• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عراقجي: استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان خرق للتفاهم

16 يونيو 2026، 10:07 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال اجتماع مع السفراء والقائمين بالأعمال الأجانب في طهران، إن "مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن تم الانتهاء منها يوم الأحد، وسيتم توقيعها رسمياً قريباً، على الأرجح يوم الجمعة وفي مكان سيُحدد لاحقاً".

وأعلن وزير الخارجية أن "المفاوضات قُسمت إلى مرحلتين؛ في المرحلة الأولى يتم بحث إنهاء الحرب، ومضيق هرمز، والحصار البحري، وتحرير الأموال المجمدة، وإعادة الإعمار، بينما تختص المرحلة الثانية خلال 60 يوماً بملف البرنامج النووي ورفع العقوبات".

وأضاف أنه بالتوازي مع ذلك ستبدأ جولة جديدة من المفاوضات للوصول إلى "اتفاق نهائي".

وأكد عباس عراقجي أن إيران وحزب الله طرف واحد في مذكرة التفاهم، بينما الولايات المتحدة وإسرائيل طرف آخر، مشيراً إلى أن "إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من إنهاء الحرب بشكل كامل، وأي هجوم عسكري إسرائيلي على لبنان أو استمرار الاحتلال يُعد خرقاً لمذكرة التفاهم".

الأكثر مشاهدة

تصفية حسابات واتهامات.. رسالة مجتبى خامنئي حول "التفاهم" مع أميركا تفجر الخلافات في إيران
1

تصفية حسابات واتهامات.. رسالة مجتبى خامنئي حول "التفاهم" مع أميركا تفجر الخلافات في إيران

2

إعلام الحرس الثوري: يجب إلغاء المفاوضات وإغلاق مضيق هرمز حتى انسحاب إسرائيل من لبنان

3

ترامب: التفاهم الذي وقّعته إيران يعني "تغيير النظام والاستسلام غير المشروط"

4

أوباما.. عن إيران: عدنا إلى نقطة البداية.. وربما "أسوأ قليلاً"

5

أول انتكاسة لـ"اتفاق التفاهم".. سويسرا تعلن عدم انعقاد المباحثات المقررة بين أميركا وإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عراقجي: استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان خرق للتفاهم

16 يونيو 2026، 09:59 غرينتش+1
عراقجي: استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان خرق للتفاهم
100%

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال اجتماع مع السفراء والقائمين بالأعمال الأجانب في طهران، إن "مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن تم الانتهاء منها يوم الأحد، وسيتم توقيعها رسمياً قريباً، على الأرجح يوم الجمعة وفي مكان سيُحدد لاحقاً".

وأعلن وزير الخارجية أن "المفاوضات قُسمت إلى مرحلتين؛ في المرحلة الأولى يتم بحث إنهاء الحرب، ومضيق هرمز، والحصار البحري، وتحرير الأموال المجمدة، وإعادة الإعمار، بينما تختص المرحلة الثانية خلال 60 يوماً بملف البرنامج النووي ورفع العقوبات".

وأضاف أنه بالتوازي مع ذلك ستبدأ جولة جديدة من المفاوضات للوصول إلى "اتفاق نهائي".

وأكد عباس عراقجي أن إيران وحزب الله طرف واحد في مذكرة التفاهم، بينما الولايات المتحدة وإسرائيل طرف آخر، مشيراً إلى أن "إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من إنهاء الحرب بشكل كامل، وأي هجوم عسكري إسرائيلي على لبنان أو استمرار الاحتلال يُعد خرقاً لمذكرة التفاهم".

صحيفة "كيهان": صمت مجتبى خامنئي بشأن الملف النووي يعني إنهاء التفاوض حوله

16 يونيو 2026، 09:57 غرينتش+1

كتبت صحيفة "كيهان"، الخاضعة لإشراف ممثل المرشد الإيراني، أن مجتبى خامنئي لم يشر مطلقاً إلى الموضوع النووي في جميع رسائله وبياناته منذ تعيينه مرشداً لإيران وحتى الآن، ولم يخصص له أي مكانة في رؤية إنهاء الحرب.

ووصفت "كيهان" هذا النهج بأنه "إجراء يحمل دلالات هامة"، وكتبت أن هذا الموضوع يمكن أن يكون مؤشراً على أن ملف المفاوضات النووية- من وجهة نظر إيران- قد أُغلق تماماً بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية، ولن تبذل أي جهود لإحيائه.

كما أضافت الصحيفة أنه يمكن اعتبار هذا النهج أحد أهم الخطوط الحمراء التي رسمها المرشد الإيراني.

ووفقاً لما كتبته "كيهان"، فإن أي مفاوضات لتحديد شروط إنهاء الحرب يجب ألا تسير في امتداد المفاوضات النووية السابقة، ولا ينبغي متابعتها في الإطار نفسه وبذات الأهداف.

صحيفة "كيهان": صمت مجتبى خامنئي تجاه الملف النووي يعني إنهاء التفاوض حوله

16 يونيو 2026، 09:55 غرينتش+1
صحيفة "كيهان": صمت مجتبى خامنئي تجاه الملف النووي يعني إنهاء التفاوض حوله
100%

كتبت صحيفة "كيهان"، الخاضعة لإشراف ممثل المرشد الإيراني، أن مجتبى خامنئي لم يشر مطلقاً إلى الموضوع النووي في جميع رسائله وبياناته منذ تعيينه مرشداً لإيران وحتى الآن، ولم يخصص له أي مكانة في رؤية إنهاء الحرب.

ووصفت "كيهان" هذا النهج بأنه "إجراء يحمل دلالات هامة"، وكتبت أن هذا الموضوع يمكن أن يكون مؤشراً على أن ملف المفاوضات النووية- من وجهة نظر إيران- قد أُغلق تماماً بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية، ولن تبذل أي جهود لإحيائه.

كما أضافت الصحيفة أنه يمكن اعتبار هذا النهج أحد أهم الخطوط الحمراء التي رسمها المرشد الإيراني.

ووفقاً لما كتبته "كيهان"، فإن أي مفاوضات لتحديد شروط إنهاء الحرب يجب ألا تسير في امتداد المفاوضات النووية السابقة، ولا ينبغي متابعتها في الإطار نفسه وبذات الأهداف.

قائد سلاح الجو الإسرائيلي: إلغاء هجوم على مئات الأهداف في إيران بعد تدخل ترامب

16 يونيو 2026، 09:10 غرينتش+1
قائد سلاح الجو الإسرائيلي: إلغاء هجوم على مئات الأهداف في إيران بعد تدخل ترامب
100%

أفادت هيئة البث الإسرائيلية"كان"بأن قائد سلاح الجو الإسرائيلي، عومير تيشلر، كتب في رسالة إلى أفراد هذا السلاح أن الهجوم المخطط له على "مئات الأهداف" داخل إيران، والذي كان مقرراً تنفيذه خلال المواجهة الأسبوع الماضي، أُلغي قبل ساعة واحدة من بدء العملية، وذلك عقب تدخل الرئيس ترامب.

وبحسب التقرير، جاء في رسالة قائد سلاح الجو الإسرائيلي: "كان سلاح الجو بأكمله مستعداً لتنفيذ هجوم واسع النطاق. لم يكن يفصلنا عن إصدار أوامر الإقلاع ومهاجمة مئات الأهداف في عمق إيران سوى بضع ساعات، لكن العملية أُوقفت أثناء جلسات الإحاطة الخاصة بالأسراب الجوية".

كما أشار قائد سلاح الجو الإسرائيلي، في الرسالة نفسها، إلى الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على إيران، قائلاً: "لا يزال من المبكر تقييم تأثير التطورات العالمية على الواقع الأمني".

وأضاف: "لقد وجهنا ضربات قاسية إلى القيادة الإيرانية، ومنظومات الدفاع والهجوم، والقطاعات المرتبطة بالبرنامج النووي، والاقتصاد، وسلسلة القيادة، والخبرات الفنية، والصناعات العسكرية والوطنية، بما أدى إلى تقليص التهديد بشكل ملحوظ، وإطالة أمد عملية إعادة البناء، مع الحفاظ على القدرة على العودة وتنفيذ عمليات جديدة داخل إيران".

ترامب ينفي دفع 300 مليار دولار لطهران

16 يونيو 2026، 02:10 غرينتش+1

نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما تردد بشأن قيام الولايات المتحدة بدفع 300 مليار دولار إلى طهران.

وفي منشور على منصة «تروث سوشيال»، وصف ترامب هذه المزاعم بأنها «أخبار كاذبة» نشرها «ديمقراطيون حمقى»، بحسب تعبيره.

وجدد ترامب تأكيده أن الجمهورية الإسلامية وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي أبدًا، معتبرًا أن ذلك يمثل أحد الأسس الرئيسية للتفاهم المعلن بين الجانبين.