• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية الإيرانية: مسودة القرار الأميركي الأوروبي تبرير "خطير" لمهاجمة منشآتنا النووية

9 يونيو 2026، 18:52 غرينتش+1

ردًا على مسودة القرار المقدم من الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كتب مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظـم غريب آبادي، على منصة "إكس"، أن هذا الإجراء يعد محاولة "خطيرة" لـ "تبييض" الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

وقال إنه لا ينبغي لمجلس المحافظين، من خلال إصدار قرار، أن ينقل تكلفة الهجوم العسكري إلى الدولة "الضحية".

وأضاف غريب آبادي: «إن الهجمات الإسرائيلية والأميركية على المنشآت النووية الإيرانية أدت إلى توقف أنشطة التحقق وسحب مفتشي الوكالة الدولية من إيران لأسباب أمنية».

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"الأعلى للثورة الثقافية" في إيران يستجيب لأحد مطالب الطلاب المحتجين بشأن "القبول الجامعي"

9 يونيو 2026، 18:29 غرينتش+1
"الأعلى للثورة الثقافية" في إيران يستجيب لأحد مطالب الطلاب المحتجين بشأن "القبول الجامعي"
100%

أفادت وكالة أنباء "إيسنا"، نقلاً عن مصادر غير رسمية، بأن المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إيران قرر أن يكون تأثير معدل الصف الحادي عشر في امتحان القبول الجامعي (الكونكور) لهذا العام "إيجابيًا فقط"، وهو أحد مطالب الطلاب الذين نظموا احتجاجات خلال الأسبوعين الماضيين بعدد من المدن.

وذكرت الوكالة الإيرانية، في تقرير نُشر مساء الثلاثاء 9 يونيو (حزيران)، أن "بعض الأنباء غير الرسمية تشير إلى أن أعضاء المجلس الأعلى للثورة الثقافية قرروا في اجتماعهم اليوم أن يكون تأثير معدل الصف الحادي عشر في (الكونكور) هذا العام إيجابيًا فقط. كما سيتمكن المتقدمون، اعتبارًا من العام الدراسي الجاري، ولأول مرة من إعادة امتحان مادة واحدة أو جميع المواد لتحسين درجاتهم".

ويعني هذا القرار أن درجات الامتحانات النهائية للصف الحادي عشر ستُحتسب في نتيجة "الكونكور" فقط إذا كانت في مصلحة الطالب، وتؤدي إلى تحسين معدله العام أو ترتيبه. كما يتيح نظام تحسين المعدل للطلاب غير الراضين عن نتائجهم إعادة امتحان مادة أو أكثر، وفي حال الحصول على درجة أعلى، تُحتسب الدرجة الجديدة ضمن السجل الدراسي المؤثر في "الكونكور".

لكن هذا القرار لم يدخل حيز التنفيذ بعد، إذ يحتاج إلى مصادقة الرئيس الإيراني بصفته رئيس المجلس الأعلى للثورة الثقافية.

وجاء الإعلان عن هذا القرار في وقت استمرت فيه احتجاجات الطلاب ضد قرارات وزارة التربية والتعليم والمجلس الأعلى للثورة الثقافية خلال الأيام الماضية، في عدد من مدن ما لا يقل عن 20 محافظة.

وقد بدأت هذه الاحتجاجات في بداية يونيو الجاري في غرب ووسط البلاد، وتركزت في البداية على آلية إجراء الامتحانات النهائية، قبل أن تتوسع لتشمل المطالبة بإلغاء التأثير الإلزامي لمعدل الصف الحادي عشر في "الكونكور".

وفي بعض المدن، من بينها يزد وقم وساوة، تحدثت تقارير عن استخدام العنف ضد المحتجين، وإصابة عدد من الطلاب، واعتقال شخص واحد على الأقل، إضافة إلى وقوع اشتباكات بين موظفي وزارة التعليم والمتظاهرين.

وأكد الطلاب المحتجون أن التغييرات المتكررة في لوائح "الكونكور"، والتأثير الإلزامي لمعدلات الصفين الحادي عشر والثاني عشر، وطريقة تنظيم الامتحانات النهائية، فرضت عليهم ضغوطًا نفسية وتعليمية كبيرة.

وخلال أسبوعين فقط، امتدت الاحتجاجات من غرب البلاد إلى مدن عدة، من بينها طهران وأصفهان ومشهد وشهركرد وخرم آباد وأراك وقم ويزد وساوة، وشهدت ما لا يقل عن 20 محافظة تجمعات طلابية.

وحاليًا تُحتسب درجات الامتحانات النهائية للصف الحادي عشر بصورة "إلزامية" في نتيجة "الكونكور"، أي أنها تؤثر في النتيجة النهائية سواء أدت إلى تحسينها أو إضعافها.

وكان قرار اعتماد التأثير الإلزامي لمعدلات الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر في "الكونكور" قد أُقر عام 2021، وبدأ تطبيقه بعد ثلاث سنوات. ثم أُلغي تأثير الصف العاشر، فيما بقي تأثير الصفين الحادي عشر والثاني عشر إلزاميًا.

وبحسب قرار سابق للمجلس الأعلى للثورة الثقافية أثار احتجاجات الطلاب، كان من المقرر احتساب درجات ست مواد نهائية من الصف الحادي عشر بصورة إيجابية فقط للطلاب الذين أدوا تلك الامتحانات في يونيو 2024. إلا أن القرار نفسه نص على أن تأثير درجات الصف الحادي عشر في "الكونكور" عام 2026، بالنسبة لطلاب الصف الحادي عشر الحاليين، سيكون إلزاميًا.

وكان أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إيران، عبد الحسين خسرو بناه، قد دافع في 6 يونيو الجاري عن استمرار التأثير الإلزامي للسجل الدراسي للصفين الحادي عشر والثاني عشر في "الكونكور" 2026، وقال إن أعضاء المجلس لديهم "إجماع" حول هذا الأمر.

ووصف الطلاب المحتجين بأنهم من مؤيدي "مافيا الكونكور" التي تضررت، بحسب قوله، بمليارات التومانات نتيجة تنفيذ قرارات المجلس.

وفي 6 يونيو أيضًا، أعلن رئيس مركز الإعلام في وزارة التربية والتعليم أن الوزارة مستعدة لإجراء الامتحانات النهائية المؤجلة بسبب الحرب وتداعياتها اعتبارًا من 4 يوليو (تموز) المقبل.

وبلغت الاحتجاجات ذروتها في طهران يوم 2 يونيو الجاري، حين تجمع عدد من طلاب الصفين الحادي عشر والثاني عشر أمام مبنى وزارة التربية والتعليم احتجاجًا على التأثير الإلزامي لمعدل الصف الحادي عشر في "الكونكور".

ورفع الطلاب لافتات كُتب عليها: "استمعوا إلى صوت طلاب إيران"، مطالبين بإلغاء التأثير الإلزامي لمعدل الصف الحادي عشر أو على الأقل تحويله إلى تأثير إيجابي فقط.

كما رددوا شعارات منها: "أيها الطالب اصرخ، طالب بحقك" و"الطالب يموت ولا يقبل المساومة".

وأشار عدد كبير من الرسائل التي أرسلها الطلاب خلال الأسابيع الماضية إلى تراجع جودة التعليم بسبب انقطاع الإنترنت وسوء التعليم الافتراضي.

وقال أحد الطلاب في رسالة: "لم نذهب إلى المدرسة سوى خلال شهري أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) 2025 فقط! في البداية أُغلقت المدارس بسبب تلوث الهواء، ثم بسبب نقص الغاز والموارد، وبعد ذلك جاءت الاحتجاجات الأخيرة في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) 2026، ثم اندلعت الحرب. طوال هذه الفترة كان التعليم عبر الإنترنت بأدنى مستوى ممكن من الجودة. فكيف يجرؤون الآن على إجراء امتحانات الصفين الحادي عشر والثاني عشر حضوريًا، رغم أن طلابهما تعرضوا لضغوط أكبر بكثير؟".

كما أكد عشرات الطلاب في رسائل مماثلة أنهم "لم يتعلموا شيئًا" خلال هذه الدروس الإلكترونية.

ترامب: سنرد "حتمًا" على إسقاط إيران مروحية أميركية في مضيق هرمز

9 يونيو 2026، 17:58 غرينتش+1
ترامب: سنرد "حتمًا" على إسقاط إيران مروحية أميركية في مضيق هرمز
100%

كتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على منصة "تروث سوشال"، أن إيران أسقطت، مساء الاثنين 8 يونيو (حزيران)، مروحية أباتشي متطورة تابعة للجيش الأميركي أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز.

وأضاف أن طياري المروحية الاثنين بخير ولم يُصابا بأي أذى.

وأكد ترامب أن "الولايات المتحدة ستضطر حتمًا إلى الرد على هذا الهجوم".

الاستخبارات البريطانية: التحقيق في 20 مخططًا محتملاً مميتًا مرتبطًا بإيران

9 يونيو 2026، 17:57 غرينتش+1
الاستخبارات البريطانية: التحقيق في 20 مخططًا محتملاً مميتًا مرتبطًا بإيران
100%

أعلنت الحكومة البريطانية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أنها قدمت، يوم الثلاثاء 9 يونيو (حزيران)، مشروع قانون إلى البرلمان، يمنح لندن دعماً أكبر في مواجهة الأنشطة العدائية التي تنفذها دول أجنبية.

وبحسب البيان، فإن القانون، في حال إقراره، سيمنح الحكومة صلاحيات جديدة لمواجهة الأفراد والمنظمات والجماعات الوكيلة التي تعمل نيابة عن دول أجنبية.

وكشفت وكالة الاستخبارات الداخلية البريطانية "MI5" أن التحقيقات المتعلقة بالتهديدات المرتبطة بالدول ارتفعت بنسبة 35 في المائة خلال العام الماضي، بما في ذلك 20 مخططاً محتملاً مميتاً قالت إنها تحظى بدعم إيران.

وقال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر: "كلما ثبت أن دولاً أجنبية تقوم بإجراءات تهدد أرواح الناس أو تضعف مؤسساتنا الديمقراطية، يجب أن تواجه عواقب".

وأضاف: "لن نسمح لعناصر معادية بأن تدفع أموالاً لمجرمين صغار لتنفيذ أعمالها القذرة".

الاستخبارات البريطانية: التحقيق في 20 مخططًا محتملاً مميتًا مرتبطًا بإيران

9 يونيو 2026، 17:55 غرينتش+1
الاستخبارات البريطانية: التحقيق في 20 مخططًا محتملاً مميتًا مرتبطًا بإيران
100%

أعلنت الحكومة البريطانية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أنها قدمت، يوم الثلاثاء 9 يونيو (حزيران)، مشروع قانون إلى البرلمان، يمنح لندن دعماً أكبر في مواجهة الأنشطة العدائية التي تنفذها دول أجنبية.

وبحسب البيان، فإن القانون، في حال إقراره، سيمنح الحكومة صلاحيات جديدة لمواجهة الأفراد والمنظمات والجماعات الوكيلة التي تعمل نيابة عن دول أجنبية.

وكشفت وكالة الاستخبارات الداخلية البريطانية "MI5" أن التحقيقات المتعلقة بالتهديدات المرتبطة بالدول ارتفعت بنسبة 35 في المائة خلال العام الماضي، بما في ذلك 20 مخططاً محتملاً مميتاً قالت إنها تحظى بدعم إيران.

وقال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر: "كلما ثبت أن دولاً أجنبية تقوم بإجراءات تهدد أرواح الناس أو تضعف مؤسساتنا الديمقراطية، يجب أن تواجه عواقب".

وأضاف: "لن نسمح لعناصر معادية بأن تدفع أموالاً لمجرمين صغار لتنفيذ أعمالها القذرة".

"سی إن إن": ترامب أطلق عشرات الوعود بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران "بلا جدوى"

9 يونيو 2026، 17:32 غرينتش+1
"سی إن إن": ترامب أطلق عشرات الوعود بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران "بلا جدوى"
100%

تناولت شبكة "سی إن إن"، في تقرير لها، تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن المفاوضات بین طهران وواشنطن، وذكرت أنه باحتساب الفترة التي سبقت وقف إطلاق النار، فقد أعلن 37 مرة على الأقل أن الاتفاق على وشك اللمسات الأخيرة، أو أن إيران متلهفة للغاية للتوصل إلى اتفاق.

وكانت الحملة العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، والتي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي، قد توقفت بعد نحو 40 يومًا، وتحديدًا في 8 أبريل (نيسان)، إثر إقرار هدنة مؤقتة بين الأطراف المتنازعة.

وذكرت "سی إن إن"، يوم الثلاثاء 9 يونيو (حزيران)، أنه منذ ذلك الحین، تحدث ترامب مرارًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي والخطابات والمقابلات الإعلامية عن قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وأكد الرئيس الأميركي وقت إعلان وقف إطلاق النار، عبر منصة "تروث سوشال"، أن الولايات المتحدة وإيران بحاجة إلى أسبوعين لإنهاء الاتفاق. وأضاف: "إنه لمن دواعي الفخر أن هذه المشكلة طويلة الأمد باتت على وشك التسوية".

ووفقًا لتقرير "سی إن إن"، فرغم مرور شهرين على بدء وقف إطلاق النار، لا يزال ترامب يصر على أن الاتفاق وشيك. وذكرت الشبكة الإخبارية الأميركية: "إما أن ترامب يعيش في وهم، أو أنه يريد تهدئة الأسواق المالية، أو يظن أنه بالتمني يمكنه تحويل هذا الاتفاق إلى واقع. لكن من الواضح أن هذا الادعاء لم يعد الناس يأخذونه على محمل الجد".

تصریحات ترامب قبل وقف إطلاق النار
في 23 مارس (آذار) الماضي، كشف ترامب، في حديثه للصحافيين أمام الطائرة الرئاسية الأميركية "إير فورس وان"، عن وجود مفاوضات مع طهران، وقال إن الأطراف اتفقت على "النقاط الرئيسية" و"كل الأمور تقريبًا".

وبحسب تقرير "سی إن إن"، فقد بدأ ترامب منذ اليوم التالي بطرح رواية تكررت مرارًا في الأسابيع الأخيرة؛ وهي أن إيران تريد بشدة التوصل إلى اتفاق.

وفي 25 من الشهر ذاته، أعلن الرئيس الأميركي أن طهران تسعى بقوة للاتفاق، كما قال في اجتماع لحكومته في 26 مارس الماضي أيضًا إن النظام الإيراني "يتوسل" للتوصل إلى اتفاق.

وفي 29 مارس، وردًا على سؤال للصحافيين على متن طائرة "إير فورس وان" حول ما إذا كان يتوقع التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع المقبل، قال ترامب: "نعم، أعتقد أن الاتفاق مع إيران في طريقه إلينا".

وفي 6 أبريل (نيسان) الماضي، أفاد بأن الطرفين "كانا قريبين جدًا من الاتفاق"، لكن مسار المفاوضات واجه عقبة ما. وبعد فترة وجيزة، اتفقت إيران والولايات المتحدة على إقرار وقف إطلاق النار.

وتشمل المحاور الرئيسية للمفاوضات بين طهران وواشنطن: مصير مضيق هرمز والحصار البحري، الملف النووي لطهران ومخزون اليورانيوم المخصب، رفع العقوبات، الإفراج عن الأصول المجمدة للجمهورية الإسلامية، بالإضافة إلى مسألة إنهاء الحرب والتوترات الإقليمية.

تصریحات ترامب بعد وقف إطلاق النار

قال ترامب في 15 أبريل الماضي، خلال مقابلة مع شبكة "فوكس بيزنس": "أعتقد أن الأمر انتهى تقريبًا؛ في رأيي، اقتربت المفاوضات من نهايتها". وأضاف: "سنرى ما سيحدث. أعتقد أنهم متلهفون جدًا للتوصل إلى اتفاق".

وفي الأيام التالية، كرر الرئيس الأميركي وعوده بشأن قرب توقيع الاتفاق بين طهران وواشنطن؛ حيث قال للصحافيين في 16 أبريل: "يبدو أننا بصدد التوصل إلى اتفاق مع إيران، وسيكون اتفاقًا جيدًا".

وفي 17 أبريل، أعلن ترامب، في ثلاثة تصريحات مختلفة، أن إيران "وافقت على كل شيء"، و"أعتقد أننا سنصل إلى اتفاق غضون يوم أو يومين"، و"لا أعتقد أن هناك الكثير من الخلافات المهمة المتبقية".

وفي 20 أبريل، كتب على منصة "تروث سوشال": "كل شيء سيحدث بسرعة نسبية".

ورغم عدم تحقق هذه الوعود، عاد ترامب في 30 أبريل ليقول مجددًا إن إيران "تسعى بشدة وراء الاتفاق". وفي 1 مايو (أيار) الماضي، أعلن أمام الصحافيين أنه يعتقد أنه لم يتبقَ الكثير من الوقت على نهاية الحرب مع إيران. وبحسب "سی إن إن"، فقد ابتعد ترامب بعد هذا التاريخ لفترة عن الإدلاء بتصريحات صريحة بشأن الاتفاق مع إيران.

كما أعلن في 18 مايو الماضي أيضًا أنه أرجأ الهجوم على إيران لمدة "يومين أو ثلاثة" بناءً على طلب بعض دول الشرق الأوسط؛ لأن هذه الدول تعتقد أنها "قريبة جدًا" من التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وأضافت "سی إن إن" أنه يبدو أن ترامب نفسه كان قد أدرك في تلك المرحلة إخفاق وعوده بإنهاء المفاوضات بين طهران وواشنطن؛ حيث قال حينها: "تخيلنا مرارًا أننا اقتربنا من الاتفاق، لكن في النهاية لم تصل المفاوضات إلى نتيجة". ومع ذلك، أكد الرئيس الأميركي أن الظروف هذه المرة "مختلفة قليلًا".

وفي 19 مايو، تحدث ترامب مجددًا بثقة خلال مناسبة متعلقة بـ "الكونغرس" الأميركي عن نهاية سريعة للنزاع مع إيران، قائلًا: "سننهي هذه الحرب قريبًا جدًا".

وفي 23 مايو، أعلن ترامب أن الإطار الرئيسي للاتفاق قد تشكل، وأن المحادثات مستمرة فقط حول التفاصيل النهائية. كما أكد في 28 مايو، خلال مقابلة مع لارا ترامب (زوجة ابنه) أن "اتفاقًا جيدًا للغاية" بات في المتناول.

وفي 7 يونيو (حزيران) الجاري، أعلن الرئيس الأميركي أن الطرفين "قريبان جدًا من الاتفاق"، وحذر في الوقت نفسه من أن الاشتباكات الأخيرة بين إيران وإسرائيل قد تعرّض المفاوضات للخطر.

وفي 8 يونيو، وخلال تجمع هاتفي لدعم السيناتور ليندسي غراهام، تحدث مجددًا عن تحقيق "نصر كامل" خلال الأسبوعين المقبلين، وتابع قائلًا: "نحن نتفاوض الآن وهم يريدون التوصل إلى اتفاق جيد جدًا. إنهم مستعدون لمنحنا كل شيء".

وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه المفاوضات مستمرة بين طهران وواشنطن. وفي سياق متصل، أعرب جي دي فانس، نائب ترامب، في 8 يونيو خلال مقابلة مع "فوكس نيوز"، عن ثقته في أن الولايات المتحدة وإيران يمكنهما التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بشأن الملف النووي، مؤكدًا أن مثل هذا الاتفاق سيكون في مصلحة أميركا، وأن واشنطن ستواصل مسار المفاوضات بغض النظر عن مواقف إسرائيل.