• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نتنياهو: النظام الإيراني أراد محو إسرائيل بـ "انفجار نووي"

5 أكتوبر 2026، 10:31 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، إن الهجوم شكّل بداية خطة "محور إيران" للقضاء على إسرائيل.

وأضاف نتنياهو: "حاول معسكر الشر ضربنا عبر حلقة ثلاثية من النار؛ جماعات إرهابية بالوكالة تحيط بنا، وآلاف الصواريخ الفتاكة التي كانت تستهدف أراضينا، وفوق كل ذلك انفجار نووي كان من المفترض أن يدمر دولتنا ويمحوها من على وجه الأرض. كانت هذه الخطة الثلاثية لإيران".

وتابع أن إسرائيل وجّهت ضربات إلى الجماعات الوكيلة التابعة للنظام الإيراني، وترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية، وبرنامجها النووي، كما أنشأت مناطق عازلة للردع في قطاع غزة ولبنان وسوريا.

الأكثر مشاهدة

"صيد الآيفون 18" بدل السمك.. غرق سفينة بمضيق هرمز يشعل موجة سخرية بين الإيرانيين والعرب
1

"صيد الآيفون 18" بدل السمك.. غرق سفينة بمضيق هرمز يشعل موجة سخرية بين الإيرانيين والعرب

2

قائد "سنتكوم": منع إيران من تصدير نفط بـ25 مليار دولار وتجميد 350 مليونا من أصولها المشفرة

3

"رويترز": إيران تلتف على الحصار البحري الأميركي وتواصل تصدير الغاز المسال ووقود الطائرات

4

أزمة البطالة ووضع ميناء "تشابهار" يدفع سكان بلوشستان إيران إلى تهريب الوقود

5

وزير الخارجية الألماني: لن نتسامح مع الأنشطة العدائية للنظام الإيراني في أوروبا

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

تهديد طلاب المدارس في إيران بالطرد وفصل آبائهم لإرغامهم على المشاركة بـ"مناورات الفدائيين"

4 أكتوبر 2026، 21:48 غرينتش+1
•
سميرة راهي
100%

بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد، أفادت مصادر مطلعة بفرض ضغوط على طلاب عدد من المدارس الثانوية للبنين للمشاركة في "مناورات الفدائيين". وتشمل الأساليب التي أُبلغ عنها لإجبار الطلاب على المشاركة التهديد بالطرد من المدرسة وتعريض وظائف أولياء أمورهم للخطر.

وأفادت مصادر مطلعة وشهود عيان في ست محافظات هي ألبرز وطهران وأصفهان وفارس وإيلام وخراسان رضوي، في حديث إلى "إيران إنترناشيونال"، بفرض ضغوط على الطلاب الذكور في المرحلة الثانوية، بمن فيهم طلاب المدارس الفنية، للمشاركة في المسيرات و"مناورات الفدائيين" خلال الأسابيع الماضية.

وحددت هذه المصادر الحرس الثوري الإيراني، ومنظمة الدعاية الإسلامية، وهيئة إقامة الصلاة، باعتبارها من الجهات المشاركة في ممارسة الضغوط على الكوادر التعليمية والطلاب للمشاركة في هذه البرامج.

المدارس تحت سيطرة العسكريين.. تهديد وترهيب واستقطاب

بحسب مصادر مطلعة، تعرض طلاب مدرستين فنيتين للبنين في محافظة أصفهان ومدرسة فنية أخرى في مدينة طهران لضغوط للمشاركة في "مناورات الفدائيين".

وقال أحد طلاب هذه المدارس لـ "إيران إنترناشيونال" إنه بعد إلقاء رجل دين وأحد عناصر الحرس الثوري كلمة في المدرسة، استدعى المدير إلى مكتبه عددًا من الطلاب من كل صف ممن يتمتعون ببنية جسدية أكبر. وأضاف أن الطلاب هُددوا خلال هذا الاجتماع بالطرد من المدرسة وإحالتهم إلى الأجهزة الأمنية، فضلًا عن تعريض وظائف أولياء أمورهم للخطر، إذا لم يشاركوا في المناورات.

وقال الطالب إنه، رغم عدم اختياره للمشاركة في البرنامج، فإن "عشرات" من زملائه أُجبروا بعد يومين على ارتداء زي القوات المسلحة وتغطية وجوههم بالأقنعة وحمل الأسلحة، والمشاركة في هذا البرنامج الحكومي-العسكري في الشوارع.

وقال: "أُجبر عدد من زملائي على ارتداء الأكفان، وأُعطيت لبعضهم أعلام حزب الله، بينما جُهّز آخرون بأسلحة حربية".

ولا تقتصر هذه الممارسات على العاصمة والمدن المحيطة بها. فقد قالت والدة أحد الطلاب في نجف آباد بأصفهان، في رواية مماثلة لـ "إيران إنترناشيونال"، إن إدارة المدرسة، بالتعاون مع عناصر الحرس الثوري، لم تكتفِ بالضغط على الطلاب للانضمام إلى منظومة "الفدائيين"، بل فرضت عليهم في أوقات مختلفة داخل المدرسة تدريبات على استخدام الأسلحة باعتبارها جزءًا من هذه المناورات.

الترويج للموت.. وأجراس تُقرع للحرب

في بداية العام الدراسي الجديد، أُقيمت في عدد من المدارس الإيرانية مراسم بعنوان "أجراس المقاومة". وبحسب تقارير نشرتها وسائل إعلام داخل إيران، أُجبر الطلاب في بعض المدارس على ارتداء زي القوات المسلحة وتنفيذ عرض عسكري في باحة المدرسة. كما أشار المتحدث باسم وزارة الدفاع، خلال زيارته مدرسة فنية، إلى "التعبئة الشعبية" والإنجازات العسكرية و"ثقافة الشهادة".

وفي مدرسة للبنات في مدينة شهرك أَنديشه في كرج، جرى نقل تابوت رمزي للمرشد الراحل، علي خامنئي، بواسطة مركبات عسكرية. ورافقت المراسم هتافات "الحياة جميلة، لكن الشهادة أجمل".

وقال والد أحد طلاب المدارس الفنية في طهران لـ "إيران إنترناشيونال" إنه خلال الأيام الـ 12 الماضية، أُقيمت أربعة برامج ترويجية ودينية في مدرسة ابنه. وأضاف أن عناصر القوات المسلحة والمنشدين الدينيين الذين شاركوا في هذه البرامج هددوا الطلاب بأن ممارسة أي نشاط انتقادي على شبكات التواصل الاجتماعي، بدءًا من الإعجاب بالمنشورات وكتابة التعليقات وصولاً إلى متابعة معارضي النظام الإيراني والصفحات المرتبطة بولي العهد السابق، رضا بهلوي، يمكن أن تؤدي إلى ملاحقتهم قضائيًا وتعريض مستقبلهم للخطر.

وخلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، كان عناصر التوجيه العقائدي يحضرون إلى المدارس الابتدائية للبنات ويضغطون على الطالبات لإنهاء الاحتجاجات. وشملت هذه الضغوط التهديد بـ"العذاب في جهنم" وإبلاغ الأجهزة الأمنية عنهن.

مصادرة الهدوء والأمان النفسي للمراهقين في مدارس تعاني الأزمات

تأتي روايات الضغط على الطلاب للمشاركة في البرامج العسكرية والعقائدية في وقت تواجه فيه وزارة التربية والتعليم نقصًا في أعداد المعلمين، بينما أعلن عدد من المعلمين، عبر نشر مقاطع فيديو، استقالاتهم احتجاجًا على المشكلات المعيشية وضغوط العمل وأوضاع التعليم.

وحذر مجلس تنسيق التنظيمات النقابية للمعلمين في إيران من خروج المعلمين من الفصول الدراسية، معتبرًا أن المشكلات المعيشية والتمييز في التعليم والتعاملات الأمنية مع المعلمين من بين العوامل التي تقف وراء الاستقالات.

ومع ذلك، وصف المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، علي فرهادي، في 2 أكتوبر الجاري، استقالات المعلمين بأنها "شائعة"، وقال إن هناك حملات ممنهجة تهدف إلى تعطيل التعليم الحضوري في المدارس.

الرئيس الإيراني يقبل استقالة وزير النفط ويعيّن حميد بورد قائمًا بأعمال الوزارة

4 أكتوبر 2026، 20:11 غرينتش+1
100%
حميد بورد القائم بأعمال وزير النفط الإيراني الجديد

عيّن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الأحد 4 أكتوبر (تشرين الأول)، الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، حميد بورد، قائمًا بأعمال وزارة النفط، بعد موافقته على استقالة محسن باك‌ نجاد من منصبه وزيرًا للنفط.

وكان مهدي طباطبائي، نائب مدير الاتصالات والإعلام في مكتب بزشكيان، قد أعلن أولاً خبر استقالة باك ‌نجاد عبر منصة "إكس"، وبعد نحو ساعة نُشر نص مرسوم الرئيس الإيراني. وباستقالة باك‌ نجاد، ارتفع عدد الوزارات التي تُدار من قبل قائمين بالأعمال في حكومة بزشكيان، والتي يتعين على الحكومة ترشيح وزراء جدد لها، إلى ثلاث وزارات.

وأعلن بزشكيان في مرسومه، استنادًا إلى المادة 135 من الدستور، قبول استقالة باك ‌نجاد وتعيين بورد، وطالب القائم بأعمال وزير النفط بالعمل، في إطار السياسات العامة والخطة السابعة، وبالتعاون مع مجلس الوزراء، لتحقيق أهداف الحكومة وحل مشكلات البلاد.

وقال طباطبائي لشبكة الأخبار التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية إن باك ‌نجاد كان قد تقدم في وقت سابق باستقالته "لأسباب شخصية"، لكن رئيس الحكومة لم يكن قد وافق عليها حتى الآن، قبل أن يقبلها بزشكيان.

وجاء هذا التغيير بعد أسابيع من الجدل بشأن بيع النفط عبر الوسطاء المعروفين باسم "التراستي"، وعدم إعادة عائدات شحنات النفط، وانتقادات نواب البرلمان لأداء باك ‌نجاد. ولم يقدم مسؤولو الحكومة، عند إعلان القرار، سببًا للاستقالة، كما لم يتم تأكيد وجود صلة مباشرة بين الاستقالة وهذه الخلافات.

وانتقد أمين اللجنة الرقابية في البرلمان، محمد أمير، في 31 أغسطس (آب) الماضي، زيادة عدد "التراستي" خلال فترة تولي باك‌ نجاد وزارة النفط، وقال إن إجابات الوزير بشأن عدم إعادة أموال النفط لم تقنع النواب. كما أعلن أنه سيتابع إجراءات استجواب باك ‌نجاد بعد استقرار أوضاع البلاد. و"التراستي" هم وسطاء موثوقون لدى النظام لبيع النفط وتحويل عائداته في ظل العقوبات.

وفي 8 سبتمبر (أيلول) الماضي، أفادت "إيران إنترناشيونال"، في تقرير استند إلى وثيقتين سريتين من وزارة النفط والمجلس الأعلى للأمن القومي، بأن شحنات نفط كبيرة جرى تسليمها بالائتمان وبخصومات كبيرة إلى أربعة وسطاء "تراستي" مدينين. وأشار التقرير إلى دور محمد جواد باوند، الذي عيّنه باك ‌نجاد مساعدًا خاصًا للإشراف على تجارة النفط، في إدارة شبكة الوسطاء الجديدة.

وبعد نشر هذه الانتقادات، نفى بورد في 15 سبتمبر الماضي، التقارير التي تحدثت عن منح عقد نفطي لحسين آقاياري بموافقة الوزير، وقال إن المعاملات النفطية تتم وفق القواعد وتحت إشراف الجهات الرقابية.

وقال عضو البرلمان، هادي قوامي، في 3 أكتوبر الماضي، أي قبل يوم واحد من إعلان استقالة باك ‌نجاد، إن 700 مليون دولار من أموال النفط المرتبطة ببنكي "ملي و"غردشغری" لم تعد عبر هذا الوسيط. وكان باك ‌نجاد قد قال، قبل إعلان استقالته، ردًا على سؤال بشأن عائدات النفط: "أموال النفط الذي تم بيعه قيد التحصيل".

وقبل نحو شهر، نفت وزارة النفط خبر استقالة الوزير. وقال المتحدث باسم وزارة النفط، سامان قدوسي، في 6 سبتمبر الماضي، ردًا على شائعة الاستقالة، وفي إشارة إلى "اختلاق الأخبار وسوء السلوك الإعلامي": "إن وزير النفط يتابع بقوة زيادة الإنتاج والمبيعات، وإفشال العقوبات، وإدارة اختلالات الطاقة".

كما رافق بداية تولي باك ‌نجاد وزارة النفط اعتراضات داخل البرلمان. ففي أغسطس (آب) 2024، أفادت تقارير بأن لجنة الطاقة صوتت مبدئيًا ضد منحه الثقة، إلا أن اللجنة وافقت في نهاية المطاف، إلى جانب لجنة الصناعات والمناجم، على أهليته. وفي 21 أغسطس من العام نفسه، أصبح باك‌نجاد وزيرًا للنفط في حكومة بزشكيان بعد حصوله على 222 صوتًا مؤيدًا من النواب.

وُلد حميد بورد عام 1964، وكان منذ سبتمبر 2024 نائبًا لوزير النفط ورئيسًا تنفيذيًا لشركة النفط الوطنية الإيرانية. وقد درس الهندسة الميكانيكية والإدارة التنفيذية، وشغل منصب الرئيس التنفيذي في شركات نفط وغاز مارون، ومناطق النفط الجنوبية الوطنية، ونفط الجرف القاري الإيراني.

المشاركة في الالتفاف على العقوبات والعقوبات الأميركية

أفادت "إيران إنترناشيونال"، في 15 أغسطس 2026، في تقرير خاص بشأن شبكة بيع النفط التابعة لوزارة الاستخبارات، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن أعضاء هذه الشبكة لم يعيدوا ما مجموعه 11 مليار دولار من عائدات النفط المباع. ووفقًا للتقرير، كانت الشبكة تعمل بإدارة أحد كبار مسؤولي وزارة الاستخبارات، المعروف بالاسم المستعار "شايان"، وبالتعاون مع محسن باك‌ نجاد وميثم درزي ‌نجاد رمي، المدير العام لصندوق تقاعد هذه الوزارة.

100%
محسن باك‌ نجاد وزير النفط الإيراني المستقيل

وأفادت مصادر مطلعة في التقرير نفسه بأن باك‌ نجاد كان على وشك الإقالة وكان يسعى للحفاظ على منصبه.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على باك ‌نجاد في 13 مارس (آذار) 2025. وقالت الوزارة إن باك ‌نجاد يشرف على صادرات نفط تبلغ قيمتها عشرات المليارات من الدولارات، وإن وزارة النفط في عهده وفرت مليارات الدولارات من النفط للبيع وتوفير التمويل للقوات المسلحة الإيرانية، بما فيها الحرس الثوري وقوات إنفاذ القانون.

وفرضت هذه العقوبات في إطار حملة "الضغط الأقصى" التي أطلقتها إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بهدف معلن هو خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، بالتزامن مع استهداف عدد من الشركات وناقلات النفط المشاركة في نقل النفط الإيراني إلى الصين.

ولا تزال وزارتا الدفاع والاستخبارات تُداران دون وزير، بعد مقتل وزيري الوزارتين في الهجمات الأميركية والإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 40 يومًا. ومع استقالة باك ‌نجاد، يتعين على الحكومة الآن تقديم مرشحيها لشغل منصب وزير في الوزارات الثلاث إلى البرلمان للحصول على تصويت بالثقة.

متحدث الخارجية الإيرانية: واشنطن تركز على "النووي" وطهران تحصر التفاوض في مضيق هرمز

4 أكتوبر 2026، 17:17 غرينتش+1
100%

في ظل تصاعد التكهنات بشأن مصير المفاوضات بين طهران وواشنطن، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الرد الأميركي على المقترح الأخير الذي قدمناه يركز على الملف النووي، في حين أن طهران تتفاوض في الوقت الراهن فقط بشأن مضيق هرمز.

وقال بقائي، الأحد 4 أكتوبر (تشرين الأول)، خلال مؤتمر صحافي: "يدور الرد الأميركي حول القضايا النووية، في حين أننا أعلنّا صراحة أن تركيزنا ينصب على مضيق هرمز. وتأمين هذا الممر المائي يتطلب اتخاذ الولايات المتحدة خطوات إيجابية وعودتها إلى التزاماتها بموجب تفاهم إسلام آباد، وكذلك رفع العقوبات الجديدة".

وأضاف أن إيران قدمت هي الأخرى ردها على المقترح الأخير للولايات المتحدة.

وأعلن بقائي أيضًا أن طهران تتمتع بـ "علاقة جيدة جدًا" مع روسيا والصين، وأنها "ستنسق مواقفها" مع البلدين بشأن الملف النووي.

وردًا على سؤال بشأن احتمال انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي، المعروفة باسم "إن بي تي"، قال إن "هذا النقاش جدي للغاية"، وإن وزارة الخارجية ستكون في هذا الصدد "تابعة لقرارات الجهات المختصة في البلاد".

وكانت إيران قد اقترحت، في 25 سبتمبر (أيلول) الماضي، إعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار البحري، ومنح إعفاء من العقوبات لبيع النفط، وإقرار وقف لإطلاق النار يشمل لبنان، واستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة ضمن خطة تمتد سبعة أيام.

وفي المقابل، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الضغوط الاقتصادية الشديدة الناجمة عن الحصار البحري دفعت طهران إلى طرح مقترح إعادة فتح مضيق هرمز، لكنه قال إنه لن يقبل هذا المقترح.

تحذير من زيادة الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة

وفي جزء آخر من مؤتمره الصحافي، رد بقائي على إرسال قوات ومعدات عسكرية أميركية جديدة إلى المنطقة، معلنًا أن إيران ستواصل "تعزيز قدراتها الدفاعية".

وقال إنه إذا استُخدمت أراضي دول المنطقة مجددًا لشن هجوم على إيران، فإن طهران "سترد بالتأكيد بطريقة مختلفة".

وأضاف بقائي، مكررًا المواقف التهديدية التي أطلقها عدد من مسؤولي النظام الإيراني، خلال الأيام الأخيرة، أن الدول التي أتاحت للولايات المتحدة وإسرائيل إمكاناتها لتنفيذ هجمات عسكرية ضد إيران "ينبغي عليها بالتأكيد إعادة النظر في ذلك".

وكانت وكالة "أسوشيتد برس" قد أفادت، في وقت سابق، بأن الجيش الأميركي يرسل نحو 9 آلاف جندي، إلى جانب مجموعة من السفن الحربية، إلى الشرق الأوسط.

وقد تؤدي هذه التحركات إلى رفع عدد حاملات الطائرات الأميركية في المنطقة إلى ثلاث بحلول نهاية أكتوبر الجاري.

وتأتي زيادة الوجود العسكري الأميركي في وقت تتصاعد فيه التكهنات بشأن احتمال استئناف هجمات واسعة النطاق ضد إيران واتساع نطاق المواجهات الإقليمية.

ولم يستبعد ترامب، في مقابلة أجراها مع مجلة "تايم" في الأول من أكتوبر الجاري، احتمال استئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وقال إن طهران ستضطر في نهاية المطاف إلى التراجع وقبول الشروط النووية التي تطالب بها واشنطن.

رد بقائي على احتمال شن عملية جديدة ضد الحوثيين

وردًا على سؤال بشأن احتمال بدء عملية واسعة النطاق ضد مواقع الحوثيين في اليمن ونشر عشرات الآلاف من القوات الباكستانية في السعودية، قال بقائي: "لقد سمعنا هذه التقارير، ونأمل ألا تكون صحيحة وأن تكون مجرد شائعة".

وحذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية من أن أي تدخل جديد في التطورات اليمنية سيجعل الظروف "أكثر تعقيدًا".

وأضاف أنه كان من المقرر ألا يُستخدم اتفاق مكة الدفاعي "بأي شكل من الأشكال بما يخالف مصالح ومقتضيات الأمة الإسلامية".

وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت المواجهات بين الحوثيين والقوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها. كما دأبت هذه الجماعة، المدعومة من إيران، على تصعيد التوترات الإقليمية.

الدولار تخطى 272 ألف تومان.. انهيار قياسي جديد للعُملة الإيرانية تحت وطأة الضغوط الأميركية

4 أكتوبر 2026، 14:16 غرينتش+1
100%

هبطت العُملة الإيرانية إلى مستوى قياسي جديد مقابل الدولار، مواصلة تراجعها، في ظل حملة أميركية تهدف إلى تقييد صادرات طهران النفطية وتدفقاتها المالية. وبلغ سعر الدولار في السوق الحرة، الأحد 4 أكتوبر (تشرين الأول)، 272.3 ألف تومان، بزيادة قدرها 1.3 في المائة مقارنة باليوم السابق.

وصعد سعر اليورو إلى أكثر من 306 آلاف تومان، فيما تجاوز الجنيه الإسترليني 359 ألف تومان.

الضغوط الأميركية تستهدف عائدات النفط

سعت واشنطن، خلال الأسابيع الأخيرة، إلى تقييد مصادر التمويل الحيوية للنظام الإيراني، من خلال حصار بحري، وجهود لمنع صادرات النفط الإيرانية، وإجراءات تستهدف القنوات المستخدمة في تحويل عائدات النفط.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، السبت 3 أكتوبر، إن إيران لن يكون لديها أي شحنات نفط في المياه هذا الأسبوع، ولن تحقق أي إيرادات من هذه الشحنات، واصفًا ذلك بأنه يحدث للمرة الأولى.

ووصف بيسنت الحملة العسكرية الأميركية، والحصار البحري، والعزلة الاقتصادية لإيران بأنها عناصر مترابطة ضمن استراتيجية واشنطن.

وكان نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، قد قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة "لن تتمكن أبدًا" من خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر.

تحركات إيرانية للحد من تراجع العملة

تسعى السلطات الإيرانية إلى إيجاد سبل لاحتواء تراجع العملة والتضخم مع تزايد الضغوط الاقتصادية.

وأفادت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري، الأحد 4 أكتوبر، بأن خمسة بنوك إيرانية تبيع ما يصل إلى ألف دولار لكل شخص فوق سن 18 عامًا، بسعر 257 ألف تومان للدولار، وذلك في اليوم الثاني من برنامج رسمي للعملة الأجنبية.

وبحسب "تسنيم"، فإن البنوك المشاركة في البرنامج هي: "ملت، وتجارت، وملي، وصادرات، وسامان".

وانتقد عضو البرلمان الإيراني، مهدي كوجك زاده، برنامج البنك المركزي خلال جلسة برلمانية عبر الإنترنت، اليوم الأحد، متسائلاً عن سبب إطلاقه في ما وصفه بأنه وقت تعاني فيه البلاد نقصًا حادًا في العملات الأجنبية.

وقال كوجك زاده: "مَنْ غير أصدقائهم والمتاجرين واللصوص، من يستطيع شراء هذه الألف دولار؟ هذه أموال مخصصة لمرضى الفراشة والمحتاجين، لكنها تذهب إلى جيوب الرأسماليين واللصوص".

ووصف كوجك زاده هذا القرار بأنه "جريمة"، ودعا رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى منع تنفيذه.

وقال قاليباف ردًا على ذلك إن الإدارة الفعلية للعملة الأجنبية "ذات أهمية أساسية"، متعهدًا بمتابعة القضية.

وحضر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، اجتماعًا لمقر التنسيق الاقتصادي الحكومي، أمس السبت، وقال إن البلاد تمر بإحدى أصعب فتراتها.

وعلى الرغم من تفاقم الأزمة الاقتصادية وتصاعد الضغوط على المواطنين، تواصل السلطات الإيرانية اتباع سياسات أسهمت في تأجيج المواجهة، ولا سيما في خلافها مع الولايات المتحدة وبرنامجها النووي.

"البنتاغون" تبقي جميع الخيارات العسكرية مفتوحة.. ترامب: نقترب من اتخاذ قرار بشأن إيران

4 أكتوبر 2026، 12:34 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه يقترب من اتخاذ قرار بشأن إيران، محذرًا طهران من أنها تواجه خيار "الطريق السهل أو الطريق الصعب"، في وقت أبقت فيه وزارة الدفاع الأميركية الخيارات العسكرية مفتوحة وسط استمرار الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز.

وقال ترامب للصحافيين، السبت 3 أكتوبر (تشرين الأول): "لدينا قرار سأتخذه بشأن إيران. لقد دُمّرت إيران إلى حد كبير، لذا فإن السؤال الوحيد هو: إما الطريق السهل أو الطريق الصعب".

وأضاف ترامب أن إيران "تتخلى عمليًا" عن أي خطط للحصول على سلاح نووي، مجددًا التأكيد على أن طهران لن يُسمح لها أبدًا بامتلاك سلاح نووي.

وأعطى وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، مؤشرًا أوضح إلى ما قد ينطوي عليه "الخيار الصعب"، قائلًا إن وزارة الدفاع تعمل على ضمان احتفاظ ترامب "بجميع الخيارات التي يحتاج إليها مطروحة على الطاولة" إذا رفضت إيران التخلي عن طموحاتها النووية.

وقال هيغسيث: "لن تمتلك إيران أبدًا، أبدًا، أبدًا سلاحًا نوويًا"، واصفًا ترامب بأنه "عازم بشدة ومصمم" على منعها من ذلك.

"البنتاغون" تبقي الخيارات العسكرية مفتوحة

رفض هيغسيث القول ما إذا كانت مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت"، التي أُرسلت من سان دييغو الأسبوع الماضي، ستتوجه إلى الشرق الأوسط، قائلاً إن مهمته تتمثل في منح ترامب أوسع "مساحة ممكنة لاتخاذ القرار".

وقال إن إيران تحاول إعادة بناء قدراتها الصاروخية والعسكرية الأخرى التي تضررت جراء الضربات الأميركية، لكنه رأى أن الأضرار التي لحقت بصناعاتها الدفاعية أبطأت جهود إعادة البناء.

وظل الضغط العسكري متركزًا حول مضيق هرمز؛ حيث قال هيغسيث إن واشنطن، وليس طهران، باتت تسيطر على الممر المائي. ووصف الحصار الأميركي بأنه "محكم تمامًا"، وقال إن حركة الملاحة تعود إلى مستويات ما قبل الحرب.

ومع ذلك، لا تزال السفن التجارية تتعرض لهجمات.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، السبت 3 أكتوبر، بأن ناقلة نفط أخرى تعرضت لهجوم في المضيق. وذكرت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، أن اسم السفينة هو "أور فينست"، وزعمت أنها كانت تبحر تحت حراسة أميركية عندما استُهدفت أثناء توجهها إلى عُمان.

ولم تعلق الولايات المتحدة حتى الآن على هذا الادعاء.

وجاء الحادث بعد سلسلة من الهجمات على السفن العابرة لمضيق هرمز، في وقت تواصل فيه واشنطن مرافقة السفن عبر الممر المائي وتسعى إلى استعادة تدفقات الطاقة.

الحصار يقلّص إيرادات إيران

ويهدف الحصار أيضًا إلى حرمان طهران من عائدات النفط التي تقول واشنطن إنها تحتاج إليها لإعادة بناء قدراتها العسكرية.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن إيران لن تكون لديها أي شحنات نفط بحرية هذا الأسبوع، وبالتالي لن تحصل على إيرادات من تلك الشحنات، واصفًا الحصار والعزلة الاقتصادية اللاحقة بأنهما المرحلة التالية من حملة بدأت بالضربات العسكرية الأميركية.

وقال بيسنت: "اتخذنا إجراءات حركية (عسكرية)، ودمرنا أسطولهم الجوي والبحري، واستنزفنا بشكل كبير قدراتهم من الطائرات المسيّرة والصواريخ".

وأضاف: "ثم انتقلنا إلى ما يسميه الرئيس (الجدار الفولاذي) والحصار. والآن لدينا عملية (الطرد الاقتصادي)، ونحن نعزلهم اقتصاديًا بطريقة لم تحدث من قبل".

كما قال مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، إن صادرات النفط الإيرانية "توقفت بالكامل"، مستشهدًا بتقرير لـوكالة "بلومبرغ" أفاد بأن التضخم يقترب من 90 في المائة.

وأقرت الحكومة الإيرانية بتزايد الضغوط الاقتصادية، لكنها رفضت تأكيد واشنطن أن استراتيجيتها تحقق أهدافها.

وقال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أمس السبت، إن حكومته تبنت "نهجًا جديدًا" لإدارة ما وصفه بالظروف الاستثنائية.

وكتب بزشكيان على منصة "إكس": "كانت خطة العدو خلال الأشهر الأخيرة تتمثل في قطع الشرايين الحيوية للبلاد بهدف الضغط على الشعب الإيراني".

وقال إن الضغوط تصاعدت، لكنه رأى أن إجراءات الحكومة وتعاون المواطنين حالا دون تحقيق خصوم إيران أهدافهم.

القناة الدبلوماسية لا تزال مفتوحة

يأتي قرار ترامب المرتقب فيما لا تزال الدبلوماسية قائمة من الناحية الفنية، لكن لا توجد مؤشرات واضحة على تحقيق انفراجة بعد أحدث الاتصالات بين واشنطن وطهران.

وذكرت صحيفة "صبح نو" المحافظة، المقربة من كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أمس السبت، أن إيران تراجع مقترحًا أميركيًا نُقل عبر قطر، ويتضمن خارطة طريق وجدولًا زمنيًا لإجراء مزيد من المفاوضات.

وأضافت الصحيفة أن طهران لا تزال تطالب واشنطن أولًا بالوفاء بالتزاماتها، بما في ذلك تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإن شروط إيران الرئيسية لم تتغير.

وتأتي هذه الاتصالات بعد محادثات في نيويورك لم تُفضِ إلى اتفاق، مع استمرار الخلاف بين الجانبين بشأن شروط إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.

وفي الوقت الحالي، يواصل ترامب تقديم الخيار على أنه بيد إيران: قبول اتفاق في ظل الضغوط العسكرية والاقتصادية المتزايدة، أو مواجهة ما يسميه "الطريق الصعب".