• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الدفاع الإسرائيلي في رسالة بـ"الفارسية": قواتنا مستعدة لإنهاء المهمة في إيران

26 يونيو 2026، 16:06 غرينتش+1

كتب وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في رسالة باللغة الفارسية، على منصة "إكس"، ردًا على تهديدات، قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني: "إذا هاجمت إيران‌ إسرائيل، فسترتكب أكبر خطأ في تاريخها".

وخاطب قاآني قائلاً: "يبدو أن دور الجاسوس والخائن يليق بك أكثر من هذه الاستعراضات التهديدية السخيفة".

وأضاف كاتس: "لن يساعدهم مضيق هرمز، ولن تنفعهم الهجمات على المدنيين. لا شيء سيوقفنا. قواتنا مستعدة لإنهاء المهمة".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: الاتفاق مع لبنان "ضربة كبيرة" لإيران
1

نتنياهو: الاتفاق مع لبنان "ضربة كبيرة" لإيران

2

عضو "الثورة الثقافية" بإيران: ترامب قتل مرشدنا وعلينا أيضًا "تصفيته"

3

تنفيذًا للقوانين.. وزير الداخلية اللبناني: إزالة صور خامنئي من طريق مطار بيروت خلال يومين

4
صحف إيران:

إفشال الاتفاق مع أميركا..وإهانة الدول الخليجية..وتوريث الفقر.. وانقسام "الأصوليين"

5

قرع طبول الحرب من جديد.. إسرائيل تهدد بمهاجمة إيران و"خاتم الأنبياء المركزي" يتوعد بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قرع طبول الحرب من جديد.. إسرائيل تهدد بمهاجمة إيران و"خاتم الأنبياء المركزي" يتوعد بالرد

26 يونيو 2026، 15:48 غرينتش+1
قرع طبول الحرب من جديد.. إسرائيل تهدد بمهاجمة إيران و"خاتم الأنبياء المركزي" يتوعد بالرد
100%

تحدث كبار المسؤولين الإسرائيليين عن استمرار الوجود العسكري لبلادهم في جنوب لبنان، واحتمالية شن هجوم على إيران. وفي الوقت نفسه، وصف مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني تحركات الطائرات العسكرية الإسرائيلية في أجواء بعض الدول المجاورة بأنها "تهديد ضد الجمهورية الإسلامية".

وفي غضون ذلك، تزامن نشر صور جديدة تظهر حضور بعض كبار مسؤولي النظام الإيراني في مجالس عزاء شهر المحرم، بمن فيهم رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وقائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، إسماعيل قاآني، وأمين مجلس الأمن القومي، محمد باقر ذو القدر، الذين قلّ ظهورهم علنًا خلال أشهر الحرب، مع تقارير حول تحليق مقاتلات إسرائيلية في أجواء بعض الدول المجاورة وتحركها باتجاه إيران.

وعلى الرغم من أنه ليس مؤكدًا ما إذا كان هذان التطوران مرتبطين ببعضهما البعض، فإن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي وصف تلك الرحلات الجوية في رده عليها بأنها "إجراء خطير" و"تهديد ضد إيران"، محذرًا من أن إيران لن تتحمل أي تهديد ضدها.

ومن جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الخميس 25 يونيو (حزيران)، خلال حفل تخرج الدورة الخامسة والسبعين لضباط الجيش الإسرائيلي المقاتلين في قاعدة "ليسكوف" بكلية الضباط: "في اليوم الثاني من الحرب، قلت إننا سنغير وجه الشرق الأوسط، وبفضل شجاعتكم، ومقاتلينا وقادتنا وطيارينا وجنودنا وشعبنا الذي صمد بثبات، فإننا نغير وجه الشرق الأوسط، ودولة إسرائيل أقوى من أي وقت مضى".

ووفقًا لتقرير صادر عن الجيش الإسرائيلي، أشار نتنياهو إلى عمليتين نفذتهما بلاده، خلال حرب الـ 12 يومًا ولاحقًا في الحرب الأخيرة، قائلاً: "في عمليتين مذهلتين، أبعدنا الخطر الوجودي الفوري عن رؤوسنا؛ لأنه لو لم نتحرك، لكانت إيران تمتلك اليوم قنابل ذرية لإبادة إسرائيل. لقد أبعدنا هذا التهديد لضمان بقاء إسرائيل".

وحول جنوب لبنان، قال نتنياهو: "نحن نسيطر على جنوب لبنان من قمة بوفور (الشقيف)، وسنبقى في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان لطالما كان ذلك ضروريًا. لا نية لدينا للانسحاب من هناك. لقد انتقلنا من المناطق الخاضعة للسيطرة إلى المناطق المشرفة والمهيمنة، وسنحافظ على هذه المناطق المشرفة لطالما تطلب الأمر. ومن هناك، سندافع عن سكان الشمال وجميع مواطني إسرائيل".

وأضاف: "لقد أصدرنا، وزير الدفاع وأنا، تعليمات واضحة للجيش الإسرائيلي: لديكم حرية العمل الكاملة لإحباط أي تهديد ضد مقاتلينا أو سكان الشمال".

وفي جانب آخر من حديثه، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي مباشرة إلى إيران قائلاً: "فيما يتعلق بنظام الشر في إيران، أقول هذا فقط: باتفاق أو بدون اتفاق، طالما أنني رئيس وزراء إسرائيل، لن تمتلك طهران سلاحًا نوويًا. لن نسمح لإيران بأي حال من الأحوال بإنتاج قنابل نووية".

ومن جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في الحفل نفسه: "سياستنا للدفاع عن حدود دولة إسرائيل واضحة: سيبقى الجيش الإسرائيلي دون قيد زمني في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة، ليدافع من هناك عن سكاننا ومستوطناتنا في مواجهة العناصر الجهادية".

وتابع: "لن نساوم على المصلحة الأمنية العليا لإسرائيل، وهي الدفاع عن جنودنا وحماية مواطنينا، ولن ننسحب من المناطق الأمنية".

وأكد كاتس: "نحن نرفض خروج قوات الجيش الإسرائيلي من المنطقة الأمنية في لبنان. ورغم كل الضغوط الموجودة حاليًا والتي ستوجد في المستقبل، لن ننسحب من المنطقة الأمنية في لبنان".

كما وجه وزير الدفاع الإسرائيلي خطابًا إلى طهران قائلاً: "إذا هاجمت إيران إسرائيل ردًا على إجراءاتنا في لبنان، أو لأي سبب آخر، فسنرد عليها بكل قوتنا؛ ردٌّ سيظهر تفوق قوتنا بكل وضوح".

وتزامنًا مع هذه التصريحات، أعلن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، في بيان له: "نعتبر تحركات ووجود الطائرات العسكرية التابعة لجيش الكيان الصهيوني الإرهابي في أجواء بعض الدول المجاورة باتجاه إيران إجراءً خطيرًا وتهديدًا ضد جمهورية إيران الإسلامية"، على حد تعبير البيان.

وأضاف البيان: "إذا لم تكن الولايات المتحدة قادرة على كبح والسيطرة على الكيان الصهيوني، فإن إيران لن تتحمل أي تهديد ضدها، وتعتبر الرد على هذه الإجراءات الخطيرة حقًا مشروعًا لها".

ألمانيا تبدأ محاكمة دنماركي من أصول أفغانية بتهمة التجسس لصالح إيران

26 يونيو 2026، 15:15 غرينتش+1
ألمانيا تبدأ محاكمة دنماركي من أصول أفغانية بتهمة التجسس لصالح إيران
100%

بدأت المحكمة العليا في مدينة "هامبورغ" النظر في قضية يُتهم فيها مواطن دنماركي من أصول أفغانية بالتجسس لصالح إيران ورصد أهداف يهودية ومؤيدين لإسرائيل في ألمانيا، تمهيدًا لـ "هجمات إرهابية محتملة".

وبحسب لائحة الاتهام، فإن المتهم الرئيسي، وهو رجل يبلغ من العمر 54 عامًا ويحمل الجنسية الدنماركية وأصولاً أفغانية، متهم بأنه قام، بناءً على أوامر من طهران، بالتجسس على يهود وأنصار لإسرائيل في ألمانيا، وجمع معلومات عنهم بهدف تنفيذ هجمات محتملة، بما في ذلك القتل وإضرام الحرائق.

وكان قد أُشير سابقًا في لائحة الاتهام إلى المتهم باسم "علي س.".

واتهم المدعي العام الاتحادي الألماني هذا الشخص بالعمل لصالح جهاز استخبارات أجنبي.

كما وُجهت اتهامات في القضية إلى شخص آخر باعتباره متواطئًا.

وبحسب لائحة الاتهام، فإن المواطن الأفغاني وافق على مساعدة المتهم الرئيسي في التحضير المحتمل لعملية إرهابية. وكان قد أُعلن سابقًا أن اسم هذا المتهم هو "تواب م.".

وذكرت النيابة العامة الألمانية أن من بين الأشخاص الذين جرى استهدافهم بعمليات الرصد رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا، يوزف شوستر، ورئيس جمعية ألمانيا وإسرائيل، فولكر بك.

خطيب جمعة "مشهد" لفريق التفاوض: هل تريدون عقد صفقة مع قاتل "إمامنا الشهيد"؟

26 يونيو 2026، 14:33 غرينتش+1
خطيب جمعة "مشهد" لفريق التفاوض: هل تريدون عقد صفقة مع قاتل "إمامنا الشهيد"؟
100%

قال خطيب الجمعة بمدينة "مشهد"، أحمد علم‌ الهدى، مخاطبًا فريق التفاوض الإيراني: "مع من تريدون أن تتفاوضوا؟ هل تريدون أن تعقدوا صفقة مع قاتل (إمامنا الشهيد)؟".

وأضاف: "يقولون لكم إن عليكم شراء فول الصويا والقمح، وأنتم تؤكدون ذلك. مع من تريدون أن تتفاوضوا؟".

وقال علم‌ الهدى، في إشارة إلى تصريحات المرشد مجتبى خامنئي بشأن "التفاهم بين طهران وواشنطن"، إلى أن المقصود بعبارة "بشكل عام كانت لديّ وجهة نظر أخرى" هو "إنهاء الحرب، وإنصاف الشعب، وجبر الخسائر ودفع التعويضات، وأن تكون إيران قوية وقادرة على مواجهة العدو"، على حد قوله.

تنفيذًا للقوانين.. وزير الداخلية اللبناني: إزالة صور خامنئي من طريق مطار بيروت خلال يومين

26 يونيو 2026، 13:58 غرينتش+1
تنفيذًا للقوانين.. وزير الداخلية اللبناني: إزالة صور خامنئي من طريق مطار بيروت خلال يومين
100%
Billboards showing Iran’s new Supreme Leader Mojtaba Khamenei and his late father, Ali Khamenei, on the road to Beirut’s airport (June 2026)

أعلن وزير الداخلية اللبناني، أحمد الحجار، أنه أصدر أوامر بإزالة الملصقات التي رُفعت في الأيام الأخيرة وتحمل شعار "شكرًا لإيران الوفية"، وتضم صورًا للمرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، ووالده الراحل علي خامنئي من طريق مطار بيروت الدولي خلال اليومين المقبلين.

ووصف هذا الإجراء بأنه "جزء من إنفاذ القوانين وتنظيم المساحات العامة".

وصرح وزير الداخلية اللبناني، يوم الخميس 25 يونيو (حزيران) على هامش اجتماع مجلس الوزراء، بأنه أمر بإزالة اللافتات والملصقات التي تم تركيبها قبل أيام قليلة على الطريق المؤدي إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.

وقال الحجار للصحافيين لدى وصوله إلى القصر الرئاسي اللبناني، حيث عُقد اجتماع مجلس الوزراء، إن هذا القرار اتُّخذ "في إطار الجهود الرامية إلى تنظيم المساحات العامة وضمان تنفيذ القوانين واللوائح السارية".

وفي الأيام الأخيرة، نُصبت لوحات إعلانية على طريق مطار بيروت الدولي تعرض صورة المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، ووالده الراحل، علي خامنئي، إلى جانب شعار "شكرًا لإيران الوفية".

وجاء نصب هذه الملصقات بعد أيام قليلة من إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله؛ وهو الاتفاق الذي تم التوصل إليه في إطار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية في باكستان.

كما تزامنت هذه الخطوة مع إجراء محادثات مباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين بوساطة أمريكية. وكان من المقرر أن تنتهي الجولة الأخيرة من هذه المفاوضات يوم الخميس 25 يونيو.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تطالب فيها الحكومة اللبنانية بتغيير اللوحات الإعلانية على طريق مطار بيروت. ففي عام 2022، طلبت وزارة السياحة اللبنانية من حزب الله وحركة أمل إزالة اللوحات الإعلانية التي تعرض صور شخصيات دينية وسياسية تحظى باحترام هاتين الجماعتين، ونصب لوحات تهدف إلى التعريف بصناعة السياحة اللبنانية والترويج لها بدلًا منها.

حزب الله يطالب بانسحاب "غير مشروط" للقوات الإسرائيلية

بالتزامن مع هذه التطورات، طالب الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، في خطاب متلفز له بمناسبة "عاشوراء"، بانسحاب "غير مشروط" للقوات الإسرائيلية من المناطق المحتلة في لبنان، رافضًا أي شكل من أشكال تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقال في خطابه أمام عشرات الآلاف من مؤيدي حزب الله: "إسرائيل ليس أمامها أي خيار سوى الانسحاب الكامل من كل شبر من الأراضي اللبنانية.. على إسرائيل أن تغادر لبنان دون أي شرط".

وأضاف قاسم، الذي أدلى بهذه التصريحات بالتزامن مع إجراء محادثات مباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، أن حزب الله "لن يقبل بتطبيع العلاقات، ولا بإنهاء حالة العداء، ولا بتحقيق أي إنجاز لإسرائيل، ولا حتى بتواجد جزئي لها على الأراضي اللبنانية".

وشدد قائلاً: "على إسرائيل أن تخرج من لبنان ذليلة ومنكسرة، وهذا ما سيحدث فعلاً".

وزير الداخلية اللبناني: إزالة صور خامنئي من طريق مطار بيروت خلال يومين

26 يونيو 2026، 13:50 غرينتش+1
وزير الداخلية اللبناني: إزالة صور خامنئي من طريق مطار بيروت خلال يومين
100%

أعلن وزير الداخلية اللبناني، أحمد الحجار، أنه أصدر تعليمات بإزالة اللافتات والملصقات التي نُصبت خلال الأيام الأخيرة على الطريق المؤدي إلى مطار بيروت الدولي، وتحمل شعار "شكرًا لإيران الوفية" وصور المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، ووالده الراحل، علي خامنئي، خلال اليومين المقبلين.

ووصف هذه الخطوة بأنها جزء من تطبيق القوانين وتنظيم الفضاء العام.

وقال وزير الداخلية اللبناني، يوم الخميس 25 يونيو (حزيران)، على هامش جلسة مجلس الوزراء، إنه أصدر تعليمات بإزالة اللافتات والملصقات التي نُصبت قبل أيام على الطريق المؤدي إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.
وأضاف الحجار، لدى وصوله إلى القصر الرئاسي اللبناني حيث عُقدت جلسة مجلس الوزراء، أن هذا القرار اتُّخذ "في إطار الجهود الرامية إلى تنظيم الفضاءات العامة وضمان تطبيق القوانين والأنظمة النافذة".