• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

سيناتور أميركي: الاتفاق مع إيران مستبعد.. ومقتل علي خامنئي أمر جيد

9 يونيو 2026، 19:59 غرينتش+1

ردًا على سؤال لمراسل "إيران إنترناشيونال" حول التوترات بين إسرائيل وإيران، أكد السيناتور الأميركي، تيم شيهي، بحسم دعم بلاده الكامل لإسرائيل.

كما أعرب عن شكوكه في احتمالية توصل إدارة دونالد ترامب إلى اتفاق مع إيران، قائلاً إن التجربة أثبتت أن الاتفاق مع النظام الإيراني أمر صعب، ما لم تُمنح طهران امتيازات مالية واسعة.

وقال شيهي: "آمل أن يتمكن من ذلك، لكن حتى اليوم، ظلت الاتفاقيات عادةً بعيدة منال الدول التي حاولت التعامل أو التفاوض مع النظام الإيراني، ما لم تقرر منح إيران مليارات الدولارات. لذلك، أعتقد أن التوصل إلى اتفاق جيد في المدى القريب أمر مستبعد، لكني آمل أن يتحقق مثل هذا الاتفاق".

وفي رده على سؤال بشأن مقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، اتخذ السناتور شيهي موقفًا صريحًا قائلاً: "هذا أمر جيد.. أنا سعيد لأنه مات".

100%
•
•
•

المقالات ذات الصلة

انقطاع اتصالات مجتبى خامنئي مع مسؤولي النظام منذ الليلة الماضية

8 يونيو 2026، 09:21 غرينتش+1
انقطاع اتصالات مجتبى خامنئي مع مسؤولي النظام منذ الليلة الماضية
100%

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشونال"، بأن الاتصالات بين مجتبى خامنئي وعدد من مسؤولي النظام الإيراني تعرضت لاضطراب منذ الليلة الماضية.

وبحسب هذه المعلومات، قال مصدر مطلع على مجريات الأحداث إن الهجمات التي نُفذت، صباح الاثنين 8 يونيو (حزيران)، ضد إسرائيل جرت، على الأرجح، دون تنسيق مع مكتب المرشد الإيراني، واستنادًا إلى بروتوكولات وخطط عسكرية معدّة مسبقًا.

وأضاف المصدر نفسه أن رد الحرس الثوري على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت جاء بسرعة أكبر من أن يكون قد تم بعد تبادل رسائل أو الحصول على توجيهات من مجتبى خامنئي.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن تبادل الرسائل بين كبار المسؤولين وقادة الحرس الثوري من جهة، ومكتب مجتبى خامنئي من جهة أخرى، أصبح يستغرق وقتًا أطول من المعتاد.

انقطاع اتصالات مجتبى خامنئي مع مسؤولي النظام منذ الليلة الماضية

8 يونيو 2026، 09:20 غرينتش+1
انقطاع اتصالات مجتبى خامنئي مع مسؤولي النظام منذ الليلة الماضية
100%

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشونال"، بأن الاتصالات بين مجتبى خامنئي وعدد من مسؤولي النظام الإيراني تعرضت لاضطراب منذ الليلة الماضية.

وبحسب هذه المعلومات، قال مصدر مطلع على مجريات الأحداث إن الهجمات التي نُفذت، صباح الاثنين 8 يونيو (حزيران)، ضد إسرائيل جرت، على الأرجح، دون تنسيق مع مكتب المرشد الإيراني، واستنادًا إلى بروتوكولات وخطط عسكرية معدّة مسبقًا.

وأضاف المصدر نفسه أن رد الحرس الثوري على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت جاء بسرعة أكبر من أن يكون قد تم بعد تبادل رسائل أو الحصول على توجيهات من مجتبى خامنئي.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن تبادل الرسائل بين كبار المسؤولين وقادة الحرس الثوري من جهة، ومكتب مجتبى خامنئي من جهة أخرى، أصبح يستغرق وقتًا أطول من المعتاد.

زوجان بريطانيان معتقلان منذ 17 شهرًا في سجن "إيفين" بطهران يواصلان إضرابهما عن الطعام

6 يونيو 2026، 16:14 غرينتش+1
 زوجان بريطانيان معتقلان منذ 17 شهرًا في سجن "إيفين" بطهران يواصلان إضرابهما عن الطعام
100%

بناءً على معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، يواصل الزوجان البريطانيان: ليندسي وكريغ فورمان، المعتقلان في سجن "إيفين" بطهران، منذ 17 شهرًا، إضرابهما عن الطعام؛ احتجاجًا على حرمانهما من الاتصال الهاتفي، واللقاء ببعضهما البعض، ومن الوصول إلى محامٍ.

ويذكر أن كريغ فورمان بدأ إضرابه قبل شهر، بينما بدأت زوجته ليندسي فورمان إضرابها منذ 20 يومًا.

ونقلت مصادر مطلعة لقناة "إيران إنترناشيونال" أن مسؤولي السجن مارسوا خلال الأسابيع الماضية ضغوطًا متعددة على الزوجين لإنهاء إضرابهما.

وأضافت المصادر أن كليهما فقد قدرًا كبيرًا من وزنه، ولم تتم سوى زيارة واحدة من قِبل نائب مدير السجن إلى أماكن احتجازهما خلال هذه الفترة.

كما أفادت بأن ليندسي فورمان باتت بعد نحو ثلاثة أسابيع من الإضراب غير قادرة على المشي بشكل طبيعي.

وقال مصدر مطّلع إن مدير سجن "إيفين" أوقف دخول الممرضة إلى جناح النساء، رغم أن الممرضات كنّ يزرن الجناح بشكل منتظم سابقًا، ما أدى إلى عدم قياس وتسجيل ضغط الدم لليندسي فورمان منذ نحو أسبوع.

وأضاف المصدر أن السجينات في الجناح، وبعد اعتراض ومتابعة، حصلن على جهاز قياس الضغط من ضابط الحراسة وقمن بقياس ضغط الدم لها، حيث بلغ 80/50..

ومع ذلك، واجه نقلها إلى العيادة الطبية صعوبات أيضًا، إذ كان يتعين حمل ليندسي فورمان والصعود بها عبر نحو 30 درجة سلم للوصول إلى العيادة. وعلى الرغم من حالتها الصحية، امتنع مسؤولو السجن عن تسجيل وضعها الطبي أو تقديم الرعاية اللازمة لها، وأعادوها إلى الجناح.

كما أفاد المصدر بأن إدارة السجن رفضت خلال الأسابيع الماضية إدخال نظارات طبية وأقراص فيتامينات وبعض المستلزمات الصحية الخاصة بليندسي فورمان، رغم أن مثل هذه الطلبات غالبًا ما تتم الموافقة عليها لاحقًا في حالات مشابهة.
وقال مصدر مقرب من عائلة أحد المعتقلين في سجن إيفين لـ "إيران إنترناشيونال" إن إحدى زميلات ليندسي فورمان في مقر الاحتجاز نقلت عنها قولها: "تحدثنا فقط عن الظروف التي نعيش فيها، عن الإعدامات التي نراها ونسمع عنها، وعن الأسماء التي تُعلن يوميًا. هذه هي حقيقة حياتنا. والآن تم حرماننا من الاتصال الهاتفي والزيارة بسبب قول ما يحدث، رغم أننا بعيدون عن عائلاتنا وأطفالنا. لم نقل شيئًا جديدًا، بل فقط ما يجري يوميًا في إيران".

وأضاف المصدر أن كريغ فورمان قال بدوره لزملائه في الاحتجاز، مبررًا إضرابه عن الطعام، إنه إضافة إلى الحرمان من الاتصالات والزيارات، تم خلال الأشهر الماضية نقل عدد كبير من زملائه لتنفيذ أحكام الإعدام ولم يعودوا، مشيرًا إلى أن خمسة أشخاص تم إعدامهم من الغرفة التي كان يُحتجز فيها.

وتشير المعلومات إلى أن الزوجين البريطانيين المحتجزين في سجن "إيفين" تم حرمانهما من الاتصال الهاتفي واللقاء ببعضهما وبمحامٍ، بعد مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، ما دفعهما إلى الدخول في إضراب عن الطعام احتجاجًا على هذه القيود.

منع أنصار "جبهة الصمود" من المشاركة في تجمعات مؤيدي النظام الإيراني بأمر بزشكيان وقاليباف

4 يونيو 2026، 18:16 غرينتش+1
 منع أنصار "جبهة الصمود" من المشاركة في تجمعات مؤيدي النظام الإيراني بأمر بزشكيان وقاليباف
100%

بالتزامن مع تصاعد الخلافات داخل هيكل السلطة في إيران، بشأن مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة، أفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" بأن أنصار "جبهة الصمود" (جبهة بايداري) مُنعوا من المشاركة في التجمعات المؤيدة للنظام.

ووفقًا للمعلومات، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، يوم الخميس 4 يونيو (حزيران)، فقد اتُّخذ هذا القرار بناءً على طلب من الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف.

وبحسب المصادر، مُنع أيضًا الأشخاص الذين كانوا يشاركون في التظاهرات المؤيدة للنظام، بما فيها التجمعات الليلية، حاملين لافتات ترفض تقديم أي تنازلات في الملف النووي.

وأضافت المصادر أن تنفيذ القرار بدأ تطبيقه، منذ الثلاثاء 2 يونيو الجاري، ومنذ ذلك الحين تم استبعاد أنصار "جبهة الصمود" من التجمعات المؤيدة للنظام.

وفي 20 أبريل (نيسان) الماضي، أفادت "إيران إنترناشيونال" بأن قاليباف انتقد بشدة، خلال اجتماع مع مستشاريه، المعارضين للاتفاق مع الولايات المتحدة و"بعض الناشطين المحسوبين على جبهة الصمود".

ووفقًا لهذه المعلومات، وصف قاليباف شخصيات، مثل سعيد جليلي وأمير حسين ثابتي، بأنهم "شبه عسكريين متطرفين"، محذرًا من أنهم "سيدمرون إيران".

في المقابل، وجّه ممثل طهران في البرلمان الإيراني، حميد رسائي رسالة إلى قاليباف عبر قناته على "تلغرام" في 30 مايو (أيار) الماضي، انتقد فيها الحوار مع الولايات المتحدة.

وجاء في الرسالة:

"السيد قاليباف، كتابة الذكريات على جدار التفاوض مع أمريكا خطأ، والتعويل عليه أيضًا خطأ. حتى ظريف وروحاني، اللذان كانا ـ حديثًا ـ أساتذة تقديم التنازلات والاستسلام في المفاوضات، لم يحصلوا عبر التفاوض على ما يساوي ريشة قش. لا تكرروا الخطأ".

القائد السري وأزمة الشرعية

في الأيام الأخيرة، أشارت تقارير إلى وجود انقسام داخل مستويات الحكم في النظام الإيراني، بشأن سير المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة، وخاصة ما يتعلق بالملف النووي ومستقبل مخزون اليورانيوم المخصّب.

وفي الوقت نفسه، زاد غياب المرشد مجتبى خامنئي عن الأنظار من الغموض حول حجم دوره وتأثيره في المفاوضات، وأدى إلى تعميق أزمة الشرعية التي تواجهها السلطة في إيران.

ومنذ تعيينه مرشدًا ثالثًا للنظام الإيراني، لم يظهر مجتبى خامنئي في أي مناسبة أو مكان عام، كما لم ينشر أي رسالة صوتية أو مصورة، واقتصرت الرسائل المنسوبة إليه على بيانات مكتوبة فقط.

أول ذكرى لوفاة الخميني دون خامنئي

أُقيمت في 4 يونيو مراسم الذكرى السنوية لوفاة روح الله الخميني، وشهدت للمرة الأولى غياب علي خامنئي عن المناسبة، بعدما قُتل في 28 فبراير (شباط) الماضي، خلال اليوم الأول من الحملة العسكرية الأميركية- الإسرائيلية ضد إيران.

وفي رسالة مكتوبة بمناسبة تلك الذكرى، حذّر مجتبى خامنئي مما وصفه بـ "الحرب المركبة للعدو"، قائلًا إنها تركز قبل كل شيء على "إحداث أخطاء في منظومة اتخاذ القرار لدى المسؤولين" وإضعاف "قدرة الشعب على الصمود".

واعتبر أن الهدف من هذا النهج هو نشر "الشك واليأس والخوف وسوء الظن والانقسام" داخل البلاد، مؤكدًا ضرورة التصدي له.

انقسام في قمة السلطة

خلال الأسابيع الماضية، نُشرت تقارير متعددة عن بروز خلافات بين مسؤولي النظام الإيراني بشأن إدارة البلاد والتعامل مع ظروف الحرب والمفاوضات مع الولايات المتحدة.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد ذكرت في 31 مايو (أيار) الماضي، أن بزشكيان، احتجاجًا على "الهيمنة الكاملة لقادة الحرس الثوري على إدارة البلاد"، بعث برسالة رسمية إلى مكتب المرشد طالب فيها بالتنحي من منصبه.

وقال مصدر مطلع إن بزشكيان حذّر في تلك الرسالة، وبلهجة وُصفت بأنها "غير مسبوقة وانتقادية"، من أن إدارة البلاد خرجت عمليًا عن الأطر الرسمية، وأن المفاصل الرئيسية للحكم أصبحت تحت "السيطرة الكاملة" لتيار محدد من قادة الحرس الثوري الإيراني.

كيف تساعد الصين الحرس الثوري الإيراني في تأمين مواد صناعة الصواريخ الباليستية؟

1 يونيو 2026، 10:04 غرينتش+1
•
مجتبى بورمحسن
كيف تساعد الصين الحرس الثوري الإيراني في تأمين مواد صناعة الصواريخ الباليستية؟
100%

علمت "إيران إنترناشيونال"، من خلال وثائق ومعلومات حصريّة حصلت عليها، أن شركة صينية بالتنسيق مع حكومة بلادها، وبالتعاون مع شركتين تتخذان من تركيا والإمارات مقرًا لهما، تساعد الحرس الثوري الإيراني في تأمين المواد الكيميائية اللازمة لصناعة الصواريخ الباليستية.

وتكشف إحدى الوثائق، التي حصلت عليها مجموعة "برانا" للقرصنة الإلكترونية، ووضعتها تحت تصرف "إيران إنترناشيونال"، أن الصين لا تكتفي بمساعدة الحرس الثوري علنًا في تأمين هذه المواد فحسب، بل تقوم أيضًا بالالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران عبر شبكة من الشركات.

وفي هذا السياق، تؤدي شركة "هاوكان إنرجي" (وهي شركة مقرّها بكين) الدور الرئيسي؛ إذ عملت هذه الشركة لسنوات كوسيط لبيع نفط الحرس الثوري للمصافي الصينية، وفرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها قبل أربع سنوات بتهمة تمويل "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري. وكان مصدر مطلع قد صرّح لـ "إيران إنترناشيونال"، العام الماضي، بأن هذه الشركة لم تُعِد أكثر من مليار دولار من أموال نفط الحرس الثوري.

وفي الوثيقة المشار إليها، تتحدث شركة "هاوكان" في رسالة موجهة إلى شركة "غولدن غلوب دمير تشليك" (GDCP) عن اتفاقية لتوريد منتجات كيميائية لـ "معدات خاصة"، وتؤكد أنه التزامًا بالسرية التي تطلبها الحكومة الصينية، فقد تم إصدار جميع التصاريح المتعلقة بالتصدير بشكل سري تمامًا.

100%

وتؤكد الوثيقة أن الانفجار الدامي الذي وقع في 26 أبريل (نيسان) 2025 في رصيف "رجائي" بميناء بندر عباس، كان مرتبطًا بشحنة من "بيركلورات الصوديوم"، وأنه بعد ذلك الحادث وفرض العقوبات، أصبح العثور على سفينة لنقل هذه الشحنة أمرًا شبه مستحيل. يُذكر أن ذلك الانفجار والحرائق الناجمة عنه أسفرا عن مقتل 70 شخصًا على الأقل.

100%

وفي جزء آخر من الرسالة، تقول "هاوكان إنرجي" إنها أسست شركة تحمل اسم "موستا" (Musta) للحصول على الضمانات البنكية؛ وهي شركة تخضع- وفقًا لــ "هاوكان"- لإشراف شركة "GDCP" نفسها، وذلك لأنه من أجل الالتفاف على العقوبات، يجب ألّا يضم مجلس إدارتها أي مواطن إيراني.

وذكرت "هاوكان إنرجي" أنها أتمت جميع المراحل عبر قنوات سرية بالتنسيق مع الجمارك الصينية لعدم ترك أي أثر، كما طالبت الطرف الإيراني بمنع تسريب أي معلومات في هذا الصدد.

وفي قسم آخر من الرسالة، تعلن "هاوكان إنرجي" عن نيتها إرسال ألفي طن من كلورات الصوديوم و10 آلاف طن من بيركلورات الصوديوم إلى إيران عبر شركة "GDCP"؛ وهي كمية من المواد الكيميائية تكفي لإنتاج وقود صلب لنحو 2500 صاروخ باليستي. وتُقدّر قيمة هذه الشحنة بـ 43 مليون دولار.

الشبكة والأسماء المستعارة

على الرغم من أن شركة "غولدن غلوب دمير تشليك" (GDCP) مسجلة في تركيا، فإن رسائل البريد الإلكتروني المسربة تظهر أن مراسلات الشركة كانت تُوقّع من قِبل شخص إيراني يُدعى محمد رضا صدر. كما أن "هاوكان إنرجي" تعرّف هذه الشركة في رسائلها على أنها تابعة للنظام الإيراني. وفي إحدى رسائل البريد الإلكتروني، أُرفق خطاب من "هاوكان" موجه إلى "العميد محمد زاده".

وتشير تحقيقات "إيران إنترناشيونال" إلى أن "محمد رضا صدر" هو الاسم المستعار لـ "أحمد محمدي زاده"، المعاون التنسيقي السابق للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري ومحافظ بوشهر الأسبق في عهد حكومة الرئيس الإيراني الأسبق، أحمدي نجاد. وكانت "إيران إنترناشيونال" قد كشفت، عبر تقرير نشرته في مارس (آذار) من العام الماضي، أن محمدي زاده هو أحد الوجوه الرئيسية في "مقر بور جعفري"، الذي يتولى مهمة بيع نفط الحرس الثوري عبر شبكة معقدة، ويقوم باستيراد شحنات الذهب مقابل بيع النفط.

100%

أما الشخصية المحورية في هذه الشبكة فهو صمد فتحي سلمي، المعروف بالاسم المستعار "هامون فرجي"، والذي يدير مشروع غسيل الأموال تحت غطاء عضويته في مجلس إدارة "صندوق التعاون والاستثمار السكني لموظفي الحرس الثوري".

وكان فتحي يعمل تحت إشراف محمد رضا أشرفي قهي، رئيس الشؤون التجارية في "مقر بور جعفري". وأشرفي قهي (48 عامًا) هو أحد القادة البارزين في الحرس الثوري، وينحدر من قرية "قهي" الواقعة على بُعد 80 كيلومترًا من مدينة أصفهان، وقد قُتل في 3 أبريل الماضي رفقة أربعة من أفراد عائلته إثر غارات إسرائيلية استهدفت مقرًا سكنيًا في منطقة "فشم" شمالي طهران."

100%

صفقات النفط مقابل وقود الصواريخ

تُظهر الوثائق، التي جرى فحصها أن شركة غولدن غلوب دمير تشليك "GDCP"- المسؤولة عن شراء المواد الخام لوقود الصواريخ الباليستية الإيرانية- كانت تؤدي دورًا أيضًا في شبكة بيع نفط الحرس الثوري.

ووفقًا لإحدى هذه الوثائق، كانت الشركة بصدد بيع مليوني برميل من النفط من جزيرة "خارك" لصالح شركة "يونيفرسال فورتشن تريدينغ" (Universal Fortune Trading) في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتكشف وثيقة أخرى عن إيداع نحو 3 ملايين دولار من العملات الرقمية لصالح "GDCP"، بينما تُبين وثيقة منفصلة أن هذا المبلغ قد حُوِّل في نهاية المطاف إلى حساب في فرع "برج آسمان" التابع لـ "بنك السياحة" (بانك گردشگرى) في طهران.

100%

وفي 11 مايو (أيار) الماضي، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شركتي "غولدين غلوب دمير تشليك" و"يونيفرسال فورتشن تريدينغ" في الإمارات، بالإضافة إلى أحمد محمدي زاده ومحمد رضا أشرفي.

100%

وبحسب الوثائق، فإن جزءًا كبيرًا من عائدات بيع النفط خُصص لشراء "بيركلورات الصوديوم" من الصين. وتدين شركة "هاوكان"- التي تلعب دور الوسيط في هذه الصفقات- بمئات الملايين من الدولارات من أموال النفط للحرس الثوري، وتحاول رد هذه الديون عبر تزويد الحرس الثوري بالسلاح، والمواد الخام لوقود الصواريخ، وسلع أخرى.

وقبل عام من الآن، أفادت وكالة أنباء العمل الإيرانية (إيلنا) أن هذه الشركة، وفي إطار عملية مقايضة بأموال النفط، باعت طائرتي ركاب من طراز "إيرباص A330" لإيران مقابل 116 مليون دولار، في حين أن القيمة الفعلية للطائرتين كانت تقارب 60 مليون دولار فقط.

تتبع شحنات بيركلورات الصوديوم من الصين إلى إيران

قبل هذا التقرير، نُشرت أنباء متعددة حول إرسال شحنات "بيركلورات الصوديوم" إلى إيران؛ إذ أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، في تقرير لها في مارس الماضي، أن سفينتين يخضعان للعقوبات ومرتبطتين بالجمهورية الإسلامية، تحركتا من ميناء "غلاووان" الصيني باتجاه المياه الإيرانية محملتين ببيركلورات الصوديوم. وفي 4 أبريل 2026، ذكرت صحيفة "تلغراف" اللندنية أن خمس سفن محملة ببيركلورات الصوديوم قد وصلت إلى الموانئ الإيرانية.

ورغم نشر أنباء موثقة حول إرسال شحنات "بيركلورات الصوديوم" من الصين إلى إيران، إلا أن بكين وطهران لم تؤكدا هذه الأنباء رسميًا حتى الآن. وتأتي هذه الوثائق التي تنشرها "إيران إنترناشيونال" للمرة الأولى لتؤكد التعاون الصيني مع الحرس الثوري في تصنيع الصواريخ الباليستية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد اتهم الصين في 12 مايو الماضي بمساعدة الحرس الثوري في تأمين أجزاء معينة من الصواريخ الباليستية، وهو ما نفته بكين.

وبعد أسبوع من ذلك، صرّح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن نظيره الصيني وعده بعدم إرسال أي أسلحة إلى إيران.