• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"سي إن إن": ترامب يطوي صفحة التفاوض مع إيران ويتجه إلى "خنق النظام" تدريجيًا

19 أغسطس 2026، 09:57 غرينتش+1

كتبت شبكة "سي إن إن" في تقرير تحليلي، الثلاثاء 18 أغسطس (آب)، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخذ، بإصداره أمرًا بوقف أي مفاوضات، تحولاً جوهريًا في نهجه تجاه الحرب مع إيران، يقوم قبل كل شيء على الابتعاد عن التفاوض والانخراط المباشر في مواجهة النظام الإيراني.

وأشار التقرير إلى أن ترامب حاول على مدى أسابيع، من خلال إبداء التفاؤل، تحويل التطورات الإيجابية في العلاقة مع إيران إلى واقع، إلا أن هذه الجهود لم تحقق نجاحًا يُذكر، ويبدو الآن أنه يتجه إلى تبني نهج جديد.

ونقلت "سي إن إن" عن مسؤول أميركي أن ترامب أصدر تعليمات إلى كبار مبعوثي إدارته بوقف محادثاتهم مع إيران. وأضاف مصدر مطلع أن مسؤولين في البيت الأبيض أبلغوا حلفاءهم السياسيين مؤخرًا بأنهم بصدد تغيير الاستراتيجية، والانتقال من نهج "سحق النظام الإيراني بأسرع ما يمكن" إلى استراتيجية "خنقهم تدريجيًا".

كما قال ترامب نفسه، يوم الثلاثاء 18 أغسطس، بدلاً من تكرار تصريحاته السابقة بأن المفاوضات تسير بشكل جيد وأن اتفاقًا جديدًا بات قريبًا، إنه لا توجد في الوقت الراهن أي دبلوماسية أو مفاوضات تُجرى أساسًا.

ترامب: لا محادثات ولا مفاوضات مقررة مع إيران

كتب ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي: "لا توجد أي مفاوضات أو محادثات جارية مع إيران، ولا توجد أي مفاوضات أو محادثات مقررة أيضًا. الحصار البحري مستمر بكل قوة، ومضيق هرمز مفتوح ونشط. وقد أزيلت جميع الألغام البحرية أو جرى تفجيرها. شكرًا لاهتمامكم بهذا الموضوع!".

ولكن في الواقع، لا يزال المرور عبر مضيق هرمز محدودًا للغاية، ولا تزال السفن التي تعبر هذا الممر المائي الحيوي تتعرض لقذائف تطلقها إيران.

وبحسب "سي إن إن"، فإن ترامب، الذي يشعر بالإحباط بسبب الجمود في الجهود الرامية إلى إعادة فتح هذا الممر المائي، ويواجه في الوقت نفسه تساؤلات متزايدة بشأن التكلفة التي تفرضها هذه الحرب غير الشعبية على الجيش الأميركي، "يتحدث الآن عن استعداده للابتعاد جزئيًا عن هذا الصراع".

وقال مسؤولون في الإدارة الأميركية، أمس الثلاثاء، إن ترامب أصدر تعليماته إلى فريقه المفاوض بوقف المحادثات والتواصل مع طهران. ويُعد نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوثان الخاصان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أبرز أعضاء فريق ترامب المفاوض مع إيران.

لكن المسؤولين قالوا إن ترامب لا يزال مستاءً من رفض طهران تقديم تنازلات بشأن مطالبه. وهو يريد الامتناع عن العودة إلى المفاوضات إلى أن تبدي القيادة الإيرانية مؤشرات جديدة على استعدادها للتوصل إلى الاتفاق الذي يريده.

كوشنر يقدم تقييمًا أكثر تفاؤلاً

قبل يوم واحد من نشر ترامب رسالته على مواقع التواصل الاجتماعي، كان كوشنر قد قدم، خلال جولته في الشرق الأوسط، تقييمًا أكثر تفاؤلاً للمفاوضات.

وقال في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران "ربما أصبحت أوسع من أي وقت مضى".

وأضاف أن فريق التفاوض الأميركي على اتصال بأشخاص مختلفين داخل منظومة الحكم في إيران.

وقال: "إنهم يتفاعلون بجدية بالغة، وهذا أمر إيجابي تمامًا. نجري محادثات إيجابية ونشطة للغاية".

وقد أعلنت السلطات الإيرانية مرارًا أن الادعاءات بشأن إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة غير صحيحة. وكان ترامب قد أعرب في وقت سابق عن غضبه من هذا النفي، وقال إن طهران تحاول التلاعب بالطرف الآخر، وإن المسؤولين الإيرانيين يبدون في المحادثات الخاصة رغبة كبيرة في التوصل إلى اتفاق.

وفي السياق نفسه، نقلت "سي إن إن" عن مصادر مطلعة أن ترامب أصبح مستاءً خلف الكواليس من شكل الاتفاق الذي تحاول إيران التوصل إليه مع عُمان بشأن إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وعلى الرغم من أن عُمان شريك استراتيجي للولايات المتحدة منذ عقود، هدد ترامب هذا الأسبوع حتى بقصف هذه الدولة الخليجية في حال عارضت موقف واشنطن.

وكان ترامب قد قال، الاثنين 17 أغسطس، للصحافيين في المكتب البيضاوي: "لا أعتقد أنهم يتصرفون بشكل جيد للغاية، لكن يمكننا التعامل معهم بسهولة، تمامًا كما نتعامل مع الآخرين".

وتطل كل من إيران وعُمان على مضيق هرمز، ووفقًا لمسؤولين إقليميين، فإن الاتفاق المطروح سيقسم بين البلدين مسؤولية إدارة حركة السفن الداخلة إلى الخليج أو الخارجة منه.

وتسود داخل البيت الأبيض مخاوف من أن يؤدي هذا الاتفاق، الذي لم يُحسم بعد، إلى ترسيخ سيطرة إيران على هذا الممر المائي. ويرى بعض المسؤولين أن عُمان، خلال المفاوضات، انحازت إلى إيران أكثر من الولايات المتحدة بدلاً من أن تؤدي دور الوسيط المحايد.

ومن بين المقترحات التي يعارضها ترامب وكبار المسؤولين الأميركيين فرض رسوم على السفن التي تعتزم عبور المضيق. ويصر ترامب على عدم السماح بأي رسوم أو مدفوعات أخرى، بينما تتضمن بعض صيغ الاتفاق المتداولة رسومًا تحت مسميات مثل حماية البيئة أو توفير الأمن.

ولا يتوافق ذلك مع تصور ترامب لطريقة عمل هذا الممر المائي. فهو يريد اتفاقًا يعيد وضع المضيق إلى ما كان عليه قبل الحرب، عندما كانت حركة الملاحة تمر عبر هذا الممر الدولي دون قيود.

وقد أكدت إدارته مرارًا أن السماح لأي دولة بفرض سيطرة على المضيق من شأنه أن يخلق سابقة خطيرة.

حرية الملاحة في مضيق هرمز تتحول إلى التحدي الرئيسي للحرب

أصبحت حرية الملاحة في مضيق هرمز الآن التحدي الرئيسي في الحرب، رغم أن ترامب أكد هذا الأسبوع أن هدفه الأساسي لا يزال منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

وبحسب مسؤولين أميركيين، من المتوقع أن تفرض الولايات المتحدة قريبًا عقوبات جديدة وشديدة على إيران، وقد يتم ذلك خلال هذا الأسبوع. وقال مسؤولون عسكريون، من بينهم وزير الحرب، بيت هيغسيث، إن القوات الأميركية في المنطقة مستعدة لمواصلة حصار الموانئ الإيرانية إلى أجل غير مسمى.

لكن مسؤولين إيرانيين حذروا من أن صبرهم تجاه الحصار البحري المفتوح لن يستمر إلى ما لا نهاية، وأنهم سيتبنون نهجًا هجوميًا إذا استمر الوضع على حاله.

ويعتقد ترامب وفريقه أن الضغط الاقتصادي على إيران سيجبر النظام في نهاية المطاف على قبول شروطه لإنهاء الحرب. وفي المقابل، يعتقد المسؤولون الإيرانيون أن ترامب يتعرض لضغوط سياسية للخروج من الحرب، وقد أدى هذا التصور المتبادل إلى حالة الجمود الحالية.

ضغوط متزايدة على ترامب لإنهاء الحرب

تتزايد أيضًا الضغوط العسكرية على ترامب للتفاوض بشأن مخرج من الحرب. فقد أثار الانتشار الطويل وغير المسبوق للمعدات والقوات العسكرية الأميركية في المنطقة، بما في ذلك حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، اهتمامًا وانتقادات بسبب الضغط والاستنزاف اللذين يتعرض لهما الجنود والبحارة المنتشرون هناك.

كما أقر ترامب بأن مخزونات الولايات المتحدة من أكثر الذخائر تطورًا لم تعد، بعد ستة أشهر من الحرب، عند المستوى الذي يريده.

ومع ذلك، قاوم ترامب حتى الآن الدعوات المتزايدة من الجمهوريين للبحث عن سبيل للخروج من الحرب، مؤكدًا أنه لا يخضع لأي جدول زمني لإنهاء القتال.

ونشر ترامب، الثلاثاء، في رسالة أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي، خريطة لمضيق هرمز كُتب عليها "أراضي الولايات المتحدة"، وهي رسالة لا تشير، على الأقل، إلى انسحاب عسكري أميركي وشيك من المنطقة.

الأكثر مشاهدة

مضيق هرمز.. سلاح إيران الذي انقلب الآن عليها
1

مضيق هرمز.. سلاح إيران الذي انقلب الآن عليها

2

الخارجية القطرية: الطيارون الإيرانيون لم يأتوا للترفيه وتعاملنا معهم وفقًا لقواعد الاشتباك

3

خاتمي: ضياع فرصة مذكرة التفاهم مع ترامب أمر “خطير” وامتيازاتها غير مسبوقة

4

رئيس مجلس النواب الأمريكي: الولايات المتحدة في طريقها إلى تسوية الحرب مع إيران

5

ترامب يتحدث عن "قناة خلفية" مع الحرس الثوري.. وإيران تهدد بالتصعيد إذا فشلت الدبلوماسية

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"أكسيوس" نقلاً عن قائد "سنتكوم": الضربات على جنوب إيران كانت قد وصلت إلى ذروة فاعليتها

26 يوليو 2026، 20:15 غرينتش+1
100%

نقل موقع "أكسيوس" عن مصدر مطلع، أن غارات الجيش الأميركي على جنوب إيران توقفت بتوصية من قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي، (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، لأنه رأى أن هذه الجولة من الهجمات وصلت إلى أقصى درجات فاعليتها.

وبحسب "أكسيوس"، أشار هذا المسؤول العسكري الأمريكي الرفيع أيضاً في تقاريره إلى أن إحدى الخطوات المحتملة التالية قد تكون استئناف عملية عسكرية واسعة لتدمير 20 في المائة من الأهداف التي حددها الجيش الأمريكي خلال عملية "الغضب الملحمي" لكنه لم يستهدفها.

وقالت المصادر لـ "أكسيوس" إن كوبر أكد أنه في حال عدم اتخاذ قرار باستئناف العملية العسكرية الواسعة، فإن مواصلة حملة القصف لمدة أسبوعين ستكون بلا جدوى.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد هدد يوم الأربعاء، بالتزامن مع الليلة الحادية عشرة من هجمات جيش بلاده على جنوب إيران، بأنه إذا واصلت طهران هجماتها على السفن في مضيق هرمز فإنه سيدمر "جسراً أو محطة طاقة في طهران" مقابل كل سفينة يتم استهدافها.

وقوبلت تصريحات ترامب بتهديدات من مسؤولين في إيران باستهداف محطات الطاقة والبنى التحتية للدول الخليجية، ورد ترامب لاحقاً بلهجة أشد. وقال يوم الخميس في مقابلة قصيرة مع باراك رافيد مراسل "أكسيوس" إنه "اقترب من اتخاذ قرار" باستئناف عملية عسكرية كبرى ضد إيران، ووصفها بأنها "أكبر وأوسع" من عملية "الغضب الملحمي".

وفي الساعات الأخيرة من يوم الخميس، أشارت التكهنات إلى احتمال تصعيد المواجهة بين أمريكا وإيران يومي الجمعة والسبت، لكن التقارير التي نُشرت يوم السبت أظهرت أن ترامب امتنع عن إصدار أمر بشن عملية واسعة ضد إيران.

ونقل "أكسيوس" الأحد عن مصادر مطلعة أن تقييم كوبر بشأن محدودية فعالية مواصلة الهجمات واستهداف معظم الأهداف المحددة في جنوب إيران، إلى جانب آراء مستشارين آخرين، أثر في قرار ترامب بوقف الهجمات يوم الجمعة.

وقالت المصادر للموقع إن الأدميرال كوبر قدم توصياته بشأن الخطوات المقبلة إلى (البنتاغون) وهيئة الأركان المشتركة والبيت الأبيض في وقت سابق من الأسبوع.

ووفقاً للمصادر، كان ترامب يميل خلال الأيام التي سبقت هذا الاجتماع إلى استئناف العملية العسكرية الواسعة، لكن موقفه تغير مساء الخميس. وتأكد قراره بتخفيف حدة القصف على مضيق هرمز يوم الجمعة.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت أيضاً يوم السبت 25 يوليو أن انخفاض مخزون صواريخ "باتريوت" الاعتراضية بشكل مقلق وخطر توسع الحرب في الشرق الأوسط كانا من العوامل الرئيسية التي دفعت ترامب لتجنب تصعيد الهجمات ضد إيران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، حذر ترامب في اجتماعات خاصة من أن استئناف عملية واسعة ضد إيران ممكن عسكرياً، لكنه سيستنزف بشدة مخزون صواريخ القيادة المركزية الأمريكية الاعتراضية.

وقال مايك والتز، سفير أمريكا لدى الأمم المتحدة، يوم الأحد 26 يوليو إن الرئيس الأمريكي أوقف الهجمات على إيران لإتاحة الفرصة للمفاوضات. كما أعلن جيش إيران وقف الضربات الانتقامية. وبالتزامن مع هذه التطورات، تواصلت الجهود الدبلوماسية لإنهاء المواجهات.

وسافر مسؤولون عمانيون يوم السبت 25 يوليو إلى طهران للتشاور حول أزمة مضيق هرمز. ونقلت شبكة "العربية" الأحد عن مصدر أن إيران أبلغت المسؤولين الباكستانيين بأنها لم تنسحب من المفاوضات وإنما "علّقتها فقط".

وبحسب التقرير، تطلب طهران استئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها سابقاً، وتؤكد أن الحوار يجب أن يستمر على أساس مذكرة التفاهم. كما أعلنت استعدادها لمواصلة المشاورات في جنيف أو الدوحة أو إسلام أباد.

"أكسيوس": ترامب يبحث شنّ هجمات واسعة جديدة على إيران أوسع نطاقًا بكثير من الضربات الحالية

15 يوليو 2026، 09:51 غرينتش+1
100%

أفاد موقع " أكسيوس" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقد، الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، اجتماعًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث تنفيذ عملية عسكرية هجومية واسعة ضد إيران، قال ثلاثة مصادر مطلعة إنها ستكون أوسع نطاقًا بكثير من الضربات الجارية حاليًا في محيط مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، يبدو أن ترامب يستعد لتصعيد الحرب بهدف إلحاق خسائر جسيمة بإيران، بما يدفعها إلى إعادة فتح مضيق هرمز والقبول بمطالبه المتعلقة بالبرنامج النووي.

وأشار "أكسيوس" إلى أن الاجتماع حضره كبار أعضاء فريق الأمن القومي، بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.

وقال مصدران مطلعان للموقع إن الاجتماع ركّز على خطط لتنفيذ ضربات مدمّرة تستهدف مواقع استراتيجية داخل إيران، إضافة إلى العمليات العسكرية الجارية ضد أهداف إيرانية في منطقة مضيق هرمز.

وامتنع البيت الأبيض عن التعليق على التقرير.

ويأتي الاجتماع في وقت يواصل فيه الجيش الأميركي، لليوم الرابع على التوالي، شنّ غارات على أهداف في منطقة مضيق هرمز وعلى امتداد السواحل الجنوبية لإيران.

وشملت معظم الضربات أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، ومواقع الصواريخ المضادة للسفن، وقواعد إطلاق الطائرات المسيّرة. وقال مسؤولون أميركيون إن الهدف من هذه العمليات هو تقليص قدرة إيران بشكل كبير على استهداف السفن في مضيق هرمز.

وفي المقابل، واصلت إيران إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه قواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين.

وفي الوقت نفسه، دخل الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الجنوبية الإيرانية حيّز التنفيذ اعتبارًا من مساء أمس الثلاثاء.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، براد كوبر، في بيان إن إيران "استهدفت عمدًا مدنيين في أنحاء المنطقة خلال الأسبوع الماضي، كما هاجمت سبع سفن تجارية، ما أدى إلى مقتل أو إصابة أو فقدان نحو 12 من أفراد طواقمها".

ورغم ذلك، أكد مسؤولون أميركيون أن الجيش الأميركي نجح خلال الأسبوع الماضي في تنسيق عبور 300 سفينة عبر مضيق هرمز.

وقبل اجتماع غرفة العمليات، قال ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن نطاق الضربات سيتوسع خلال الأيام المقبلة.

وأضاف أن الجيش الأميركي سيوجه لإيران ضربات "قاسية" خلال الأيام الثلاثة المقبلة، مشيرًا إلى أن العمليات قد تتصاعد بشكل كبير بعد ذلك.

وقال ترامب: "الأسبوع المقبل سيكون سيئًا جدًا بالنسبة لهم، لأن الدور سيصل إلى محطات الكهرباء، ثم إلى الجسور. سندمر جميع محطات الكهرباء وجميع الجسور، ما لم يأتوا إلى طاولة المفاوضات ويتفاوضوا."

وأشار " أكسيوس" أيضًا إلى أن من بين الملفات التي نوقشت خلال الاجتماع الأنشطة الإيرانية المشتبه بها في جبل "كلنك كزلا، وهو موقع تحت الأرض تعتقد الولايات المتحدة وإسرائيل أن إيران قد تستخدمه في برنامجها النووي، وربما يكون محصنًا ضد الضربات الجوية.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة تراقب هذا الموقع، وإن القنابل الأميركية الخارقة للتحصينات "قادرة على اختراق أعماق الأرض".

وأضاف أنه لا أحد يعلم على وجه اليقين ما إذا كان الموقع محصنًا بالفعل أو ما إذا كانت إيران تنفذ فيه أنشطة نووية، لكنه شدد على أنه إذا ثبت وجود أي نشاط، "فسنستهدفه، وسنستهدفه بقوة".

كما كشف ترامب أن المفاوضين الأميركيين أجروا، يوم الثلاثاء، محادثات مع مسؤولين إيرانيين، وأبلغوهم بضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات.

وقال: "قلت لهم: من الأفضل أن تبرموا اتفاقًا، وإلا فلن يتبقى لكم شيء".