سيناتور أميركي: انتهى وقت التفاوض مع إيران.. ولا يمكن الوثوق بـ "خلفاء خامنئي المتشددين"


قال رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور روجر ويكر، إنه دعا الرئيس دونالد ترامب إلى استئناف ما وصفه بالهجمات الاستباقية ضد النظام الإيراني.
وقال ويكر: "لقد انتهى وقت التفاوض مع هذا النظام"، مضيفًا أن "خلفاء خامنئي المتشددين لا يمكن الوثوق بهم ولن يلتزموا بأي وعود أو اتفاقات".
وتابع السيناتور الجمهوري من ولاية ميسيسيبي قائلاً إن "القائد الأعلى للقوات المسلحة يجب أن يصدر أوامر للقادة العسكريين المتمرسين لتدمير القدرات العسكرية التقليدية لإيران بالكامل، والقضاء على ما تبقى من برنامجها النووي".
وأكد أن هذا الإجراء، بحسب رأيه، هو "السبيل الوحيد لضمان استقرار دائم في المنطقة".

أفادت تقارير متعددة بأن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وصل إلى إسلام آباد، مساء الجمعة 24 أبريل (نيسان)؛ لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث استقبله لدى وصوله نظيره الباكستاني، محمد إسحاق دار، وقائد الجيش، عاصم منير.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قد صرحت بأن إيران تواصلت وطلبت عقد لقاء مباشر، مشيرة إلى أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان، صباح السبت 25 أبريل، إلى باكستان "للاستماع إلى وجهات نظر الطرف الآخر".
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصدرين داخل إيران أن عراقجي حمل ردًا مكتوبًا على مقترح أميركي لاتفاق سلام، ومن المقرر أن يناقش خلال لقاءاته في إسلام آباد استمرار مسار التفاوض.
وفي المقابل، نفت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، هذه الروايات، مؤكدة أن زيارة عراقجي لا تتعلق بالتفاوض مع الولايات المتحدة، بل تقتصر على مباحثات مع الجانب الباكستاني بشأن ملاحظات طهران حول إنهاء الحرب.
كما أشارت تقارير سابقة لـ "إيران إنترناشيونال" إلى أن عراقجي وصل مع وفد صغير، في حين تحدثت مصادر عن وجود فرق دعم لوجستي وأمني أميركي في إسلام آباد للمشاركة في ترتيبات مرتبطة بالمحادثات.
أفادت تقارير متعددة بأن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وصل إلى إسلام آباد، مساء الجمعة 24 أبريل (نيسان)؛ لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث استقبله لدى وصوله نظيره الباكستاني، محمد إسحاق دار، وقائد الجيش، عاصم منير.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قد صرحت بأن إيران تواصلت وطلبت عقد لقاء مباشر، مشيرة إلى أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان، صباح السبت 25 أبريل، إلى باكستان "للاستماع إلى وجهات نظر الطرف الآخر".
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصدرين داخل إيران أن عراقجي حمل ردًا مكتوبًا على مقترح أميركي لاتفاق سلام، ومن المقرر أن يناقش خلال لقاءاته في إسلام آباد استمرار مسار التفاوض.
وفي المقابل، نفت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، هذه الروايات، مؤكدة أن زيارة عراقجي لا تتعلق بالتفاوض مع الولايات المتحدة، بل تقتصر على مباحثات مع الجانب الباكستاني بشأن ملاحظات طهران حول إنهاء الحرب.
كما أشارت تقارير سابقة لـ "إيران إنترناشيونال" إلى أن عراقجي وصل مع وفد صغير، في حين تحدثت مصادر عن وجود فرق دعم لوجستي وأمني أميركي في إسلام آباد للمشاركة في ترتيبات مرتبطة بالمحادثات.
قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن وزارة الخزانة الأميركية ستعمل ضمن ما يُعرف بـ "حملة الغضب الاقتصادي" على إضعاف قدرات إيران المالية بشكل منهجي، بما يشمل تقييد قدرتها على إنتاج وتحريك وإعادة تدوير الموارد المالية.
وأوضح أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة فرض عقوبات على عدة محافظ رقمية مرتبطة بإيران، وهو ما أدى إلى تجميد أصول مشفّرة بقيمة 344 مليون دولار.
وأضاف بيسنت: "سنواصل تتبّع تدفقات الأموال التي تحاول طهران إخراجها من البلاد بشكل يائس، وسنستهدف جميع الشرايين المالية المرتبطة بالنظام".
وأكد مسؤولون أميركيون أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة الضغط الاقتصادي الهادفة إلى تقليص مصادر تمويل طهران.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع وكالة "رويترز"، إن إيران ترغب في الحوار، وأنها تسعى لمعرفة ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق.
وأضاف أن طهران تقوم بإعداد مقترح يهدف إلى تلبية مطالب الولايات المتحدة وحلّ الخلافات القائمة.
وأشار ترامب أيضًا إلى أن المسؤولين الأميركيين المشاركين في المفاوضات مع طهران يتحدثون مع أشخاص يتولّون حاليًا عملية اتخاذ القرار داخل إيران.
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض حزمة جديدة من العقوبات ضد إيران، تضمنت إدراج نحو 20 شركة و19 سفينة إلى قائمة العقوبات، قالت إنها تابعة لما يُعرف بـ "أسطول الظل".
وبحسب البيان، شملت العقوبات شركة التكرير المستقلة "هنغلي للبتروكيماويات (داليان)" في الصين، بسبب شرائها كميات كبيرة من النفط الإيراني، واعتبرتها واشنطن من أبرز مشتري النفط الإيراني.
وأضافت الوزارة أن الشركات والكيانات المستهدفة مسجلة أو تعمل في عدة دول ومناطق قضائية، بينها هونغ كونغ والإمارات العربية المتحدة وجزر مارشال وبنما وليبيريا وجزر كايمان وفيتنام وجزر فيرجن البريطانية.
وأوضحت الخزانة الأميركية أن هذه الإجراءات تأتي ضمن ما وصفته بـ "حملة الضغط الاقتصادي" بهدف تقييد قدرة إيران على تحقيق الإيرادات وتمويل أنشطتها الإقليمية. كما أعلنت إصدار ترخيص عام يسمح للشركات بإنهاء بعض المعاملات المرتبطة بالمصفاة والشركات التابعة لها حتى الشهر المقبل.