الأميركي، من خلال تعزيز حماية منشآتها النووية، وتهديد الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. وتسعى طهران إلى ردع واشنطن عن شن عمل عسكري عبر التهديد بتوسيع نطاق الحرب وشن هجمات برية.

وبحسب التقرير المنشور الثلاثاء 13 أكتوبر (تشرين الأول)، حذّر مسؤولون إيرانيون، في تصريحات علنية ومحادثات خاصة مع مسؤولين في دول المنطقة، من أن أي هجمات أمريكية جديدة ستُقابل بتصعيد المواجهات في أنحاء الشرق الأوسط.

وفي المقابل، تُظهر صور الأقمار الصناعية أن طهران تعزز مواقع حساسة، من بينها المنشآت النووية والمناطق الحدودية. وبالتزامن مع ذلك، توسّعت حملات الترويج للتدريب العسكري للمدنيين، وحشد مؤيدي النظام، وسرد قصص الحرب للأطفال.

وكتبت الصحيفة أن محدودية قدرة طهران على مواجهة المقاتلات والقاذفات المتطورة وصواريخ كروز الأميركية تزيد من اعتمادها على التهديدات وسيلةً للردع.

وأضافت أن أجواء الحرب تصرف الانتباه أيضًا عن التدهور الاقتصادي وتفاقم الضغوط على معيشة المواطنين، في ظل تشديد العقوبات والحصار.

وقالت مديرة برنامج الشرق الأوسط في معهد "تشاتام هاوس"، صنم وكيل، إن الأجواء الحربية تصب حاليًا في مصلحة النظام، في ظل الجمود الدبلوماسي والاقتصادي والسياسي، وإن اندلاع حرب جديدة قد يشكل مخرجًا له من هذا المأزق.

تهديدات إقليمية واستعدادات أميركية

أفادت مصادر مطلعة بأن بعض المسؤولين الإيرانيين طرحوا احتمال تنفيذ عمليات برية في دول مجاورة. وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، قد هدّد باستهداف مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي في المنطقة يوم الأحد 11 أكتوبر الجاري.

كما حذّرت طهران مسؤولين عربًا من احتمال استهداف منشآت النفط السعودية.

وبحسب مصادر تحدثت إلى "وول ستريت جورنال"، أبلغ مسؤولون في النظام الإيراني الوسطاء بأن القوات الأميركية ستتعرض لاستهداف أشد في أي حرب جديدة، بما في ذلك محاولات إغراق السفن الحربية وقتل أطقمها.

وفي المقابل، تتجه مجموعة القتال الثالثة لحاملة طائرات أميركية، إلى جانب وحدة أخرى من مشاة البحرية الأميركية، نحو الشرق الأوسط. كما تدرس وزارة الدفاع "البنتاغون" إرسال مزيد من معدات الدفاع الجوي والذخائر.

واستبعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، شن هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي لـ "الكونغرس"، المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، لكنه طرح احتمال استهداف الموقع النووي المعروف باسم "كلنك غزلا".

وذكرت الصحيفة أيضًا أن وزارة الدفاع الأميركية نقلت الأسبوع الماضي 12 قاذفة قنابل من طراز "بي-1" من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، بسبب مخاوف من مخطط لهجوم بطائرات مسيّرة من جانب الحرس الثوري الإيراني.

وعلى الرغم من توقف المواجهات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران إلى حد كبير، منذ أواخر يوليو (تموز) الماضي، فإن الهجمات البحرية لا تزال مستمرة.

وبحسب مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني، استُهدفت ثلاث سفن تجارية على الأقل خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما أدى هجوم بطائرة مسيّرة على ناقلة النفط الإماراتية "بترو دولفين"، قرب سلطنة عُمان، إلى فقدان اثنين من أفراد طاقمها الهنديين.

تعزيز المنشآت وتدريب مؤيدي النظام

استغلت إيران فترة توقف الحرب لإعادة بناء منشآتها الصاروخية ومنشآت المسيّرات، وتجديد مخزونها من الأسلحة.

وكان المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنًا حتى الآن، قد أشاد بهذه الإجراءات في سبتمبر (أيلول) الماضي.

ووفقًا لصور أقمار صناعية التقطتها شركة "فينتور" وراجعها معهد العلوم والأمن الدولي، أنشأت طهران الشهر الماضي سواتر ترابية حول منشأتي نطنز وجبل "كلنك غزلا"، بهدف جعل التوغل البري أكثر صعوبة.

وقال رئيس منظمة الدفاع المدني الإيرانية، غلام رضا جلالي، إن المطارات والموانئ ومحطات توليد الكهرباء جرى تجهيزها بالملاجئ والمخزونات الاحتياطية تحسبًا لظروف الحرب.

كما تروّج لوحات إعلانية في طهران للتدريب على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف وبنادق القنص.

وأعلن الحرس الثوري تنظيم تدريبات لوحدات نسائية على تكتيكات حرب العصابات والتحكم بالمسيّرات. وفي مدينة سبزوار، روى عناصر من الحرس الثوري قصصًا عن الحرب في رياض الأطفال.

ووصف الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، بهنام بن طالب‌ لو، هذه الإجراءات بأنها تمثل مسعى للردع، إلى جانب التخطيط للحرب المقبلة.

طريق واشنطن "المسدود"..ومعادلة هرمز..وحرب الرسائل..والاستقطاب الداخلي..والأزمات الاقتصادية

13 أكتوبر 2026، 16:21 غرينتش+1
100%

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر (تشرين الأول)، على ربط حرية الملاحة في مضيق هرمز بالتزامات واشنطن، وسط تشكيك في نجاح الوساطات الدولية والشراكة مع موسكو، وسجال داخلي حاد بين التفاوض والاستسلام، بجانب تسليط الضوء على أزمات التضخم والركود والاستقطاب السياسي.

وروّج الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، قاسم غفوري، لانتقال إيران إلى نمط جديد من الردع يربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ واشنطن التزاماتها الشاملة، مع إمكانية توسيع دائرة الضغط لتشمل شركات النقل والتأمين والتلويح باستهداف كابلات الاتصالات والذكاء الاصطناعي.

وفي مقاله بصحيفة "جوان" الأصولية، أكد الكاتب رسول سنائي‌ راد، إشراف إيران الاستخباراتي والعسكري الكامل على مضيق هرمز، ردًا على ادعاءات السيطرة الأميركية، وعزا القوة الإيرانية إلى الانتشار الساحلي والجغرافي والتفوق اللوجستي، والدعم الشعبي والقدرة التسليحية المحلية الجاهزة لمواجهة أي اعتداء.

كذلك أكد الناشط السياسي، عزت الله يوسفيان ملا، في حوار إلى صحيفة "آكاه" الأصولية، أن استمرار الردع الإيراني في هرمز يضع واشنطن أمام طريق مسدود، وتسبب في إرباك حساباتها ومخاوفها المباشرة من ارتفاع أسعار النفط واضطراب أسواق الطاقة العالمية.

فيما انتقد القيادي الإصلاحي بهزاد نبوي، في حوار الى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، الهجوم على السفن وربط الملف النووي بمضيق هرمز، بدعوى أن هذا النهج يمنح واشنطن الذريعة لتعطيل تفاهم إسلام آباد ويستنزف فرص الدبلوماسية، ودعا لإعادة المفاوضات لمسارها النووي ورفع العقوبات بمنأى عن أمن الملاحة.

100%

وعلى صعيد المفاوضات، أكد الدبلوماسي السابق، كوروش أحمدي، في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أن تبادل الرسائل لا يعني اقتراب التسوية بسبب أزمة الثقة وتعارض ترتيب تنفيذ الالتزامات؛ ما يحول الدبلوماسية إلى مجرد إدارة مؤقتة للصراع.

وفي المقابل كشفت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية عن استمرار الاتصالات عبر وساطة قطر وباكستان وروسيا لبحث المقترح الإيراني ذي البنود السبعة، وأشارت إلى وجود فجوة حقيقية بين تداول الرسائل والتقدم الفعلي، وسط تحذيرات من محاولة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تحقيق مكاسب سياسية دون معالجة الخلافات الجوهرية.

وفي حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أكد السفير السابق، نعمت الله إيزدي، افتقار روسيا والصين للحافز السياسي الفعلي لإنهاء الصراع بين إيران وأميركا، بسبب المكاسب الاستراتيجية، وأكد أن عرض الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين للوساطة يظل مجاملة دبلوماسية لا ترتقي لتوفير ضمانات عملية.

وبدورها أكدت صحيفة "شرق" الإصلاحية محدودية الشراكة مع موسكو، حيث تخلو اتفاقية عام 2025 من بند الدفاع العسكري المشترك، وتقتصر على عدم مساعدة المعتدي، مما يثبت أن التعاون السياسي لا يعني استعداد روسيا لخوض مواجهة عسكرية لحماية طهران.

وداخليًا، حذرت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة الرئيس مسعود بزشكيان من "التيار المنحرف"، بحسب تعبير الصحيفة، ووصفت دعوة الرموز الإصلاحية، ومنهم وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، وأمين عام حزب "كوادر البناء"، حسين مرعشي، وعضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، محمود نبويان، للتفاوض بالاستسلام والحرب النفسية، وطالبت بإبعاد تلك الشخصيات عن مواقع صنع القرار لصالح نهج عسكري أكثر تشددًا.

فيما انتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تصاعد هجوم التيار المتشدد على السلطة القضائية عقب تنفيذ حكم السجن بحق عضو البرلمان، حميد رسائي، وأوضحت أن القضية تحولت إلى صراع سياسي يحاول فيه المتشددون إظهار الوفاء لقاعدتهم والحفاظ على مواقعهم.

واقتصاديًا، انتقد رئيس الكتلة العمالية بالبرلمان، رحمت الله نوروزي، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، نموذج التنمية غير المتوازن الذي يركز الموارد في العاصمة والمحافظات الصناعية دون المناطق النائية، ودعا إلى إعادة هيكلة توزيع الموازنات وتحصين الفئات محدودة الدخل.

وكشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عن استمرار انكماش مؤشر مديري المشتريات للشهر الـ 18 على التوالي عند 46.2 نقطة، وحذرت من ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، وتراجع التوظيف والصادرات جراء صعوبات تخصيص العملة، وضغوط التضخم المعيشي، وضعف القدرة الشرائية.

ووصفت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية تنامي حركة التفريغ في الموانئ الشمالية على بحر قزوين، بالحل الاضطراري لتخفيف آثار الحصار البحري الجنوبي، مشيرة إلى أن محدودية طاقتها الاستيعابية وانخفاض منسوب المياه يرفعان تكاليف النقل والرحلات، ما يلقي بأعباء إضافية على المستهلكين.

وعلى صعيد آخر، انتقدت صحيفة "خراسان" الأصولية، توقيت زيارة وزير الداخلية الإيراني إلى أذربيجان، ودعت إلى استثمار الاحتجاجات المندلعة ضد حظر الحجاب في المدارس للضغط على نظام الرئيس إلهام علييف، على خلفية علاقات باكو بإسرائيل واستخدام أجوائها ضد طهران.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": يجب التعامل بجدية مع احتمال تجدد المواجهة ضد أميركا وإسرائيل

100%

أكد الأستاذ المساعد في كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران، حمزة صفوي، في حوار إلى صحيفة "خراسان" الأصولية، ضرورة التعامل بجدية مع احتمال تجدد المواجهة ضد أميركا وإسرائيل، وأكد أن الردع الحقيقي يتحقق بإضعاف ثقة الخصم في تحقيق أهدافه وتحصين المنشآت وليس ببدء الحرب.

وأوضح: "يُقاس نجاح الردع بتقليل احتمالات الهجوم مجددًا لا بحجم الخسائر المتبادلة، ودعا إلى الإبقاء على قنوات التفاوض والوساطة مفتوحة رغم انعدام الثقة بواشنطن، والجمع بين الجاهزية الدفاعية وتعزيز الصمود الداخلي لإدارة الأزمة بكفاءة".

ورفض "فكرة الضربة الاستباقية دون أدلة موثوقة على هجوم وشيك، مع التفريق بينها وبين الضربة الوقائية، وشدد على إخضاع أي قرار بعيد المدى لاستخدام القوة لمعايير الضرورة والتناسب وتقييم التبعات الاقتصادية والسياسية والإنسانية الشاملة".

"كيهان": توظيف الإنترنت لتصفية الحسابات مع "الإصلاحيين"!

100%

انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية ما وصفته بازدواجية مواقف التيار الإصلاحي بشأن ملف الإنترنت، عقب تحذير أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، باستهداف كابلات الاتصالات ومراكز البيانات الأميركية البالغ قيمتها تريليوني دولار، حال اندلاع أي مواجهة عسكرية جديدة.

وأضافت الصحيفة: "يتعامل الإصلاحيون مع الإنترنت وفق حسابات سياقهم السياسي؛ إذ يطالبون بحرية الوصول إليه كحق للمواطنين، بينما يشددون على أهمية السلام والاتصال حين يطرح توظيفه كأداة ضغط استراتيجي ضد واشنطن".

واستشهدت الصحيفة "ببيان جبهة الإصلاحات الإيرانية الذي وصف قطع الإنترنت بأنه مصدر استياء عميق، وطالب بوصول مستقر وحر وآمن إليه. متهمة الانتقادات الإصلاحية بأنها امتداد للتشكيك في قرارات النظام واسترجاعًا لاستقطابات عام 2009 لتبرير مواقفها".

"آرمان ملي": حين يتحول الاستقطاب السياسي إلى عبء على الدبلوماسية

100%

انتقد تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تحرك 35 نائبًا متشددًا لاستجواب وزير الخارجية، عباس عراقجي، بشأن جهوده التفاوضية مع واشنطن، وأكدت أن استهداف الفريق المفاوض في هذا التوقيت الحرص يتنافى مع متطلبات حماية المصالح الوطنية ومنع تجدد الحرب.

وأوضح التقرير أن "تكامل الدبلوماسية والعمل العسكري لخدمة الأمن القومي"، واعتبر أن رفض الحوار يخدم بالنتيجة المتشددين في أميركا وإسرائيل"، ونقل عن القيادي الإصلاحي، محمد عطريان فر، تأكيده أن تحركات وزير الخارجية تخضع لقرارات المجلس الأعلى للأمن القومي وتأتي بموافقة القيادة العليا.

وخلص التقرير إلى أن "هذا الاستقطاب السياسي الداخلي يمثل عبئًا على السياسة الخارجية الإيرانية، حيث يضعف قدرة الدبلوماسية على التحرك، ويعرقل جهود حماية المصالح الوطنية في خضم الأزمة الإقليمية الراهنة".

"اعتماد": المصالحة الخفية في إيران.. تفاؤل إصلاحي بلا ضمانات لاستعادة الثقة!!

100%

عرض أستاذ علم الاجتماع بجامعة طهران، تقي آزاد أرمكي، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عوامل صمود المجتمع الإيراني أمام الأزمات المتلاحقة، وعزا ذلك إلى مصالحة غير معلنة بين المجتمع والسلطة بفعل تراجع التدخل الحكومي في الحجاب وتحسن الخطاب السياسي في عهد الرئيس مسعود بزشكيان.

وأكد أن "شبكات التضامن الأسري وثقافة الادخار تحمي المجتمع من الانهيار، منتقدًا الإذاعة والتلفزيون لتجاهل مطالب الطبقة الوسطى"، ودعا النظام السياسي إلى "الاستعانة بالخبراء وتوسيع المجال أمام القوى المدنية والاعتراف بأخطاء الماضي لتمهيد الطريق نحو مصالحة وطنية شاملة".

وأضاف أن "استعادة الثقة المجتمعية بشكل مستدام تتطلب معالجة الاختلالات الهيكلية بقرارات ملموسة، والاستجابة الفعلية للمطالب الاجتماعية والأزمات المعيشية، بدلاً من التعويل فقط على قدرة التكيف الذاتي للأسر في إدارة الضغوط اليومية".

"قدس": احتواء صعود الدولار.. تدخل نقدي مؤقت في سوق مضطربة!!

100%

استطلع تقرير لصحيفة "قدس" الأصولية تقييم الخبيرين الاقتصاديين، مجتبى باقري شاد ومهدي بني أسدي، في تدخل البنك المركزي الإيراني في سوق الصرف عبر ضخ العملة، حيث أكدا أن إتاحة شراء 10 آلاف دولار أسهمت في تهدئة الاندفاع السعري للدولار وتراجعه عند حاجز 270 ألف تومان، دون أن يعكس ذلك اتجاهًا هبوطيًا مستدامًا.

وعدد الخبيران "أسباب استمرار الضغوط على العملة الوطنية، وتتضمن عوامل هيكلية تشمل التضخم المرتفع، ونمو السيولة، والعجز الاقتصادي، إلى جانب حالة القلق السياسي التي تغذي الطلب على النقد الأجنبي، مع التأكيد على أن زيادة المعروض النقدي أداة مؤقتة لكبح المضاربة ولا تكفي لتحقيق الاستقرار".

وخلص التقرير إلى "محدودية المعالجة النقدية المنفردة في شراء الوقت فقط، وأن ضمان استقرار سوق الصرف يتطلب اقتران التدخلات البنكية بإصلاحات مالية وتجارية متناسقة، ومعالجة المسببات الجذرية للتضخم لتفادي استئناف موجات الارتفاع بمجرد انقضاء أثر الضخ المؤقت".

وسط تقارير عن تعاون عسكري واقتصادي.. ترامب: الصين وروسيا "ستخسران كثيرًا" إذا دعمتا إيران

13 أكتوبر 2026، 16:00 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه لا يعتقد أن بكين وموسكو تقدمان المساعدة إلى إيران، مضيفًا أن لديهما "الكثير لتخسراه" إذا دعمتا طهران. ويأتي هذا الموقف في وقت تتوالى فيه تقارير عن تعاون عسكري واستخباراتي واقتصادي بين الصين وروسيا وطهران.

وكتب ترامب، مساء الاثنين 12 أكتوبر (تشرين الأول)، على منصة "تروث سوشيال"، أنه اطلع على تصريحات منتقديه ومعارضيه بشأن مساعدة الصين وروسيا للنظام الإيراني.

وأضاف: "إذا كانتا تقدمان المساعدة، فهي على مستوى منخفض جدًا، لكنني لا أعتقد أنهما تفعلان ذلك أصلًا. لديهما الكثير لتخسراه، وسنعلم بالأمر، وبسرعة كبيرة".

وكان ترامب قد قال قبل نحو ثلاثة أشهر إنه يثق بأن الصين وروسيا لن تساعدا طهران في الحرب مع إيران، لكنه حذّر من أن تدخلهما "سيكون سيئًا للغاية بالنسبة إليهما".

وسبق أن وصف ترامب الرئيس الصيني، شي جين بينغ، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، بأنهما "محايدان" في هذه الحرب.

تقارير عن التعاون العسكري والاستخباراتي

كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت، في 24 سبتمبر (أيلول)، استنادًا إلى بيانات جمركية، أن جهات صينية أرسلت إلى إيران شحنات تضم مكونات ومواد يمكن استخدامها في برامج المسيّرات والصواريخ.

وأضافت الصحيفة أن زيادة رحلات الشحن الجوي أوجدت مسارًا مهمًا لتزويد طهران بالمعدات العسكرية.

وكانت الصحيفة قد نقلت، في تقرير سابق، عن مسؤولين أميركيين، أن إيران حصلت على صور أقمار صناعية صينية قبل الهجوم الصاروخي الذي شنته، في يوليو (تموز) الماضي، على قاعدة في الأردن.

وقُتل ثلاثة عسكريين أميركيين في ذلك الهجوم.

ورفضت بكين هذه الاتهامات، فيما قلّل ترامب من أهمية التقرير في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وبحسب السفير الأميركي لدى الصين، حذّر ترامب أيضًا الرئيس الصيني من دعم طهران خلال زيارة شي إلى واشنطن، وحصل منه على تأكيدات بأن الصين لن تقدم مثل هذا الدعم.

أما بشأن روسيا، فقد أفادت شبكة "سي إن إن"، في 17 سبتمبر الماضي، نقلًا عن مسؤولين أميركيين ومصادر استخباراتية دولية، بأن طهران زادت دقة هجماتها على المواقع والأصول الأميركية في المنطقة، مستفيدة من معلومات مستمدة من الأقمار الصناعية الروسية.

التعاون الاقتصادي والمواقف الدبلوماسية

ذكرت وكالة "رويترز"، في 10 سبتمبر الماضي، نقلاً عن مصدرين إيرانيين رفيعي المستوى وثلاثة أشخاص مطلعين، أن طهران تستخدم آلية شبيهة بالمقايضة للالتفاف على العقوبات النفطية، إذ تُحوّل عائدات مبيعات النفط إلى أرصدة تُستخدم لشراء سلع من الصين بمليارات الدولارات، بما في ذلك معدات عسكرية.

وترتبط موسكو وبكين بعلاقات وثيقة مع طهران.

وحذرت روسيا مرارًا من أن الحرب قد تؤدي إلى سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط، فيما وصفت الصين الهجمات الأميركية بأنها "انتهاك صارخ لسيادة إيران".

وبدأت الحرب الأخيرة مع إيران في 28 فبراير (شباط) 2026، بهجمات أمريكية وإسرائيلية، وردّت طهران بشن هجمات على إسرائيل والدول الخليجية التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية.