• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"رويترز": إيران طالبت الحوثيين بإغلاق باب المندب حال هاجمت أميركا شبكات الكهرباء

16 يوليو 2026، 13:22 غرينتش+1

ذكرت وكالة "رويترز"، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن طهران طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب، المدخل إلى البحر الأحمر، في حال شنت الولايات المتحدة هجومًا على البنية التحتية للكهرباء في إيران.

وقال مصدران كبيران في إيران ومصدر إقليمي إن هذا الطلب طرح على مستوى القيادة الإيرانية وتم إبلاغه إلى الحوثيين. ووفقًا لهم، فقد أُبلغ الحوثيون بهذه الرسالة مؤخرًا، لكن لم تُنشر تفاصيل حول كيفية نقلها أو توقيت إرسالها.

كما قال مصدر مقرب من الحوثيين لوكالة "رويترز" إن الجماعة، بنشرها صواريخ وطائرات مسيّرة بالقرب من مضيق باب المندب، مستعدة لشن هجمات على السفن، وأنها تنتظر فقط صدور الأمر. وأضاف المصدر أن القرار بشأن توقيت إغلاق المضيق سيكون بيد ممثلي الحرس الثوري الإيراني المتمركزين في اليمن.

وبحسب محللين، فإنه مع إغلاق مضيق هرمز، فإن أي اضطراب في البحر الأحمر قد يؤدي إلى فقدان الوصول إلى ممرّين رئيسيين لتصدير النفط من الشرق الأوسط في وقت واحد، ما يفاقم أزمة الطاقة العالمية.

كما قال مصدران إقليميان مقربان من الرياض إن السعودية تأخذ تهديدات إيران والحوثيين على محمل الجد، وتعتقد أن التنسيق بين طهران والحوثيين بشأن البحر الأحمر قد ازداد.

وكتبت "رويترز" أن إيران تعتبر الحوثيين جزءًامما تسميه "محور المقاومة". وتتهم الولايات المتحدة إيران بتزويد الحوثيين بالسلاح والموارد المالية والتدريب العسكري، لكن طهران تنفي هذه الاتهامات.

الأكثر مشاهدة

جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان
1
صحف إيران:

جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان

2

بعثة تقصي الحقائق بالأمم المتحدة تطالب إيران بالسحب الفوري لمشروع "مكافحة نفوذ الأجانب"

3

سكوت بيسنت: الاتحاد الأوروبي انضم رسمياً إلى عملية "الطرد الاقتصادي" ضد إيران

4

أصبح أكثر عرضة للانهيار.. العقوبات والحصار الأميركي يشددان الضغط على النظام الإيراني

5

الضربات الأميركية تعمّق الجدل في طهران بين التسوية والمواجهة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

واشنطن توسّع ضرباتها.. هجمات أميركية تستهدف مواقع عسكرية في عدة محافظات إيرانية

16 يوليو 2026، 11:01 غرينتش+1
100%

أعلن الجيش الأميركي، فجر الخميس 16 يوليو (تموز)، انتهاء موجة جديدة من الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، فيما أفادت تقارير رسمية ومحلية بوقوع هجمات في محافظات عدة، بينها هرمزغان، وخوزستان، ومركزي، وبلوشستان، إضافة إلى سماع دوي انفجارات وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في طهران.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن الموجة الجديدة من العمليات ضد النظام الإيراني، التي بدأت الساعة الثالثة عصر الأربعاء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (22:30 مساءً بتوقيت إيران)، انتهت عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي (4:30 فجرًا بتوقيت إيران).

وأضافت "سنتكوم"، في بيان، أن القوات الأميركية استهدفت خلال العملية مراكز قيادة، ومنظومات دفاع جوي، وقدرات صاروخية ومسيّرات، إلى جانب منشآت مراقبة ساحلية، بهدف "إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز".

وأوضحت أن الضربات نُفذت باستخدام ذخائر موجهة بدقة، وشملت أهدافًا في عدة مواقع، من بينها بندر عباس. كما أشارت إلى أنها كانت قد استهدفت، فجر الأربعاء، خلال عملية استمرت 90 دقيقة، مواقع للدفاع الساحلي ومنصات لصواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى.

واختتمت "سنتكوم" بيانها بالتأكيد على أن "الجيش الأميركي، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة، سيواصل محاسبة النظام الإيراني".

وبالتزامن مع ذلك، أفادت تقارير من داخل إيران بسماع دوي انفجارات وتفعيل الدفاعات الجوية في طهران وعدد من المدن الأخرى. وذكر مواطنون أن أصوات انفجارات أو إطلاق نيران الدفاع الجوي سُمعت في مناطق جمال زاده، وميرداماد، وكن، وبارشين، وكيانشهر، وشهرك غرب، وسعادت آباد، ويوسف آباد، كما تحدثوا عن تحليق مقاتلات فوق جنوب ووسط وشرق وغرب العاصمة.

وأعلنت قنوات مقربة من الحرس الثوري أن الدفاعات الجوية في منطقة بارشين اشتبكت مع "جسم مجهول" في سماء طهران، فيما نشر حساب "الحرس السيبراني" مقطع فيديو قال إنه يوثق نشاط الدفاعات الجوية في المنطقة.

وفي محافظة مركزي، أعلن نائب المحافظ أن منطقة خارج مدينة خنداب تعرضت عند الساعة 3:30 فجرًا (بالتوقيت المحلي) لغارتين أميركيتين، مشيرًا إلى سماع انفجارين قويين، دون صدور معلومات حتى الآن عن حجم الأضرار أو الخسائر. ويقع مفاعل خنداب البحثي للمياه الثقيلة بالقرب من الموقع المستهدف.

وفي هرمزغان، نقلت وكالة "تسنيم" عن مصادر في ديوان المحافظة أن نقطة شرق بندر عباس تعرضت لضربة عند الساعة 1:27 فجرًا، فيما استهدفت غارة أخرى منطقة قرب سيريك بعد ذلك. كما أفادت وكالة "فارس" بأن مواقع قرب جزيرة قشم تعرضت لاحقًا لهجمات أميركية، دون الإعلان عن تفاصيل الخسائر.

وفي بلوشستان إيران، أفادت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بسماع دوي انفجارين في كنارك، بينما ذكرت وكالة "مهر" وقوع انفجار في راسك، وكانت قد تحدثت في وقت سابق عن ثلاثة انفجارات على الأقل في تشابهار، إلى جانب انفجارات في بندر عباس.

كما أظهرت مقاطع فيديو نشرتها قناتا "وحيد أونلاين" و"حال وش" على "تلغرام" استهداف مركز حرس السواحل في أحمدريزة بمدينة تشابهار. وأشارت رسائل من مواطنين إلى تعرض مركز أحمدريزة، وبلدة بهار، وطريق رَمين، ومناطق محيطة بمدينة "تشابهار" لهجمات، دون أن تؤكد السلطات الإيرانية هذه التقارير أو تعلن حصيلة للأضرار أو الضحايا.

وفي خوزستان، أفاد مواطنون بسماع دوي انفجارات في مدينة "الأهواز"، لا سيما بمنطقة غلستان، بينما ذكرت وكالة "مهر" أن أربع نقاط في محيط المدينة تعرضت لضربات أميركية.

وفي محافظة لرستان، نقلت وكالة "إرنا" عن مصادر محلية سماع انفجارات في أجزاء من المحافظة، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد أسبابها.

وبالتزامن مع استمرار الضربات، تصاعد التوتر في دول المنطقة. فقد أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، للمرة الثانية خلال أيام، إطلاق صافرات الإنذار في أنحاء البلاد، داعية المواطنين إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر المصادر الرسمية فقط.

كما أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت طائرات مسيرة "معادية تابعة لإيران"، موضحًا أن أصوات الانفجارات التي سُمعت نجمت عن إسقاط تلك المسيّرات.

وفي طهران، قال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، إن هدف العمليات الإيرانية هو "تدمير البنية التحتية الهجومية الأميركية في المنطقة"، مؤكدًا أن المراحل التالية من العملية ستُنفذ أيضًا. وكتب على منصة "إكس" أن الولايات المتحدة يجب ألا تعتقد أنها قادرة على تحويل الصراع إلى "حرب استنزاف". وتأتي هذه التصريحات في وقت أكدت فيه دول بالمنطقة أن معظم الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية جرى اعتراضها وإسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها.

ومن جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي‌نيا، أن إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة بالتزام الولايات المتحدة بـ "لوائح إيران" وبنود "مذكرة التفاهم" القائمة، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى إغلاق مسارات أخرى لتصدير النفط والغاز.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ردًا على سؤال حول إمكانية القضاء على الحرس الثوري كما حدث مع تنظيم داعش: "نعم، ربما. سنرى ما سيحدث".

وأضاف ترامب أن إيران باتت ترغب في التفاوض، معتبرًا أن الرؤساء الأميركيين السابقين كان ينبغي أن يتعاملوا مع طهران بطريقة مختلفة منذ سنوات. كما جدد انتقاده للاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، ووصف الهجوم الذي نفذته قاذفات "بي-2" الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية بأنه "جاء في الوقت المناسب"، مؤكدًا أنه أنهى البرنامج النووي الإيراني.

وقال أيضًا إن إيران أصبحت "أضعف بكثير"، مدعيًا أن قدراتها التسليحية تراجعت بنحو 91 في المائة، وأن مخزونها الصاروخي انخفض بنسبة تراوح بين 88 و90 في المائة، كما تراجعت بشكل كبير قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة والإنتاج العسكري ومنصات إطلاق الصواريخ، لكنه شدد على أن إيران لا تزال تشكل خطرًا، وإن كانت الضربات الأميركية قد دفعتها، بحسب قوله، إلى السعي نحو التوصل إلى اتفاق.

طهران.. وأهوال الحرب في جنوب إيران

15 يوليو 2026، 19:24 غرينتش+1
•
بهروز توراني
100%

بعد أسبوع من القتال العنيف، باتت أجزاء من الساحل الجنوبي لإيران تبدو بوضوح كأنها ساحة حرب. ومع ذلك، لا يزال كثيرون في طهران يجدون صعوبة في تصديق أن البلاد تعيش حالة حرب.

فبينما يتابع سكان العاصمة الانفجارات عبر التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي من على بُعد مئات الكيلومترات، ينظر كثيرون إلى المواجهة مع الولايات المتحدة باعتبارها مجرد جولة جديدة من الضغوط قد تنتهي في نهاية المطاف إلى المفاوضات.

وتقول فاطمة رجبی، مقدمة الأخبار التي كانت أول من أعلن الضربات الأميركية على الموانئ والمواقع العسكرية في جنوب إيران عبر برنامج "هشت شب" على "يوتيوب"، إن كثيرين في العاصمة لا يستوعبون أن حربًا تدور على طول السواحل الشمالية للمياه الخليجية، وهي المنطقة التي يصفونها باستخفاف بأنها "الأسفل".

وأما المراسل علي باكزاد، الذي زار المنطقة خلال الضربات، فيقول إن الصواريخ استهدفت مواقع تمتد من عبادان قرب الحدود العراقية إلى تشابهار وسراوان قرب الحدود الباكستانية.

ورصد قوارب صيد متضررة، وموانئ تعرضت لأضرار جسيمة، ومجتمعات فقدت مصادر رزقها نتيجة الهجمات، وهو ما وثقته لقطات البرنامج.

ويشكّل هذا التباين محور تحقيق أعدّته الصحافية ميرا قرباني فر في صحيفة "توسعه إيراني" بعنوان "الجنوب بين نيران الحرب ورماد وقف إطلاق النار".

وتكتب قرباني فر أن أصوات الانفجارات باتت تمزق هدوء الفجر على الساحل الجنوبي لإيران، فيما يتصاعد الدخان من الأرصفة المتضررة، وترسو المراكب الخشبية المحترقة مهجورة، بينما تحولت أسواق السمك التي كانت تعج بالحياة إلى أماكن لا تتحدث إلا عن "حرب لم يختر لها أحد اسمًا محددًا بعد".

وتضيف أنه بينما يتحدث المسؤولون عن "تفاهمات" و"وقف لإطلاق النار" و"إدارة الأزمة"، يواجه سكان الجنوب بنية تحتية مدمرة وحركة شحن مضطربة، ويحاولون التكيف مع واقع يشبه أكثر فأكثر حرب استنزاف.

كما تتساءل عمّا إذا كان ما يُعرف بـ"تفاهم إسلام آباد" لا يزال قائمًا. وهل تمثل المعارك على الساحل الجنوبي جزءًا من الصراع الممتد منذ مائة يوم، أم بداية مرحلة جديدة من التصعيد المنضبط؟ وهل يستطيع الطرفان العودة إلى طاولة المفاوضات قبل تجاوز نقطة اللاعودة؟

ولا تقتصر هذه المخاوف على الصحافيين المستقلين.

فقد بدأت صحف مقربة من النظام تتساءل بشكل متزايد عما إذا كانت إيران قادرة على تحمّل مواجهة طويلة الأمد، في وقت تعجز فيه عن حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية.

وتصف صحيفة "شرق" الوضع بأنه "هيكلي ومتراكم"، معتبرة أن تضرر البنية التحتية وتعطل النشاط البحري وانهيار الخدمات اللوجستية جعلت حتى الصدمات المحدودة قادرة على التسبب بأزمات كبيرة.

أما صحيفة "اعتماد" فتحذر من تآكل ثقة المواطنين، في وقت لا تبدو فيه الدولة مستعدة للتعامل مع الأزمات المتسلسلة.

كما أطلقت الصحف الاقتصادية تحذيرات مماثلة. إذ ترى صحيفة "جهان صنعت" أن قدرة إيران على الردع تتراجع تدريجيًا تحت وطأة الضغوط المستمرة، بينما تعتبر صحيفة "دنياي اقتصاد" أن القرارات العسكرية باتت تُتخذ بدافع الضرورات السياسية أكثر من الاعتبارات الاستراتيجية، ما يزيد من هشاشة البلاد في حال استمرار الحرب.

وأبدى محللان يقيمان في واشنطن، وهما محمد قاعدي وفرزين نديمي، مخاوف مشابهة خلال مقابلات مع وسائل إعلام ناطقة بالفارسية خارج إيران.

ويقول قاعدي إن النظام الحاكم في إيران "رفض مرارًا التعلم من أخطاء الماضي"، مشيرًا إلى اتساع الفجوة بين صناع القرار المعزولين والمواطنين الذين يتحملون كلفة الصراع.

وأما نديمي فيرى أن إيران تواجه الولايات المتحدة "في لحظة من أقصى درجات الهشاشة البنيوية"، حيث تتآكل قدرتها على الردع، بينما تحكم الضرورات السياسية وتيرة التصعيد أكثر من الحسابات العسكرية.

ويحذر قائلًا: "إيران ليست في وضع يمكّنها من إدارة صراع طويل الأمد"، مضيفًا أن كل هجوم جديد "يقضي على جزء آخر من قدرة إيران الردعية".

وحتى وسائل الإعلام المحافظة أبدت مؤشرات على القلق. فقد دعت صحيفة "رسالت" مؤخرًا إلى "إعادة بناء القدرات الدفاعية" بعد الخسائر العسكرية الأخيرة، في اعتراف نادر من صحيفة محافظة بأن قدرة الردع الإيرانية قد تراجعت.

وفي الوقت الراهن، يبقى التباين واضحًا. ففي طهران، يواصل السياسيون والمعلقون مناقشة المفاوضات ووقف إطلاق النار والتفاهمات الدبلوماسية.

أما على طول الساحل الجنوبي، فقد كفّ كثير من السكان عن التساؤل حول اسم هذا الصراع؛ فهم ببساطة يعيشون الحرب.

تزامنًا مع تصاعد دعوات الانتقام لدماء خامنئي.. تهديد ترامب بالقتل في جدارية لبلدية طهران

15 يوليو 2026، 19:03 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع استمرار دعوات المسؤولين ووسائل الإعلام الرسمية إلى "الانتقام" و"الثأر" لمقتل المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، نصبت بلدية طهران لوحة جدارية تُظهر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب داخل تابوت، وتحمل عبارة بالإنجليزية: "We will kill Trump" (سنقتل ترامب).

وتُظهر الجدارية الجديدة، التي رُفعت، الأربعاء 15 يوليو (تموز) في ساحة الثورة بطهران، ترامب مستلقيًا على صندوق أسود يشبه التابوت، بينما كُتبت أسفلها عدة شعارات بالفارسية، إلى جانب التهديد المباشر باللغة الإنجليزية.

كما كشفت بلدية طهران عن جدارية جديدة في ساحة فلسطين تحمل شعار "الدم بالدم"، وتتضمن صورًا ورسائل تهديد موجهة إلى ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وأفراد من عائلتيهما، في إطار الدعوات للثأر لخامنئي.

وفي السياق نفسه، كتبت صحيفة "كيهان"، التابعة المقربة من المرشد الإيراني، أن "الانتقام" يمثل وسيلة ردع فعالة لمنع تكرار "قتل الإمام"، معتبرة أن الثأر يجب أن يخلق مستوى من الردع يجعل "ليس ترامب وحده، بل أي وريث له" يعيد التفكير في خوض أي حرب جديدة في المنطقة.

وكانت الصحيفة قد نشرت في 8 يوليو عنوانًا بارزًا جاء فيه: "يجب ألا يبقى ترامب على قيد الحياة"، فيما وصف رئيس تحريرها، حسين شريعتمداري، ترامب والطيارين الذين شاركوا في قتل خامنئي بأنهم "واجبو القتل".

ومن جهته، قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سالار ولايتمدار، إن المواطنين يرددون شعار "الانتقام.. الانتقام"، وعليهم أن يكونوا مستعدين لدفع ثمن ذلك، حتى لو أدى إلى تضرر البنية التحتية أو مواجهة المجتمع لنقص في بعض الاحتياجات.

كما دعا مدير الحوزات العلمية، علي رضا أعرافي، إلى إنهاء "مذكرة التفاهم" مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن "الثأر للإمام الشهيد" واجب حتمي، وأن المسؤولين يجب ألا يواصلوا مسار التفاوض مع "الكفار" بسبب المخاوف الاقتصادية أو كلفة الحرب.

وفي المقابل، قال عضو لجنة الشؤون الاجتماعية في البرلمان، شاهرخ رامين، إن من يريد الانتقام "لا يحوله إلى قانون".

وأما خطيب الجمعة بمدينة رشت، رسول فلاحتي، فأكد أن من أمروا ونفذوا عملية قتل خامنئي سينالون العقاب في نهاية المطاف.

وتأتي هذه التصريحات ضمن موجة متصاعدة من التهديدات التي أطلقها خلال الأيام الماضية مسؤولون حكوميون ونواب وقادة عسكريون وشخصيات مقربة من النظام، شددوا فيها على ضرورة "القصاص" و"الثأر"، ووجّه بعضهم تهديدات مباشرة للرئيس الأميركي.

وفي 13 يوليو الجاري، دعا أكثر من 180 نائبًا في البرلمان الإيراني، في بيان، إلى ملاحقة المسؤولين عن مقتل خامنئي وإقرار قانون خاص لـ "الثأر" له ولضحايا الحرب الأخيرة.

كما شدد كل من رئيس معهد أبحاث العلوم الأساسية في إيران، محمد جواد لاريجاني، والمستشار العسكري للمرشد الإيراني، محسن رضائي، ومساعد المرشد الإيراني، محمد مخبر، وعضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، وإسماعيل كوثري، ونائب رئيس اللجنة الرقابية في البرلمان، حسين علي حاجي دليغاني، وعضو هيئة رئاسة "مجلس خبراء القيادة"، محسن قمي، في تصريحات منفصلة، على ضرورة تنفيذ القصاص.

وقال محسن قمي: "الثأر لخامنئي دين في أعناقنا"، بينما صرح حاجي دليغاني بأن المسلمين في أنحاء العالم سيتحركون لتنفيذ ذلك.

وبدوره، قال القائد السابق في الحرس الثوري، حسين كنعاني مقدم، إن إيران "قادرة بسهولة" على اغتيال ترامب إذا اتخذت قرارًا بذلك.

كما صرح حسين تنكسيري، نجل القائد السابق للقوات البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري، بأن جميع المصالح والقواعد العسكرية والسفن الأميركية في المنطقة "أهداف مشروعة"، مضيفًا أن الرد قد يمتد حتى خليج المكسيك أو مدينة سان فرانسيسكو.

وفي بيان منفصل، أعلن عدد من طلاب وأساتذة وموظفي جامعات مدينة قم أنهم يعتبرون الثأر لخامنئي واجبًا شرعيًا وسياسيًا وحضاريًا، مؤكدين أنهم ينتظرون لحظة تنفيذ عمليات استشهادية ضد المسؤولين عن مقتله وضد المصالح الأميركية والإسرائيلية في أي مكان من العالم.

وبالتزامن مع ذلك، أعلن مسؤولون أميركيون أنهم تلقوا معلومات عن مخطط إيراني لاغتيال ترامب.

وأكد السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، في 11 يوليو الجاري، أن إسرائيل زودته بمعلومات عن خطة محددة تستهدف الرئيس الأميركي.

ومن جانبه، قال ترامب، في 10 يوليو الجاري، إنه أصدر مسبقًا أوامر بأن تواجه إيران ردًا غير مسبوق إذا تعرض لأي مكروه.

وكان ترامب قد صرح أيضًا، في 8 يوليو الحالي، خلال مؤتمر صحافي في أنقرة: "أنا الهدف رقم واحد لإيران"، مضيفًا: "حتى أمس نُشرت قائمة جديدة وكان اسمي على رأسها"، في إشارة إلى قوائم التهديد والدعوات العلنية لاستهدافه.

لحديثه مع الإعلام.. إيران تضيف عامين لحكم معتقل بريطاني واستمرار إضرابه وزوجته عن الطعام

15 يوليو 2026، 19:01 غرينتش+1
100%

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" بأن ليندسي وكريغ فورمن، الزوجين البريطانيين المعتقلين في سجن "إيفين" منذ أكثر من 18 شهرًا، يواصلان إضرابهما عن الطعام منذ أكثر من شهرين وسط حرمانهما من الاتصال الهاتفي والرعاية الطبية، في وقت أضيفت فيه سنتان إلى مدة سجن كريغ فورمن.

وقال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال"" إن الزوجين لا يزالان محرومين من إجراء المكالمات الهاتفية، ولا يُسمح لهما إلا بزيارة واحدة شهريًا. وأضاف أن إدارة السجن لم تنفذ حتى الآن وعدها بالسماح بإجراء اتصالات هاتفية بين عنابر السجن.

وأوضح المصدر أنه رغم استمرار الإضراب عن الطعام، فإن الطواقم الطبية لا تتابع الحالة الصحية للزوجين، إذ لا يقوم الممرضون بقياس ضغط الدم أو نسبة السكر أو إجراء الفحوصات الطبية لهما، في حين يُفترض عادةً فحص السجناء المضربين عن الطعام مرة أو مرتين يوميًا.

وكانت عائلة الزوجين قد أعربت، في 7 يوليو (تموز) الجاري عن قلقها من تدهور حالتهما الصحية، مشيرة إلى أن كريغ دخل أسبوعه التاسع من الإضراب، بينما دخلت ليندسي أسبوعها الثامن، وأن كليهما فقد قدرًا كبيرًا من الوزن.

وبحسب المعلومات الواردة، فإن الحالة الصحية لليندسي تدهورت بشكل ملحوظ، إذ تعاني رعشة شديدة في اليدين، ودوارًا مستمرًا، وآلامًا مزمنة في المعدة، وضعفًا عضليًا.

كما بدأ الإضراب يؤثر في عينيها، إذ تشكو من ألم في محجري العينين وحساسية شديدة تجاه الضوء، حتى إن الإضاءة العادية داخل الغرفة أصبحت تسبب لها ألمًا وانزعاجًا.

وأضاف المصدر أن ليندسي معروفة بصبرها وعدم شكواها من متاعبها الصحية، إلا أن زميلاتها في السجن لاحظن التدهور الواضح في حالتها الجسدية.

وأشار إلى أنه في الأسبوع الماضي، وبسبب تدهور وضعها وعدم وجود جهاز لقياس ضغط الدم داخل العنبر، اضطرت السجينات إلى الإلحاح على الممرضة للحصول على جهاز قياس الضغط، الذي أظهر أن ضغطها بلغ 90/60.

وأوضح أن وجود ممرضة في عنبر النساء لا يعني أنها تستطيع الوصول إلى السجينات المريضات أو المضربات عن الطعام، إذ تُمنع من دخول العنبر، ما يضطر السجينات إلى النزول عبر سلالم عديدة لإجراء الفحوصات، وهو أمر لم تعد ليندسي قادرة على القيام به بسبب حالتها الصحية.

كما كشف المصدر أن السفير البريطاني نقل قبل نحو شهر أدوية ومستلزمات صحية إلى السجن لصالح ليندسي وكريغ، إلا أن مسؤولاً في أمن سجن إيفين يُدعى سرلك تسلمها ولم تُسلَّم للزوجين حتى الآن، رغم الوعود المتكررة بأنها ستُسلَّم «في اليوم التالي».

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت، في وقت سابق، بأن الزوجين بدآ إضرابهما عن الطعام احتجاجًا على حرمانهما من الاتصال الهاتفي، ومن لقاء بعضهما البعض، ومن حقهما في الاستعانة بمحامٍ.

كما سبق أن ذكرت أن سلطات السجن شددت القيود عليهما بعد مقابلة أجرياها مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي وورلد"، إذ منعت عنهما الاتصالات الهاتفية والزيارات واللقاءات مع المحامي، وهو ما أدى إلى بدء الإضراب.

وكانت عائلة فورمن قد طالبت الحكومة البريطانية بالضغط على السلطات الإيرانية لضمان حصول الزوجين على رعاية طبية مستقلة، وتسليمهما المستلزمات الأساسية، والعمل على الإفراج عنهما.

إضافة عامين إلى حكم كريغ فورمن

ذكرت وكالة " رويترز"، نقلاً عن عائلة فورمن، أن المحكمة أضافت عامين إلى حكم السجن الصادر بحق كريغ فورمن؛ بسبب حديثه إلى وسائل الإعلام.

وقال جو بينيت، نجل ليندسي فورمن والمتحدث باسم العائلة، إن السلطات أبلغت كريغ بأنه سينقل للقاء محاميه، لكنها اقتادته بدلاً من ذلك إلى القاضي، حيث أُبلغ هناك بزيادة مدة سجنه عامين.

وأضاف بينيت أن كريغ لم يُتح له الاستعانة بمحامٍ أو مترجم، كما لم يُمنح أي فرصة للدفاع عن نفسه.

وكانت عائلة الزوجين قد أعلنت سابقًا أن ليندسي وكريغ فورمن حُكم على كل منهما بالسجن 10 سنوات بتهمة «التجسس»، وهي تهمة ينفيانها، فيما أكدت وزارة الخارجية البريطانية أنها تتابع بشكل عاجل مع السلطات الإيرانية مسألة زيادة الحكم الصادر بحق كريغ فورمن.

"خارك" والسواحل الجنوبية بين الأهداف المحتملة.. ترامب يلوّح مجددًا بـ"عملية برية" في إيران

15 يوليو 2026، 13:44 غرينتش+1
100%

أثارت تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن احتمال تنفيذ "عملية برية" في الحرب ضد إيران تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن تدرس إرسال قوات إلى داخل الأراضي الإيرانية، أم أن حديثه يشير إلى سيناريو مختلف.

وقال ترامب، الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إنه لا يرغب في خوض حرب برية، "لكن في بعض الأحيان تكون هناك حاجة إلى عمليات برية".

وأضاف: "هناك أطراف أخرى ستنفذ هذه العمليات نيابةً عنا. ولم يوضح الرئيس الأميركي من يقصد بهذه الأطراف".

ونقلت شبكة سي إن إن"، يوم الأربعاء 15 يوليو، عن خبراء عسكريين قولهم إنه إذا كان هذا السيناريو مطروحًا، فقد تكون جزيرة "خارك"، وهي المحطة الرئيسية لتصدير النفط الإيراني، أو أجزاء من السواحل الجنوبية لإيران على امتداد الخليج، من بين الأهداف المحتملة.

لكن الخبراء أكدوا أن تنفيذ أي عملية إنزال بحري ضد إيران سيواجه تحديات كبيرة، حتى بالنسبة للجيش الأميركي.

وأوضح التقرير أن العمليات البرمائية تتطلب ظروفًا بحرية وبرية مناسبة، في حين يستطيع المدافعون عادة تحديد مواقع الإنزال المحتملة مسبقًا، وتعزيزها بالألغام والعوائق والمدفعية والطائرات المسيّرة والذخائر والقوات البرية.

وأضاف أن الحفاظ على القوات المهاجمة بعد وصولها إلى الشاطئ يتطلب إنشاء خطوط إمداد واسعة، وهي بدورها قد تصبح أهدافًا للهجمات.

وخلال الأيام الأخيرة، تصاعد التوتر في المنطقة عقب هجمات شنها الحرس الثوري الإيراني على سفن تجارية في مضيق هرمز.

وكان ترامب قد اعتبر، في 8 يوليو الجاري، أن هجمات إيران تمثل انتهاكًا لـ "تفاهم إسلام آباد"، وأعلن انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران.

كما أبلغ الكونغرس، في 10 يوليو الجاري، أن الجيش الأميركي بدأ، منذ 7 يوليو، عمليات "دفاعية" جديدة ضد أهداف عسكرية داخل إيران.

القدرات الأميركية على تنفيذ عملية برية

كتب دانيال إس. هوغستين، أحد قادة الجيش الأميركي، في مجلة "Military Review"، أن ميزان المعركة في المناطق الساحلية مال خلال السنوات الأخيرة بصورة كبيرة لصالح القوات المدافعة.

ورغم هذه التحديات، يمتلك الجيش الأميركي قوات في المنطقة مدربة على تنفيذ مثل هذه المهام.

ووفقًا لـ "سي إن إن" تنتشر الوحدة الاستكشافية الحادية عشرة لمشاة البحرية الأميركية، التي تضم عادة أكثر من ألفي عنصر، في المنطقة على متن سفن مجموعة الجاهزية البرمائية التابعة لحاملة الإنزال "يو إس إس بوكسر".

وتُستخدم هذه الوحدات في مهام مثل إجلاء المدنيين والعمليات البرمائية، بما في ذلك نقل القوات من البحر إلى الشاطئ وتنفيذ الهجمات، كما تضم وحدات قتالية برية وجوية، إضافة إلى عناصر مدربة على العمليات الخاصة.

كذلك، تستطيع قوة الرد السريع التابعة للفرقة 82 المحمولة جوًا الانتشار خلال ساعات لتنفيذ مهام مثل السيطرة على الموانئ أو المطارات.

وقال القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، فرانك ماكنزي، في مقابلة مع شبكة "سي بي إس"، يوم 12 يوليو، إن الولايات المتحدة لا تملك القدرة على تأمين مضيق هرمز فحسب، بل يمكنها أيضًا، إذا اقتضت الضرورة، السيطرة على جزيرة "خارك".

وأضاف: "هذا خيار ينبغي التفكير فيه، لأن امتلاك جزء من الأراضي الإيرانية قد يشكل ورقة مهمة في أي مفاوضات مستقبلية مع النظام الإيراني".