برلمانية إيرانية: المصلحة الوطنية تقتضي عدم إخراج اليورانيوم المخصّب من البلاد


قالت عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سارا فلاحي، إن أعضاء اللجنة أعلنوا بشكل قاطع رفضهم ما وصفوه بـ "مطالب الولايات المتحدة المفرطة في المفاوضات".
وأكدت أن أعضاء اللجنة شددوا على أنه، وفقًا للمصالح الوطنية، لا ينبغي إخراج اليورانيوم المخصب من البلاد.
وأضافت أنه تم التأكيد أيضًا خلال الاجتماع ضرورة بقاء مضيق هرمز تحت الإدارة والسيادة الكاملة لإيران.

أعلنت وزارة العدل الأميركية تسليم رضا ديندار، وهو مواطن إيراني، من بنما إلى الولايات المتحدة، حيث يواجه في "سياتل" تسع تهم تشمل انتهاك العقوبات المفروضة على إيران وتهريب قطع غيار لنظام سونار عسكري.
ووفقًا للادعاء الأميركي، فإن المتهم بين عامي 2010 و2014 قام عبر شركة في الصين بشراء قطع بطريقة سرية من الولايات المتحدة، وخطط لإرسالها إلى إيران.
وأضافت السلطات أنه في حال إدانته، قد يواجه عقوبة تصل إلى 20 عامًا في السجن.
ذكر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أن الاتفاق الجاري التفاوض عليه مع إيران سيكون "أفضل بكثير" من الاتفاق النووي السابق.
ووصف ترامب الاتفاق النووي السابق بأنه "أسوأ اتفاق يتعلق بأمن البلاد"، مدعيًا أن إدارة أوباما وبايدن أرسلت "1.7 مليار دولار نقدًا عبر طائرة بوينغ إلى إيران" لتتصرف بها كما تشاء.
وأضاف أن أوباما "أفرغ أموال البنوك في واشنطن وفرجينيا وميريلاند لإرسالها إلى إيران"، مشيرًا إلى أن مصرفيين قالوا إنهم "لم يشهدوا شيئًا كهذا من قبل".
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه "سيفوز في الحرب ضد إيران وبفارق كبير"، مؤكدًا أن الأمور تسير بشكل جيد وإن الجيش الأميركي "يؤدي أداءً ممتازًا".
وأضاف أن من يقرأ تقارير "نيويورك تايمز" و"وول ستريت جورنال" و"واشنطن بوست" قد يظن أن الولايات المتحدة تخسر الحرب، لكنه اعتبر أن ذلك غير صحيح.
وأشار ترامب إلى أن "العدو مرتبك بسبب هذه التقارير"، مضيفًا أن البحرية الإيرانية "تم تدميرها بالكامل"، وأن القوة الجوية "نُقلت إلى مدارج سرية"، وأن أنظمة الدفاع الجوي "تم القضاء عليها"، وأن معظم القادة السابقين "لم يعودوا موجودين"، وهو ما قال إنه "يمثل، إلى جانب عوامل أخرى، تغييرًا في النظام".
وأضاف أن "الحصار سيستمر حتى التوصل إلى اتفاق"، مشيرًا إلى أن طهران "تخسر 500 مليون دولار يوميًا"، وهو ما اعتبره "غير قابل للاستمرار حتى على المدى القصير".
وقال ترامب إن "وسائل الإعلام المعادية لأميركا تتمنى انتصار إيران، لكن ذلك لن يحدث لأنه المسؤول"، مضيفًا أن هذه الجهات "كما عارضته في الانتخابات، تفعل الأمر نفسه الآن في ملف إيران، والنتيجة ستكون نفسها".
أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤول أميركي، بأن الرئيس دونالد ترامب لا يريد أن تفرض إيران سيطرتها على مضيق هرمز، وأنه مستعد للتحرك إذا اضطر إلى ذلك.
وذكر التقرير أن مسؤولين أميركيين اعتبروا استهداف الحرس الثوري الإيراني لناقلات النفط مؤشرًا على وجود خلافات بين رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وقائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي.
وأضاف المسؤولون أن هناك انقسامات حقيقية داخل الأجنحة الداخلية في النظام، وأن واشنطن غير متأكدة من الجهة التي ستنتصر، لكنها تأمل أن يكون الفريق الذي تجري معه المفاوضات لديه الإرادة اللازمة.
كما نقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن إيران "قد لا تتمكن من الصمود في هذا الوضع"، مشيرًا إلى أن "الانهيار الاقتصادي حقيقي"، وأن الوضع صعب جدًا، رغم صبر الإيرانيين.
وفي السياق نفسه، قال مسؤول أميركي آخر إن واشنطن لا تعرف مَن الجهة المسؤولة داخل إيران، وإن الإيرانيين أنفسهم ليسوا متأكدين، مرجحًا أن تتضح الصورة تدريجيًا.
أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أن الإجراءات التي تتخذها الولايات المتحدة تجاه إيران "قيد التنفيذ بالكامل"، مشيرًا إلى أنها شبيهة بما يحدث مع فنزويلا، لكنها "ستصل إلى نتيجة على نطاق أكبر وأكثر تعقيدًا".
وأضاف أنه "لا يخضع لأي ضغط للتوصل إلى اتفاق مع إيران"، مؤكدًا أنه لن يسمح للولايات المتحدة بقبول "اتفاق ضعيف".
واختتم بالقول إن "الوقت ليس عدوّه"، وأن هذا الملف "سيُحل بشكل صحيح بعد 47 عامًا".