ترامب: سنرد "حتمًا" على إسقاط إيران مروحية أميركية في مضيق هرمز


كتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على منصة "تروث سوشال"، أن إيران أسقطت، مساء الاثنين 8 يونيو (حزيران)، مروحية أباتشي متطورة تابعة للجيش الأميركي أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز.
وأضاف أن طياري المروحية الاثنين بخير ولم يُصابا بأي أذى.
وأكد ترامب أن "الولايات المتحدة ستضطر حتمًا إلى الرد على هذا الهجوم".
أعلنت الحكومة البريطانية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أنها قدمت، يوم الثلاثاء 9 يونيو (حزيران)، مشروع قانون إلى البرلمان، يمنح لندن دعماً أكبر في مواجهة الأنشطة العدائية التي تنفذها دول أجنبية.
وبحسب البيان، فإن القانون، في حال إقراره، سيمنح الحكومة صلاحيات جديدة لمواجهة الأفراد والمنظمات والجماعات الوكيلة التي تعمل نيابة عن دول أجنبية.
وكشفت وكالة الاستخبارات الداخلية البريطانية "MI5" أن التحقيقات المتعلقة بالتهديدات المرتبطة بالدول ارتفعت بنسبة 35 في المائة خلال العام الماضي، بما في ذلك 20 مخططاً محتملاً مميتاً قالت إنها تحظى بدعم إيران.
وقال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر: "كلما ثبت أن دولاً أجنبية تقوم بإجراءات تهدد أرواح الناس أو تضعف مؤسساتنا الديمقراطية، يجب أن تواجه عواقب".
وأضاف: "لن نسمح لعناصر معادية بأن تدفع أموالاً لمجرمين صغار لتنفيذ أعمالها القذرة".
أعلنت الحكومة البريطانية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أنها قدمت، يوم الثلاثاء 9 يونيو (حزيران)، مشروع قانون إلى البرلمان، يمنح لندن دعماً أكبر في مواجهة الأنشطة العدائية التي تنفذها دول أجنبية.
وبحسب البيان، فإن القانون، في حال إقراره، سيمنح الحكومة صلاحيات جديدة لمواجهة الأفراد والمنظمات والجماعات الوكيلة التي تعمل نيابة عن دول أجنبية.
وكشفت وكالة الاستخبارات الداخلية البريطانية "MI5" أن التحقيقات المتعلقة بالتهديدات المرتبطة بالدول ارتفعت بنسبة 35 في المائة خلال العام الماضي، بما في ذلك 20 مخططاً محتملاً مميتاً قالت إنها تحظى بدعم إيران.
وقال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر: "كلما ثبت أن دولاً أجنبية تقوم بإجراءات تهدد أرواح الناس أو تضعف مؤسساتنا الديمقراطية، يجب أن تواجه عواقب".
وأضاف: "لن نسمح لعناصر معادية بأن تدفع أموالاً لمجرمين صغار لتنفيذ أعمالها القذرة".
تناولت شبكة "سی إن إن"، في تقرير لها، تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن المفاوضات بین طهران وواشنطن، وذكرت أنه باحتساب الفترة التي سبقت وقف إطلاق النار، فقد أعلن 37 مرة على الأقل أن الاتفاق على وشك اللمسات الأخيرة، أو أن إيران متلهفة للغاية للتوصل إلى اتفاق.
وكانت الحملة العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، والتي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي، قد توقفت بعد نحو 40 يومًا، وتحديدًا في 8 أبريل (نيسان)، إثر إقرار هدنة مؤقتة بين الأطراف المتنازعة.
وذكرت "سی إن إن"، يوم الثلاثاء 9 يونيو (حزيران)، أنه منذ ذلك الحین، تحدث ترامب مرارًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي والخطابات والمقابلات الإعلامية عن قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وأكد الرئيس الأميركي وقت إعلان وقف إطلاق النار، عبر منصة "تروث سوشال"، أن الولايات المتحدة وإيران بحاجة إلى أسبوعين لإنهاء الاتفاق. وأضاف: "إنه لمن دواعي الفخر أن هذه المشكلة طويلة الأمد باتت على وشك التسوية".
ووفقًا لتقرير "سی إن إن"، فرغم مرور شهرين على بدء وقف إطلاق النار، لا يزال ترامب يصر على أن الاتفاق وشيك. وذكرت الشبكة الإخبارية الأميركية: "إما أن ترامب يعيش في وهم، أو أنه يريد تهدئة الأسواق المالية، أو يظن أنه بالتمني يمكنه تحويل هذا الاتفاق إلى واقع. لكن من الواضح أن هذا الادعاء لم يعد الناس يأخذونه على محمل الجد".
تصریحات ترامب قبل وقف إطلاق النار
في 23 مارس (آذار) الماضي، كشف ترامب، في حديثه للصحافيين أمام الطائرة الرئاسية الأميركية "إير فورس وان"، عن وجود مفاوضات مع طهران، وقال إن الأطراف اتفقت على "النقاط الرئيسية" و"كل الأمور تقريبًا".
وبحسب تقرير "سی إن إن"، فقد بدأ ترامب منذ اليوم التالي بطرح رواية تكررت مرارًا في الأسابيع الأخيرة؛ وهي أن إيران تريد بشدة التوصل إلى اتفاق.
وفي 25 من الشهر ذاته، أعلن الرئيس الأميركي أن طهران تسعى بقوة للاتفاق، كما قال في اجتماع لحكومته في 26 مارس الماضي أيضًا إن النظام الإيراني "يتوسل" للتوصل إلى اتفاق.
وفي 29 مارس، وردًا على سؤال للصحافيين على متن طائرة "إير فورس وان" حول ما إذا كان يتوقع التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع المقبل، قال ترامب: "نعم، أعتقد أن الاتفاق مع إيران في طريقه إلينا".
وفي 6 أبريل (نيسان) الماضي، أفاد بأن الطرفين "كانا قريبين جدًا من الاتفاق"، لكن مسار المفاوضات واجه عقبة ما. وبعد فترة وجيزة، اتفقت إيران والولايات المتحدة على إقرار وقف إطلاق النار.
وتشمل المحاور الرئيسية للمفاوضات بين طهران وواشنطن: مصير مضيق هرمز والحصار البحري، الملف النووي لطهران ومخزون اليورانيوم المخصب، رفع العقوبات، الإفراج عن الأصول المجمدة للجمهورية الإسلامية، بالإضافة إلى مسألة إنهاء الحرب والتوترات الإقليمية.
تصریحات ترامب بعد وقف إطلاق النار
قال ترامب في 15 أبريل الماضي، خلال مقابلة مع شبكة "فوكس بيزنس": "أعتقد أن الأمر انتهى تقريبًا؛ في رأيي، اقتربت المفاوضات من نهايتها". وأضاف: "سنرى ما سيحدث. أعتقد أنهم متلهفون جدًا للتوصل إلى اتفاق".
وفي الأيام التالية، كرر الرئيس الأميركي وعوده بشأن قرب توقيع الاتفاق بين طهران وواشنطن؛ حيث قال للصحافيين في 16 أبريل: "يبدو أننا بصدد التوصل إلى اتفاق مع إيران، وسيكون اتفاقًا جيدًا".
وفي 17 أبريل، أعلن ترامب، في ثلاثة تصريحات مختلفة، أن إيران "وافقت على كل شيء"، و"أعتقد أننا سنصل إلى اتفاق غضون يوم أو يومين"، و"لا أعتقد أن هناك الكثير من الخلافات المهمة المتبقية".
وفي 20 أبريل، كتب على منصة "تروث سوشال": "كل شيء سيحدث بسرعة نسبية".
ورغم عدم تحقق هذه الوعود، عاد ترامب في 30 أبريل ليقول مجددًا إن إيران "تسعى بشدة وراء الاتفاق". وفي 1 مايو (أيار) الماضي، أعلن أمام الصحافيين أنه يعتقد أنه لم يتبقَ الكثير من الوقت على نهاية الحرب مع إيران. وبحسب "سی إن إن"، فقد ابتعد ترامب بعد هذا التاريخ لفترة عن الإدلاء بتصريحات صريحة بشأن الاتفاق مع إيران.
كما أعلن في 18 مايو الماضي أيضًا أنه أرجأ الهجوم على إيران لمدة "يومين أو ثلاثة" بناءً على طلب بعض دول الشرق الأوسط؛ لأن هذه الدول تعتقد أنها "قريبة جدًا" من التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وأضافت "سی إن إن" أنه يبدو أن ترامب نفسه كان قد أدرك في تلك المرحلة إخفاق وعوده بإنهاء المفاوضات بين طهران وواشنطن؛ حيث قال حينها: "تخيلنا مرارًا أننا اقتربنا من الاتفاق، لكن في النهاية لم تصل المفاوضات إلى نتيجة". ومع ذلك، أكد الرئيس الأميركي أن الظروف هذه المرة "مختلفة قليلًا".
وفي 19 مايو، تحدث ترامب مجددًا بثقة خلال مناسبة متعلقة بـ "الكونغرس" الأميركي عن نهاية سريعة للنزاع مع إيران، قائلًا: "سننهي هذه الحرب قريبًا جدًا".
وفي 23 مايو، أعلن ترامب أن الإطار الرئيسي للاتفاق قد تشكل، وأن المحادثات مستمرة فقط حول التفاصيل النهائية. كما أكد في 28 مايو، خلال مقابلة مع لارا ترامب (زوجة ابنه) أن "اتفاقًا جيدًا للغاية" بات في المتناول.
وفي 7 يونيو (حزيران) الجاري، أعلن الرئيس الأميركي أن الطرفين "قريبان جدًا من الاتفاق"، وحذر في الوقت نفسه من أن الاشتباكات الأخيرة بين إيران وإسرائيل قد تعرّض المفاوضات للخطر.
وفي 8 يونيو، وخلال تجمع هاتفي لدعم السيناتور ليندسي غراهام، تحدث مجددًا عن تحقيق "نصر كامل" خلال الأسبوعين المقبلين، وتابع قائلًا: "نحن نتفاوض الآن وهم يريدون التوصل إلى اتفاق جيد جدًا. إنهم مستعدون لمنحنا كل شيء".
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه المفاوضات مستمرة بين طهران وواشنطن. وفي سياق متصل، أعرب جي دي فانس، نائب ترامب، في 8 يونيو خلال مقابلة مع "فوكس نيوز"، عن ثقته في أن الولايات المتحدة وإيران يمكنهما التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بشأن الملف النووي، مؤكدًا أن مثل هذا الاتفاق سيكون في مصلحة أميركا، وأن واشنطن ستواصل مسار المفاوضات بغض النظر عن مواقف إسرائيل.
قال أمين المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران، جلال دهقاني فيروز آبادي: "نحن وحزب الله حلفاء، والحلفاء يدافعون عن بعضهم البعض؛ لو لم يكن حزب الله لما كان لبنان أيضًا، وأمن لبنان يحظى بأهمية حيوية بالنسبة لنا".
وأضاف أن "الشعب والصواريخ هما جناحا ضمان المصالح الوطنية".
وتابع فيروز آبادي: "منع تكرار العدوان يتحقق بالقوة والردع، وليس بمجرد التفاهم أو الاتفاق".
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، خلال زيارته لمناورات تدريبية للقادة في الشمال، إن محاولات طهران لفرض معادلات جديدة وتغيير الواقع القائم ستفشل، وإن الهجوم الذي نُفذ ضد إيران كان مقدمة لضربة أكبر بكثير وأكثر شدة.
وأضاف أنه ستتم مواصلة العمليات، وتعميق الأضرار التي تلحق بحزب الله اللبناني.
وأشار زامير إلى أن الجيش الإسرائيلي يحافظ على جاهزيته واستعداده الكامل لاستئناف القتال ضد النظام الإيراني، وسيواصل ذلك.
وأكد: "كانت جميع أنظمة الدفاع والهجوم لدينا في حالة تأهب. اعترضنا التهديدات التي أُطلقت باتجاهنا، ورددنا بسرعة وبقوة على إيران".