متحدث الدفاع الإيرانية: الانتقام من "قتلة" خامنئي لن يُنسى


قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، رضا طلائي نيك، إن الانتقام من المتسببين في قتل علي خامنئي لن يُنسى، وإن معاقبتهم ستسهم في تحقيق الردع وتعزيز الأمن الوطني والإقليمي والعالمي.
وأضاف أن المواقف الدفاعية الرئيسية لإيران يتم الإعلان عنها من قِبل قبل مقر "خاتم الأنبياء" المركزي وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، فيما يتولى الجيش والحرس الثوري مسؤولية الإعلان عن الأحداث العملياتية للحرب.
وبحسب طلائي نيك، فإن وزارة الدفاع تؤدي أيضًا دورًا فعالاً في تقديم الدعم الخدمي والفني والصناعي لهذه المؤسسات.
أدانت وزارة الخارجية السعودية بشدة، في بيان على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، الهجمات التي استهدفت عددًا من المخافر الحدودية الكويتية ومنصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت.
كما أدانت الوزارة الاعتداء على القنصلية العامة لدولة الكويت في البصرة، واستهداف ناقلتي نفط إماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز.
ووصفت وزارة الخارجية السعودية هجمات إيران على الأردن والبحرين وقطر بأنها تشكل تهديدً مستمرًا لأمن واستقرار المنطقة.
أثار نشر صور ومعلومات شخصية لنساء في عدد من قنوات «تلغرام» بمحافظة لرستان، غربي إيران، موجة من القلق وانعدام الأمان النفسي بين المواطنين. وتشير التقارير إلى أن القائمين على هذه القنوات لا يكتفون بنشر محتوى مسيء، بل يبتزون بعض الضحايا مقابل مبالغ تُدفع بالعملات الرقمية.
وأعلن المدعي العام والثوري في مركز محافظة لرستان، علي حسنوند، يوم الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، اعتقال ثلاثة من «المديرين الرئيسيين» لهذه القنوات، مشيرًا إلى أن القضية واسعة النطاق، وأن أكثر من 200 شكوى سُجلت حتى الآن لدى النيابة العامة في مركز المحافظة.
وكان الموقع الإخباري لشرطة لرستان قد أكد، في 13 يوليو، أن هذه القنوات، التي وصفها بأنها «غير أخلاقية وتهدف إلى جذب المتابعين»، نشرت صورًا خاصة للمواطنين وشهّرت بهم، كما مارست في بعض الحالات الابتزاز المالي بحق العائلات باستخدام العملات الرقمية.
ودعت الشرطة المواطنين إلى عدم الانضمام إلى هذه القنوات، والإبلاغ عنها وحظرها.
ما القصة؟
ذكرت صحيفة «شرق» الإيرانية، في تقرير بعنوان «السوق السوداء للصور الشخصية للنساء» أن هذه القنوات، التي تضم عشرات الآلاف من الأعضاء، تمارس الإهانة والتشهير والابتزاز بحق الضحايا.
ونقل التقرير عن أحد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن خمس فتيات أقدمن على الانتحار بسبب هذه الوقائع، فيما قُتلت فتاة على يد والدها، إلا أن هذه المعلومات لم تؤكدها أي جهة رسمية حتى الآن.
وأعربت ناشطة في مجال حقوق المرأة بمحافظة لرستان، في حديث للصحيفة، عن قلقها من تردد أنباء عن انتحار نساء بعد نشر صورهن.
وقالت: «لا بد أن تعيش هنا وتعرف طبيعة العائلات حتى تدرك حجم الكارثة. أعرف نساء لديهن حسابات على إنستغرام دون علم أزواجهن أو آبائهن لأن رجال الأسرة يمنعونهن من ذلك».
وأضافت أن بعض النساء أصبحن يحذفن صورهن حتى من ملفاتهن الشخصية في تطبيقات المراسلة خوفًا من استخدامها لابتزازهن، مؤكدة أن «نشر صورة امرأة في مدينتنا قد يكلفها حياتها».
ولم تذكر الصحيفة اسم الناشطة.
تحذيرات من تصاعد العنف ضد النساء
خلال السنوات الأخيرة، حذر خبراء وناشطون في مجال حقوق المرأة مرارًا من تصاعد مظاهر كراهية النساء في إيران، ومنها ما يُعرف بـ«جرائم الشرف».
ويرى هؤلاء أن غياب القوانين الفاعلة لحماية النساء وضعف التوعية المجتمعية يسهمان في استمرار هذه الظواهر وتفاقمها.
ابتزاز وانتقام
قال المحاضر في شبكات المعلومات والأمن السيبراني، إسعيد سوزنغر، إن الهدف من نشر صور النساء في هذه القنوات هو الابتزاز والانتقام، محذرًا من أن حياة بعض الضحايا باتت في خطر.
وأضاف أن نشاط هذه الشبكات لا يقتصر على مدينتي "بروجرد" و"خرم آباد" في محافظة لرستان، بل رُصدت حالات مشابهة في مدن "ملاير" و"بوكان" و"كرمانشاه" .
وأشارت صحيفة «شرق» إلى أن إحدى هذه القنوات أُغلقت مرتين في يوم واحد، لكنها استأنفت نشاطها عبر منصة أخرى.
ووفقًا للصحيفة، بدأت هذه الظاهرة داخل الأوساط الجامعية، ثم اتسعت بعد وصولها إلى جامعة لرستان.
كما أوضحت أن شرطة الفضاء الإلكتروني (فتا) لم ترد على استفساراتها بشأن هذه القضية الحساسة.
رسالة من أحد المواطنين إلى «إيران إنترناشيونال»
كشف أحد المواطنين، في رسالة إلى قناة «إيران إنترناشيونال»، تفاصيل عن أسلوب عمل هذه القنوات.
وقال إن القائمين عليها يجمعون صورًا عادية لنساء، لا يرتدين فيها " الحجاب الإجباري"، من حساباتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، ثم ينشرونها مرفقة بعبارات «مهينة للغاية».
وأضاف أن هذه القنوات تنشئ أيضًا روابط تتيح للمستخدمين إرسال صور أشخاص آخرين بشكل مجهول.
وبحسب الرسالة، امتد نشاط هذه الشبكات من لرستان إلى محافظات خوزستان وكرمانشاه وهمدان وطهران.
وانتقد المواطن ما وصفه بتقاعس شرطة «فتا»، داعيًا وسائل الإعلام إلى التحقيق في احتمال وجود دور للنظام الإيراني في هذه القضية، ولا سيما في ما يتعلق باستهداف النساء المعارضات لفرض "الحجاب الإجباري".
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحافي عقده مع رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، في البيت الأبيض: "لقد فاز رئيس الوزراء العراقي في انتخابات كان يعتقد الكثيرون أن شخصًا آخر سيفوز بها. وكان لي دور في هذا الأمر، وكان من المهم بالنسبة لي أن يتولى السلطة شخص يمكنه القيام بهذه المسؤولية على أكمل وجه".
وأضاف: "والآن لدينا بطل جديد ورائع، وإن وجوده إلى جانبنا هو مدعاة للفخر لنا".
وتابع ترامب: "إن شركات النفط الأميركية تدخل إلى العراق بحجم غير مسبوق، وتدخل في شراكة مع هذا البلد وسيكون بينهما تعاون واسع النطاق. وقد وصلت علاقاتنا الآن إلى مستوى لم نعد معه بحاجة إلى وجود عسكري أميركي في العراق. نحن موجودون لمساعدة العراق وسندعمه إذا لزم الأمر، لكننا لا نعتقد أن مثل هذه الحاجة ستنشأ".
وبشأن إيران قال: "لقد كانت إيران المنافس الرئيسي للعراق، وشكلت عبئاً ثقيلاً على كاهل هذا البلد لأنها كانت تُعتبر (بلطجي) الشرق الأوسط. أما الآن، فقد تم إضعاف إيران إلى حد كبير، ولم تعد قدرتها العسكرية سوى جزء صغير مما كانت عليه قبل أربعة أشهر.
وقد منح هذا الوضع العراق حرية أكبر في الحركة، وهذا الموضوع هو أحد الأسباب وراء الدخول الواسع لشركات النفط الأميركية إلى العراق.
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان صدر الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، إلى العودة الفورية لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، واصفًا العودة إلى المواجهات الواسعة في الشرق الأوسط بأنها «انتكاسة كبيرة» للمدنيين في المنطقة وخارجها.
وقال إن هذه التطورات تقوض جهود السلام، وتفاقم حالة عدم الاستقرار، وتُشكل مخاطر جسيمة على حقوق الإنسان في أنحاء المنطقة.
وطالب تورك بوقف فوري لهجمات إيران على السفن التجارية في مضيق هرمز، ووقف الهجمات الأميركية على البنية التحتية المدنية في إيران، وكذلك وقف هجمات طهران على أهداف مدنية مماثلة في دول أخرى بالمنطقة.
وأكد أن جميع الأطراف ملزمة باحترام القانون الدولي الإنساني وضمان الالتزام به، بما في ذلك اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المدنيين والأعيان والأهداف المدنية.
كما دعا إلى احترام الالتزامات المترتبة على الأطراف بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وإجراء تحقيقات مستقلة وفورية في جميع الانتهاكات المزعومة لهذه القوانين.
ووصف التقارير بشأن إغلاق مضيق هرمز بأنها «مثيرة لقلق بالغ» بسبب تداعياتها على حقوق الإنسان في مناطق تتجاوز الشرق الأوسط، مؤكدًا أن المضيق يمثل شريانًا حيويًا يعتمد عليه ملايين الأشخاص.
وأضاف أن أي اضطراب في تدفق الغذاء والأدوية والسلع الأساسية الأخرى ستكون له تداعيات اقتصادية واجتماعية وإنسانية خطيرة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وفي ختام بيانه، شدد تورك على أن الدبلوماسية وضبط النفس وخفض التصعيد يجب أن تكون في صدارة الأولويات، داعيًا الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية إلى العودة الفورية إلى وقف إطلاق النار والالتزام بتنفيذه وفقًا للقانون الدولي.
بالتزامن مع تصاعد التوترات في المنطقة، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الولايات المتحدة أوقفت عملية سحب طائراتها العسكرية المخصصة للتزويد بالوقود من مطار "بن غوريون" في تل أبيب.
وحذّرت سلطة المطارات الإسرائيلية، يوم الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، من أن استمرار وجود هذه الطائرات خلال موسم السفر الصيفي قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في حركة الطيران المدني.
وأضافت أنه إذا لم تُستأنف عملية نقل طائرات التزويد بالوقود الأميركية، فقد يواجه نحو 50 ألف تذكرة سفر خطر الإلغاء.
وكانت واشنطن قد بدأت، عقب توقيع "مذكرة تفاهم" مع طهران لإنهاء الحرب، نقل جزء من طائراتها العسكرية من مطار بن غوريون.
لكن بعد تجدد التوترات وهجمات الحرس الثوري على السفن التجارية في مضيق هرمز، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 8 يوليو الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران.
وفي 10 يوليو، أبلغ ترامب "الكونغرس" أن الجيش الأميركي بدأ منذ 7 يوليو «عمليات دفاعية» جديدة ضد أهداف عسكرية داخل إيران.
وذكر موقع "تايمز أوف إسرائيل"، يوم الثلاثاء، أن نحو 75 طائرة أميركية للتزود بالوقود والنقل العسكري تتمركز منذ أشهر في مطار "بن غوريون".
وأضاف الموقع أن وجود هذا الأسطول يشغل جزءًا كبيرًا من الطاقة الاستيعابية للمطار، ويقلص المساحات المتاحة للطائرات المدنية في أهم مطار دولي في إسرائيل.
استمرار ارتفاع أسعار النفط العالمية
أفادت وكالة "رويترز"، يوم الثلاثاء، بأن أسعار النفط العالمية ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع، مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز واستئناف الجيش الأميركي الحصار البحري على إيران.
وبحسب التقرير، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.17 دولار، أو 3.81 في المائة، لتصل إلى 86.47 دولار للبرميل.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 2.15 دولار، أو 2.75 في المائة، ليبلغ 80.29 دولار للبرميل.
وقال المحلل في بنك ANZ (مجموعة أستراليا ونيوزيلندا المصرفية المحدودة) ط، سوني كوماري، إنه رغم توصل طهران وواشنطن إلى تفاهم لإنهاء الحرب، فإن هذا الوضع لم يستمر سوى أسابيع قليلة، مشيرًا إلى أن الأسواق تُقيّم الآن مخاطر التطورات الأخيرة وتأثيرها على الأسعار.
وأضاف أن ذروة التوتر ربما أصبحت خلفنا، إلا أن استمرار الاضطرابات في مياه المنطقة قد يدفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع، مع بقائها ضمن نطاق 85 إلى 90 دولارًا للبرميل.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد ألغت، في 7 يوليو الجاري، الترخيص المؤقت لبيع النفط الإيراني ردًا على هجمات إيران في مضيق هرمز، ومنحت مهلة عشرة أيام لإنهاء الصفقات السابقة.
وسبق للولايات المتحدة أن أصدرت إعفاءً لمدة 60 يومًا استثنت بموجبه صادرات النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية من العقوبات حتى 21 أغسطس (آب) المقبل.