كندا تطالب بوقف "أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار" في الشرق الأوسط

دانت الحكومة الكندية ما وصفته بـ"الأنشطة المزعزعة للاستقرار" التي ينتهجها النظام الإيراني في الشرق الأوسط، ودعت طهران إلى وقف تهديد السفن في مضيق هرمز، وأنشطتها النووية "غير القانونية"، ودعمها الجماعات الوكيلة في المنطقة.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، ووزير المالية والإيرادات الوطنية فرانسوا-فيليب شامبان، في بيان مشترك صدر الأحد 6 سبتمبر (أيلول)، إن تحركات إيران تقوّض السلام والأمن العالميين.
وأشار البيان، الذي نشرته وزارة الشؤون العالمية الكندية، إلى أن استمرار تهديد السفن العابرة لمضيق هرمز، ومواصلة الأنشطة النووية غير القانونية، ودعم الجماعات الوكيلة في المنطقة، كلها أمثلة على التحركات الإيرانية التي تنتقدها أوتاوا.
وأعلنت الحكومة الكندية أنها ستتعاون مع شركائها، بما في ذلك ضمن إطار مجموعة السبع، للحفاظ على "ضغط كبير" على الحكومة الإيرانية.
كما أعربت كندا عن دعمها للجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لإعادة فتح مضيق هرمز. وقالت أوتاوا إنها ستواصل فرض العقوبات على الحكومة الإيرانية، بما في ذلك العقوبات المعلنة في إطار عملية "الطرد الاقتصادي"، التي تقودها الولايات المتحدة.
وأكد وزيرا الخارجية والمالية الكنديان، في البيان، مواصلة الجهود الرامية إلى تعطيل قدرة النظام الإيراني على تمويل الأنشطة التي تعتبرها أوتاوا إرهابية.
وبحسب الأرقام الواردة في البيان، فرضت كندا منذ عام 2010 عقوبات على 492 شخصًا وكيانًا إيرانيًا. وفُرضت هذه العقوبات بموجب "قانون التدابير الاقتصادية الخاصة" و"قانون العدالة لضحايا المسؤولين الأجانب الفاسدين".
وقالت الحكومة الكندية إنها، بالتنسيق مع حلفائها، ستتخذ مزيدًا من الإجراءات للحفاظ على الضغط على طهران. وأوضحت أوتاوا أن الهدف من هذه الإجراءات هو المساهمة في تحقيق السلام والأمن في المنطقة، ودفع إيران إلى وقف ما وصفته بـ "السلوكيات المدمرة".
وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، قد أعلن في 4 سبتمبر الجاري أن الاتحاد الأوروبي انضم إلى "عملية الطرد الاقتصادي" ضد إيران، وهي العملية التي تقول واشنطن إن هدفها قطع جميع قنوات التمويل المتبقية لطهران.
ورحب بيسنت، في منشور على منصة "إكس"، بالانضمام الرسمي للاتحاد الأوروبي إلى الحملة الاقتصادية الجديدة التي تقودها واشنطن ضد إيران، وقال إن الولايات المتحدة وحلفاءها يتعاونون لمنع طهران من الوصول إلى النظام المالي العالمي.

