• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني: وصف التفاهم مع واشنطن بـ"استسلام طهران" مبالغ فيه

14 يونيو 2026، 12:56 غرينتش+1

كتب عضو البرلمان الإيراني، ميثم ظهوريان، عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، أن وصف مسودة التفاهم المحتمل بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بعبارات مثل "اتفاق أسوأ من الاتفاق النووي (برجام)"، أو "استسلام إيران"، أو "تحول إيران إلى مستعمرة"، هو وصف غير دقيق ولا يتطابق مع النص الحالي لمذكرة التفاهم.

وفي معرض مقارنته بين هذا التفاهم والاتفاق النووي لعام 2015، أوضح ظهوريان أن "برجام" كان اتفاقاً أحادي الجانب ويلبي الرغبات الأميركية من حيث الجدول الزمني للتنفيذ، وحجم الالتزامات، والآليات الإجرائية، بما في ذلك آلية التحكيم؛ في حين أن التفاهم الحالي لا يحمل مثل هذه الخصائص، بل يقتصر على تحديد الإطار العام للاتفاق المحتمل المقبل.

وأضاف البرلماني الإيراني أن خروج الملف النووي من محور المفاوضات في المرحلة الأولى وإرجاءه إلى المراحل اللاحقة، يعد من بين النقاط التي قُبلت في نهاية المطاف رغم المقاومة الأميركية الأولية، وهو ما ساعد في تقليص الإشكالات والعيوب الواردة في النص.

تأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه التقارير المنتشرة حول نص التفاهم المحتمل بين طهران وواشنطن انتقادات واسعة من قِبل عدد من الشخصيات المقربة من النظام؛ إذ صرح نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، محمود نبويان، بأن أميركا ستحقق "انتصاراً كاملاً" عبر هذا الاتفاق، وستعاود مهاجمة إيران بمجرد حل مشكلاتها الخاصة.

وفي الوقت ذاته، يرى مراقبون أن الهجوم الإسرائيلي الأخير على ضاحية بيروت الجنوبية قد يضع أحد الشروط المعلنة من جانب إيران لأي توافق مع أميركا- وهو وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان- أمام تحدٍّ واختبار جدي.

الأكثر مشاهدة

"سي إن إن": الولايات المتحدة تنشر النص الرسمي لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران
1

"سي إن إن": الولايات المتحدة تنشر النص الرسمي لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران

2

أمين حزب الله اللبناني: إيران أجبرت إسرائيل على وقف هجماتها.. ولن نقبل بـ "خطة نزع السلاح"

3

مكوّنة من 14 بندًا.. الولايات المتحدة تنشر النص الرسمي لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران

4

صهر نجل علي خامنئي: "توصيات أمنية" وراء اختفاء المرشد الإيراني

5

مسؤول بالصحة الإيرانية: قلة المتقدمين للعمل في مجال التمريض "جرس إنذار"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس القضاء الإيراني: لا خلاف بين المسؤولين حول عدم التراجع أمام العدو والضغوط الخارجية

14 يونيو 2026، 12:10 غرينتش+1
رئيس القضاء الإيراني: لا خلاف بين المسؤولين حول عدم التراجع أمام العدو والضغوط الخارجية
100%

أكد رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، في رسالة نشرها أن المسؤولين قد يختلفون في وجهات النظر بشأن أساليب التعامل مع الضغوط الخارجية وكيفية مواجهتها، إلا أنهم متفقون على المبدأ الأساسي المتمثل في عدم التراجع أمام ما يصفونه بالعدو.

وقال إيجئي إن "العدو الماكر والغادر يراهن كثيرًا على إضعاف الوحدة والتماسك الوطني"، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الانسجام الداخلي".

وأضاف أن جميع مسؤولي الدولة يتفقون على عدم تقديم تنازلات أمام الضغوط الخارجية، مؤكدًا أنه لا يوجد أي خلاف بشأن هذا الموقف، وأنه "لا شك في أصل المقاومة"، بحسب تعبيره.

مستشار قاليباف: الضمانات الأمنية والإفراج عن أصول مجمّدة من أبرز بنود التفاهم مع واشنطن

14 يونيو 2026، 11:51 غرينتش+1
مستشار قاليباف: الضمانات الأمنية والإفراج عن أصول مجمّدة من أبرز بنود التفاهم مع واشنطن
100%

مستشار قاليباف: الضمانات الأمنية والإفراج عن أصول مجمّدة من أبرز بنود التفاهم مع واشنطن

صرح مهدي محمدي، مستشار رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بأن مسألة البرنامج النووي الإيراني غير مدرجة في النص الحالي لمسودة التفاهم مع الولايات المتحدة الأميركية، مشيراً إلى أنها ستوضع على جدول الأعمال عقب تنفيذ الالتزامات المتبادلة والتحقق منها.

وأضاف محمدي أن البنود المتوقعة في المراحل الأولى من الاتفاق تشمل وقف العمليات القتالية والمواجهات في إيران ولبنان، والحصول على ضمانات أمنية، بالإضافة إلى الإفراج عن جزء من الأموال والأرصدة الإيرانية المجمدة.

كما أوضح أنه بموجب هذا التفاهم، ستبدأ عملية تعليق بعض العقوبات والقيود الاقتصادية المفروضة، كما ستشهد القيود البحرية تراجعاً بما يساهم في تسهيل حركة وتردد السفن التجارية الإيرانية.

وفقاً لما أفاد به مستشار رئيس البرلمان الإيراني، فإن المرحلة النهائية من التفاهم، وفق التصور المطروح، تشمل رفع العقوبات الأميركية الأولية والثانوية، إضافة إلى معالجة الأضرار والخسائر الناجمة عن الحرب والضغوط الاقتصادية.

مسؤول إيراني لـ"رويترز": أميركا وافقت على الإفراج عن 25 مليار دولار من الأموال المجمدة

14 يونيو 2026، 11:28 غرينتش+1
مسؤول إيراني لـ"رويترز": أميركا وافقت على الإفراج عن 25 مليار دولار من الأموال المجمدة
100%

نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مسؤول بارز في إيران تقريراً يفيد بأنه بموجب مسودة مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، وافقت الولايات المتحدة الأميركية على الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول والأموال الإيرانية المجمدة.

ووفقاً لما صرح به المسؤول، فإن هذه الأصول سيتم تحريرها عبر آليات تشمل التحويل النقدي المباشر، والتعاون مع دول المنطقة، إلى جانب فتح خطوط ائتمان مالي.

وأضاف المسؤول الإيراني أن واشنطن ستتغاضى، في إطار هذا التفاهم المحتمل، عن فرض العقوبات النفطية ضد طهران لفترة زمنية محددة، وفي المقابل، ستقوم إيران بإعادة فتح مضيق هرمز فوراً أمام جميع السفن التجارية.

وفي السياق ذاته، أفادت "رويترز" نقلاً عن المسؤول البارز بأن الولايات المتحدة وافقت على عملية تخفيف مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب داخل الأراضي الإيرانية، على أن يتم تباحث ودراسة آلية تنفيذ هذا البند خلال الأيام الستين المقبلة.

"جيروزاليم بوست" تحذر من تكرار أخطاء الاتفاق النووي في أي اتفاق محتمل مع طهران

14 يونيو 2026، 11:08 غرينتش+1
"جيروزاليم بوست" تحذر من تكرار أخطاء الاتفاق النووي في أي اتفاق محتمل مع طهران
100%

انتقدت هيئة التحرير في صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية التوافق المحتمل بين طهران وواشنطن، محذرة من أن اتفاقاً كهذا قد يقوض الجهود المبذولة لمواجهة تهديدات النظام الإيراني.

ووصفت الصحيفة في افتتاحيتها الصادرة اليوم الأحد 14 يونيو 2026، التوافق المحتمل بين إيران وأميركا بأنه "خطة العمل الشاملة المشتركة 2" ، وكتبت أنه في حال صحة التقارير المنشورة حول بنود مذكر التفاهم، فإن الإطار الذي تطمح إليه إدارة دونالد ترامب سيكون "كارثة".

وبحسب هذه الافتتاحية، فإن مذكرة التفاهم لا يمكن أن تكون مفيدة إلا إذا تضمنت "التزامات صارمة"، وإن إتمامها قبل الإجابة على الأسئلة الصعبة سيكون أمراً "خطيراً".

وأشارت الصحيفة إلى الإطار الزمني المحدد للمفاوضات بعد التوافق الأولي، وأضافت: "في الشرق الأوسط، تعد الـ60 يوماً فترة كافية لتغيير الحقائق على الأرض. يمكن لإيران خلالها نقل المواد النووية، وتحصين منشآتها، والضغط على الوسطاء، وإظهار أي تأخير على أنه دليل على سوء نية الطرف الآخر".

وكانت شبكة "سي إن إن" قد نقلت في 13 يونيو عن مصادر مطلعة، أن إيران قامت في الأسابيع الأخيرة بإغلاق مواقع تخزين اليورانيوم المخصب وإجراءات تحصين إضافية وتلغيم مداخلها.

وقبل ذلك، في 12 يونيو، ذكر موقع "واي نت" الإخباري أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أكد في اتصاله الأخير مع الرئيس الأميركي أن إسرائيل لن تكون "ضحية" للتوافق المحتمل بين طهران وواشنطن.

مخاوف إسرائيلية من تجاهل برنامج طهران الصاروخي وفصائلها الموالية
وتابعت هيئة التحرير في "جيروزاليم بوست" أنه على الرغم من إعلان المسؤولين الإسرائيليين مراراً وتكراراً أن ترامب على دراية بمخاوف إسرائيل ومواقفها، فإن هذا الأمر وحده ليس كافياً، خاصة وأن إسرائيل لم تكن يوماً طرفاً في المفاوضات الأخيرة.

وجاء في الافتتاحية: "إن تجاهل الصواريخ الباليستية في الاتفاق الأساسي سيؤدي إلى إضعاف هذا الإطار؛ فإيران لا تهدد إسرائيل عبر تخصيب اليورانيوم فحسب، بل تهددها أيضاً من خلال الصواريخ، والطائرات المسيّرة، وحزب الله، والحوثيين، والميليشيات في العراق وسوريا، فضلاً عن البنى التحتية التي تمكن هذه القوات من إبقاء إسرائيل تحت نيرانها".

وحذرت الصحيفة من أن أي اتفاق يقتصر فقط على المواد النووية دون مواجهة منظومات الإطلاق والشبكات الإقليمية المتشكلة حولها، لا يمكنه الادعاء بتوفير الأمن لإسرائيل.

ووفقاً للافتتاحية، فإن أي اتفاق يجبر إسرائيل على وقف العمليات القتالية في لبنان، دون تقديم ضمانات محددة بشأن نزع سلاح حزب الله، وقطع الدعم المالي من إيران، ووقف الهجمات العابرة للحدود، سيقوض حق إسرائيل في الدفاع عن مواطنيها. وأكدت الصحيفة أنه لا يمكن توقع أن تربط إسرائيل أمن مناطقها الشمالية بوعود طهران.

وكانت صحيفة "إسرائيل هيوم" قد نقلت في 13 يونيو عن مصدر دبلوماسي رفيع قوله، إن إسرائيل ليست ملزمة بالتوقيع على التوافق المحتمل بين طهران وواشنطن، وستظل قادرة على الدفاع عن نفسها ضد التهديدات، لكن إجراءاتها يجب أن تتم بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

يأتي ذلك في وقت أكد فيه مسؤولو النظام الإيراني مراراً في الأسابيع الأخيرة أن طهران لن تدخل في مفاوضات بشأن برنامجها الصاروخي.

الاتفاق النووي باسم جديد؟
وفي سياق متصل، أعربت هيئة التحرير في "جيروزاليم بوست" عن قلقها إزاء احتمال الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، محذرة من أن هذا الأمر لن يؤدي إلى تبني النظام لسياسة الاعتدال، بل ستستخدمه طهران لإعادة بناء قدراتها التسليحية، وتثبيت حكمها، ومكافأة قواتها الأمنية، وإحياء شبكاتها الإقليمية.

وكتبت الصحيفة: "إن تقديم مثل هذه التنازلات يمثل خيانة للشعب الإيراني؛ فقد قيل لهم إن العالم الحر يدرك جيداً طبيعة النظام الذي يحكمهم، وقيل لهم إن الضغط على طهران يستهدف أولئك الذين يسجنون المعارضين ويقمعون النساء، ويدفعون بالمواطنين نحو الفقر ويخصصون الثروات الوطنية للحروب الخارجية".

وشبهت الصحيفة المفاوضات الحالية بـ"برجام 2"، وأضافت أنه خلال رئاسة باراك أوباما، طُرح الاتفاق النووي كحل "براغماتي" لتأجيل برنامج إيران النووي، لكنه في الواقع منح طهران الوقت، والموارد المالية، والشرعية، وتجاهل جزءاً كبيراً من تحركاتها الإقليمية.

وأردفت: "من المحتمل أن يكرر الإطار الحالي الخطأ نفسه ولكن باسم جديد؛ أي تقديم تنازلات مبكرة، وجداول زمنية غامضة، وتأجيل المفاوضات الفنية، والامتناع عن مواجهة هيكل القوة الكامل لنظام الحكم في إيران".

يُذكر أن الرئيس الأميركي كان قد انتقد الاتفاق النووي "برجام" مراراً في الأيام الماضية واصفاً إياه بـ"الاتفاق السيء". وكتب ترامب في 13 يونيو على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال" أنه على النقيض من الاتفاق السابق، فإنه في التوافق المحتمل مع إيران "لن يتم تداول أو تحويل أي أموال".

برلماني إيراني: لا يمكن تحقيق السلام مع "قتلة المرشد"

14 يونيو 2026، 10:40 غرينتش+1
برلماني إيراني: لا يمكن تحقيق السلام مع "قتلة المرشد"
100%

صرح النائب عن مدينتي دورود وأزنا في البرلمان الإيراني، روح الله لك علي آبادي، بأن مفاوضي إيران يدركون جيداً أنه "لا وجود لأي سلام في الأفق"، مؤكداً أنه يجب استخدام أداة المفاوضات تماماً كما تُستخدم الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وتابع علي آبادي قائلاً: "أساساً، من المستحيل تماماً أن نتفاوض مع الشيطان الأكبر والدولة التي قتلت مرشدنا وأن نصل معها إلى سلام".

وأشار في حوار تلفزيوني نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "إيسنا"، إلى أن الشعب الإيراني يشعر بالقلق بالنظر إلى تجارب المفاوضات السابقة، مستدركاً أن الفريق المفاوض لإيران يحمل أيضاً التجربة والمخاوف ذاتها.

وأضاف لك علي آبادي أن اختيار إيران لشخصية مثل محمد باقر قاليباف- بخلفيته العسكرية- لترؤس فريق المفاوضات، يبعث برسالة واضحة إلى الطرف الآخر مفادها أن المفاوضات ليست سوى جزء من المعركة، وأن إيران لا تزال ترى نفسها في ميدان الحرب.