رئيس القضاء الإيراني: "أسطول البعوض" التابع للحرس الثوري في انتظار الأميركيين لإبادتهم


قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، إن "أسطول البعوض التابع للحرس الثوري، عبر القوارب السريعة والزوارق المسيّرة، يتمركز في الكهوف البحرية بجزيرة فارور، وينتظر وصول السفن الأميركية المعتدية، وذلك لإبادتها عبر استراتيجية الإغراق الدفاعي".
وأضاف: "تم اتخاذ إجراءات قانونية بحق ثلاث سفن مخالفة في هذا الممر المائي الاستراتيجي أمس أيضًا. كما أن الأميركيين لا يجرؤون على الاقتراب من مضيق هرمز".

أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية بأن أحد المبعوثين الكبار للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طلب من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استبدال إيران بإيطاليا في بطولة كأس العالم المقبلة.
ويأتي هذا الطلب، بحسب التقرير، في أعقاب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران ووقف إطلاق نار هش، ما أضفى عليه أبعادًا سياسية واسعة.
وذكرت الصحيفة أن المبعوث الخاص للولايات المتحدة، باولو زامبولّي، ناقش هذا الاقتراح مع رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، وكذلك مع ترامب بصفته رئيس إحدى الدول المستضيفة المشتركة للبطولة.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد جرى تقديم مبرر لهذا المقترح يقوم على أن فوز إيطاليا بكأس العالم أربع مرات يجعلها جديرة بهذا المقعد.
وأضافت المصادر أن هذه الخطة تُعد محاولة لتحسين العلاقات بين ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، والتي شهدت توترًا بعد هجمات الرئيس الأميركي على البابا ليو الرابع عشر في أعقاب حرب إيران.
ويأتي هذا التقرير في وقت تشير فيه المعطيات إلى أنه رغم انطلاق معسكر الإعداد لمنتخب إيران، فإن القرار النهائي بشأن المشاركة أو الانسحاب لا يُتخذ داخل الاتحاد الإيراني لكرة القدم، بل في أعلى مستويات السلطة وداخل أروقة المجلس الأعلى للأمن القومي.
أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بمقتل مسعود بيرمراديان (67 عامًا)، وهو من المحاربين القدامى في الحرب الإيرانية-العراقية التي استمرت ثماني سنوات، وذلك إثر تعرضه لإطلاق نار خلال التجمعات الاحتجاجية بمدينة "برديس" بمحافظة طهران، مساء الجمعة 9 يناير (كانون الثاني) الماضي.
وفارق بيرمراديان الحياة جراء إصابته بطلق ناري في القلب. وكان بيرمراديان متقاعدًا من شركة "فولاذ أصفهان".
وبحسب التقارير، فقد أصيب في 8 يناير خلال تجمعات "برديس" جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، لكنه عاد في اليوم التالي للمشاركة في الاحتجاجات مرة أخرى، حيث تعرض لإطلاق النار الذي أدى إلى مقتله.
ووفقاً لمقربين من مسعود بيرمراديان، فقد كان يتمتع بمعتقدات دينية قوية، ويُعد من أنصار عائلة بهلوي.
كما ذكر المقربون منه أنه تحدث مرارًا في السنوات الماضية عن رؤيته لمستقبل إيران، وكان يتطلع إلى "إيران حرة ومزدهرة" للأجيال القادمة.
وعلى الرغم من امتلاكه إقامة في كندا، فإن بيرمراديان فضّل العيش في إيران، وكان يرغب في البقاء بها حتى نهاية عمره.
وأكدت عائلته ومقربوه أن دافعه للمشاركة في الاحتجاجات لم يكن نابعاً من قضايا اقتصادية أو شخصية، بل من منطلق حرصه الوطني واهتمامه بمستقبل البلاد.
قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن بلاده قررت تمديد الإعفاء المتعلق بالنفط الذي تم تحميله مسبقًا من إيران وروسيا لمدة 30 يومًا أخرى، واصفًا في الوقت نفسه الادعاءات بأن طهران حققت 14 مليار دولار من أرباح الإعفاء الأول بأنها "مجرد خرافة".
وخلال جلسة مناقشة الموازنة في لجنة الاعتمادات بمجلس الشيوخ، يوم الأربعاء 22 أبريل (نيسان)، أوضح أن هذا القرار جاء استجابةً لطلب 10 دول معرضة لنقص إمدادات النفط.
وأضاف: "من خلال منح هذه الإعفاءات، تمكّنت وزارة الخزانة من تحرير أكثر من 250 مليون برميل من النفط العالق في البحر، ولو لم يحدث ذلك لكانت الأسعار أعلى".
وأكد الوزير أيضًا أن الحديث عن تحقيق إيران أرباحًا بقيمة 14 مليار دولار نتيجة هذه الإعفاءات "لا أساس له من الصحة".
ويأتي هذا القرار رغم أن بيسنت كان قد صرّح قبل يومين فقط بأن واشنطن لن تمدد هذا الإعفاء. وبموجب القرار الجديد، يُسمح بشراء النفط والمنتجات النفطية التي تم تحميلها على السفن قبل يوم الجمعة، وذلك حتى 16 مايو (أيار) المقبل.
وكانت وزارة الخزانة قد أعلنت، يوم الجمعة 17 أبريل الجاري، إعفاءً مماثلاً للنفط الروسي، دون أن تشير حينها إلى النفط الإيراني.
وذكرت شبكة "CNBC" أن هذا الإعفاء يتيح للدول شراء النفط الروسي المحمّل حتى ذلك التاريخ، حتى 16 مايو. ونقلت عن متحدث باسم الوزارة قوله: "مع تسارع المفاوضات، نريد التأكد من وصول النفط إلى من يحتاجه".
وفي المقابل، انتقد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، تخفيف الضغوط والعقوبات على النفط الروسي، معتبرًا أن ذلك قد يساهم في تمويل الحرب الروسية.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر شديد؛ حيث تشير تقارير إلى أن إيران أغلقت فعليًا مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والبنزين عالميًا.
ومن جهته، قال النائب في البرلمان الإيراني، محمود نبويان، إن بلاده زادت من مبيعاتها النفطية خلال الحرب، وإنها باعت النفط العالق في البحر بأسعار مضاعفة.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن بيانات الأقمار الصناعية أظهرت دخول ناقلات نفط فارغة إلى الموانئ الإيرانية لتحميل ملايين البراميل، في حين غادرت ناقلات أخرى المنطقة محمّلة بالنفط دون وضوح وجهتها.
كما ذكرت شبكة "فوكس نيوز" أن إيران نقلت عشرات الملايين من البراميل خارج المسارات الرسمية، مستخدمة شبكات سرية للالتفاف على العقوبات.
وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت في وقت سابق أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أصدرت إعفاءً أوليًا لمدة 30 يومًا للسماح ببيع النفط الإيراني الموجود في البحر بهدف تخفيف الضغط على سوق الطاقة.
وتشير تحليلات إلى أن هذه الإعفاءات قد تغيّر مسار صادرات النفط من الصين نحو الهند.
وفي المقابل، تؤكد واشنطن أن الهدف من هذه الخطوة ليس زيادة إيرادات إيران، بل السيطرة على تقلبات سوق الطاقة، وهو ما يتعارض مع الرواية التي يطرحها مسؤولون إيرانيون.
ويرى منتقدون أن هذه الإعفاءات المؤقتة قد تعطي إشارات متناقضة بشأن مدى التزام الولايات المتحدة بسياسة "الضغط الأقصى" ضد طهران وموسكو.
صرح نائب مدينة كرج في البرلمان الإيراني، علي رضا عباسي، قائلاً: "أي مفاوضات يجب أن تقتصر فقط على قضايا مثل دفع الغرامات وإدارة إيران لمضيق هرمز، ولا ينبغي للمفاوضين الوقوع في فخ آليات الزناد الجديدة بالانخداع بفرانشيسكو الخيالي".
وأضاف: "يجب إخراج الملف النووي من جدول أعمال المفاوضات إلى الأبد".
وتابع قائلاً: "ترامب لا يفهم مطلقاً لغة التفاوض والمنطق، لكنه يفهم لغة القوة والحزم جيداً؛ لذا يجب على مفاوضينا، في خطوة ثورية ودبلوماسية صحيحة، عدم المشاركة حتى في تلك الجلسة التفاوضية الاستعراضية"
أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن طلب ذخائر جوية إضافية بقيمة 200 مليون دولار من شركة "إلبيت Elbit" للصناعات العسكرية.
وتشمل الذخائر الجوية الصواريخ والقنابل الأخرى التي تستخدمها المقاتلات الإسرائيلية في الهجمات وعمليات الاعتراض.
يُذكر أنه تم في شهر يناير الماضي أيضاً توقيع عقد مماثل بقيمة 183 مليون دولار بين وزارة الدفاع الإسرائيلية وشركة "إلبيت" لتأمين الذخائر الجوية.