• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني: أي "اعتداء بسيط" على "محور المقاومة" سيُقابل بردّ شديد

13 يونيو 2026، 11:08 غرينتش+1

قال عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، رمضان علي سنكدواني، إنهم يوجّهون تحذيرًا إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدًا أنه في حال وقوع أي "اعتداء بسيط" على ما وصفه بـ "محور المقاومة"، فإن الرد سيكون فوريًا وبأشد صورة ممكنة.

وأضاف أن "الخليج ليس ساحة خلفية لبلطجة واشنطن"، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن ما وصفه بـ "إدارة مضيق هرمز وإمكان إغلاقه بالكامل من قِبل القوات المسلحة" له تأثيرات على ما اعتبره "انهيارًا اقتصاديًا وتهديدًا للأمن الغذائي للولايات المتحدة وحلفائها".

الأكثر مشاهدة

سفارة إسرائيل في واشنطن: مستقبل لبنان يجب ألا يُحدَّد في طهران
1

سفارة إسرائيل في واشنطن: مستقبل لبنان يجب ألا يُحدَّد في طهران

2

مصدر إسرائيلي رفيع: لن نكون ملزمين بأي اتفاق مع طهران وسنتحرك ضد أي تهديد

3

شريعتمداري يهاجم قاليباف وعراقجي: بأي منطق تتنازلون عن أوراق ضغط مضيق هرمز؟

4

مستشار المرشد الإيراني: نفد الصبر وصدر أمر الهجوم

5

مهددًا بـ "الخيار النهائي".. ترامب: اتفاق الأحد "جدار فولاذي" يمنع إيران من السلاح النووي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

برلماني إيراني: دخول السلع عبر الموانئ الجنوبية يواجه تحديات بسبب "الحصار البحري"

13 يونيو 2026، 10:58 غرينتش+1
برلماني إيراني: دخول السلع عبر الموانئ الجنوبية يواجه تحديات بسبب "الحصار البحري"
100%

صرح نائب رئيس لجنة الإعمار في البرلمان الإيراني، عباس صوفي، بأن عملية دخول البضائع عبر الموانئ الجنوبية للبلاد باتت تواجه تحديات وعراقيل، وذلك بسبب ما وصفه بـ "الحصار البحري".

وأضاف صوفي قائلاً: "الجهود المبذولة أدت إلى الحفاظ على استقرار وضع توفير السلع الأساسية، واستمرار تقديم الخدمات دون توقف".

في غضون ذلك، أشارت وكالة "بلومبرغ"، في تقرير لها، إلى استمرار الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الجنوبية لإيران، وذكرت أنه مع احتجاز السفن وتراجع العائدات النفطية، باتت طهران تواجه خيارات صعبة ومعقدة.

إعلام إيراني: اضطراب في الخدمات الإلكترونية لعدد من البنوك وتقارير عن "هجوم سيبراني"

13 يونيو 2026، 10:49 غرينتش+1
إعلام إيراني: اضطراب في الخدمات الإلكترونية لعدد من البنوك وتقارير عن "هجوم سيبراني"
100%

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأنه منذ صباح يوم السبت 13 يونيو (حزيران)، واجهت الخدمات الإلكترونية في عدة بنوك بالبلاد، من بينها: البنك الوطني "ملي"، وبنك التجارة "تجارت"، وبنك الصادرات "صادرات"، وبنك تنمية الصادرات "توسعه صادرات"، اختلالاً وعطلاً واسعاً.

ووفقًا لتلك التقارير، فقد رُصد هذا العطل في قطاعات مختلفة شملت تطبيقات الهواتف المحمولة "موبايل بانك"، والخدمات المصرفية عبر الإنترنت، وأجهزة الصراف الآلي، ونقاط البيع "أجهزة الدفع الإلكتروني"، بالإضافة إلى بعض الخدمات المتعلقة بالبطاقات المصرفية.

ومن جانبها، ذكرت وكالة أنباء "فارس" أن بعض المصادر أشارت إلى احتمالية وقوع هجوم سيبراني، إلا أنه لم يصدر حتى الآن أي تأكيد أو نفي رسمي من قِبل المسؤولين بشأن هذا الأمر.

مقتل شاب إيراني في احتجاجات "مرودشت" ودفن جثمانه سرًا بعد تهديدات أمنية لذويه

13 يونيو 2026، 10:46 غرينتش+1
مقتل شاب إيراني في احتجاجات "مرودشت" ودفن جثمانه سرًا بعد تهديدات أمنية لذويه
100%

أفادت تقارير، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بمقتل الشاب حميد (مهران) زارع، البالغ من العمر 32 عاماً، إثر إصابته برصاص قوات الأمن الإيرانية، في 9 يناير (كانون الثاني) الماضي، خلال "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة" في مدينة مرودشت بمحافظة فارس.

ووفقاً لهذا التقرير، توجهت عائلته في اليوم التالي لمتابعة وضعه ومعرفة مصيره، فقيل لهم إنه قيد الاعتقال.

ورغم ذلك، جرى تسليم جثمان حميد زارع إلى ذويه يوم 11 يناير الماضي، حيث تم دفنه على عجل وفي ظل أجواء أمنية مشددة ودون السماح بإعلان عام.

وأشار التقرير إلى أن عائلته ما زالت تتعرض لضغوط وتهديدات من قِبل الأجهزة الأمنية، والتي توعدتهم بمواجهة عواقب وخيمة، حال القيام بأي تغطية إعلامية أو إبداء الاحتجاج.

ويُذكر أن حميد زارع كان متزوجًا وأبًا لطفل يبلغ من العمر ست سنوات، وكان يعمل في مجال صناعة الخزائن، وكان يستأجر منزلاً وقت مقتله.

صحيفة "كيهان" الإيرانية: مضيق هرمز لن يُفتح بـ "الدبلوماسية الزائفة" للاتفاق الأميركي

13 يونيو 2026، 10:31 غرينتش+1
صحيفة "كيهان" الإيرانية: مضيق هرمز لن يُفتح بـ "الدبلوماسية الزائفة" للاتفاق الأميركي
100%

كتبت صحيفة "كيهان"، التي تُدار تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، في تقرير حمل عنوان "لقد أغلقنا المضيق بالقوة ولن نعيد فتحه بالدبلوماسية"، أن "مضيق هرمز يمثل الكنز الاستراتيجي لقوتنا، وقد أُغلق بملحمة أبناء الشعب، ولن يُفتح أبدًا بمفتاح الخداع والدبلوماسية الزائفة للاتفاق الأميركي".

وأضافت الصحيفة: "سنحافظ على قوتنا وهيبتنا حتى طرد آخر جندي أميركي من المنطقة بشكل كامل، وحتى خضوع العدو الكامل للخطوط الحمراء التي رسمها المرشد الإيراني".

كما شددت "كيهان" على أن "العدو سيستأنف الهجمات وعمليات الاغتيال فور إعادة فتح مضيق هرمز".

"فوربس": ترامب يقترب من صفقة مع إيران تشبه "الاتفاق النووي السابق".. رغم انتقاده له مرارًا

13 يونيو 2026، 10:30 غرينتش+1
"فوربس": ترامب يقترب من صفقة مع إيران تشبه "الاتفاق النووي السابق".. رغم انتقاده له مرارًا
100%

أفادت مجلة "فوربس" بأن الاتفاق المحتمل لإدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب مع النظام الإيراني قد يشمل تخفيف العقوبات والإفراج عن أصول طهران المجمدة؛ وهي خطوة تحمل قواسم مشتركة مع الاتفاق النووي السابق (خطة العمل الشاملة المشتركة 2015) الذي طالما انتقده ترامب لسنوات.

وذكرت المجلة في تقرير لها أن الرئيس الأميركي بات قريباً من التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الاتفاق قد يتضمن تخفيفاً للعقوبات وتحريراً للأصول المجمدة، وهو ما يشبه الاتفاق النووي المُبرم في عهد باراك أوباما، والذي كان ترامب قد انتقده بشدة في الماضي.

وبحسب "فوربس"، لم تتضح بعد الأبعاد الدقيقة لتخفيف العقوبات في الاتفاق المحتمل، إلا أن وكالة "رويترز" للأنباء أفادت بأن الاتفاق قد يشمل رفع العقوبات المرتبطة بصادرات النفط الإيرانية والإفراج عن مليارات الدولارات من أموال طهران المحجوزة.

ومع ذلك، أكد كبار المسؤولين في إدارة ترامب أن أي ميزة اقتصادية ستحصل عليها إيران ستكون مشروطة بتنفيذها لالتزاماتها.

وفي هذا السياق، كتب جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، يوم الجمعة 12 يونيو (حزيران)، على منصة التواصل الاجتماعي "إكس": «لن يتلقى الإيرانيون أي أموال نقدية، ولن تُحرر أي موارد مالية لمجرد توقيع اتفاق أو حضور اجتماع». وأضاف: «إذا أوفت إيران بالتزاماتها، فإن المزايا الاقتصادية ستشملهم وتشمل المنطقة بأسرها».

كما صرح وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، في وقت سابق بأن أي تخفيف للعقوبات سيتم تدريجياً وبناءً على مدى التزام إيران بتعهداتها. وكان قد ذكر في شهر مايو (أيار) الماضي: «أي شيء سيتم رفعه، سيرفع ببطء»، مشيراً إلى أن هذا المسار سيعتمد على تحقيق "المحطات الرئيسية" التي تتطلع إليها الولايات المتحدة.

وذكّرت "فوربس" بأن ترامب كان في عام 2015 من أبرز منتقدي الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة أوباما مع إيران، والمعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة 2015"، وعقب دخوله البيت الأبيض في عام 2018، أعاد فرض العديد من العقوبات التي رُفعت بموجب ذلك الاتفاق.

كما كان ترامب والجمهوريون ينتقدون إدارة أوباما لدفعها 1.7 مليار دولار لإيران لتسوية نزاع قديم حول معدات عسكرية. وصرح ترامب في عام 2018 بأن إدارة أوباما «ملأت الطائرات بـ 1.8 مليار دولار نقداً وأرسلتها إلى إيران».

ووفقاً لما كتبته "فوربس"، فإن بعض الشخصيات الجمهورية البارزة أعربت مراراً في وقت سابق عن قلقها إزاء الاتفاق الجديد المحتمل؛ حيث قارن وزير الخارجية الأميركي الأسبق، مايك بومبيو، الاتفاق المطروح بالسابق "2015"، قائلاً إن اتفاقاً كهذا يعني دفع أموال للنظام الإيراني لتطوير برنامج أسلحة الدمار الشامل ودعم الممارسات المزعزعة للاستقرار.

كما حذر السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس، تيد كروز، من أنه إذا كانت نتيجة المفاوضات هي حصول إيران على مليارات الدولارات، واستمرارها في تخصيب اليورانيوم، وفرض سيطرة فعلية على مضيق هرمز، فإن ذلك سيكون «خطأً كارثياً».

وأشارت "فوربس" أيضاً إلى تقرير سابق لموقع "أكسيوس" أفاد بأن الولايات المتحدة تدرس الإفراج عن 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة مقابل تخلص إيران من احتياطياتها من اليورانيوم المخصب. ونفى ترامب هذا التقرير مصرحاً لـ "رويترز": «لا توجد أي أموال متبادلة».

وفي الوقت نفسه، أكد ترامب وفانس، يوم الجمعة 12 يونيو، أن الاتفاق المحتمل لم يُصمم ليكون في صالح إيران. كما اتهم ترامب المسؤولين الإيرانيين بتسريب بعض البنود غير الصحيحة لوسائل الإعلام، وإن لم يوضح أي جزء من التقارير المنشورة كان كاذباً.

عراقجي: التفاهم مع أميركا سيُوقّع رقميًا ورفع الحصار البحري هو البند الأول للاتفاق
وفقاً لـ "فوربس"، لا يزال مصير مضيق هرمز يشكل أحد العقبات الرئيسية؛ إذ لم يتضح بعد ما إذا كان الاتفاق المحتمل سيتطلب تغييراً في السيطرة على هذا الممر المائي الاستراتيجي أو إدارته. ونقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن مضيق هرمز سيعاد فتحه، ولكن إدارته ستتم عبر تعاون مشترك بين إيران وسلطنة عمان.

واستعرض وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مساء الجمعة (بتوقيت طهران)، في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية رواية النظام للتفاهم المحتمل.

كما تطرق تقرير "فوربس" إلى أحد أهم محاور المفاوضات، والمتعلق بالملف النووي الإيراني. وبناءً على تقرير "رويترز" الذي استندت إليه "فوربس"، فمن المقرر إرجاء المحادثات التفصيلية بشأن برنامج إيران النووي لمدة 60 يوماً عقب التوصل إلى الاتفاق الأولي.

وتخلص "فوربس" إلى أنه في الوقت الذي تحاول فيه إدارة ترامب إظهار الاتفاق المحتمل على أنه مختلف عن اتفاق عهد أوباما، إلا أن التقارير المنشورة تبين أن بعض العناصر الأساسية التي انتقدها ترامب في "الاتفاق السابق 2015"- بما في ذلك تخفيف العقوبات ووصول إيران إلى الموارد المالية- قد تكون حاضرة في الاتفاق الجديد أيضاً؛ على الرغم من إصرار الإدارة الأميركية على أن أي امتياز اقتصادي سيكون مرهوناً بتنفيذ إيران لالتزاماتها.