• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: إيران "مخطئة" بشأن التفتيش النووي وأموالها ستُستخدم لشراء منتجات أميركية

24 يونيو 2026، 12:44 غرينتش+1

صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن إيران "مخطئة" في تقديراتها بشأن عمليات التفتيش التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمنشآت النووية الإيرانية، مؤكداً أن الولايات المتحدة قد سجلت "عمليات تفتيش بنسبة 100 في المائة".

وأضاف ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحافيين يوم الثلاثاء 23 يونيو (حزيران)، أنه لو كان الحق بجانب الطرف الإيراني لقام بإلغاء الاجتماعات والمفاوضات على الفور.

وفيما يتعلق بالأصول والأموال الإيرانية التي أُفرج عنها بموجب "مذكرة التفاهم" التي وقّعها الجانبان الأسبوع الماضي، أوضح الرئيس الأميركي أن هذه الأموال سيتم تخصيصها لشراء الذرة وفول الصويا والقمح من المزارعين الأميركيين، مشيرًا إلى أن طهران تواجه أزمة حقيقية في مجالات الغذاء والدواء والجوع.

واختتم ترامب تصريحاته بالقول إن اقتصاد إيران قد "دُمر تماماً"، وأن إعادة بناء أو ترميم قواعدها الصناعية والدفاعية ستستغرق سنوات طويلة.

الأكثر مشاهدة

ليلة قصف "زيباشهر".. القصة الكاملة لاستهداف مخبأ الحرس الثوري و"الباسيج" في "شيراز" بإيران
1
خاص:

ليلة قصف "زيباشهر".. القصة الكاملة لاستهداف مخبأ الحرس الثوري و"الباسيج" في "شيراز" بإيران

2

ترامب يعلن "اتفاقًا أبديًا ونهائيًا" للتفتيش النووي في إيران.. وطهران تنفي جملة وتفصيلاً

3

"كل ثلاثاء لا للإعدام" تتواصل للأسبوع الـ126وتندد بتجاهل حقوق الإنسان بتفاهم أميركا وإيران

4

حاصرتهم نيران حرب إيران.. منظمة أممية تبدأ إجلاء 11 ألف بحار عالق في المياه الخليجية

5
صحف إيران:

تنازلات غير معلنة..ومحور المقاومة..ومخاوف التسوية..واتفاق الاشتراطات..والأعباء الاقتصادية

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رغم عدم إعادة إعمار منازلهم.. إجبار سكان طهران المتضررين من الحرب على إخلاء فنادق الإيواء

24 يونيو 2026، 12:26 غرينتش+1
رغم عدم إعادة إعمار منازلهم.. إجبار سكان طهران المتضررين من الحرب على إخلاء فنادق الإيواء
100%

ذكرت صحيفة "شرق" أن عددًا من المواطنين في طهران الذين تضررت منازلهم خلال الحرب وتم إيواؤهم في فنادق، يواجهون الآن أوامر بإخلاء تلك الفنادق، رغم أنه لم يُتخذ أي إجراء حتى الآن لإعادة إعمار منازلهم، كما أن كثيرين منهم لم يحصلوا على أي مخصصات مالية.

وبحسب التقرير، فهذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها المواطنون المتضررون من الحرب مثل هذا الوضع. فبعد "حرب الـ 12 يومًا"، قامت بلدية طهران بإسكان عدد من المتضررين في فنادق، إلا أن بعضهم اضطر إلى مغادرة أماكن الإقامة المؤقتة قبل أن تصبح منازلهم جاهزة أو قبل حصولهم على التعويضات وتكاليف إعادة الإعمار.

وكتبت "شرق" أنه بعد مرور ما يقرب من عام واندلاع حرب أخرى، تتكرر الظروف نفسها، إذ تلقى بعض المواطنين أوامر بإخلاء الفنادق في وقت لم يُتخذ فيه بعد أي قرار واضح بشأن إعادة بناء وحداتهم السكنية.

وكان المتحدث باسم بلدية طهران، عبد المطهر محمد خاني، قد أعلن في 16 مايو (أيار) الماضي أن 51 ألف وحدة سكنية في طهران تضررت خلال الحرب، من بينها 1819 وحدة تحتاج إلى هدم كامل وإعادة بناء.

وقال إن الجزء الأكبر من مسؤولية إعادة الإعمار أُسند إلى بلدية طهران، وإن مراحل التقييم الفني للملفات انتهت، كما أن إجراءات تحديد حجم الأضرار واختيار المقاولين والمصادقة على المخططات جارية حاليًا.

ومع ذلك، جاء في تقرير "شرق": "لم توضع حتى الآن أول لبنة لإعادة بناء أي منزل، ولم يتم حتى تحديد الجهة المسؤولة عن إعادة الإعمار، لكن المتضررين من الحرب أُخرجوا من الفنادق".

وكانت وكالة "بلومبرغ" قد أفادت سابقًا بأن ما لا يقل عن 7645 مبنى في أنحاء إيران تعرضت لأضرار أو دُمّرت خلال الحرب الأخيرة، من بينها 60 مركزًا تعليميًا و12 مركزًا صحيًا.

وذكرت "بلومبرغ"، استنادًا إلى تحليل استخدامات الأراضي في المناطق المتضررة من طهران، أن 2816 مبنى في العاصمة تعرضت للاستهداف خلال المواجهات، منها نحو 32 في المائة منشآت عسكرية، و25 في المائة صناعية، و21 في المائة مدنية، و19 في المائة تجارية، و2 في المائة مباني حكومية.

لم يبقَ سليمًا حتى مسمار واحد في منزلنا.. كيف نعود إليه؟

تطرقت صحيفة "شرق"، في تقريرها، إلى حالة أحد جرحى الحرب الأخيرة، ويدعى "السيد ع". فقد تعرض منزله في مارس (آذار) الماضي لأضرار جسيمة نتيجة موجة الانفجار الناجمة عن هجوم وقع في شرق طهران، وتم إسكانه مع أسرته في أحد الفنادق.

وأشار "ع" إلى اجتماع عُقد في مايو الماضي مع عدد من الجيران ومسؤولين حكوميين، معربًا عن استيائه من طريقة تعاملهم ومن الوعود التي لم تُنفذ، وقال إن رئيس البلدية في تلك المنطقة "لم يقل كلامًا مشجعًا، بل تحدث معنا كأنه يضعنا أمام أمر واقع".

وأضاف: "قلنا لهم إنه لم يبقَ سليمًا حتى مسمار واحد في منزلنا، فكيف يُفترض أن نعود إلى ذلك المنزل؟ فأجابوا بأن رئيس بلدية طهران خصص مبلغًا للمساعدة. وقد مرّ شهران على ذلك الاجتماع، ولم أتلقَّ حتى ريالًا واحدًا".

وتابع هذا المواطن قائلًا: "في اليوم الأول قالوا لنا إنهم سيعيدون بناء المنزل بأنفسهم ويسلمونه كما كان في اليوم الأول. ثم وصل الأمر إلى أن قالوا لنا: ابحثوا بأنفسكم عن مقاول، وسنمنحكم امتيازات كثافة عمرانية إضافية حتى تتمكنوا من إقناع المقاول ببناء المنزل. لكن لم يقبل أي مقاول حتى الآن ببناء منزلنا في ظل الظروف الحالية".

وبحسب "ع"، أبلغتهم إدارة الفندق، يوم الأحد 21 يونيو الجاري، أنه يتعين عليهم بعد ذلك التاريخ إما دفع تكاليف الإقامة بأنفسهم أو مغادرة الفندق.

وفي 15 أبريل (نيسان) الماضي، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن الحكومة لا تعتزم تقديم مساعدات مالية مباشرة لإعادة بناء المنازل المدمرة، بل ستعتمد على آلية تُعرف باسم "الكثافة العمرانية العائمة" لتشجيع القطاع الخاص على المشاركة في إعادة الإعمار.

وبموجب هذه الخطة، يمكن للمطورين العقاريين الحصول على تراخيص لبناء طابق أو طابقين إضافيين في المباني الجديدة مقابل إعادة بناء الوحدات السكنية المتضررة أو المدمرة، ثم بيع هذه الوحدات الإضافية لتحقيق أرباح.

ويرى منتقدون أن هذا المقترح غير واقعي، وأن الامتيازات العمرانية لا يمكن أن تعوض خسائر العائلات التي فقدت منازلها، خصوصًا في ظل الارتفاع الحاد في تكاليف البناء داخل إيران.

قالوا لنا عند منتصف الليل: عليكم إخلاء الفندق.. هل هذا إنساني؟
"السيدة ج" هي مواطنة أخرى تضرر منزلها خلال الحرب الأخيرة. وتحدثت عن ظروفها المعيشية الصعبة قائلة: "دفعوا لي 155 مليون تومان تعويضًا، في حين أنني أحتاج إلى ما لا يقل عن 400 مليون تومان لإصلاح منزلي. وعندما تسلمت هذا المبلغ قدمت شكوى فورًا، لكن حتى الآن لم أتلقَ أي نتيجة بشأنها".

وانتقدت الطريقة التي أُنهيت بها إقامة المتضررين المؤقتة، وأضافت: "في الساعة الثانية عشرة ليلًا قالوا لنا إنه يجب إخلاء الفندق. هل هذا تصرف إنساني؟ لقد أعادوني إلى منزلي في وضع لا يوجد فيه غاز، ولا جهاز تكييف، ولا حتى باب".

وتابعت: "قالوا لنا اذهبوا إلى بيوت أقاربكم. هل يُعقل أن أبقى عدة أشهر في منزل والدتي أو أقاربي الآخرين وأفرض على نفسي وعليهم مشكلات هذا النوع من الحياة؟".

ويُفرض هذا الوضع على المواطنين المتضررين من الحرب في وقت أدى فيه تفاقم الأزمات الاقتصادية والمعيشية خلال الأسابيع الأخيرة إلى جعل الحياة اليومية للناس أكثر صعوبة وتعقيدًا.

رئيس السلطة القضائية الإيرانية: سنلاحق أميركا وإسرائيل أمام المحاكم الدولية

24 يونيو 2026، 12:13 غرينتش+1
رئيس السلطة القضائية الإيرانية: سنلاحق أميركا وإسرائيل أمام المحاكم الدولية
100%

قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، خلال اجتماع مع عدد من مسؤولي الجهاز القضائي ورؤساء المحاكم، إن الولايات المتحدة وإسرائيل "يجب أن تخضعا للملاحقة أمام المحاكم والهيئات الدولية بسبب الجرائم الحربية، وتعويض الأضرار، ودفع التعويضات".

وأضاف إيجئي: "لن نترك المعتدين دون ملاحقة، وسنواصل تعقبهم ومحاسبتهم".

كما أشار رئيس السلطة القضائية الإيرانية إلى أن أحكامًا نهائية صدرت بالفعل في بعض القضايا المرتبطة بما وصفه بـ "العدو".

وأكد أن إيران ستسعى إلى متابعة هذه الملفات عبر المسارات القانونية والقضائية الدولية.

القائد السابق للشرطة الإيرانية: حان وقت تعزيز القدرات العسكرية تحسبًا لاحتمال تجدد الحرب

24 يونيو 2026، 11:49 غرينتش+1
القائد السابق للشرطة الإيرانية: حان وقت تعزيز القدرات العسكرية تحسبًا لاحتمال تجدد الحرب
100%

قال القائد السابق لقوات الشرطة الإيرانية، وعضو فريق التفاوض الإيراني في إسلام آباد، إسماعيل أحمدي مقدم، في مقابلة مع وكالة "مؤسسة الإذاعة والتلفزيون" الإيرانية، إن "أهم قضية في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار هي تعزيز القدرات العسكرية والجبهة الداخلية تحسبًا لاحتمال استئناف الحرب".

وأضاف أن حالة عدم الاستقرار الداخلي وتراجع رأس المال الاجتماعي تمثلان تحديًا لإيران.

وأشار أحمدي مقدم إلى أن من بين الخطوات الضرورية في المرحلة المقبلة "تسريع وتيرة الإصلاحات الداخلية وتعزيز الأمل داخل المجتمع".

كما أكد أن "زيادة التماسك والوحدة الوطنية على الساحتين السياسية والاجتماعية" أمر ضروري، داعيًا إلى تجنب إرسال أي إشارات إلى الخصوم، ومعتبرًا أن طرح الانتقادات، حتى إن وُجدت، "ليس مكانه المنابر العامة".

وفي ما يتعلق بالعلاقات مع دول الجوار، قال القائد السابق للشرطة الإيرانية إنه من الضروري استبدال "منطق الفرص" بـ "منطق التهديدات"، واعتماد نهج التفاعل والتعاون بدلاً من المواجهة.

مساعد وزير الخارجية الإيراني: لا خطة أو برنامج لتفتيش منشآتنا النووية المُستهدفة

24 يونيو 2026، 11:38 غرينتش+1
مساعد وزير الخارجية الإيراني: لا خطة أو برنامج لتفتيش منشآتنا النووية المُستهدفة
100%

أعلن مساعد وزير الخارجية الإيرانية، كاظم غريب آبادي، في منشور له على منصة "إكس"، أنه على الرغم من الطلب الذي تقدم به المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، فإنه لم يُعقد أي اجتماع أو لقاء معه في سويسرا.

وأضاف أنه لا توجد أي خطة أو برنامج للسماح بالوصول إلى المنشآت التي تعرضت للهجوم أو المواد النووية، مؤكدًا أن هذا الأمر لن يتم بحثه ومراجعته إلا في إطار اتفاق نهائي وشامل، وبعد الإنهاء الكامل لجميع العقوبات.

ووجّه غريب آبادي رسالة إلى الجانب الأميركي قائلاً: "لا يمكنكم من خلال الضجيج والصخب الإعلامي، تمرير سياسة فرض الأمر الواقع".

لاحتواء القلق بشأن "التفاهم" مع إيران.. وزير الخارجية الأميركي يبدأ جولة في الدول الخليجية

24 يونيو 2026، 11:32 غرينتش+1
لاحتواء القلق بشأن "التفاهم" مع إيران.. وزير الخارجية الأميركي يبدأ جولة في الدول الخليجية
100%

بدأ وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، جولة في الدول الخليجية، في وقت يعرب فيه حلفاء واشنطن الإقليميون عن قلقهم إزاء التنازلات الممنوحة لإيران في "اتفاق التفاهم" الأخير المبرم بين طهران وواشنطن.

واستهل ماركو روبيو جولته في الشرق الأوسط رسميًا يوم الأربعاء، 24 يونيو (حزيران)؛ وهي جولة تهدف إلى طمأنة حلفاء واشنطن العرب، الذين يرى بعضهم أن بعض بنود اتفاق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع إيران- بما في ذلك مقترح إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لتنمية وإعادة إعمار إيران- تعد سخية للغاية تجاه غريمهم الإقليمي.

وكان روبيو قد وصل إلى أبو ظبي، مساء الثلاثاء، 23 يونيو، ليبدأ جولة تستغرق ثلاثة أيام في الدول الخليجية. وتعد هذه أول مهمة دبلوماسية له منذ التوصل إلى اتفاق الأسبوع الماضي لإنهاء الحرب الأميركية- الإسرائيلية مع إيران.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان سيناقش مخاوف حلفاء واشنطن الإقليميين بشأن هذا الاتفاق خلال لقاءاته، قال وزير الخارجية الأميركي للصحافيين: "بلا شك، سيُطرح هذا الموضوع في هذه المحادثات".

وأضاف أن هذه الاجتماعات ستشهد أيضًا مناقشة القضايا التي لم تُدرج في "مذكرة التفاهم" بين طهران وواشنطن.

وأشارت وكالة أنباء "رويترز" إلى أن روبيو لم يكن له دور بارز في المفاوضات المتعلقة بإيران خلال الأسابيع الأخيرة؛ وفي المقابل، قاد جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، جولة المفاوضات مع المسؤولين الإيرانيين في سويسرا نهاية الأسبوع الماضي.

وستُتابع تصريحات روبيو خلال هذه الجولة بدقة لمعرفة كيف سيدافع شخص- عُرف يومًا بأنه أحد أشد المنتقدين لطهران- عن اتفاق يراه العديد من الجمهوريين في "الكونغرس" بمثابة تراجع أمام النظام الإيراني.

ويُعتبر روبيو وفانس، واللذان يمتلك كلاهما خلفية في مجلس الشيوخ الأميركي، من الخيارات المحتملة بين الجمهوريين لخلافة ترامب، وتتوقع العديد من الأوساط الحزبية واستطلاعات الرأي الأولية أن المنافسة المستقبلية ستنحصر بشكل أساسي بين هذين الوجهين.

وتكتسي مهمة روبيو حساسية خاصة؛ إذ يتعين عليه الدفاع عن اتفاق أولي يحظى بدعم قوي من ترامب، وفي الوقت نفسه الاستجابة لمخاوف نظرائه العرب، الذين ينظرون إلى هذا الاتفاق بحذر أكبر.

وذكرت "رويترز" أنه رغم رغبة قادة الدول الخليجية في إنهاء الأعمال العدائية طوال فترة الحرب، فإن العديد منهم شعروا بالمفاجأة والإحباط من بنود الاتفاق النهائي.

مخاوف من تداعيات الاتفاق على أمن المنطقة

يخشى حلفاء أميركا الإقليميون بشكل خاص أن تستغل إيران صندوق إعادة الإعمار المقترح بقيمة 300 مليار دولار لإعادة بناء قدراتها العسكرية.

كما أن هذا الاتفاق لا يتطرق إلى قدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية؛ وهو موضوع يحمل أهمية خاصة للدول الخليجية، لكونها جميعًا استُهدفت بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية خلال الحرب.

وتعد الإمارات العربية المتحدة والكويت من بين الوجهات التي سيزورها روبيو في هذه الجولة، حيث يستضيف كلا البلدين قواعد أميركية استراتيجية، وتعرضت كلتاهما لهجمات صاروخية إيرانية خلال الحرب، أسفرت عن مقتل مدنيين أيضًا.

وقد واجهت الإمارات على وجه الخصوص ضغوطًا اقتصادية ملحوظة؛ إذ أدت الحرب إلى مغادرة آلاف العمال الأجانب الذين يشكلون جزءًا مهمًا من الاقتصاد غير النفطي للبلاد.

وكانت "رويترز" قد أفادت الأسبوع الماضي بأن إيران أنشأت خلايا سرية جديدة في العراق لتنفيذ هجمات ضد الدول الخليجية، بما في ذلك الكويت والإمارات.

ووفقًا للتقرير، نفذت هذه الخلايا سبع هجمات على الأقل بطائرات مسيّرة ضد أهداف في الكويت والإمارات والمملكة العربية السعودية، خلال فترة ناهزت شهرًا واحدًا، امتدت من منتصف أبريل (نيسان) إلى منتصف مايو (أيار) الماضيين.