• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني: في حال الهجوم على لبنان سنستهدف القواعد الأميركية والإسرائيلية

9 يونيو 2026، 08:46 غرينتش+1

صرح عضو هيئة رئاسة لجنة الصناعات في البرلمان الإيراني، علي حدادي: "إننا في النظام العسكري الجديد والعمليات الاستراتيجية لبلادنا نمتلك قوة تجعل من إسرائيل ومن القواعد العسكرية الأميركية بالتأكيد أهدافاً مشروعة لنا، إذا هاجمت إسرائيل لبنان أو إيران مجدداً".

وأضاف حدادي أنه بالوضع الحالي الذي أوجدته إسرائيل، وكذلك تصريحات الرئيس الأميركي، فإن جزءاً مهماً من وقف إطلاق النار قد انتُهك. وأكد أنه في حال استمرار المفاوضات، فستكون فقط لحل القضايا الراهنة، مضيفاً: "لن نثق بالاستكبار العالمي على الإطلاق".

واختتم ممثل دائرة ساوجبلاغ في البرلمان حديثه قائلاً: "نؤمن بأنه حتى تحت النيران، يمكن انتزاع تنازلات من العدو".

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: الإعلان عن انتصار أميركي كامل على إيران خلال أسبوعين

9 يونيو 2026، 06:31 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال فعالية متلفزة للحزب الجمهوري يوم الاثنين، إن «الانتصار الكامل للولايات المتحدة على إيران سيُعلن خلال الأسبوعين المقبلين».

ونقلت شبكة «سي بي إس» عنه قوله إن المفاوضين الإيرانيين «مستعدون لتقديم كل شيء لنا».

وأضاف ترامب: «سيحدث ذلك قريباً جداً، وستنخفض أسعار النفط».

دفن مؤجل وخليفة غائب.. تساؤلات تحيط بإيران بعد علي خامنئي

8 يونيو 2026، 21:46 غرينتش+1
•
مسعود كاظمي
دفن مؤجل وخليفة غائب.. تساؤلات تحيط بإيران بعد علي خامنئي
100%

بعد مرور 100 يوم على مقتل المرشد السابق، علي خامنئي، في هجوم استهدف مكتبه في طهران، لم تقم إيران بعد بدفن الرجل الذي قاد البلاد لأكثر من 3 عقود.

وقد أصبح هذا التأخير أحد أكثر الجوانب غرابة وحساسية سياسية في مرحلة الانتقال الإيرانية ما بعد الحرب. فبينما تم بالفعل دفن كبار القادة العسكريين والمسؤولين الذين قُتلوا في الصراع نفسه، فإن الوعود المتكررة بتنظيم جنازة ضخمة لخامنئي لم تتحقق بعد.

وتحدث مسؤولو بلدية طهران عن خطط لتنظيم موكب جنائزي يمتد لعدة أيام في وقت لاحق من هذا الشهر. وأشاروا إلى أنه من المتوقع أن تشمل المراسم عدة مدن قبل الدفن النهائي لخامنئي في مدينة "مشهد" الدينية.

ردود فعل الإيرانيين بين الفرح والذهول

يتعارض هذا التأخير الطويل بشكل لافت مع التقاليد الدينية الشيعية، التي تفضل عموماً الدفن السريع للميت. إذ يحث الفقه الكلاسيكي على التعجيل بالدفن إلا في حالات استثنائية، مثل الشك في الوفاة أو المخاوف المتعلقة بحفظ الحياة. وبالمثل، جادل العديد من رجال الدين المعاصرين بأنه ينبغي تجنب التأخير غير المبرر إذا كان ينطوي على مخاطرة بالإساءة إلى المتوفى.

وقد غذّى غياب الجنازة التكهنات بشأن حالة أشلاء خامنئي بعد الضربة التي أودت بحياته. وكانت تقارير وسائل الإعلام الإيرانية عن مسؤولين آخرين لقوا حتفهم في الهجوم نفسه، قد وصفت كيف تم انتشال الجثث بعد أسابيع ولم يتم التعرف عليها إلا من خلال فحص الحمض النووي (DNA) بسبب تعرضها لأضرار جسيمة.

وحتى الآن، لم ينشر المسؤولون أي معلومات حول حالة أشلاء خامنئي أو مكان وجودها.

مخاوف أمنية وخليفة مفقود

تداخلت الأسئلة التي لا إجابة لها المحيطة بدفن المرشد الراحل مع لغز آخر: الغياب المستمر لخليفة خامنئي.

فإن مجتبى خامنئي، الذي تولى القيادة خلفاً لوالده، لم يظهر علناً منذ الهجوم. ورغم إصرار المسؤولين على أنه نجا ولم يصب إلا بجروح طفيفة، فإن التقارير والشائعات حول إصابته بجروح أكثر خطورة لا تزال قائمة.

وإذا كان مجتبى خامنئي حياً ونشطاً، فإنه سيمثل أحد أبرز الأهداف لإسرائيل. ومِن ثمّ، فإن أي ظهور علني كبير قد ينطوي على مخاطر أمنية جسيمة.

وهذا الواقع يربك ما يُفترض أن يكون لحظة حاسمة ومحددة للقائد الجديد. فجنازة المرشد الإيراني ليست مجرد مراسم دينية، بل هي أيضاً استعراض للاستمرارية السياسية. وسيكون من الصعب تفسير غياب الخليفة عن حدث كهذا، في حين أن ظهوره قد يعرضه لمخاطر قد لا تكون السلطات مستعدة لقَبولها.

سياسات الجنازة

هناك أيضًا بُعد سياسي للتأخير؛ فللنظام الإيراني تاريخ طويل في استخدام مثل هذه المراسم لإرسال رسائل سياسية. وخير مثال على ذلك كان جنازة القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري، قاسم سليماني.

فقد جاب الموكب الجنائزي، الذي استمر لعدة أيام، مدن الكاظمية وبغداد والنجف وكربلاء والأهواز ومشهد وطهران وقم، قبل أن يُدفن سليماني في نهاية المطاف في "كرمان".

لماذا تستمر خطط جنازة خامنئي في التغير؟

ذكرت وسائل الإعلام الرسمية والمسؤولون الإيرانيون أن الملايين شاركوا في مراسم تشييع سليماني، واستخدموا مراراً صور الأحداث في الرسائل الرسمية. ومع ذلك، فإن التغطية الإعلامية المكثفة المحيطة بالجنازة تملصت إلى حد كبير من التذكير بمقتل 56 مشيعاً، لقوا حتفهم في حادث تدافع أثناء مراسم الدفن في "كرمان".

وقد أظهر المسؤولون أنهم يأملون في تحقيق نسبة إقبال مماثلة لخامنئي. لكن تنظيم جنازة بهذا الحجم في أعقاب الحرب يفرض تحديات لوجستية وأمنية واضحة.

في الوقت الحالي، تظل النتيجة حالة ترقب غير عادية؛ فبعد مرور 100 يوم على وفاة خامنئي، اختارت إيران رسمياً خلفاً له لكنها لم تقدمه للعلن بعد، ووعدت بوداع تاريخي لزعيمها الراحل لكنها لم تقمه بعد، وتستمر في مواجهة أسئلة لم تنجح البيانات الرسمية ولا المراسم العامة في الإجابة عنها.

بولندا: ضبط طن من الهيروين مصدره إيران كان مخفيًا في شحنة من الطوب الزخرفي

8 يونيو 2026، 21:27 غرينتش+1
بولندا: ضبط طن من الهيروين مصدره إيران كان مخفيًا في شحنة من الطوب الزخرفي
100%

أعلنت السلطات البولندية، يوم الاثنين 8 يونيو (حزيران)، أنها صادرت أكثر من طن من الهيروين يُعتقد أن مصدره إيران، وذلك في ميناء "غدينيا" على ساحل بحر البلطيق، حيث كان مخفيًا داخل شحنة من الطوب الزخرفي.

وقال وزير الداخلية البولندي، خلال مؤتمر صحافي: "هذه أكبر عملية من هذا النوع خلال أكثر من عقد".

وبحسب السلطات، تُقدّر قيمة المخدرات بنحو 59.8 مليون دولار، وكانت الشحنة قد أُرسلت من دولة الإمارات العربية المتحدة، وتم رصدها لأول مرة من قبل موظفي الجمارك في بريطانيا.

كما قال رئيس الشرطة البولندية إن مصدر هذه المواد المخدرة يعود إلى إيران.

القضاء الإيراني: اعتقال 2400 شحص وملاحقة أكثر من 3 آلاف بتهم "التجسس والتعاون مع إسرائيل"

8 يونيو 2026، 21:02 غرينتش+1
القضاء الإيراني: اعتقال 2400 شحص وملاحقة أكثر من 3 آلاف بتهم "التجسس والتعاون مع إسرائيل"
100%

أعلنت السلطة القضائية الإيرانية ملاحقة 3121 شخصًا، واعتقال 2406 آخرين في ملفات مرتبطة بـ "التجسس والتعاون مع إسرائيل"؛ وهي ملفات تأتي في إطار القانون الجديد لـ "تشديد عقوبة التجسس" الذي ينص على عقوبتي الإعدام ومصادرة الأموال لبعض التهم.

وقال المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانغير، يوم الاثنين 8 يونيو (حزيران)، خلال كلمة ألقاها أمام تجمع لمؤيدي النظام، إن من بين الأشخاص الملاحقين، تم تتبع نحو 20 في المائة بتهمة "القيام بعمليات تنفيذيّة" لصالح إسرائيل، و22 في المائة بتهمة "إجراءات أمنية واقتصادية وعسكرية ومالية"، و7 في المائة بتهمة "التعاون والمساعدة مع إسرائيل"، و7 في المائة آخرين بسبب "حيازة أو بيع وشراء الأجهزة الإلكترونية بما في ذلك أجهزة ستارلينك".

ووفقًا له، فإن الجزء الأكبر من القضايا، والذي يعادل 43 في المائة من الأشخاص الملاحقين، يرتبط بتهمة "التعاون في الأنشطة السياسية والثقافية والإعلامية والدعائية لصالح إسرائيل". كما أعلن جهانغير أنه تم حتى الآن إصدار لائحة اتهام بحق نحو1000 شخص من هؤلاء الأفراد.

وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية عن تحديد وتجميد أموال "مئات الأشخاص" ممن وصفهم بـ "التابعين للعدو"، مشيرًا إلى أن هذه الأموال ستتم مصادرتها بعد المراجعة القضائية وصدور أحكام المحاكم.

وتأتي هذه التصريحات استمرارًا لمسار بدأ سابقًا بأمر من رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، لتجميد أموال الأشخاص المتهمين بـ "التعاون مع العدو". كما كان إيجئي قد هدد هؤلاء الأشخاص بعقوبة الإعدام.

وبعد ذلك، تم إطلاق موقع إلكتروني للاستعلام عن أصول المواطنين، يتيح للجهات القضائية إمكانية تحديد الأموال وتجميدها. ومنذ ذلك الحين، نُشرت تقارير متعددة تفيد بتجميد أموال عدد من المواطنين.

وفي 30 أبريل (نيسان) الماضي، وردًا على الانتقادات والاحتجاجات ضد أحكام الإعدام الصادرة بحق المواطنين في إيران، طالب رئيس السلطة القضائية بتسريع إصدار المزيد من أحكام الإعدام، قائلًا: "من أنت لتطالبنا بعدم الإعدام؟ لقد أخطأت!".

ويُذكر أن الجهاز القضائي الإيراني قد أعدم ما لا يقل عن 42 سجينًا سياسيًا في السجون الإيرانية، وذلك في الفترة الممتدة من 18 مارس (آذار) الماضي، حتى 3 يونيو (حزيران) الجاري فقط.

وفي الأشهر الماضية، نُشرت أيضًا تقارير عن صدور أحكام بالإعدام بحق عدد من المتظاهرين المعتقلين وسجناء سياسيين آخرين؛ وهو مسار زاد من المخاوف بشأن مصير المعتقلين في القضايا الجديدة.

وقد تحدث المسؤولون القضائيون والأمنيون في إيران مرارًا خلال هذه الفترة عن "التعامل الحازم"، و"عدم العفو"، و"التنفيذ السريع للأحكام". هذه المواقف، إلى جانب الحجم الكبير للقضايا الجارية، أثارت مخاوف شديدة بشأن محاكمات متسرعة وصدور أحكام قاسية وغير قابلة للإلغاء.

من جهة أخرى، تأتي الملاحقة القضائية لأكثر من 3000 شخص واعتقال أكثر من 2400 آخرين في وقت تُفرض فيه قيود صارمة أو يُمنع بالكامل وصول المحامين المستقلين إلى العديد من القضايا الأمنية.

وفي الوقت نفسه، نُشرت تقارير تفيد ببث اعترافات قسرية لعدد من المعتقلين، بمن فيهم أطفال، عبر وسائل الإعلام الحكومية.

وتُظهر الإحصاءات المعلنة من قبل السلطة القضائية أنه بالإضافة إلى 2406 معتقلين، هناك أكثر من 700 شخص آخرين ما زالوا ملاحقين من قِبل الأجهزة الأمنية والقضائية.

وقد حذر المحامون والمنظمات الحقوقية مرارًا من أن حرمان المتهمين من حق الوصول إلى محامٍ، والاطلاع الدقيق على التهم، وفرصة الدفاع الكافية، والمحاكمة المحايدة، ينتهك مبادئ المحاكمة العادلة ويشكك في شرعية العملية القضائية برمتها.

وفي الوقت نفسه، أعربت المنظمات الحقوقية عن قلقها إزاء توسيع نطاق التهم الأمنية، وإدراج الأنشطة السياسية والإعلامية والثقافية إلى جانب تهم التجسس.

برلماني إيراني: استمرار المفاوضات مع أميركا مرهون بـ "سلوكها وصدق نواياها"

8 يونيو 2026، 20:48 غرينتش+1
برلماني إيراني: استمرار المفاوضات مع أميركا مرهون بـ "سلوكها وصدق نواياها"
100%

قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، إن طهران لا تمانع من حيث المبدأ في مواصلة المفاوضات مع الولايات المتحدة، شريطة التأكد من أن الطرف الأميركي يتفاوض بصدق وحسن نية.

وأضاف أن الولايات المتحدة كانت قد وافقت في بداية المفاوضات على الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إلا أنه حتى الآن لا توجد مؤشرات على رغبة واشنطن في تنفيذ هذا الالتزام.

وأكد أن المفاوضات الحالية لا تشمل الملف النووي الإيراني، مشيرًا في ختام حديثه إلى أن إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي تعتمد على سلوك الولايات المتحدة.

وأضاف: "إذا استمرت هذه التصرفات، فالإجابة ستكون سلبية؛ لا ثقة لدينا في الطرف الآخر".