ترامب: الاتفاق مع طهران بات شبه نهائي

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس 11 يونيو (حزيران) لصحيفة "نيويورك بوست" إن الاتفاق المتوقع لبدء محادثات نووية مع طهران "شبه نهائي".
وأضاف: "تقريبًا كل شيء قد تم إنجازه وتلخيصه".

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس 11 يونيو (حزيران) لصحيفة "نيويورك بوست" إن الاتفاق المتوقع لبدء محادثات نووية مع طهران "شبه نهائي".
وأضاف: "تقريبًا كل شيء قد تم إنجازه وتلخيصه".

أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني الكويتية أنها أرسلت رسالة احتجاجها الثالثة إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) بشأن استهداف رادار مطار الكويت الدولي.
وبحسب تقرير الإدارة، فإن رادار مطار الكويت الدولي قد تم استهدافه، صباح الخميس 11 يونيو (حزيران).
وأضافت الطيران المدني الكويتية أن هذا الهجوم أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص، وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمنشآت الرادارية ومعدات إدارة الحركة الجوية.
كتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على منصة "تروث سوشال"، أنه بعد تأكيد إجراء محادثات على أعلى مستويات القيادة في إيران، تم إلغاء الهجمات المقررة مساء الخميس.
وأضاف أن النقاط النهائية للاتفاق حظيت بموافقة الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر، مشيرًا إلى أن الحصار البحري سيستمر إلى حين استكمال الاتفاق.
كما قال إن موعد ومكان توقيع الاتفاق مع إيران سيُعلنان قريبًا.
قال قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، علي عبد اللهي، بشأن تهديد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بضرب البنى التحتية النفطية: "إما أن يستمر تصدير النفط والغاز للجميع أو لن يكون متاحًا لأي طرف".
وأضاف أنه في حال تكرار الهجمات الأميركية، سيكون الرد أشد، وقد يتسع نطاق الحرب.
وتابع أن التناقض في أقوال وأفعال الولايات المتحدة هو السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة، ويهدد أمن التجارة الدولية، خصوصًا في مضيق هرمز.
وقال إن قادة الولايات المتحدة، بسبب عدم فهمهم للشعب الإيراني والقوات المسلحة، "يدورون في حلقة مفرغة"، وإنهم لا يستطيعون عبر الحرب الإعلامية إخفاء "هزائمهم المتكررة".
قال أمين لجنة تنظيم مراسم تشييع جثمان المرشد الراحل، علي خامنئي، إنه لا توجد أي خطط لإقامة تلك المراسم خارج البلاد، وإن جميع الترتيبات تُعد داخل إيران.
وأضاف أن الحكومة، بكل إمكاناتها وبقيادة محمد رضا عارف، نائب الرئيس الإيراني، تعمل على التخطيط للمراسم، على أن تُقام في أي وقت ترى فيه المصلحة.
ويُشار إلى أن المسؤولين في إيران قدموا حتى الآن تصريحات متضاربة حول موعد إقامة هذه المراسم.
كتبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، على منصة "إكس"، أنها أجرت محادثة مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بشأن التصعيد الأخير في التوترات بالمنطقة الخليجية ووضع المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وأضافت أنها تواصلت أيضًا مع وزير خارجية الكويت، مؤكدة أن استئناف الهجمات على الدول الخليجية وبنيتها التحتية الحيوية غير مقبول.
وقالت إن العودة إلى حرب شاملة ستكون مكلفة للغاية على المنطقة بأكملها، وإن المسار الدبلوماسي لا يزال أفضل طريق للخروج من الأزمة.