• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نائب الرئيس الإيراني: "كسرنا شوكة نظام الهيمنة" و"العدو" لم يحقق أهدافه

14 سبتمبر 2026، 11:26 غرينتش+1

أكد محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال اجتماع "لجنة تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته"، أن القدرات العلمية للبلاد ظهرت بوضوح خلال الحربين الأخيرتين، مشيرًا إلى أن "العدو لم يحقق أيًا من أهدافه".

وأضاف عارف: "لقد كسرنا شوكة نظام الهيمنة، لكن علينا مواصلة مسار التقدم العلمي والتكنولوجي في البلاد".

ولفت إلى أن "حروب المستقبل ستكون حروبًا تكنولوجية، وضباط هذه الحروب هم علماؤنا الشباب"، مضيفًا أن إنجازاتهم العلمية ظهرت في الدفاع عن البلاد خلال حرب الـ 12 يومًا والحرب الأخيرة.

الأكثر مشاهدة

طهران تطلق منصة "علاج" لرصد المعارضين بالخارج.. ومواطنون إيرانيون: خوف النظام يتخطى الحدود
1

طهران تطلق منصة "علاج" لرصد المعارضين بالخارج.. ومواطنون إيرانيون: خوف النظام يتخطى الحدود

2
صحف إيران:

تعقيدات "هرمز".. وتقويض الوحدة الوطنية.. وفساد الشركات الحكومية.. وندوة "الخط الأحمر"

3

"أكسيوس": القوات الأميركية دمّرت زورقين تابعين للحرس الثوري الإيراني ومقتل معظم أفرادهما

4

نائب ترامب: المواجهة مع إيران ستدخل مرحلة مختلفة تمامًا خلال شهر أو شهرين

5

بعد انهيار محادثات مسقط.. "الخطوة التالية" تثير الجدل في إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اتفاق صلالة.. و"الفخ" الدبلوماسي.. وأزمة باب المندب.. والتطرف الداخلي.. وتدهور الاقتصاد

14 سبتمبر 2026، 10:32 غرينتش+1
100%

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 14 سبتمبر (أيلول)، باتفاق صلالة مع عُمان بشأن الملاحة في مضيق هرمز، وتحذيرات الأصوليين من "منح واشنطن فرصة للتنفس"، والضغوط الأميركية، بجانب تمدد النفوذ الإقليمي في باب المندب، والخلافات السياسية والاتهامات بسوء الإدارة وتهميش الكفاءات.

وانقسمت الصحف الإيرانية حيال الموقف من اجتماع صلالة؛ حيث اعتبرته صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية بمثابة تحرك دبلوماسي لبناء آلية أمن جماعي إقليمي كبديل عن الوجود العسكري الأميركي.

ووصف الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، قاسم غفوري، اجتماع مسقط بالفرصة لترسيخ الأمن الإقليمي بعيدًا عن القوى الأجنبية، مؤكدًا أن إدارة المضيق مبدأ غير قابل للتغيير، إذ يرتبط أي اتفاق بمرحلة ما بعد الحرب مع استمرار الرقابة الإيرانية.

100%

وفي المقابل، حذرت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، من أن يكون اجتماع صلالة "فخ دبلوماسي" يهدف لإضعاف ورقة مضيق هرمز، ورفضت اعتبار عمان وسيطًا محايدًا، وشددت على عدم تقديم تسهيلات للملاحة دون رفع العقوبات الأميركية والالتزام بالدستور عبر إشراك البرلمان.

ورأت صحيفة "وطن امروز" الأصولية، أن التفاهم الإيراني- العُماني لا يعني فتح مضيق هرمز، بل يحدد الإطار الفني للملاحة في حال توافرت الشروط، وربط هذه الترتيبات بالتزام واشنطن بتفاهم إسلام آباد.

وشدد أستاذ الجغرافيا السياسية، سيروس أحمدي نوحداني، عبر صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، على أن القضية الجوهرية تكمن في قدرة دول المنطقة على إدارة أمن مضيق هرمز وتقليص الدور الخارجي، فيما وصف الدبلوماسي السابق، جلال ساداتيان، والمحلل بهنام سعيدي، التفاهم الإيراني- العُماني بالإطار المؤقت الذي يمهد لتحديد الترتيبات المستقبلية.

100%

واستعرضت صحيفة "جمهوري اسلامي" المعتدلة ترتيبات "اتفاق صلالة" باعتبارها مناورة سياسية واحتواء مؤقتًا لأزمة الملاحة، مؤكدة ربط فتح المضيق بالالتزامات الأميركية، وأن الانقسامات الخليجية تحول دون التأسيس الفوري لمنظومة أمن إقليمي مستقلة.

واعتبرت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية "اتفاق صلالة" بمثابة اختبار لدبلوماسية الجوار في إدارة حركة الملاحة بمنأى عن الترتيبات الخارجية المفروضة، مؤكدة أن حذر بعض الدول الخليجية، والرفض الأميركي لتثبيت السيادة الإيرانية، يجعل المبادرة مجرد خطوة لبناء الثقة وتخفيف التوتر لا أكثر.

وأوضحت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أن طهران تستغل ارتفاع أسعار النفط والضغط الانتخابي على دونالد ترامب لتثبيت قواعد بحرية جديدة قبل تحويل "اتفاق صلالة" إلى ترتيب إقليمي شامل.

وفي حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، وصف المتحدث السابق باسم الخارجية، رامين مهمان ‌برست، اجتماع عمان بالفرصة التي تهدف إلى إنشاء آلية إقليمية لإدارة الملاحة، مشيرًا إلى أن السيطرة على هرمز وباب المندب تمنح المقاومة ورقة ضغط في أمن الطاقة.

وعلى صعيد آخر، انتقدت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية استهداف سفينة تجارية إيرانية قرب جزيرة "قشم"؛ باعتباره يمثل تحولًا في المواجهة مع واشنطن نحو محاولة كسر الحصار البحري، مما يوسع المخاطر لتشمل مجمل حركة النقل التجاري ورفع تكاليف التأمين في ظل التنافس على فرض قواعد العبور بالمضيق.
وسياسيًا، اتهمت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة الرئيس الأسبق، حسن روحاني، بممارسة الاستقطاب السياسي والتوظيف الانتقائي لمفاهيم، مثل الشعب والتفاوض لتثبيت سردية تؤدي لتطوير الخلافات، بدلًا من ترك قضايا الأمن الخارجي للمؤسسات الدستورية المعنية.

وفي مقاله بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، لخص عضو المجلس الاستشاري الأعلى لحزب "كوادر البناء"، مصطفى هاشمي طبا، أزمة البلاد في خيارات الرئيس مسعود بزشكيان الخاطئة وتعيين غير المتخصصين، كعرضه على سعيد جليلي النزول للميدان، مؤكدًا أن إيران لا تعاني نقصًا في الكوادر، بل في سوء الإدارة.

وفي الشأن الاقتصادي، أكد الناشط السياسي والاجتماعي، يرى رحيم برزي، في مقال بصحيفة "همدلي" الإصلاحية، أن فشل الحكومات المتعاقبة في ضبط الأسعار، وتفشي المحسوبية والفساد، وضعف المؤسسات الرقابية والقضائية، تسبب في تدهور الاقتصاد الإيراني وتوسيع الفجوة الطبقية أكثر من تأثير العقوبات الخارجية.

وفي المقابل، يؤكد مدير تحرير صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، محسن مهدّيان، أن الحرب الاقتصادية فشلت في إخضاع إيران رغم تضرر المصافي ونقص البنزين، مشيرًا إلى أن تداعيات الأزمة انتقلت للداخل الأميركي والأوروبي عبر ارتفاع أسعار الوقود والتضخم.

وفي حوار إلى شبكة "إنديا توداي" على هامش منتدى "بريكس"، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، فشل الضغوط الأميركية، وشدد بحسب صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، على التزام بلاده بالملف النووي السلمي، والانفتاح على دول الجوار، مع اشتراط رفع العقوبات واستئناف الحوار، وإعادة فتح مضيق هرمز.

وإقليميًا رأت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن سيطرة الحوثيين على مدخل مضيق باب المندب تمنح طهران عمقًا استراتيجيًا وأداة ضغط إضافية إلى جانب مضيق هرمز، بجانب التحذير من تداعيات اضطراب التجارة البحرية على رفع تكاليف الطاقة عالميًا وإقليميًا بما يضر إيران أيضًا.

وبدوره أكد الكاتب حسين كيامنش، في صحيفة "وطن امروز" الأصولية، أن تمدد الحوثيين نحو مضيق باب المندب يعطل الطرق البديلة لنقل النفط إلى أوروبا، ما يفرض مواجهة عسكرية كاسحة أو القبول بهشاشة الحلفاء في ظل حرب متصلة ومتعددة الجبهات.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": "التفاهم مع عُمان" قد يتحول إلى «فرصة تنفّس» لأميركا

100%


انتقد ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، التفاهم الإيراني- العُماني لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، وشكك في جدوى استحداث مسار بحري جديد رغم وجود نظام فصل حركة المرور القائم.
واستنكر "الشروع في التفاوض قبل تنفيذ واشنطن التزاماتها في تفاهم إسلام آباد"، محذرًا من تكرار نقض العهود الأميركية، ورافض اعتبار الدول الخليجية أطراف مراقبة محايدة في الصراع".

وحذر من أن "إقرار مسار بحري جديد يمنح الولايات المتحدة فرصة للتنفس، ويفقد طهران ورقة الضغط الاستراتيجية الأساسية المتمثلة في التحكم بحركة الملاحة عبر مضيقي هرمز وباب المندب".

"شرق": التطرف الداخلي.. حين يتحول الخلاف السياسي إلى نهج إقصائي

100%

نشرت صحيفة "شرق" الإصلاحية، تقريرًا للكاتبين حسين كمالي، أمين عام حزب العمل الإسلامي، والسياسي الإصلاحي، محسن هاشمي، ناقشا فيه تصاعد وتيرة الهجمات السياسية الداخلية التي تجاوزت حدود الخلاف التقليدي لتتحول إلى نهج إقصائي.

وأوضح كمالي "أن غالبية المجتمع تؤيد القرارات الرسمية، منتقدًا لجوء جماعات الضغط إلى التجريح وإثارة الشارع" فيما اعتبر هاشمي "أن سلوك التيار المتشدد بات يتجاوز الاعتدال ويستهدف المسئولين الرسميين دون تحمل مسؤولية أمن البلاد واقتصادها".
وحذر التقرير "من خطورة الوضع الحالي وتحويل الاختلاف السياسي إلى أداة للتشكيك في الوطنية وإخراج الخصوم من الساحة، وهو ما يهدد الانسجام الاجتماعي والتماسك الداخلي".

"اعتماد": الانشغال بالخلافات الداخلية يقلل من تقدير المخاطر

100%


في مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أكد المحلل السياسي، جعفر كلابي، أن معيار الوطنية يتجلى في الأزمات، مؤكدًا أن الانشغال بالسجال الحاد والاتهامات المتبادلة يضعف المصالح الوطنية ويخدم أعداء البلاد".

وانتقد:" لغة التيار المتشدد المحافظ الحادة التي أفقدت مواقفه التأثير، كما عاب في المقابل على بعض الإصلاحيين غياب الموقف العملي الصريح في إدانة العدوان الأمير=كي- الإسرائيلي، ما أضعف دعواتهم الراهنة للسلام"، على حد تعبيره.

وأكد أن "استمرار الانقسام يجعل الخصم الداخلي يبدو أخطر من العدو الخارجي، وأن التاريخ لن يرحم من يفتح بثغرات الخلافات الداخلية منافذ يتربص عبرها الخصوم بالبلاد".

"قدس": الموازنة في زمن الحرب.. تقشف مؤجل وأعباء متصاعدة

100%


ناقشت صحيفة "قدس" الأصولية، في حوار مطول مع الرئيس السابق لمنظمة التخطيط والموازنة بإيران، داوود منظور، فيه سبل إدارة الموازنة في ظل الحرب والعقوبات، حيث أكد أن الحل يكمن في الانضباط المالي وضبط الإنفاق بدلًا من البحث عن موارد جديدة.

وانتقد: "التوسع في النفقات الحكومية وتأثير عجز الموازنة على التضخم، ودعا إلى تقليص المصاريف غير الضرورية وحماية موازنة المشاريع العمرانية، مع تسريع استعادة عوائد النفط من الوسطاء لضمان الدورة الاقتصادية".

وحذر:" من رفع أسعار البنزين أو الضرائب في ظل الركود لتفادي التداعيات الاجتماعية، وشدد على ضرورة اتباع سياسات تقشفية صارمة وحازمة عند إعداد موازنة العام المقبل لضمان الاستقرار المالي".

"جهان صنعت": غنيمة العقوبات.. حين تحولت عزلة إيران إلى مكسب للآخرين

100%


كشف تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عن تحول العقوبات المفروضة على إيران إلى آلية استفاد منها المشترون والوسطاء ودول الجوار، عبر بيع النفط بخصومات وتحمل تكاليف باهظة لنقل الأموال.

وأكد التقرير "أن الصين والإمارات كانتا الأكثر استفادة؛ حيث حصلت بكين على النفط بأسعار أقل نتيجة غياب المنافسين، بينما تحولت دبي إلى مركز للوساطة التجارية والمالية يحقق أرباحًا استثنائية من التجارة غير المباشرة".

"سي بي إس" تكشف تفاصيل جديدة عن إسقاط مقاتلة أميركية من طراز F-15 في إيران وإنقاذ طاقمها

14 سبتمبر 2026، 08:43 غرينتش+1
100%

كشفت شبكة "سي بي إس نيوز"، في تقرير، تفاصيل جديدة عن إنقاذ اثنين من أفراد طاقم مقاتلة أميركية من طراز F-15 أُسقطت في إيران خلال حرب استمرت 40 يومًا، وأجرت مقابلة مع أحدهما. وبحسب مسؤولين أميركيين، شارك 92 عسكريًا في العملية البرية لإنقاذ فردي الطاقم داخل الأراضي الإيرانية.

وأفاد التقرير بأن المقاتلة استُهدفت مساء 2 أبريل أثناء تنفيذ مهمة لقصف منشآت صناعية مرتبطة ببرامج الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية.

وكان على متن الطائرة طيار وضابط لأنظمة التسليح، وقدمت "سي بي إس نيوز" اسميهما العملياتيين "ألفا" و"برافو" لأسباب أمنية.

وأضافت الشبكة أن مقاتلتهما من طراز F-15E تعرضت لأضرار جسيمة بعد إصابتها بصاروخ، ما اضطرهما إلى القفز باستخدام نظام الخروج الاضطراري.

وهبط "ألفا" و"برافو" في منطقة جبلية وصحراوية داخل إيران، على مسافة عدة كيلومترات من بعضهما، فيما أعلنت سلطات النظام الإيراني مكافأة مقابل القبض عليهما.

ووصفت "سي بي إس" عملية إنقاذهما بأنها أصبحت واحدة من أكبر وأكثر مهام الإنقاذ تعقيدًا في تاريخ الجيش الأميركي.

وأخرجت القوات الأميركية "ألفا" من إيران في عملية محفوفة بالمخاطر بعد نحو ست ساعات من سقوط الطائرة، فيما تعرضت مروحيات الإنقاذ لإطلاق نار من القوات الإيرانية.

أما "برافو"، فتضررت مظلته أثناء السقوط، ما أدى إلى إصابته بكسور في الظهر والذراع والكتف، لكنه تمكن رغم ذلك من الوصول إلى منطقة مرتفعة.

وفي أول مقابلة له، روى "برافو" لمراسلة برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس نيوز"، نورا أودونيل، تفاصيل محاولته البقاء على قيد الحياة وعملية إنقاذه وإنقاذ زميله.

"اصطدام الصاروخ كان كاصطدام قطار شحن"
شبّه "برافو" إصابة الطائرة بصاروخ محمول على الكتف بـ"اصطدام قطار شحن"، وقال إن حجم الأضرار التي لحقت بالمقاتلة كان واضحًا منذ اللحظة الأولى.

واعتبر أن سرعة رد فعل "ألفا" أنقذت حياتهما، مضيفًا: "سأظل ممتنًا حتى آخر يوم في حياتي للطيار وزميلي ألفا، لأنه أنقذ حياتنا وأخرجنا من الطائرة".

وأوضح أن نظام الخروج الاضطراري في F-15E يقذف فردي الطاقم بفاصل ثوانٍ عدة، حتى يهبطا على مسافة آمنة من بعضهما.

كما أشاد بالفرق المسؤولة عن صيانة المقاتلة ومعداتها وتجهيزات النجاة، قائلًا إن جميعها عملت بصورة أفضل من المتوقع رغم الأضرار الناجمة عن إصابة الصاروخ.

سقوط حر بمظلة متضررة
ذكرت "سي بي إس نيوز" أن مظلة "برافو" تعرضت لأضرار أثناء إصابة الطائرة.

وقال "برافو" إنه لا يعرف بدقة سرعة سقوطه، لكن تقديراته وتقديرات خبراء عسكريين تراوحت بين 112 و160 كيلومترًا في الساعة.

وأضاف: "يمكن القول إنني كنت في حالة سقوط حر. في تلك اللحظة لم أكن أفكر في سرعة السقوط. نحن نتدرب على حل المشكلات واحدة تلو الأخرى عند الخروج الاضطراري من الطائرة أو في أي موقف تتعرض فيه حياتنا للخطر. كما نتدرب على التعامل مع أعطال المظلات".

وبحسب التعليمات العسكرية الأميركية، يتلقى أطقم الطيران تدريبات خاصة للتعامل مع حالات الطوارئ عند السقوط في أراضي العدو، ضمن برنامج "البقاء، التهرب، المقاومة والهروب" المعروف اختصارًا بـ"SERE"، بهدف إعدادهم للبقاء والعودة بأمان.

الفرار من قوات النظام الإيراني
بعد نجاته من القفز الاضطراري والسقوط، بدأت قوات النظام الإيراني البحث عن "برافو" لاعتقاله، وبحسب مصادر عسكرية أميركية، اقتربت منه إلى مسافة بضع مئات من الأمتار.

وقال "برافو": "كان كل تركيزي منصبًا على الابتعاد عن العدو، والعثور على مكان مناسب للاتصال، وإيجاد وسيلة للاختباء أو إحباط الأساليب التي قد يستخدمها العدو لتعقبي".

وأضاف: "كانت معي معدات اتصال، لكنني لم أستخدمها فورًا. نظرًا إلى مكان هبوطي، كانت الأولوية أن أبتعد عن المنطقة قبل وصول من يُحتمل أنهم كانوا يبحثون عني".

ورغم إصابته بكسور عدة والتواء في الكاحل وجروح وخدوش في الوجه والرأس، صعد العسكري الأميركي منحدر الجبل حتى وصل إلى ارتفاع يزيد على 2100 متر.

ووصف لحظة وصول الجنود الأميركيين إلى قمة الجبل، بينما كانت قوات النظام الإيراني تتجمع عند سفحه، بأنها "واحدة من أفضل لحظات حياته".

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، إن إنقاذ "برافو" كان "عملية داخل عملية أخرى"، مشيرًا إلى مشاركة نحو 92 عنصرًا على الأرض.

وأضاف أن عدة مئات شاركوا في الجو، وأن العدد الإجمالي للعناصر الذين دعموا العملية ربما تراوح بين ثلاثة وخمسة آلاف شخص.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وصف، في 5 أبريل، مهمة إنقاذ "برافو" بأنها "واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة".

وأضاف ترامب: "كان هذا المقاتل الشجاع خلف خطوط العدو، في جبال إيران الخطرة، بينما كان أعداؤنا يطاردونه ويقتربون منه أكثر مع مرور كل ساعة".

تعطل طائرة الإنقاذ في رمال الصحراء
أفادت "سي بي إس نيوز" بأنه بعد عودة القوات إلى مدرج مؤقت، غرست عجلات طائرة الإنقاذ في رمال الصحراء، ما أدى إلى تعطلها.

وفي نهاية المطاف، تمكنت وحدة سرية تابعة لسلاح الجو الأميركي من إخراج "برافو" وأكثر من 90 من عناصر العمليات الخاصة من إيران.

ثم قصفت القوات الأميركية الطائرة العالقة حتى لا تقع في أيدي القوات الإيرانية.

وكانت وسائل إعلام حكومية في إيران قد تحدثت، في 5 أبريل، عن اشتباكات عنيفة في منطقة كوه سياه دهدشت التابعة لمقاطعة كهكيلويه، على خلفية عملية إنقاذ الطيار الأميركي.

وأعلن حاكم مقاطعة كهكيلويه أن خمسة أشخاص، هم كمال علي زاده، ومصطفى حبيبي، وعلي كياني، وسجاد أميري، وأبو الفضل بيمان، قُتلوا خلال الهجمات على منطقة كوه سياه، فيما أُصيب ثمانية آخرون.

الرهان على بريكس.. وصراع المضائق.. ومهاجمة الناقلات خارج المنطقة.. وتفاقم أزمة المعيشة

13 سبتمبر 2026، 09:24 غرينتش+1
100%

لا تزال مشاركة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في اجتماعات قمة بريكس بالعاصمة الهندية تحظى باهتمام وسائل الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 13 سبتمبر (أيلول) وسط تباين الآراء حول قدرة هذا التكتل على إيجاد موازنة سياسية واقتصادية لمواجهة الأحادية الأمريكية وكسر العقوبات الغربية.

كما سلطت الضوء على التصاعد الميداني في باب المندب ومضيق هرمز، إلى جانب خيارات الردع النووي والدبلوماسي، والدعوة إلى التوازن بين الضغط الميداني والحلول السياسية.

قدمت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، خطاب الرئيس مسعود بزشكيان في قمة بريكس والدعوة لإعادة بناء الحوكمة العالمية، وإصلاح المؤسسات الدولية عبر توسيع دور الجنوب العالمي، واستخدام العملات الوطنية، كمحاولة لتحويل المجموعة لأداة لموازنة النفوذ الغربي ومواجهة الأحادية الأمريكية.

وأكدت صحيفة "إيران" الرسمية، على أولوية السلام وأمن المنطقة بمنأى عن التدخل الخارجي في الرؤية الإيرانية، لكن يظل التحدي الأساسي في قدرة طهران على ترجمة هذا الدعم السياسي إلى مكاسب اقتصادية ملموسة.

وكذلك أشارت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، إلى أن بريكس توفر استراتيجية موازنة سياسية، بينما تتوقف فاعليتها على الانتقال من الخطاب المناهض للهيمنة إلى بناء أدوات مالية وأمنية مستقلة.

بالمقابل أوضح خبير في الشؤون الدولية عابد أكبري، عبر صحيفة "دنياي اقتصادي" الأصولية، أن الانضمام للقمة يعكس سعي الدول لتقليل التبعية وليس بناء تكتل مناهض لواشنطن، وأكد أن الدول الكبرى لن تضحي بمصالحها، مما يلقي بالمسؤولية على طهران لتحويل العضوية لمشاريع عمل.

ويرى محلل الشئون الدولية جلال خوش‌جهره، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن عضوية بريكس وشنغهاي توفر منفذًا اقتصاديًا، متوقعًا استمرار القيود بسبب المصالح المعقدة للصين والهند مع واشنطن، مما يتطلب من إيران تطوير سياساتها الخارجية بواقعية لاستغلال هذه الفرص النسبية.

وفي حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أكد أستاذ الجامعة والخبير في العلاقات الدولية أفشين زركر، أن استراتيجية الضغط الأمريكي متعددة المستويات قد تدفع إيران لتعزيز المقاومة وتوسيع الإجراءات غير المتكافئة بدلًا من التفاوض، مؤكدًا أن غياب الثقة والضمانات يظل العقبة الأساسية أمام الاتفاق.

على صعيد آخر، أشارت صحيفة "وطن امروز" الأصولية، إلى أن تقدم “أنصار الله” في الساحل الغربي يعكس تحولًا نحو مفهوم محور الاختناقات للتأثير في الممرات الحيوية، موضحًا أن الربط بين باب المندب ومضيق هرمز يرفع كلفة حركة الطاقة والتجارة على منافسي طهران دون حاجتها للتدخل المباشر في كل جبهة.

100%

وأكدت صحيفة "قدس" الأصولية، أن تتابع اضطراب الاختناقات البحرية يقلص الخيارات المتاحة أمام الخصوم ويضع الولايات المتحدة أمام تحديات عالية التكلفة لإدارة جبهات متعددة.

وفي مقاله بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أكد سعد الله زارعي، أن العمليات الميدانية اليمنية تدل على تحول جبهة المقاومة من مرحلة الدفاع إلى الهجوم، زاعمًا تحقيق سيطرة استراتيجية وتحرير أراض واسعة أحدثت تغييرًا جوهريًا في المعادلة الأمنية الممتدة من البحر المتوسط إلى المحيط الهندي.

ورجح خبير الطاقة حميد حسيني في صحيفة "شرق" الإصلاحية، ارتفاع أسعار النفط إلى 115 دولار حال استمرار التوتر، مع استبعاد تعطيل التدفقات للصين، بينما حذر محلل الطاقة علي شمساردكاني، من تضرر حصة إيران والسعودية السوقية، ودعاهما للتفاهم والعودة السريعة لمائدة المفاوضات.

وشككت صحيفة "خراسان" الأصولية، في الوساطة الصينية لاسيما بعد تحول هرمز وباب المندب إلى ساحة صراع، مستفيدة من تراجع التدخل الأمريكي المباشر والاتفاق الإيراني- العماني لترسيخ قواعد بحرية جديدة وتحويل توافق بريكس إلى آلية سياسية تعزز حضور بكين الإقليمي.

وسجلت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز وفق بيانات تتبع الملاحة وصندوق النقد الدولي، في إطار تفنيد الرواية الأمريكية حول انفتاح الممر، وحذرت من تجاوز الأزمة شحن النفط لتطال سلاسل الإمداد العالمية وتزيد تكاليف التأمين والنقل.

اقترح أستاذ الجيوسياسة بجامعة تربية مدرس سيروس أحمدي نوحداني، في حوار إلى صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، التحول نحو القوة الشبكية بتطوير سواحل مكران وموانئ تشابهار وجاسك للحد من الاعتماد على هرمز، ونوه إلى أن استمرار الأزمة يدفع الخصوم لتطوير بدائل تقلص حصة المضيق تدريجيًا.

وفي مقاله بصحيفة "جوان" الأصولية، أكد غلامرضا صادقيان، على كفاية الرهان على إغلاق المضايق وارتفاع أسعار النفط لإرغام واشنطن على التنازل، ودعا إلى تبني مفهوم مزدوج للردع يجمع بين الضغط الميداني والدبلوماسية لتسهيل خيارات التسوية وتحويل التكلفة الاقتصادية إلى كاسب تفاوضية.

أما صحيفة "أبرار اقتصادي" فنشرت صورة معبّرة عن معاناة الأسر الإيرانية جراء ارتفاع الأسعار، تحت عنوان: "تجاوز تكلفة سلة المعيشة 80 مليون تومان"، وذلك عقب تصريحات محسن باقري، عضو الفريق العمالي في المجلس الأعلى للعمل، الذي قال إن الأجور لا تكفي حتى لنصف الشهر.

100%

وأضاف باقري، في إشارة إلى تدهور الوضع المعيشي للعمال: «الظروف المعيشية للعمال صعبة للغاية. كنا نعاني من مشكلات معيشية في الماضي أيضًا، لكن حجم هذه المشكلات اليوم أصبح أوسع بكثير.»

وفي مقابلة مع صحيفة "شرق" الإصلاحية، أكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة طهران سابقًا صادق زيبا كلام، أن الخلاف مع واشنطن لا يتعلق بملفات محددة بل هو استمرار لأيديولوجيا عداء لا تجدي نفعًا للمصالح الوطنية، معتبرًا أن إنكار أنصار الملكية قمع الشاه ينذر بتكرار الاستبداد حال العودة إلى السلطة.

وحذرت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، من تأثير دعوات الانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، على منح إسرائيل مادة دعائية لتبرير العمل العسكري، داعية لتبني قوة محسوبة تحافظ على الردع وتتجنب أخطاء حافة الهاوية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": يجب أن نهاجم ناقلات النفط خارج نطاق الخليج أيضاً

100%


دعت صحيفة "كيهان" التي تُنشر تحت إشراف ممثل مرشد الجمهورية الإسلامية، للإعلان الرسمي عن استهداف كافة الناقلات التي تقع حتى خارج هذه المنطقة وتدخل في مرمى نيرانها، بالإضافة إلى جميع ناقلات النفط الموجودة في نطاق الخليج العربي وبحر عمان، حال تعرض أي ناقلة نفط إيرانية لهجوم".

وأضافت:" قد يرتفع عدد ناقلات النفط التي سيتم إخراجها من الخدمة التشغيلية في العالم، إلى حد يمتنع معه وجود عدد كاف من الناقلات لنقل النفط عبر هذا المسار، حتى في حال فتح مضيق هرمز بالكامل وعادت الأوضاع إلى طبيعتها".

وتابعت:" في مثل هذه الظروف، سيواجه سوق النفط عجزًا تاريخيًا في الإمدادات، وسترتفع الأسعار إلى مستويات غير متوقعة. وأكدت أنه ينبغي على إيران، تحويل الردع الهجومي إلى واقع ملموس ومخيف للأعداء، من خلال التخطيط الدقيق وتحديد نقاط ضعف العدو واستغلال قدراتها العسكرية والاقتصادية.

آرمان ملى": الانسحاب من «إن بي تي».. قرار قد يخدم خصوم إيران

100%


وصف تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، رد إيران على انحياز الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، بالقرار العكسي الذي يضر بمصالح طهران أكثر من كونه أداة ضغط ناجحة.

وأضاف التقرير:" قطع العلاقة مع الوكالة يجرد البلاد من أوراقها الدبلوماسية وموقعها القانوني، مما يضعف روايتها حول سلمية برنامجها النووي، ويسهل مهمة الغرب في حشد إجماع دولي أوسع وفرض مزيد من العزلة عليها".

وانتقد التقرير:" الدعوات البرلمانية لإجراء اختبارات نووية، وأكد أن هذه خطوات متسرعة تمنح واشنطن وإسرائيل الذريعة الذهبية لتأكيد مزاعمهما بطبيعة البرنامج غير السلمية، وتنقل البلاد من موقف صعب إلى وضع أكثر تعقيدًا وخطورة".

"مردم سالارى": ضغط واشنطن..قد يدفع إيران إلى خيارات أكثر خطورة

100%


حذر الكاتب علي أصغر بصيري جم، في مقال بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، من أن سياسة الضغط الأمريكية المتزايدة على إيران قد تؤدي نتائج عكسية؛ وقد تحول الخيارات عالية المخاطر إلى خطوات عقلانية في حسابات صانع القرار.

وأوضح:" استهداف واشنطن للبيئة الاقتصادية المحيطة بطهران عبر العقوبات الثانوية يغير معادلة كلفة الفعل وكلفة عدم الفعل، مما يقلل جدوى الرهان على الانتظار ويبقي السلوك الإيراني متصلبًا أمام الاستنزاف المستمر".

وتابع:" تضييق مسارات التهدئة يحول سياسة الضغط الأقصى من أداة لإرغام إيران على تغيير سلوكها إلى محفز مباشر للتصعيد، على شاكلة القضايا الأمنية الجيوسياسية التي تدفع الأطراف المحاصرة لتبني ردود فعل أكثر خطورة".

"دنياى اقتصاد": باب المندب.. مبالغة في تقدير «الانسداد المزدوج»؟

100%

في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، يرى الباحث في شؤون الخليج الدكتور كامران كرمي، أن تقدم أنصار الله في اليمن يتيح لهم ربط باب المندب بمضيق هرمز ضمن استراتيجية الانسداد المزدوج، حيث يرفع مجرد تهديد الملاحة تكاليف الشحن والطاقة عالميً.

وأضاف:" توسع هذه المعادلة مفهوم القوة الإيرانية عبر شبكة نقاط الضغط الإقليمية ونقل كلفة الحرب للاقتصاد العالمي، دون الحاجة للجوء إلى إغلاق المضايق المائية بشكل رسمي".
وتابع:" استقلالية حسابات أنصار الله ومصالحهم الخاصة تضعف جزئيًا فكرة وجود سلسلة ضغط إيرانية متكاملة تحت السيطرة تمتد من الخليج إلى البحر الأحمر.

"اعتماد": صراع داخلي.. حين تتحول محاسبة الفساد إلى معركة سياسية

100%

أعدت صحيفة "اعتماد الإصلاحية، تقريرًا عن الهجمات الشرسة للتيار المتشدد ضد الحكومة، ورأت أنها مجرد محاولة لإضعاف الوفاق الوطني وتغطية الفساد في قضية شاي دبش عبر إشعال الخلافات الحزبية.

وتنقل الصحيفة عن السياسي الإصلاحي محمد علي أبطحي:" أن إقحام اسم الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي لتبرير المخالفات الإدارية القائمة يستهدف إثارة الرأي العام، مشددًا على أن اتهام القضاء باستهداف الحكومة السابقة يتعارض مع كون رئيس السلطة القضائية كان مقربًا من رئيسي نفسه".

من جانبه، انتقد السياسي المحافظ محمد مهاجري:" محاولات بعض مسئولي الحكومة السابقة تزييف الماضي واستغلال التقارير المضللة للتغطية على الإخفاقات".

من بينها "إهانة المرشد".. الحكم بالإعدام على مدوّنة إيرانية بتهم أمنية

12 سبتمبر 2026، 22:46 غرينتش+1
100%

حُكم على المدونة الإيرانية سودا إبراهيمي شمس آبادي، البالغة من العمر 33 عاماً، من مدينة بندر عباس، بالإعدام، بعد أن كانت محتجزة منذ مارس (آذار)، وفقاً لمعلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال".

وأدانت المحكمة الثورية في بندر عباس، الفرع الثالث، إبراهيمي شمس آبادي بتهم، من بينها إهانة المرشد الإيراني، وممارسة أنشطة إعلامية ودعائية ضد الأمن القومي، وممارسة أنشطة استخباراتية وأمنية لصالح حكومات معادية، والتقاط وإرسال صور إلى وسائل إعلام ناطقة بالفارسية في الخارج، وفقاً للمعلومات.

كما حكمت المحكمة عليها بالسجن لمدة تتراوح بين عامين وخمسة أعوام، وحرمتها من بعض الخدمات الحكومية، وأمرت بمصادرة ممتلكاتها. وقد أُبلغ محاميها بحكم الإعدام في 23 أغسطس (آب).

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، احتُجزت إبراهيمي شمس آبادي في الحبس الانفرادي لمدة 20 يوماً، وتعرضت لضغوط شديدة أثناء الاستجواب. وخلال تلك الفترة، لم تُبلغ عائلتها بمكان احتجازها أو بوضعها الصحي.

وصدر الحكم عن القاضي خواجه حسني، الذي سبق أن أشاد به مسؤولون في السلطة القضائية باعتباره قاضياً نموذجياً، من بين أمور أخرى، بسبب إصداره عدداً كبيراً من الأحكام وما وصفوه بالجدية في أداء عمله.

مزيد من أحكام الإعدام بحق متظاهرين ومعتقلين سياسيين

تأتي هذه القضية وسط سلسلة من أحكام الإعدام بحق متظاهرين ومعتقلين سياسيين في إيران.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أفادت منظمة "هرانا" الحقوقية، ومقرها الولايات المتحدة، بأن علي زارعي دوزداريسي، وهو متظاهر فقد البصر في إحدى عينيه بعد إصابته برصاصة خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022، حُكم عليه بالإعدام بعد عودته إلى إيران من ألمانيا.

كما أفادت "إيران إنترناشيونال" في أغسطس (آب) بأن ليلى أبوالحساني، وهي أم تبلغ من العمر 43 عاماً لطفلين، كانت قد اعتُقلت خلال احتجاجات يناير (كانون الثاني) في شاهين شهر، حُكم عليها بالإعدام بتهمة "محاربة الله". وأُحيلت قضيتها إلى المحكمة العليا بعد استئناف الحكم.

منظمات حقوقية تحذر من تصاعد الإعدامات

اتهمت منظمات حقوقية السلطات الإيرانية بتزايد استخدام عقوبة الإعدام بحق المتظاهرين والمعارضين السياسيين.

وقالت منظمة "حقوق الإنسان في إيران"، ومقرها النرويج، الشهر الماضي، إن 29 شخصاً اعتُقلوا على خلفية احتجاجات يناير (كانون الثاني) 2026 أُعدموا منذ 19 مارس (آذار)، إضافة إلى متظاهرين اثنين من حركة "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022.

وقال مركز عبد الرحمن برومند، ومقره الولايات المتحدة، في أغسطس الماضي، إنه وثّق تنفيذ 950 حكماً بالإعدام في إيران منذ بداية عام 2026، بينهم ما لا يقل عن 20 امرأة و30 متظاهراً.

كما اتهم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إيران باستخدام الإعدامات "لبث الخوف بين السكان وقمع المعارضة".

البحرين: لن نشارك في اجتماع الدول الخليجية مع إيران بشأن مضيق هرمز

12 سبتمبر 2026، 22:45 غرينتش+1
100%

أعلنت البحرين، السبت 12 سبتمبر (أيلول)، أنها لن تشارك في الاجتماع المقترح بين اىدول الخليجية وإيران في عُمان لبحث ملف مضيق هرمز، ما لم تُستأنف العلاقات الدبلوماسية بين المنامة وطهران.

وقالت وزارة الخارجية البحرينية، في إشارة إلى الهجمات الإيرانية على البنية التحتية في أنحاء المنطقة الخليجية، إن الأمن والاستقرار الإقليميين "لا يتحققان من خلال تجاهل الهجمات والصمت حيال تداعياتها، ولا من خلال سياسة الاسترضاء".

وأعلنت طهران، الجمعة 11 سبتمبر، أنها تعتزم المشاركة، يوم الاثنين، في اجتماع مع الدول الخليجية في عُمان. ولم تعلن عُمان رسمياً حتى الآن عن عقد الاجتماع، كما التزمت الدول الأخرى في المنطقة الصمت بشأنه.

ونقلت وكالة "رويترز"، السبت 12 سبتمبر، عن مسؤول إيراني رفيع المستوى أن الاجتماع المقرر عقده يوم الاثنين في عُمان سيكون فرصة لمناقشة قضايا، من بينها مضيق هرمز، إلا أنه من غير المتوقع أن يفضي إلى توقيع اتفاق بشأن هذا الممر المائي الخاضع للحصار.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، السبت 12 سبتمبر، إن نتائج المفاوضات بين طهران ومسقط بشأن مسارات مؤقتة للملاحة في مضيق هرمز ستُعرض، يوم الاثنين 14 سبتمبر (أيلول)، خلال اجتماع وزراء خارجية الدول المطلة على الخليج وبحر عُمان في مسقط.

وكان بقائي قد قال في وقت سابق لوكالة "إيلنا" إن الاجتماع سيُعقد في عُمان بمشاركة إيران والعراق وسائر الدول المطلة على الخليج وبحر عُمان، وإن التطورات الإقليمية ستُبحث خلاله أيضاً.

وأضاف أن طهران ومسقط توصلتا إلى تفاهم بشأن مسارات مؤقتة للملاحة في مضيق هرمز، وأن نتائج هذه المفاوضات ستُبحث خلال اجتماع وزراء خارجية دول المنطقة.

وتتفاوض إيران وسلطنة عُمان منذ فترة طويلة بشأن اتفاق حول كيفية تنظيم حركة مرور السفن عبر مضيق هرمز. وتقول عُمان إنها تحظى بدعم دول عربية أخرى في المنطقة الخليجية خلال مفاوضاتها مع طهران.

وأشارت وزارة الخارجية البحرينية، في بيانها الصادر السبت، إلى الهجوم الذي وقع هذا الأسبوع على خط أنابيب النفط السعودي شرق-غرب، واستهداف خزان للأمونيا في البحرين، قائلة إن هذا الهجوم "كاد أن يؤدي إلى كارثة واسعة النطاق".

وقالت الوزارة إن هذه الحوادث "تظهر أن الهجمات على المنشآت المدنية والاقتصادية لا تزال تهديداً قائماً، وليست تهديداً ينتمي إلى الماضي".

وأضافت الوزارة: "لا يمكن أن يستند الحوار إلى تجاهل الحقائق".

وقالت وزارة الخارجية البحرينية إن موقف بلادها نُقل عبر القنوات الرسمية إلى عُمان، مؤكدة في الوقت نفسه أن مملكة البحرين لا تزال ملتزمة بالحوار، وتقدر الجهود الدبلوماسية التي تبذلها عُمان.

وطالبت البحرين، التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران عام 2016 خلال أزمة سابقة، بأن يظل مضيق هرمز مفتوحاً دون "تمييز أو فرض رسوم أو الحاجة إلى الحصول على إذن"، وقالت إن أي ترتيبات بهذا الشأن يجب أن تشمل الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.

وطرحت البحرين أربعة شروط تعتبرها ضرورية لتحقيق سلام مستدام، وهي: وقف الهجمات؛ والمساءلة الدولية ودفع تعويضات عن الأضرار؛ واحترام سيادة الدول وحظر استخدام أراضي دولة ما منصةً لشن هجوم على دولة أخرى؛ وتسوية الخلافات المتبقية عبر الوسائل القانونية.

ويُعقد اجتماع الاثنين في عُمان بعد أن أعلنت السعودية، الجمعة، أن طائرات مسيرة أُطلقت من العراق استهدفت خط أنابيب النفط شرق-غرب في مناطق الرياض والمدينة المنورة.

وأوقفت السعودية خط الأنابيب مؤقتاً كإجراء احترازي، وقالت إنها قررت عدم اتخاذ إجراء انتقامي لمنح بغداد، التي أمرت بفتح تحقيق عاجل، فرصة لمنع وقوع مزيد من الهجمات انطلاقاً من الأراضي العراقية.

وفي المقابل، أعلنت العراق، السبت، إغلاق ثلاثة معابر حدودية مع إيران بعد اكتشاف منصات لإطلاق طائرات مسيرة.

وتشغل البحرين حالياً أحد المقاعد في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وقالت وزارة الخارجية البحرينية، في بيانها الصادر السبت، إنها ستواصل العمل عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية لضمان حرية الملاحة وأمن المنطقة، مؤكدة استعدادها لمواصلة دعم أي ترتيبات تقوم على التوافق وتستند إلى القانون الدولي.

وأضافت أن أي ترتيبات مستقبلية لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز يجب أن تستند إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وأن تحظى بموافقة المنظمة البحرية الدولية.

وأكدت البحرين، في ختام بيانها، أن "مملكة البحرين لا تغلق باب السلام، لكنها لن تفتحه أيضاً على حساب العدالة. فالسلام الذي لا يقوم على العدالة ليس سوى وقف لإطلاق النار ينتظر نهايته".