• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نائب ترامب: نتفاوض مع إيران ونرد على هجماتها.. ولن نرسل قوات برية لإسقاط نظامها

16 يوليو 2026، 18:52 غرينتش+1

قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن واشنطن "تسير، في الأساس، على الطريق الصحيح" في تعاملها مع إيران، رغم أن هذا المسار سيكون "فوضويًا للغاية". ووصف هذا النهج بأنه مزيج من الدبلوماسية والضغط الاقتصادي والاستخدام المحدود والموجَّه للقوة العسكرية.

وفي مقابلة مع بودكاست "تجربة جو روغان"، التي نُشرت فجر الخميس، 16 يوليو (تموز)، قال إنه لا يعرف على وجه الدقة إلى أين ستؤول المفاوضات والمواجهات مع إيران في نهاية المطاف، لكنه يعتقد أن سياسة إدارة دونالد ترامب الحالية، رغم ما تشهده من "توقفات كثيرة وبدايات جديدة"، تسير في الاتجاه الصحيح.

ووصف فانس السياسة الأميركية الحالية تجاه إيران بأنها "رقصة دقيقة في ساحة الدبلوماسية"، تستخدم فيها واشنطن في الوقت نفسه أدوات الضغط الاقتصادي والحوافز والعقوبات، إلى جانب التفاوض مع التيارات البراغماتية داخل النظام الإيراني، مع الرد على طهران إذا لجأت إلى العنف.

وقال: "هل أعرف إلى أين ستقود هذه العملية في النهاية؟ بالطبع لا". وأضاف أن مجمل هذه الإجراءات يهدف إلى وضع العلاقات بين البلدين على "مسار أفضل".

نهج ترامب في استخدام القوة العسكرية

وتابع دي فانس أن الرئيس ترامب يميز في استخدام القوة العسكرية بين الضربات المحددة الهدف وبين خوض حرب مفتوحة وغير محدودة.

وأوضح أن نهج الرئيس الأميركي يقوم على استخدام القوة العسكرية فقط عندما تكون مرتبطة بهدف واضح، قائلاً: "إذا أطلقتم النار على السفن، فسوف نهاجم المنشآت التي استخدمتموها لإطلاق النار على تلك السفن، لكننا لن نستمر إلى ما لا نهاية ودون هدف. ولسنا بصدد مجرد القصف من أجل القصف".

وأضاف أن الإدارة الأميركية تريد استخدام القوة العسكرية كإحدى الأدوات المتاحة لحل الأزمة، وليس الاستمرار في حملة قصف مفتوحة دون تحديد الهدف النهائي.

رفض أي تدخل عسكري لإسقاط النظام الإيراني

في جزء آخر من المقابلة مع الإعلامي الأميركي المحافظ جو روغان، رفض نائب ترامب بشكل قاطع إرسال قوات برية أميركية بأعداد كبيرة لإسقاط النظام الإيراني.. مؤكداً أن تغيير النظام يجب أن يتم على أيدي الشعب الإيراني نفسه.

وقال: "إذا أراد الشعب الإيراني أن ينهض ويغيّر نظامه فهذا قراره، لكننا لن نرسل 150 ألف جندي بري لإحداث تغيير في النظام".

وأكد أن الولايات المتحدة لن ترسل قوات برية إلى إيران بأي حال من الأحوال، مضيفاً أن الدعوة إلى مثل هذا التدخل تعني عملياً أن الجيش الأميركي سيتولى المهمة التي ينبغي أن يقوم بها الشعب الإيراني لتغيير نظامه، وأضاف: "لم نعد نقوم بهذا النوع من الأمور".

الأهداف القصيرة والطويلة الأمد للولايات المتحدة

أوضح دي فانس أن الهدف الأساسي لواشنطن هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن السياسة الأميركية في هذا الملف تقوم على شقين: قصير الأمد وطويل الأمد.

وقال إن الهدف القصير الأمد يتمثل في تدمير المواقع النووية الإيرانية وقدرة طهران على إعادة بنائها، معتبراً أن هذا الهدف تحقق حتى الآن بصورة جيدة.

وأضاف أن معظم النقاشات تتركز الآن على إيجاد حل طويل الأمد يمنع إيران من إعادة بناء قدراتها النووية.

وأكد أنه، رغم أن إعادة بناء البرنامج النووي ستكون صعبة ومكلفة، فإنها ليست مستحيلة، ولذلك تسعى واشنطن إلى التوصل إلى اتفاق يضمن ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً في الوقت الراهن، وألا تعمل مستقبلاً على إعادة بناء هذه القدرة.

انتقاد المنتقدين

خُصِّص جزء كبير من هذه المقابلة المطولة لانتقاد فانس لأولئك الذين يعارضون التفاوض مع إيران ويعتبرون "مذكرة التفاهم" الموقعة لا تصب في مصلحة الولايات المتحدة. ووصف التوصل إلى التزام طويل الأمد مع طهران بأنه "أمر جيد وجدير بالاهتمام".

وفي إحدى فقرات الحوار، سأل جو روغان فانس عما إذا كان، لو كان صاحب القرار، سيتبع السياسة نفسها تجاه إيران، ولا سيما أن ترامب كان قد قال في وقت سابق إن نائبه كان أقل حماسًا لبعض الإجراءات.

ورد فانس بأن مهمته كنائب للرئيس هي تقديم أفضل المشورة الممكنة إلى ترامب، لكن بعد أن يتخذ الرئيس قراره، فإنه يعمل على إنجاحه ما دام يراه صحيحًا من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

وأضاف أنه لهذا السبب شارك بكل طاقته في المفاوضات المتعلقة بإيران، بهدف تحويل سياسة منع إيران من امتلاك سلاح نووي إلى سياسة دائمة وطويلة الأمد.

وقال إن معارضي التفاوض مع إيران لا يقدمون أي حل عملي لمنع الهجمات على السفن في مضيق هرمز، وإن مقترحاتهم لا تتجاوز عمليًا "القصف، ثم القصف، ثم المزيد من القصف".

وأضاف فانس أنه حتى الضربات الجوية الواسعة لا تضمن بالضرورة حل المشكلة، لأن بإمكان الأفراد شراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة وإطلاقها من الجزر الواقعة داخل مضيق هرمز أو المحيطة به لاستهداف السفن. وأوضح أنه طالما بقي داخل بنية النظام الإيراني أشخاص مستعدون للقيام بمثل هذه الهجمات، فإن بعض ربابنة السفن وشركات الشحن لن يكونوا مستعدين للمخاطرة بالمرور عبر المضيق.

وأكد نائب الرئيس الأميركي أن على واشنطن استخدام جميع الأدوات المتاحة، بما في ذلك القوة العسكرية والدبلوماسية، واعتبر الرفض المطلق للتفاوض نهجًا غير واقعي.

وقال إن الولايات المتحدة تستطيع قصف الرادارات والطائرات المسيّرة والصواريخ ومراكز إطلاقها التابعة للنظام الإيراني، لكن بما أن استهداف السفن في ممر مائي ضيق يمكن أن يتم بإمكانات محدودة أيضًا، فلا بد في نهاية المطاف من الدخول في حوار لحل الأزمة.

وأضاف أن منتقدي المفاوضات يطالبون في الواقع باستمرار العمليات العسكرية إلى أجل غير مسمى، من دون أن يتمكنوا من تحديد الهدف النهائي لهذه الحملة.

ما وضع المفاوضات؟ ومع من تستمر؟

وفي شرحه لوضع المفاوضات، قال دي فانس إنه يمكن، مع شيء من التبسيط، التمييز بين تيارين داخل بنية النظام: تيار وصفه بـ "المتشدد"، وآخر قال إنه أكثر براغماتية.

وأضاف أنه، خلافًا لما يدعيه بعض دعاة الحرب في الولايات المتحدة الذين يصورون جميع مسؤولي النظام الإيراني على أنهم غير عقلانيين ويسعون إلى إشعال نهاية العالم، فإن هيكل السلطة في إيران يضم متشددين وبراغماتيين على حد سواء.

وقال فانس إنه، وفقًا لمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، يتعين على إيران إعادة فتح مضيق هرمز، ووقف أعمال العنف، ثم بدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع بشأن مستقبل البرنامج النووي. وأضاف أن إيران تطالب، في المقابل، برفع طويل الأمد للعقوبات والقيود الاقتصادية.

وأوضح نائب الرئيس الأميركي أنه خلال الأسبوع الأول بعد توقيع "مذكرة التفاهم"، عبر نحو 20 مليون برميل من النفط يوميًا مضيق هرمز، وعادت حركة نقل النفط إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب، وهو ما أدى، بحسب قوله، إلى انخفاض حاد في أسعار النفط.

وأضاف أن هذا التطور أثار غضب المتشددين داخل النظام الإيراني؛ لأنهم اعتبروا إعادة فتح المضيق بمثابة فقدان أهم ورقة ضغط تمتلكها طهران.

وقال إنه بعد ذلك أطلقت القوات قوات الإيرانية النار على عدد من السفن، وردّت الولايات المتحدة باستهداف منفذي تلك الهجمات والمنشآت التي استُخدمت في إطلاق النار على السفن.

وأضاف أن المتشددين داخل النظام الإيراني يحاولون حاليًا الحفاظ على ورقة الضغط الخاصة بهم من خلال الحد من مرور النفط عبر مضيق هرمز، في حين يدفع التيار البراغماتي باتجاه مواصلة المفاوضات.

وأكد أنه، رغم الهجمات الأخيرة على عدد من السفن، فإن البرنامج النووي الإيراني قد دُمِّر، وأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، وإن لم تعد بالكامل إلى مستويات ما قبل الحرب، فإن كميات كافية من النفط والغاز ما زالت تعبر المضيق بما يمنع حدوث أزمة عالمية في مجال الطاقة.

تحذير من تكرار تجربة ليبيا في إيران

من أبرز ما تناولته هذه المقابلة عرض فانس للرؤية القريبة من تيار الانعزاليين في الولايات المتحدة تجاه إيران. ولتوضيح هذه الرؤية، استشهد بالحالة الليبية، واصفًا قرار إدارة الرئيس باراك أوباما بشأن التطورات التي أعقبت مقتل معمر القذافي بأنه "غبي للغاية".

واعتبر أن ليبيا تحولت بعد ذلك عمليًا إلى دولة فاشلة، وأن انهيار نظامها أدى إلى أزمة لاجئين، وتصاعد أعمال العنف والإرهاب، وموجات هجرة واسعة لليبيين نحو أوروبا وآسيا ومناطق أخرى من أفريقيا. وأضاف أن حربًا شاملة مع إيران ومحاولة إسقاط النظام بواسطة الولايات المتحدة ستقود إلى النتائج نفسها.

وقال إن بعض الأشخاص يرغبون في رؤية سيناريو مماثل في إيران، لكن مثل هذا التطور لن يحقق أي فائدة للولايات المتحدة.

وأضاف فانس: "في كل مرة اتخذت فيها الولايات المتحدة مثل هذا القرار، نتجت عنه أزمة لاجئين، وازداد الإرهاب، ومن الناحية الأخلاقية أدى إلى مقتل عدد كبير من المدنيين الأبرياء".

استثمارات الدول العربية في إيران

سأل جو روغان أيضًا عن أحد بنود "مذكرة التفاهم" ، والمتعلق بصندوق تنمية وإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار.

وأوضح فانس أن عددًا من هذه الدول، التي تُعد حلفاء رئيسيين للولايات المتحدة، أبلغت واشنطن بأنها مستعدة للاستثمار في إعادة إعمار إيران إذا غيّرت طهران سلوكها بصورة حقيقية.

وأكد مجددًا أن الولايات المتحدة لن تمول أيًا من هذه الاستثمارات، وأن إيران لن تستفيد منها إلا إذا أوفت بالتزاماتها وأوقفت تمويل التنظيمات الإرهابية.

وأضاف أنه إذا توصل أكبر الخصوم الإقليميين لإيران إلى قناعة بأن سلوك طهران قد تغير بما يكفي للسماح بالاستثمار في اقتصادها، فإن ذلك سيشكل نتيجة "رابح ـ رابح" لجميع الأطراف.

وأشار إلى أن مذكرة التفاهم تنص فقط على أنه، إذا نفذت إيران جميع التزاماتها، فسيُسمح للدول الأخرى بالاستثمار فيها.

محاولات لإفشال المفاوضات

في جزء آخر من المقابلة، ادعى فانس أنه بالتزامن مع سير المفاوضات، أُطلقت حملة ممولة بموارد مالية ضخمة تهدف إلى إفشال المحادثات والتأثير في الرأي العام الأميركي.

وردًا على سؤال روغان بشأن احتمال ضلوع شركات الصناعات الدفاعية، قال فانس إن بعض الأشخاص قد يكونون بالفعل متأثرين بهذه الشركات، لكنه أضاف أن دوافع معارضي الاتفاق ليست واحدة، بل تتنوع بين المصالح المالية والخلافات الأيديولوجية حول السياسة الخارجية.

كما قال إن بعض المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية يعارضون الاتفاق بشدة، وإن واشنطن تمتلك أدلة محددة على ذلك، لكنه لم يقدم خلال المقابلة أي تفاصيل بشأن هذه الأدلة.

وفي ختام حديثه، شدد فانس على اعتقاده بأن حملة منظمة تمتلك "موارد مالية هائلة" تعمل حاليًا على إخراج المفاوضات مع إيران عن مسارها ومنع التوصل إلى اتفاق.

الأكثر مشاهدة

تقرير سري لرئاسة الجمهورية الإيرانية: غضب شعبي غير مسبوق عالميًا و91 % يطالبون بالتغيير
1

تقرير سري لرئاسة الجمهورية الإيرانية: غضب شعبي غير مسبوق عالميًا و91 % يطالبون بالتغيير

2

مسؤول إسرائيلي سابق: إسرائيل على أعتاب تصعيد المواجهة مع إيران

3

قاليباف: أميركا طرف في "حرب وجودية" ضد إيران وسنقاتل "حتى الرمق الأخير"

4

طهران.. وأهوال الحرب في جنوب إيران

5

السعودية والأردن وقطر تدين هجمات إيران على دول المنطقة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مطالبات شعبية لمؤيدي النظام بالتوجه إلى جنوب إيران تزامنًا مع تصاعد الضربات الأميركية

16 يوليو 2026، 14:51 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع استئناف الولايات المتحدة هجماتها على مواقع تابعة للنظام ، ولا سيما في جنوب إيران، دعا عدد من المواطنين مؤيدي النظام، الذين أيدوا خلال الأشهر الماضية استمرار الحرب والعمليات العسكرية، إلى التوجه إلى المناطق الجنوبية من البلاد لمواجهة تداعيات الجولة الجديدة من التصعيد.

وفي أعقاب استهداف عدد من المواقع العسكرية في مدن الجنوب وتفاقم آثار الحرب، برزت موجة واسعة من التضامن مع سكان تلك المناطق.

وأكد عدد من المستخدمين والمتابعين، في رسائل إلى "إيران إنترناشيونال"، أن "ألم الجنوب هو ألم كل إيران".

وقال أحد المواطنين إن الذين شاركوا لأشهر في تجمعات مؤيدة للحرب ورددوا شعارات داعمة للهجوم على إسرائيل والولايات المتحدة، ينبغي عليهم الآن التوجه إلى جنوب إيران في ظل الضربات الأميركية.

شهادات من سكان الجنوب

رغم استمرار الضربات الأميركية على مناطق مختلفة من إيران، بما في ذلك الجنوب، لم تعلن السلطات الإيرانية حتى الآن حالة الحرب، وهو ما انعكس في تأجيل الامتحانات وعدم تعطيل الدوائر الحكومية في بعض المناطق المتضررة.

وانتقد أحد طلاب الجنوب، في رسالة إلى "إيران إنترناشيونال" ، تأجيل الامتحانات إلى 4 سبتمبر (أيلول) المقبل، متسائلًا: "كيف يمكننا الدراسة في هذا الحر الشديد ومع انقطاع الكهرباء؟".

وطالب بإجراء الامتحانات عن بُعد، محذرًا من أنه "قد تتكرر حادثة مدرسة ميناب" إذا لم يحدث ذلك.

كما قال أحد سكان مدينة معشور إن أهالي المنطقة لا يخشون الحرب أو الموت، ويأملون أن تؤدي الضربات الأميركية إلى إسقاط النظام.

وفي المقابل، عبّر مواطنون من مختلف أنحاء إيران عن تضامنهم مع سكان الجنوب، وكتب أحدهم: "نحن، أينما كنا في إيران، نفكر بكم في كل ساعة من الليل والنهار".

وجاءت هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي بعد هجمات شنها الحرس الثوري الإيراني على سفن تجارية وإعلانه إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن في 8 يوليو (تموز) الجاري انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران ثم أبلغ الكونغرس في 10 يوليو أن الجيش الأميركي بدأ منذ 7 يوليو عملية عسكرية جديدة ضد أهداف عسكرية داخل إيران.

وفي فجر 16 يوليو، شن الجيش الأميركي موجة جديدة من الضربات استهدفت مواقع عسكرية، تركز معظمها في محافظات هرمزغان وخوزستان وبلوشستان إيران.

حملة تطالب أعضاء "جبهة الصمود" بالتوجه إلى جنوب إيران

أُطلقت في 14 يوليو حملة على منصة "كارزار" بعنوان: "المطالبة بحضور أعضاء جبهة الصمود إلى مناطق جنوب البلاد، ولا سيما سيريك وبندر عباس"، وتمكنت حتى ظهر 16 يوليو من جمع أكثر من 120 ألف توقيع.

وجاء في نص الحملة أن مناطق الجنوب، ولا سيما "سيريك" و"بندر عباس"، تواجه تهديدات مباشرة ومتواصلة نتيجة الهجمات، وأن السكان والعسكريين والجنود المنتشرين هناك يعيشون تحت ضغط مستمر بسبب المخاوف من استهداف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك شبكة الكهرباء.

وأشار الموقعون إلى مواقف بعض أعضاء جبهة الصمود المؤيدة لاستمرار الحرب، وطالبوهم بالحضور إلى هذه المناطق للاطلاع ميدانيًا على الظروف الأمنية والمناخية الصعبة، والتعرف عن قرب على معاناة السكان والقوات المنتشرة هناك.

كما دعوا إلى تجنب اتخاذ "قرارات غير مدروسة" قد تعرض أرواح المواطنين وممتلكاتهم للخطر.

وفي طهران أيضًا، برزت مؤشرات على تنامي الرفض الشعبي لاستمرار الحرب، إذ أرسل أحد المواطنين مقطع فيديو إلى " إيران إنترناشيونال" يظهر عبارة كُتبت على أحد جسور العاصمة، موجهة إلى القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، جاء فيها: "لم نعد نريد الحرب".

وفي المقابل، تواصل السلطات ووسائل الإعلام الرسمية التأكيد على "الانتقام" ومواصلة المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما نصبت بلدية طهران لوحات دعائية تحمل شعارات تهديدية ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتعكس رسائل المواطنين تصاعدًا ملحوظًا في رفض قطاعات من المجتمع الإيراني للسياسات التي يرون أنها تدفع البلاد نحو مزيد من الحرب والتصعيد العسكري.

واشنطن توسّع ضرباتها.. هجمات أميركية تستهدف مواقع عسكرية في عدة محافظات إيرانية

16 يوليو 2026، 11:01 غرينتش+1
100%

أعلن الجيش الأميركي، فجر الخميس 16 يوليو (تموز)، انتهاء موجة جديدة من الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، فيما أفادت تقارير رسمية ومحلية بوقوع هجمات في محافظات عدة، بينها هرمزغان، وخوزستان، ومركزي، وبلوشستان، إضافة إلى سماع دوي انفجارات وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في طهران.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن الموجة الجديدة من العمليات ضد النظام الإيراني، التي بدأت الساعة الثالثة عصر الأربعاء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (22:30 مساءً بتوقيت إيران)، انتهت عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي (4:30 فجرًا بتوقيت إيران).

وأضافت "سنتكوم"، في بيان، أن القوات الأميركية استهدفت خلال العملية مراكز قيادة، ومنظومات دفاع جوي، وقدرات صاروخية ومسيّرات، إلى جانب منشآت مراقبة ساحلية، بهدف "إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز".

وأوضحت أن الضربات نُفذت باستخدام ذخائر موجهة بدقة، وشملت أهدافًا في عدة مواقع، من بينها بندر عباس. كما أشارت إلى أنها كانت قد استهدفت، فجر الأربعاء، خلال عملية استمرت 90 دقيقة، مواقع للدفاع الساحلي ومنصات لصواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى.

واختتمت "سنتكوم" بيانها بالتأكيد على أن "الجيش الأميركي، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة، سيواصل محاسبة النظام الإيراني".

وبالتزامن مع ذلك، أفادت تقارير من داخل إيران بسماع دوي انفجارات وتفعيل الدفاعات الجوية في طهران وعدد من المدن الأخرى. وذكر مواطنون أن أصوات انفجارات أو إطلاق نيران الدفاع الجوي سُمعت في مناطق جمال زاده، وميرداماد، وكن، وبارشين، وكيانشهر، وشهرك غرب، وسعادت آباد، ويوسف آباد، كما تحدثوا عن تحليق مقاتلات فوق جنوب ووسط وشرق وغرب العاصمة.

وأعلنت قنوات مقربة من الحرس الثوري أن الدفاعات الجوية في منطقة بارشين اشتبكت مع "جسم مجهول" في سماء طهران، فيما نشر حساب "الحرس السيبراني" مقطع فيديو قال إنه يوثق نشاط الدفاعات الجوية في المنطقة.

وفي محافظة مركزي، أعلن نائب المحافظ أن منطقة خارج مدينة خنداب تعرضت عند الساعة 3:30 فجرًا (بالتوقيت المحلي) لغارتين أميركيتين، مشيرًا إلى سماع انفجارين قويين، دون صدور معلومات حتى الآن عن حجم الأضرار أو الخسائر. ويقع مفاعل خنداب البحثي للمياه الثقيلة بالقرب من الموقع المستهدف.

وفي هرمزغان، نقلت وكالة "تسنيم" عن مصادر في ديوان المحافظة أن نقطة شرق بندر عباس تعرضت لضربة عند الساعة 1:27 فجرًا، فيما استهدفت غارة أخرى منطقة قرب سيريك بعد ذلك. كما أفادت وكالة "فارس" بأن مواقع قرب جزيرة قشم تعرضت لاحقًا لهجمات أميركية، دون الإعلان عن تفاصيل الخسائر.

وفي بلوشستان إيران، أفادت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بسماع دوي انفجارين في كنارك، بينما ذكرت وكالة "مهر" وقوع انفجار في راسك، وكانت قد تحدثت في وقت سابق عن ثلاثة انفجارات على الأقل في تشابهار، إلى جانب انفجارات في بندر عباس.

كما أظهرت مقاطع فيديو نشرتها قناتا "وحيد أونلاين" و"حال وش" على "تلغرام" استهداف مركز حرس السواحل في أحمدريزة بمدينة تشابهار. وأشارت رسائل من مواطنين إلى تعرض مركز أحمدريزة، وبلدة بهار، وطريق رَمين، ومناطق محيطة بمدينة "تشابهار" لهجمات، دون أن تؤكد السلطات الإيرانية هذه التقارير أو تعلن حصيلة للأضرار أو الضحايا.

وفي خوزستان، أفاد مواطنون بسماع دوي انفجارات في مدينة "الأهواز"، لا سيما بمنطقة غلستان، بينما ذكرت وكالة "مهر" أن أربع نقاط في محيط المدينة تعرضت لضربات أميركية.

وفي محافظة لرستان، نقلت وكالة "إرنا" عن مصادر محلية سماع انفجارات في أجزاء من المحافظة، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد أسبابها.

وبالتزامن مع استمرار الضربات، تصاعد التوتر في دول المنطقة. فقد أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، للمرة الثانية خلال أيام، إطلاق صافرات الإنذار في أنحاء البلاد، داعية المواطنين إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر المصادر الرسمية فقط.

كما أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت طائرات مسيرة "معادية تابعة لإيران"، موضحًا أن أصوات الانفجارات التي سُمعت نجمت عن إسقاط تلك المسيّرات.

وفي طهران، قال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، إن هدف العمليات الإيرانية هو "تدمير البنية التحتية الهجومية الأميركية في المنطقة"، مؤكدًا أن المراحل التالية من العملية ستُنفذ أيضًا. وكتب على منصة "إكس" أن الولايات المتحدة يجب ألا تعتقد أنها قادرة على تحويل الصراع إلى "حرب استنزاف". وتأتي هذه التصريحات في وقت أكدت فيه دول بالمنطقة أن معظم الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية جرى اعتراضها وإسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها.

ومن جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي‌نيا، أن إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة بالتزام الولايات المتحدة بـ "لوائح إيران" وبنود "مذكرة التفاهم" القائمة، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى إغلاق مسارات أخرى لتصدير النفط والغاز.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ردًا على سؤال حول إمكانية القضاء على الحرس الثوري كما حدث مع تنظيم داعش: "نعم، ربما. سنرى ما سيحدث".

وأضاف ترامب أن إيران باتت ترغب في التفاوض، معتبرًا أن الرؤساء الأميركيين السابقين كان ينبغي أن يتعاملوا مع طهران بطريقة مختلفة منذ سنوات. كما جدد انتقاده للاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، ووصف الهجوم الذي نفذته قاذفات "بي-2" الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية بأنه "جاء في الوقت المناسب"، مؤكدًا أنه أنهى البرنامج النووي الإيراني.

وقال أيضًا إن إيران أصبحت "أضعف بكثير"، مدعيًا أن قدراتها التسليحية تراجعت بنحو 91 في المائة، وأن مخزونها الصاروخي انخفض بنسبة تراوح بين 88 و90 في المائة، كما تراجعت بشكل كبير قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة والإنتاج العسكري ومنصات إطلاق الصواريخ، لكنه شدد على أن إيران لا تزال تشكل خطرًا، وإن كانت الضربات الأميركية قد دفعتها، بحسب قوله، إلى السعي نحو التوصل إلى اتفاق.

تزامنًا مع تصاعد دعوات الانتقام لدماء خامنئي.. تهديد ترامب بالقتل في جدارية لبلدية طهران

15 يوليو 2026، 19:03 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع استمرار دعوات المسؤولين ووسائل الإعلام الرسمية إلى "الانتقام" و"الثأر" لمقتل المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، نصبت بلدية طهران لوحة جدارية تُظهر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب داخل تابوت، وتحمل عبارة بالإنجليزية: "We will kill Trump" (سنقتل ترامب).

وتُظهر الجدارية الجديدة، التي رُفعت، الأربعاء 15 يوليو (تموز) في ساحة الثورة بطهران، ترامب مستلقيًا على صندوق أسود يشبه التابوت، بينما كُتبت أسفلها عدة شعارات بالفارسية، إلى جانب التهديد المباشر باللغة الإنجليزية.

كما كشفت بلدية طهران عن جدارية جديدة في ساحة فلسطين تحمل شعار "الدم بالدم"، وتتضمن صورًا ورسائل تهديد موجهة إلى ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وأفراد من عائلتيهما، في إطار الدعوات للثأر لخامنئي.

وفي السياق نفسه، كتبت صحيفة "كيهان"، التابعة المقربة من المرشد الإيراني، أن "الانتقام" يمثل وسيلة ردع فعالة لمنع تكرار "قتل الإمام"، معتبرة أن الثأر يجب أن يخلق مستوى من الردع يجعل "ليس ترامب وحده، بل أي وريث له" يعيد التفكير في خوض أي حرب جديدة في المنطقة.

وكانت الصحيفة قد نشرت في 8 يوليو عنوانًا بارزًا جاء فيه: "يجب ألا يبقى ترامب على قيد الحياة"، فيما وصف رئيس تحريرها، حسين شريعتمداري، ترامب والطيارين الذين شاركوا في قتل خامنئي بأنهم "واجبو القتل".

ومن جهته، قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سالار ولايتمدار، إن المواطنين يرددون شعار "الانتقام.. الانتقام"، وعليهم أن يكونوا مستعدين لدفع ثمن ذلك، حتى لو أدى إلى تضرر البنية التحتية أو مواجهة المجتمع لنقص في بعض الاحتياجات.

كما دعا مدير الحوزات العلمية، علي رضا أعرافي، إلى إنهاء "مذكرة التفاهم" مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن "الثأر للإمام الشهيد" واجب حتمي، وأن المسؤولين يجب ألا يواصلوا مسار التفاوض مع "الكفار" بسبب المخاوف الاقتصادية أو كلفة الحرب.

وفي المقابل، قال عضو لجنة الشؤون الاجتماعية في البرلمان، شاهرخ رامين، إن من يريد الانتقام "لا يحوله إلى قانون".

وأما خطيب الجمعة بمدينة رشت، رسول فلاحتي، فأكد أن من أمروا ونفذوا عملية قتل خامنئي سينالون العقاب في نهاية المطاف.

وتأتي هذه التصريحات ضمن موجة متصاعدة من التهديدات التي أطلقها خلال الأيام الماضية مسؤولون حكوميون ونواب وقادة عسكريون وشخصيات مقربة من النظام، شددوا فيها على ضرورة "القصاص" و"الثأر"، ووجّه بعضهم تهديدات مباشرة للرئيس الأميركي.

وفي 13 يوليو الجاري، دعا أكثر من 180 نائبًا في البرلمان الإيراني، في بيان، إلى ملاحقة المسؤولين عن مقتل خامنئي وإقرار قانون خاص لـ "الثأر" له ولضحايا الحرب الأخيرة.

كما شدد كل من رئيس معهد أبحاث العلوم الأساسية في إيران، محمد جواد لاريجاني، والمستشار العسكري للمرشد الإيراني، محسن رضائي، ومساعد المرشد الإيراني، محمد مخبر، وعضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، وإسماعيل كوثري، ونائب رئيس اللجنة الرقابية في البرلمان، حسين علي حاجي دليغاني، وعضو هيئة رئاسة "مجلس خبراء القيادة"، محسن قمي، في تصريحات منفصلة، على ضرورة تنفيذ القصاص.

وقال محسن قمي: "الثأر لخامنئي دين في أعناقنا"، بينما صرح حاجي دليغاني بأن المسلمين في أنحاء العالم سيتحركون لتنفيذ ذلك.

وبدوره، قال القائد السابق في الحرس الثوري، حسين كنعاني مقدم، إن إيران "قادرة بسهولة" على اغتيال ترامب إذا اتخذت قرارًا بذلك.

كما صرح حسين تنكسيري، نجل القائد السابق للقوات البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري، بأن جميع المصالح والقواعد العسكرية والسفن الأميركية في المنطقة "أهداف مشروعة"، مضيفًا أن الرد قد يمتد حتى خليج المكسيك أو مدينة سان فرانسيسكو.

وفي بيان منفصل، أعلن عدد من طلاب وأساتذة وموظفي جامعات مدينة قم أنهم يعتبرون الثأر لخامنئي واجبًا شرعيًا وسياسيًا وحضاريًا، مؤكدين أنهم ينتظرون لحظة تنفيذ عمليات استشهادية ضد المسؤولين عن مقتله وضد المصالح الأميركية والإسرائيلية في أي مكان من العالم.

وبالتزامن مع ذلك، أعلن مسؤولون أميركيون أنهم تلقوا معلومات عن مخطط إيراني لاغتيال ترامب.

وأكد السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، في 11 يوليو الجاري، أن إسرائيل زودته بمعلومات عن خطة محددة تستهدف الرئيس الأميركي.

ومن جانبه، قال ترامب، في 10 يوليو الجاري، إنه أصدر مسبقًا أوامر بأن تواجه إيران ردًا غير مسبوق إذا تعرض لأي مكروه.

وكان ترامب قد صرح أيضًا، في 8 يوليو الحالي، خلال مؤتمر صحافي في أنقرة: "أنا الهدف رقم واحد لإيران"، مضيفًا: "حتى أمس نُشرت قائمة جديدة وكان اسمي على رأسها"، في إشارة إلى قوائم التهديد والدعوات العلنية لاستهدافه.

"خارك" والسواحل الجنوبية بين الأهداف المحتملة.. ترامب يلوّح مجددًا بـ"عملية برية" في إيران

15 يوليو 2026، 13:44 غرينتش+1
100%

أثارت تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن احتمال تنفيذ "عملية برية" في الحرب ضد إيران تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن تدرس إرسال قوات إلى داخل الأراضي الإيرانية، أم أن حديثه يشير إلى سيناريو مختلف.

وقال ترامب، الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إنه لا يرغب في خوض حرب برية، "لكن في بعض الأحيان تكون هناك حاجة إلى عمليات برية".

وأضاف: "هناك أطراف أخرى ستنفذ هذه العمليات نيابةً عنا. ولم يوضح الرئيس الأميركي من يقصد بهذه الأطراف".

ونقلت شبكة سي إن إن"، يوم الأربعاء 15 يوليو، عن خبراء عسكريين قولهم إنه إذا كان هذا السيناريو مطروحًا، فقد تكون جزيرة "خارك"، وهي المحطة الرئيسية لتصدير النفط الإيراني، أو أجزاء من السواحل الجنوبية لإيران على امتداد الخليج، من بين الأهداف المحتملة.

لكن الخبراء أكدوا أن تنفيذ أي عملية إنزال بحري ضد إيران سيواجه تحديات كبيرة، حتى بالنسبة للجيش الأميركي.

وأوضح التقرير أن العمليات البرمائية تتطلب ظروفًا بحرية وبرية مناسبة، في حين يستطيع المدافعون عادة تحديد مواقع الإنزال المحتملة مسبقًا، وتعزيزها بالألغام والعوائق والمدفعية والطائرات المسيّرة والذخائر والقوات البرية.

وأضاف أن الحفاظ على القوات المهاجمة بعد وصولها إلى الشاطئ يتطلب إنشاء خطوط إمداد واسعة، وهي بدورها قد تصبح أهدافًا للهجمات.

وخلال الأيام الأخيرة، تصاعد التوتر في المنطقة عقب هجمات شنها الحرس الثوري الإيراني على سفن تجارية في مضيق هرمز.

وكان ترامب قد اعتبر، في 8 يوليو الجاري، أن هجمات إيران تمثل انتهاكًا لـ "تفاهم إسلام آباد"، وأعلن انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران.

كما أبلغ الكونغرس، في 10 يوليو الجاري، أن الجيش الأميركي بدأ، منذ 7 يوليو، عمليات "دفاعية" جديدة ضد أهداف عسكرية داخل إيران.

القدرات الأميركية على تنفيذ عملية برية

كتب دانيال إس. هوغستين، أحد قادة الجيش الأميركي، في مجلة "Military Review"، أن ميزان المعركة في المناطق الساحلية مال خلال السنوات الأخيرة بصورة كبيرة لصالح القوات المدافعة.

ورغم هذه التحديات، يمتلك الجيش الأميركي قوات في المنطقة مدربة على تنفيذ مثل هذه المهام.

ووفقًا لـ "سي إن إن" تنتشر الوحدة الاستكشافية الحادية عشرة لمشاة البحرية الأميركية، التي تضم عادة أكثر من ألفي عنصر، في المنطقة على متن سفن مجموعة الجاهزية البرمائية التابعة لحاملة الإنزال "يو إس إس بوكسر".

وتُستخدم هذه الوحدات في مهام مثل إجلاء المدنيين والعمليات البرمائية، بما في ذلك نقل القوات من البحر إلى الشاطئ وتنفيذ الهجمات، كما تضم وحدات قتالية برية وجوية، إضافة إلى عناصر مدربة على العمليات الخاصة.

كذلك، تستطيع قوة الرد السريع التابعة للفرقة 82 المحمولة جوًا الانتشار خلال ساعات لتنفيذ مهام مثل السيطرة على الموانئ أو المطارات.

وقال القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، فرانك ماكنزي، في مقابلة مع شبكة "سي بي إس"، يوم 12 يوليو، إن الولايات المتحدة لا تملك القدرة على تأمين مضيق هرمز فحسب، بل يمكنها أيضًا، إذا اقتضت الضرورة، السيطرة على جزيرة "خارك".

وأضاف: "هذا خيار ينبغي التفكير فيه، لأن امتلاك جزء من الأراضي الإيرانية قد يشكل ورقة مهمة في أي مفاوضات مستقبلية مع النظام الإيراني".

بعد تصاعد المواجهات مع إيران.. الولايات المتحدة توقف سحب طائرات التزود بالوقود من إسرائيل

14 يوليو 2026، 17:00 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع تصاعد التوترات في المنطقة، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الولايات المتحدة أوقفت عملية سحب طائراتها العسكرية المخصصة للتزويد بالوقود من مطار "بن غوريون" في تل أبيب.

وحذّرت سلطة المطارات الإسرائيلية، يوم الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، من أن استمرار وجود هذه الطائرات خلال موسم السفر الصيفي قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في حركة الطيران المدني.

وأضافت أنه إذا لم تُستأنف عملية نقل طائرات التزويد بالوقود الأميركية، فقد يواجه نحو 50 ألف تذكرة سفر خطر الإلغاء.

وكانت واشنطن قد بدأت، عقب توقيع "مذكرة تفاهم" مع طهران لإنهاء الحرب، نقل جزء من طائراتها العسكرية من مطار بن غوريون.

لكن بعد تجدد التوترات وهجمات الحرس الثوري على السفن التجارية في مضيق هرمز، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 8 يوليو الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران.

وفي 10 يوليو، أبلغ ترامب "الكونغرس" أن الجيش الأميركي بدأ منذ 7 يوليو «عمليات دفاعية» جديدة ضد أهداف عسكرية داخل إيران.

وذكر موقع "تايمز أوف إسرائيل"، يوم الثلاثاء، أن نحو 75 طائرة أميركية للتزود بالوقود والنقل العسكري تتمركز منذ أشهر في مطار "بن غوريون".

وأضاف الموقع أن وجود هذا الأسطول يشغل جزءًا كبيرًا من الطاقة الاستيعابية للمطار، ويقلص المساحات المتاحة للطائرات المدنية في أهم مطار دولي في إسرائيل.

استمرار ارتفاع أسعار النفط العالمية

أفادت وكالة "رويترز"، يوم الثلاثاء، بأن أسعار النفط العالمية ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع، مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز واستئناف الجيش الأميركي الحصار البحري على إيران.

وبحسب التقرير، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.17 دولار، أو 3.81 في المائة، لتصل إلى 86.47 دولار للبرميل.

كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 2.15 دولار، أو 2.75 في المائة، ليبلغ 80.29 دولار للبرميل.

وقال المحلل في بنك ANZ (مجموعة أستراليا ونيوزيلندا المصرفية المحدودة) ط، سوني كوماري، إنه رغم توصل طهران وواشنطن إلى تفاهم لإنهاء الحرب، فإن هذا الوضع لم يستمر سوى أسابيع قليلة، مشيرًا إلى أن الأسواق تُقيّم الآن مخاطر التطورات الأخيرة وتأثيرها على الأسعار.

وأضاف أن ذروة التوتر ربما أصبحت خلفنا، إلا أن استمرار الاضطرابات في مياه المنطقة قد يدفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع، مع بقائها ضمن نطاق 85 إلى 90 دولارًا للبرميل.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد ألغت، في 7 يوليو الجاري، الترخيص المؤقت لبيع النفط الإيراني ردًا على هجمات إيران في مضيق هرمز، ومنحت مهلة عشرة أيام لإنهاء الصفقات السابقة.

وسبق للولايات المتحدة أن أصدرت إعفاءً لمدة 60 يومًا استثنت بموجبه صادرات النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية من العقوبات حتى 21 أغسطس (آب) المقبل.