• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مستشار رئيس هيئة الأركان الإيرانية: المتورطون في قتل خامنئي يجب أن يُعاقبوا بالطريقة نفسها

28 يوليو 2026، 09:24 غرينتش+1

قال مستشار رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، مجيد مير أحمدي، في حديث مع وكالة "دفاع برس"، إن منفذي وآمري قتل المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي "يجب، وفقًا لأمر القرآن، أن يُعاقبوا بالطريقة نفسها التي ارتكبوا بها فعلتهم".

وأضاف مستشار رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية: "إن مسألة الانتقام والثأر للدم ليست مجرد شأن شخصي، بل هي قضية وطنية تخص الأمة الإسلامية".

وتابع مير أحمدي، أن التهديد لن يزول إلا عندما يشعر أعداء إيران، "بالمعنى الحقيقي والفعلي، وليس على مستوى الشعارات"، بخطر جدي، وأن يلمسوا هذه الإرادة على أرض الواقع.

الأكثر مشاهدة

سناتور أمريكي: على دول الخليج أن تتولى بنفسها التعامل مع إيران
1

سناتور أمريكي: على دول الخليج أن تتولى بنفسها التعامل مع إيران

2

"الفخ الغربي" والهجوم الأوكراني على السفينة الإيرانية

3

مع تصاعد القتال.. "بوليتيكو": حلفاء أميركا يتجنبون الانخراط المباشر في الحرب مع إيران

4

"تلغراف": أميركا وإسرائيل تدرسان فرض حصار بري على إيران لزيادة "خنقها" اقتصاديًا

5

وصول "نعوش" 5 عناصر بالحرس الثوري إلى إيران بعد مقتلهم في هجمات أميركية وسعودية على العراق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد إعدام اثنين.. الأمم المتحدة تطالب إيران بوقف إعدامات متظاهري "ميدان علي خاني" بأصفهان

27 يوليو 2026، 21:59 غرينتش+1
100%

أدان عدد من خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة إصدار أحكام بالإعدام بحق 12 متظاهراً في قضية ميدان علي خاني بمدينة أصفهان.

وبعد إعدام عرفان إسفندياري وغُل محمد محمدي، وهما اثنان من المحكومين في القضية، دعوا السلطات الإيرانية إلى الوقف الفوري لتنفيذ أحكام الإعدام بحق المتهمين العشرة الآخرين وإلغائها.

وفي بيان نُشر يوم الاثنين 27 يوليو (تموز)، أكد الخبراء أن إصدار أحكام بالإعدام بحق 12 شخصاً في جلسة محاكمة واحدة، عُقدت بشكل غير علني ودون شفافية بشأن المسؤولية الفردية لكل متهم، يشكل انتهاكاً لمعايير المحاكمة العادلة.

وأضاف البيان أن هؤلاء الشبان الاثني عشر، الذين كانت أعمارهم عند اعتقالهم بين أواخر مرحلة المراهقة وبداية العشرينيات، تعرضوا للاحتجاز التعسفي، كما تعرض بعضهم للاختفاء القسري وسوء المعاملة.

وأشار الخبراء إلى أن المتهمين وُجهت إليهم اتهامات بالمشاركة في مقتل أربعة من عناصر قوات الأمن، وإشعال الحرائق عمداً، وتخريب الممتلكات خلال احتجاجات 8 يناير (كانون الثاني) 2026 في ميدان علي خاني بأصفهان، استناداً إلى اعترافات بثها الإعلام الرسمي.

وأوضحوا أن التهم الدقيقة لا تزال غير معروفة، لأن جلسات المحكمة الثورية عُقدت سراً، ولم تُنشر الأحكام القضائية.

وكانت السلطة القضائية الإيرانية قد أعلنت في 19 يوليو الجاري إعدام عرفان إسفندياري (19 عاماً) وغُل محمد محمدي، وهو مواطن أفغاني يبلغ من العمر 24 عاماً. كما أفادت بأن القضية تشمل 16 متهماً.

وكانت تقارير قد أشارت إلى أن 12 شخصاً حُكم عليهم بالإعدام و23 آخرين بالسجن بين خمس وعشر سنوات، فيما صادقت المحكمة العليا على أحكام الإعدام وأُحيلت القضية إلى المحكمة الثورية في أصفهان للتنفيذ.

أما المحكومون العشرة الآخرون، وهم: أبو الفضل إبراهيمي، أمير حسين إبراهيمي أنالوجه، شروين باقريان جبلي، قائم حسيني، علي دشتي، علي رضا رئيسي، أبو الفضل سباهي، علي رضا سباهي، أمير حسين صفري، وأمير حسين ملكي، فقد نُقلوا إلى الحبس الانفرادي.

وكانت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق قد دعت أيضاً إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام بحق هؤلاء العشرة.

مخاوف بشأن المحاكمة العادلة

أشار البيان إلى قضية شروين باقريان جبلي، أحد المحكومين العشرة، موضحاً أنه كان قد أتم الثامنة عشرة من عمره قبل أيام قليلة فقط من اعتقاله، وأن التلفزيون الرسمي بث اعترافاً مصوراً له قبل بدء محاكمته بأقل من أسبوع.

وقال الخبراء إن التسجيل أظهر أنه لم يكن يدرك معنى تهمة "المحاربة" التي تصل عقوبتها إلى الإعدام، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان قد تمكن من التواصل مع محامٍ اختاره بنفسه.

وأكدوا أن الاعترافات المنتزعة بالإكراه لا يجوز قبولها كأدلة، وأن بثها قبل المحاكمة ينتهك قرينة البراءة، معتبرين أن قضية باقريان جبلي تمثل مثالاً على إصدار أحكام بالإعدام بعد محاكمات غير عادلة.

تصاعد الإعدامات
بحسب خبراء الأمم المتحدة، أُعدم ما لا يقل عن 24 شخصاً في إيران منذ بداية عام 2026 على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، التي اندلعت في شهري ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين.

وأضافوا أن كثيراً من الذين أُعدموا كانوا من الشباب الذين مارسوا حقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي، ومن بينهم مشاركون في حركة "المرأة، الحياة، الحرية".

وأشار البيان إلى أن إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين في إيران ازداد، خصوصاً بعد الاحتجاجات الشعبية الأخيرة والحربين اللتين استمرتا 12 و40 يوماً.

ووفقاً للتقارير، فقد أعدمت السلطات القضائية الإيرانية منذ 17 مارس (آذار) 2026 ما لا يقل عن 51 سجيناً سياسياً، كما أصدرت أحكاماً بالإعدام والسجن لفترات طويلة ومصادرة الممتلكات بحق مئات آخرين.

وأكد الخبراء أن استمرار القوانين الحالية يجعل أي مشاركة في احتجاجات مناهضة للنظام معرضة للانتقام والملاحقة، وأن كسر هذه الحلقة يتطلب توسيع الحيز المدني وضمان حرية التعبير والتجمع السلمي.

وجاء في البيان: "يبدو أن الهدف واضح، وهو بث الخوف في المجتمع، وردع الناس عن الاحتجاج مستقبلاً، وإسكات الأصوات المعارضة. لكن القمع لن يؤدي إلا إلى توسيع دائرة المعارضة".

وأشار الخبراء إلى أن الإيرانيين، رغم هذه المخاطر، ما زالوا يطالبون بالتغيير، وأن السجناء يواصلون احتجاجهم السلمي من خلال حملة "كل ثلاثاء لا للإعدام" والاعتصام في سجن "قزل حصار".

وفي ختام البيان، دعا الخبراء السلطات الإيرانية إلى وقف تنفيذ عقوبة الإعدام إلى حين إلغائها نهائياً، واستغلال هذه الفرصة لضمان الالتزام الكامل بالقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك توفير محاكمات عادلة وحصر عقوبة الإعدام في أخطر الجرائم فقط.

وشددوا على أن "الإعدامات لا تزيد إلا من العنف والحزن اللذين يعاني منهما الشعب الإيراني"، مؤكدين أنهم يواصلون التواصل مع الحكومة الإيرانية بشأن هذه القضية.

وزير خارجية أوكرانيا: إيران "شريك مباشر" في "العدوان الروسي" ولا يمكنها الادعاء بأنها ضحية

27 يوليو 2026، 21:19 غرينتش+1
100%
پهپاد انتحاری شاهد-۱۳۶ (گران-۲)، از پهپادهای روسی-ایرانی، در نمایشگاهی از تجهیزات نظامی روسیه در کی‌یف، اوکراین.

ردّ وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيها، على تصريحات نظيره الإيراني، عباس عراقجي، بشأن استهداف سفينة إيرانية في بحر قزوين، واصفاً طهران بأنها "شريك مباشر لروسيا في عدوانها على أوكرانيا"، مؤكداً أنه لا يمكنها تقديم نفسها كضحية أو تبرر تهديداتها بالاستناد إلى ميثاق الأمم المتحدة.

وذكر سيبيها، في منشور على منصة "إكس"، يوم الاثنين 27 يوليو (تموز)، إن إيران دعمت الحرب الروسية ضد أوكرانيا منذ عام 2022 عبر تزويد موسكو بالأسلحة، التي قال إنها استُخدمت في قتل الأوكرانيين.

ووصف تهديدات طهران بأنها "غير مبررة ولا تستند إلى أي أساس"، ونشر صورة لتغريدة عراقجي كتب عليها عبارة: "أكاذيب إيران".

وأضاف أن طهران تحاول صرف الأنظار عن الهجمات الروسية على الملاحة المدنية في البحر الأسود وما تمثله من تهديد للأمن الغذائي العالمي، لكنها لن تنجح في ذلك.

كما أشار إلى أن الهجمات الروسية على حرية الملاحة ستكون محور جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، معرباً عن أمله في أن يتخذ المجتمع الدولي موقفاً حازماً.

وكان عباس عراقجي قد كتب، يوم الأحد 26 يوليو على منصة "إكس"، أن أوكرانيا هاجمت سفينة تجارية إيرانية، ما أدى إلى مقتل أحد البحارة، واعتبر أن الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة، مدعياً أنه نُفذ "بتحريض من إسرائيل" بهدف جرّ أوروبا إلى الحرب، ومهدداً برد إيراني.

وفي السياق نفسه، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في مقابلة مع شبكة "سكاي نيوز"، أُذيعت فجر اليوم الاثنين، إن طهران هاجمت أوكرانيا فعلياً منذ السنة الأولى للحرب، عندما زودت روسيا بطائرات شاهد المسيّرة وتقنيات تصنيعها.

وأضاف: "ماذا فعلوا؟ أليس هذا هجوماً علينا؟ برأيي نعم، لقد هاجمونا بالفعل".

وكان الجيش الأوكراني قد أعلن، يوم السبت 25 يوليو، تنفيذ ضربات بعيدة المدى في بحر قزوين استهدفت سفناً قالت كييف إنها كانت تُستخدم لنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران.

ووفقاً للسلطات الإيرانية، أسفر الهجوم عن مقتل شخص وإصابة آخر، ومنذ ذلك الحين صعّد المسؤولون الإيرانيون من لهجتهم تجاه أوكرانيا، متوعدين بالرد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، إن ما قامت به أوكرانيا يمثل "محاولة لإرضاء أسيادها الحقيقيين"، مؤكداً أن طهران "سترد بالتأكيد"، ومحذراً من أن الهجوم قد تكون له "تداعيات" على أوكرانيا والمنطقة.

ومن جانبه، قال السفير الإيراني لدى روسيا، كاظم جلالي، إن السفينة "آنا" التي تعرضت للهجوم في بحر قزوين كانت "سفينة مدنية بالكامل"، نافياً ما أعلنته أوكرانيا بشأن نقلها شحنات عسكرية، وداعياً موسكو إلى الرد بشكل جاد.

كما حذر نائب رئيس البرلمان الإيراني، حميد رضا حاجي بابائي، من أن أي "استفزاز" أوكراني في المنطقة أو بحر قزوين سيقابل بـ"رد يبعث على الندم"، بينما أكد نائب رئيس البرلمان، علي نيكزاد، أن الهجوم "لن يمر دون رد".

وفي تحليل لهذه التطورات، قال الكاتب والمحلل السياسي، محمد جواد أكبرين، إن المسؤولين الإيرانيين يستندون في ردهم إلى مبررات قانونية وسياسية، إلا أن هذه المواقف تتناقض مع سجل طهران في تزويد روسيا بطائرات "شاهد" المسيّرة خلال الحرب.

ومنذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، أصبحت إيران، عبر تزويد موسكو بطائرات "شاهد" المسيّرة وتقنيات إنتاجها ومعدات صاروخية، أحد أبرز الحلفاء العسكريين لروسيا في حربها ضد أوكرانيا.

الحرس الثوري يمنع مرور 6 سفن عبر مضيق هرمز.. وإيران تؤكد: لا مفاوضات من أي نوع مع أميركا

27 يوليو 2026، 16:04 غرينتش+1
100%

في أعقاب قيام الحرس الثوري الإيراني بمنع مرور ست سفن عبر مضيق هرمز، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن هذا الممر الاستراتيجي لا يزال مغلقاً، مؤكداً أن المفاوضات بين طهران ومسقط لإعادة فتحه مستمرة دون أي دور لواشنطن.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، الاثنين 27 يوليو (تموز)، بأن ست سفن حاولت ليلاً العبور عبر "مسار غير محدد" في مضيق هرمز، إلا أن البحرية التابعة للحرس الثوري أوقفتها بإطلاق طلقات تحذيرية.

وكانت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، قد نقلت عن "مصدر مطلع" أن السفن الست أغلقت أنظمة الملاحة وتحديد المواقع، وحاولت، بتحريض من الجيش الأميركي، المرور عبر "مسار غير قانوني وغير آمن" جنوب مضيق هرمز.

وأضافت الوكالة أن إحدى السفن تعرضت لحادث، بينما أُعيدت بقية السفن إلى الخليج العربي في إطار ما وصفته بـ "الإدارة الحازمة" لإيران.

وأكدت الوكالة أن "المسار الوحيد المعتمد لعبور السفن في مضيق هرمز هو المسار الذي حددته إيران، أما بقية المسارات فهي غير آمنة ولا تؤدي إلى وجهة".

وخلال الأسابيع الأخيرة، أثار إعلان سلطنة عُمان عن مسار بديل لعبور السفن في المضيق اعتراض طهران، التي اعتبرت الخطوة مخالفة لتفاهم إسلام آباد، واتهمت بعض السفن باستخدام هذه المسارات.

ويقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عُمان، وكان قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) 2026 يمر عبره نحو خُمس صادرات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

بقائي: لا يوجد شيء اسمه وقف إطلاق النار

قال إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي، إن طهران لا تجري أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وإن المحادثات الجارية تقتصر على سلطنة عُمان وتركز على آليات إدارة الملاحة في مضيق هرمز.

وأضاف: "المحادثات التي أجريناها خلال الأيام الماضية كانت فقط مع سلطنة عُمان بشأن آلية إدارة الملاحة في مضيق هرمز، ولا علاقة لها بالولايات المتحدة، فهي قضية ثنائية وما زالت مستمرة".

وأكد أن المضيق لا يزال مغلقاً، متهماً الولايات المتحدة بأنها، بالتزامن مع مراسم تشييع علي خامنئي، وجهت السفن نحو مسار غير آمن جنوب المضيق.

كما اتهم بقائي واشنطن باستخدام السفن التجارية لنقل معدات عسكرية.

وأضاف أن "لا يوجد حالياً شيء اسمه وقف لإطلاق النار"، نافياً صحة التقارير التي تحدثت عن قبول طهران هدنة لمدة عشرة أيام.

ومن جانبها، نقلت شبكة "سي بي إس نيوز"، عن مصدرين مطلعين، أن المفاوضات بين طهران ومسقط بشأن إعادة فتح مضيق هرمز أحرزت تقدماً، لكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وكان مسؤولون عمانيون قد زاروا طهران في 24 يوليو الجاري لبحث أزمة المضيق، بالتزامن مع قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقف الهجمات على مواقع إيرانية بعد 13 ليلة متتالية من العمليات العسكرية.

وفي المقابل، قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن ترامب أوقف الحملة العسكرية لإتاحة المجال أمام استئناف المفاوضات.

كما نقلت وكالة " رويترز" عن مسؤول أميركي أن قرار وقف الضربات جاء بناءً على توصية كبار القادة العسكريين، الذين رأوا أن الحملة بلغت أقصى فعالية ممكنة في تقويض سيطرة إيران على مضيق هرمز، وأن الأهداف المتبقية أصبحت محدودة.

وأضاف التقرير أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، دان كين، أعرب أيضاً عن قلقه من تراجع مخزون أنظمة الدفاع الجوي المستخدمة لحماية القواعد الأميركية في المنطقة.

"ممنوعة" عن المرضى و"متوفرة" لـ "زوار الأربعين".. أزمة الأدوية تتفاقم في إيران

27 يوليو 2026، 14:21 غرينتش+1
100%

وصف المتحدث باسم لجنة الصحة والعلاج في البرلمان الإيراني، سلمان إسحاقي، نقص الأدوية في البلاد بأنه "مشكلة خطيرة وأزمة حقيقية". وفي المقابل، أعلن رئيس منظمة الطوارئ الإيرانية، جعفر ميعاد فر، نه لا توجد أي مخاوف بشأن توفير المحاليل الوريدية والأدوية اللازمة لزوار الأربعين.

وقال إسحاقي، يوم الاثنين 27 يوليو (تموز)، إن "العقوبات الظالمة" و"الحرب" من أبرز أسباب تفاقم أزمة الدواء، مشيراً إلى أن صعوبات استيراد المواد الأولية أدت أيضاً إلى ارتفاع أسعار الأدوية.

وأكد ضرورة تعزيز الإنتاج المحلي ودعم مراكز تطوير تقنيات الصناعات الدوائية للحد من هشاشة هذا القطاع.

وأضاف: "يمكن إعادة بناء البنية التحتية المتضررة، لكن هناك بنية تحتية حيوية لا يمكن إهمالها، لأن ذلك قد يؤدي إلى خسائر لا يمكن تعويضها، بل وحتى إلى وفاة المرضى، وهي ضمان الإمداد المستدام بالأدوية وسهولة حصول المواطنين عليها".

وكان عضو لجنة الصحة في البرلمان الإيراني، همایون سامه‌ يح نجف‌ آبادي، قد قال في 24 يوليو الجاري، إن الحصار البحري واضطرابات النقل أسهما في زيادة تكاليف استيراد الأدوية، مضيفاً أن التأخر في تخصيص العملة الأجنبية ونقص السيولة زادا من صعوبة استيرادها.

وفي السياق نفسه، نقل موقع "خبر أونلاين" عن رسول نظري‌ فرد، مؤسس صيدلية لمرضى الأمراض الخاصة، أن كثيراً من المرضى يضطرون للتنقل بين عدة صيدليات بحثاً عن أدوية معينة، في حين تتوفر هذه الأدوية بسهولة في السوق السوداء وشبكات الوسطاء ومنصات الإنترنت.

وأوضح أن جزءاً من أزمة الدواء لا يتعلق بالإنتاج، بل بسوء التوزيع وضعف الرقابة، محذراً من أن ضعف الإشراف على بعض الأنظمة الإلكترونية يسمح بإصدار وصفات طبية وهمية تُستخدم للحصول على الأدوية من القنوات الرسمية ثم إعادة بيعها في السوق الحرة.

تأكيد رسمي على توفير الأدوية لـ "زوار الأربعين"

رغم التحذيرات من نقص الأدوية داخل إيران، أكد رئيس منظمة الطوارئ الإيرانية أن السلطات اتخذت الترتيبات اللازمة لتوفير الأدوية والمحاليل الوريدية الخاصة بـ "زوار الأربعين".

وقال ميعاد فر: "لم نواجه أي مشكلة في توفير المحاليل الوريدية خلال مراسم تشييع علي خامنئي، ولدينا استعداد كامل لفترة الأربعين".

وأضاف أن وزارة الصحة اتخذت إجراءات خاصة لمواجهة حالات الإجهاد الحراري، وأن مخزوناً من الأدوية متوفر في المنافذ الحدودية الستة، إلى جانب تخصيص نحو 300 ألف وحدة من المحاليل الوريدية لهذه المناسبة.

وكان رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني، بير حسين كوليوند، قد أعلن في 19 يوليو الجاري أن الأدوية والمعدات الطبية الخاصة بزوار الأربعين تم توفيرها وإرسالها، وأن خمسة مستشفيات في العراق على طريق النجف- كربلاء وُضعت تحت إشراف الكوادر الطبية الإيرانية.

وخلال الأشهر الأخيرة، أفاد عدد من المواطنين في رسائل إلى "إيران إنترناشيونال" بوجود نقص في الأدوية وارتفاع أسعارها، مؤكدين أن ذلك تسبب في اضطرابات خطيرة في علاج كثير من المرضى.

ووفقاً لبعض هذه الرسائل، دفعت أزمة الدواء في إيران عدداً من المواطنين إلى اللجوء إلى الطب التقليدي بدلاً من العلاج الطبي الحديث.

بعد "تعليق" الهجمات الأميركية.. ما الذي ينتظر إيران؟

27 يوليو 2026، 13:22 غرينتش+1
•
نكار مجتهدي
100%
U.S. Army Soldiers work to refuel a generator at a base in the Middle East, in this handout from CENTCOM, July 24, 2026

للمرة الأولى منذ نحو أسبوعين، مرّت ليلتان دون تنفيذ الولايات المتحدة أي ضربات جديدة ضد إيران، في أول توقف فعلي لحملة عسكرية يبدو أنها تجاوزت بكثير هدف حماية الملاحة في مضيق هرمز.

ويرى محللون بشكل متزايد أن الحملة باتت تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية والاقتصادية والسياسية لطهران، إلى الحد الذي تصبح فيه المفاوضات الخيار الأقل كلفة بالنسبة لها.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد تنقل بين التهديد بشن "هجمات واسعة النطاق" والدعوة إلى استئناف المفاوضات مع طهران. ووفقًا لموقع "أكسيوس"، قرر ترامب، يوم الجمعة 24 يوليو (تموز)، عدم تنفيذ جولة جديدة من الضربات، رغم جاهزية الخطط العسكرية.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا الهدوء يمثل بداية لمسار دبلوماسي أم مجرد توقف عملياتي مؤقت، لكن ما يبدو أكثر أهمية هو الكيفية التي تطورت بها الحملة العسكرية نفسها.

ويرى المحلل العسكري والضابط المتقاعد في الجيش الأميركي، جون سبنسر، أن أهداف واشنطن أصبحت تتجاوز بكثير مجرد تقويض القدرات العسكرية الإيرانية المباشرة.

ويقول إنه بدلاً من السعي إلى تغيير النظام بشكل فوري، صُممت الحملة لإقناع القيادة الإيرانية بأن استمرار الصراع سيؤدي تدريجيًا إلى تقويض قدرتها على الحكم، وإسقاط نفوذها العسكري، وتقليص أوراق القوة الاستراتيجية التي بنتها على مدى عقود، بما يجبرها في النهاية على التفاوض من موقع ضعف متزايد.

وقال سبنسر لبودكاست "عين على إيران" على "إيران إنترناشيونال": "إن الولايات المتحدة قادرة على فعل ما هو أكثر بكثير. المسألة تتعلق بتغيير سلوك النظام".

تحول في طبيعة الأهداف

يظهر هذا التحول بوضوح في طبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف.

ففي بداية الحملة، ركزت الضربات بصورة كبيرة على القدرات الإيرانية التي تهدد الملاحة في مضيق هرمز، مستهدفة محطات الرادار الساحلية، وبطاريات الصواريخ المضادة للسفن، ومنشآت الطائرات المسيّرة، ومراكز القيادة والسيطرة.

ولكن الحملة انتقلت في الآونة الأخيرة إلى استهداف مواقع داخلية، شملت الجسور، وخطوط السكك الحديدية، والبنية التحتية للاتصالات، وشبكات الإمداد العسكري، ولا سيما في محيط ميناء "بندر عباس".

وتُعد "بندر عباس" أكبر ميناء تجاري في إيران وأحد أهم القواعد البحرية المطلة على مضيق هرمز، لكنها أصبحت أكثر عزلة مع تعرض شبكات النقل والبنية اللوجستية فيها لهجمات متكررة.

ويرى سبنسر أن هذا التحول يعكس محاولة لا تقتصر على تدمير الأسلحة، بل تهدف أيضًا إلى تقييد قدرة إيران على تحريك قواتها، واستمرار عملياتها العسكرية، وإعادة بناء قدراتها المتضررة مستقبلاً.

وقال: "قد تكون الحملة تجاوزت معركة هرمز، وربما تهدف إلى تهيئة الظروف لعمليات مستقبلية".

وأضاف أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك قدرات عسكرية واقتصادية وسيبرانية كبيرة لم تُستخدم بالكامل حتى الآن، إذا قررت واشنطن تصعيد الضغوط أكثر.

تغير في موازين القوى الإقليمية

من جانبه، يرى وزير الإعلام الكويتي السابق، سعد بن طفلة العجمي، أن الحملة العسكرية غيّرت أيضًا الموقع الاستراتيجي الأوسع لإيران في المنطقة.

وقال إن شبكة النفوذ الإقليمية لطهران تعرضت لانتكاسات على عدة جبهات؛ فحزب الله تضرر بشكل كبير، ولم تعد سوريا توفر الممر الاستراتيجي الذي كانت تؤمنه بعد سقوط بشار الأسد، كما أن الضربات المتكررة أضعفت البنية التحتية للبرنامج النووي الإيراني.

وأضاف العجمي: "إيران أصبحت أمام خيارين: تجرع كأس السم أو الانتحار".

كما شكك في قدرة هيكل صنع القرار الإيراني الحالي على إدارة أي مفاوضات مستقبلية، قائلاً: "هناك حالة من التشرذم داخل القيادة الإيرانية الآن، وأحيانًا تصبح لدينا مشكلة في معرفة الجهة التي ينبغي التواصل معها".

ضغوط خارجية وتشديد داخلي

تزامنت الضغوط العسكرية مع تصعيد حملة القمع داخل إيران، إذ أفادت منظمات حقوقية بارتفاع عدد أحكام الإعدام بحق متظاهرين وسجناء سياسيين خلال فترة الصراع.

ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كان التوقف الذي استمر ليلتين يمثّل بداية لمسار دبلوماسي، أم مجرد استراحة تسبق موجة جديدة من الضربات.

لكن ما كشفته أحداث الأسبوعين الماضيين، وفق التقرير، هو أن أهداف واشنطن لم تعد تقتصر على تأمين مضيق هرمز، بل أصبحت تمتد إلى إعادة تشكيل الحسابات العسكرية والسياسية للقيادة الإيرانية نفسها.