إصدار أحكام بإعدام 10 من المشاركين في احتجاجات يناير بأصفهان

أفادت قناة "خبرانهها" على "تلغرام"، التابعة لمهدي محموديان، الناشط السياسي الإيراني، بأن المحكمة الابتدائية أصدرت أحكامًا بالإعدام على 10 من المشاركين في احتجاجات يناير في أصفهان.

أفادت قناة "خبرانهها" على "تلغرام"، التابعة لمهدي محموديان، الناشط السياسي الإيراني، بأن المحكمة الابتدائية أصدرت أحكامًا بالإعدام على 10 من المشاركين في احتجاجات يناير في أصفهان.
وبحسب التقرير، الذي نُشر يوم الأحد 30 أغسطس، فإن هؤلاء الأشخاص من بين 16 متهمًا في القضية المعروفة باسم "ميدان شهداء أصفهان".
والمتهمون العشرة الذين أصدرت الشعبة الأولى من محكمة الثورة في أصفهان أحكامًا بإعدامهم هم: ترانه رحيمي، ونويد إلياسي، ومهرداد بوئري، وأبوالفضل دادغستر، وأرمين غلامي، ومهدي منصوري، وأحمد رضا سعيدي، ومحمد مهدي أسدي، وبارسا جعفري، ومهدي جعفري، المعروف باسم مهدي خسروي.
كما أفادت "خبرانهها" بتعرض إحدى المتهمات في القضية للاعتداء أثناء احتجازها، وكتبت أنها قدمت شكوى بهذا الشأن، لكن المحكمة أصدرت حكمها من دون النظر في الشكوى.
وقال أحمد رضا سعيدي أيضًا خلال جلسة المحكمة، وبحضور القضاة، إنه تعرض للتعذيب أثناء التحقيق معه.
وكتبت "خبرانهها" أن تقارير كانت قد أفادت في وقت سابق بفرض قيود على وصول المحامين إلى ملف قضية "ميدان شهداء أصفهان"، وبممارسة التعذيب بحق المتهمين لانتزاع اعترافات منهم.
وفي الأشهر الأخيرة، وبالتزامن مع استمرار التوترات مع الولايات المتحدة، زادت إيران من حدة انتهاكات حقوق الإنسان وقمع الشعب الإيراني.
وكان استدعاء أعداد كبيرة من المواطنين، وإصدار أحكام بالسجن لفترات طويلة، وزيادة إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام، من بين الإجراءات القمعية التي اتخذتها السلطات خلال هذه الفترة.
ويرى ناشطون أن إيران، ولا سيما بعد التوترات العسكرية الأخيرة، تسعى إلى منع تجدد انفجار الغضب الشعبي ضد الأزمات المعيشية والسياسية المتفاقمة، من خلال خلق أجواء من الرعب والخوف.
أحكام بالسجن لفترات طويلة بحق 6 متهمين آخرين في القضية
وكتبت "خبرانهها" في مواصلة تقريرها أن ستة متهمين آخرين في هذه القضية حُكم عليهم بالسجن لفترات طويلة.
وبحسب التقرير، حُكم على رومينا رحيمي وميلاد بوئري بالسجن 25 عامًا لكل منهما، وعلى حامد مهرعليان بالسجن 15 عامًا.
كما قضت المحكمة بسجن ستايش ساعدي، وسجاد عابدي، وعلي بوئري لمدة خمس سنوات لكل منهم.
وإضافة إلى هذه العقوبات، حكمت المحكمة على المتهمين الـ16 جميعًا بالسجن خمس سنوات بتهمة "التجمع والتآمر"، وخمس سنوات بتهمة "التحريض"، وسنة واحدة بتهمة "النشاط الدعائي ضد النظام".
وشُكلت قضية "ميدان شهداء أصفهان" على خلفية احتجاجات يناير 2026 في هذه المنطقة.
وأفادت إذاعة فردا في 25 يوليو بأن هذه القضية تتعلق بمقتل عباس كامراني، وهو عقيد في الحرس الثوري يبلغ من العمر 37 عامًا، وشخص آخر وُصف في وثائق القضية بأنه
"بلا مأوى".
وبحسب هذه الوسيلة الإعلامية، كان المتهمون الـ16 في هذه القضية يعملون في الغالب بمنطقة شارع الشهداء في أصفهان.
وفي قضية أخرى تُعرف باسم قضية "ميدان علي خاني في أصفهان"، والمرتبطة باحتجاجات يناير، أعدم النظام الإيراني حتى الآن خمسة أشخاص.
فقد أُعدم قائم حسيني في 20 أغسطس، وأبوالفضل سباهي بادجاني وأمير حسين صفري حسين آبادي في 28 يوليو، وغلام محمد محمدي وعرفان إسفندياري في 19 يوليو.
وخلال السنوات الأخيرة، نُشرت تقارير عديدة عن انتزاع اعترافات قسرية تحت الضغط، والتعذيب، وظروف الاحتجاز القاسية في سجون إيران.
وبعد احتجاجات يناير، سعى مسؤولون ووسائل إعلام إيرانية مرارًا إلى تقديم المحتجين على أنهم المسؤولون عن أعمال العنف.
يأتي ذلك في وقت تم الإفادة فيه، استنادًا إلى بيان لهيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، بمقتل أكثر من 36 ألفًا و500 شخص خلال القمع الممنهج للاحتجاجات بأمر من المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.