• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية الإيرانية: مقترحات أميركا تتعلق بالملف النووي بينما تركيزنا منصب على مضيق هرمز

4 أكتوبر 2026، 10:15 غرينتش+1

أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المقترحات الأميركية لا تزال تندرج ضمن المواقف السابقة لواشنطن بشأن الملف النووي، مشيرًا إلى أن طهران أبلغت الوسطاء بأن تركيزها ينصب على أمن مضيق هرمز.

وأضاف بقائي: "نتشاور دائمًا مع الصين وروسيا بشأن الملف النووي ونتحرك بتنسيق معهما".

ونفى التقارير التي نشرتها وسائل إعلام غربية بشأن موافقة إيران على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران مقابل تخفيف العقوبات.

وشدد بقائي على أن "مثل هذا الأمر لم يُطرح. نحن لم ندخل أصلاً في نقاش بشأن الملف النووي. كانت مهمتنا إبلاغ شروطنا، وقد نقلناها إلى الوسطاء في إطار ما يُعرف بخطة الشروط السبعة، وهم بدورهم قاموا بنقلها إلى الجانب الأميركي".

الأكثر مشاهدة

الحكومة تنفي وفيديوهات الاستقالة تؤكد.. معلمو إيران يتركون مهنتهم احتجًاجًا على ظروف العمل
1

الحكومة تنفي وفيديوهات الاستقالة تؤكد.. معلمو إيران يتركون مهنتهم احتجًاجًا على ظروف العمل

2

مقتل 5 من "لواء فاطميون" إثر هجوم مسلح في "زاهدان" بإيران تزامنًا مع اشتباكات بمدن أخرى

3

بموافقة أميركية.. استئناف رحلات شركات الطيران الإيرانية إلى "النجف" العراقية

4
صحف إيران:

أزمة التومان... والحرب المركبة.. والحشد الأميركي.. والاحتقان المعيشي..والتخبط الحكومي

5

الدولار يقترب من 270 ألف تومان.. أسعار العُملات والذهب تواصل قفزاتها القياسية في إيران

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

اجتماع كامب ديفيد.. هل هناك خبر في الطريق بشأن إيران؟

4 أكتوبر 2026، 00:06 غرينتش+1
•
أردوان روزبه
100%

كانت المرة الأخيرة التي اجتمعت فيها الدائرة الأساسية للأمن القومي للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في "كامب ديفيد" بشأن إيران، قبل اندلاع الحرب بأيام قليلة فقط. والآن، بعد سبعة أشهر من بدء الحرب، جلس الأشخاص أنفسهم تقريبًا مرة أخرى خلف أبواب مغلقة في المكان نفسه.

وبالتزامن مع ذلك، تتجه حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت"، والسفينة الهجومية البرمائية "ميكن آيلاند"، وآلاف الجنود الأميركيين الجدد إلى الشرق الأوسط.

ولا توجد حتى الآن مؤشرات على صدور أمر بشن هجوم جديد، لكن عندما يقول ترامب نفسه بشأن الخطوة التالية "سترون"، بينما يفيد موقع "أكسيوس" بأنه يبحث استئناف العمليات واسعة النطاق، يبرز سؤال أكثر جدية: هل هناك خبر في الطريق؟

وبعد سبعة أشهر من بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، أعادت مؤشرات صادرة من واشنطن والتحركات العسكرية الأميركية في المنطقة طرح سؤال: هل تستعد إدارة دونالد ترامب لمرحلة جديدة من الحرب؟

إن الاجتماع غير المعلن لكبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي في "كامب ديفيد"، وإرسال نحو 9 آلاف جندي إضافي، وتحرك حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" باتجاه الشرق الأوسط، كلها تطورات تشير، على الأقل، إلى أن الخيار العسكري عاد إلى مركز الحسابات في واشنطن.

"كامب ديفيد".. تشابه يلفت الانتباه
ربما تكون أهم الإشارات موجودة في ولاية "ماريلاند" الأميركية وليس في المنطقة الخليجية. فقد أفاد "أكسيوس"، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، بأن كبار أعضاء فريق الأمن القومي لترامب اجتمعوا الجمعة 2 أكتوبر (تشرين الأول) لعدة ساعات في كامب ديفيد.

وترأس جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، الاجتماع، بحضور وزير الخارجية، ماركو روبيو، ووزير الحرب، بيت هيغسيث، ومبعوث ترامب الخاص، ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه"، جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين.

وقال مسؤول أميركي لـ "أكسيوس" إن الاجتماع شهد "اتخاذ قرارات، أو على الأقل إجراء نقاش معمق" بشأن عدد من القضايا.

ولم يكشف البيت الأبيض عن تفاصيل الاجتماع. وذكر "أكسيوس" أن محور المباحثات كان المرحلة التالية من حرب إيران، إلى جانب أزمة الحوثيين في اليمن.

ولكن اختيار "كامب ديفيد" وتركيبة الحاضرين لهما سابقة لافتة. ففي يونيو (حزيران) 2025، اصطحب ترامب أيضًا فريقه الأعلى للسياسة الخارجية إلى "كامب ديفيد" لعدة ساعات.

وكان فانس وروبيو وهيغسيث وويتكوف وراتكليف حاضرين في ذلك الاجتماع أيضًا، وكانت إيران أحد محاوره الرئيسية. وعُقد ذلك الاجتماع قبل أيام قليلة من اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران.

ولا يعني هذا التشابه أن سيناريو 2025 سيتكرر حتمًا، لكنه يكتسب أهمية أكبر عندما يوضع في سياق التحركات العسكرية الجديدة.

"ثيودور روزفلت" ليست وحدها.. وقوة برمائية في الطريق

هذه المرة، لا تقتصر المؤشرات على الجانب السياسي؛ فقد أفادت شبكة "سي بي إس" بأن مجموعة حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" ومجموعة الجاهزية البرمائية التابعة للسفينة "ميكن آيلاند" تتجهان إلى الشرق الأوسط.

ويتجه نحو 7 آلاف بحار وألفي عنصر من مشاة البحرية إلى المنطقة ضمن عمليات الانتشار هذه.

وتكمن أهمية "ميكن آيلاند" في أن الولايات المتحدة لا ترسل حاملة طائرات أخرى فحسب، بل تُدخل أيضًا مجموعة برمائية إلى المعادلة، توفر لقادة العمليات مشاة البحرية وقدرات عملياتية مختلفة.

وتوجد حاملتا الطائرات "جورج إتش. دبليو. بوش" و"جورج واشنطن" حاليًا في المنطقة، كما أن المجموعة البرمائية "بوكسر" منتشرة بالفعل.

وفي حال تزامن عمليات الانتشار هذه، يمكن للولايات المتحدة أن يكون لديها ثلاث مجموعات لحاملات الطائرات ومجموعتا جاهزية برمائية في المنطقة في الوقت نفسه.

وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن تخطيط وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" قد يؤدي إلى حشد نحو 20 ألف جندي مرتبطين بهذا الانتشار البحري، وما يصل إلى 150 مقاتلة، وعدة مدمرات مجهزة بصواريخ في المنطقة.

وبالطبع، قد يكون جزء من هذه التحركات مرتبطًا بتناوب واستبدال قوات أمضت أشهرًا في المنطقة؛ ولذلك فإن الانتشار العسكري وحده لا يثبت اتخاذ قرار بشن هجوم، لكنه يشير إلى ارتفاع مستوى الاستعداد.

ماذا يقول ترامب نفسه؟
إلى جانب هذا الانتشار العسكري، تكتسب لهجة ترامب أهمية أيضًا. فقد قال إن إيران "على وشك الانهيار"، وتوقع أن تنهي الولايات المتحدة الحرب "مباشرة بعد أو حتى قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس".

كما قال إنه حتى إذا أوقفت الولايات المتحدة الحرب الآن، فإن إيران ستحتاج إلى سنوات لإعادة بناء البنية التحتية التي تعرضت لأضرار.

وأيّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تصريحات ترامب، وأشار إلى إسقاط النظام الإيراني.

والأهم أن "أكسيوس" أفاد بأن ترامب يبحث، في ظل وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران.

وقبل أيام، ذكرت تقارير أن الوساطة القطرية أحرزت تقدمًا محدودًا، وأن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن ترامب قد يصدر أمرًا بالعودة إلى العمليات واسعة النطاق بعد انتخابات التجديد النصفي.

وحتى رد ترامب في يوم اجتماع كامب ديفيد كان لافتًا. فعندما سُئل عن الخطوة التالية تجاه إيران، لم يكشف التفاصيل وقال إنه إذا أجاب، فسيحصل الصحافيون على "خبر كبير". وأضاف ترامب: "سترون".

وأبرز "أكسيوس" هذه التصريحات في التقرير نفسه المتعلق باجتماع كامب ديفيد.

لماذا الآن؟
أحد المتغيرات التي غيّرت حسابات واشنطن مقارنة بالأشهر الأولى من الحرب هو تكيف سوق الطاقة تدريجيًا مع أزمة مضيق هرمز.

ولا يزال مضيق هرمز نقطة اختناق حيوية، كما تظهر الهجمات الأخيرة على ناقلات النفط أن التهديد الذي يمثله لم يختفِ.

لكن تطوير طرق بديلة، وزيادة استخدام خطوط الأنابيب، وآليات جديدة لنقل الطاقة، أدت إلى أن خطر تعطل الملاحة في هرمز لم يعد يُحدث الصدمة نفسها التي أحدثها خلال الأشهر الأولى من الحرب.

وقد يكون هذا التطور أحد العوامل التي تغيّر حسابات واشنطن بشأن الكلفة الاقتصادية لتصعيد العمليات مجددًا، رغم استمرار خطر ارتفاع أسعار الطاقة والهجمات الانتقامية.

أدوات إيران
لا تعني هذه التطورات أن إيران تفتقر إلى القدرة على الرد. فالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، وتهديد الملاحة، والارتباط بجماعات مسلحة إقليمية، لا تزال جزءًا من الحسابات العسكرية الأميركية.

ولكن المؤشرات المتاحة تظهر أن واشنطن سعت إلى تقليص بعض نقاط الضعف لديها ولدى حلفائها.

فإضافة إلى زيادة الوجود البحري، أرسلت الولايات المتحدة منظومتي "باتريوت" إضافيتين لحماية البنية التحتية للنفط والغاز في السعودية وقطر. ومن جهة أخرى، تكتسب تصريحات وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أهمية أيضًا، إذ قال إن إيران لم يعد لديها حتى برميل واحد من النفط عائمًا.

وبالتزامن، تصاعد الضغط الاقتصادي أيضًا، فيما لم تحرز المفاوضات التي كان يُفترض أن تفتح مخرجًا دبلوماسيًا تقدمًا يُذكر.

وأوضح "أكسيوس" إن كلا الطرفين لم يكن مستعدًا للتراجع عن مواقفه الأساسية.

هل هناك خبر في الطريق؟
لا يثبت أي من هذه المؤشرات بمفرده أن ترامب أصدر أمرًا بشن هجوم جديد.

لكن جمعها معًا يرسم صورة مختلفة: اجتماع كامب ديفيد بمشاركة دائرة تشبه إلى حد كبير الفريق الذي حضر اجتماع يونيو 2025؛ جمود المفاوضات؛ تحرك "ثيودور روزفلت"؛ إرسال القوة البرمائية "ميكن آيلاند" وآلاف من مشاة البحرية والبحارة؛ تعزيز الدفاعات الجوية لدول الخليج؛ وتقرير "أكسيوس" الذي يفيد بأن ترامب يبحث العودة إلى العمليات واسعة النطاق.

ومِن ثمّ لم يعد السؤال هو ما إذا كانت الولايات المتحدة تملك القدرة على توسيع الحرب مجددًا، إذ إن "البنتاغون" تعمل بوضوح على زيادة هذه القدرة.

والسؤال الرئيسي هو ما إذا كان هذا الانتشار الواسع سيشكل ورقة ترامب الأخيرة لدفع إيران إلى التوصل إلى اتفاق، أم أن واشنطن تستعد لمرحلة يرى فيها ترامب أن الدبلوماسية لم تعد مجدية.

ولا يزال جواب اجتماع كامب ديفيد خلف الأبواب المغلقة، لكن تحرك السفن يشير إلى أن "البنتاغون" لا تنتظر كثيرًا لمعرفة هذا الجواب.

وزير الخزانة الأميركي: إيران بلا نفط عائم لأول مرة في تاريخها..وسنشدد خنق عائداتها النفطية

3 أكتوبر 2026، 20:05 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع تصعيد الضغوط الأميركية وتفاقم الأوضاع الاقتصادية في إيران، أعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن طهران لن يكون لديها أي شحنات نفط عائمة هذا الأسبوع، ولن تحقق أي إيرادات منها.

وقال بيسنت، في مقابلة مع برنامج "أكسيوس شو"، نُشرت السبت 3 أكتوبر (تشرين الأول): "للمرة الأولى في التاريخ، منذ أن بدأوا استخراج النفط، لن يكون لديهم أي نفط عائم هذا الأسبوع. ولن يحققوا أي إيرادات أيضًا".

ووصف الحملة الحالية ضد إيران بأنها "غير مسبوقة"، مضيفًا أن هذه الإجراءات المدروسة نُفذت في أعقاب سلسلة من العمليات العسكرية والاقتصادية ضد طهران.

وأضاف وزير الخزانة الأميركي: "بدأنا أولًا بالعمل العسكري؛ دمرنا قواتهم البحرية والجوية، وخفّضنا بشكل كبير قدراتهم في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ، وألغينا إمكانية إعادة بناء هذه القدرات".

وتابع: "ثم وصلنا إلى ما يسميه الرئيس ترامب (الجدار الفولاذي) والحصار؛ وهو إجراء لم نكن قد اتخذناه من قبل. والآن ننفذ أيضًا عملية الطرد الاقتصادي، ونعزلهم اقتصاديًا بشكل غير مسبوق".

وكانت الولايات المتحدة قد سعت، خلال الأسابيع الأخيرة، إلى تقييد شرايين التمويل التابعة للنظام الإيراني. ويُعد الحصار البحري، ومنع صادرات النفط الإيرانية، وعرقلة مسارات نقل عائدات النفط، من بين محاور هذه الحملة.

وجاءت تصريحات بيسنت في وقت كان نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، قد قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة "لن تكون قادرة أبدًا" على تصفير صادرات النفط الإيرانية.

الهجوم العسكري والحصار والضغط الاقتصادي
قال وزير الخزانة الأميركي، في بقية المقابلة، إن دوره في عملية صنع قرارات الأمن القومي للولايات المتحدة أصبح أكثر بروزًا خلال حرب إيران.

ووصف بيسنت الحملة العسكرية والحصار البحري والعزل الاقتصادي لإيران بأنها مكونات مترابطة للاستراتيجية الأميركية تجاه طهران.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية، منذ بدء حملة "الطرد الاقتصادي"، عدة حزم من العقوبات على إيران.

وفي أحدث إجراء، أدرجت الوزارة الأميركية، في الأول من أكتوبر الجاري، عددًا من أكبر شركات صناعة السيارات والسكك الحديدية والمعادن في إيران على قوائم العقوبات، ومن بينها "إيران خودرو" و"سايبا" والسكك الحديدية الإيرانية و"هبكو".

كما حذرت وزارة الخزانة الأميركية شركاء إيران مرارًا خلال الأيام الأخيرة من مواصلة علاقاتهم التجارية مع طهران.

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في أول أكتوبر الجاري، بأن عشرات ناقلات النفط الإيرانية أو المرتبطة بإيران، التي شاركت في نقل النفط الخاضع للعقوبات إلى الصين، ظلت عالقة في المياه المحيطة بدول آسيوية، من بينها ماليزيا وسريلانكا، منذ إعادة فرض الحصار البحري الأميركي في 14 يوليو (تموز) الماضي.

وبالتزامن مع تشديد العقوبات والضغوط الاقتصادية، يواصل سعر العملات الأجنبية ارتفاعه في السوق الحرة الإيرانية.

ويُعد تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وتفاقم أزمة المعيشة، وتسريح العمال، وتأخر دفع الأجور، ونقص الأدوية وارتفاع أسعارها، من بين المشكلات الأخرى التي فرضت ضغوطًا أكبر على الأسر الإيرانية خلال الأشهر الأخيرة.

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه مسؤولو النظام الإيراني، غير مبالين بالمشكلات المتزايدة التي يواجهها المواطنون، التأكيد على مواصلة سياستهم الخارجية التصعيدية، بما في ذلك المواجهة مع الولايات المتحدة.

نتنياهو: النظام الإيراني "ضعيف جدًا وسيسقط".. وحصار ترامب أضعف الحرس الثوري

3 أكتوبر 2026، 19:34 غرينتش+1
100%

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، موجّهًا حديثه إلى الإيرانيين المعارضين للنظام، إن هذا النظام سيسقط، وإن الحصار الأميركي أضعف الحرس الثوري. كما اتهم بريطانيا بمهادنة طهران، وتحدث عن قضية قاعدة "فيرفورد" وحادثة "فلاي دبي".

وقد أُجريت المقابلة مع مراسلة "ديلي ميل" في الشرق الأوسط، ناتالي ليسبونا، الخميس 1 أكتوبر (تشرين الأول)، في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، ونُشرت السبت 3 أكتوبر.

سيأتي يوم حريتكم
قال نتنياهو، في رسالة إلى الإيرانيين المعارضين للنظام: "هذا النظام سيسقط. يستغرق سقوط هذه الأنظمة وقتًا، لكنها تسقط في نهاية المطاف. إنه الآن ضعيف جدًا. حصار الرئيس ترامب أضعف الحرس الثوري بشدة فعلاً. لذلك أقول لكم: لا تفقدوا الأمل. سيأتي يوم حريتكم".

وكان الحصار البحري والقيود المفروضة على وصول طهران إلى عائدات النفط من أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات الأخيرة بين واشنطن وطهران.

وأفادت وكالة "رويترز" في 24 سبتمبر (أيلول) الماضي، بأن مفاوضي الجانبين يبحثون خطة مرحلية لإنهاء الحصار وإعادة فتح مضيق هرمز، لكن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب قال إنه رفض المقترح الإيراني.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، في وصفه للمواجهة مع إيران والجماعات المتحالفة معها، إن بلاده، إضافة إلى دفاعها عن نفسها، تحمي الدول العربية أيضًا من "هيمنة إيران ووكلائها القاتلين".

اتهام بريطانيا بمهادنة طهران
خُصص جزء آخر من مقابلة نتنياهو مع "ديلي ميل" لانتقاد سياسة الحكومة البريطانية. واتهم حكومة آندي بيرنهام بمهادنة "تحالف الإسلاميين واليساريين"، وقال إن لندن تستهدف إسرائيل بدلاً من مواجهة الأعداء المشتركين.

وسأل نتنياهو المحتجين على إسرائيل في بريطانيا: "لماذا لا تحتجون أمام السفارة الإيرانية؟".

كما تساءل عن سبب عدم توجيه غضب الحكومة البريطانية نحو إيران ووكلائها.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن المعلومات التي قدمتها بلاده حالت دون وقوع "هجوم قاتل" على قاعدة "فيرفورد" الجوية بدعم من النظام الإيراني.

وأضاف أنه لولا هذه المعلومات، لكان من المحتمل تنفيذ الهجوم، ولم يكن معروفًا عدد البريطانيين الذين كانوا سيلقون حتفهم.

وكان بيرنهام قد تحدث، في 30 سبتمبر الماضي، عن "مؤشرات قوية" على دور طهران في قضية "فيرفورد"، لكنه أكد أن تحقيقات الشرطة لا تزال مستمرة.

ونفت إيران ضلوعها في القضية.

القمع الداخلي والطاقة والبرنامج النووي
قال نتنياهو إن النظام الإيراني "قتل عشرات الآلاف من مواطنيه أو ألحق بهم أضرارًا جسيمة"، وأضاف أنه يضغط حاليًا على الاقتصادات الغربية وإمدادات الطاقة والممرات المائية الدولية.

وفي انتقاده لطهران والجماعات المتحالفة معها، أشار إلى حرمان النساء من حقوقهن، وإعدام المثليين، وقتل المعارضين، متسائلاً عن سبب عدم توجيه الانتقادات الغربية بهذه الحدة إلى هذه الحكومات.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أيضًا أن بلاده تحركت، بمساعدة الولايات المتحدة، ضد البرنامج النووي الإيراني، مضيفًا: "ماذا كان سيحدث لو كانت إيران تمتلك الآن سلاحًا نوويًا؟ فكروا في الأمور التي تقوم بها من دون سلاح نووي".

وردًا على سؤال بشأن الانتخابات المقبلة، اعتبر نتنياهو منع طهران من امتلاك سلاح نووي أحد إنجازات حكومته، وحذّر من أن إيران تطور صواريخ بعيدة المدى، وأن تهديدها قد يطال بريطانيا أيضًا.

رد حذر بشأن دور إيران في حادثة "فلاي دبي"
عندما سألت الصحافية نتنياهو عن احتمال تورط طهران في حادثة رحلة "فلاي دبي" من دبي إلى تل أبيب، لم يحمّل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيران المسؤولية بشكل مباشر.

وقال نتنياهو: "مع مرور الوقت، تتضح الصورة أكثر: كان المهاجم واقعًا تحت تأثير التطرف الإسلامي، وقد جاء لإسقاط الطائرة مع ركابها. نحن نتحقق مما إذا كان شخص ما قد أرسله أم لا. وأيًا كان من أرسله، فسيدفع ثمنًا باهظًا للغاية".

وأفادت شبكة "سي إن إن"، السبت 3 أكتوبر، بأن حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي منسوبة إلى مساعد الطيار العُماني، منفذ الهجوم على قائد هذه الرحلة، نشرت صورًا لقيادات في تنظيم القاعدة.

وبحسب الشبكة، كان قد أُبعد في وقت سابق من تدريب الطيران في شركة "عُمان للطيران" بسبب مخاوف بشأن آرائه المتطرفة.

وكان مسؤولان أمنيان إسرائيليان قد قالا، في وقت سابق لـ "رويترز"، إنه لم يتم العثور على أي دليل على تورط إيران، وأن التقييم الأولي يشير إلى أن مساعد الطيار تصرف بمفرده، لكن التحقيقات لا تزال مستمرة.

حرمان 9 سجينات سياسيات في "إيفين" بطهران من الاتصال بعائلاتهن ومنعهن من الزيارة لمدة شهر

3 أكتوبر 2026، 15:54 غرينتش+1
100%

قالت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" إن 9 سجينات سياسيات في سجن "إيفين" بطهرانحُرمن من الاتصال هاتفيًا بعائلاتهن لمدة شهر. وفي الوقت نفسه، حُرمت مينو روزه‌دار لمدة شهر من زيارة عائلتها ومحاميها، وكذلك من تلقي الأدوية والكتب الدراسية والمستلزمات الضرورية.

والسجينات السياسيات الـ 9 المشمولات بحظر الاتصال الهاتفي هن: كلرخ إيرائي، بيتا علي همتي، تارا داوودي، كيميا داوودي، مينو روزه‌دار، فاطمة بناه رضايي، سكينة بروانه، نسيم سيمياري وغزل مرزبان.

وبحسب مصادر "إيران إنترناشيونال"، لم يقدم مسؤولو السجن أي توضيح بشأن سبب هذا الحظر.

وأضافت المصادر أن لوائح السجن تلزم مجلس السجن ومدير كل جناح بإبلاغ السجينات بسبب الحرمان، وإخطارهن خطيًا بالقرار الصادر، لكن هذا الحظر فُرض دون إعلان رسمي أو إخطار خطي.

واكتشفت السجينات، بعد محاولتهن إجراء اتصالات بعائلاتهن، أن بطاقات الاتصال الخاصة بهن قد حُظرت.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت، في 29 سبتمبر (أيلول) الماضي، بأن 23 من أصل 46 امرأة سجينة سياسية في سجن إيفين حُرمن، كإجراء عقابي، من زيارة عائلاتهن ومحاميهن لمدة تتراوح بين 3 و9 أسابيع. وكانت 8 من السجينات الـ 9 اللواتي يواجهن حاليا حظر الاتصال الهاتفي من بين السجينات الـ 23 المذكورات، بينما لم تكن روزه‌ دار مشمولة بحظر الزيارات عند نشر ذلك التقرير.

تهديد روزه ‌دار بعد خلع وشاحها في المستشفى
قالت مصادر مطلعة لقناة "إيران إنترناشيونال" إن روزه‌ دار خلعت وشاحها أثناء نقلها إلى المستشفى، وبعد ذلك تعرضت للتهديد من جانب أحد أفراد الأمن.

وبعد إعادة روزه‌ دار من المستشفى إلى "إيفين"، اصطحبها الموظف المسؤول عن نقلها إلى قوات الأمن المتمركزة في السجن.

وبحسب هذه المصادر، فرضت إدارة أمن سجن "إيفين" قيودًا على روزه ‌دار اعتبارا من يوم السبت 3 أكتوبر، تشمل، إلى جانب الاتصال الهاتفي، زيارة العائلة والمحامي، وتلقي الأدوية والكتب والمستلزمات الضرورية.

وفُرضت جميع هذه القيود لمدة شهر واحد.

كما امتنعت إدارة أمن السجن عن تسليم روزه‌ دار كتبها الدراسية والتعليمية، التي كان قد صدر في وقت سابق تصريح بإدخالها إلى الجناح.

يذكر أن روزه ‌دار أم لثلاثة أطفال تبلغ أعمارهم 7 و10 و12 عامًا. وذهب طفلها الأصغر إلى المدرسة في 23 سبتمبر الماضي لبدء العام الدراسي، فيما كانت والدته في السجن ولم تتمكن من مرافقته.

وقد اعتُقلت هذه السجينة السياسية على يد قوات الأمن 4 مرات خلال السنوات الأخيرة.

واعتُقلت آخر مرة في يناير (كانون الثاني) 2026، بعد نحو شهرين من ملاحقتها من جانب قوات الأمن، ومنذ ذلك الحين وهي محتجزة في سجن إيفين.

وسبق أن نُقلت أيضًا إلى الحبس الانفرادي في جناح النساء بسجن "إيفين"، احتجاجًا على اعتراضها على سلوك حراس السجن، لكنها أُعيدت إلى الجناح بعد يوم واحد، إثر احتجاج زميلاتها في السجن.

واعترضت السجينات السياسيات في سجن "إيفين"، خلال الأشهر الماضية على التفتيش الجسدي، واستخدام الأصفاد وأغلال القدمين عند نقلهن إلى المستشفى، وتقليص مدة الزيارات، ووجود عناصر الأمن في صالة إقامة السجينات.

وشهد جناح النساء في سجن "إيفين"، الذي وُصف بأنه "خط المواجهة الأول لانتفاضة المرأة، الحياة، الحرية"، خلال السنوات الماضية احتجاجات ومواقف للسجينات السياسيات بشأن عمليات الإعدام والاعتقالات والفقر والفساد وقمع المحتجين.

وكان الاعتصام والإضراب عن الطعام احتجاجًا على إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام من بين هذه الإجراءات.

وواجه عدد من السجينات، على خلفية هذه الاحتجاجات، ملفات قضائية جديدة.

محتج إيراني: رصاص قوات الأمن أسقط المتظاهرين "مثل العصافير" خلال "احتجاجات جرجان"

3 أكتوبر 2026، 13:55 غرينتش+1
100%

قال حميد كوهساري، وهو محتج إيراني يبلغ من العمر 31 عامًا، إنه أُصيب برصاصة في ساقه أطلقتها قوات الأمن خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، يناير (كانون الثاني) الماضي في مدينة "جرجان" بمحافظة "غلستان".

وتحدث في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، عن إطلاق النار مباشرة على المحتجين، وسقوط قتلى وجرحى، كما تحدث عن الأشهر الثمانية التي عاشها متواريًا عن الأنظار قبل مغادرته إيران.

وأضاف كوهساري، الذي شارك أيضًا في احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 واحتجاجات سبتمبر (أيلول) 2022 التي أعقبت مقتل الشابة الإيرانية، مهسا جينا أميني، إن مستوى العنف، الذي شاهده في يناير الماضي، لم يكن قابلاً للمقارنة بما سبق أن عايشه.

وأضاف: "لم تكونوا لتصدقوا ما ترونه. كانوا يوجهون الأسلحة مباشرة نحو الحشود ويطلقون النار. كان الناس يسقطون على الأرض مثل العصافير".

وبحسب روايته، استخدمت قوات الأمن أسلحة من طراز كلاشنيكوف وبنادق تطلق كريات معدنية ضد المحتجين، فيما تمركز أشخاص أيضًا في نقاط مرتفعة.

وأشار إلى أن بعض المحتجين كان يجري تحديد مواقعهم أولاً باستخدام أشعة الليزر، ثم استهدافهم من أماكن مرتفعة.

وحصلت "إيران إنترناشيونال" على تسجيلات من كاميرات مراقبة تعود إلى 9 يناير في جرجان، وتحققت من صحتها، موضحة أن التسجيلات تُظهر استخدام قوات الأمن لأشعة الليزر.

وقال كوهساري إن رضا أسدي، أحد المحتجين الذين قُتلوا بالرصاص الحي بمدينة جرجان، في 8 يناير الماضي، كان من بين الأشخاص الذين شاهد تحديد مواقعهم بالليزر قبل إطلاق النار.

إطلاق النار على زوجين وطفلهما
ذكر كوهساري أن من أكثر المشاهد صدمة التي شاهدها في تلك الليلة، إطلاق النار على زوجين وطفلهما الذي كان يبلغ نحو عامين.

وبحسب قوله، أُصيب الأب في الجزء السفلي من جسده، بينما أُصيبت الأم في الوجه والرقبة والبطن. وأضاف أنه مع عدد من المحتجين سلّموا الأب والأم المصابين إلى أشخاص كانوا يساعدون الجرحى، قبل أن يلاحظوا أن صوت بكاء الطفل قد توقف أيضًا.

وقال كوهساري إنه عثر على الطفل قرب رصيف الشارع، وعندما حمله لاحظ وجود إصابة بالغة في وجهه ناجمة عن الرصاص.

وأضاف: "كنت فقط أدعو ألا يكون الطفل قد مات، وأن يكون فاقدًا للوعي".

وتابع أن "نصف وجه الطفل كان قد دُمر بفعل الرصاصة".

وأوضح أنه سلّم الطفل إلى امرأة كانت تساعد المصابين، وطلب منها نقله إلى المكان نفسه الذي نُقل إليه والداه، مؤكدًا أنه لم يعرف بعد ذلك شيئًا عن مصير هذه الأسرة.

إصابته بالرصاص أثناء محاولة إنقاذ امرأة جريحة
قال كوهساري إنه بعد ساعات طلبت منه امرأة مصابة مساعدتها، وقالت له: "ساعدني، لا تدعهم يقتلوني".

وأوضح أنه حمل المرأة على ظهره وتحرك بها نحو الحشود، لكن أثناء اقترابه من باقي المحتجين أطلقت قوات الأمن النار من الخلف على ساقه اليمنى.

وأضاف أنه تمكن بعد إصابته من السير عدة خطوات أخرى قبل أن يسقط أرضًا. وسحبه محتجون إلى داخل الحشد، وحاولوا وقف النزيف باستخدام وشاح ورباط حذاء.

وراجعت "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو يُظهر كوهساري داخل منزل كان يختبئ فيه، ويبدو فيه وهو يعاني الألم ويفرغ الدم من ساقه المصابة في وعاء.

وأوضح كوهساري أنه لم يقم بالتوجه إلى المستشفى؛ خوفًا من التعرف على المحتجين المصابين واعتقالهم، حتى إنه كان يخشى شراء الأدوية من الصيدلية.

وقال: "لم أكن خائفًا من أنهم أطلقوا النار عليّ. كان رعبي الحقيقي هو أن يأتوا ويأخذوني".

وأشار إلى أن هذا الخوف يعود إلى تجربته بعد احتجاجات نوفمبر 2019، حين اعتُقل ثم استُدعي لاحقًا إلى أحد مقار الحرس الثوري في جرجان، حيث قال إنه تعرض لضغوط على مدى ساعات لتسجيل اعتراف.

وأضاف أن والده من جرحى الحرب مع العراق التي استمرت ثماني سنوات، لكن بعد عقود وجد نفسه يتعرض لإطلاق النار في الشارع على يد قوات الأمن في بلده.

وبحسب كوهساري، فإن طبيبًا فحص ساقه لاحقًا بشكل خاص أكد ضرورة خضوعه لعملية جراحية بسبب تضرر العظام والأعصاب، إلا أن الجراحة لم تُجرَ قط.

نقل جثمان أحد القتلى والضغط على عائلته
قال كوهساري أيضًا إن مصطفى كوهساري، وهو أحد أقاربه وأب لطفلين من "آزادشهر"، أُصيب بالرصاص خلال احتجاجات 8 يناير.

وبحسب روايته، أُصيب مصطفى نحو الساعة التاسعة مساءً، وتوفي أثناء محاولة المحتجين نقله إلى المستشفى.

وأضاف أن قوات الحرس الثوري تسلمت جثمانه، وأن عائلته ظلت أربعة أيام لا تعرف مكان وجوده.

وقال إن الأسرة عثرت على الجثمان بعد أيام من البحث في مشرحة بمدينة "غنبد كاووس".

وأضاف أن عناصر استخبارات رافقوا الجثمان بعد ذلك إلى قرية ويرو شرق جرجان، ومارسوا ضغوطًا على العائلة لعدم إقامة مراسم عامة. ودُفن مصطفى كوهساري في القرية نحو الساعة السادسة صباحًا.

وأشار حميد كوهساري إلى أن العائلة لم يُسمح لها بإقامة مراسم تأبين في مسجد القرية، وأُقيمت مراسم اليوم الثالث والسابع والأربعين بشكل خاص داخل منزل مصطفى.

وأضاف أن أشخاصًا آخرين من أقاربه قُتلوا أيضًا خلال الاحتجاجات، إلا أن عائلاتهم طلبت عدم الكشف عن أسمائهم خوفًا من إجراءات انتقامية.

ثمانية أشهر من الاختباء
بعد إصابته، عاش كوهساري نحو ثمانية أشهر متخفيًا وساقه دون علاج مناسب. وقال إنه كان يتنقل خلال تلك الفترة بين مغاسل سيارات وحظائر للمواشي ومنازل مهجورة وفيلات نائية تعود لأصدقائه.

وقال: "عندما كنت أسمع صوت الشرطة، كان شعر جسدي يقف".

وكان أصدقاؤه يوفرون له الطعام والدواء، لكن العملية الجراحية التي كانت ساقه بحاجة إليها لم تُجرَ.

وبحسب قوله، ازداد خوفه من اكتشاف مكانه بعد اعتقال أحد أصدقائه.

وأضاف أن هذا الشخص أدلى بمعلومات لعناصر الأمن تحت التعذيب، ما زاد احتمالات الوصول إلى مخبئه.

وفي نهاية المطاف، ومع ارتفاع خطر اعتقاله وخوفه على حياته، غادر كوهساري إيران.

النوم بهدوء للمرة الأولى منذ ثمانية أشهر
قال كوهساري إنه التقط صورة لمنزله بعدما أفرغه من متعلقاته قبل مغادرته، مضيفًا أنه لم تتح له فرصة توديع عدد كبير من أفراد عائلته بصورة مناسبة، ولا يعرف متى سيتمكن من رؤيتهم مجددًا.

ووصف وداع والدته بأنه كان "صعبًا جدًا". كما أشار إلى أن من بين آخر ذكرياته في إيران وداع كلبه الذي سلّمه إلى أحد أصدقائه.

وقال: "عندما كنت أودع كلبي، كنت أرى فيه عائلتي كلها".

وأضاف كوهساري: "في الليلة التي غادرت فيها إيران، تمكنت للمرة الأولى منذ ثمانية أشهر من النوم بسلام".