رئيس البرلمان الإيراني: جميع الالتزامات في الاتفاق المرتقب يجب تنفيذها بلا استثناءات


كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، على منصة "إكس": "الالتزامات التي تُقدَّم يجب أن تُنفذ. لا لكن ولا إذا، لا أعذار ولا استثناءات. وبالنسبة للاتفاق الذي هو قيد التفاوض، لا يوجد طريق آخر".
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن، في وقت سابق، أن اتفاق التفاهم بين إيران والولايات المتحدة قد يتم توقيعه بحلول يوم الاثنين 15 يونيو (حزيران) الجاري.

صرحت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" بأن الإمارات العربية المتحدة وافقت على الإفراج عن مليارات الدولارات لصالح إيران.
وأضافت "رويترز" أن هذه الخطوة تعكس تحولًا تكتيكيًا في موقف أبو ظبي بعد أسابيع من هجمات طهران على هذا البلد الخليجي الثري خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وقال مصدران إقليميان لـ "رويترز" إن الإمارات وافقت على الإفراج عما مجموعه 10 مليارات دولار، تم دفع أكثر من 3 مليارات دولار منها حتى الآن.
فيما ذكر مصدران آخران مطلعان على الاتفاق أن إجمالي المبالغ قد يصل إلى 20 مليار دولار، مضيفين أن هذا الترتيب تم التوصل إليه مقابل وقف هجمات إيران على الإمارات العربية المتحدة.
كما أكد أحد المصادر أن الدفعة الأولى البالغة 3 مليارات دولار قد تم تسليمها بالفعل إلى إيران.
نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية أن إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية من قِبل الولايات المتحدة يشكل جزءاً من الاتفاق بين واشنطن وطهران.
وقال المسؤول إن طهران ستحظى بتخفيف ملحوظ للعقوبات الأميركية بناءً على مدى التزامها ببنود الاتفاق، مؤكداً أنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن التفاصيل المتعلقة بتدمير وإخراج المواد الإيرانية المخصبة.
وأضاف المسؤول الأميركي الرفيع أنه على ثقة بأن إسرائيل ستتماشى في نهاية المطاف مع هذا الاتفاق، قائلاً: "عندما تطَّلع إسرائيل على التفاصيل الكاملة للاتفاق، ستتماشى معه". وأشار إلى أن معارضة الاتفاق محدودة، لكن لا يزال هناك مستوى عالٍ من عدم الثقة بين الأطراف المعنية.
نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية أن إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية من قِبل الولايات المتحدة يشكل جزءاً من الاتفاق بين واشنطن وطهران.
وقال المسؤول إن طهران ستحظى بتخفيف ملحوظ للعقوبات الأميركية بناءً على مدى التزامها ببنود الاتفاق، مؤكداً أنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن التفاصيل المتعلقة بتدمير وإخراج المواد الإيرانية المخصبة.
وأضاف المسؤول الأميركي الرفيع أنه على ثقة بأن إسرائيل ستتماشى في نهاية المطاف مع هذا الاتفاق، قائلاً: "عندما تطَّلع إسرائيل على التفاصيل الكاملة للاتفاق، ستتماشى معه". وأشار إلى أن معارضة الاتفاق محدودة، لكن لا يزال هناك مستوى عالٍ من عدم الثقة بين الأطراف المعنية.
قال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية لوكالة "رويترز" إن طهران وواشنطن توصلتا إلى اتفاق بشأن نص يقبله الجانبان، مضيفًا أن هذا الاتفاق يمثل "الخطوة الأولى والأهم" لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي.
وأشار المسؤول كذلك إلى أن الجانبين حددا فترة 60 يومًا من المفاوضات الفنية لبحث تفاصيل الاتفاق واستكمالها.
وبحسبه، طُرحت أوروبا كأحد الخيارات المحتملة لتوقيع الاتفاق، لكن لم يُتخذ قرار نهائي في هذا الشأن بعد.
كما قال المسؤول الأميركي الرفيع إن التقارير الواردة تشير إلى أن المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، راضٍ عن سير المفاوضات الحالية.
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عبر "شبكة خبر" التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، بشأن الاتفاق المحتمل مع أميركا، قائلاً: "تم الاتفاق على معظم البنود، ونحن في المرحلة النهائية للمصادقة عليه فيما بيننا".
وأوضح أن اجتماع الجهات المعنية باتخاذ القرار بشأن الاتفاق ينعقد حالياً، ويتعين علينا الوصول إلى حصيلة نهائية داخل المؤسسات ذات الصلة.
وأضاف بقائي: "إن القول بأننا قريبون من الاتفاق ليس أمرًا جديدً؛ إذ كان من الممكن التوصل إلى اتفاق قبل عدة أسابيع، غير أن المشكلة كانت تكمن في التصريحات المتناقضة للجانب الأميركي".
وتابع قائلاً: "إن اتهام إيران بعدم امتلاك حسن النية أمر غير صحيح، ومن الواضح للجميع أي طرف هو الذي يفتقر إلى حُسن النية".
وأردف بقائي: "منذ بداية مسار المفاوضات التي جرت بوساطة باكستانية، طرحنا مواقفنا وبيّنا ما هي القضايا التي نعتبرها أساسية، وتُعد بمثابة خط أحمر بالنسبة لنا".
ومضى في القول: "لا يمكن تأكيد أي من النصوص التي نُشرت على أنها نص الاتفاق".
وفيما يتعلق باحتمالية توقيع الاتفاق يومي الأحد أو الاثنين المقبلين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إنه بمجرد إضفاء الطابع النهائي على الموضوع، سيتم إعلان ذلك رسميًا.