وكتب ترامب، يوم الاثنين 20 أبريل (نيسان)، بالتزامن مع تصاعد التكهنات بشأن الجولة الثانية من المفاوضات بين البلدين في إسلام آباد، على منصة ً"تروث سوشيالً": "الوقت ليس عدوي؛ الشيء الوحيد المهم هو أن نتمكن أخيرًا، بعد 47 عامًا، من تنظيم هذه الفوضى التي سمح بها رؤساء سابقون، لأنهم لم يملكوا الشجاعة أو البصيرة لفعل ما كان يجب فعله تجاه إيرانً".
وأضاف الرئيس الأميركي: "نحن منخرطون، وهذا سيتم بالشكل الصحيح، ولن نسمح للديمقراطيين الضعفاء والمثيرين للشفقة، الذين هم جميعًا خونة وتحدثوا لسنوات عن خطورة النظام الإيراني وقالوا إنه يجب فعل شيء، ثم الآن لأنني أقوم بذلك، يحاولون التقليل من إنجازات جيشنا وإدارة ترامبً".
كما قارن ترامب مجددًا الملف الإيراني بفنزويلا، قائلًا: "هذه العملية تُنفذ بشكل كامل ودقيق مثل فنزويلا، لكنها أكبر وأكثر تعقيدًا. والنتيجة ستكون نفسهاً".
وكان قد كتب سابقًا على المنصة نفسها، مذكّرًا بإلغاء الاتفاق النووي السابق (2015)، قائلًا إن أي اتفاق يتم التوصل إليه ً"تحت اسم ترامبً" سيضمن ً"الأمن والسلامً" ليس فقط في الشرق الأوسط وإسرائيل، بل أيضًا لأوروبا وأميركا وبقية العالم.
وأضاف ترامب: " هذا الاتفاق، بدلًا من سنوات من العار والإهانة الناتجة عن قيادة ضعيفة، سيكون شيئًا يفخر به العالم كلهً".
كما أعاد ترامب الحديث عن إرسال أموال نقدية من الولايات المتحدة إلى إيران خلال فترة تنفيذ الاتفاق النووي، قائلًا: "لقد تم نقل 1.7 مليار دولار نقدًا في طائرة بوينغ 757 إلى إيران ليتم إنفاقها كما يريد القادة هناك. وقد تم سحب الأموال من بنوك واشنطن دي سي وفيرجينيا وميريلاند. وقال المصرفيون آنذاك إنهم لم يروا شيئًا كهذا من قبل. إضافة إلى ذلك، تم دفع مئات المليارات لإيرانً".
وفي دفاعه عن موقفه في الحرب مع إيران، قال: "رغم أن الحرب العالمية الأولى استمرت 4 سنوات و3 أشهر و14 يومًا، والثانية 6 سنوات ويومًا واحدًا، وحرب كوريا 3 سنوات وشهرًا ويومين، وفيتنام 19 عامًا و5 أشهر و29 يومًا، والعراق 8 سنوات و8 أشهر و28 يومًا، يحب المنتقدون القول إنني وعدت بهزيمة إيران خلال 6 أسابيع، بينما عسكريًا تم ذلك بسرعة أكبر، لكنني لن أسمح لهم بدفع الولايات المتحدة إلى اتفاق أقل مما يجب أن يكونً".
وتشير أحدث التكهنات بشأن استمرار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بوساطة باكستان، إلى عقد اجتماع قبل ساعات من انتهاء وقف إطلاق النار الحالي عصر الثلاثاء 21 أبريل.
وفي حين أشار ترامب، يوم الأحد 19 أبريل، إلى سفر ممثلي الولايات المتحدة إلى إسلام آباد، وأعلن مسؤولون في البيت الأبيض مشاركة جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، في هذه المحادثات، فإن حضور مسؤولين إيرانيين في الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة لم يتم تأكيده رسميًا حتى الآن.