• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني:سأقف حتى آخر رمق ولا يمكنني أن أقبل أن تكون بلادي متأخرة عن جيرانها

11 أكتوبر 2026، 10:17 غرينتش+1

أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال لقاء مع نخب وشخصيات بارزة في محافظة طهران: "لدي غيرة على شعبي وبلادي، وسأقف حتى آخر رمق من أجل شعب بلادي. كما أنني حريص على نمو بلادي وتنميتها، ولا يمكنني بأي حال أن أقبل أن تكون بلادي متأخرة عن جيرانها أو حتى عن سائر دول العالم".

وأضاف: "إذا تكاتفنا، فلن تتمكن أي قوة من شل حركتنا".

وتابع بزشكيان: "كان العدو يعتقد أنه من خلال قتل المرشد، والقادة، والعلماء، وسائر كبار شخصيات بلادنا، يمكنه أن يجبرنا على الركوع؛ لكن إذا عملنا على أساس الأخوة والمودة، وابتعدنا عن نهج الإقصاء، فسيفشل العدو في تحقيق أهدافه".

الأكثر مشاهدة

"صيد الآيفون 18" بدل السمك.. غرق سفينة بمضيق هرمز يشعل موجة سخرية بين الإيرانيين والعرب
1

"صيد الآيفون 18" بدل السمك.. غرق سفينة بمضيق هرمز يشعل موجة سخرية بين الإيرانيين والعرب

2

قائد "سنتكوم": منع إيران من تصدير نفط بـ25 مليار دولار وتجميد 350 مليونا من أصولها المشفرة

3

"رويترز": إيران تلتف على الحصار البحري الأميركي وتواصل تصدير الغاز المسال ووقود الطائرات

4

أزمة البطالة ووضع ميناء "تشابهار" يدفع سكان بلوشستان إيران إلى تهريب الوقود

5

وزير الخارجية الألماني: لن نتسامح مع الأنشطة العدائية للنظام الإيراني في أوروبا

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

إعادة تنشيط إيران موقعاً نووياً استهدفته إسرائيل تثير شكوكاً جديدة

10 أكتوبر 2026، 21:15 غرينتش+1
100%

تشير أعمال البناء والإصلاحات الجديدة في مجمّع إيراني استهدفته إسرائيل سابقًا إلى أن طهران ربما تجاوزت مرحلة إزالة أضرار الحرب، وبدأت العمل على استئناف الأنشطة في موقع مرتبط بأبحاث الأسلحة النووية، وفقًا لمعهد أبحاث مقره واشنطن.

وقال معهد العلوم والأمن الدولي، السبت 10 أكتوبر (تشرين الأول)، إن صور الأقمار الصناعية أظهرت إصلاحات في ما يبدو أنه خزان مياه، إلى جانب إنشاء مبنى صغير بالقرب منه، داخل مجمّع "منزدايي" الواقع شمال شرقي طهران.

وتضاف هذه النتائج إلى تقييم نشره المعهد، الثلاثاء الماضي، رصد فيه حركة غير اعتيادية وكثيفة للمركبات وأعمالاً لنقل التربة في الموقع شديد التحصين، الذي استهدفته طائرات إسرائيلية في 3 مارس (آذار) الماضي.

وأضاف المعهد، في منشور على منصة "إكس"، إن الملاحظات الأحدث تشير إلى أن إيران تسعى إلى "ليس مجرد تنظيف الموقع"، بل إلى استئناف الأنشطة المعتادة فيه.

وتنفي إيران باستمرار سعيها إلى امتلاك أسلحة نووية، مؤكدة أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها لا تملك مؤشرات موثوقة على وجود برنامج إيراني منسق لتطوير أسلحة نووية، لكنها أثارت مرارًا مخاوف بشأن تخصيب طهران لليورانيوم، والأسئلة العالقة المتعلقة بأنشطتها النووية السابقة.

ووثّق التقرير الأصلي للمعهد، استنادًا إلى صور أقمار صناعية عالية الدقة التُقطت في سبتمبر (أيلول) الماضي وأكتوبر الجاري، عودة سيارات ركاب وشاحنات إلى المجمّع، بعد تنفيذ أعمال واسعة لإزالة الأنقاض وإصلاح الأضرار الناجمة عن الهجوم الإسرائيلي.

كما رصد الباحثون استمرار أعمال الحفر في جزء من المجمّع خلّفت فيه الضربات الإسرائيلية، التي وقعت في مارس (آذار) الماضي، عدة حفر، يبدو أنها تعلو منشآت تحت الأرض.

وقال المعهد إن هذه الأنشطة قد تشير إلى محاولة استعادة قدرات مرتبطة بتطوير الأسلحة النووية. لكنه أوضح أن الصور لا تثبت طبيعة الأعمال التي ربما استؤنفت داخل المجمّع، إن كانت قد استؤنفت بالفعل.

وحددت إسرائيل موقع "منزدايي"، خلال الحرب الأخيرة، باعتباره منشأة سرية لتطوير الأسلحة النووية، وقالت إن علماء كانوا يعملون فيه على تطوير أحد مكونات منظومة سلاح نووي. ويستند تقييم المعهد بشأن الغرض السابق للموقع جزئيًا إلى هذه الادعاءات العسكرية الإسرائيلية، التي لم يجرِ التحقق منها بصورة مستقلة.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما العسكرية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، بعد يومين من مفاوضات نووية غير مباشرة في جنيف، قال الوسطاء العُمانيون إنها أحرزت تقدمًا. وكان من المقرر إجراء مزيد من المحادثات الفنية قبل بدء الهجمات.

ولا تزال واشنطن وطهران على خلاف بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني. إذ تطالب إدارة ترامب بخفض كبير لقدرات إيران على تخصيب اليورانيوم، في حين تصر طهران على أنها لن تتخلى عن حقها في التخصيب.

وقال "الكرملين"، السبت 10 أكتوبر، إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، نقل إلى نظيره الأميركي، دونالد ترامب، موقف طهران بشأن تسوية محتملة للحرب، خلال اتصال هاتفي جرى، أمس الأول الجمعة، عقب مشاورات مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان.

ولم تكشف موسكو عن تفاصيل الموقف الإيراني، كما لم توضح رد ترامب عليه.

وتثير نتائج المعهد احتمال أن تكون إيران بصدد إعادة بناء البنية التحتية التي تضررت خلال الحرب، لكنها تترك السؤال الأهم بلا إجابة: هل استؤنفت بالفعل أي أبحاث مرتبطة بتطوير الأسلحة النووية؟

إيران تستنجد بتركيا وتركمانستان لتأمين الكهرباء وسط تداعيات الحرب والخناق الأميركي

10 أكتوبر 2026، 18:48 غرينتش+1
100%

تسعى إيران إلى زيادة وارداتها الكهربائية من تركيا وتركمانستان، في ظل خروج آلاف الميغاواط من قدرات توليد الكهرباء المخصصة للقطاعين الصناعي والبتروكيماوي عن الخدمة، بسبب أضرار الحرب، بالتزامن مع ضغوط واشنطن على الدول المجاورة لتقييد ما تبقى من مسارات طهران الاقتصادية.

وقال رئيس شركة "توانير" الإيرانية للكهرباء، محمد الله ‌داد، لوكالة "إيلنا"، إن نحو 4700 ميغاواط من قدرات توليد الكهرباء التابعة للقطاعات الصناعية وشركات البتروكيماويات خرجت من الخدمة لأسباب مختلفة.

وأضاف أن البنية التحتية اللازمة أصبحت جاهزة لتزويد مصانع البتروكيماويات بالكهرباء المستوردة من تركيا عبر شبكة الكهرباء الوطنية الإيرانية، مشيرًا إلى أن الشركات المعنية لم توقّع بعد عقود التوريد.

وقال الله‌داد: "إذا لم يحدث ذلك، فستواجه عملية تزويد هذه الصناعات بالكهرباء تحديات".

أضرار الحرب تدفع إيران إلى زيادة واردات الكهرباء
وقال الله‌داد إن الأضرار الجسيمة التي لحقت، خلال الحرب، بمرافق الخدمات التي تغذي مجمعات البتروكيماويات أدت إلى زيادة اعتمادها بصورة كبيرة على شبكة الكهرباء الوطنية. وأضاف أن إيران زودت هذا القطاع بالكهرباء خلال الصيف الحالي بكمية تعادل ستة أضعاف ما كانت توفره له في السنوات السابقة.

وأوضح أن إيران لا تعتزم حاليًا تصدير الكهرباء، بل تركز بدلاً من ذلك على زيادة الواردات، ولا سيما خلال فصل الشتاء.

وتتفاوض إيران أيضًا مع تركمانستان لتمديد اتفاق قائم لاستيراد الكهرباء وزيادة حجم الطاقة المتبادلة بين البلدين، وفقًا لبيان حكومي.

كما ناقش مسؤولون إقامة خطوط كهرباء إضافية عابرة للحدود، وإمكانية نقل الكهرباء عبر تركمانستان إلى دول ثالثة، إلا أن هذه المقترحات لا تزال خاضعة لدراسات فنية واقتصادية.

واشنطن تسعى إلى إغلاق ما تبقى من المسارات الاقتصادية الإيرانية
تأتي مساعي إيران لزيادة وارداتها من الكهرباء في وقت توسع فيه الولايات المتحدة حملتها الاقتصادية ضد طهران، لتتجاوز صادرات النفط والعقوبات المالية.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن واشنطن تعمل مع تركيا وباكستان لتقييد المسارات التجارية البرية لإيران.

وأضاف بيسنت، في مقابلة مع شبكة "نيوزماكس"، الجمعة 9 أكتوبر: "كانت لدينا بالفعل حملة ضغط قصوى، أما الآن فلدينا حملة عزل مطلق، وهي تحقق نتائج".

كما قال بيسنت إن واشنطن تستهدف العملات المشفرة المرتبطة بإيران وما تبقى من شبكة الشحن التابعة لها. وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت، الخميس 8 أكتوبر، عقوبات على 17 سفينة ومالكيها، قائلة إنها تشكل جزءًا مما تبقى من "أسطول الظل" الإيراني، فيما ذكر بيسنت أن الولايات المتحدة قد تصادر أصولاً رقمية مرتبطة بإيران بقيمة نحو مليار دولار.

ويضع هذا التداخل تركيا في موقف لافت؛ ففي الوقت الذي تسعى فيه طهران إلى الحصول على إمدادات إضافية من الكهرباء من جارتها الغربية، تقول واشنطن إن أنقرة تتعاون أيضًا في الجهود الرامية إلى تضييق الخناق على ما تبقى من الروابط الاقتصادية البرية لإيران.

حقوق الإنسان.. ذريعة إيران لتبرير القمع الداخلي وإدانة الغرب

10 أكتوبر 2026، 17:27 غرينتش+1
•
كلمنت ترمه
100%
تظاهرات طلاب المدارس الثانوية والجامعات في باريس- الخميس 8 أكتوبر (تشرين الأول) 2026

اتهمت طهران باريس بقمع المتظاهرين، مستغلة احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، في خطوة تهدف إلى صرف الأنظار عن طريقة تعامل النظام الإيراني مع الشباب، واستخدام خطاب حقوق الإنسان ضد أحد منتقديها الغربيين.

وقد استدعت إيران الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري، السفير الفرنسي لدى طهران بيير كوشار، احتجاجاً على قمع التظاهرات الطلابية في فرنسا. وفي اليوم التالي، استدعت باريس بدورها السفير الإيراني، واتهمت المسؤولين الإيرانيين بنشر معلومات مضللة عبر الحسابات الرسمية لوزارة الخارجية.

وتكشف هذه المواجهة الدبلوماسية كيف توظف إيران خطاب حقوق الإنسان، في حين تحرم مواطنيها من الحقوق نفسها داخل البلاد. كما يعكس هذا السجال خلافاً حول معنى الاحتجاج، ومن يحق له الادعاء بأنه يدافع عن حق التظاهر.

تحاول طهران وضع نفسها في موقع المدّعي وصاحب الاتهام، وتحويل الأنظار عن ممارسات أجهزتها الأمنية نحو دولة أدانت قمع الاحتجاجات داخل إيران.

وعلى الصعيد الدولي، تسعى طهران إلى تقويض مصداقية الانتقادات الأوروبية. أما داخلياً، فإن هذا النزاع الدبلوماسي يطمئن أنصار النظام إلى أن الحكومات الغربية تواجه هي الأخرى معارضة واستياءً من مواطنيها.

ولا يتطلب أي من هذين الهدفين تضامناً حقيقياً مع الطلاب المحتجين؛ إذ يكفي لتحقيقهما إعادة تأطير صور الطلاب ومطالبهم وتوظيفها في الدفاع عن النظام الإيراني.

من حركة "السترات الصفراء" في فرنسا إلى الاحتجاجات الطلابية
خلال حركة "السترات الصفراء" في فرنسا، أدان المرشد الإيراني الراحل الذي قُتل، علي خامنئي، عنف الشرطة الفرنسية، فيما نظم عدد محدود من مؤيدي النظام الإيراني تجمعاً أمام السفارة الفرنسية في طهران.

وارتدى بعض المشاركين سترات صفراء، ووضعوا شموعاً وصوراً لمحتجين فرنسيين مصابين أمام السفارة.

وأدانت اللافتات عنف الشرطة، لكنها حملت في الوقت نفسه رسالة أيديولوجية واضحة: "ليت للشعب الفرنسي إماماً خمينيّاً!".

وأشار بيان قُرئ خلال التجمع إلى استضافة فرنسا مؤسس النظام الإيراني، روح الله الخميني، في بلدة نوفل لوشاتو قبل نحو 40 عاماً، ووصف حكومة إيمانويل ماكرون بأنها حكومة ظالمة ومستبدة.

وفي الوقت نفسه، كانت السلطات الإيرانية تقمع احتجاجات المتقاعدين والعمال والمعلمين والطلاب داخل إيران.

وكما هي الحال اليوم، أتاح هذا التكتيك لطهران اتهام منتقديها بالنفاق، رداً على الانتقادات الموجهة إلى قمعها الداخلي.

وفي مثل هذه الظروف، تتحول حقوق الإنسان من مجموعة من الالتزامات التي تقع على عاتق الحكومات تجاه مواطنيها إلى ساحة للتنافس وتحقيق المكاسب الدبلوماسية.

تقارير الأمم المتحدة عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في إيران
لا بد، بطبيعة الحال، من تقييم ممارسات فرنسا بصورة مستقلة، استناداً إلى الوقائع المتاحة.

فإصابة المحتجين، ولا سيما القاصرين، تستوجب إجراء تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين.

لكن الأدلة المتعلقة بإيران واسعة النطاق وذات أهمية كبيرة أيضاً.

ففي مارس (آذار) 2024، خلصت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة إلى أن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتُكبت خلال قمع احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" شملت جرائم ضد الإنسانية.

وشملت نتائج البعثة حالات قتل واحتجاز وتعذيب واغتصاب وأشكالاً أخرى من العنف الجنسي والاضطهاد والاختفاء القسري.

كما وثّقت البعثة دور المؤسسات الحكومية والقوات الأمنية في هذه الانتهاكات، وهي نتائج تشكك في محاولات تصوير تلك الممارسات على أنها مجرد تجاوزات متفرقة واستثنائية.

وفي 17 سبتمبر (أيلول) 2026، أفادت البعثة نفسها بأن مسؤولين إيرانيين ارتكبوا أيضاً جرائم ضد الإنسانية خلال قمع احتجاجات ديسمبر (كانون الأول) 2025 ويناير (كانون الثاني) 2026.

"الجيل زد" وفشل مشروع التنشئة الأيديولوجية

أدى جيل زد دوراً حاسماً في احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، التي اندلعت عقب وفاة الشابة الإيرانية، مهسا جينا أميني، في سبتمبر 2022.

فالفتيات اللواتي خلعن حجابهن، والمراهقون الذين تحدوا سلطة رجال الدين، والشابات اللواتي طالبن بالتحكم في أجسادهن، كشفوا حدود عقود من التعليم الأيديولوجي.

وكان النظام قد سعى إلى إعادة إنتاج الولاء له لدى الأجيال الجديدة، لكن كثيراً من الشباب شددوا، بدلاً من ذلك، على حقهم في اختيار أسلوب حياتهم.

وعاد الشباب الإيرانيون إلى الشوارع خلال الاحتجاجات التي بدأت أواخر عام 2025، ليقف جيل آخر، قضى حياته كلها في ظل حكم النظام الإيراني الإسلامية، في مواجهة هذا النظام.

ويشكك رفض هذا الجيل للأعراف المفروضة في الافتراض القائل إن السيطرة السياسية تؤدي بالضرورة إلى تبنّي الأيديولوجية الحاكمة.

استخدام الأطفال في الهياكل الأمنية
جاء رد المسؤولين في إيران مزيجاً من القمع ومواصلة تجنيد أفراد في هياكل موالية للنظام.

وتوفر قوات "الباسيج"، الخاضعة لقيادة الحرس الثوري، شبكة لفرض الانضباط الأيديولوجي والتعبئة الأمنية.

وأفادت منظمتا "هيومن رايتس ووتش" و"العفو الدولية" بأنه يجري قبول أطفال ابتداءً من سن 12 عاماً ضمن حملة تجنيد ينفذها الحرس الثوري.

كما وثّقت منظمة العفو الدولية وجود أطفال مسلحين في نقاط التفتيش والدوريات.

ولا يتعلق الأمر هنا بمجرد شعارات وطنية؛ فهذه الممارسات تعرض الأطفال للخطر بصورة مباشرة.

وفي الوقت الذي يدّعي فيه النظام الدفاع عن الشباب في الخارج، فإنه يزج بالأطفال داخل هياكله العسكرية في الداخل.

الابتعاد عن الأيديولوجية الرسمية.. مقاومة في تفاصيل الحياة اليومية
مع ذلك، لا يمكن تقسيم الشباب الإيرانيين ببساطة إلى فئتين: من يعملون لمصلحة النظام، ومن يقاومونه.

فكثير من الشباب لا يريدون سوى بناء حياتهم بعيداً عن إيران الرسمية التي يفرضها الحكم.

ولا تقتصر مقاومتهم على المشاركة في الاحتجاجات، بل تظهر أيضاً في اختيار الملابس، والحب، والرقص، والاستماع إلى الموسيقى، وبناء الصداقات، والحفاظ على جوانب من حياتهم الشخصية بعيداً عن رقابة المسؤولين.

وقد أفرز هذا الوضع ظاهرة يمكن وصفها بأنها "الانفصال العلماني"، أي محاولة حماية الحياة الخاصة من الهيمنة الأيديولوجية للنظام.

ففي الأوساط الاجتماعية والثقافية والعاطفية، وفي أماكن الاحتفال والمرح، يتشكل مجتمع آخر؛ مجتمع هش، مع تفاوت فرص الوصول إليه تبعاً للإمكانات الاقتصادية والخلفيات الاجتماعية للأفراد.

ويمكن أن تتحول السعادة نفسها إلى وسيلة للتعبير عن الاستقلال والحرية الفردية.

ففي ظل نظام يمجّد الشهادة ويشجع المواطنين على التجسس بعضهم على بعض، تكتسب حتى الأفعال البسيطة، مثل الاستمتاع بالحياة والسعي إلى السعادة، دلالات سياسية.

وتدّعي طهران أنها تتحدث باسم طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، لكنها أحرى بها أن تصغي أولاً إلى أصوات الشباب الإيرانيين الذين يتطلعون إلى بناء حياتهم بالطريقة التي يختارونها.

"معاريف": أميركا طالبت إسرائيل بمهاجمة إيران منفردة قبل الانتخابات لتجنيب ترامب كلفة الحرب

10 أكتوبر 2026، 16:03 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، السبت 10 أكتوبر (تشرين الأول)، أن إدارة ترامب طالبت إسرائيل، خلال المفاوضات التي أجرتها معها خلال الأسبوعين الماضيين بشأن إيران، بشن هجوم جديد على طهران بصورة منفردة، لكن معارضة رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، أدت إلى تعليق الخطة حاليًا.

وبحسب كاتب التقرير، بن كاسبيت، فإن واشنطن أرادت أن تنفذ إسرائيل الهجوم بمفردها، لا في إطار عملية عسكرية مشتركة.

ووفقًا للتقرير، حذّر إيال زامير المسؤولين الأميركيين من أن مثل هذا الهجوم من المرجح أن يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية.

وأشار التقرير، استنادًا إلى تقرير سابق لموقع "أكسيوس"، إلى أن الأميركيين تراجعوا حاليًا عن هذا الطلب.

وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد، الخميس 8 أكتوبر الجاري، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن "البنتاغون" أصدرت تعليمات باستكمال الاستعدادات لاستئناف عمليات قتالية واسعة النطاق داخل إيران. ولم يتخذ ترامب قرارًا نهائيًا بعد، لكن مصادر أميركية وإسرائيلية تحدثت عن احتمال شن هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وبحسب التقرير، أصدرت "البنتاغون" هذه التعليمات قبل أيام إلى القيادة المركزية الأميركية، دون تحديد موعد لبدء الهجمات. وقالت مصادر "أكسيوس" إن العملية قد تبدأ حتى قبل الانتخابات الإسرائيلية، التي تُجرى قبل أسبوع من انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وأضافت المصادر أنه في حال استئناف العمليات، فمن المتوقع أن تتعرض الأهداف المرتبطة بقطاع الطاقة والبنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية لقصف مكثف. ومن المرجح أن تُنفذ العملية بالتنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وبمشاركة الجيش الإسرائيلي.

وقال مسؤول في "البنتاغون"، ردًا على استفسارات "أكسيوس"، إن مهمة وزارة الحرب تتمثل في "إعداد الخيارات العسكرية وتقديمها إلى الرئيس ترامب". كما أكد مسؤول في البيت الأبيض أن جميع الخيارات تظل متاحة أمام ترامب في أي وقت.

ونُشر تقرير "أكسيوس" بعد يوم واحد من اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وهو الاتصال الثاني بين الزعيمين خلال أيام قليلة، بعدما كانا قد تحدثا معًا على نحو متقطع خلال الأسابيع السابقة.

وجاء تقرير "أكسيوس" أيضًا بعد أن أفادت مجلة "ذا أتلانتيك"، الأربعاء 7 أكتوبر الجاري، بأن ترامب يدرس احتمال شن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

الحسابات الانتخابية في الولايات المتحدة وإسرائيل
وذكرت "معاريف" أن الطلب الأميركي من إسرائيل بمهاجمة إيران جاء عقب ورود معلومات جديدة عن التعافي السريع لقدرات طهران على إنتاج المسيّرات والصواريخ الباليستية.

ومع ذلك، فضّلت إدارة ترامب، وفقًا للتقرير، أن تتحمل إسرائيل مسؤولية المخاطر السياسية المترتبة على شن هجوم عسكري جديد على إيران.

وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الأميركيين اعتقدوا أن شن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي قد يضر بترامب سياسيًا، في حين قد تصب عملية كهذه في مصلحة بنيامين نتنياهو إذا نُفذت قبل الانتخابات الإسرائيلية.

وأوضحت "معاريف" أن التقارير السابقة ركزت أساسًا على أن ترامب يدرس استئناف الهجمات على إيران، لكن المعلومات الجديدة تشير إلى أن الرئيس الأميركي طلب من إسرائيل، في المرحلة الأولية على الأقل، مهاجمة إيران قبل الانتخابات.

موقف نتنياهو لا يزال غير واضح
أكد التقرير أن موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من الطلب الأميركي لا يزال غير واضح.

ووفقًا لـ معاريف"، انصبّ جدول أعمال نتنياهو، خلال الأسبوع الماضي، بدرجة كبيرة على القضايا الأمنية، وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي عددًا من الاجتماعات والمحادثات الحساسة.

ولكن الصحيفة لم تقدم تفاصيل إضافية بشأن هذه الاجتماعات أو الموقف النهائي لنتنياهو من الطلب الأميركي.

"بلومبرغ": إيران احتفظت بقدرتها على إنتاج الصواريخ والمُسيّرات

بالتزامن مع تقرير "معاريف"، أفادت وكالة "بلومبرغ"، السبت 10 أكتوبر، نقلاً عن مسؤولين غربيين، بأن إيران احتفظت بقدرتها على إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وتجديد مخزونها من الأسلحة، رغم أشهر من الهجمات الأميركية والإسرائيلية.

ورفض البيت الأبيض هذا التقييم، مؤكدًا أن البنية التحتية لإنتاج الأسلحة التابعة للنظام الإيراني قد دُمّرت.

وبحسب التقرير، يعتقد مسؤولون غربيون أن طهران لا تزال تمتلك قدرات نارية كافية للرد في حال استئناف الغارات الجوية الأميركية. وامتنع هؤلاء المسؤولون عن الكشف عن هوياتهم بسبب سرية التقييمات.

وقال أحدهم إن إيران لا تزال تمتلك مخزونات كبيرة من الصواريخ الباليستية وبعض الأسلحة المضادة للسفن، وإنها قادرة على زيادة هذه المخزونات بسرعة.

وأضاف المسؤول أن روسيا تزود إيران أيضًا بالصواريخ، وهو ادعاء يتوافق مع تقييم منفصل طُرح في يونيو (حزيران) الماضي. ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على طلب "بلومبرغ" التعليق على هذه المعلومات.

البيت الأبيض يرفض تقييم المسؤولين الغربيين
يتعارض هذا التقييم مع تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وأعضاء إدارته بشأن حجم الدمار الذي لحق بالقدرات العسكرية الإيرانية.

وكان ترامب قد قال، في وقت سابق من العام الجاري، إن القوات العسكرية التابعة للنظام الإيراني "دُمّرت بالكامل". كما أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، أن الولايات المتحدة دمّرت "القدرة الصناعية العسكرية" و"البنية التحتية الدفاعية بأكملها" التابعة للنظام الإيراني.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، ردًا على "بلومبرغ"، إن الولايات المتحدة دمّرت المنشآت النووية الإيرانية أولاً خلال عملية "مطرقة منتصف الليل"، ثم قضت خلال عملية "الغضب الملحمي" على منظومة الأسلحة التقليدية الإيرانية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية ومنشآت الإنتاج والقوات البحرية.

ومع ذلك، أشار تقرير "بلومبرغ" إلى تقييم المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والباحث الزائر في كلية كينغز كوليدج لندن، جيم لامسون، الذي خلص إلى أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية أضعفت على الأرجح جزءًا كبيرًا من قدرة إيران على إنتاج الصواريخ مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، وأن هذا التراجع قد يستمر فترة طويلة.

البيت الأبيض يرفض التقييم.. "بلومبرغ": إيران احتفظت بقدرتها على إنتاج الصواريخ والمسيّرات

10 أكتوبر 2026، 14:29 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة "بلومبرغ"، نقلاً عن مسؤولين غربيين، بأن إيران احتفظت بقدرتها على إنتاج الصواريخ والمسيّرات وتجديد مخزوناتها من الأسلحة، رغم الهجمات الأميركية والإسرائيلية. في المقابل، رفض البيت الأبيض هذا التقييم، مؤكدًا أن البنية التحتية لإنتاج الأسلحة الإيرانية قد دُمّرت.

وبحسب التقرير، يعتقد مسؤولون غربيون أن طهران لا تزال تمتلك قوة نارية كافية للرد إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها الجوية. وامتنع هؤلاء المسؤولون عن الكشف عن هوياتهم بسبب سرية التقييمات.

وقال أحدهم إن إيران لا تزال تمتلك مخزونات كبيرة من الصواريخ الباليستية وبعض الأسلحة المضادة للسفن، وإنها قادرة على زيادة هذه المخزونات بسرعة. وأضاف المسؤول أن روسيا تزود إيران أيضاً بالصواريخ، وهو ادعاء يتوافق مع تقييم منفصل طُرح في يونيو (حزيران) الماضي. ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على طلب «بلومبرغ» للتعليق.

البيت الأبيض يرفض تقييم المسؤولين الغربيين
يتعارض هذا التقييم مع تصريحات دونالد ترامب وأعضاء إدارته بشأن حجم الدمار الذي لحق بالقدرات العسكرية الإيرانية. وكان ترامب قد قال في وقت سابق من العام الجاري إن القوات العسكرية الإيرانية «دُمّرت بالكامل».

كما أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، أن الولايات المتحدة دمّرت «القدرة الصناعية العسكرية» و«البنية التحتية الدفاعية لإيران بأكملها».

ورداً على أسئلة «بلومبرغ»، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن الولايات المتحدة دمّرت المنشآت النووية الإيرانية أولاً خلال عملية «مطرقة منتصف الليل»، ثم قضت خلال عملية «الغضب الملحمي» على منظومة الأسلحة التقليدية الإيرانية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية ومنشآت الإنتاج والقوات البحرية.

ومع ذلك، أشار تقرير «بلومبرغ» إلى تقييم المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والباحث الزائر في كلية كينغز لندن، جيم لامسون، الذي يرى أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية أضعفت على الأرجح جزءاً كبيراً من قدرة إيران على إنتاج الصواريخ مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، وأن هذا التراجع قد يستمر فترة طويلة.

توقف الهجمات يتيح لطهران فرصة إعادة بناء قدراتها
وعد ترامب، الخميس 8 أكتوبر الجاري، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعدم مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وكان ترامب قد طرح سابقاً احتمال تصعيد الهجمات بعد الانتخابات. ووفقاً لـ «بلومبرغ»، قد يساعد هذا التوقيت في تجنب زيادة أسعار النفط أكثر قبل التصويت.

وقالت المسؤولة عن ملف الدفاع في «بلومبرغ إيكونوميكس»، بيكا فاسر، إن توقف الهجمات الأميركية الكبرى على إيران أتاح لطهران فرصة لاستعادة قدراتها والاستعداد لجولة جديدة من القتال.

وأضافت أن هذه الدورة قد تؤدي إلى صراع طويل الأمد لا يتمتع فيه أي من الطرفين بتفوق واضح.

وكانت إسرائيل قدّرت أن إيران امتلكت نحو 2500 صاروخ باليستي قبل الحرب، لكن العدد الدقيق للصواريخ المتبقية غير معروف. وأشارت تقديرات استخباراتية غربية، في يونيو الماضي، إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بنحو ثلاثة أرباع إجمالي ذخيرتها التي كانت تمتلكها قبل الحرب.

وبحسب تحليل أجرته «بلومبرغ إيكونوميكس» استناداً إلى بيانات علنية، أطلقت إيران منذ اندلاع الصراع في 28 فبراير (شباط) الماضي، أكثر من 4 آلاف صاروخ كروز، وما لا يقل عن ألفي صاروخ باليستي.

القدرات الإيرانية المضادة للسفن لا تزال تهدد الملاحة
بالتزامن مع توقف الهجمات الأميركية الكبرى، كثفت طهران هجماتها على حركة الملاحة البحرية في محيط مضيق هرمز. ووفقاً للبحرية البريطانية، تعرضت 10 سفن على الأقل للاستهداف خلال الأسبوع الماضي.

وترى «بلومبرغ» أنه في ظل الضغوط التي يفرضها الحصار البحري الأميركي على صادرات النفط الإيرانية، واستمرار الحرب دون حسم، قد تلجأ طهران بصورة متزايدة إلى الحرب غير المتكافئة لرفع كلفة الصراع على الولايات المتحدة.

وقال الباحث البارز في معهد «باسيفيك فوروم»، ويليام ألبيرك، إن إيران قد تكون أقل امتلاكاً للأسلحة المتطورة، لكنها دأبت منذ سنوات على تخزين صواريخ كروز وإخفائها، سواء لاستخدامها الخاص أو لتزويد الحوثيين بها.

ورجّح أن تكون الهجمات المضادة للسفن التي ظهرت حتى الآن مجرد جزء صغير من القدرات المتاحة.

ومن جانبه، قال الباحث البارز في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، سيدهارت كوشال، إن العقبة الكبرى أمام مهاجمة السفن التجارية تتمثل على الأرجح في الحصول على المعلومات اللازمة لتحديد الأهداف.

وأضاف أن مخزونات إيران من الصواريخ المضادة للسفن لا تزال كبيرة على الأرجح، نظراً إلى أن تصنيع هذه الأسلحة سهل نسبياً، وأن إيران تنتج محلياً جزءاً كبيراً من الطرازات الأقدم من صواريخ كروز الصينية المضادة للسفن. كما توفر الجبال في جنوب البلاد ملاجئ طبيعية تحمي المنشآت من الهجمات الجوية.

ارتفاع تكاليف نقل النفط
رغم زيادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ارتفعت كلفة استئجار ناقلات النفط إلى نحو 1.2 مليون دولار يومياً، بعدما كانت أقل من 50 ألف دولار قبل الحرب.

كما يجري تداول النفط عند مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل، فيما لا تزال الأسواق شديدة التأثر بالتوقعات المتعلقة بالإمدادات.