• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حسين شريعتمداري يصف هدنة الأسبوعين بأنها "هدية متعددة الجوانب للعدو

8 أبريل 2026، 08:12 غرينتش+1

اعتبر رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، في مقال بعنوان "هدية متعددة الأبعاد للعدو"، أن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين يمثل خطوة غير مبررة، معربًا عن معارضته لهذه الهدنة.

وكتب: "عدم نشر النص الكامل للحزمة المقترحة للشعب.. يُعد تقصيرًا في حق الشعب الإيراني"، مضيفًا: "حتى لو قبل الطرف الآخر بشروط إيران، فلا يوجد أي ضمان بأن الولايات المتحدة ستلتزم بتعهداتها".

وأكد شريعتمداري أن "صراع إيران مع منظومة الهيمنة هو صراع جوهري يتعلق بالوجود"، مدعيًا أن "هذه المنظومة تسعى إلى إخضاع إيران وابتلاعها".

كما أشار إلى أن "وقف إطلاق النار والمفاوضات يمنحان العدو فرصة لإعادة ترتيب صفوفه، ويشكلان في الواقع هدية له"، مضيفًا أن "المعطيات في ساحة المعركة تشير إلى أن العدو في حالة ارتباك، بينما تتمتع إيران بموقع متفوق".

وفي ختام مقاله، شدد على أن "الشعب يطالب بمواصلة الحرب"، وأن "النصر قريب وحتمي".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مدير صحيفة "كيهان" الإيرانية يصف هدنة الأسبوعين بأنها "هدية متعددة الجوانب للعدو

8 أبريل 2026، 08:07 غرينتش+1

اعتبر رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، في مقال بعنوان "هدية متعددة الأبعاد للعدو"، أن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين يمثل خطوة غير مبررة، معربًا عن معارضته لهذه الهدنة.

وكتب: "عدم نشر النص الكامل للحزمة المقترحة للشعب.. يُعد تقصيرًا في حق الشعب الإيراني"، مضيفًا: "حتى لو قبل الطرف الآخر بشروط إيران، فلا يوجد أي ضمان بأن الولايات المتحدة ستلتزم بتعهداتها".

وأكد شريعتمداري أن "صراع إيران مع منظومة الهيمنة هو صراع جوهري يتعلق بالوجود"، مدعيًا أن "هذه المنظومة تسعى إلى إخضاع إيران وابتلاعها".

كما أشار إلى أن "وقف إطلاق النار والمفاوضات يمنحان العدو فرصة لإعادة ترتيب صفوفه، ويشكلان في الواقع هدية له"، مضيفًا أن "المعطيات في ساحة المعركة تشير إلى أن العدو في حالة ارتباك، بينما تتمتع إيران بموقع متفوق".

وفي ختام مقاله، شدد على أن "الشعب يطالب بمواصلة الحرب"، وأن "النصر قريب وحتمي".

لابيد يصف وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران بـ"الكارثة السياسية"

8 أبريل 2026، 07:54 غرينتش+1

وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بأنه "كارثة سياسية"، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تكن حاضرة على طاولة القرار حتى في القضايا التي تمس جوهر أمنها القومي.

وأضاف: "لم يشهد تاريخنا قط كارثة سياسية بهذا الحجم".

كما أكد زعيم المعارضة أن الجيش الإسرائيلي نفّذ كل ما طُلب منه، وأن المواطنين أظهروا صمودًا لافتًا، إلا أنه اعتبر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو "فشل سياسيًا، وأخفق استراتيجيًا، ولم يحقق حتى أحد الأهداف التي وضعها بنفسه".

وشدد لابيد على أن "إصلاح الأضرار السياسية والاستراتيجية التي ألحقها نتنياهو، نتيجة الغرور وسوء التقدير وغياب التخطيط الاستراتيجي، سيستغرق سنوات طويلة".

وتأتي هذه التصريحات في وقت أثار فيه وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ردود فعل متباينة داخل المشهد السياسي الإسرائيلي.

لابيد يصف وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران بـ"الكارثة السياسية"

8 أبريل 2026، 07:51 غرينتش+1

وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بأنه "كارثة سياسية"، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تكن حاضرة على طاولة القرار حتى في القضايا التي تمس جوهر أمنها القومي.

وأضاف: "لم يشهد تاريخنا قط كارثة سياسية بهذا الحجم".

كما أكد زعيم المعارضة أن الجيش الإسرائيلي نفّذ كل ما طُلب منه، وأن المواطنين أظهروا صمودًا لافتًا، إلا أنه اعتبر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو "فشل سياسيًا، وأخفق استراتيجيًا، ولم يحقق حتى أحد الأهداف التي وضعها بنفسه".

وشدد لابيد على أن "إصلاح الأضرار السياسية والاستراتيجية التي ألحقها نتنياهو، نتيجة الغرور وسوء التقدير وغياب التخطيط الاستراتيجي، سيستغرق سنوات طويلة".

وتأتي هذه التصريحات في وقت أثار فيه وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ردود فعل متباينة داخل المشهد السياسي الإسرائيلي.

استمرار محدودية الملاحة في مضيق هرمز رغم إعلان وقف إطلاق النار

8 أبريل 2026، 07:46 غرينتش+1

تظهر بيانات الشحن البحري أن حركة مرور السفن في مضيق هرمز لا تزال محدودة، رغم مرور أكثر من ست ساعات على إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وحذر محلل من أن السفن وشرکات التأمين بحاجة إلى مزيد من المؤشرات الإيجابية قبل استئناف العبور من هذا الممر المائي الحيوي.

وقال كبير مستشاري رصد "الأسطول المظلم" في منظمة "الاتحاد ضد إيران النووية" والضابط السابق في البحرية الأميركية، تشارلي براون: "إن وقف إطلاق النار خطوة أولى ضرورية، لكن هذا لا يعني عودة حركة الملاحة التجارية إلى طبيعتها فوراً في المسارات الدولية بالمضيق".

وأضاف: "لا يزال ملاك السفن في انتظار تعليمات موثوقة من قنوات الأمن البحري، والدول التي ترفع السفن أعلامها، والأهم من ذلك كله، شركات تأمين الحروب البحرية، لضمان السلامة قبل إرسال السفن مرة أخرى إلى المضيق".

"لوموند": إيران ستستخدم مضيق "هرمز" كأداة للمساومة اقتصاديًا وسياسيًا حتى بعد انتهاء الحرب

7 أبريل 2026، 20:58 غرينتش+1

تناولت صحيفة "لوموند" الفرنسية، في تقرير تحليلي، الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز وتأثيره على معادلات الحرب، ووصفت هذا الممر المائي الحيوي للطاقة العالمية بأنه الورقة الرابحة لطهران.

وكتبت الصحيفة أنه في الوقت الذي لم يتبقَّ فيه سوى ساعات قليلة على انتهاء المهلة التي حددها الرئيس. الأميركي، دونالد ترامب، لا تظهر طهران أي علامة على التراجع، وتواصل التمسك بمواقفها.

وترى "لوموند" أن طهران حوّلت مضيق هرمز إلى أداة لترسيخ سيادتها، وتعتزم استخدام هذا المسار الاستراتيجي المهم في المساومات الاقتصادية والسياسية حتى بعد انتهاء الحرب.

تجاهل طهران لـ"جحيم" ترامب

هدد دونالد ترامب بأنه في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز أو القبول بوقف إطلاق النار، سيحوّل إيران إلى "جحيم"، لكن هذا التهديد لم يؤثر على سياسات النظام الإيراني الذي لا بزال غير مبالٍ بهذه التصريحات.

وبحسب "لوموند" ، فإن الضغوط العسكرية والإهانات الأخيرة من الرئيس الأميركي لم تؤدِّ إلى خضوع طهران، بل دفعتها إلى تقديم نفسها بثقة أكبر كرمز "للمقاومة" في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي هذا السياق، صرّح رئيس البعثة الدبلوماسية الإيرانية في القاهرة، مجتبى فردوسي، بوضوح بأنهم لن يقبلوا بوقف إطلاق نار بسيط، وأنه يجب تقديم ضمانات بعدم وقوع أي هجوم جديد على إيران قبل أي اتفاق.

مضيق هرمز أكثر قيمة من القنبلة النووية

تشير "لوموند" إلى أن السيطرة على مضيق هرمز أصبحت بالنسبة لطهران أكثر قيمة من البرنامج النووي، لأن إغلاق هذا المضيق يوجّه ضربة مباشرة للاقتصاد العالمي.

وتُظهر البيانات الاقتصادية حجم التأثير الكبير، إذ إن انخفاض الإمدادات بمقدار 11 مليون برميل يوميًا، أي ما يعادل 11 في المائة من الإمدادات العالمية، يمثل ضربة قوية لسوق الطاقة.

وأضافت الصحيفة أن مضيق هرمز يُعد سلاحًا فعالاً، وعلى عكس السلاح النووي، فإن إغلاقه سهل وقابل للتنفيذ، ويمكن للنظام الإيراني زيادة الضغط متى شاءت ثم إعادة فتحه بعد الحصول على تنازلات.

انقسام في الجبهة الغربية

في الوقت الذي يشعر فيه ترامب بالغضب من عدم دعم أوروبا، ويطرح فكرة هجوم بري لإعادة فتح المضيق، سلكت فرنسا مسارًا مختلفًا؛ حيث وصف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الحلول العسكرية بأنها "غير واقعية"، مؤكدًا أن العالم بحاجة إلى الهدوء لا إلى استعراض إعلامي.

ومن جهة أخرى، يحذر خبراء عسكريون من أن أي هجوم لإعادة فتح مضيق هرمز قد يجرّ الولايات المتحدة إلى حرب عصابات طويلة الأمد. فالنظام الإيراني قادر، باستخدام الطائرات المسيّرة والزوارق السريعة والغواصات الصغيرة، على فرض تكلفة باهظة على القوات الأميركية.

ويرى محللون أن الإيرانيين مستعدون للتضحية بآلاف الجنود للدفاع عن كل شبر من أراضيهم وجزرهم.

هندسة المرور.. فقط لـ"الأصدقاء"

لم يتم إغلاق مضيق هرمز بالكامل، لكن إيران، عبر خلق حالة من عدم الأمان للسفن التابعة للدول التي تصفها بـ "العدو"، رفعت تكاليف التأمين البحري بشكل كبير، ما أدى عمليًا إلى تعطّل الحركة في هذا الممر.

وفي المقابل، أبقت طهران الطريق مفتوحًا أمام الدول "الصديقة".

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، عبرت 21 سفينة فقط المضيق، مقارنة بـ135 سفينة في الفترة نفسها سابقًا.

وحاليًا، يُسمح لناقلات النفط العراقية والسفن الهندية بالمرور بعد الحصول على موافقة من طهران.

وتؤكد "لوموند" أن النظام الإيراني يستخدم هذا الموقع الاستراتيجي كوسيلة للضغط على العالم، وترى أن مضيق هرمز لم يعد مجرد ممر تجاري، بل أصبح أداة دائمة لإعادة تشكيل النظام الإقليمي في الشرق الأوسط بعد الحرب، بل وتسعى طهران إلى فرض رسوم عبور على السفن مقابل السماح لها بالمرور.