• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"وول ستريت جورنال": إيران تستعد لاستئناف الحرب وتهدد بتوسيع نطاقها ومهاجمة جيرانها بريًا

13 أكتوبر 2026، 16:40 غرينتش+1

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن إيران تستعد لاحتمال استئناف الحرب، بعد انتخابات الكونغرس الأميركي، من خلال تعزيز حماية منشآتها النووية، وتهديد الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. وتسعى طهران إلى ردع واشنطن عن شن عمل عسكري عبر التهديد بتوسيع نطاق الحرب وشن هجمات برية.

وبحسب التقرير المنشور الثلاثاء 13 أكتوبر (تشرين الأول)، حذّر مسؤولون إيرانيون، في تصريحات علنية ومحادثات خاصة مع مسؤولين في دول المنطقة، من أن أي هجمات أمريكية جديدة ستُقابل بتصعيد المواجهات في أنحاء الشرق الأوسط.

وفي المقابل، تُظهر صور الأقمار الصناعية أن طهران تعزز مواقع حساسة، من بينها المنشآت النووية والمناطق الحدودية. وبالتزامن مع ذلك، توسّعت حملات الترويج للتدريب العسكري للمدنيين، وحشد مؤيدي النظام، وسرد قصص الحرب للأطفال.

وكتبت الصحيفة أن محدودية قدرة طهران على مواجهة المقاتلات والقاذفات المتطورة وصواريخ كروز الأميركية تزيد من اعتمادها على التهديدات وسيلةً للردع.

وأضافت أن أجواء الحرب تصرف الانتباه أيضًا عن التدهور الاقتصادي وتفاقم الضغوط على معيشة المواطنين، في ظل تشديد العقوبات والحصار.

وقالت مديرة برنامج الشرق الأوسط في معهد "تشاتام هاوس"، صنم وكيل، إن الأجواء الحربية تصب حاليًا في مصلحة النظام، في ظل الجمود الدبلوماسي والاقتصادي والسياسي، وإن اندلاع حرب جديدة قد يشكل مخرجًا له من هذا المأزق.

تهديدات إقليمية واستعدادات أميركية

أفادت مصادر مطلعة بأن بعض المسؤولين الإيرانيين طرحوا احتمال تنفيذ عمليات برية في دول مجاورة. وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، قد هدّد باستهداف مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي في المنطقة يوم الأحد 11 أكتوبر الجاري.

كما حذّرت طهران مسؤولين عربًا من احتمال استهداف منشآت النفط السعودية.

وبحسب مصادر تحدثت إلى "وول ستريت جورنال"، أبلغ مسؤولون في النظام الإيراني الوسطاء بأن القوات الأميركية ستتعرض لاستهداف أشد في أي حرب جديدة، بما في ذلك محاولات إغراق السفن الحربية وقتل أطقمها.

وفي المقابل، تتجه مجموعة القتال الثالثة لحاملة طائرات أميركية، إلى جانب وحدة أخرى من مشاة البحرية الأميركية، نحو الشرق الأوسط. كما تدرس وزارة الدفاع "البنتاغون" إرسال مزيد من معدات الدفاع الجوي والذخائر.

واستبعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، شن هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي لـ "الكونغرس"، المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، لكنه طرح احتمال استهداف الموقع النووي المعروف باسم "كلنك غزلا".

وذكرت الصحيفة أيضًا أن وزارة الدفاع الأميركية نقلت الأسبوع الماضي 12 قاذفة قنابل من طراز "بي-1" من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، بسبب مخاوف من مخطط لهجوم بطائرات مسيّرة من جانب الحرس الثوري الإيراني.

وعلى الرغم من توقف المواجهات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران إلى حد كبير، منذ أواخر يوليو (تموز) الماضي، فإن الهجمات البحرية لا تزال مستمرة.

وبحسب مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني، استُهدفت ثلاث سفن تجارية على الأقل خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما أدى هجوم بطائرة مسيّرة على ناقلة النفط الإماراتية "بترو دولفين"، قرب سلطنة عُمان، إلى فقدان اثنين من أفراد طاقمها الهنديين.

تعزيز المنشآت وتدريب مؤيدي النظام

استغلت إيران فترة توقف الحرب لإعادة بناء منشآتها الصاروخية ومنشآت المسيّرات، وتجديد مخزونها من الأسلحة.

وكان المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنًا حتى الآن، قد أشاد بهذه الإجراءات في سبتمبر (أيلول) الماضي.

ووفقًا لصور أقمار صناعية التقطتها شركة "فينتور" وراجعها معهد العلوم والأمن الدولي، أنشأت طهران الشهر الماضي سواتر ترابية حول منشأتي نطنز وجبل "كلنك غزلا"، بهدف جعل التوغل البري أكثر صعوبة.

وقال رئيس منظمة الدفاع المدني الإيرانية، غلام رضا جلالي، إن المطارات والموانئ ومحطات توليد الكهرباء جرى تجهيزها بالملاجئ والمخزونات الاحتياطية تحسبًا لظروف الحرب.

كما تروّج لوحات إعلانية في طهران للتدريب على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف وبنادق القنص.

وأعلن الحرس الثوري تنظيم تدريبات لوحدات نسائية على تكتيكات حرب العصابات والتحكم بالمسيّرات. وفي مدينة سبزوار، روى عناصر من الحرس الثوري قصصًا عن الحرب في رياض الأطفال.

ووصف الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، بهنام بن طالب‌ لو، هذه الإجراءات بأنها تمثل مسعى للردع، إلى جانب التخطيط للحرب المقبلة.

الأكثر مشاهدة

مؤيدًا تهديدات رضائي.. مدير "كيهان": استهداف كابلات الألياف الضوئية "حقٌّ مشروع" لإيران
1

مؤيدًا تهديدات رضائي.. مدير "كيهان": استهداف كابلات الألياف الضوئية "حقٌّ مشروع" لإيران

2

تهديد إيراني باستهداف الإنترنت ومراكز الذكاء الاصطناعي والحرس الثوري يختبر صواريخ باليستية

3

إيرانيون لـ "إيران إنترناشيونال": نؤيد تصعيد الضغط الأميركي بشرط إسقاط النظام

4

هل تستطيع العقوبات الأميركية عرقلة التجارة الإيرانية مع الصين؟

5

رهان ترامب.. وتهديدات رضائي .. ومجلس الحرب.. وتهريب النفط.. وصراع البرلمان.. وتضخم الديون

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

وسط تقارير عن تعاون عسكري واقتصادي.. ترامب: الصين وروسيا "ستخسران كثيرًا" إذا دعمتا إيران

13 أكتوبر 2026، 16:00 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه لا يعتقد أن بكين وموسكو تقدمان المساعدة إلى إيران، مضيفًا أن لديهما "الكثير لتخسراه" إذا دعمتا طهران. ويأتي هذا الموقف في وقت تتوالى فيه تقارير عن تعاون عسكري واستخباراتي واقتصادي بين الصين وروسيا وطهران.

وكتب ترامب، مساء الاثنين 12 أكتوبر (تشرين الأول)، على منصة "تروث سوشيال"، أنه اطلع على تصريحات منتقديه ومعارضيه بشأن مساعدة الصين وروسيا للنظام الإيراني.

وأضاف: "إذا كانتا تقدمان المساعدة، فهي على مستوى منخفض جدًا، لكنني لا أعتقد أنهما تفعلان ذلك أصلًا. لديهما الكثير لتخسراه، وسنعلم بالأمر، وبسرعة كبيرة".

وكان ترامب قد قال قبل نحو ثلاثة أشهر إنه يثق بأن الصين وروسيا لن تساعدا طهران في الحرب مع إيران، لكنه حذّر من أن تدخلهما "سيكون سيئًا للغاية بالنسبة إليهما".

وسبق أن وصف ترامب الرئيس الصيني، شي جين بينغ، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، بأنهما "محايدان" في هذه الحرب.

تقارير عن التعاون العسكري والاستخباراتي

كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت، في 24 سبتمبر (أيلول)، استنادًا إلى بيانات جمركية، أن جهات صينية أرسلت إلى إيران شحنات تضم مكونات ومواد يمكن استخدامها في برامج المسيّرات والصواريخ.

وأضافت الصحيفة أن زيادة رحلات الشحن الجوي أوجدت مسارًا مهمًا لتزويد طهران بالمعدات العسكرية.

وكانت الصحيفة قد نقلت، في تقرير سابق، عن مسؤولين أميركيين، أن إيران حصلت على صور أقمار صناعية صينية قبل الهجوم الصاروخي الذي شنته، في يوليو (تموز) الماضي، على قاعدة في الأردن.

وقُتل ثلاثة عسكريين أميركيين في ذلك الهجوم.

ورفضت بكين هذه الاتهامات، فيما قلّل ترامب من أهمية التقرير في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وبحسب السفير الأميركي لدى الصين، حذّر ترامب أيضًا الرئيس الصيني من دعم طهران خلال زيارة شي إلى واشنطن، وحصل منه على تأكيدات بأن الصين لن تقدم مثل هذا الدعم.

أما بشأن روسيا، فقد أفادت شبكة "سي إن إن"، في 17 سبتمبر الماضي، نقلًا عن مسؤولين أميركيين ومصادر استخباراتية دولية، بأن طهران زادت دقة هجماتها على المواقع والأصول الأميركية في المنطقة، مستفيدة من معلومات مستمدة من الأقمار الصناعية الروسية.

التعاون الاقتصادي والمواقف الدبلوماسية

ذكرت وكالة "رويترز"، في 10 سبتمبر الماضي، نقلاً عن مصدرين إيرانيين رفيعي المستوى وثلاثة أشخاص مطلعين، أن طهران تستخدم آلية شبيهة بالمقايضة للالتفاف على العقوبات النفطية، إذ تُحوّل عائدات مبيعات النفط إلى أرصدة تُستخدم لشراء سلع من الصين بمليارات الدولارات، بما في ذلك معدات عسكرية.

وترتبط موسكو وبكين بعلاقات وثيقة مع طهران.

وحذرت روسيا مرارًا من أن الحرب قد تؤدي إلى سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط، فيما وصفت الصين الهجمات الأميركية بأنها "انتهاك صارخ لسيادة إيران".

وبدأت الحرب الأخيرة مع إيران في 28 فبراير (شباط) 2026، بهجمات أمريكية وإسرائيلية، وردّت طهران بشن هجمات على إسرائيل والدول الخليجية التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية.

"بلومبرغ": تصاعد هجمات إيران يدفع ناقلات النفط العملاقة إلى تغيير مساراتها ويهدد الصادرات

12 أكتوبر 2026، 20:30 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة بلومبرغ بأن عدداً متزايداً من ناقلات النفط العملاقة الفارغة يتراجع عن التوجه نحو المياه الخليجية، مع تصاعد الهجمات الإيرانية في محيط مضيق هرمز. وقد تؤدي هذه التطورات إلى تعطيل نقل النفط بالقرب من ميناء الفجيرة ويهدد استمرار صادرات المنطقة.

وكتبت الوكالة، الاثنين 12 أكتوبر (تشرين الأول)، استناداً إلى بيانات تتبع الناقلات، أن ما لا يقل عن 10 ناقلات عملاقة جداً للنفط الخام، إلى جانب عدة ناقلات من فئة "سويزماكس"، كانت متجهة إلى ميناء الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة، توقفت خلال الأيام الأخيرة أو غيّرت مساراتها وعادت أدراجها.

وتبلغ سعة ناقلات "سويزماكس" نحو مليون برميل من النفط.

وأشارت "بلومبرغ" إلى أن سفناً أخرى لا تزال تواصل رحلاتها نحو المنطقة، لكن تراجع هذه الناقلات، وسط الهجمات شبه اليومية في محيط مضيق هرمز، يزيد المخاوف بشأن استمرار تدفق النفط. وقد وقعت بعض هذه الهجمات بالقرب من ميناء الفجيرة نفسه.

وغالباً ما يُعلن ميناء الفجيرة وجهةً وسيطة للسفن المتجهة إلى بحر عُمان لتحميل شحنات النفط، أو للسفن التي تعتزم دخول المياه الخليجية. ولذلك، يُعد عدد ناقلات النفط المتجهة إلى هذا الميناء مؤشراً على مدى استعداد شركات الشحن للاقتراب من مضيق هرمز.

تهديد عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى

بحسب "بلومبرغ"، يهدد تغيير مسارات الناقلات العملاقة إحدى الآليات التي ساعدت في إنعاش صادرات النفط من المنطقة الخليجية وإعادتها إلى مستويات قريبة من تلك المسجلة قبل الحرب.

وبموجب هذه الآلية، تنتظر ناقلات النفط الكبيرة بالقرب من الفجيرة وفي المياه العُمانية، خارج مضيق هرمز. وفي المقابل، تعبر ناقلات أخرى المضيق المحفوف بالمخاطر، وتنقل النفط من المياه الخليجية إلى هذه السفن، لتتولى نقله لاحقاً إلى المشترين.

وتعتمد هذه الآلية على الوجود المستمر للناقلات المستقبِلة للنفط. وقد يؤدي انخفاض عدد هذه السفن إلى إبطاء عمليات النقل، وإجبار الناقلات التي تعمل على خط العبور من المضيق وإليه على الانتظار لفترات أطول لتفريغ حمولاتها، في وقت تعاني فيه السوق بالفعل نقصاً في عدد الناقلات المتاحة.

ويحدث هذا التراجع رغم الارتفاع الكبير في عائدات نقل النفط. وذكرت "بلومبرغ" أن النقص العالمي في ناقلات النفط رفع تكاليف الشحن إلى مستويات بات معها استئجار سفينة لنقل النفط من الولايات المتحدة إلى الصين أكثر تكلفة من إطلاق صاروخ إلى الفضاء.

هجمات متتالية على ناقلات النفط

أعلن مركز المعلومات البحرية المشترك، في 4 أكتوبر الجاري، تسجيل أربع هجمات على ناقلات نفط في الجزء العُماني من مضيق هرمز، خلال الفترة من 1 إلى 4 أكتوبر.

ووفقاً لتقرير المركز، اندلع حريق في إحدى الناقلات، ما استدعى إجلاء طاقمها. وفي حادثة أخرى، دخلت طائرة مسيّرة عبر مدخنة السفينة إلى غرفة المحركات، ما تسبب في حريق محدود وانقطاع مؤقت للكهرباء. كما استُهدفت ناقلتان أثناء خروجهما من المضيق، وفقدت إحداهما الطاقة الكهربائية، فيما فقدت الأخرى قوة الدفع.

وواصل المركز تصنيف مستوى التهديد بأنه "شديد"، مشيراً إلى استمرار مراقبة السفن التجارية ورصد تحركات الطائرات المسيّرة والاتصالات اللاسلكية الصادرة عن الحرس الثوري الإيراني.

ومن جهتها، حددت هيئة إدارة الممرات المائية في الخليج الإيرانية، في الأول من أكتوبر الجاري، ناقلات "الرويس" و"سينباد" و"مرسين بروسبيريتي" بوصفها ثلاث ناقلات تعرضت للاستهداف، وكانت مملوكة لشركات إماراتية أو مستأجرة من قِبل جهات إماراتية. وأوضحت الهيئة أن السفن الثلاث عبرت مضيق هرمز مراراً خلال الشهرين اللذين سبقا الهجمات.

وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أفادت، في 29 سبتمبر (أيلول) الماضي، بأن مقذوفاً مجهولاً أصاب الجانب الأيمن من ناقلة نفط في مضيق هرمز يوم 28 سبتمبر.

تعافي الصادرات مهدد بالتعطيل

تتصاعد المخاوف بشأن سلامة ناقلات النفط بعد تحسن نسبي في صادرات النفط من المنطقة. وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت، في 28 سبتمبر الماضي، نقلاً عن بيانات شركة "كبلر"، أن صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط ارتفعت إلى 12.8 مليون برميل يومياً في سبتمبر، خلال الفترة من الأول إلى 30 سبتمبر، مقارنة بالمستويات السابقة.

وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بزيادة الشحنات السعودية والإماراتية وتحسن نقل النفط عبر مضيق هرمز. ووفقاً للتقرير نفسه، أخرجت 19 ناقلة نفط عملاقة ما مجموعه 38 مليون برميل من النفط السعودي عبر المضيق خلال الأسبوع الذي سبق نشر التقرير.

ومع ذلك، ظلت صادرات الدول التي شملتها الدراسة أقل بنحو 6 ملايين برميل يومياً من مستويات ما قبل الحرب. كما لم تشمل بيانات التتبع السفن التي أوقفت أجهزة الإرسال الخاصة بالتعريف الآلي أثناء عبورها المضيق.

تهديد إيراني باستهداف الإنترنت ومراكز الذكاء الاصطناعي والحرس الثوري يختبر صواريخ باليستية

12 أكتوبر 2026، 10:28 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع تقارير عن اختبار الحرس الثوري عشرات الصواريخ الباليستية والمسيّرات، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، إنه حال اندلاع الحرب مجددًا مع الولايات المتحدة، فإن كابلات الإنترنت ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي في المنطقة ستكون ضمن الأهداف المحتملة.

وذكرت القناة 14 الإسرائيلية، الأحد 11 أكتوبر (تشرين الأول)، نقلاً عن تقارير منشورة، أن الحرس الثوري اختبر إطلاق صواريخ باليستية في الأجواء الإيرانية للمرة الأولى منذ بدء عملية "زئير الأسود".

وأضافت أن الاختبار شمل إطلاق 30 صاروخًا باليستيًا وفرط صوتيًا، إلى جانب اختبار طائرات "شاهد 136" المسيّرة وقدرات الدفاع الجوي.

وأشارت القناة 14 إلى أن أحد التقارير تحدث أيضًا عن اختبار مقاتلات حربية.

"صابرين نيوز": اختبار أكثر من 30 صاروخًا من طرازي "عماد" و"خيبر"

أفادت قناة "صابرين نيوز"، المقربة من الحرس الثوري، في مقطعي فيديو نشرتهما، برصد آثار ومؤشرات على إطلاق صواريخ باليستية تعمل بالوقود الصلب في أجواء عدد من المدن الإيرانية، ظهر الأحد.

وذكرت القناة أن القوة الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري أطلقت واختبرت خلال المناورات أكثر من 30 صاروخًا من طرازي "عماد" و"خيبر"، بالتزامن مع إجراء اختبار للطائرات المسيّرة في جنوب البلاد.

وكانت وكالة "بلومبرغ" قد نقلت، في 9 أكتوبر الجاري، عن مسؤولين غربيين قولهم إن إيران احتفظت بقدرتها على إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وإعادة بناء مخزونها من الأسلحة، رغم الهجمات الأميركية والإسرائيلية.

ولكن البيت الأبيض رفض هذا التقييم، مؤكدًا أن البنية التحتية لإنتاج الأسلحة الإيرانية دُمّرت.

وقال الصحافي رضا طالبي، في حديث إلى "إيران إنترناشيونال" تعليقًا على تقرير "بلومبرغ" بشأن استمرار عمل مصانع الصواريخ الإيرانية، إن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت للاستنزاف، لكن جزءًا كبيرًا من البنية التحتية للصواريخ أُعيد بناؤه، مضيفًا أن التقارير المتاحة لا تتوافق مع التقييم القائل إن القدرات الصاروخية الإيرانية دُمّرت بالكامل.

رضائي: مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي ستكون في مرمى الاستهداف

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، في مقابلة تلفزيونية، إن إيران لم تكشف خلال حرب الأيام الاثني عشر سوى عن جزء محدود من قدراتها، بينما استخدمت خلال حرب الأربعين يومًا إمكانات أكبر.

وأضاف أنه في حال اندلاع الحرب مجددًا، ستدخل إمكانات جديدة إلى ساحة المواجهة.

وفي إشارة إلى الإمكانات الأميركية في غرب آسيا، قال رضائي: "لم نكن قد وضعنا هذه الأهداف ضمن قائمة أهدافنا حتى الآن، لكن إذا اندلعت الحرب، فإن كثيرًا من الكابلات ومراكز البيانات ومراكز الذكاء الاصطناعي، التي تبلغ قيمتها المالية مبالغ باهظة جدًا، ستكون في مرمى الاستهداف".

وقدّر رضائي قيمة هذه البنى التحتية بأكثر من تريليوني دولار، وقال إن إيران ستواجه خصومها بخطة أوسع نطاقًا في حال اندلاع مواجهة جديدة.

وعقب تصريحات رضائي، نشرت صحيفة "فرهيختكان"، التابعة لجامعة آزاد، ووكالة "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري، قائمة بشركات ومنشآت في الإمارات العربية المتحدة، تحت عنوان "الأهداف الإيرانية الجديدة المحتملة".

وضمت القائمة شركات تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، من بينها "مجموعة 42"، و"خزنة لمراكز البيانات"، و"بريسايت"، و"إيه آي كيو"، و"إم جي إكس"، فضلاً عن شركات ومنشآت في قطاع الطاقة، منها شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، وحقل زاكوم العلوي، وشركة "دولفين للطاقة".

وقال رضائي أيضًا إن الولايات المتحدة قدمت خلال الشهرين الماضيين مقترحات إلى إيران عبر باكستان وقطر والعراق، وإن طهران طرحت بدورها سبعة شروط، مؤكدًا أن مضيق هرمز لن يُفتح أمام الولايات المتحدة، ولن تُجرى أي مفاوضات، إلى حين تنفيذ تلك الشروط.

وبحسب رضائي، وافقت واشنطن على بعض الشروط، لكن ردها لا يزال غير كافٍ.

ترامب يتحدث عن نهاية قريبة للحرب مع إيران.. وواشنطن تسعى إلى فرض حصار بري

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الأحد 11 أكتوبر، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إن استمرار الحصار والضغوط الاقتصادية لعدة أشهر إضافية قد يجبر النظام الإيراني على التراجع.

وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يتوقع اندلاع مواجهة عسكرية جديدة، على الأقل حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.

وفي سياق متصل، قال رضائي إن "دبلوماسيتنا تغيرت، ولن نعود إلى الدبلوماسية السابقة"، مؤكدًا أن إيران ستحتفظ بالسيطرة على إدارة مضيق هرمز ولن تتراجع عن هذا الموقف.

وأضاف أن الأميركيين يستخدمون سفنًا صغيرة لنقل النفط إلى ناقلات أكبر في مضيق هرمز، قائلاً: "نحن أيضًا نستهدف كل ليلة خمسًا أو ست سفن من هذه السفن".

من جانبه، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، في 11 أكتوبر: "من المستحيل فتح مضيق هرمز قبل تحقيق شروط إيران"، مضيفًا أن سيطرة طهران على هذا الممر المائي تزداد رسوخًا يومًا بعد يوم.

وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد قال في 7 أكتوبر الجاري إن ترامب خفّض بشدة القدرات الصاروخية وقدرات المسيّرات الإيرانية، وقضى على البحرية والقوات الجوية الإيرانية.

وأضاف روبيو: "مضيق هرمز مفتوح، وحجم نقل النفط عبره عاد تقريبًا إلى مستوياته قبل اندلاع الحرب. لقد فقدت إيران السيطرة على المضيق بالكامل، وأصبح الاقتصاد الإيراني على أعتاب وضع بالغ السوء".

"معاريف": أميركا طالبت إسرائيل بمهاجمة إيران منفردة قبل الانتخابات لتجنيب ترامب كلفة الحرب

10 أكتوبر 2026، 16:03 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، السبت 10 أكتوبر (تشرين الأول)، أن إدارة ترامب طالبت إسرائيل، خلال المفاوضات التي أجرتها معها خلال الأسبوعين الماضيين بشأن إيران، بشن هجوم جديد على طهران بصورة منفردة، لكن معارضة رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، أدت إلى تعليق الخطة حاليًا.

وبحسب كاتب التقرير، بن كاسبيت، فإن واشنطن أرادت أن تنفذ إسرائيل الهجوم بمفردها، لا في إطار عملية عسكرية مشتركة.

ووفقًا للتقرير، حذّر إيال زامير المسؤولين الأميركيين من أن مثل هذا الهجوم من المرجح أن يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية.

وأشار التقرير، استنادًا إلى تقرير سابق لموقع "أكسيوس"، إلى أن الأميركيين تراجعوا حاليًا عن هذا الطلب.

وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد، الخميس 8 أكتوبر الجاري، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن "البنتاغون" أصدرت تعليمات باستكمال الاستعدادات لاستئناف عمليات قتالية واسعة النطاق داخل إيران. ولم يتخذ ترامب قرارًا نهائيًا بعد، لكن مصادر أميركية وإسرائيلية تحدثت عن احتمال شن هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وبحسب التقرير، أصدرت "البنتاغون" هذه التعليمات قبل أيام إلى القيادة المركزية الأميركية، دون تحديد موعد لبدء الهجمات. وقالت مصادر "أكسيوس" إن العملية قد تبدأ حتى قبل الانتخابات الإسرائيلية، التي تُجرى قبل أسبوع من انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وأضافت المصادر أنه في حال استئناف العمليات، فمن المتوقع أن تتعرض الأهداف المرتبطة بقطاع الطاقة والبنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية لقصف مكثف. ومن المرجح أن تُنفذ العملية بالتنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وبمشاركة الجيش الإسرائيلي.

وقال مسؤول في "البنتاغون"، ردًا على استفسارات "أكسيوس"، إن مهمة وزارة الحرب تتمثل في "إعداد الخيارات العسكرية وتقديمها إلى الرئيس ترامب". كما أكد مسؤول في البيت الأبيض أن جميع الخيارات تظل متاحة أمام ترامب في أي وقت.

ونُشر تقرير "أكسيوس" بعد يوم واحد من اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وهو الاتصال الثاني بين الزعيمين خلال أيام قليلة، بعدما كانا قد تحدثا معًا على نحو متقطع خلال الأسابيع السابقة.

وجاء تقرير "أكسيوس" أيضًا بعد أن أفادت مجلة "ذا أتلانتيك"، الأربعاء 7 أكتوبر الجاري، بأن ترامب يدرس احتمال شن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

الحسابات الانتخابية في الولايات المتحدة وإسرائيل
وذكرت "معاريف" أن الطلب الأميركي من إسرائيل بمهاجمة إيران جاء عقب ورود معلومات جديدة عن التعافي السريع لقدرات طهران على إنتاج المسيّرات والصواريخ الباليستية.

ومع ذلك، فضّلت إدارة ترامب، وفقًا للتقرير، أن تتحمل إسرائيل مسؤولية المخاطر السياسية المترتبة على شن هجوم عسكري جديد على إيران.

وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الأميركيين اعتقدوا أن شن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي قد يضر بترامب سياسيًا، في حين قد تصب عملية كهذه في مصلحة بنيامين نتنياهو إذا نُفذت قبل الانتخابات الإسرائيلية.

وأوضحت "معاريف" أن التقارير السابقة ركزت أساسًا على أن ترامب يدرس استئناف الهجمات على إيران، لكن المعلومات الجديدة تشير إلى أن الرئيس الأميركي طلب من إسرائيل، في المرحلة الأولية على الأقل، مهاجمة إيران قبل الانتخابات.

موقف نتنياهو لا يزال غير واضح
أكد التقرير أن موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من الطلب الأميركي لا يزال غير واضح.

ووفقًا لـ معاريف"، انصبّ جدول أعمال نتنياهو، خلال الأسبوع الماضي، بدرجة كبيرة على القضايا الأمنية، وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي عددًا من الاجتماعات والمحادثات الحساسة.

ولكن الصحيفة لم تقدم تفاصيل إضافية بشأن هذه الاجتماعات أو الموقف النهائي لنتنياهو من الطلب الأميركي.

"بلومبرغ": إيران احتفظت بقدرتها على إنتاج الصواريخ والمُسيّرات

بالتزامن مع تقرير "معاريف"، أفادت وكالة "بلومبرغ"، السبت 10 أكتوبر، نقلاً عن مسؤولين غربيين، بأن إيران احتفظت بقدرتها على إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وتجديد مخزونها من الأسلحة، رغم أشهر من الهجمات الأميركية والإسرائيلية.

ورفض البيت الأبيض هذا التقييم، مؤكدًا أن البنية التحتية لإنتاج الأسلحة التابعة للنظام الإيراني قد دُمّرت.

وبحسب التقرير، يعتقد مسؤولون غربيون أن طهران لا تزال تمتلك قدرات نارية كافية للرد في حال استئناف الغارات الجوية الأميركية. وامتنع هؤلاء المسؤولون عن الكشف عن هوياتهم بسبب سرية التقييمات.

وقال أحدهم إن إيران لا تزال تمتلك مخزونات كبيرة من الصواريخ الباليستية وبعض الأسلحة المضادة للسفن، وإنها قادرة على زيادة هذه المخزونات بسرعة.

وأضاف المسؤول أن روسيا تزود إيران أيضًا بالصواريخ، وهو ادعاء يتوافق مع تقييم منفصل طُرح في يونيو (حزيران) الماضي. ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على طلب "بلومبرغ" التعليق على هذه المعلومات.

البيت الأبيض يرفض تقييم المسؤولين الغربيين
يتعارض هذا التقييم مع تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وأعضاء إدارته بشأن حجم الدمار الذي لحق بالقدرات العسكرية الإيرانية.

وكان ترامب قد قال، في وقت سابق من العام الجاري، إن القوات العسكرية التابعة للنظام الإيراني "دُمّرت بالكامل". كما أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، أن الولايات المتحدة دمّرت "القدرة الصناعية العسكرية" و"البنية التحتية الدفاعية بأكملها" التابعة للنظام الإيراني.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، ردًا على "بلومبرغ"، إن الولايات المتحدة دمّرت المنشآت النووية الإيرانية أولاً خلال عملية "مطرقة منتصف الليل"، ثم قضت خلال عملية "الغضب الملحمي" على منظومة الأسلحة التقليدية الإيرانية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية ومنشآت الإنتاج والقوات البحرية.

ومع ذلك، أشار تقرير "بلومبرغ" إلى تقييم المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والباحث الزائر في كلية كينغز كوليدج لندن، جيم لامسون، الذي خلص إلى أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية أضعفت على الأرجح جزءًا كبيرًا من قدرة إيران على إنتاج الصواريخ مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، وأن هذا التراجع قد يستمر فترة طويلة.

البيت الأبيض يرفض التقييم.. "بلومبرغ": إيران احتفظت بقدرتها على إنتاج الصواريخ والمسيّرات

10 أكتوبر 2026، 14:29 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة "بلومبرغ"، نقلاً عن مسؤولين غربيين، بأن إيران احتفظت بقدرتها على إنتاج الصواريخ والمسيّرات وتجديد مخزوناتها من الأسلحة، رغم الهجمات الأميركية والإسرائيلية. في المقابل، رفض البيت الأبيض هذا التقييم، مؤكدًا أن البنية التحتية لإنتاج الأسلحة الإيرانية قد دُمّرت.

وبحسب التقرير، يعتقد مسؤولون غربيون أن طهران لا تزال تمتلك قوة نارية كافية للرد إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها الجوية. وامتنع هؤلاء المسؤولون عن الكشف عن هوياتهم بسبب سرية التقييمات.

وقال أحدهم إن إيران لا تزال تمتلك مخزونات كبيرة من الصواريخ الباليستية وبعض الأسلحة المضادة للسفن، وإنها قادرة على زيادة هذه المخزونات بسرعة. وأضاف المسؤول أن روسيا تزود إيران أيضاً بالصواريخ، وهو ادعاء يتوافق مع تقييم منفصل طُرح في يونيو (حزيران) الماضي. ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على طلب «بلومبرغ» للتعليق.

البيت الأبيض يرفض تقييم المسؤولين الغربيين
يتعارض هذا التقييم مع تصريحات دونالد ترامب وأعضاء إدارته بشأن حجم الدمار الذي لحق بالقدرات العسكرية الإيرانية. وكان ترامب قد قال في وقت سابق من العام الجاري إن القوات العسكرية الإيرانية «دُمّرت بالكامل».

كما أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، أن الولايات المتحدة دمّرت «القدرة الصناعية العسكرية» و«البنية التحتية الدفاعية لإيران بأكملها».

ورداً على أسئلة «بلومبرغ»، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن الولايات المتحدة دمّرت المنشآت النووية الإيرانية أولاً خلال عملية «مطرقة منتصف الليل»، ثم قضت خلال عملية «الغضب الملحمي» على منظومة الأسلحة التقليدية الإيرانية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية ومنشآت الإنتاج والقوات البحرية.

ومع ذلك، أشار تقرير «بلومبرغ» إلى تقييم المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والباحث الزائر في كلية كينغز لندن، جيم لامسون، الذي يرى أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية أضعفت على الأرجح جزءاً كبيراً من قدرة إيران على إنتاج الصواريخ مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، وأن هذا التراجع قد يستمر فترة طويلة.

توقف الهجمات يتيح لطهران فرصة إعادة بناء قدراتها
وعد ترامب، الخميس 8 أكتوبر الجاري، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعدم مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وكان ترامب قد طرح سابقاً احتمال تصعيد الهجمات بعد الانتخابات. ووفقاً لـ «بلومبرغ»، قد يساعد هذا التوقيت في تجنب زيادة أسعار النفط أكثر قبل التصويت.

وقالت المسؤولة عن ملف الدفاع في «بلومبرغ إيكونوميكس»، بيكا فاسر، إن توقف الهجمات الأميركية الكبرى على إيران أتاح لطهران فرصة لاستعادة قدراتها والاستعداد لجولة جديدة من القتال.

وأضافت أن هذه الدورة قد تؤدي إلى صراع طويل الأمد لا يتمتع فيه أي من الطرفين بتفوق واضح.

وكانت إسرائيل قدّرت أن إيران امتلكت نحو 2500 صاروخ باليستي قبل الحرب، لكن العدد الدقيق للصواريخ المتبقية غير معروف. وأشارت تقديرات استخباراتية غربية، في يونيو الماضي، إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بنحو ثلاثة أرباع إجمالي ذخيرتها التي كانت تمتلكها قبل الحرب.

وبحسب تحليل أجرته «بلومبرغ إيكونوميكس» استناداً إلى بيانات علنية، أطلقت إيران منذ اندلاع الصراع في 28 فبراير (شباط) الماضي، أكثر من 4 آلاف صاروخ كروز، وما لا يقل عن ألفي صاروخ باليستي.

القدرات الإيرانية المضادة للسفن لا تزال تهدد الملاحة
بالتزامن مع توقف الهجمات الأميركية الكبرى، كثفت طهران هجماتها على حركة الملاحة البحرية في محيط مضيق هرمز. ووفقاً للبحرية البريطانية، تعرضت 10 سفن على الأقل للاستهداف خلال الأسبوع الماضي.

وترى «بلومبرغ» أنه في ظل الضغوط التي يفرضها الحصار البحري الأميركي على صادرات النفط الإيرانية، واستمرار الحرب دون حسم، قد تلجأ طهران بصورة متزايدة إلى الحرب غير المتكافئة لرفع كلفة الصراع على الولايات المتحدة.

وقال الباحث البارز في معهد «باسيفيك فوروم»، ويليام ألبيرك، إن إيران قد تكون أقل امتلاكاً للأسلحة المتطورة، لكنها دأبت منذ سنوات على تخزين صواريخ كروز وإخفائها، سواء لاستخدامها الخاص أو لتزويد الحوثيين بها.

ورجّح أن تكون الهجمات المضادة للسفن التي ظهرت حتى الآن مجرد جزء صغير من القدرات المتاحة.

ومن جانبه، قال الباحث البارز في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، سيدهارت كوشال، إن العقبة الكبرى أمام مهاجمة السفن التجارية تتمثل على الأرجح في الحصول على المعلومات اللازمة لتحديد الأهداف.

وأضاف أن مخزونات إيران من الصواريخ المضادة للسفن لا تزال كبيرة على الأرجح، نظراً إلى أن تصنيع هذه الأسلحة سهل نسبياً، وأن إيران تنتج محلياً جزءاً كبيراً من الطرازات الأقدم من صواريخ كروز الصينية المضادة للسفن. كما توفر الجبال في جنوب البلاد ملاجئ طبيعية تحمي المنشآت من الهجمات الجوية.

ارتفاع تكاليف نقل النفط
رغم زيادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ارتفعت كلفة استئجار ناقلات النفط إلى نحو 1.2 مليون دولار يومياً، بعدما كانت أقل من 50 ألف دولار قبل الحرب.

كما يجري تداول النفط عند مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل، فيما لا تزال الأسواق شديدة التأثر بالتوقعات المتعلقة بالإمدادات.