• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"سي إن إن": شركات التأمين البحري تقلّص مهلة تسعير تغطية العبور في مضيق هرمز إلى 6 ساعات

10 يوليو 2026، 09:50 غرينتش+1

أفادت شبكة "سي إن إن" بأن شركات التأمين البحري باتت تحدد أسعار تغطية مخاطر الحرب للسفن العابرة لمضيق هرمز قبل ست ساعات فقط من موعد العبور، في ظل تصاعد المخاطر المرتبطة بالصراع مع إيران.

ونقلت الشبكة عن ديفيد سميث، رئيس قسم التأمين البحري في شركة الوساطة اللندنية "ماكغيل آند بارتنرز"، قوله إن التطورات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت مجددًا تقييم المخاطر، بعد فترة من الاستقرار النسبي وتعافي حركة الملاحة.

وأضاف سميث أن أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب أصبحت تتأثر بالتطورات الجيوسياسية بشكل مباشر، وتتغير على أساس "شبه ساعي"، مشيرًا إلى أن شركات الاكتتاب خفضت مهلة تسعير وثائق التأمين من 24 إلى 48 ساعة قبل العبور إلى ست ساعات فقط.

الأكثر مشاهدة

رصاصة أمنية في العنق أصابته بالشلل.. تفاصيل مقتل شاب إيراني في احتجاجات طهران
1

رصاصة أمنية في العنق أصابته بالشلل.. تفاصيل مقتل شاب إيراني في احتجاجات طهران

2
خاص:

فرنسا تدرس خفض مستوى وجود موظفي سفارتها في إيران

3

"أكسيوس": ترامب يدرس شن حرب شاملة ضد إيران.. والوسطاء يسعون إلى التوصل لوقف إطلاق النار

4

عضو مجلس خبراء القيادة: يجب ألا نفعل ما يدفع المرشد مجتبى للتنازل عن مبادئه

5

اعتقال الكاتب والصحفي الإيراني آرش محمودي في كرمانشاه

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الهدنة على شفا الانهيار.. تواصل الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران لليوم الثالث تواليًا

9 يوليو 2026، 22:11 غرينتش+1
100%

تواصلت الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، لليوم الثالث على التوالي، ومع امتداد المواجهات إلى دول خليجية، تصاعدت المخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار. وفي الوقت نفسه، دعت دول المنطقة إلى استئناف المفاوضات وإعادة طهران وواشنطن إلى مسار الدبلوماسية.

وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية، يوم الخميس 9 يوليو (تموز)، استهداف مواقع عسكرية أميركية في الكويت وقطر والبحرين والأردن، في هجمات وسّعت رقعة المواجهة إلى دول المنطقة.

وجاءت هذه الهجمات عقب موجة جديدة من الضربات الأميركية، مساء الأربعاء 8 يوليو، استهدفت مواقع عسكرية في جنوب وشرق إيران.

وفي الوقت ذاته، استمرت في مدينة مشهد مراسم اليوم السابع لتشييع علي خامنئي، حيث نُقل جثمانه إلى مرقد الإمام الرضا تمهيدًا لدفنه.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن الضربات الأميركية وتدخل واشنطن في تنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز عطّلا عملية إعادة فتح الممر المائي تدريجيًا، محذرًا من أن أي تدخل أميركي إضافي سيُواجَه بـ "ردّ ساحق".

وأضاف الحرس أن حركة السفن عادت خلال الأسبوعين الماضيين إلى نحو 50 في المائة من مستواها قبل الحرب، مشيرًا إلى أن السفن التي تلتزم فقط بالمسارات التي تحددها طهران ستُسمح لها بالعبور.

الهجمات وتداعياتها

أعلن الجيش الأميركي أن ضرباته الأخيرة جاءت بهدف ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وذلك ردًا على الهجوم الذي استهدف ثلاث ناقلات نفط.

وجاءت الضربات بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب انتهاء العمل بمذكرة التفاهم مع إيران.

ونقلت وكالة "رويترز" أن طهران لم تعلن مسؤوليتها عن الهجمات على ناقلات النفط، إلا أن محللين يرون أنها تستخدم مثل هذه العمليات لتعزيز أوراق الضغط في المفاوضات.

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، نقلاً عن مسؤولين، بأن الضربات الأميركية يومي 8 و9 يوليو أسفرت عن مقتل 14 شخصًا وإصابة 78 آخرين في خمس محافظات.

كما ذكرت وكالة "فارس" أن جسرًا للسكك الحديدية يُستخدم في التجارة مع روسيا والصين تعرض لأضرار.

وأوردت وكالة "مهر" وقوع عدة انفجارات في بوشهر وبندر عباس، فيما أعلنت السلطات المحلية أن أحد المقذوفات الأميركية سقط في محيط محطة بوشهر النووية، التي كانت قد تعرضت لهجمات عدة قبل الهدنة.

وتراجعت أسعار النفط، التي كانت قد ارتفعت بفعل المخاوف من اضطراب الملاحة والإمدادات العالمية، بعدما قدّر المستثمرون أن التصعيد قد يكون مؤقتًا.

هجمات إقليمية وردود فعل

أعلن الجيش الإيراني أنه استهدف، ردًا على الهجمات الأميركية، منظومة "باتريوت" في الكويت، وهوائيًا تابعًا لمركز إنذار مبكر في قطر، وخزانات وقود للجيش الأميركي في البحرين باستخدام "أعداد كبيرة" من الطائرات المسيّرة الانتحارية.

وأعلنت الكويت أن قواتها اعترضت صاروخ كروز وثلاثة صواريخ باليستية وعشر طائرات مسيّرة داخل مجالها الجوي، مشيرة إلى إصابة شخص بجروح نتيجة شظايا أحد الصواريخ.

وفي الأردن، دوت صفارات الإنذار بعد رصد صواريخ أُطلقت من إيران، وأكدت السلطات اعتراض ثمانية صواريخ من دون تسجيل خسائر أو إصابات.

وفي وقت لاحق، أعلن الحرس الثوري أنه استهدف قاعدة الأزرق العسكرية ومركز قيادة أميركيًا في المنطقة بصواريخ باليستية.

وأدانت قطر الهجمات على السفن التجارية، لكنها دعت في الوقت نفسه إلى العودة إلى المسار الدبلوماسي.

كما شدد وزيرا خارجية تركيا وسلطنة عُمان، في اتصالين منفصلين مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على ضرورة منع مزيد من التصعيد.

وقال عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إن الضربات الأميركية الأخيرة تمثل "انتهاكًا لتفاهم إسلام آباد لإنهاء الحرب"، مؤكدًا أن أي "مغامرة" من جانب الجيش الأميركي ستُواجه برد حاسم من القوات المسلحة الإيرانية.

من جانبه، كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، عبر منصة "إكس" أن الولايات المتحدة يجب أن تدرك أن "البلطجة ونقض العهود لن يمرا بلا ثمن"، مضيفًا: "اضربوا... وستتلقون الضربات."

وأكد أن إعادة فتح مضيق هرمز لن تتم إلا وفق الترتيبات التي تضعها إيران، وليس "تحت التهديدات الأميركية".

مواقف واشنطن وتل أبيب

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن قواتها استهدفت، مساء الأربعاء، نحو 90 هدفًا عسكريًا إيرانيًا، شملت أنظمة دفاع جوي، ومعدات مراقبة ساحلية، ومستودعات للصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأضافت أن هذه الضربات جاءت استكمالاً لعملية الليلة السابقة التي استهدفت نحو 80 هدفًا عسكريًا، بينها أكثر من 60 زورقًا سريعًا تابعًا للحرس الثوري.

وأكدت القيادة أن العمليات جاءت ردًا على الهجوم الإيراني على ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز.

وبدوره، أعاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نشر منشور على منصة "تروث سوشيال" يظهر صورة لحريق كُتب فوقها اسم تشابهار، وعلّق قائلاً: "هذه الضربات جاءت ردًا على قصف إيران للسفن أمس. وإذا تكرر ذلك، فستكون العواقب أسوأ بكثير".

ومع ذلك، قال إنه لا يتوقع أن تتطور المواجهات الأخيرة إلى حرب شاملة مع إيران، مضيفًا، ردًا على سؤال بشأن التفاهم مع طهران: "في رأيي، هذا التفاهم انتهى".

من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن علي خامنئي قُتل في الضربة الافتتاحية للحرب، بينما أُصيب ابنه مجتبى خامنئي "بجروح خطيرة"، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف عملياته في إيران وتنفيذ هجوم مستقل إذا اقتضت الضرورة.

وتشير مجمل هذه التطورات إلى أن الهدنة التي استمرت ثلاثة أسابيع أصبحت تواجه أخطر اختبار لها، سواء على الصعيد الميداني أو السياسي.

الإيرانيون بين الخوف والأمل والسخرية بعد تغيير "لهجة" ترامب

9 يوليو 2026، 21:36 غرينتش+1
•
هومَن عابدي
100%

أثار تشديد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لهجته تجاه إيران واستئناف الضربات الأميركية ردود فعل متباينة بين الإيرانيين، تراوحت بين الأمل في حدوث تغيير سياسي والخشية من اندلاع حرب طويلة جديدة، بعد أشهر من العيش في حالة معلقة بين الحرب والسلام.

وأظهرت الرسائل التي تلقّتها "إيران إنترناشيونال"، إلى جانب التعليقات المنشورة على منصتي "إكس" و"إنستغرام"، أن غالبية الإيرانيين لا يبدون حماسة لتصعيد عسكري بقدر ما يعكسون شعورًا بالإرهاق بعد ما يقرب من أربعة أشهر من الصراع. ووصف كثيرون حياتهم بأنها في حالة «لا حرب ولا سلام»، حتى إنهم باتوا عاجزين عن اتخاذ قرارات قصيرة الأمد بشأن حياتهم اليومية.

ضغوط معيشية وقلق دائم

تحدث المشاركون عن تزايد الضغوط الاقتصادية، واستمرار القلق، وتشديد الإجراءات الأمنية، في وقت تبادلت فيه الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من الهجمات يومي الأربعاء والخميس، ما زاد الشكوك حول مستقبل الاتفاق المؤقت الذي أنهى الحرب.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن استهداف نحو 90 موقعًا داخل إيران، بعدما أعلن ترامب أن التفاهم المؤقت مع طهران «انتهى بالنسبة له»، مبررًا ذلك بالهجمات الإيرانية على الملاحة في مضيق هرمز.

وردّت إيران بضرب أهداف مرتبطة بالولايات المتحدة في قطر والبحرين والكويت، بينما تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الاتفاق المؤقت.

وأوضحت "البنتاغون" أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية مرتبطة بالهجمات على السفن التجارية.

وفي المقابل، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الضربات الأميركية أصابت بنى تحتية مدنية، من بينها جسران للسكك الحديدية على الطريق المؤدي إلى مدينة "مشهد"، حيث كانت السلطات تستعد لدفن المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي.

كما أفادت وكالة "فارس" بأن أحد الجسرين هو جسر "آق تكة خان" في محافظة غلستان، وهو جزء من الممر الشمالي التجاري المؤدي إلى الصين وروسيا، الذي ازدادت أهميته بعد الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية.

كما أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة استهدفت مستودعات للصواريخ على الطريق المؤدي إلى محافظة بوشهر جنوب إيران، وأظهرت مقاطع مصورة أُرسلت إلى "إيران إنترناشيونال" تصاعد أعمدة الدخان الأسود من مواقع الانفجارات.

الضربات تزامنت مع جنازة خامنئي

ربط كثير من الإيرانيين توقيت الضربات بمراسم تشييع ودفن خامنئي، معتبرين أنها أربكت ما كانت السلطات تحاول تقديمه باعتباره استعراضًا للوحدة والاستمرارية السياسية.

وكتب أحد المواطنين: «آمل أن تُحدث هذه الحرب هذه المرة فرقًا، وأن يُستأصل هذا السرطان من جذوره. فنحن جميعًا نعاني".

ورأى آخرون أن تشديد ترامب لهجته يعكس وصول المسار الدبلوماسي مع طهران إلى طريق مسدود.

وجاء في إحدى الرسائل: «هل نقول لترامب: ألم نقل لك؟ أم أن الوقت لا يزال مبكرًا؟».

وكتب آخر: «يبدو أن السيد ترامب أدرك أخيرًا طبيعة الكائن الذي يتعامل معه".

كما دعا عدد من الإيرانيين ترامب إلى عدم العودة إلى طاولة المفاوضات.

وجاء في إحدى الرسائل: «السيد ترامب، والسيد نتنياهو، وقادة الناتو، هل أدركتم الآن أن التفاوض مع النظام الإيراني مضيعة للوقت؟».

وكتب أحد سكان طهران: «سيد ترامب، تقول إن أيامًا سيئة تنتظر إيران. تعالَ إلى هنا ليوم واحد فقط، وإن وجدت يومًا جيدًا واحدًا في ظل هذا النظام، فسترى الجحيم الذي صنعه للشعب".

أمل مشوب بالخوف

رغم ترحيب بعض الإيرانيين بابتعاد ترامب عن خيار التفاوض، فإن كثيرين أعربوا عن خشيتهم من حرب طويلة تستنزف البلاد اقتصاديًا دون أن تحقق تغييرًا سياسيًا حقيقيًا.

وكتب أحدهم: «سيد ترامب، أرجوك توقف. لم نعد نعرف هل نقلق من الحرب، أم التضخم، أم سعر الدولار، أم مستقبلنا"

وقال آخر: «أخشى فقط أن تعود الحرب من جديد من دون أن يتغير شيء. وإذا كانت الحرب حتمية، فأتمنى أن تكون في مصلحة الشعب الإيراني".

في المقابل، دعا بعض المستخدمين إلى تصعيد عسكري أكبر.

وجاء في إحدى الرسائل: «سيادة الرئيس ترامب، أرجوك أنجز المهمة سريعًا. أيها الشعب، لا تفقدوا الأمل، فموعد حريتنا بات قريبًا".

وأضاف آخر: «أنا من مؤيدي ترامب وأحبه. إنه قوة عظمى لا يستطيع أحد تحديها، لكنه أحيانًا يتراجع عن مواقفه. أرجوك، سيدي الرئيس، أنجز المهمة هذه المرة، فمن الصعب أن تعيش في بلدك تحت حكم مجموعة من المجرمين".

لكن آخرين ظلوا متشككين، معتبرين أن ميل ترامب السابق إلى التفاوض يجعل من الصعب الجزم بأن الضربات الأخيرة ستقود إلى تغيير دائم.

«محمد... شيء ما» يتحول إلى سخرية واسعة

أثارت تصريحات ترامب أيضًا موجة من السخرية، بعدما أشار إلى كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، بعبارة «محمد... شيء ما»، خلال حديثه عن مراقبة الولايات المتحدة للمنشآت النووية الإيرانية.

وسرعان ما تحولت العبارة إلى واحدة من أكثر النكات تداولًا بين المستخدمين الناطقين بالفارسية على منصة "إكس"، وظهرت عشرات الصور الساخرة التي استهدفت كبار المسؤولين الإيرانيين.

وكتب المستخدم أمين بروين: «نحن نعيش في حالة لا حرب، ولا سلام، ولا وقف إطلاق نار... و(محمد شيء ما)".

وكتب آخر: «محمد شيء ما، ومجتبى (خامنئي) لا شيء. لقد أصبحتم أضحوكة العالم".

كما سخر كثيرون من قاليباف مباشرة، فكتب أحدهم: «يا محمد شيء ما، اكتب وصيتك. ترامب لم يكلف نفسه حتى عناء حفظ اسم عائلتك".

وكتب آخر: «محمد شيء ما... يبدو أن الدور جاء عليك هذه المرة".

كيف يقرأ الإيرانيون استراتيجية ترامب؟

بعيدًا عن السخرية، انشغل مستخدمو وسائل التواصل بتحليل ما إذا كانت لهجة ترامب الجديدة تعني التخلي عن الدبلوماسية، أم أنها مجرد أسلوب تفاوضي يهدف إلى انتزاع تنازلات من طهران.

وكتب أحد المستخدمين: «ترامب يلعب معهم لعبة القط والفأر. لا يريد حربًا شاملة في الوقت الحالي، بل ينتظر ردهم قبل أن يقرر خطوته التالية".

وقال آخر: «أنا سعيد حقًا لأن ترامب بدأ أخيرًا يرى حقيقتهم".

في المقابل، رأى آخرون أن ترامب لا يزال يفضّل التوصل إلى اتفاق، لكنه يعتبر الضغط العسكري وسيلته الرئيسية لتحقيق ذلك.

وكتب أحد المستخدمين: «ترامب يحب أن يقول إنه هزمهم دون حرب، لذلك يحاول نزع سلاحهم عبر المفاوضات. لكن ملفهم انتهى، وقد قال بنفسه إنهم سيفقدون اليورانيوم، سواء عبر التفاوض أو عبر الحرب".

مقررة الأمم المتحدة: الشعب الإيراني عالق بين الضربات الأميركية وقمع نظام طهران

9 يوليو 2026، 20:17 غرينتش+1
100%

أعربت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، عن قلقها إزاء استئناف المواجهات العسكرية بين طهران وواشنطن، مؤكدة أن الشعب الإيراني يجد نفسه مرة أخرى عالقًا بين الهجمات الخارجية وقمع النظام الحاكم.

وكتبت ساتو، الخميس 9 يوليو (تموز)، على منصة إكس، أن استئناف المواجهات العسكرية بين طهران وواشنطن هذا الأسبوع، وتصاعد التوتر في أنحاء المنطقة، يبعثان على قلق بالغ، معتبرة أن الضربات الأميركية على إيران "غير قانونية" من منظور القانون الدولي.

وأضافت أن تنفيذ هذه الهجمات بعد توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة يجعل التطورات أكثر إثارة للقلق، لأنه يدل على التخلي عن الاتفاقات وإحلال القوة محل الدبلوماسية، وهو ما يقوض، بحسب قولها، أسس السلام الدائم القائمة على احترام الاتفاقات والقانون الدولي.

وذكّرت ساتو بأنها كانت قد رحبت، في 19 يونيو (حزيران) الماضي، إلى جانب عدد من خبراء الأمم المتحدة، بحذر بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها حذرت في الوقت نفسه من أن مكانة الشعب الإيراني في هذا الاتفاق كانت هامشية للغاية.

وقد حمل ذلك البيان توقيع 14 مقررًا خاصًا وخبيرًا مستقلاً وآليةً من آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، من بينهم ساتو.

وأشارت المقررة الخاصة إلى تقارير تفيد بتضرر البنية التحتية المدنية خلال الهجمات الأخيرة، موضحة أن عدة موانئ في جنوب إيران تعرضت للقصف، وانقطع التيار الكهربائي عن أجزاء من مدينة تشابهار، وسقطت مقذوفات قرب محطة بوشهر النووية، كما تضررت خطوط السكك الحديدية، بما في ذلك جسر "آق‌ تكه ‌خان".

كما استندت إلى بيانات وزارة الصحة الإيرانية التي تحدثت عن مقتل 14 شخصًا خلال الليلتين الماضيتين.

وأضافت ساتو أن أفكارها مع الشعب الإيراني، الذي يجد نفسه، بحسب تعبيرها، عالقًا مرة أخرى بين الضربات الأمريكية الجديدة والقمع الداخلي الذي يمارسه النظام الإيراني.

وأوضحت أنه منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) 2026، أسفرت الهجمات الخارجية عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين، في حين واصلت السلطات الإيرانية تشديد حملات القمع بحق المعارضين وتنفيذ أحكام الإعدام داخل البلاد.

وأكدت أن الإيرانيين يعانون منذ سنوات انعدام الأمن والأزمات الاقتصادية، وأن موجة الهجمات الجديدة لا تزيد سوى من معاناتهم.

وكانت ساتو قد صرحت، في مقابلة مع منصة «جنيف سولوشنز» الإخبارية في سويسرا، في الأول من يوليو الجاري، بأن الحرب الأخيرة أودت بحياة آلاف المدنيين في إيران وأدت إلى نزوح ملايين الأشخاص، مشيرة إلى أن السلطات الإيرانية واصلت قمع المعارضين قبل الحرب وأثناءها وبعد وقف إطلاق النار.

وأضافت آنذاك: "في التفاهم الحالي بين واشنطن وطهران، يكاد الشعب الإيراني يكون غائبًا تمامًا. فهذه المذكرة تخدم المصالح الجيوسياسية، لكنها تتجاهل الإيرانيين".

وفي ختام تصريحاتها، دعت المقررة الخاصة جميع الأطراف إلى خفض التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، ووضع الشعب الإيراني في صلب أي تحرك سياسي.

وشددت على أن حماية أرواح المدنيين والبنية التحتية المدنية يجب أن تكون أولوية فورية، داعية جميع الأطراف إلى بذل كل الجهود لمنع مزيد من التصعيد.

كما أشارت إلى أن الرسائل الواردة من داخل إيران تعكس قلقًا متزايدًا لدى المواطنين من تصاعد التوتر، والقيود المفروضة على الإنترنت، والضغوط الداخلية، وانعدام الثقة في الرواية الرسمية للنظام الإيراني.

بالعنف والضرب المبرح.. الأمن الإيراني يعتقل 18 مواطنًا عربيًا من أهل السُّنة في "الأهواز"

9 يوليو 2026، 20:17 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية عقب المواجهات العسكرية بين طهران وواشنطن، اعتقلت الأجهزة الأمنية الإيرانية ما لا يقل عن 18 مواطنًا عربيًا من أهل السُّنة في مدينة "الأهواز"، مستخدمة العنف والضرب المبرح. ويشكل المراهقون والشباب غالبية المعتقلين.

وأفادت منظمة "كارون" لحقوق الإنسان، المعنية بتغطية انتهاكات حقوق المواطنين العرب في إيران، يوم الخميس 9 يوليو (تموز)، بأن هذه الاعتقالات جرت يوم الثلاثاء 7 يوليو في منطقة "كوت عبد الله" بالأهواز. وأوضحت أن معظم المعتقلين من سكان منطقة "الخزامي"، وبينهم عدة قُصّر دون سن الثامنة عشرة.

وقد تمكنت منظمة "كارون" من توثيق هوية عدد من المعتقلين، وهم: جمال ناصري (12 عامًا)، مجتبى ناصري (16 عامًا)، ياسين ناصري (16 عامًا)، مرتضى ناصري (21 عامًا)، محمد ناصري (27 عامًا)، أبو ياسر ناصري (50 عامًا تقريبًا).

ووفقًا للمنظمة الحقوقية، فقد اعتدت القوات الأمنية على هؤلاء الأشخاص بالضرب والسب في الشارع وأمام مرأى السكان قبل اعتقالهم. وأضافت أن القوات الأمنية، إلى جانب اعتقال محمد ناصري، صادرت دراجته النارية وحطمت سيارته الشخصية باستخدام الهراوات. كما ذكرت مصادر محلية للمنظمة أن عددًا آخر من المواطنين تعرضوا للملاحقة الأمنية لكنهم تمكنوا من الفرار.

إمام أهل السُّنة يطالب بوقف الإعدامات وإطلاق سراح السجناء السياسيين
شهدت الأشهر الماضية، لا سيما بعد "حرب الـ 12 يومًا" و"حرب الـ 40 يومًا" والاحتجاجات الشعبية الأخيرة في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين، تشديدًا في الضغوط الأمنية والقضائية من قِبل النظام الإيراني على مختلف الفئات، بمن في ذلك الناشطون المدنيون والسياسيون، والأقليات الدينية، والمواطنون العرب، مما أطلق موجة جديدة من الاعتقالات في إيران.

وفي هذا السياق، أعرب إمام أهل السُّنة، مولوي عبد الحميد، في زاهدان، في 19 يونيو (حزيران) الماضي عن قلقه البالغ إزاء تصاعد الإعدامات، مطالبًا بتغيير السياسات الداخلية والخارجية للنظام الإيراني، واحترام حقوق القوميات، والمذاهب، والنساء، والناشطين المدنيين.

واستمرارًا لهذه الضغوط، كانت منظمة "كارون" قد أشارت، خلال تقرير لها، إلى أن قوات دائرة الاستخبارات في الأهواز شنت في 17 يونيو الماضي مداهمات متزامنة لمنازل عدد من المواطنين العرب في منطقة "كوت عبد الله"، واعتقلت ما لا يقل عن 29 مواطنًا من أهل السنُّة. وبحسب ذلك التقرير، فإن تلك الاعتقالات جاءت على خلفية توجهاتهم وأنشطتهم الدينية السلمية.

كما أفادت مصادر حقوقية بأن عددًا من المعتقلين كانوا قد اعتقلوا وأدينوا سابقًا بسبب أنشطتهم الدينية، ورغم انتهاء فترات محكوميتهم، فإنهم استُهدفوا مجددًا بالإجراءات الأمنية.

وأفاد شهود عيان بأن القوات الأمنية اقتحمت المنازل السكنية دون إبراز أي مذكرة قضائية واضحة، مما أثار حالة من الرعب والهلع بين العائلات، ولا سيما النساء والأطفال. وقامت القوات بتفتيش المنازل ومصادرة المقتنيات الشخصية، واقتياد المعتقلين إلى أماكن مجهولة.

وأعربت منظمة "كارون" لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء استمرار موجة الاعتقالات والتعامل العنيف مع المواطنين العرب من أهل السُّنة، واعتبرت هذه الإجراءات انتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية للمواطنين، بما في ذلك الحق في الحرية، والأمن الشخصي، والحماية من المعاملة غير الإنسانية والمذلة.

وطالبت المنظمة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين، وإنهاء الممارسات القمعية ضد المواطنين العرب، وإجراء تحقيق مستقل في السلوك العنيف لقوات الأمن.

ويُذكر أنه في السنوات الأخيرة، كثفت الأجهزة الأمنية الإيرانية ضغوطها على ناشطي أهل السُّنة بالتزامن مع تزايد التقارير حول تحول بعض المواطنين إلى المذهب السُّني؛ وهي ضغوط أدت في العديد من الحالات إلى صدور أحكام بالسجن بحقهم.

"وول ستريت جورنال": طهران تستخدم المفاوضات لخدمة أهدافها.. والخيارات أمام ترامب على حالها

9 يوليو 2026، 14:57 غرينتش+1
100%

رأى مجلس هيئة تحرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، في افتتاحية أيد فيها مواقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأخيرة بشأن عدم جدوى المفاوضات مع إيران، أن طهران "بارعة في كسب الوقت" وتستخدم المفاوضات لخدمة أهدافها.

وذكرت الصحيفة، في افتتاحيتها المنشورة، يوم الخميس 9 يوليو (تموز)، أنه بعد مرور 20 يومًا من أصل مهلة الـ 60 يومًا المنصوص عليها في التفاهم الأخير بين طهران وواشنطن، لم تبدأ المفاوضات النووية عمليًا، في حين واصلت إيران تحركاتها في مضيق هرمز، بالتزامن مع تصديرها مليارات الدولارات من النفط.

وأضافت الصحيفة أن صورًا حديثة التقطتها الأقمار الصناعية تُظهر استمرار أعمال البناء في موقع "كلنغ كزلا" تحت الأرض قرب منشأة "نطنز" النووية في إيران، معتبرة أن ذلك يتعارض مع تعهد طهران في مذكرة التفاهم بـ"الحفاظ على الوضع القائم" لبرنامجها النووي.

وكان ترامب قد وصف، يوم الأربعاء 8 يوليو، على هامش قمة حلف "الناتو" في أنقرة، مسؤولي النظام الإيراني بأنهم "محتالون" و"كاذبون" و"مرضى"، معلنًا انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران.

وأشار أيضًا إلى القمع الواسع للمتظاهرين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في شهري ديسمبر (كان الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين، معتبرًا أن سلوك إيران يثبت أنه لا يمكن الوثوق بوعودها.

ورغم ذلك، رأت هيئة تحرير الصحيفة الأميركية أن التغييرات المتكررة في مواقف ترامب تجعل من غير الواضح ما إذا كان إعلانه إنهاء وقف إطلاق النار يمثل موقفًا نهائيًا.

وأضافت أن تخفيف العقوبات على إيران في بداية المفاوضات، من دون إيداع عائدات النفط الإيرانية في حساب ضمان، كان "خطأً".

ورغم توصل طهران وواشنطن إلى تفاهم لإنهاء الحرب في 18 يونيو (حزيران) الماضي، فإن التوترات الإقليمية لا تزال مستمرة.

وفي 7 يوليو الجاري، ألغت وزارة الخزانة الأميركية الترخيص المؤقت لبيع النفط الإيراني ردًا على الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز، ومنحت مهلة عشرة أيام لإنهاء المعاملات السابقة.

أي تحرك عسكري يجب أن يكون ضمن استراتيجية واضحة

وكان ترامب قد وصف مسؤولي النظام الإيراني سابقًا بأنهم "أشخاص عقلانيون جدًا"، وقال إن التعامل معهم "ممتع".

كما اعتقد نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، كبير مفاوضي الولايات المتحدة، أن كبار قادة الحرس الثوري يرغبون في "فتح فصل جديد" في العلاقات مع الولايات المتحدة.

لكن هيئة تحرير "وول ستريت جورنال" أشارت إلى أن تفاؤل مسؤولي البيت الأبيض لم يدم سوى ثلاثة أسابيع.

وعندما سُئل ترامب عما إذا كان غيّر نظرته إلى قادة النظام الإيراني، أجاب: "عرفتهم.. ولست متأكدًا من أنني أريد إبرام اتفاق معهم بعد الآن. ربما يكون من الأفضل إنهاء الأمر".

وترى الصحيفة أن تحقيق هذا الهدف لا يمكن أن يتم عبر مفاوضات متقطعة أو ضربات انتقامية محدودة، وأن أي تحرك عسكري أميركي يجب أن يكون جزءًا من استراتيجية واضحة.

وأضافت أن التفاهم الأخير لم يمنح سوى فترة هدنة للطرفين، فيما بقيت الخيارات المطروحة أمام ترامب على حالها.

وبحسب الافتتاحية، فإن الولايات المتحدة أمام خيارين رئيسيين: إما ترك السيطرة على مضيق هرمز لطهران، أو استخدام القوة العسكرية لضمان بقاء الممر الملاحي مفتوحًا.

كما أشارت إلى أن واشنطن تستطيع استئناف سياسة "الضغط الأقصى" وفرض حصار على الموانئ الإيرانية، أو استهداف البنية التحتية النفطية ومخزونات اليورانيوم الإيراني.

وأكدت الصحيفة أن إعادة فتح مضيق هرمز تتطلب عمليات هجومية للقضاء على مصادر التهديد المتمركزة قرب المضيق، وليس الاكتفاء باعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ.

الخيارات المتاحة أمام ترامب

وفي ختام الافتتاحية، رأت "وول ستريت جورنال" أنه إذا أثبت ترامب أن إيران غير قادرة على تعطيل تدفق الطاقة، وأن الولايات المتحدة تستطيع، عند الضرورة، فرض حصار على الموانئ الإيرانية، فإن واشنطن ستحقق انتصارًا استراتيجيًا وستحصل على ورقة ضغط مهمة.

وأضافت أن تدمير مخزونات اليورانيوم المخصب ومنشأة "كلنغ كزلا" يمكن أن يشكل إنجازًا استراتيجيًا مماثلاً.

واختتمت الصحيفة بالقول إن الهدف النهائي ينبغي أن يكون إنهاء اعتماد الولايات المتحدة ودول المنطقة على تعاون إيران لضمان الأمن والاستقرار، معتبرة أن الخيار الأفضل لواشنطن هو إما ضمان فتح مضيق هرمز بنفسها، أو القضاء على البرنامج النووي الإيراني، ثم ترك طهران تواجه الضغوط وهي في أضعف حالاتها.