• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: طالبت نتنياهو بالحذر الشديد "حتى لا يبقى وحيدًا في مواجهة إيران"

8 يونيو 2026، 19:00 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، إنه حذّر بنيامين نتنياهو من أن إسرائيل قد تجد نفسها في نهاية المطاف "وحيدة"؛ إذا أدت هجماتها إلى التصعيد والتحول إلى حرب شاملة مع إيران.

وقال ترامب: "قلت لبيبي: كن حذرًا جدًا فيما تفعله، لأنك قد تجد نفسك قريبًا جدًا وحيدًا في مواجهة إيران".

وأضاف ترامب أنه تمكن من الحد من نطاق الهجوم الإسرائيلي على إيران، وأن عددًا من دول المنطقة طلبت منه، في إطار جهود الوساطة، ممارسة ضغوط على نتنياهو من أجل وقف القتال، والمضي قدمًا نحو التوصل إلى اتفاق.

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيران تعلن "وقف العمليات" ونتنياهو يتحدث عن "احتواء نار التصعيد" بعد هجمات متبادلة

8 يونيو 2026، 18:57 غرينتش+1
إيران تعلن "وقف العمليات" ونتنياهو يتحدث عن "احتواء نار التصعيد" بعد هجمات متبادلة
100%
رجل يهودي أرثوذكسي متشدد إسرائيلي بالقرب من جزء من صاروخ سقط بعد هجمات إيران على إسرائيل في الضفة الغربية- 8 يونيو (حزيران) 2026. "رويترز": عمار عواد

أعلنت إيران وقف عمليات قواتها المسلحة بعد الهجمات المتبادلة مع إسرائيل، لكنها في الوقت نفسه هددت بأنه في حال استمرار الهجمات، خاصة في لبنان، سيكون هناك رد أشد. وفي الوقت ذاته، تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن «احتواء نار التصعيد في جبهة إيران».

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين 8 يونيو (حزيران)، في مؤتمر صحافي، إنه بعد الهجوم الإيراني، أصدر أوامر للجيش باستهداف أهداف عسكرية واقتصادية في أنحاء إيران.

وأضاف: «لقد قمنا بذلك. حاليًا تم احتواء نار الصراع في هذه الجبهة، لأن الهجمات علينا توقفت بعد أن وجهنا ضربة إلى طهران».

وحذر نتنياهو من أنه إذا ارتكبت إيران «خطأ» وهاجمت إسرائيل مرة أخرى، فإن بلاده سترد «بكل قوة». وأضاف أن لإسرائيل «الحق الكامل» في الدفاع عن نفسها.

وقال نتنياهو أيضًا إن إيران وحزب الله حاولا خلال الـ 24 ساعة الماضية فرض «معادلة جديدة» على إسرائيل، واعتقدا أنهما يمكنهما فتح النار على إسرائيل من الأراضي اللبنانية والإيرانية دون مواجهة رد.

وأضاف أنه بعد إطلاق حزب الله النار باتجاه إسرائيل، أصدر أوامر للجيش باستهداف أهدافه في بيروت وتدمير عناصر هذا التنظيم هناك.

تهديدات طهران بعد إعلان وقف العمليات

أعلن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني، يوم الاثنين 8 يونيو، أنه في أعقاب الهجمات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، تم توجيه «رد مؤلم» لإسرائيل في إطار دعم لبنان، وبناءً عليه تم إعلان «وقف عمليات القوات المسلحة».

وحذر المقر من أنه في حال استمرار «الاعتداءات»، بما في ذلك في جنوب لبنان، سيتم تنفيذ إجراءات أشد وأقسى بكثير من السابق.

وقال القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي: «إن مسؤولية الهجمات الإسرائيلية تقع على عاتق أميركا، وفي حال تكرار أعمال العدو ستصبح إجراءاتنا أشد».

وأضاف أن «العدو، بينما كان وسيط المحادثات داخل إيران، خرق مرة أخرى كل الاتفاقات، وأثبت أنه لا يلتزم إطلاقًا بوقف إطلاق النار أو الاتفاقات».

كما كتب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، على منصة "إكس"، أن «أولويتنا هي الأمن القومي وطمأنينة الشعب»، وأن إيران «لن تتراجع أمام أي تهديد».

وأضاف: «الدبلوماسية والدفاع هما جناحا القوة الوطنية؛ لم نغادر الميدان ولا طاولة المفاوضات، وبالوحدة والعقلانية سنتجاوز هذه المحنة بنجاح».

وقال رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، إن الجمهورية الإسلامية «أخلّت بمعادلة وقف إطلاق النار على الورق ونقضه المتكرر في الميدان»، وإنه ما لم توجد «إرادة حقيقية لبناء الثقة» فإن رد إيران سيكون كما هو.

كما قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، علي خضريان، إنه ما دام هذا الانتهاك مستمرًا فإن إيران ستواصل العمليات الصاروخية.

وفي الوقت نفسه، نقلت صحيفة «إسرائيل هيوم»، عن مصدر أمني، أن إيران أغلقت مجالها الجوي خوفًا من «مفاجأة إسرائيلية».

وقال المصدر إن حجم إطلاق الصواريخ من إيران كان مشابهًا لحجم الإطلاقات في نهاية عملية «زئير الأسد»، ما يدل على أن قدرات طهران لم تُعد كما كانت بعد.

وقبل المؤتمر الصحفي لنتنياهو، ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، أن إسرائيل قررت مؤقتًا وقف هجماتها ضد إيران.

وقال مسؤول إقليمي للصحيفة إن واشنطن أبلغت طهران أنه إذا توقفت الهجمات الصاروخية على إسرائيل، فلن تكون هناك هجمات إسرائيلية إضافية، وإن هذا البلد وافق حاليًا على وقف الهجمات.

ومع ذلك، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن أي هجوم على المدن الشمالية لإسرائيل سيُقابل بضرب الضاحية الجنوبية لبيروت، وأن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان ضد ما وصفه بـ «المنظمة الإرهابية» حزب الله.

وأضاف: «أي محاولة من طهران لربط لبنان بإيران ومهاجمة إسرائيل ستُقابل برد شديد».

مكالمة ترامب مع نتنياهو لوقف الهجمات
قال مسؤول إسرائيلي لوسائل إعلام عبرية إن هذا القرار جاء بناءً على طلب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لكن إسرائيل لن توقف عملياتها ضد حزب الله في جنوب لبنان.

وأفاد موقع "أكسيوس"، يوم الاثنين 8 يونيو، أن ترامب، بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل، طلب في اتصال مع نتنياهو تجنب الهجمات الانتقامية؛ حتى لا تنهار المفاوضات الجارية مع طهران.

وبحسب "أكسيوس"، فإنه بعد ساعات من هذا الاتصال، أصدر نتنياهو أوامر بشن هجمات على عدة أهداف عسكرية في إيران، بما في ذلك في طهران، وبعد ذلك شنت إيران موجة جديدة من الهجمات الصاروخية، بما في ذلك باتجاه تل أبيب.

وقال مسؤول أمريكي لـ "أكسيوس" إن محادثة ترامب ونتنياهو كانت «محترمة»، لكن نتنياهو رفض طلب ترامب. وأضاف: «تم توضيح أن هذه الدائرة يجب أن تنتهي. الولايات المتحدة لا توافق على هذه الهجمات ولا تدعمها».

وبدأت هذه الهجمات المتبادلة، يوم الأحد 7 يونيو واستمرت حتى الاثنين ، وهي أول مواجهة مباشرة بين إيران وإسرائيل منذ تنفيذ وقف إطلاق النار المدعوم أميركيًا، في 8 أبريل (نيسان) الماضي.

وبدأت الجولة الجديدة من التوترات بهجوم إسرائيلي على بيروت، بالتزامن مع استئناف الاشتباكات مع حزب الله، ما زاد من خطر توسع الحرب مجددًا.

وخلال هذا الاشتباك، استهدفت إسرائيل مجمعًا بتروكيماويًا كبيرًا في إيران. وذكرت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية أن مجمع بتروكيماويات "كارون" في مدينة "معشور" تعرض لأضرار في هذا الهجوم، كما أكدت إسرائيل استهداف هذا المجمع.

ووصف الحرس الثوري الإيراني هذا الهجوم بأنه عمل خطير، وحذر من أن منشآت الطاقة في المنطقة قد تكون عرضة للخطر.

وشنت إيران أيضًا عدة موجات من الهجمات الصاروخية، حيث أطلق ما يقرب من 30 صاروخًا باليستيًا باتجاه إسرائيل، بحسب الجيش الإسرائيلي. ودوت صفارات الإنذار في تل أبيب، وسُمع صوت انفجارات اعتراض الصواريخ في سماء المدينة.

وردت إسرائيل بإعلان أن طائراتها الحربية استهدفت أهدافًا عسكرية في وسط وغرب إيران، بما في ذلك أنظمة دفاع جوي ومنشآت عسكرية.

الغموض يكتنف نهاية الاشتباكات

على الرغم من إعلان إيران وقف العمليات، فإن التوترات في لبنان استمرت.
وصرح مسؤول إسرائيلي لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن تل أبيب لن توقف عملياتها ضد حزب الله في جنوب لبنان، حتى لو توقفت الهجمات ضد إيران.

وحذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، من أنه إذا ارتكب "التحالف الإسرائيلي الأميركي" أي "حماقة" أخرى، فإن المنطقة ستتحول إلى "جحيم" بالنسبة لهم.

كما كتب رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، صادق آملي لاريجاني، على منصة "إكس": "إن هجوم إيران دفاعاً عن لبنان لم يكن مجرد رد عسكري، بل كان إعلاناً رسمياً عن عقيدة استراتيجية".

وقال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إسماعيل كوثري: "أي اعتداء على حزب الله وانتهاك لوقف إطلاق النار سيواجه برد متبادل وفوري من القوات المسلحة الإيرانية".

وعلى الرغم من تراجع مستوى المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل، فإن التهديدات المتبادلة بين الطرفين واستمرار العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان يشيران إلى أن الوضع لا يزال هشاً.

إن استمرار الهجمات في لبنان، وتأكيد إسرائيل على مواصلة عملياتها ضد حزب الله، والتهديدات المتبادلة بين مسؤولي إيران وإسرائيل، كلها عوامل تجعل آفاق إنهاء جولة التوترات الحالية غير واضحة المعالم بعد.

نائب وزير الخارجية الإيراني: العقوبات الأوروبية "مسيّسة ومنافقة" ولا نعيرها أي اهتمام

8 يونيو 2026، 18:34 غرينتش+1
نائب وزير الخارجية الإيراني: العقوبات الأوروبية "مسيّسة ومنافقة" ولا نعيرها أي اهتمام
100%

كتب نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، رداً على فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مؤسسات ومسؤولين إيرانيين، في منشور على منصة "إكس"، أن طهران لا تعير عقوبات الاتحاد الأوروبي أي اهتمام، وستواصل استراتيجيتها في الحفاظ على السيادة وممارسة حقوقها السيادية في مضيق هرمز.

ووصف غريب آبادي العقوبات الأوروبية الأخيرة بأنها "إجراء سياسي ومنافق".

وأضاف: "يجدر التذكير بأن إيران ليست عضوًا في اتفاقية قانون البحار. والنظام القانوني الذي تؤكد عليه طهران في مضيق هرمز هو (المرور البريء) استنادًا إلى القانون الدولي العرفي ومراعاة اعتبارات السلامة والأمن البحري للدول الساحلية".

كما كتب نائب وزير الخارجية الإيراني: "التزم الاتحاد الأوروبي الصمت عمداً إزاء الحصار البحري الأميركي المفروض على بلدنا، وهو إجراء يُعد عملاً حربيًا".

سقوط صاروخ باليستي أُطلق من اليمن قرب الحدود مع السعودية

8 يونيو 2026، 17:33 غرينتش+1

أعلنت وزارة الدفاع السعودية سقوط صاروخ باليستي أُطلق من اليمن في منطقة غير مأهولة قرب الحدود بين البلدين.

ونقلت وكالة "رويترز" عن وزارة الدفاع السعودية قولها إن الصاروخ كان في طريقه نحو إحدى دول المنطقة.

وفي الوقت نفسه، أعلن الحوثيون في اليمن، المدعومون من إيران، أنهم نفذوا يوم الاثنين 8 يونيو (حزيران) هجومًا صاروخيًا على منطقة يافا في إسرائيل.

برلماني إيراني: هجماتنا ستستمر على "العدو" حتى وقف إطلاق النار في لبنان

8 يونيو 2026، 16:13 غرينتش+1
برلماني إيراني: هجماتنا ستستمر على "العدو" حتى وقف إطلاق النار في لبنان
100%

قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، علي خضريان، إن "العدو" سيطرح شبهة مفادها أن إيران دخلت في مواجهة عسكرية، بينما كانت الحرب في لبنان مستمرة، مؤكدًا أن هذا الكلام "كذب أساسًا".

وأضاف أن خرق وقف إطلاق النار لم يحدث فقط في لبنان، بل وقع أيضًا بشكل جدي في جنوب إيران.

وأشار إلى أن طهران ستواصل العمليات الصاروخية ما دام العدو يواصل خرق وقف إطلاق النار في جبهة المقاومة، ولن تتسامح بعد الآن مع خرق وقف إطلاق النار في لبنان أو في جنوب إيران.

شبح التدمير يُلاحق "المدينة الصاروخية".. استهداف قاعدة "أحمد كاظمي" بـ "نجف آباد" في إيران

8 يونيو 2026، 15:59 غرينتش+1
شبح التدمير يُلاحق "المدينة الصاروخية".. استهداف قاعدة "أحمد كاظمي" بـ "نجف آباد" في إيران
100%

أظهرت مقاطع فيديو مشاهد لانفجارات وتصاعد دخان أو سقوط صواريخ، ويقول مواطنون إن مواقعها تقع في جبال نجف آباد أو ويلاشهر أو خميني شهر أو همايون شهر، وترتبط في معظمها بإحدى أهم القواعد الصاروخية التابعة للحرس الثوري الإيراني والمعروفة باسم "أحمد كاظمي".

تَقع هذه المنشآت على بُعد 5 كيلومترات غربي مدينة خميني شهر، وكيلومتر ونصف الشمال من "فيلا شهر"، و7 كيلومترات شمال شرقي مدينة نجف آباد.

ويُعد هذا المجمع، الذي يحمل رسميًا اسم "أحمد كاظمي" نسبةً إلى القائد الأسبق للقوات الجوية للحرس الثوري، ويمتد على مساحة تقارب كيلومترين مربعين، منشأة متكاملة لإنتاج وتجميع وتخزين الصواريخ الاستراتيجية التابعة للحرس الثوري، وغالبًا ما تطلق عليه وسائل الإعلام الرسمية مصطلح "المدينة الصاروخية".

100%

ويمكن رصد مجموعة تضم 12 مدخلاً للأنفاق في هذا المجمع عبر الصور الجوية. كما تُشير التقارير إلى أن القدرة الاستيعابية لتخزين الصواريخ في هذه المنشأة تصل إلى 2000 صاروخ؛ ورغم أن هذه هي "الطاقة الاستيعابية للمجمع"، فإنه ليس من الواضح عدد الصواريخ المتبقية فيه فعليًا بعد خوض حربين. وفي مختلف أرجاء المجمع، يمكن رؤية السواتر الترابية الجاهزة والمعدة لنشر منصات الإطلاق وهياكل نقل الصواريخ.

وتُظهر مقارنة الصور الجوية قبل يوليو (تموز) 2024، وبعد "حرب الـ 12 يومًا"، في يونيو (حزيران) 2025، وتحديدًا خلال شهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) 2025، أن أجزاءً واسعة من هذه القاعدة قد دُمرت خلال تلك المواجهات.

AfterAfter
BeforeBefore
Drag the handle left or right to compare

وخلال جولة الاشتباكات التي دارت ليل الأحد وصباح الاثنين 8 يونيو 2026، أفادت التقارير برصد إطلاق صواريخ من هذه المنطقة، إلى جانب وقوع انفجارات داخلها جراء الهجمات الإسرائيلية.

وصنّفت "منظمة مبادرة التهديد النووي" (NTI) هذا المجمع باعتباره أكبر مركز لتجميع وإنتاج الصواريخ في إيران. وقد شُيد مجمع "أحمد كاظمي" في أواخر ثمانينيات القرن الماضي بمساعدة من كوريا الشمالية والصين، ويجري فيه تجميع وإنتاج الوقود الصلب والسائل، وقطع الغيار الصاروخية، بالإضافة إلى صواريخ "شهاب" والصواريخ الصينية المعروفة باسم "كرم أبريشم" (الشرنقة) وصواريخ "كلاس إم".

AfterAfter
BeforeBefore
Drag the handle left or right to compare

وقد تكشفت آثار الدمار الناجم عن "حرب الـ 12 يومًا" مع إسرائيل بشكل ملحوظ بناءً على الصور الجوية. وخلال هذه الحرب والحرب الثانية (حرب الـ 40 يومًا)، أفادت التقارير مرارًا بوقوع انفجارات عنيفة في هذه المنطقة. كما نُشرت تقارير متعددة خلال الحرب الثانية توثق الهجمات التي تعرضت لها هذه القاعدة، ومن بينها الهجمات التي وقعت في 13 و27 مارس (آذار) 2026.