• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني: فشل سيناريوهات واشنطن أدى إلى العزلة الدبلوماسية للولايات المتحدة

19 سبتمبر 2026، 07:31 غرينتش+1

صرّح عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، فدا حسين مالكي، لوكالة "خانه ملت"، اليوم السبت 19 سبتمبر، بأن "فشل السيناريوهات العدائية لواشنطن أدى إلى العزلة الدبلوماسية للولايات المتحدة".

وأضاف أن "استخدام الصين وروسيا حق النقض ضد مشروع القرار الأميركي غير القانوني بشأن إيران يستند إلى خلفية استراتيجية مهمة".

وتابع مالكي: "رغم أن الفيتو الصيني والروسي على هذا القرار كان خطوة مهمة أعاقت التحركات الأميركية، فإن جذور هذه النجاحات تكمن في التطورات الميدانية، وتعزز المكانة المتميزة لطهران، وإدراك الدول الأخرى لواقع القوة الإقليمية لإيران".

الأكثر مشاهدة

بعد طرد متبادل للدبلوماسيين.. تصاعد التوتر بين إيران والسويد
1

بعد طرد متبادل للدبلوماسيين.. تصاعد التوتر بين إيران والسويد

2

بعد الاعتداء الجنسي على مراهق في"تبريز"..كيف أصبح العنف ضد الأطفال منهجًا للنظام الإيراني؟

3

مقتل مسلحَين في اشتباك مع الحرس الثوري و4 من "لواء فاطميون" في إطلاق نار بـ"زاهدان إيران"

4
صحف إيران:

الرهان على الصين..وهيمنة أميركا..والحرب الثنائية..والحوار مع الدول الخليجية..وضغوط التضخم

5

الأمم المتحدة: حرب إيران ألحقت خسائر بـ 150 مليار دولار باقتصادات الدول العربية خلال شهر

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد الاعتداء الجنسي على مراهق في"تبريز"..كيف أصبح العنف ضد الأطفال منهجًا للنظام الإيراني؟

18 سبتمبر 2026، 18:21 غرينتش+1
•
نیکی محجوب
100%

الصور التي نُشرت لاعتقال مراهق وضربه في "تبريز" لا يتعلق باعتقال واحد فقط. فما يظهر في هذه الصور يطرح سؤالاً أكبر: عندما يقع طفل في قبضة الشرطة، كيف ينبغي للقانون أن يتعامل معه؟

تُظهر الصور المنشورة مراهقا يتعرض أثناء اعتقاله للعنف والمعاملة المهينة من جانب عناصر الشرطة. فالضرب والإهانة والتصرف الذي يُسحب خلاله لباسه إلى الأسفل ويُلمس جسده، لا يمكن اعتبارها جزءًا عاديًا من إجراءات اعتقال طفل.

وبعد نشر هذه الصور، حاولت السلطات الإيرانية تقديم رواية أخرى للواقعة من خلال توجيه اتهامات إلى هذا المراهق.

لكن هذه الاتهامات لا تغير جوهر القضية. فالرواية الرسمية للسلطات لا يمكنها، بحد ذاتها، أن تحل محل التحقيق المستقل، والأهم من ذلك أنه حتى لو ارتكب طفل مخالفة أو جريمة، فلا يحق لأي عنصر ضربه أو إهانته أو التعامل مع جسده بهذه الطريقة.

فالطفل، حتى عندما يكون متهمًا، يظل طفلاً.

القانون وُضع لمثل هذه الحالات

تنص قوانين إيران أيضًا على قواعد مختلفة للأطفال والمراهقين.

وقال نائب رئيس اللجنة القانونية والقضائية في البرلمان الإيراني، عثمان سالاري، بشأن النظر في جرائم الأحداث، إن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاما يُحاكمون أمام محكمة الأطفال والأحداث، وإنه وفقا للمادة 146 من قانون العقوبات الإسلامي، لا يتحمل الأشخاص غير البالغين المسؤولية الجنائية.

وبالنسبة إلى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما، فقد نُصّت أيضا على تدابير رعاية وإصلاح، تتراوح بين تسليمهم إلى ذويهم وتوجيه التنبيه والتعليم، وصولا إلى إيداعهم في مراكز الإصلاح والتربية.

وقد وُضعت هذه القواعد للحالات التي يرتكب فيها الطفل خطأ، وليس للحالات التي لا يكون فيها الطفل مخطئًا. لذلك، حتى إذا افترضنا أن هذا المراهق ارتكب خطأ، فيجب أن يكون التعامل معه ضمن هذا الإطار.

فالشرطة ليست مكلفة بتنفيذ العقوبة في الشارع أو أثناء الاعتقال.

كما أن عنصر الشرطة ليس قاضيا. وليس من صلاحياته معاقبة المتهم وفقا لتقديره الشخصي. وتتمثل مهمته في تنفيذ القانون وإحالة الشخص إلى المسار القانوني. وعندما يتعلق الأمر بطفل، تصبح هذه المسؤولية أكبر.

المشكلة لا تقتصر على تصرفات عدد من العناصر

في مثل هذه القضية، لا يمكن اختزال الأمر برمته في عدد من العناصر وإغلاق الملف بمجرد الإعلان عن "محاسبة العناصر المخالفة".

ومنذ سنوات، تُنشر تقارير كثيرة بشأن طريقة تعامل القوات الأمنية وقوات إنفاذ القانون الإيرانية مع المعتقلين. وأفادت منظمة العفو الدولية في تقرير عام 2022 بوقوع حالات من قبيل التعذيب والضرب والجلد والصعق الكهربائي والاغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي بحق المعتقلين، ومن بينهم مراهقون في سن مبكرة.

وتحدثت تقارير وروايات متعددة أيضًا عن استخدام العنف الجسدي لانتزاع الاعترافات، والإهانة والتحقير، والتهديد، وعمليات التفتيش الجسدي المهينة، وكذلك الاعتداء الجنسي.

ويحدث جزء من هذه التصرفات أيضا خلال الساعات والأيام الأولى من الاعتقال، في مراكز الشرطة والمراكز الخاضعة لإشراف شرطة الأمن والشرطة الجنائية، عندما يكون الشخص في أشد حالات الضعف، وقبل أن يدخل بعد في إجراءات المحاكمة الرسمية.

ويجعل هذا السجل من الصعب اعتبار قضية المراهق في تبريز مجرد حادثة منفصلة. والسؤال هو: ما الآلية التي يفترض أن تمنع مثل هذا السلوك، ولماذا تستمر مثل هذه المعاملة رغم التحذيرات المستمرة منذ سنوات بشأن ضرورة التعامل المتخصص مع الأطفال؟

شرطة الأطفال.. قانون لا يزال حبرًا على ورق

طُرح في عام 2013 مشروع قانون شرطة الأطفال، ومنذ سنوات يجري التأكيد على ضرورة وجود هيكل متخصص لتعامل الشرطة مع الأطفال والمراهقين. لكن مشروع القانون لم يصل إلى نتيجة حتى الآن.

وتكمن أهمية وجود مثل هذا الهيكل في أمر واضح. فلا يمكن اعتقال الطفل واستجوابه بالمنطق والأساليب نفسها المستخدمة مع شخص بالغ.

في أول مواجهة، يجب أن تدرك الشرطة أنها تتعامل مع طفل قد يكون خائفا أو قلقا أو غير مدرك لحقوقه. ويمكن لطريقة هذا التعامل الأول أن تترك آثارا طويلة الأمد على حياته.

العنف في مرحلة الطفولة ليس مجرد حادث عابر. فتجربة العنف يمكن أن تؤثر في علاقة الطفل بأسرته ومجتمعه والمؤسسات العامة، وأن تغير نظرته إلى القانون والأمن لسنوات. وبالتالي، فإن العنف ضد الطفل لا يمثل مجرد أذى يلحق بفرد واحد، بل قد تمتد تداعياته إلى المجتمع بأسره.

المسؤولية لا تنتهي عند العنصر

إذا ارتكب أحد العناصر أعمال عنف أثناء اعتقال طفل، فإن مسؤوليته المباشرة عن سلوكه واضحة. لكن مسؤولية السلطات لا تنتهي أيضا بإعلان اتخاذ إجراءات بحق عدد من العناصر.

فالسلطة التي تطالب الطفل باحترام القانون، يجب عليها قبل كل شيء أن تحترم هي القانون.

الطفل، حتى لو كان متهمًا، ليس أداة للسلطة. وجسده ليس ساحة للعقاب، ولا ينبغي أن يكون خوفه أداة لتنفيذ القانون. وإذا لم يحم القانون الطفل في مواجهة العنصر المسلح، فإن الحديث عن "حقوق الطفل" لن يكون سوى تكرار بضع كلمات على الورق.

هذه القضية تتعلق، أكثر من اتهام طفل، بمسؤولية سلطة وضعت صلاحية اعتقاله في أيدي عناصرها. ولا تنتهي هذه المسؤولية بالنفي أو صياغة رواية معينة أو إصدار بيان مقتضب بشأن "التعامل مع العناصر"، بل تكمن المسؤولية الحقيقية في توضيح سبب إمكانية وقوع مثل هذا السلوك من الأساس، وما الضمانات الموجودة لعدم تعرض أي طفل آخر، في أي مركز شرطة أو أي مكان احتجاز، لمثل هذا الأمر.

مقتل مسلحَين في اشتباك مع الحرس الثوري و4 من "لواء فاطميون" في إطلاق نار بـ"زاهدان إيران"

18 سبتمبر 2026، 14:13 غرينتش+1
100%
خودروی نیروهای فاطمیون پس از حمله مسلحانه در رودماهی زاهدان، شهریور ۱۴۰۵

أعلنت السلطات الإيرانية مقتل مسلحَين اثنين واعتقال شخص آخر، خلال اشتباك مع قوات قاعدة القدس التابعة للقوات البرية للحرس الثوري في زاهدان. وفي حادث منفصل، قُتل ما لا يقل عن أربعة من عناصر "لواء الفاطميون" في منطقة رودماهي بمدينة زاهدان، إثر إطلاق مسلحين النار عليهم.

وكتبت وكالة أنباء "فارس"، الجمعة 18 سبتمبر (أيلول)، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن قوات قاعدة القدس التابعة للقوات البرية للحرس الثوري اشتبهت، أثناء دوريتها في محيط شارع الجامعة بمدينة زاهدان، في سيارة ركاب.

وذكرت الوكالة التابعة للحرس الثوري أنه "بعد عصيان السائق"، اندلع اشتباك مسلح بين ركاب السيارة وقوات الحرس الثوري.

وأفاد موقع "حال‌ وش"، المعني بأخبار البلوش في إيران، بأن ما لا يقل عن عنصر أمني أصيب برصاص خلال الاشتباك بالقرب من الجسر العلوي المقابل للجامعة الحرة، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج بواسطة سيارة خاصة.

كما أفاد الموقع بانتشار واسع لقوات الأمن واللباس المدني، وإقامة نقاط تفتيش، وإرسال عدة سيارات إسعاف، وإغلاق بعض مداخل ومخارج زاهدان.

ونقل "حال‌وش" عن مصادره أيضاً أن ركاب سيارة من طراز بيجو 405 تعرضوا لإطلاق النار، وأن السيارة أصيبت بعدة رصاصات.

ولم تُعلن حتى الآن هويات المسلحَين القتيلين والشخص المعتقل.

مقتل أربعة من عناصر "لواء فاطميون" في "رودماهي"

أفاد "حال‌ وش"، في 15 سبتمبر، بأن ما لا يقل عن أربعة من عناصر "لواء فاطميون" تعرضوا، يوم الجمعة 11 سبتمبر الجاري، لإطلاق نار من مسلحين أثناء قيامهم بدورية في منطقة رودماهي بمدينة زاهدان، كما أُضرمت النار في مركبتهم.

وبحسب مصادر "حال‌ وش"، كان الحرس الثوري قد نشر هؤلاء العناصر في قاعدة "رودماهي" خلال الأشهر الماضية.

ونشر الموقع مقطع فيديو يظهر نقل عشرات الدراجات النارية إلى قاعدة "رودماهي" في 15 سبتمبر الجاري.

وكان "حال‌ وش" قد أفاد في 9 سبتمبر الجاري بانتشار مئات من عناصر "فاطميون" في مناطق مختلفة من بلوشستان إيران، من بينها محيط زاهدان وميرجاوه وراسك وسراوان وزابل وتشابهار وكنارَك وإيرانشهر، إضافة إلى انتشار عناصر "الزينبيون" في أجزاء من جنوب المحافظة.

كما أفاد الموقع بأن الحرس الثوري سلّم في بعض المناطق عدداً من قواعد "الباسيج" المحلية إلى قوات "فاطميون".

وجدير بالذكر أن "لواء فاطميون" قوة شبه عسكرية تابعة لقوة القدس في الحرس الثوري، وتتألف في معظمها من مقاتلين أفغان من الشيعة. وقد تشكلت بدعم من النظام الإيراني وشاركت خلال الحرب الأهلية السورية إلى جانب قوات نظام بشار الأسد.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على "لواء فاطميون" في 24 يناير 2019.

كما لعب "لواء فاطميون"، إلى جانب "لواء الزينبيون" الباكستاني و"الحشد الشعبي" العراقي، دوراً رئيسياً في قمع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة وشاركوا، بالتنسيق مع القوات العسكرية التابعة للنظام الإيراني في قتل المحتجين.

وأثار نشر هذه القوات في بلوشستان مخاوف بين المواطنين من احتمال استخدامها لقمع الاحتجاجات.

استمرار الاشتباكات المسلحة

شهدت محافظة بلوشستان خلال الأسابيع الأخيرة عدة اشتباكات مسلحة بين القوات العسكرية والأمنية التابعة للنظام الإيراني ومجموعات وأفراد مسلحين.

وفي 12 سبتمبر الجاري أسفر اشتباك استمر نحو 9 ساعات بين قوات النظام وأعضاء "جبهة المناضلين الشعبيين" في منطقة بخشان بسراوان عن مقتل ثلاثة من عناصر الحرس الثوري وأربعة مسلحين.

وأعلن "حال‌وش"، الجمعة 18 سبتمبر، أن هوية القتلى الأربعة هي: موسى دهـواري، ومبين شادزهي، ومحمد دهقان‌خلد، وسليم مزارزهي.

وأعلنت "جبهة المناضلين الشعبيين" أن خسائر قوات النظام الإيراني بلغت 9 قتلى و21 جريحاً، وهي حصيلة لم تؤكدها المصادر الرسمية.

وتأسست هذه المجموعة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بمشاركة عدد من الجماعات الناشطة في بلوشستان إيران، من بينها "حركة بادا بلوش" و"حركة نصر بلوشستان" و"جيش العدل"، بهدف توحيد الجهود في الكفاح.

الأمم المتحدة: حرب إيران ألحقت خسائر بـ 150 مليار دولار باقتصادات الدول العربية خلال شهر

18 سبتمبر 2026، 12:42 غرينتش+1
100%

قدّرت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا" أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ألحقت، خلال الشهر الأول وحده، خسائر اقتصادية تقترب من 150 مليار دولار، أي ما يعادل 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة، باقتصادات الدول العربية.

وقدّمت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية لـ "الإسكوا"، رانيا المشاط،هذه الأرقام، يوم الخميس 17 سبتمبر (أيلول)، خلال جلسة غير رسمية لمجلس الأمن. واستضافت البحرين الجلسة التي حملت عنوان "بحار آمنة، أمن مشترك؛ حماية حرية الملاحة في بيئة أمنية متغيرة".

وقالت المشاط إن تهديد طرق الملاحة البحرية في المياه الخليجية والبحر الأحمر لا يقتصر على كونه قضية أمنية، بل يهدد أيضاً مكاسب التنمية، وتأمين السلع الأساسية، والاستقرار الاقتصادي، ونشاط الأعمال في المنطقة.

وأضافت أنه من الخليج العربي ومضيق هرمز وصولاً إلى البحر الأحمر وباب المندب، تشكل البحار والمضائق والموانئ شبكة مترابطة لنقل الطاقة والغذاء والسلع التجارية إلى مختلف أنحاء العالم، وأن أي اضطراب في أي جزء منها يمكن أن يؤثر في السلسلة بأكملها.

وبحسب المشاط، فإن تداعيات مثل هذا الاضطراب لا تقتصر على قطاع الشحن، بل تمتد إلى الموانئ والمستودعات والأسواق والأسر، وتؤثر في الموازنات العامة وأسعار الطاقة والغذاء والتوظيف وسلاسل الإنتاج العابرة للحدود، وتعرقل التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

انتقال التكاليف إلى المستهلكين

قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 فبراير (شباط) الماضي كان نحو 25 في المائة من تجارة النفط البحرية العالمية و19 في المائة من تجارة الغاز الطبيعي المسال تمر عبر مضيق هرمز.

كما كانت دول مجلس التعاون الخليجي تستحوذ على ما بين 20 و40 في المائة من الصادرات العالمية لبعض السلع، ومنها الأمونيا والأسمدة والكبريت والألمنيوم.

وحذرت المشاط من أن الخسائر الاقتصادية تبدأ قبل الإغلاق الرسمي لأي طريق بحري، فعندما تعتبر شركات الشحن والتأمين أن المرور عبر طريق ما أصبح شديد الخطورة، تنخفض حركة السفن، وتنتقل التكاليف الإضافية من شركة النقل إلى المستورد، ومن ثم إلى المستهلك في نهاية المطاف.

وقالت إن الطرق البديلة لا تحل المشكلة بالضرورة، وقد تنقل عنق الزجاجة فقط من مضيق إلى ميناء أو خط أنابيب، مضيفة: "تعدد المسارات وحده لا يضمن استمرارية الإمدادات، وما يهم هو الترابط والتنسيق بين هذه المسارات".

وبحسب المشاط، فإن الشركات الصغيرة والمتوسطة من أكثر القطاعات الاقتصادية عرضة للضرر. وتشكل هذه الشركات الجزء الأكبر من الأعمال في العالم العربي، لكنها تملك قدرة أقل على تغيير الموردين أو العثور على أسواق جديدة أو الوصول إلى مصادر التمويل.

ويؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل إلى خفض هوامش أرباحها، ما يفضي إلى تراجع الإنتاج وفقدان فرص العمل.

تحذير بشأن الدول المنخرطة في أزمات

قالت المشاط إنه قبل اندلاع الحرب، كانت 9 دول من أصل 22 دولة عربية منخرطة في نزاعات أو تمر بمرحلة ما بعد الحرب، مضيفة: "إن البنية التحتية المتضررة، والحيز المالي المحدود، وضعف المؤسسات، والاعتماد على واردات الغذاء والوقود، حدّت من قدرة هذه الدول على مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة والنقل".

وفي الوقت نفسه، أدت الهجمات على المنشآت النفطية وطرق الملاحة في البحر الأحمر إلى زيادة الضغوط على السعودية، وعرّضت مساري تصدير الطاقة الرئيسيين في المنطقة، عبر مضيقي هرمز وباب المندب، للتهديد.

وأعلنت المشاط تشكيل فريق عمل إقليمي تابع لـ "الإسكوا" معني بالنقل والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد.

ويركز فريق العمل على إنشاء آليات للإنذار المبكر، وغرف عمليات للأزمات، وتعزيز التنسيق الإقليمي للحفاظ على تدفق السلع والخدمات الأساسية.

ودعت المشاط إلى حماية السفن التجارية وفقاً للقانون الدولي، ومنع اتساع نطاق الحرب، وزيادة الاستثمارات في الموانئ وشبكات الربط البري والسكك الحديدية والنقل البحري.

وقالت: "ما يحدث في منطقتنا لا يظل محصوراً فيها، وحماية استقرار المنطقة هي حماية للاقتصاد العالمي".

وفاة متظاهر في "باكدشت" بعد إصابته خلال احتجاجات إيران والإعدام يهدد 5 معتقلين بـ"لردغان"

18 سبتمبر 2026، 10:59 غرينتش+1
100%

قالت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" إن مهدي نصرتي بيلداشي، لاعب التايكوندو البالغ من العمر 20 عامًا، والذي أصيب خلال الاحتجاجات الأخيرة في "باكدشت" بإيران، توفي متأثرًا بجراحه. وفي الوقت نفسه، يواجه ما لا يقل عن 5 معتقلين في لردغان خطر تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم.

وأصيب نصرتي بيلداشي مساء 8 يناير (كانون الثاني) الماضي برصاص حي أطلقته عناصر أمنية ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة في منطقة البنكرياس والأمعاء. وخضع في البداية للعلاج في مستشفى باكدشت، ثم في أحد مستشفيات طهران، حيث خضع لنحو 30 عملية جراحية.

وقالت مصادر مطلعة إن نصرتي بيلداشي، نتيجة إصاباته والمشكلات الغذائية الناجمة عنها، فقد أكثر من 30 كيلوغرامًا من وزنه، وتوفي في نهاية المطاف في 12 سبتمبر (أيلول) الجاري جراء مضاعفات إصاباته الجسدية والتهاب في الرئة.

وتواجه عائلة نصرتي بيلداشي مشكلات مالية، كما أن أحد أبناء الأسرة الآخرين مصاب بالتوحد.

وبحسب هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، قُتل أكثر من 36 ألفًا و500 شخص خلال القمع المنهجي للاحتجاجات. كما قدرت منظمات حقوق الإنسان عدد المعتقلين بأكثر من 60 ألف شخص، فيما أفادت بعض المصادر المستقلة باستدعاء أو استجواب أكثر من 100 ألف شخص.

وتلقت "إيران إنترناشيونال" خلال الأشهر الماضية تقارير عديدة تفيد بأن كثيرًا من المتظاهرين المصابين ما زالوا، بعد مرور أشهر، يعانون مشكلات حادة في تلقي العلاج وتأمين تكاليفه.

كما امتنع كثير من المصابين عن التوجه إلى المستشفيات خوفًا من الاعتقال والاختفاء القسري، وتلقوا العلاج في منازلهم أو في مراكز غير رسمية؛ وهي ظروف عرّضت صحة وحياة عدد منهم للخطر.

وأفادت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، في 17 سبتمبر الجاري، بأن قوات الأمن داهمت مراكز طبية خلال قمع الاحتجاجات، واعتقلت المصابين وعددًا من أفراد الطواقم الطبية.

وقالت الهيئة إن هذه الإجراءات حالت دون توجه بعض المصابين للحصول على الرعاية الطبية الضرورية لإنقاذ حياتهم.

أحكام الإعدام بحق معتقلي احتجاجات "لردغان"

أفادت مصادر مطلعة لـ"إيران إنترناشيونال" بأن أحكام الإعدام الصادرة بحق إحسان أميري، ومهران بابامير، وفريد خالدي، وسعيد نوروزي، وهم أربعة من معتقلي احتجاجات يناير في لردغان، قد أُيّدت بتهمة "المحاربة".

كما أفادت "إيران إنترناشيونال"، في 15 سبتمبر الجاري، بأن حكم الإعدام بحق علي رحيمي ريغي، البالغ من العمر 32 عامًا، قد أُيّد بتهم من بينها "المحاربة"، و"الإفساد في الأرض"، و"الإخلال بالنظام"، و"التحريض ضد النظام"، و"حمل السلاح"، و"التمرد على موظف حكومي"، و"تخريب الممتلكات العامة والحكومية".

وفي قضية رحيمي ريغي، لم يُسمح للمحامي الذي عرّفته الأسرة بالدخول في القضية، كما رفض هو نفسه المحامي المعيّن من قبل المحكمة، وتولى الدفاع عن نفسه شخصيًا.

وبحسب مصادر مطلعة، لم يتم أيضًا النظر في مذكرات الدفاع التي قدمها رحيمي ريغي وأسرته.

ويأتي إصدار هذه الأحكام في إطار موجة إصدار وتأييد أحكام الإعدام بتهم ذات طابع سياسي خلال الأسابيع الأخيرة، يرتبط جزء كبير منها بالاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في شهري ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين.

وفي إحدى الحالات الأخيرة، أفاد موقع "هرانا"، في 13 سبتمبر الجاري، بأن حسين رسولي‌ نسب، أحد المعتقلين خلال الاحتجاجات، حُكم عليه بالإعدام بتهمة "المحاربة" من قِبل محكمة الثورة في "مشهد"، وذلك في سجن وكيل آباد بالمدينة.

كما يُعد كل من سودا إبراهيمي شمس‌آبادي، وعلي زارعي دوزدره‌سي، وعلي‌أصغر (علي رضا) بيغمبري، من بين السجناء السياسيين الذين صدرت بحقهم أحكام بالإعدام خلال الأسابيع الأخيرة، أو أُيّدت أحكام إعدامهم من قبل المحكمة العليا.

وكثفت السلطات الإيرانية خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع استمرار التوترات مع الولايات المتحدة، حملتها القمعية، وأعدمت نحو 60 سجينًا سياسيًا منذ بداية العام الحالي.

بعد طرد متبادل للدبلوماسيين.. تصاعد التوتر بين إيران والسويد

17 سبتمبر 2026، 15:26 غرينتش+1
100%

على خلفية تصاعد التوتر بين طهران وستوكهولم، استدعت إيران السفير السويدي، وأعلنت طرد أحد دبلوماسيي هذا البلد.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الخميس 17 سبتمبر (أيلول)، في بيان، أن المدير العام لشؤون أوروبا الغربية في الوزارة، علي رضا يوسفي، استدعى السفير السويدي وأبلغه "احتجاج الحكومة الإيرانية الشديد" على ما وصفه بـ"السياسات المضرّة" التي تنتهجها ستوكهولم.

وبحسب البيان، فبد طُرد أحد الدبلوماسيين السويديين في طهران، ويتعين عليه مغادرة إيران خلال 48 ساعة.

ولم يذكر بيان وزارة الخارجية اسم الدبلوماسي.

كما اتهمت إيران السويد بـ"التصريحات السخيفة بشأن إيران واستضافة عناصر وجماعات إرهابية معادية لطهران"، دون توضيح هوية هؤلاء الأشخاص أو الجماعات.

وكانت السويد قد استدعت، الأربعاء 16 سبتمبر، سفير إيران وطلبت من أحد مسؤولي السفارة مغادرة أراضيها.

وقال وزير العدل السويدي، غونار سترومر، إن إيران تنفذ منذ فترة طويلة أنشطة داخل السويد تهدد أمن البلاد.

وأضاف أن هذه الأنشطة تستهدف معارضي النظام الإيراني وكذلك المصالح اليهودية والإسرائيلية في السويد، ويتم تنفيذها بالاستعانة بشبكات إجرامية.

وأكدت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمر، أن طرد مسؤول السفارة الإيرانية جاء بهدف "حماية المواطنين والمصالح السويدية الأخرى".

ولم تعلن السويد أيضًا اسم الدبلوماسي الإيراني الذي طردته.

وأدى تصاعد التهديدات العابرة للحدود التي تنفذها الجمهورية الإسلامية خلال السنوات الأخيرة إلى زيادة المخاوف بشأن توسع شبكات نفوذ النظام الإيراني، ولا سيما الحرس الثوري.

واستهدفت هذه التهديدات بشكل أساسي صحافيين ووسائل إعلام مستقلة، مثل "إيران إنترناشيونال"، ومعارضي النظام الإيراني، إضافة إلى أهداف يهودية وإسرائيلية.

وخلال الأشهر الماضية، ولا سيما بعد الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في ديسمبر (كانون الأول) ويناير كانون الثاني)وأعمال الجمهورية الإسلامية المتزايدة لزعزعة الاستقرار في المنطقة، استدعت عدة دول سفراء النظام الإيراني.

الجمهورية الإسلامية حملت إسرائيل المسؤولية

وصفت وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية، في مواصلة بيانها، طرد الدبلوماسي التابع للنظام الإيراني من السويد بأنه "غير مبرر ومخالف للقواعد الدولية"، واتهمت ستوكهولم باتخاذ هذا القرار نتيجة "التأثير الإسرائيلي".

ووصفَت الوزارة التقارير المتعلقة بالتهديدات الأمنية التي يمارسها النظام الإيراني في السويد بأنها "لا أساس لها"، وانتقدت ما سمته "محاولة عرقلة النشاط الطبيعي للسفارة الإيرانية".

وجاء في البيان أن طهران ستضع على جدول أعمالها اتخاذ التدابير اللازمة تجاه السويد، بما في ذلك "إجراء مماثل".

وفي يونيو (حزيران) 2024، حذرت هيئة الأمن السويدية "سابو" و"الموساد" الإسرائيلي من أن طهران تستخدم شبكات إجرامية في السويد ودول أوروبية أخرى لتنفيذ هجمات على سفارات ومواطنين إسرائيليين.

وبحسب هيئة "سابو"، تستهدف هذه الأنشطة في المقام الأول الإيرانيين المعارضين للنظام في الخارج، لكنها امتدت أيضًا إلى مصالح دول أخرى، مثل إسرائيل.

ووفقًا لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، فإن شبكتي "فوكستروت" و"رومبا" الإجراميتين، ومقرهما السويد، شاركتا في "عدة هجمات إرهابية على الأراضي الأوروبية".

وسبق أن أفادت "إيران إنترناشيونال" في مايو (أيار) 2025 بأن روا مجيد، أحد عناصر النظام الإيراني وزعيم جماعة "فوكستروت" الهارب، موجود حاليًا في إيران ويتعاون مع فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

وفي يناير (كانون الثاني) 2026، أكدت الشرطة السويدية اختباء مجيد في إيران.