اتهمت نائبة المندوب الأميركي لدى مجلس الأمن، تامي بروس، إيران بالسعي إلى تهديد جيرانها في المنطقة، وتقويض جهود السلام، وذلك خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن.
وقالت إن طائرة إيرانية هبطت في صنعاء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، في 13 يوليو (تموز)، وكان هدفها نقل عناصر من الحرس الثوري الإيراني، بينهم خبراء في الطائرات المسيّرة والصواريخ، لدعم عمليات الحوثيين.
وأضافت أن عملية النقل جرت تحت غطاء مرافقة مسؤولين حوثيين للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي.
وأكدت بروس أن هذا الدعم يمكّن الحوثيين من استهداف الشعب اليمني وتهديد حرية الملاحة في البحر الأحمر والممرات المائية المحيطة به.
وأضافت أن هذا المستوى من الدعم العلني الإيراني للحوثيين لم يُسجّل منذ محاولة رحلات شركة ماهان الجوية الوصول إلى صنعاء عام 2015.
وشددت على أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن رقم 2216، الذي يحظر نقل الأسلحة والمعدات العسكرية، وتقديم المساعدة الفنية أو التدريب أو أي دعم مرتبط بالأنشطة العسكرية للحوثيين.
وأوضحت أن الحوثيين، بدعم من إيران، طوروا خلال السنوات الماضية قدرات عسكرية متقدمة، لا سيما في مجال الهجمات العابرة للحدود بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وهو ما يعكس انتهاكًا لحظر الأسلحة.
كما أعلنت أن طائرة إيرانية أخرى وصلت إلى اليمن صباح الاثنين، رغم قرار الحكومة اليمنية بإلغاء رحلتها.
وختمت بروس بالقول إن تجاهل إيران لسيادة اليمن ولقرارات مجلس الأمن «غير مقبول على الإطلاق»، مؤكدة أن طهران تواصل انتهاك قرارات المجلس عبر شن هجمات مباشرة أو من خلال وكلائها ضد جيرانها وضد الملاحة الدولية.