• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إعلان ترامب فرض الحصار مجددًا على إيران وتصاعد التوترات يرفعان أسعار النفط بأكثر من 4 %

13 يوليو 2026، 17:21 غرينتش+1

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4 في المائة، عقب الهجمات الأميركية الجديدة على إيران والإعلان عن إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
وتجاوز سعر البرميل الواحد من النفط الخام القياسي، يوم الاثنين 13 يوليو (تموز)، حاجز الـ 80 دولارًا.

وأفادت شبكة "سكاي نيوز" بأن العائد على سندات الحكومة البريطانية لأجل عامين بلغ اليوم أيضًا أعلى مستوى له منذ أكثر من شهر.

كما شهدت سوق الأسهم الأميركية تراجعًا في مستهل تعاملات اليوم؛ حيث انخفض مؤشرا "إس آند بي 500" و"ناسداك" معًا.

الأكثر مشاهدة

1

الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ هجوم على سلطنة عُمان

2

وسائل إعلام إيرانية: هجمات أميركية متعددة تستهدف "بندر عباس" وجزيرة "قشم"

3

مقتل 9 مقاتلين بحزب "كومله" الكردي المعارض في قصف صاروخي إيراني على إقليم كردستان العراق

4

مستشار المرشد الإيراني: زيارة رئيس وزراء العراق لأميركا "مؤسفة" وتوقيتها غير مناسب

5

تقرير سري لرئاسة الجمهورية الإيرانية: غضب شعبي غير مسبوق عالميًا و91 % يطالبون بالتغيير

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"هآرتس": "الموساد" الإسرائيلي وضع أحمدي نجاد في الحسبان لقيادة إيران بعد الإطاحة بالنظام

13 يوليو 2026، 17:14 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "هآرتس"، في تقرير استقصائي، أن جهاز "الموساد" الإسرائيلي، وفي إطار مشروع لتغيير النظام في إيران، استقطب الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، للتعاون معه، وكان يضعه في الحسبان كخيار لقيادة إيران بعد الإطاحة بالنظام.

وبحسب هذا التقرير، فإن التواصل بين "الموساد" وأحمدي نجاد قد تشكّل قبل نحو عام من هجوم "حماس" في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، على إسرائيل.

وكتبت "هآرتس" أن المعلومات، التي جمعها "الموساد"، أظهرت أن رؤى أحمدي نجاد قد تغيرت بعد انتهاء فترة رئاسته في عام 2013، وأنه تحول إلى أحد أبرز منتقدي النظام الإيراني.

ووفقًا للصحيفة، فقد أولى المسؤولون الإسرائيليون اهتماماً خاصاً لرؤية أحمدي نجاد بشأن العقوبات والبرنامج النووي الإيراني؛ حيث كان نجاد يعتقد أن إيران لا يمكنها الاستمرار في الوضع الراهن تحت وطأة العقوبات، وأن البرنامج النووي قد تحول إلى عبء على البلاد بدلاً من أن يكون ميزة لها.

وأشارت "هآرتس" إلى أن الأشخاص الذين تابعوا مسار التواصل مع أحمدي نجاد، خلصوا إلى نتيجة مفادها أن معارضته للنظام قد اشتدت لدرجة قد تجعله مستعداً للتعاون مع "الموساد" وتسليم مصيره لهذا الجهاز الاستخباراتي.

وبحسب التقرير، فإن مجموعة من عملاء "الموساد" علموا بهجوم "حماس" ومقتل مئات الأشخاص في جنوب إسرائيل يوم 7 أكتوبر 2023 فور هبوطهم في مطار بدولة أخرى، إلا أنهم واصلوا مهمتهم لاستقطاب تعاون أحمدي نجاد.

وذكرت "هآرتس" أنه مع دخول هذا التواصل مرحلة جديدة، أشرف ديفيد بارنيا، رئيس الموساد آنذاك، على العملية بنفسه، بل إنه امتنع عن المشاركة في اجتماع أمني مع بنيامين نتنياهو لمتابعة التطورات المتعلقة بأحمدي نجاد.

ووفقاً للصحيفة، فإن التواصل مع أحمدي نجاد قد تمخض عن نتائج في الأشهر التالية، ومع تحول إيران إلى الجبهة الرئيسية في أوائل عام 2026، أصبح أحمدي نجاد أحد أهم الأصول الاستخباراتية لإسرائيل.

وأفادت "هآرتس" بأنه بعد قرار إسرائيل تنفيذ عملية تهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني، تم اختيار أحمدي نجاد لتولي زمام الأمور في مرحلة ما بعد تغيير النظام.

وبناءً على هذا المخطط، كان من المتوقع أن يقود أحمدي نجاد إيران في مسار يتخلى فيه عن السعي للحصول على أسلحة نووية، ويقدم صورة مختلفة لطهران أمام العالم.

وكتبت الصحيفة أن أحمدي نجاد لم يكن سوى الجزء العلني من مشروع تغيير النظام الإيراني، بينما كان يقف خلف هذا المخطط عمليات اختراق داخل إيران، وبرنامج لتسليح وتدريب القوات الكردية في العراق، وجهود لتعبئة الأقليات العرقية بهدف زعزعة استقرار النظام، فضلاً عن خطط لسلاح الجو الإسرائيلي لإنشاء ممر بري لنقل المسلحين.

ووفقًا لتقرير "هآرتس"، فقبل ثلاثة أيام من الموعد المحدد لبدء العملية، وصلت الخلافات إلى ذروتها، وأصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أمراً بوقف كافة الإجراءات، غير أن رئيس الوزراء ط، بنيامين نتنياهو، قرر المضي قدمًا في العملية.

وأوضحت الصحيفة أن مخطط نتنياهو وبارنيا قد انهار قبل أن تطلق القوات الكردية رصاصة واحدة.
وقد أجرت صحيفة "هآرتس" لإعداد هذا التقرير مقابلات مع أكثر من 30 مسؤولاً سياسيًا وأمنيًا رفيعًا ودبلوماسيين، ومصادر خارجية.

قائد مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني: لن نسمح لأميركا بالتدخل في مضيق هرمز

13 يوليو 2026، 17:00 غرينتش+1
100%

كتب قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني، علي عبد اللهي، في منشور على منصة "إكس": لن نسمح لأميركا بالتدخل في مضيق هرمز.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد كتب في وقت سابق على منصة "تروث سوشال" أن مضيق هرمز سيظل مفتوحًا، سواءً بإيران أو بدونها، وأن الولايات المتحدة ستعيد فرض الحصار البحري على إيران.

وأضاف ترامب أن الحصار البحري يستهدف السفن وشركاء طهران فقط، ولن يشكل عائقًا أمام عبور الدول الأخرى.

"سنتكوم": هاجمنا قاعدة "بندر عباس" الإيرانية بمُسيّرات بحرية للمرة الأولى

13 يوليو 2026، 16:31 غرينتش+1
100%

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن قواتها استهدفت بنجاح، يوم الأحد 12 يوليو (تموز) منشأة لصيانة الغواصات والقطع البحرية في إيران، باستخدام عدة طائرات مسيرة هجومية.

وبحسب بيان "سنتكوم"، فقد هاجمت ثلاث قطع بحرية مسيرة (بدون طيار) من طراز "كورسير" قاعدة بندر عباس البحرية خلال هذه العملية.

وأفادت "سنتكوم" بأن هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها القوات الأميركية مسيرات بحرية في عملية قتالية.

كما ذكرت القيادة المركزية الأميركية أن هجمات يوم الاثنين 13 يوليو، قد قلصت من قدرة طهران على الاستمرار في مهاجمة السفن التجارية.

مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني: لم ولن نسمح بالتدخل الأميركي في إدارة مضيق هرمز

13 يوليو 2026، 15:39 غرينتش+1
100%

أعلن المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، إبراهيم ذو الفقاري أن 'إيران لم ولن نسمح بالتدخل الأميركي في إدارة مضيق هرمز".

وأضاف: "إن القوات المسلحة الإيرانية ستتعامل بحسم مع أي خلل أو انفلات أمني يتسبب فيه الجيش الأميركي لحركة السفن التجارية وناقلات النفط خارج المسار المحدد ودون تصريح من القوات المسلحة الإيرانية".

وأكد أن " مسؤولية كافة مظاهر الانفلات الأمني وتوسع رقعة الحرب في المنطقة تقع على عاتق أميركا والدول التي تتعاون مع جيشها".

قطر تدين هجمات إيران "غير المبررة" على الأردن والبحرين والكويت

13 يوليو 2026، 15:16 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن الدوحة شددت على ضرورة خفض التصعيد من أجل تعزيز أسس الأمن والاستقرار.

وأكدت ضرورة حماية المنطقة من هجمات إيران التي وصفتها بأنها "غير مبررة"، مع مواصلة المسار الدبلوماسي.

كما أدانت الوزارة الهجمات التي شنتها إيران على الأردن والبحرين والكويت.