"سنتكوم": إجبار 90 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء الحصار البحري على إيران


أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن القوات الأميركية أجبرت 90 سفينة على تغيير مسارها، منذ بدء الحصار البحري على جنوب إيران وحتى يوم الأربعاء 20 مايو (أيار).
وأضافت: "تم أيضًا تعطيل أربع سفن لضمان تنفيذ الحصار البحري".
كما نشرت "سنتكوم" صورة لمروحية هجومية من طراز "إيه إتش واحد زد فايبر" تابعة لقوات مشاة البحرية الأميركية، وذكرت إن المروحية تقوم بدوريات قرب سفينة تجارية أثناء عبورها المياه الإقليمية، في إطار عمليات الحصار البحري على إيران.

أفادت شبكة "الحدث" بأن التعاون بين إيران وباكستان خلال الأسبوعين الماضيين واجه تحديات، وسط ما وصفته بأجواء من انعدام الثقة التي ألقت بظلالها على مستوى التنسيق بين الجانبين.
وأضافت الشبكة أن هناك اختلافًا في وجهات النظر بين طهران وإسلام آباد بشأن قنوات التفاوض ومكان عقد المحادثات.
ووفقًا للتقرير، فإن باكستان أبدت عدم ارتياحها من إنشاء قنوات تواصل جديدة بين طهران وواشنطن، في وقت تتزايد فيه التعقيدات في العلاقات الإقليمية بين الأطراف المعنية.
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الهجمات "الإرهابية" التي نُفذت بطائرات مسيّرة استهدفت محطة "براكة" للطاقة النووية، وانطلقت من الأراضي العراقية، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
وجاء في بيان وزارة الخارجية الإماراتية، أن الهجمات "الإرهابية" المنطلقة من الأراضي العراقية ضد المنشآت المدنية الحيوية في الدول الخليجية، تشكل خرقًا واضحًا لسيادة الدول وأجوائها، وتعديًا على القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وميثاق منظمة الأمم المتحدة.
وشددت الخارجية الإماراتية على ضرورة التزام الحكومة العراقية بـ "المنع الفوري وغير المشروط لأي أعمال عدائية" تنطلق من أراضيها، مطالبةً بالتعامل المسؤول والفوري مع هذه التهديدات وفقًا للقوانين والمعاهدات الدولية والإقليمية.
كما أكد البيان أهمية قيام العراق بدوره في تعزيز أمن واستقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن هذا الدور من شأنه الحفاظ على سيادة العراق وتعزيز مكانته كشريك فاعل ومسؤول في محيطه الإقليمي.
قال رئيس اتحاد أصحاب مراكز خدمات السيارات وورش الإصلاح ومواقف السيارات ومحطات غسل السيارات في إيران، عبد الرضا محمدي طامه، في مقابلة مع موقع "تجارت نيوز"، إن أجور إصلاح السيارات شهدت ارتفاعًا كبيرًا، موضحًا أن كلفة الخدمات ارتفعت في بعض الحالات بين 40 و50 في المائة.
وأضاف: "هناك نقص وصعوبة في توفير بعض قطع الغيار، كما أن الأسعار ارتفعت بشكل مصطنع إلى حد ما. وفي قطاع الخدمات الفنية، ارتفعت أسعار مواد مثل زيت المحرك بشكل حاد".
وتابع محمدي: "أسعار خدمات غسل السيارات تأثرت بشكل كبير نتيجة ارتفاع أسعار المياه والكهرباء وكذلك غلاء مواد التنظيف".
أعلنت وزارة الخارجية الألمانية، ردًا على استفسار "إيران إنترناشيونال"، أن دراسة بعض طلبات التأشيرات المقدمة من الإيرانيين تُجرى حاليًا بسفارة ألمانيا في يريفان بأرمينيا، وذلك بعد أسابيع من حالة الغموض التي واجهها آلاف المتقدمين وتوقف عمل القسم القنصلي للسفارة الألمانية في طهران.
ووفقًا لرد الخارجية الألمانية، فقد استؤنف خلال الأسابيع الأخيرة استكمال دراسة الملفات التي كانت قد سُجلت في سفارة ألمانيا بطهران قبل اندلاع المواجهات العسكرية الأخيرة، لا سيما طلبات تأشيرات العمل والدراسة. وبعد الانتهاء من مراجعة الملفات، ستكون سفارة ألمانيا في يريفان قادرة على إصدار تأشيرات الدخول.
وأضافت الوزارة أن السفارة الألمانية في طهران أو الإدارة الفيدرالية للشؤون الخارجية في ألمانيا ستتواصل بشكل فردي مع المتقدمين لتحديد مواعيد مراجعة سفارة ألمانيا في يريفان من أجل لصق التأشيرة على جوازات السفر.
احتجاجات أمام السفارة الألمانية
يأتي هذا القرار بعدما نظم عدد من طالبي التأشيرات الألمانية خلال الأشهر الماضية عدة تجمعات احتجاجية أمام السفارة الألمانية في طهران.
وبحسب مقاطع فيديو وصلت إلى «إيران إنترناشيونال»، فقد تجمع عدد من المتقدمين، في 21 أغسطس (آب) 2025، احتجاجًا على عدم إصدار التأشيرات، مؤكدين أنهم حصلوا مسبقًا على موافقات أولية وتأشيرات تمهيدية من دوائر الهجرة الألمانية، إلا أن السفارة امتنعت عن إصدار التأشيرات أو تحديد مواعيد جديدة.
وقال بعض المحتجين إن صلاحية الموافقات الأولية الخاصة بهم توشك على الانتهاء، بينما لا يزال أصحاب العمل في ألمانيا بانتظار صدور التأشيرات، رغم أن كل متقدم دفع 411 يورو مقابل هذه المرحلة من الإجراءات.
وقبل ذلك بأسبوع، تجمع متقدمون آخرون أمام مدخل السفارة، مؤكدين أنهم ابتعدوا عن عائلاتهم لأكثر من عام وخسروا فرصًا مهنية ودراسية عديدة.
احتمال توسيع نقل الملفات إلى يريفان
أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أنها تدرس حاليًا إمكانية نقل معالجة الطلبات الأولية لفئات أخرى من التأشيرات إلى سفارة ألمانيا في يريفان أيضًا.
كما أوضحت الوزارة أنه في حال إتاحة تسجيل الطلبات عبر دول مجاورة، فسيتم إبلاغ المتقدمين مباشرة من خلال شركة «TLScontact».
وتفاقمت أزمة التأشيرات بعدما قلّصت السفارات الأجنبية في طهران خدماتها الحضورية بسبب التطورات الأمنية والعسكرية الأخيرة.
وكانت الخارجية الألمانية قد أكدت في 31 يوليو (تموز) 2025، ردًا على «إيران إنترناشيونال»، أن سفارتها في طهران «ليست مغلقة»، لكنها متوقفة عن استقبال المراجعين ولا تقدم خدمات حاليًا.
كما أُعلن عبر الموقع الرسمي للسفارة الألمانية في طهران أن السفارة مغلقة أمام المراجعين حتى إشعار آخر بسبب «الظروف الحرجة الحالية»، وأن جميع المواعيد السابقة أُلغيت.
وجاءت هذه التطورات عقب "حرب الـ 12 يومًا" بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
عشرات الآلاف من المتقدمين في حالة انتظار
وكانت وكالة أنباء "إيرنا" الرسمية الإيرانية، قد نقلت في أغسطس الماضي، عن عضو نقابة مكاتب خدمات السفر في إيران، أميد محمد علي خان، أن توقف إصدار التأشيرات من قِبل بعض السفارات تسبب في بقاء نحو 40 إلى 50 ألف متقدم إيراني في حالة انتظار وغموض.
وأضاف أن بعض السفارات، بينها ألمانيا وإسبانيا وسويسرا وفرنسا، امتنعت عن تحديد مواعيد جديدة، فيما توقفت أيضًا دراسة طلبات التأشيرات السياحية في عدد من السفارات الأجنبية.
وخلال الأسابيع الماضية، طالب أكثر من 550 ناشطًا سياسيًا وصحافيًا ومدافعًا عن حقوق الإنسان، إضافة إلى مصابي العيون في احتجاجات «المرأة، الحياة، الحرية»، الحكومة الألمانية بإعادة تفعيل برامج استقبال الأشخاص المعرّضين للخطر بشكل عاجل.
وأكدت وزارة الخارجية الألمانية أن أي معلومات أو تفاصيل جديدة بشأن آلية دراسة تأشيرات الإيرانيين ستُنشر عبر الموقع الرسمي للسفارة الألمانية في طهران.
أفادت قناة "الحدث" بوجود اختلافات بين إيران وباكستان في ملف المفاوضات.
وقالت القناة إن التعاون بين إيران وباكستان خلال الأسبوعين الماضيين واجه تحديات، مع تزايد حالة من انعدام الثقة التي ألقت بظلالها على مستوى التنسيق بين الجانبين.
وأضافت أن هناك خلافًا بين طهران وإسلام آباد بشأن قنوات التفاوض ومكان عقد المحادثات.
وبحسب التقرير، أعربت باكستان عن عدم رضاها عن إنشاء قنوات اتصال جديدة بين طهران والولايات المتحدة الأميركية.