• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

مكافأة لقتل الأميركيين.. واتحاد الدول الفارسية.. والشبكات المعادية.. وأزمة العزوبية

17 أغسطس 2026، 13:35 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 17 أغسطس (آب)، عدة ملفات سياسية وأمنية واقتصادية؛ إذ تصدرت المشهد تصريحات قائد الجيش برصد مكافأة لقتل الجنود الأميركيين، إلى جانب إبراز ورقة مضيق هرمز كعنصر ضغط، واستمرار الانقسام الداخلي ومقترح تأسيس اتحاد للدول الناطقة بالفارسية.

وتداولت الصحف إعلان القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي، خلال مراسم بمناسبة يوم الصحافي، تخصيص مكافأة قدرها 30 ألف دولار، أي نحو خمسة مليارات تومان، لمن يقتل جنديًا أميركيًا أو يأسره ويسلمه للجيش، ومضاعفة المكافأة المخصصة للعسكريات.

وأضاف، بحسب صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة، أن مضيق هرمز تحول بعد الحرب الأخيرة إلى ورقة جيوسياسية واستراتيجية أساسية بيد إيران، مؤكدًا عدم السماح بعودة الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب، إذ تمثل السيطرة على المضيق شرطًا أساسيًا لإنهاء الحرب وإبعاد شبح التهديدات الجديدة.

وفي تعليقه كتب خبير الشأن الدولي، حسين كنعاني مقدم، بصحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران:" هذا الإعلان خطوة جديدة وغير مسبوقة حتى في الحرب مع العراق، تهدف إلى الردع وتحذير القوات الأميركية بأن المنطقة ليست آمنة لهم، مما يرفع كلفة أي تدخل بري ويجعل المخاطر تتربص بهم".

وربط الكاتب بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، سعدالله زارعي، بين الحضور الشعبي الواسع وإفشال المخطط الأميركي- الإسرائيلي، مؤكدًا أن تماسك الشارع حال دون اضطرابات، وساعد في كشف الشبكات المعادية، وحذر من أن الانقسامات الداخلية قد تمنح الخصوم فرصة لتحقيق ما عجزوا عنه عسكريًا.

100%

ويتجاوز تفاهم طهران ومسقط بشأن هرمز الاتفاق الفني، بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية؛ بل قد يمثل إعادة توزيع للنفوذ بتعزيز الدور الإيراني-العماني في إدارة الملاحة وتقليص هامش النفوذ الأميركي، مما يتعارض مع هدف واشنطن في الحد من النفوذ الإيراني.

واستطلعت صحيفة "إيران" الرسمية آراء سياسيين من التيارات الأصولية والإصلاحية، في دفاع الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، عن تفاهم إسلام آباد؛ حيث وصفوه بأحد أهم الوثائق في القرون الأخيرة، وأنه يضمن مصالح إيران، وشددوا على ضرورة الاستفادة من الدبلوماسية لتقليل تكاليف الاستنزاف، وسط تشكيك في التزام الولايات المتحدة.

وقدمت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، مذكرة تفاهم إسلام آباد كأداة نجحت إيران من خلالها في حماية حزب الله ووقف التوسع الإسرائيلي بلبنان باستخدام ورقة مضيق هرمز للضغط على واشنطن.

100%

وانتقدت افتتاحية صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، خطاب التقليل من شأن العدو، وكذلك أمنيات إطالة فترة الحرب، وربطت بين تخلف إيران عن مكانتها الحقيقية والصراعات والعقوبات، ودعت إلى تجنب الحرب والانشغال بالبناء العلمي والصناعي، ورأت في دعاة الحرب خطرًا على البلاد.

وفي المقابل أشاد أمين مجلس الأمن القومي، محسن رضائي، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، بحركة التعيينات العسكرية الأخيرة، ووصفها بالخطوة الحكيمة التي عززت القدرات الدفاعية وأربكت حسابات أميركا وإسرائيل، وتعكس استمرارية نهج المرشد مجتبى خامنئي في المقاومة، والاستعداد لمواجهة أي تصعيد مقبل.

ووفق صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، تأتي إعادة هيكلة القيادة العسكرية في توقيت حساس كرسالة ردع وطمأنة للداخل، لكن قيمتها الفعلية ستتحدد بقدرتها على معالجة نقاط الضعف التي ظهرت خلال المواجهات الأخيرة وتحسين التنسيق بين مكونات القوات المسلحة.

100%

وعلى صعيد آخر، تداولت الصحف الإيرانية، مقترح النائب الأول لرئيس الجمهورية، محمد رضا عارف، بتأسيس اتحاد الدول والمناطق الناطقة بالفارسية، خلال لقاء وزير الطاقة والموارد المائية في طاجيكستان، وقال: يمكن لمثل هذا الاتحاد أن يرفع من مستوى التعاون الثقافي والحضاري في الفضاء الفارسي".

وانتقد أمين عام حزب جمهورية إيران، رسول منتجب نيا، عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، طريقة تعامل الحكومة مع السخط الشعبي، مؤكدًا أن المشكلة ليست في الاحتجاج بل في رفض الاعتراف بأسبابه، محذرًا من أن المعالجة بالكلام لن تحل المشكلات الاقتصادية، ودعا لمواجهة المافيا الاقتصادية.

وعبر صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، حذر نائب وزير الصحة، علي رضا رئيسي، من تفاقم أزمة العزوبية في إيران، مؤكدًا أن المشكلة ليست تراجع الرغبة في الإنجاب، بل تعقد شروط الزواج بسبب أزمة السكن وعدم الاستقرار الوظيفي والضغوط الاقتصادية، مما قد يجعل السياسات السكانية عاجزة عن تحقيق أهدافها.

وانتقدت صحيفة "سياست روز" الأصولية توجه الحكومة لرفع أسعار البنزين لمعالجة ارتفاع الاستهلاك، في حين أن المتهم الرئيسي هو قطاع صناعة السيارات التي تستهلك كميات تفوق المعايير العالمية، ما يجعل المواطن يدفع ثمن إخفاق صناعة السيارات بدل معالجة الأسباب البنيوية.

كذلك انتقد رضا ظريفي، سكرتير تحرير صحيفة "آكاه" الأصولية، رفع أسعار البنزين كحل لأزمة الاستهلاك، واتهم الحكومة بالعجز عن مواجهة مافيا السيارات، وتهريب الوقود، محذرًا من أن أي زيادة ستكون مجرد مسكن مؤقت يدفع الشعب ثمنه تضخمًا وضغطًا معيشيًا، دون إصلاح الجذور الهيكلية.

وللقضاء على هذه المشكلة، اقترحت صحيفة "هشمهري"، التابعة لبلدية طهران، تخصيص حصة أساسية للاستهلاك الضروري، وفرض سعر أعلى على الاستهلاك الفائض، ودعم النقل العام، وإعادة توزيع الدعم بشكل موجه، إلى جانب وضع برنامج جاد لتقليل استهلاك السيارات للوقود.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": الدبلوماسية الإيرانية.. إخفاق متراكم في إدارة العلاقات مع دول الجوار

100%


في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، انتقد السفير الإيراني السابق في تركيا، فيروز دولت ‌آبادي، أداء الدبلوماسية الإيرانية، معتبرًا أن التحولات الإقليمية كميثاق مكة وانخراط تركيا في ترتيبات أمنية جديدة كشفت عن خلل متراكم في إدارة العلاقات مع الجوار، ناتج عن غياب سياسة خارجية متماسكة ومبنية على المبادرة، وتراجع حجم التجارة مع تركيا.

وأضاف: "أمضت إيران عقدين في إدارة السياسة عبر ردود الفعل بدل خطط عملية لشراكات مستدامة، مع إسناد أعباء السياسة الخارجية للمؤسسات العسكرية وتراجع قدرة الدبلوماسية على تحويل النفوذ الجيوسياسي لمكاسب سياسية واقتصادية، مع غياب مركز تفكير استباقي تجاه الجوار".

وتابع: "إن استمرار هذا النهج سيعزز عزلة إيران ويمنح خصومها فرصة لتشكيل ترتيبات إقليمية دون مشاركتها، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لحماية النفوذ من دون اقتصاد قوي ودبلوماسية مبادرة".

"آرمان ملي": الخطر الأكبر على إيران يأتي من الداخل

100%


بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، حذر الرئيس الأسبق، محمد خاتمي، في لقاء مع الإعلاميين، من أن الخطر الأكبر على إيران يأتي من الداخل، معتبرًا أن الأزمات الداخلية واتساع الفجوة بين المجتمع والحكومة، والضغوط الاقتصادية وتراجع الأمل، أصبحت عوامل يمكن للخصوم استغلالها، وأن صمود إيران في الحرب لم يكن نتيجة القوة العسكرية وحدها، بل تضافر المقاومة وتدبير المسؤولين وحضور المواطنين.

وانتقد "الخطاب الأحادي بعد الحرب"، محذرًا من أن تجاهل أصوات المنتقدين يزيد الاستقطاب حتى بين قطاعات موالية، ويؤكد أن هدف المقاومة يجب أن يكون إنهاء الحرب لا استمرارها، داعيًا إلى "استثمار التفاهم مع أميركا لتجنب تصعيد جديد".

وشدد على "ضرورة تقليص الفجوة بين الدولة والمجتمع عبر إصلاحات اقتصادية وسياسية وحوار أكثر انفتاحًا، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لتعزيز الاستقرار الداخلي، محذرًا من أن تحويل الصمود إلى مبرر لاستمرار الحرب قد يهدد وحدة المجتمع".

"سياست روز": تحذير من استنزاف المجتمع تحت وطأة الأزمات

100%


حذر رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، من استنزاف قدرة المجتمع على التحمل وإضعاف الثقة، منتقدًا المسؤولين الذين يكتفون بعرض المشكلات دون حلول عملية، محذرًا من أن استمرار التضخم وتدهور المعيشة قد يحول التذمر المتراكم إلى غضب واحتجاج.

وأضاف: "أظهر الشعب صمودًا كبيرًا في الحرب، لكن هذه القدرة ليست بلا حدود، مع ازدواجية في توزيع أعباء الأزمات؛ حيث يتحمل المواطنون التكاليف بينما يستفيد بعض الانتهازيين، معتبرًا أن عدم الحسم في ملفات الوسطاء الماليين وتهريب الأموال يهدد الثقة العامة".

وخلص إلى أن "حماية رأس المال الاجتماعي تتطلب تحسين الوضع الاقتصادي ومواجهة الفساد، وعدم تحميل العقوبات وحدها مسؤولية الأزمات، بل معالجة الاختلالات الداخلية بواقعية وكفاءة".

"دنياي اقتصاد": إصلاحات اقتصادية بلا إصلاح للحوكمة

100%


بدأ تقرير لصحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، بطرح سؤال جوهري حول قدرة إيران على معالجة الاختلالات المتراكمة في الموازنة والطاقة والعملة والمصارف، حيث انتقد الخبير نويد رئيسي اختزال الإصلاح الاقتصادي في إجراءات سعرية، محذرًا من تكرار سيناريو احتجاجات 2019، مؤكدًا أن الإصلاحات الجزئية تتحول لمسكنات دون تغيير قواعد الحوكمة والمؤسسات".

وأكد الخبير الاقتصادي، بويا جبل‌ عاملي أن "نجاح الإصلاح يتطلب الشمولية والثقة الداخلية وتحسين البيئة الدولية، وأن رفع الأسعار في غياب هذه الشروط قد يزيد الأعباء دون تحول حقيقي.

ومن جانبه حذر الخبير الاقتصادي، علي ‌أصغر حسيني، من "تأجيل الإصلاحات بحجة انتظار رفع العقوبات، وشدد على التدرج والحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي".

ووفق التقرير: "يكشف اختلاف الخبراء أن المعضلة الأساسية ليست في كيفية رفع الأسعار، بل في إصلاح منظومة الاقتصاد والحوكمة؛ حيث إن تحميل المواطن كلفة الإصلاح قبل معالجة التضخم وضعف الثقة والعقوبات قد يحول الإصلاح من علاج إلى مصدر جديد للأزمة".

"همدلي": استنزاف الأمن النفسي للمجتمع

100%


في مقاله بصحيفة "همدلي" الإصلاحية، يرى أخصائي علم النفس، محمد جواد نعمتي، أن المجتمع الإيراني لا يعاني فقط من الغلاء، بل من حالة انتظار الخبر السيئ التي تستنزف الأمن النفسي، حيث يصبح القلق مزمنًا مع غياب اليقين حول المستقبل، مما يحيل الأخبار المتعلقة بالبنزين والحرب والعملة إلى عوامل تآكل للصحة النفسية.

وحذر من أن "العيش المستمر في حالة تأهب وترقب يضعف القدرة على التخطيط والإبداع، ويحول القلق الفردي إلى قضية مجتمعية، مع تراجع الأمل وارتفاع الغضب والعدوانية والانسحاب الاجتماعي"، مشيرًا إلى أن عدم اليقين المزمن قد يكون أكثر إيلامًا من الفقر نفسه".

وأكد أن"الحكومة بحاجة لقبول الواقع النفسي للمجتمع، والحد من الغموض عبر الشفافية في القرارات الاقتصادية، مع دور لوسائل الإعلام في تجنب إثارة القلق، وتوفير خدمات الصحة النفسية، والأهم منح الناس رؤية واضحة للمستقبل".

الأكثر مشاهدة

"وول ستريت جورنال": إيران تستعد لتوسيع نطاق الحرب وتصعيد الهجمات الإقليمية
1

"وول ستريت جورنال": إيران تستعد لتوسيع نطاق الحرب وتصعيد الهجمات الإقليمية

2

"أکسیوس": وحيدي دعم التفاوض مع أميركا في اتصال سري بوساطة بارزاني

3

العثور على جثته محترقة.. القضاء الإيراني يعلن توقيف 9 أشخاص في قضية مقتل مدّاح مؤيد للنظام

4
صحف إيران:

مكافأة لقتل الأميركيين.. واتحاد الدول الفارسية.. والشبكات المعادية.. وأزمة العزوبية

5

رئيس مجلس النواب الأمريكي: الولايات المتحدة في طريقها إلى تسوية الحرب مع إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

لغز المفقودين في قطر.. وهرمز الإيراني.. والصراع الداخلي.. وعجز الوسطاء.. ومؤامرة الحجاب

16 أغسطس 2026، 10:48 غرينتش+1
100%

تصدر المشهد في الصحافة الإيرانية اليوم الأحد التوتر الأمني والدبلوماسي، مع استمرار الجمود بشأن هرمز وتباين الروايات حول المفاوضات مع واشنطن وتصاعد الجدل حول الطيارين الأسرى في قطر والاتهامات لفرنسا بتجاوز الأعراف الدبلوماسية، وسط تحذيرات من تأثير الاستقطاب الداخلي على الاقتصاد .

وقد تداولت الصحف الإيرانية المختلفة، رواية رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، في اجتماع مع النخب الثقافية، عن تحويل إيران للمفاوضات مع واشنطن إلى مواجهة، وقال حسبما نقلت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، رفضت طهران شروطًا أمريكية كالتخلي عن الصواريخ والمقاومة وهرمز، كما يمثل إدراج جبهة المقاومة في مذكرة التفاهم اعترافًا أمريكيًا رسميًا بالمقاومة.

وأكد بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، توقف المفاوضات بعد هجوم إسرائيلي على بيروت، حيث أبلغ الوسطاء بأن الرد سيكون على المنطقة بأكملها مما أدى لرفع الحصار البحري فورًا، وأنه اعترض على ربط ترامب رفع الحصار بفتح هرمز مما أجبر الأخير على حذف الربط بعد 58 دقيقة.

وتتطلب مواجهة الحصار البحري الأمريكي وفق صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، استراتيجية متعددة المسارات تجمع بين التفاوض السياسي، وتنويع طرق التجارة، والخيارين العسكريين المباشر وغير المباشر.

واستطلعت صحيفة "إيران" الرسمية، آراء حذرت من تحويل الجدل حول التفاوض إلى صراع داخلي ومن المبالغة في العمق الاستراتيجي دون الاقتصاد، داعية لأولوية الإعمار، منتقدة ثنائية التفاوض والمقاومة كأداة انتخابية، ومؤكدة أن رفض التفاوض المطلق يفتقر للأساس الديني ويحول الخلاف إلى استقطاب استراتيجي.

وأكد وزير الخارجية عباس عراقجي، حسبما نقلت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، أن طهران لم تتخذ قرار بشأن استئناف المفاوضات مع واشنطن، وأشار إلى استمرار الاتصالات الفنية مع عمان بخصوص تحديد مسارات بحرية جديدة في هرمز، مؤكدًا أن فتح هرمز سيظل مشروطًا بالتزام أمريكا بشروط إيران.

وفي حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، يرى خبير الشأن الدولي أمیر علی أبو الفتح، أن الأمر خرج من أيدي الوسطاء وأصبح رهن بإرادة الطرفين، معتبرًا أن الوسطاء لا يملكون القدرة على تغيير رأي ترامب إذا قرر أن الحرب مكلفة، مما يجعله غير متفائل بفاعلية الوساطات في التأثير على القرار الأمريكي.

وصورت صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة، تصريحات دونالد ترامب بشأن إعلان هرمز إقليمًا أمريكيًا بوصفها محاولة للضغط والتهديد، خصوصًا في ظل تعثر تحقيق أهداف الحرب المعلنة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وتراجع شعبية ترامب، واستنزاف جزء من مخزون الأسلحة الأمريكية.

وترى صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أن واشنطن عالقة في هرمز ولم تعد تملك خيارًا سوى القبول بالشروط الإيرانية، بالنظر إلى تراجع صادرات النفط وفشل الضغوط العسكرية والاقتصادية، وتراجع الثقة الخليجية بأمريكا.

وردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي، أكد رئيس السلطة القضائية محسني إيجئي، بحسب صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، أن المضيق جزء من السيادة الإيرانية وهدد بالرد العسكري، وقال نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، هرمز إيراني وسيبقى إيرانيًا، ووصف مدير عام الشؤون البرلمانية بوزارة الخارجية حسين نوش آبادي، التصريحات بالمخالفة للقانون الدولي.

ونقلت صحيفة "همشهرى" التابعة لبلدية طهران، عن المتحدث باسم السلطة القضائية أصغر جهانغير تأكيده امتداد المواجهة مع أمريكا وإسرائيل للمجالات الاجتماعية والسيبرانية، وتحول رأس المال الاجتماعي إلى هدف للخصوم، مشيرًا لاطلاق برنامج الدفاع الاجتماعي لمراقبة وتعزيز رأس المال الاجتماعي.

داخليًا، انتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عودة مسار استجواب الوزراء، وتساءلت حول ما إذا كانت الأداة الرقابية تستخدم للإصلاح أم لتصفية الحسابات، وحذرت من تداعيات استمرار الضغط على إضعاف الحكومة، وتحول العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية إلى مواجهة سياسية مفتوحة.

وفي صحيفة "همدلي" الإصلاحية، انتقد الناشط الإعلامي بهمن أكبري، الفجوة بين الإمكانات ومكانة إيران الإقليمية، ويرى أن المشكلة ليست نقص القوة بل عجز السياسات عن تحويل المقومات الجيوسياسية والبشرية إلى تنمية ورفاه، مع هشاشة الاقتصاد والعقوبات وهجرة الكفاءات وتآكل رأس المال الاجتماعي.

ووفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، فقد اتهم قائد لجنة البحث عن المفقودين العميد سيد محمد باقرزاده، الحكومة القطرية بإخفاء ثلاثة طيارين إيرانيين بعد إسقاط طائرتهم مارس الماضي، وطالب الصليب الأحمر بالتدخل للتحقق من حالتهم والإفراج عنهم، إذ يمثل منع التواصل معهم انتهاكًا لاتفاقيات جنيف.

وأكدت صحيفة "إيران" الرسمية، أن تأخر الإعلان عن هذه المعلومات لنحو ستة أشهر يفتح الباب أمام تساؤلات حول أسباب التكتم وطبيعة الاتصالات الدبلوماسية التي أجرتها طهران خلال هذه الفترة.

على صعيد آخر، اتهمت الاستخبارات الإيرانية بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، دبلوماسيين فرنسيين بتجاوز الأعراف بعد توقيفهم في موقع سري، معتبرة أن ذلك يمثل مساسًا بالأمن الوطني وانتهاكًا لاتفاقية فيينا، وطالبت باريس بتقديم تفسيرات بدلًا من اتهام طهران بسوء المعاملة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:


"آرمان ملى": التفاهم‌ والتراجع... تكتيك مؤقت أم نمط دائم؟

100%


يكشف الجدل حول التفاهم مع واشنطن بحسب تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن خلاف أعمق داخل إيران حول مبدأ التفاوض وحدود سلطة مؤسسات الدولة، حيث تتخذ بعض التيارات المتشددة موقفًا سلبيًا من أي تفاهم، بل وتعتبر التفاوض مرفوض مبدئيًا، مما يحول رفضه من موقف سياسي إلى محاولة لتقييد قدرة الحكومة والجهات الرسمية على اتخاذ القرار.

ويستشهد التقرير:" بمواقف شخصيات محافظة كغضنفري و نبويان ورسائي ويتساءل: هل يقتصر دور المتشددين على المعارضة أم يقدرون على تعطيل قرارات الحكومة والقيادة؟ حيث تعكس تصريحات رؤساء السلطات محاولة لتجاوز ثنائية المتشددين–المعتدلين والحفاظ على جبهة موحدة".

وانتهى التقرير إلى أن:" مواجهة التطرف السياسي لا ينبغي أن تكون بالإقصاء، بل بوضع حدود قانونية ومؤسسية واضحة تمنع أي جماعة من حق النقض على قرارات الدولة، مع آليات للتعامل مع التهديد أو الخروج عن الأطر الرسمية".


اطلاعات": تشديد الحرب الاقتصادية الأمريكية على إيران... تصعيد بلا أدوات جديدة

100%


في مقال بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، انتقد الكاتب والمحلل السياسي أمير علي أبو الفتح، تشديد واشنطن للحرب الاقتصادية على إيران، معتبرًا أن التصعيد يعكس عجزًا عسكريًا ومحاولة للعودة إلى سياسة الضغط الأقصى بعد استنفاد أدوات العقوبات، وأن الحصار البحري مطبق بالفعل، مما يجعل الإجراءات الجديدة أقرب لسد منافذ الالتفاف.

وشكك:" في جدوى رهان أمريكا على إجبار إيران بالضغط الاقتصادي، مشيرًا لصعوبة فرض حصار بري شامل بسبب طول الحدود وتعدد الجوار والمنافذ، مما يجعل التصعيد محدود النفع".

وأكد:" يحمل التصعيد بعدًا دعائيًا وسياسيًا داخليًا لاسيما مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، حيث تسعى إدارة ترامب لتقديم صورة انتصار رغم عجزها الاستراتيجي، معتبرًا أن الضغط الاقتصادي وحده لن يحقق الهدف".

"اقتصاد سر آمد": إغلاق هرمز... كلفة الحرب تتجاوز المنطقة

100%

في حوار إلى صحيفة "اقتصاد سر آمد" الإصلاحية، يرى المحلل سعيد قليتشي أن إغلاق هرمز وباب المندب لم يعد مكلفًا للمنطقة فقط، بل يهدد بنقل الأزمة للاقتصاد العالمي عبر هشاشة سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، مما يرفع الضغوط التضخمية عالميًا.

وانتقد:" الاستهانة بالتداعيات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن تغيير مسارات السفن يزيد استهلاك الوقود وأجور النقل وازدحام الموانئ، في وقت لم تتعاف فيه التجارة من أزمة البحر الأحمر، مع انخفاض عبور قناة السويس وارتفاع الاعتماد على رأس الرجاء الصالح".

وأضاف:" المشكلة ليست في تعطيل طريق واحد، بل في إضعاف شبكة النقل العالمية بأكملها، مما يجعل استمرار إغلاق هرمز أكثر كلفة مما توحي به الحسابات العسكرية المباشرة، مع تبعات تضخمية تطال المستهلكين في آسيا وأوروبا وأمريكا".

"كيهان": الحجاب من واجب ديني إلى مؤامرة سياسية

100%


خصص حسين شريعتمداري ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان" ورئيس تحرير الصحيفة، عموده للحديث عن قضية الحجاب وتحولها، حسب تعبيره، إلى مؤامرة سياسية خارجية تستهدف تغيير ثقافة المجتمع وتقويض النظام، مستشهدًا بتصريحات غربية، مع انتقاد مشروع قانون الحجاب والعفاف الذي حذر من أنه قد يوسع الظاهرة بدلاً من الحد منها.

وأضاف:" غالبية النساء غير المحجبات لا يدركن الأبعاد السياسية لما يفعلنه، معتبرًا أن مسؤولية النظام لا تقتصر على المواجهة بل تشمل إنقاذ هؤلاء النساء".

وخلص إلى أن:" استمرار هذا النهج يحول الحجاب من واجب ديني إلى ساحة صراع سياسي وأمني، مما قد يزيد الاستقطاب بدلاً من معالجة الظاهرة بمنظور اجتماعي وثقافي متوازن".

"دنياى اقتصاد": عجز الإيرادات الضريبية يكشف هشاشة موازنة إيران

100%


حذر تقرير صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، من أن تراجع الإيرادات الضريبية يكشف هشاشة موازنة إيران، حيث لم يتحقق سوى 51.4% من المستهدف رغم النمو الاسمي 46% الناتج عن التضخم، مع تراجع القيمة الحقيقية بسبب الركود وضعف الشراء والتهرب.

وانتقد التقرير:" تركيز الحكومة على الضرائب كمصدر رئيس للتمويل رغم عجزها عن تحقيق المستهدف، بينما تواجه عائدات النفط والسندات عقبات، مما قد يدفعها للاقتراض أو اللجوء للبنك المركزي ويفاقم التضخم".

وأكد التقرير:" تكشف الأرقام عن أزمة بنيوية في الموازنة والسياسة الاقتصادية، لا مجرد تعثر مؤقت، واستمرار هذا المسار سيعمق الاختلالات المالية ويهدد الاستقرار الاقتصادي".

قانون "هرمز".. والعزلة الدولية.. و"الفخ" الاستراتيجي.. والاحتجاجات الشعبية.. وأزمة البنزين

15 أغسطس 2026، 12:41 غرينتش+1
100%

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 15 أغسطس (آب)، مسارات التوتر المتصاعد مع واشنطن، بالتزامن مع تصدر أزمة الوقود المشهد الداخلي، وسط تحذيرات من تداعيات القرارات المفاجئة وما سمته "العلاج بالصدمة"، والتأكيد على ضرورة مواجهة التضخم وتعزيز الانضباط المالي والوحدة الوطنية.

وأوردت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، وصف إمام جمعة طهران المؤقت، أحمد خاتمي، التجمعات الجماهيرية بـ "العبادة"، وطرح فكرة المقاومة الفعالة والدبلوماسية الذكية المرتبطة بمنطق القوة. وذهب عضو مجلس أئمة الجمعة، رضا تقوي، إلى اتهام الغرب بالنهب والاستعمار، معتبرًا أزمة مضيق هرمز نقطة ضعف للاقتصادات الغربية.

وهاجمت الحيفة ذاتها، التي تصدر تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، بيان حزب التنمية الوطنية الذي وصف "التفاهم" مع واشنطن بالإنجاز الدبلوماسي، وحذرت من أن الحماس تجاه تنازلات أميركية محدودة قد يشجع على مزيد منها، وأن الدبلوماسية دون ردع لا تكفي لحماية المصالح الإيرانية.

وتكشف التطورات، بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، عن انتقال ملف مضيق هرمز من أداة ردع إلى سياسة مؤسسية بإقرار مشروع قانون يمنع عبور معدات أميركا وإسرائيل، مع تشدد رسمي يربط إعادة الفتح بإنهاء الحرب والحصار والإفراج عن الأصول.

100%

وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تناقضات السياسة الأميركية تجاه إيران؛ حيث تستخدم واشنطن ورقة المفاوضات بالتوازي مع الضغوط العسكرية والسياسية، بهدف إبقاء إيران تحت ضغط مستمر ودفعها إلى تقديم تنازلات في الملفات النووية والإقليمية والطاقة.

ويبدو الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عالقًا بحسب تعبير صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، بين أحد خيارين: حرب لا يستطيع تحمل كلفتها، وضغط اقتصادي سبق ن أثبت محدودية قدرته على تغيير الحسابات الإيرانية.

ورصد الكاتب بصحيفة "آكاه" الأصولية، محمد علي بيغي، تحول الثأر للمرشد السابق إلى هوية جماعية وعقائدية تتجاوز الشخص نفسه، تمزج بين تعزيز الوحدة الداخلية، وإبقاء ذكرى كلفة الاستقلال حاضرة في وعي الأجيال الجديدة، ويبعث برسالة تؤكد ثبات إيران على موقفها رغم الاغتيالات والضغوط.

وداخليًا، هزت أزمة البنزين الهدوء الهش في إيران؛ حيث انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، طرح بيع البنزين بمبلغ 87 ألف تومان في كرمان، معتبرة أن الإعلان المفاجئ يعكس غياب التدبير ويحمل مخاطر اجتماعية وأمنية، وحذرت من أن تكرار "العلاج" بالصدمة قد يعيد احتجاجات 2019 ويعمّق الاحتقان.

ورأت صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، أن معضلة البنزين هي أزمة إدارة قبل أن تكون استهلاك، منتقدة الإعلان عن قرارات حساسة قبل ساعات من التنفيذ، وأكدت أن الأزمة أصبحت اختبارًا لقدرة الحكومة على قرار واضح ومتدرج بدل القرارات المرتبكة.

واستطلعت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، آراء برلمانيين وخبراء حذروا من تداعيات زيادة أسعار البنزين على تفاقم التضخم، وشكك الخبير الاقتصادي، محمد علي سنجيده، في جدوى العلاج بالصدمة. بالمقابل أكد رئيس منظمة الطاقة ونائب الرئيس الإيراني، إسماعيل سقاب أصفهاني، عدم اعتماد سيناريو نهائي، مع خيارات تتراوح بين تثبيت الأسعار وتسعير الاستهلاك الإضافي.

100%

ونقلت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تعليق المحلل السياسي، أحمد زيد آبادي، الذي رأى أن أزمة "كرمان" كشفت لحظة الحقيقة في ملف الطاقة، وأكد أن معالجة أزمة البنزين تتطلب الشفافية والتنسيق والإقناع الشعبي، لأن أي إصلاح اقتصادي بلا ثقة عامة قد يتحول من حل للأزمة إلى أزمة جديدة.

وفي صحيفة "خراسان" الأصولية، أكد عضو لجنة الموازنة والتخطيط في البرلمان، محسن زنغنه، أن المشكلة ليست في نقص العملات الأجنبية، بل في صعوبة الاستيراد نتيجة القيود المفروضة. وانتقد اعتماد الحكومة المفرط على أداة التسعير، وطرح بدائل غير سعرية كربط البطاقة التموينية بالرقم الوطني، والتوسع في الوقود البديل، وتسريع إحلال السيارات القديمة، وتسهيل استيراد السيارات الاقتصادية والمستعملة.

100%



وسلطت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية الضوء على تعثر ملف الإصلاح الاقتصادي بسبب عدم امتلاك برامج متماسكة، وأكدت أن التضخم والعقوبات وحالة اللا حرب واللا سلام جعلت تأجيل الإصلاحات غير قابل للاستمرار، ودعت إلى وفاق اقتصادي يجمع بين الإصلاح الداخلي والدبلوماسية الفاعلة.

وفي صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، أعاد رجل الدين، مصطفى محقق داماد، النظر في موقفه السابق من الفكر الاقتصادي اليساري، مؤكدًا أن المشكلة تكمن في غياب الانضباط، منتقدًا توظيف النصوص الدينية في تبرير سياسات خاطئة، وانتقد تطبيق الخصخصة بصورة غير منضبطة، ووصف التضخم بالضريبة غير القانونية.

وانتقد المدير التنفيذي لمؤسسة صندوق ادخار موظفي السكك الحديدية، سبحان نظري، عبر صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، السياسات التي تحكم قطاع النقل الإيراني، ويرى أن المشكلة لا تكمن أساسًا في نقص الطرق والسكك والموانئ، وإنما في جودة صنع القرار وطريقة إدارة الموارد القائمة.

وحلل الكاتب بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، إحسان كشاورز، قرار البنك المركزي بشأن رفع أسعار الفائدة 1.5 في المائة لمواجهة التضخم، وحذر من أن تشديد الائتمان قد يضغط على الشركات والأسر في اقتصاد يعتمد على التمويل المصرفي، مع إشكالية أسعار الفائدة الإدارية التي قد تؤدي لتقنين الائتمان بدل التوازن.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"مردم سالارى": مضيق هرمز.. من أداة للردع إلى فخ استراتيجي

100%


في مقاله بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، يصف الكاتب علي أصغر بصيري جم، مضيق هرمز بالورقة الجيوسياسية التي تنقل كلفة الحرب للأسواق العالمية، لكنه يحذر من أن تحويله لساحة صراع مفتوح قد يضعف الموقف الإيراني قانونًا، ويمنح واشنطن فرصة لإعادة تقديم الصراع كتهديد لحرية الملاحة، كما أن استمرار إغلاقه قد يرتد على إيران بسبب اعتمادها على النقل البحري للواردات والصادرات.

وأشار إلى أن "التوسع في منع الملاحة أمام سفن دول غير مشاركة مباشرة في الحرب قد يعزل إيران دوليًا، ويجعل استمرار الإغلاق مصدر ضغط اقتصادي داخلي بدل أداة ردع خارجية".

وخلص إلى أن "قوة مضيق هرمز الحقيقية تكمن في تحويل السيطرة الجغرافية إلى ورقة تفاوضية عبر فتح الممر مقابل صفقة متبادلة تشمل وقف الهجمات وتخفيف الحصار، وإلا فقد يتحول المضيق من أداة ردع إلى فخ استراتيجي يوسع الحرب بدل إنهائها".

"خراسان": تفضيل الحسابات الحزبية على المصلحة الوطنية

100%


انتقد تقرير صحيفة "خراسان" الأصولية، المفارقة في موقف عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، سعيد جليلي، القائل بأن الحرب والتفاوض أداتان، لكنه تأخر في إعلان ذلك، فقد كان مطالبًا به في الأشهر السابقة حين تعرض المفاوضون لضغوط واتهامات، مشيرًا إلى أن السياسة المسؤولة تتطلب قول الحقيقة في وقت يكون الدفاع عنها مكلفًا، لا بعد أن يهدأ الاستقطاب.

ووفق التقرير: "تأخر جليلي في التعبير عن موقفه ترك المجال للمتشددين لتغليب الحسابات الحزبية على المصلحة الوطنية، وأن تصريحه الحالي يقترب من مواقف رئيس الوفد المفاوض الذي أكد أن الحرب والتفاوض أداتان وفق مقتضيات المرحلة، لكن توقيت صدوره يضعف تأثيره".

وشدد التقرير على أن "اختبار الشجاعة السياسية لا يكون فقط في مواجهة الخصم الخارجي، بل أيضًا في مواجهة التطرف داخل الدائرة الأقرب، وأن الصمت أثناء تصاعد الاستقطاب يترك المجال أمام الأصوات المتشددة لتشكيل الرواية العامة، مما يجعل الموقف الصحيح يفقد جزءًا من قيمته إذا جاء متأخرًا".

"إيران": تغيير عقيدة إيران العسكرية.. من الردع إلى الضرب الاستباقي

100%

استطلعت صحيفة "إيران" الرسمية آراء الخبراء في التعيينات العسكرية الأخيرة؛ حيث رأى الأستاذ بجامعة طهران إبراهيم متقي، أن هذه التعيينات تعكس تحولًا من الردع إلى الضرب الاستباقي، استعدادًا لمرحلة جديدة من المواجهة مع أميركا وإسرائيل في حرب غير منتهية، مع إعادة ترميم هيكل القيادة بعد اغتيال كبار القادة، وتحقيق الانسجام بين السياسة والدفاع لمواجهة محاولات خلق دولة ضعيفة.

وأكد المستشار السابق للحرس الثوري، إسماعيل كوثري، أنها "تهدف لتحقيق الاستقرار في القيادة والاستفادة من الخبرات الميدانية في حربي الـ 12 والـ 40 يومًا، مع التأكيد على الروح الهجومية في الدفاع، مما يعني ردًا استباقيًا وفعالًا على أي عدوان دون البدء بالحرب، كجزء من استراتيجية ردع طويلة الأمد".

أضاف أستاذ العلوم السياسية، يعقوب ربيعي، أن "التعيينات تعكس انتقال إيران من قوة الضربة الثانية إلى قوة الضربة الفاعلة الأولى، أي الرد الاستباقي على مصدر التهديد قبل وقوع الهجوم، مع التأكيد على الوحدة الوطنية والتعاون بين القوات المسلحة والحكومة كضرورة حتمية في الظروف المعقدة الراهنة".

"سياست روز": المواطن يدفع ثمن سوء الإدارة

100%


انتقد رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، اتجاه الحكومة لرفع أسعار البنزين، معتبرًا أن تحميل المواطنين مسؤولية أزمة الوقود يتجاهل الأسباب البنيوية كضعف كفاءة السيارات المحلية والتهريب المنظم، محذرًا من أن الزيادة ستؤثر غير متكافئة على المجتمع؛ حيث يعجز أصحاب السيارات محدودة الدخل عن تحملها.

وأضاف أن "اعتماد الحكومات المتعاقبة على رفع الأسعار كحل رئيسي يكرر تجربة فاشلة شوهدت في السلع الغذائية، مما أدى لتراجع استهلاك اللحوم والدواجن والألبان بآثار اجتماعية وصحية، وتساءل عن مسؤولية صناعة السيارات والسياسات الحكومية المتراكمة في الأزمة".

وختتم بالتركيز على تهريب البنزين المنظم الذي يستنزف الإنتاج المحلي، وأكد أن رفع الأسعار ليس علاجًا، بل هو تحميل للمواطنين كلفة اختلالات لم تكن لهم المسؤولية الأساسية عنها".

"سازندكي": لا تحرقوا قيمة إيران الاستراتيجية

100%


استعرض رئيس اللجنة المركزية بحزب "كوادر البناء"، محسن هاشمي رفسنجاني، في مقاله بصحيفة "سازندكي" المعتدلة، ذكريات عام 2004، حيث تواجهت رؤيتان حول الملف النووي: الأولى تدعو لإدارة المخاوف الدولية عبر الدبلوماسية والتوافق مقابل فرص اقتصادية وتكنولوجية، والثانية تعتبر التخصيب مسألة كرامة واستقلال تستوجب الصمود بأي ثمن، حتى لو أدى لإحالة الملف لمجلس الأمن وعقوبات باهظة.

وأضاف: "كان الرئيس الأسبق، هاشمي رفسنجاني، يسعى لتحقيق توازن بين الحقوق الإيرانية وتجنب دوامة عقوبات، لكن الخلافات بين الإصلاحيين والمعتدلين، وجهود منع فوزه في انتخابات 2005، مهدت لتبني النهج الثاني، مما أدى لإحالة الملف لمجلس الأمن وإصدار 7 قرارات ضد إيران، تركت آثارها المؤلمة لسنوات".

وتابع: "إن مأزق إيران الحالي هو نتاج تراكم سنوات من الأخطاء الحسابية والفرص الضائعة، والإغفال لضرورة مواءمة القوة الوطنية مع الواقع الملموس"، محذرًا من "تكرار إهدار القيمة الاستراتيجية للبلاد في ظل التحديات الراهنة".

إعادة هندسة العسكر.. والحرب الاقتصادية .. ونقطة ضعف ترامب والتحولات الأمنية الإقليمية

11 أغسطس 2026، 10:16 غرينتش+1
100%

احتلت التعيينات العسكرية والأمنية الإيرانية الجديدة، صدارة الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 11 أغسطس (آب) وهى خطوة اعتبرها كثيرون إعادة هندسة للقدرات نحو الردع والهجوم، في ظل التوتر الإيراني- الأمريكي، واستمرار إغلاق مضيق هرمز.

داخليًا لا يزال الانقسام يطغي على المشهد السياسي الإيراني، وسط تحذيرات من مالآت التصعيد الاقتصادي الأمريكي.

أصدر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، قرارات بتعيين ستة من كبار القادة في مواقع رئيسية داخل المؤسسة العسكرية والحرس الثوري والباسيج. وتعكس هذه التغييرات بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، إعادة ترتيب واسعة داخل هرم القيادة العسكرية في ظل توتر إقليمي، مع تركيز على تعزيز الجاهزية الدفاعية والأمنية والحفاظ على تماسك منظومة القيادة.

وتمثل هذه التغيرات وفق صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، إعادة هندسة للقدرات نحو الردع والهجوم، حيث طالب المرشد برفع الجاهزية الدفاعية، والردع الأقصى، والاستعداد للقيام بعمليات هجومية، مع تطوير القوة البحرية وتعزيز الإشراف الاستخباراتي وتوسيع شبكات المعلومات الشعبية لمواجهة التهديدات المركبة.

وفي صحيفة "هشمهري" التابعة لبلدية طهران، يرى الخبير السياسي إحسان صالحي، أن الهدف الرئيس هو إيصال رسالة إلى العدو بأن التصعيد العسكري، أو استمرار التهديدات، أو خرق الاتفاقات، سيجعل السياسة الخارجية والنهج الدفاعي لإيران أكثر هجومية، والشخصيات المؤثرة فيهما أكثر تعقيدًا وصلابة.

100%

ويعتقد النائب السابق نظام‌الدین موسوي، في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، تعليقًا على تنصيب محسن رضائي أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للأمن القومي:" يمكن أن يكون فاعلًا في هذا الموقع بالنظر إلى سجله وخبراته، وهو قادر على قيادة أعمال الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي، ولا سيما في الظروف الراهنة، والمساهمة في تحقيق أهداف البلاد".

على صعيد المفاوضات، طرح رئيس بلدية طهران عليرضا زاكاني، عبر صحيفة "همشهري" الذراع الإعلامي للبلدية، رؤية تفاوضية شديدة التشدد، تدعو لبدء الحوار مع دول المنطقة، واستخدام مضيق هرمز كورقة ضغط ضد أمريكا للحصول على تعويضات واستعادة الأموال المجمدة، مع ربط التفاوض بتغيير موازين القوة وفرض شروط مسبقة، مؤكدًا أن رفع العقوبات لا يتحقق بالتفاوض وحده.

وكشفت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، عن توصل طهران ومسقط إلى تفاهم مؤقت لتنظيم حركة السفن في هرمز عبر مسارين منفصلين في المياه الإيرانية والعمانية، لاستبدال المسارات السابقة التي لم تعد تتوافق مع متطلبات طهران الأمنية.

وتداولت الصحف الإيرانية المختلفة مثل "كيهان" الأصولية المتشددة، و"آرمان ملي" الإصلاحية، مقتطفات من المؤتمر الإعلامي للمتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي؛ حيث أكد أن التحولات الأمنية الإقليمية تعكس تراجع الثقة بالمظلة الأمريكية التي تعاني من استنزاف القدرات، وأن فتح هرمز للملاحة مرتبط بوقف الحصار الأمريكي، مشيرًا إلى أن زيارة وزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، إلى باكستان تأتي في إطار تنامي العلاقات الثنائية وتكثيف الاتصالات لتعزيز الشراكة الإقليمية.

وفي صحيفة "سياست روز" الأصولية، حذر الكاتب قاسم غفوري، من تصعيد واشنطن للحرب الاقتصادية ضد إيران بعد فشل الضغوط العسكرية، عبر إنهاك الاقتصاد الإيراني بواسطة العقوبات وسوق الصرف لتحويل الأزمات المعيشية إلى ضغط سياسي، ودعا إلى تعزيز القدرات المحلية وتوسيع علاقات طهران مع شنغهاي وبريكس ومحاربة الفساد.
وخلال اجتماعه مع أمناء الأحزاب والنشطاء السياسيين، دعاء الرئيس الإيراني بحسب صحيفة "إيران" الرسمية إلى تجاوز الخلافات، ودعا إلى استعادة الثقة الشعبية وتحسين الأوضاع المعيشية وتوسيع مشاركة المجتمع في إدارة الدولة، ونفى الخلاف بين القيادة السياسية والمؤسسة العسكرية بشأن المسار الدبلوماسي.

ووفق صادق بارسا الكاتب بصحيفة "جوان" الأصولية، فقد أكد الرئيس على أن الوحدة الوطنية والالتزام بتوجيهات المرشد أساس تماسك البلاد، كما أشاد بالنقد المعتدل الذي لم ينحاز للخصوم، وأشار إلى أن استراتيجية الأعداء تقوم على إثارة الانقسامات لدفع البلاد نحو الانهيار.
بدوره حذر وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، عبر صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، من تحويل الإنجازات الإيرانية إلى رواية إذلال أو تراجع، داعيًا لصياغة رواية وطنية تركز على الفرص لا التهديد، وأكد أن الاعتراف بالشعب كركيزة للردع يتطلب تخفيف التعامل مع المواطنين وتعزيز المجتمع المدني.

100%

وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أداء التلفزيون الإيراني خلال رئاسة بيمان جبلي، معتبرة أنه ابتعد عن دوره كإعلام جامع وتبنى خطابًا أحاديًا، مما عمق الاستقطاب وتراجع الثقة، في صراع على هوية الإعلام الوطني، وسط تحذيرات من تحوله إلى منصة لتيار سياسي بدلًا من مساحة للتوافق.
وفي مقاله بصحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، أكد الكاتب منصور أنصاري، تجاوز الأزمة الاقتصادية الإيرانية، تداعيات الحرب لتتحول إلى هاجس شامل، وأن النموذج القائم على التربح والامتيازات أضعف الإنتاجية ووسع الفساد، ودعا لإجراء إصلاح بنيوي يعيد توجيه الاقتصاد نحو الشفافية والمنافسة.

100%

وعزت صحيفة "سياست روز" الأصولية، عزوف الفصائل الكردية المسلحة عن مهاجمة إيران، إلى الخوف من رد إيراني واسع، ما دفعها إلى تجنب المواجهة البرية المباشرة واللجوء بدلاً من ذلك إلى أساليب أقل كلفة لتحقيق أهدافها.
ووفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، يعكس تحالف مكة تراجع الثقة بالمظلة الأمريكية، حتى مع بقاء النفوذ الأمريكي واسعًا، مع هذا لا يزال الحديث عن شرق أوسط ما بعد أمريكا مبالغ فيه، وسط احتمالات تحول الضغوط الأمريكية إلى عامل يدفع حلفاءها نحو مزيد من الاستقلال الاستراتيجي.

وعلقت صحيفة "كيهان"، التي تصدر تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، بالقول:" موجة يقظة الشباب المسلمين ستنهي قريبًا خيانة الحكام المعيّنين في الأراضي الإسلامية، واضافت الصحيفة:" شعوب العالم الإسلامي ترى عزتها في التجلي المتجدد لقوة الإسلام المحمدي الأصيل، وفي مقاومة حزب الله في لبنان، والمقاومة في العراق واليمن، تحت حكم ولاية الفقيه".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": مضيق هرمز؛ نقطة ضعف ترامب

100%

في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، رأى الكاتب أسد الله أفشار، أن حرب ترامب تحولت من رهان على الحسم السريع إلى اختبار لقدرة أمريكا على تحويل تفوقها العسكري لنصر سياسي، وأن واشنطن أمام خيارات مكلفة: استنزاف أو تصعيد أو تفاوض يعترف بوقائع لم تكن مستعدة لها.

ووضع:" مضيق هرمز في قلب المعادلة كورقة جيوسياسية تتجاوز النفط لتؤثر في أمن الطاقة والتجارة، مؤكدًا أن التفوق العسكري الأمريكي لا يعني فرض الإرادة على إيران التي تمتلك ردعًا غير متماثل يرفع تكلفة الحرب ويقيد خيارات واشنطن".

وانتقد:" رهان أمريكا على إطالة الحرب مشيرًا لتزايد كلفتها داخليًا وإقليميًا، مؤكدًا أن هرمز أصبح مقياسًا للقوة الإيرانية، وأن أي مفاوضات مقبلة يجب أن تحول المكاسب الميدانية إلى مكاسب سياسية وقانونية، لا وعودًا مؤقتة".

"كيهان": من ذكرى الخميني إلى تكريس "القيادة الإلهية"

100%

استغل حسين شريعتمداري ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، ذكرى وفاة النبي، وشهادة الأئمة في طرح قراءة سياسية تتجاوز الدين، حيث ربط وجود الخميني بمعنى العالم، ثم أكد أن رحيله لم يقض القيادة التي انتقلت بخلفائه عبر آلية إلهية، حسب تعبيره، واختيار من وصفهم بخبراء الأمة.

وتساءل:" ماذا لو لم تكن هناك هذه الموهبة المسماة بالخميني؟... لكنا بقينا نحن وعالمٌ ملئ بالدناءة والناس والمذاهب العديمة الفائدة التي كانت وما زالت موجوة؛ ريغان وأمريكا بالديمقراطية الليبرالية الزائفة وقادتها عديمي الشخصية والفاسدين، والاتحاد السوفيتي والماركسية المحرقة للإنسانية، وبريطانيا وأحفاد القرصان الذين وصلوا فيها إلى الحكم".

وتابع:" لو لم تكن هذه السلسلة الملكوتية من القادة القائمين بأمر الله، لكانت أيدي وأرجل الأمة مكبلة بسلاسل الظلم من القوى الاستكبارية".

"دنياى اقتصاد": النوافذ المنبثقة المعادية لبزشكيان.. من يقف خلفها؟

100%

خصص الكاتب حامد أناري، مقاله بصحيفة "دنياي اقتصاد" للحديث عن ظاهرة الإعلانات المناهضة للرئيس الإيراني على المواقع والألعاب الأجنبية، مشيرًا إلى أن سوق الإعلانات الرقمية يعتمد على مزادات لحظية وأنظمة آلية تستهدف المستخدمين عبر بيانات كاللغة والمنطقة وسجل التصفح، مما يجعل ظهور إعلان سياسي لا يكشف بالضرورة هوية المموّل أو دوافعه.

ورجح:" عدة احتمالات لوصول هذه الإعلانات للمستخدمين الإيرانيين رغم القيود، منها حملات عالمية أو شبكات مستقلة أو شراء مساحات غير مباشر، مشيرًا إلى غياب الشفافية المالية وعدم وجود قاعدة بيانات موحدة للمعلن الحقيقي".

وخلص إلى أن:" تحديد الجهة الواقفة خلف الإعلانات غير ممكن بصورة قاطعة دون وثائق شراء أو بيانات شفافية موثوقة، مما يجعل التفسيرات السياسية المباشرة مبنية على افتراضات أكثر من الأدلة".

خطاب النصر الأميركي.. و"ملعب" نتنياهو.. ولقاء بزشكيان ومجتبى خامنئي.. وبيع طهران

10 أغسطس 2026، 10:36 غرينتش+1
100%

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 10 أغسطس (آب)، الضوء على تطورات مضيق هرمز، مع التركيز على لقاء رئيس البلاد بالمرشد لدحض شائعات الانقسام، تزامنًا مع تغيير أمين مجلس الأمن القومي لإعادة توزيع الأدوار، بجانب تحذيرات من أزمة تجميد حسابات الشركة الوطنية للنفط.

وتحول مضيق هرمز، بحسب صحيفة "جوان" الأصولية، إلى ورقة ضغط إيرانية تربك خطاب النصر الأميركي؛ حيث أكد وزير الخارجية، عباس عراقجي، أن الترتيبات الفنية مع عمان لا تعني إعادة الفتح تلقائيًا، كما وضع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي شروطًا شاملة لتحويل المضيق إلى ورقة تفاوضية.

ويرى محللون، كما ذكرت صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن المفاوضات مع عمان بشأن مسارات بحرية جديدة تحولت من ملف فني إلى ورقة ضغط استراتيجية، ما يجعل هرمز جزءًا من ترتيبات جديدة لموازين القوى في المنطقة الخليجية.

100%

ويؤكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، صادق آملي لاريجاني، حسبما نقلت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أن المضيق لن يعود إلى ما كانت عليه الأوضاع في السابق، وربط حرية العبور فيه بتنفيذ مذكرة التفاهم.

وفي صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، ربط وزير الخارجية، عباس عراقجي، استئناف المفاوضات مع أميركا بوقف "انتهاكات مذكرة التفاهم" وتعويض الأضرار، مؤكدًا أن الاتصالات الحالية تقتصر على تبادل الرسائل عبر وسطاء.

وفي المقابل دعا وزير الخارجية الأسبق، علي أكبر صالحي، عبر صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، إلى استمرار المفاوضات طالما هناك إمكانية للإصلاح، وأن المقاومة لا تعني إغلاق قنوات التفاوض. لكنه أكد أن "المؤمن لا يتخلى عن الحق حال إغلاق جميع طرق التسوية"، على حد تعبيره.

ورصدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تناقضًا بين التسريبات الأميركية والتصريحات الإيرانية؛ حيث تريد واشنطن فتح المضيق كمخرج سريع من الأزمة، بينما تشترط طهران تغيير السلوك الأميركي، مما يحوّل المفاوضات إلى اختبار حقيقي حول قواعد اللعبة الجديدة في المنطقة.

وتناقلت الصحف الإيرانية المختلفة خبر لقاء الرئيس مسعود بزشكيان، بالتوازي مع بداية عامه الثالث في فترته الرئاسية، المرشد مجتبى خامنئي، في ظل انتشار الشائعات عن خلاف بين الحكومة والمرشد. وركز اللقاء بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، على مناقشة التحديات، مثل تأمين احتياجات المواطن المعيشية، وتداعيات الحرب المفروضة الثالثة، وكذلك التطورات العسكرية وآفاق المرحلة المقبلة، وسبل توفير الموارد وإدارة الإنفاق بالعملة المحلية والأجنبية، وتعزيز التفاعل الاقتصادي مع الأطراف الخارجية.

وترى صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة أن اللقاء يعكس حجم الضغوط التي تواجه الحكومة؛ حيث لم تعد المعيشة منفصلة عن تداعيات الحرب والقيود على الموارد.

واستطلعت صحيفة "إيران" الرسمية آراء بعض السياسيين، والذين اعتبروا اللقاء تأكيدًا لاستمرار التنسيق في قمة السلطة، وردًا عمليًا على روايات الانقسام، وسط دعوات لتكثيف اللقاءات المباشرة للحد من صناعة الانقسام، والتحذير من استغلال الحرب لإضعاف الحكومة.

وجمعت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة تصريحات سابقة للرئاسة ومكتب الإرشاد، تنفي الشائعات عن الفجوة بينهما، وتأكيد بزشكيان عدم موافقة المرشد على التفاهم مع أميركا في البداية، لكنه تراجع بعد تأييد 12 من أصل 13 عضوًا في المجلس الأعلى للأمن القومي.

وعلى صعيد آخر، اختلفت قراءة الصحف الإيرانية لأسباب استقالة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محمد باقر ذو القدر، وتعيين المستشار العسكري للمرشد الإيراني، محسن رضائي، خلفًا له، ويمثل القرار بحسب صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، محاولة من جانب المرشد لإعادة توزيع الأدوار، وتعزيز الطابع الاستراتيجي للمجلس في مرحلة التوترات.

ويكتسب القرار، بحسب صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أهمية خاصة في مرحلة حساسة بعد الحرب والمفاوضات؛ حيث يعكس رغبة في تعزيز الحضور العسكري بإدارة الملفات الاستراتيجية.

وترى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن الإبقاء على ذو القدر مستشارًا سياسيًا للمرشد يجعل التغيير إعادة هندسة للنفوذ، وليس تبديلاً إداريًا في ظل الضغوط العسكرية والدبلوماسية المتزامنة. وهو ما يعكس، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، حاجة طهران إلى التنسيق الوثيق بين المؤسسات لإدارة ملفات الحرب والمفاوضات ومضيق هرمز.

وفي الشأن الاقتصادي، استطلعت صحيفة "شرق" الإصلاحية، آراء مسؤولين حذروا من تحول تمويل ميزانية طهران إلى بيع مستقبل المدينة عبر الاعتماد على تراخيص البناء وزيادة الكثافات، مما يخلق حلقة مفرغة من إيرادات فورية تتبعها تكاليف بنية تحتية أكبر، مع إهمال موارد قانونية مستدامة.

وذكرت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية أن تجميد حسابات الشركة الوطنية الإيرانية للنفط يشير إلى أزمة هيكلية متراكمة، مما يكشف فجوة بين الإيرادات المحالة بموازنة الحكومة والتكاليف الحقيقية للإنتاج والاستثمار، في تناقض مع قدرتها الإنتاجية التي تتجاوز 90 في المائة من الطاقة الأولية للبلاد.

100%

وإقليميًا، قلل الكاتب بصحيفة "جوان" الأصولية، سيد عبد الله متوليان، من "اتفاق مكة"، وأكد اختلاف دوافع الدول المشاركة في التحالف، مما يعوق تحوله إلى جبهة سُنّية موحدة، والهدف الواقعي من هذا التحالف هو تخفيف العبء عن أميركا وليس تأسيس نظام معادٍ لإيران.

وفي مقاله بصحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، وصف الباحث في الشئون الدولية، صادق ملكي، قراءة "اتفاق مكة بأنه "ناتو عربي" موجه ضد إيران، محذرًا من إمكانية تحوله إلى إطار متعدد الاتجاهات لمحاصرتها برًا وبحرًا، ما يتطلب من إيران مراقبته بدقة وتفعيل الدبلوماسية لمنع تحوله إلى بنية أمنية معادية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": تحالف السعودية وتركيا وباكستان.. أمن إقليمي أم جبهة خفية ضد إيران؟

100%


تساءل رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، حول جدوى "اتفاق مكة" الثلاثي، وطبيعة التهديد الذي يستهدفه، وهل سيكون أداة لدعم الرياض في اليمن أم مواجهة إقليمية مع طهران، وشكك في نفي كونه موجهًا ضد إيران، مشيرًا إلى غموض التزامات أنقرة وإسلام آباد العسكرية تجاه السعودية، واللتين لم توضحا التزاماتهما بشكل كافٍ.

وأكد أن "تشكيل تحالف إسلامي حقيقي لمواجهة إسرائيل سيكون أكثر فاعلية"، مستشهدًا بدعوة وزير الدفاع الباكستاني إلى تشكيل "ناتو إسلامي" ضد إسرائيل، لكنه يعتبر أن "قيمة هذه الدعوات تظل محدودة ما لم تتحول إلى ترتيبات عملية تفرض ردعًا حقيقيًا وتنهي التدخل الأجنبي في المنطقة".

"اقتصاد سرآمد": مضيق هرمز نقطة اختناق استراتيجية تمس غذاء العالم

100%


في حوار إلى صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، يقدم الباحث الإيراني، مرتضى فاخري، قراءة جيوسياسية لتداعيات الحرب في المنطقة الخليجية، وأكد أن التوتر في مضيق هرمز لا يهدد النفط فقط؛ بل يمتد إلى الأمن الغذائي العالمي عبر تعطيل إمدادات الغاز والمواد الأولية لصناعة الأسمدة، مما يكشف هشاشة الزراعة الحديثة المعتمدة على سلاسل الإمداد الدولية.

وأضاف أن "تعطل الإمدادات يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأسمدة، ثم زيادة تكاليف الإنتاج والنقل، وصولًا إلى ارتفاع أسعار الحبوب والمواد الغذائية، بما يضاعف الضغوط على الأسر الفقيرة والدول المستوردة للغذاء، معتبرًا أن "مضيق هرمز قد تحول إلى نقطة اختناق استراتيجية تمس غذاء العالم".

وشدد على "ضرورة تنويع مصادر الأسمدة والطاقة وإنشاء مخزونات استراتيجية"، مؤكدًا أن "استقرار أسعار الغذاء أصبح مرتبطًا بالاستقرار الجيوسياسي في المنطقة، وأن أي اضطراب جديد قد يحول أزمة إقليمية إلى أزمة معيشية عالمية".

"إيران": مثيرو الانقسام يلعبون في ملعب نتنياهو

100%


في حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، حذر مساعد رئيس الجمهورية للشؤون القانونية، مجيد أنصاري، من محاولات بعض التيارات السياسية إثارة الانقسام بين الحكومة والمرشد في ظل الحرب والضغوط، معتبرًا أن الطعن في قرارات المجلس الأعلى للأمن القومي بشأن التفاهم مع واشنطن يمثل تحليلاً عدائيًا يتجاهل سياسة اتخاذ القرارات في إطار التوجيهات العامة للقيادة.

وأضاف: "يسعى أعداء إيران، بعد الفشل عسكريًا، لتغيير رواية نتائج الحرب وتصوير الإنجازات الدبلوماسية كهزيمة، وإثارة الخلاف بين مؤسسات الحكم"، مشيرًا إلى أن الدعوات لتنظيم احتجاجات ضد الحكومة تتجاوز الاختلاف السياسي إلى تهديد النظام العام والأمن القومي".

وحذر من "تحول الخلاف من تباين سياسي إلى صراع حول آليات الحكم وحدود المعارضة"، معتبرًا أن "الدعوات لإسقاط الحكومة عبر الشارع تتجاوز النقد السياسي وتهدد الاستقرار، ويصب في نهاية المطاف في مصلحة إسرائيل ونتنياهو".

وأردف: "اتخذت الحكومة إجراءات قانونية ضد بعض التصريحات التحريضية"، مؤكدًا أن "الحفاظ على الوحدة الداخلية يمثل أولوية وطنية في مواجهة الضغوط الخارجية".

"آكاه": انهيار غير مسبوق في معدلات المواليد بإيران

100%


حذر سكرتير تحرير صحيفة "آكاه" الأصولية، رضا ظريفي، من انهيار غير مسبوق في معدلات المواليد بإيران، حيث سجل عام 2025 نحو 892 ألف مولود ومعدل خصوبة 1.35 طفل للمرأة، وهو مستوى بعيد عن الإحلال السكاني، وربط الأزمة بتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية كالتضخم والبطالة وارتفاع السكن والحرب الأخيرة.

وانتقد: "السياسات الحكومية القائمة على حوافز مالية محدودة كبطاقة أمل الأم التي أنفقت 1300 مليار تومان دون جدوى، ورأى أن معالجة الأزمة تتطلب توجيه الموارد للسكن والصحة والتعليم وفرص العمل".

وأكد أن "استعادة معدلات الإنجاب لن تتحقق ببرامج مؤقتة، بل عبر إعادة بناء الأمان الاقتصادي والثقة بالمستقبل"، محذرًا من تداعيات استمرار التراجع الديموغرافي على تهديد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للبلاد".

"دنياي اقتصاد": اقتصاد بلا أفق.. حين يتحول غياب اليقين إلى عائق أمام الاستثمار

100%


انتقد تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، غياب الرؤية الواضحة لمستقبل الاقتصاد الإيراني، مشيرًا إلى أن تراجع تكوين رأس المال الثابت من 9.2 في المائة عام 2021 إلى -2.8 في المائة عام 2025 يعكس تآكل ثقة المستثمرين، استنادًا إلى دراسة أظهرت أن تغيير تصورات المستقبل لساعة واحدة فقط يمكن أن يغير سلوكًا اقتصاديًا طويل الأمد.
وينقل التقرير عن الاقتصادي مسعود نيلي انتقاده صراع رؤيتين، الأولى: تجعل المواجهة محور السياسة، والثانية: تركز على السلام والاستقرار، مؤكدًا ارتباط مستقبل إيران بتحديد أي الرويتين سوف ينتصر.

وخلص إلى أن "الأزمة الاقتصادية الكبرى ليست في غياب الإمكانات، بل غياب الأفق الموثوق، فحين يعجز صانع القرار عن إقناع المجتمع بأن الغد أفضل، يصبح الاستثمار مخاطرة والادخار ملاذًا دفاعيًا، ويستمر الاقتصاد في حلقة عدم يقين".

شروط فتح هرمز.. والردع الشبكي.. وهزيمة أمريكا.. وغلاء البنزين.. ومعضلة الصناعة

9 أغسطس 2026، 13:27 غرينتش+1
100%

لا تزال مشكلة مضيق هرمز، والتوترات مع الولايات المتحدة الأمريكية، تطغى على اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد9 أغسطس (آب) حيث اشترطت قيادة الأمن القومي ستة شروط لإعادة فتح هرمز، بالتوازي مع الحديث عن قرب الاتفاق مع عمان على مسار ملاحي مؤقت.

سياسيًا اقر الرئيس الإيراني بتفاقم الأزمات الاقتصادية. وانتهت أزمة أمين عام حزب الله الإيراني محمد باقر خرازي بالإحالة إلى محكمة رجال الدين بتهم تتعلق بتصريحات عن مسئولين.
تقدم صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، الحرب كمأزق استراتيجي لواشنطن، مستندة إلى تقارير غربية ومحللين كروبرت بيب الذي يرى أن إيران انتقلت من البقاء للانتقام، وآرون ميلر الذي يعتبر انتهاء الحرب انتصارًا لإيران، وبث سانر التي تتحدث عن تراجع مخزون الدفاعات الجوية الأمريكية، وآخرين.
في السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية على أكبر ولايتي، قوله: خروج القوات الأجنبية شرط لأمن المنطقة، وقد عززت هزيمة أمريكا وإسرائيل قناعة طهران بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي، وأن دول المنطقة قادرة على توفير أمنها عبر التعاون المشترك.

فيما يخص مضيق هرمز، تداولت الصحف المختلفة مثل "اطلاعات" المعتدلة، وغيرها تصريحات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، والذي اشترط لإعادة فتح هرمز ستة شروط، أبرزها وقف التهديدات ورفع الحصار وسحب القوات الأمريكية ودفع تعويضات وإلغاء العقوبات.

وفيصحيفة "جوان" الأصولية المتشددة، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي، تحول مضيق هرمز من ممر اقتصادي إلى أداة استراتيجية للقوة والحرب. وانتقد ما وصفه بالتدخل الأمريكي في العلاقات والمفاوضات الإقليمية.

يرى الكاتب رحمان برورش، في مقال بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، أن ما حدث بهرمز يمثل تحولًا من الردع التقليدي إلى الردع الشبكي الذي يدمج الأدوات العسكرية والاقتصادية والقانونية، ما نقل إيران لموقع أكثر تأثيرًا في إدارة المضيق وإعادة صياغة قواعد الأمن البحري.

ونشرت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، تصريح وزير الخارجية عباس عراقجي، والذي أعلن قرب التوصل إلى اتفاق مع عمان بشأن مسار مؤقت للملاحة في هرمز. لكنه ربط بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إعادة الفتح الكامل بتسوية الانتهاكات الأمريكية لتفاهم إسلام آباد.

وقدم الكاتب جعفر يوسفي في مقاله بصحيفة "خراسان" الأصولية، قراءة لتفاهم إسلام آباد باعتباره وثيقة هزيمة أمريكية، بدعوى إجبار واشنطن على مناقشة قضايا كانت ترفضها كوقف الحرب بلبنان والإفراج عن الأموال ورفع العقوبات، مع إغلاق هرمز كورقة ضغط.

واستخلصت الصحف الإيرانية المختلفة عدة رسائل من مؤتمر الرئيس مسعود بزشكيان، بمناسبة يوم الصحفي، حيث قدم بحسب صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، رؤية تجمع بين التشدد والانفتاح على التفاوض، ووصف واشنطن بالاستعمارية مع التأكيد على نجاح الدبلوماسية في إجبارها على توقيع مذكرة التفاهم.

بينما دافع كما ذكرت صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، عن أداء حكومته نافيًا الخلاف مع القوات المسلحة والقيادة، وأكد أن قرارات المفاوضات اتخذت في مجلس الأمن القومي.
وفي الشأن الاقتصادي، أقر بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، بتفاقم التضخم والأزمات الاقتصادية، وربطها بالحرب والضغوط دون جدول زمني لحلولها، مع وعود مشروطة بإعادة الإنترنت.

ودعا وفق صحيفة "جوان" الأصولية، إلى خفض الإنفاق وإدارة الموارد بكفاءة، وطرح إستراتيجية لتجاوز الحصار عبر العلاقات التجارية مع الجوار وبريكس وشنغهاي.

وشدد عضو المجلس المركزي والمعاون السياسي للأمين العام لحزب كوادر البناء محمد عطريان فر، في صحيفة "سازندكي" ذارع الحزب الإعلامية، على أن الخروج من الأزمات لا يكمن في الاختيار بين المقاومة أو المفاوضات، بل في الجمع بين القوة والدبلوماسية، وحذر من تداعيات التباين في تقييم سلوك الخصم على إنتاج الاستقطاب، داعيًا لإتباع مقاومة فعالة تقوم على الاقتصاد الداخلي والإصلاحات، مع إدارة العلاقات الخارجية.

على صعيد آخر، أعلنت السلطة القضائية، استدعاء أمين عام حزب الله الإيراني محمد باقر خرازي،المرتبط بمصاهرة مع عائلة خامنئي، إلى محكمة رجال الدين على خلفية تصريحات تناول فيها مسئولين إيرانيين.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"همشهرى": مضيق هرمز.. خط أحمر أم ورقة ضغط للنظام الإيراني!
في حوار إلى صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، أكد النائب البرلماني علي أكبر عليزاده برمي، أن مضيق هرمز يمثل خطًا أحمر للنظام بأكمله، وأن أهمية المضيق تنبع من موقعه الاستراتيجي وارتباطه بحركة الطاقة العالمية، مشيرًا إلى أن الخلاف الداخلي لا يتعلق بالأهمية بل بكيفية ممارسة النفوذ الإيراني في إدارته.
وأضاف:" تمثل سيطرة القوى الكبرى على الممرات البحرية عنصر نفوذ دولي، مستشهدًا بالقيادة المركزية الأمريكية في البحرين وسعي القوى الغربية للوصول لموارد الطاقة، معتبرًا أن استمرار إغلاق المضيق يمكن أن يؤثر في المعادلات الجيوسياسية العالمية، وهو ما يفسر الضغوط الدولية لإعادة فتحه".

وتابع:" مسألة فرض رسوم على المرور ليست جوهر القضية، بل تكمن الأهمية في امتلاك القوة والقدرة على التأثير في الممر الاستراتيجي، مؤكدًا أن إيران ينبغي أن يكون لها دور أساسي في إدارة الترتيبات الأمنية للمضيق، مستندًا إلى امتلاكها مياهًا إقليمية وساحلًا طويلًا على الخليج".

"آرمان ملى": استنزاف الحرب يدفع واشنطن نحو الدبلوماسية

100%


أكد الخبير في الشؤون الدولية حشمت الله فلاحت بيشه، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن استنزاف الحرب بدأ يفرض ضغوطًا على واشنطن، وأشار إلى أن مؤشرات الإرهاق من الحرب باتت واضحة، سواء من خلال توازن الترسانات العسكرية أو المواقف الشعبية، بما يجعل استمرار المواجهة مكلفًا بالنسبة إلى مختلف الأطراف.
وأضاف:" مع هذا لا تزال واشنطن تعمل على الحفاظ على جاهزيتها العسكرية وتعزيز قدراتها، ما يعني أن الخيار العسكري غير مستبعد بصورة كاملة. وغياب نتائج ملموسة على طاولة الدبلوماسية حتى الآن يعكس استمرار الرهان الأمريكي على أدوات الضغط والقوة".
ووضع:" تفاهم إسلام آباد وهرمز في صلب الخروج من الحرب، معتبرًا أن العودة للتفاهم قد تمهد لاتفاق ينهي الحرب ويقلص الوجود العسكري الأمريكي، مشيرًا إلى أن واشنطن قد تقبل بترتيبات أفضل لإيران مما قبل الحرب".

"جوان": جريمة بالدولار.. أم رواية أمنية جاهزة؟

100%


خصص الكاتب حسين فصيحي، تقريره بصحيفة "جوان" الأصولية، للحديث عن مقتل المداح الموالي للنظام حميد رضا رجب ‌زاده، معتبرًا أن القضية تتجاوز الجناة المباشرين إلى شبكة ممولة بعملات أجنبية (ألفين إلى خمسة آلاف دولار)، مطالبًا بتتبع مصادر الأموال.
وتوسع في مفهوم التهديد الأمني، معتبرًا أن:" استغلال الأوضاع الاقتصادية والغضب الاجتماعي ووسائل التواصل يمكن أن يصبح أداة لتجنيد أفراد لتنفيذ عنف، مما يسمح للسلطات بتوسيع الملاحقة من المنفذين إلى الممولين والمخططين".
وحذر من أن:" هذه الجريمة قد تكون نموذجًا لاستهداف شخصيات مؤثرة عبر استغلال المال والظروف الاجتماعية، مما يعكس قراءة أمنية موسعة تسبق نتائج التحقيق القضائي، وتوظف الحادثة لترسيخ رواية مؤامرة خارجية".

"اطلاعات": تحميل الشعب ثمن فشل السياسات2

100%


انتقد الكاتب حسين إمامي راد، في تقرير بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، رفع أسعار البنزين كحل سهل لأزمة معقدة، محذرًا من أن تحميل المواطنين كلفة اختلالات متراكمة في قطاع الطاقة (سيارات مرتفعة الاستهلاك، ضعف النقل العام، تهريب الوقود) يمثل تهربًا من معالجة الجذور، وأنه في ظل الحرب والتضخم سيكون قرارًا عالي الكلفة اجتماعيًا وأمنيًا.
ويرى أن أي:" زيادة في سعر البنزين ستتحول سريعًا لموجة تضخم جديدة، يدفع ثمنها أصحاب الدخول المحدودة والمتوسطة، منتقدًا تركيز الحكومة على الحل السعري بدل إصلاح منظومة الإدارة والرقابة".
وأكد:" أن مكافحة شبكات التهريب، وتطوير الرقابة الذكية، وتجديد أسطول النقل، وتحسين كفاءة السيارات، وتوسيع النقل العام، وإصلاح دعم الطاقة، أكثر جدوى من تحميل المواطن فاتورة سوء الإدارة، بعبارة أخرى يجب أن تبدأ معالجة عجز البنزين من إصلاح السياسات والحوكمة، لا من جيوب المواطنين".

جهان صنعت: معضلة الصناعة الإيرانية

100%


في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، يرى الناشط الصناعي محمد حسين فلاح، أن أزمة السيولة في الوحدات الإنتاجية تعود لثلاثة عقود من السياسات الخاطئة، حيث تحولت البنوك الخاصة لبؤر فساد وأعطت الأولوية لأنشطة المضاربة، بينما فشل سوق رأس المال الحكومي في دعم الإنتاج وأحدث فقاعة خسائرها صغار المساهمين.
وأشار إلى أن:" التضخم المرتفع والتسعير القسري أخرجا السيولة من دورة الإنتاج، بينما مثل رفع البنوك الفائدة إلى 50% رادعًا للمنتجين، مع تعقيد جذب الاستثمار الأجنبي بسبب طغيان المصالح السياسية على الاقتصادية، وإلزام المصدرين بإعادة 100% من العملة الصعبة مما يقلل دوافع التصدير".
واقترح:" إصلاح السياسات الكلية عبر جعل الأسعار واقعية تدريجيًا مع تعويضات للفئات الهشة، ومكافحة التهريب والريع، وتسهيل الاستثمار الأجنبي بدبلوماسية اقتصادية نشطة، ونقل إدارة الإنتاج للقطاع الخاص لحل عقد السيولة".