• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس البرلمان الإيراني: لا مبرر للالتزام بـ "مذكرة التفاهم" وفقًا لسياسة "العين بالعين"

15 يوليو 2026، 19:59 غرينتش+1

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في بيان صدر الأربعاء 15 يوليو (تموز)، إن "مذكرة التفاهم" لا تكون ذات معنى إلا إذا كانت بنودها سارية وقيد التنفيذ، وإذا لم تستفد منها إيران، فلا يوجد أي مبرر للالتزام بها.

وأضاف: "استنادًا إلى سياسة (العين بالعين) التي سبق أن تحدثت عنها، لا يوجد سبب يدعونا للالتزام بمثل هذه التفاهمات".

وأشار قاليباف إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تتمتع بـ «حرية عمل كاملة» للتصدي لهجمات ما وصفه بـ«العدو».

كما قال إن إيران أغلقت مضيق هرمز خلال «حرب الأربعين يومًا»، وإن الحفاظ على ما وصفه بـ «الترتيبات الإيرانية» في هذا الممر المائي بات جزءًا من الأمن القومي الإيراني.

وأضاف: "لقد ثُبّتت سيطرة إيران على مضيق هرمز في البند الخامس من مذكرة التفاهم، واستُخدمت كورقة ضغط لتنفيذ البنود الأربعة الأخرى منها".

واتهم رئيس البرلمان الإيراني الولايات المتحدة بمحاولة "إضعاف هذه الترتيبات باستخدام القوة»، مؤكدًا أن "إيران يجب أن تتمسك بتنفيذ بنود مذكرة التفاهم وانتزاع حقوقها".

الأكثر مشاهدة

مسؤول إسرائيلي سابق: إسرائيل على أعتاب تصعيد المواجهة مع إيران
1

مسؤول إسرائيلي سابق: إسرائيل على أعتاب تصعيد المواجهة مع إيران

2

وسائل إعلام إيرانية: هجمات أميركية متعددة تستهدف "بندر عباس" وجزيرة "قشم"

3

قاليباف: أميركا طرف في "حرب وجودية" ضد إيران وسنقاتل "حتى الرمق الأخير"

4

تقرير سري لرئاسة الجمهورية الإيرانية: غضب شعبي غير مسبوق عالميًا و91 % يطالبون بالتغيير

5

الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ هجوم على سلطنة عُمان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"إن بي سي نيوز": التكلفة النهائية للحرب مع إيران قد تتراوح بين 80 و100 مليار دولار

15 يوليو 2026، 19:40 غرينتش+1

أفادت شبكة "إن بي سي نيوز" بأن التكلفة النهائية للحرب مع إيران قد تتجاوز ثلاثة أضعاف التقديرات السابقة، التي بلغت نحو 30 مليار دولار.

ونقلت الشبكة عن ثلاثة مسؤولين أميركيين وثلاثة مصادر مطلعة على التقديرات الداخلية لتكاليف الحرب، أن إجمالي التكلفة يُقدَّر بما يتراوح بين 80 و100 مليار دولار.

100%

برلماني إيراني: إجراء الامتحانات في مدن الجنوب مع استمرار الهجمات "ظلم تعليمي"

15 يوليو 2026، 19:29 غرينتش+1

قال المتحدث باسم لجنة التعليم في البرلمان الإيراني، سان عظيمي راد، إن إجراء الامتحانات النهائية في مدن جنوب البلاد بالتزامن مع استمرار الهجمات يُعدّ «مظهرًا من مظاهر الظلم التعليمي».

وأضاف أنه إذا تعذّر تأجيل الامتحانات، فينبغي إلغاء أو خفض الوزن البالغ 60 في المائة للسجل الدراسي في امتحان القبول الجامعي (الكنكور) هذا العام، لتخفيف الضغط على الطلاب في المناطق المتضررة من الحرب.

100%

طهران.. وأهوال الحرب في جنوب إيران

15 يوليو 2026، 19:24 غرينتش+1
•
بهروز توراني
100%

بعد أسبوع من القتال العنيف، باتت أجزاء من الساحل الجنوبي لإيران تبدو بوضوح كأنها ساحة حرب. ومع ذلك، لا يزال كثيرون في طهران يجدون صعوبة في تصديق أن البلاد تعيش حالة حرب.

فبينما يتابع سكان العاصمة الانفجارات عبر التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي من على بُعد مئات الكيلومترات، ينظر كثيرون إلى المواجهة مع الولايات المتحدة باعتبارها مجرد جولة جديدة من الضغوط قد تنتهي في نهاية المطاف إلى المفاوضات.

وتقول فاطمة رجبی، مقدمة الأخبار التي كانت أول من أعلن الضربات الأميركية على الموانئ والمواقع العسكرية في جنوب إيران عبر برنامج "هشت شب" على "يوتيوب"، إن كثيرين في العاصمة لا يستوعبون أن حربًا تدور على طول السواحل الشمالية للمياه الخليجية، وهي المنطقة التي يصفونها باستخفاف بأنها "الأسفل".

وأما المراسل علي باكزاد، الذي زار المنطقة خلال الضربات، فيقول إن الصواريخ استهدفت مواقع تمتد من عبادان قرب الحدود العراقية إلى تشابهار وسراوان قرب الحدود الباكستانية.

ورصد قوارب صيد متضررة، وموانئ تعرضت لأضرار جسيمة، ومجتمعات فقدت مصادر رزقها نتيجة الهجمات، وهو ما وثقته لقطات البرنامج.

ويشكّل هذا التباين محور تحقيق أعدّته الصحافية ميرا قرباني فر في صحيفة "توسعه إيراني" بعنوان "الجنوب بين نيران الحرب ورماد وقف إطلاق النار".

وتكتب قرباني فر أن أصوات الانفجارات باتت تمزق هدوء الفجر على الساحل الجنوبي لإيران، فيما يتصاعد الدخان من الأرصفة المتضررة، وترسو المراكب الخشبية المحترقة مهجورة، بينما تحولت أسواق السمك التي كانت تعج بالحياة إلى أماكن لا تتحدث إلا عن "حرب لم يختر لها أحد اسمًا محددًا بعد".

وتضيف أنه بينما يتحدث المسؤولون عن "تفاهمات" و"وقف لإطلاق النار" و"إدارة الأزمة"، يواجه سكان الجنوب بنية تحتية مدمرة وحركة شحن مضطربة، ويحاولون التكيف مع واقع يشبه أكثر فأكثر حرب استنزاف.

كما تتساءل عمّا إذا كان ما يُعرف بـ"تفاهم إسلام آباد" لا يزال قائمًا. وهل تمثل المعارك على الساحل الجنوبي جزءًا من الصراع الممتد منذ مائة يوم، أم بداية مرحلة جديدة من التصعيد المنضبط؟ وهل يستطيع الطرفان العودة إلى طاولة المفاوضات قبل تجاوز نقطة اللاعودة؟

ولا تقتصر هذه المخاوف على الصحافيين المستقلين.

فقد بدأت صحف مقربة من النظام تتساءل بشكل متزايد عما إذا كانت إيران قادرة على تحمّل مواجهة طويلة الأمد، في وقت تعجز فيه عن حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية.

وتصف صحيفة "شرق" الوضع بأنه "هيكلي ومتراكم"، معتبرة أن تضرر البنية التحتية وتعطل النشاط البحري وانهيار الخدمات اللوجستية جعلت حتى الصدمات المحدودة قادرة على التسبب بأزمات كبيرة.

أما صحيفة "اعتماد" فتحذر من تآكل ثقة المواطنين، في وقت لا تبدو فيه الدولة مستعدة للتعامل مع الأزمات المتسلسلة.

كما أطلقت الصحف الاقتصادية تحذيرات مماثلة. إذ ترى صحيفة "جهان صنعت" أن قدرة إيران على الردع تتراجع تدريجيًا تحت وطأة الضغوط المستمرة، بينما تعتبر صحيفة "دنياي اقتصاد" أن القرارات العسكرية باتت تُتخذ بدافع الضرورات السياسية أكثر من الاعتبارات الاستراتيجية، ما يزيد من هشاشة البلاد في حال استمرار الحرب.

وأبدى محللان يقيمان في واشنطن، وهما محمد قاعدي وفرزين نديمي، مخاوف مشابهة خلال مقابلات مع وسائل إعلام ناطقة بالفارسية خارج إيران.

ويقول قاعدي إن النظام الحاكم في إيران "رفض مرارًا التعلم من أخطاء الماضي"، مشيرًا إلى اتساع الفجوة بين صناع القرار المعزولين والمواطنين الذين يتحملون كلفة الصراع.

وأما نديمي فيرى أن إيران تواجه الولايات المتحدة "في لحظة من أقصى درجات الهشاشة البنيوية"، حيث تتآكل قدرتها على الردع، بينما تحكم الضرورات السياسية وتيرة التصعيد أكثر من الحسابات العسكرية.

ويحذر قائلًا: "إيران ليست في وضع يمكّنها من إدارة صراع طويل الأمد"، مضيفًا أن كل هجوم جديد "يقضي على جزء آخر من قدرة إيران الردعية".

وحتى وسائل الإعلام المحافظة أبدت مؤشرات على القلق. فقد دعت صحيفة "رسالت" مؤخرًا إلى "إعادة بناء القدرات الدفاعية" بعد الخسائر العسكرية الأخيرة، في اعتراف نادر من صحيفة محافظة بأن قدرة الردع الإيرانية قد تراجعت.

وفي الوقت الراهن، يبقى التباين واضحًا. ففي طهران، يواصل السياسيون والمعلقون مناقشة المفاوضات ووقف إطلاق النار والتفاهمات الدبلوماسية.

أما على طول الساحل الجنوبي، فقد كفّ كثير من السكان عن التساؤل حول اسم هذا الصراع؛ فهم ببساطة يعيشون الحرب.

قاليباف: أميركا طرف في "حرب وجودية" ضد إيران وسنقاتل "حتى الرمق الأخير"

15 يوليو 2026، 19:05 غرينتش+1
100%

أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في بيان له، أن إيران لا ترحب بالحرب، ولكن يجب أن تكون دائمًا على أهبة الاستعداد للقتال، والوقوف "حتى الرمق الأخير" للحفاظ على الأمن والمصالح الوطنية.

وأضاف أنه إلى جانب الجاهزية العسكرية، ينبغي الاستفادة من الدبلوماسية والتفاوض لتحقيق وتثبيت المصالح الوطنية.

ووصف قاليباف الولايات المتحدة بأنها طرف في "حرب وجودية" ضد إيران، مشيرًا إلى أن واشنطن تهدف إلى إسقاط النظام وتفتيت البلاد.

وقال أيضًا إن السياسة الأميركية لإلحاق الضرر بإيران لا تقتصر على الحرب أو التفاوض أو النظام الحالي.

وتابع قاليباف: "إن مقاومة الشعب والقوات المسلحة في حرب الأربعين يومًا، أجبرت الأعداء على طلب وقف إطلاق النار والتفاوض، لكن استراتيجيتهم تجاه إيران لم تتغير".

وشدد على أن طهران في الحرب والتفاوض يجب أن تكون واقعية، وطويلة الأمد، وقائمة على المصالح والأمن الوطني، وليس أمامها خيار سوى تعزيز القدرات الداخلية.

تزامنًا مع تصاعد دعوات الانتقام لدماء خامنئي.. تهديد ترامب بالقتل في جدارية لبلدية طهران

15 يوليو 2026، 19:03 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع استمرار دعوات المسؤولين ووسائل الإعلام الرسمية إلى "الانتقام" و"الثأر" لمقتل المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، نصبت بلدية طهران لوحة جدارية تُظهر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب داخل تابوت، وتحمل عبارة بالإنجليزية: "We will kill Trump" (سنقتل ترامب).

وتُظهر الجدارية الجديدة، التي رُفعت، الأربعاء 15 يوليو (تموز) في ساحة الثورة بطهران، ترامب مستلقيًا على صندوق أسود يشبه التابوت، بينما كُتبت أسفلها عدة شعارات بالفارسية، إلى جانب التهديد المباشر باللغة الإنجليزية.

كما كشفت بلدية طهران عن جدارية جديدة في ساحة فلسطين تحمل شعار "الدم بالدم"، وتتضمن صورًا ورسائل تهديد موجهة إلى ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وأفراد من عائلتيهما، في إطار الدعوات للثأر لخامنئي.

وفي السياق نفسه، كتبت صحيفة "كيهان"، التابعة المقربة من المرشد الإيراني، أن "الانتقام" يمثل وسيلة ردع فعالة لمنع تكرار "قتل الإمام"، معتبرة أن الثأر يجب أن يخلق مستوى من الردع يجعل "ليس ترامب وحده، بل أي وريث له" يعيد التفكير في خوض أي حرب جديدة في المنطقة.

وكانت الصحيفة قد نشرت في 8 يوليو عنوانًا بارزًا جاء فيه: "يجب ألا يبقى ترامب على قيد الحياة"، فيما وصف رئيس تحريرها، حسين شريعتمداري، ترامب والطيارين الذين شاركوا في قتل خامنئي بأنهم "واجبو القتل".

ومن جهته، قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سالار ولايتمدار، إن المواطنين يرددون شعار "الانتقام.. الانتقام"، وعليهم أن يكونوا مستعدين لدفع ثمن ذلك، حتى لو أدى إلى تضرر البنية التحتية أو مواجهة المجتمع لنقص في بعض الاحتياجات.

كما دعا مدير الحوزات العلمية، علي رضا أعرافي، إلى إنهاء "مذكرة التفاهم" مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن "الثأر للإمام الشهيد" واجب حتمي، وأن المسؤولين يجب ألا يواصلوا مسار التفاوض مع "الكفار" بسبب المخاوف الاقتصادية أو كلفة الحرب.

وفي المقابل، قال عضو لجنة الشؤون الاجتماعية في البرلمان، شاهرخ رامين، إن من يريد الانتقام "لا يحوله إلى قانون".

وأما خطيب الجمعة بمدينة رشت، رسول فلاحتي، فأكد أن من أمروا ونفذوا عملية قتل خامنئي سينالون العقاب في نهاية المطاف.

وتأتي هذه التصريحات ضمن موجة متصاعدة من التهديدات التي أطلقها خلال الأيام الماضية مسؤولون حكوميون ونواب وقادة عسكريون وشخصيات مقربة من النظام، شددوا فيها على ضرورة "القصاص" و"الثأر"، ووجّه بعضهم تهديدات مباشرة للرئيس الأميركي.

وفي 13 يوليو الجاري، دعا أكثر من 180 نائبًا في البرلمان الإيراني، في بيان، إلى ملاحقة المسؤولين عن مقتل خامنئي وإقرار قانون خاص لـ "الثأر" له ولضحايا الحرب الأخيرة.

كما شدد كل من رئيس معهد أبحاث العلوم الأساسية في إيران، محمد جواد لاريجاني، والمستشار العسكري للمرشد الإيراني، محسن رضائي، ومساعد المرشد الإيراني، محمد مخبر، وعضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، وإسماعيل كوثري، ونائب رئيس اللجنة الرقابية في البرلمان، حسين علي حاجي دليغاني، وعضو هيئة رئاسة "مجلس خبراء القيادة"، محسن قمي، في تصريحات منفصلة، على ضرورة تنفيذ القصاص.

وقال محسن قمي: "الثأر لخامنئي دين في أعناقنا"، بينما صرح حاجي دليغاني بأن المسلمين في أنحاء العالم سيتحركون لتنفيذ ذلك.

وبدوره، قال القائد السابق في الحرس الثوري، حسين كنعاني مقدم، إن إيران "قادرة بسهولة" على اغتيال ترامب إذا اتخذت قرارًا بذلك.

كما صرح حسين تنكسيري، نجل القائد السابق للقوات البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري، بأن جميع المصالح والقواعد العسكرية والسفن الأميركية في المنطقة "أهداف مشروعة"، مضيفًا أن الرد قد يمتد حتى خليج المكسيك أو مدينة سان فرانسيسكو.

وفي بيان منفصل، أعلن عدد من طلاب وأساتذة وموظفي جامعات مدينة قم أنهم يعتبرون الثأر لخامنئي واجبًا شرعيًا وسياسيًا وحضاريًا، مؤكدين أنهم ينتظرون لحظة تنفيذ عمليات استشهادية ضد المسؤولين عن مقتله وضد المصالح الأميركية والإسرائيلية في أي مكان من العالم.

وبالتزامن مع ذلك، أعلن مسؤولون أميركيون أنهم تلقوا معلومات عن مخطط إيراني لاغتيال ترامب.

وأكد السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، في 11 يوليو الجاري، أن إسرائيل زودته بمعلومات عن خطة محددة تستهدف الرئيس الأميركي.

ومن جانبه، قال ترامب، في 10 يوليو الجاري، إنه أصدر مسبقًا أوامر بأن تواجه إيران ردًا غير مسبوق إذا تعرض لأي مكروه.

وكان ترامب قد صرح أيضًا، في 8 يوليو الحالي، خلال مؤتمر صحافي في أنقرة: "أنا الهدف رقم واحد لإيران"، مضيفًا: "حتى أمس نُشرت قائمة جديدة وكان اسمي على رأسها"، في إشارة إلى قوائم التهديد والدعوات العلنية لاستهدافه.