"والا نيوز": سلاح الجو الإسرائيلي عدّل تدريباته استنادًا إلى تجربة الحرب ضد إيران
أفاد موقع "والا نيوز" بأن سلاح الجو الإسرائيلي غيّر برامج تدريب قوات المراقبة الجوية، إلى جانب قدراته في مجال الرصد والتعقب، وذلك بعد تجربة إدارة مئات الطائرات الإسرائيلية والأميركية والتعامل بالتزامن مع الصواريخ والطائرات المسيّرة خلال الحرب ضد إيران.
وبحسب التقرير، أجرى سلاح الجو الإسرائيلي، عقب عملية "زئير الأسود"، مراجعة واسعة لأداء منظومة المراقبة الجوية، ونقل الخبرات المستخلصة منها إلى الدورات التدريبية.
ويتمثل أحد المحاور الرئيسية لهذه التغييرات في تدريب القوات على اتخاذ قرارات شديدة السرعة في ظروف تتزامن فيها الهجمات بعيدة المدى، والدفاع الجوي، والحركة الكثيفة للطائرات العسكرية.
وقال ضابط كبير في سلاح الجو الإسرائيلي لـ"والا نيوز": "راجعنا دوراتنا التدريبية، وركزنا بدرجة أكبر على القدرة على اتخاذ قرارات سريعة جدًا". وأضاف أنه إذا كان هذا الأسلوب يُستخدم سابقًا في إدارة المجال الجوي، فقد جرى الآن توسيعه ليشمل مجال الدفاع الجوي أيضًا.
ووفقًا لما كتبه موقع "والا نيوز"، فإن حجم هذا التحدي خلال الحرب ضد إيران كان غير مسبوق. فقد كانت مئات المقاتلات وطائرات التزود بالوقود وطائرات المراقبة والمروحيات والطائرات المسيّرة الإسرائيلية والأميركية تعمل في المنطقة، بينما كان يتعين على أنظمة الدفاع في الوقت نفسه رصد وتعقب الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أُطلقت من إيران ولبنان.
ووصف ضابط إسرائيلي كبير هذا الوضع بأنه "أكثر مجال جوي ازدحامًا في التاريخ"، وقال إنه مع زيادة عدد الطائرات الأميركية، أصبحت عملية تنسيق العمليات أكثر تعقيدًا، واضطرت القوات إلى العمل بلغتين.

